ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #351  
قديم 20-03-15, 12:24 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 429

قال الإمام مسلمٌ في المقدمة:
وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبُو هَانِئٍ عَنْ أَبِى عُثْمَانَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: سَيَكُونُ فِى آخِرِ أُمَّتِى أُنَاسٌ يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ،
وَحَدَّثَنِى حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ التُّجِيبِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى أَبُو شُرَيْحٍ أَنَّهُ سَمِعَ شَرَاحِيلَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ أَخْبَرَنِى مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ يَأْتُونَكُمْ مِنَ الأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ لاَ يُضِلُّونَكُمْ وَلاَ يَفْتِنُونَكُمْ،


حديث 429
قال الحاكم ابن البيع رحمه الله في المستدرك:
(8778)- [4 : 552] أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا أَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: يَخْرُجُ فِي آخِرِ أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ، يَسْقِيهِ اللَّهُ الْغَيْثَ، وَتُخْرِجُ الأَرْضُ نَبَاتَهَا، وَيُعْطِي الْمَالَ صِحَاحًا، وَتَكْثُرُ الْمَاشِيَةُ، وَتَعْظُمُ الأُمَّةُ، يَعِيشُ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا - يَعْنِي حِجَجًا،
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ،

فأورده أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(429)، ولم يُعَقِّب على كلام الحاكم،
فأما سليمان بن عبيد فلم أجد له إلا ثلاثة أحاديث، والظاهر أنه مُقِلٌّ،
قال أبو عبد الله البخاري في التاريخ الكبير(4 / 1844):
سُلَيْمَان بْن عُبَيْد السلمي يعد فِي الْبَصْرِيّين، عَنْ أَبِي الصديق، سَمِعَ منه يَحْيَى القطان، وخَالِد بْن الحارث،
قلت: فقوله: عن أبي الصديق، يعني أنه لا يرى حديثه عنه شيئا، وقد ذكر أن يحيى القطان وخالد بن الحارث سمعا منه، ولم يذكر أنهما رويا عنه، والله تعالى أجلُّ وأعلم،
وقال أبو محمد ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل(4 / 561):
سليمان بن عبيد السلمي بصري روى عن: أبي الصديق الناجي، روى عنه: يحيى بن سعيد القطان، وخالد بن الحارث، والنضر بن شميل، سمعت أبي يقول ذلك،
ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، قال: سليمان بن عبيد السلمي ثقة،
سألت أبي عن سليمان بن عبيد، فقال: صدوق،
ولكنَّ اللفظ شبيهٌ بلفظ الحديث الذي رواه الإمام أحمد في المسند قال:
11333- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ سَمِعْتُ زَيْدًا أَبَا الْحَوَارِىِّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الصِّدِّيقِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: خَشِينَا أَنْ يَكُونَ بَعْدَ نَبِيِّنَا حَدَثٌ، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَخْرُجُ الْمَهْدِىُّ فِى أُمَّتِى خَمْسًا أَوْ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا - زَيْدٌ الشَّاكُّ – قَالَ: قُلْنَا: أَىُّ شَىْءٍ؟ قَالَ: سِنِينَ، ثُمَّ قَالَ: يُرْسِلُ السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَلاَ تَدَّخِرُ الأَرْضُ مِنْ نَبَاتِهَا شَيْئًا وَيَكُونُ الْمَالُ كُدُوسًا، قَالَ: يَجِىءُ الرَّجُلُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ: يَا مَهْدِىُّ أَعْطِنِى أَعْطِنِى، قَالَ: فَيَحْثِى لَهُ فِى ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَ (معتلي 8519)
قال وكيع(في العلل ومعرفة الرجال 5984): فأما حديث زيد العمي عن أبي الصديق، ليس بشيء،
قلت: يعني هذا الحديث،
وأصحُّ من حديث سليمان بن عبيد السلمي، حديثُ عوفِ بن أبي جميلة الأعرابي،
قال الإمام أحمد في المسند:
11488- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِى الصِّدِّيقِ النَّاجِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَمْتَلِئَ الأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا، قَالَ: ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِى أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى مَنْ يَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا (معتلي 8519)
وقال أبو يعلى في المسند (987): حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَوْفٍ، به
هذا وقد أخرج أبو عبد الرحمن الوادعي حديثَ عوفٍ الأعرابي عن أبي الصديق في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين برقم 401،
وأصحُّ من كلَّ ذلك ما رواه مسلمٌ في صحيحه، قال:
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ الْجَهْضَمِىُّ، حَدَّثَنَا بِشْرٌ يَعْنِى ابْنَ الْمُفَضَّلِ ح وَحَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِىُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِى ابْنَ عُلَيَّةَ -كِلاَهُمَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مِنْ خُلَفَائِكُمْ خَلِيفَةٌ يَحْثُو الْمَالَ حَثْيًا لاَ يَعُدُّهُ عَدَدًا، وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ حُجْرٍ يَحْثِى الْمَالَ،
وَحَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبِى، حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يَقْسِمُ الْمَالَ وَلاَ يَعُدُّهُ،

قلت: لم أر أحدًا من خلفاء المسلمين يحثو المال ولا يعدُّه إلا موسى بن أبي بكر سالم التكروري، ملك التكرور (مملكة مالي) الذي قَدِمَ مصر سنة أربعٍ وعشرين وسبعِ مائة في طريقه إلى الحج، فحثى المال بمصر فرخُصَ الذهبُ بمصر عشرين عامًا، وقد ترجم له الحافظ ابنُ حجر في الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (4094)
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #352  
قديم 27-03-15, 05:18 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 431

حديث 431
قال الإمام الترمذي في باب: ومن سورة بني إسرائيل، من كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسَلَّمَ من الجامع:
3427 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ - قُرَشِىٌّ كُوفِىٌّ - حَدَّثَنَا أَبِى، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، فِى قَوْلِهِ: ﴿ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ قَالَ تَشْهَدُهُ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةُ النَّهَارِ، قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ،
3428- وَرَوَى عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِى سَعِيدٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الأَعْمَشِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(431): هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، وأصله متفقٌ عليه،
قلت: أو غير ذلك، ليس في الصحيحين شيء من حديث أسباط بن محمد عن الأعمش إلا حديثٌ واحد أخرجه مسلم على سبيل المتابعة، وليس من حديث الأعمش عن أبي صالح، فليس الحديث الذي بين أيدينا من طريقه على شرط الشيخين،
وليس في الجامع الصحيح شيء من حديث عَلِيِّ بنِ مُسهِرٍ عن الأعمش عن أبي صالح، وفي المسند الصحيح أربعة أحاديث من رواية علي بن مسهر عن الأعمش عن أبي صالح، ما أراها إلا متابعات، فليس الحديث الذي بين أيدينا من هذا الطريق على شرط الشيخين،

وما أرى الحديث أورده أبو عبد الرحمن في مسند أبي سعيد، إلا من أجل رواية أبي مُسهِر،

وقد استغرب أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة حديث علي بن مسهر عن الأعمش، فقال:
1474- حدثنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ، حدثنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِهِ ﴿ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ قَالَ: تَشْهَدُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ مُجْتَمِعًا فِيهَا،

هذا، وقد بيَّنَ أبو عبد الله البخاري عِلَّةَ الحديث في كتاب القراءة خلف الإمام، قال رحمه الله:
241- حَدَّثَنَا عُبَيد بن أسباط، قال: وحدثنا أبي قال: حَدَّثنَا الأعمـُش، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسَلَّم في قوله عزَّ وجَلَّ ﴿ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرۚ إنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡر كَانَ مَشۡهُودًا ﴾ قال: يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار،
وروى شعبة عـن سليمان، عن ذكوان، عن أبي هريرة قوله، وقال عليُّ بن مُسهر وحفصٌ والقَاسمُ بنُ يحيى عـن الأعمش، عن أبي صالحٍ عن أبي سعيد أو أبي هريرة عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسَلَّم،

قلت: فالموقوف عن أبي هريرة هو الصوابُ، كما بينه أبو عبد الله البخاري في الجامع الصحيح، وفي كتاب القراءة خلف الإمام،
قال رحمه الله في باب من كتاب الأذان من الجامع الصحيح:
648 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، قَالَ أَخْبَرَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « تَفْضُلُ صَلاَةُ الْجَمِيعِ صَلاَةَ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْءاً ، وَتَجْتَمِعُ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةُ النَّهَارِ فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ »، ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً ) . أطرافه 176 ، 445 ، 477 ، 647 ، 659 ، 2119 ، 3229 ، 4717 - تحفة 13147 ، 15156
وقال مثل ذلك في كتاب القراءة خلف الإمام(240) بترقيمي، وزاد: وتابعه معمرٌ عن الزهريّ عن أبي سلمة وابن المسيَّـ‍ب عن أبي هريرة عـن النبيّ صلى اللَّه عليه وسَلَّم،

قلت: وقد رواه أحمد في المسند(7306، معتلي 9468)

وقال أبو عبد الله البخاري أيضًا في باب 10 من كتاب تفسير القرآن:
4717 - حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ وَابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « فَضْلُ صَلاَةِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلاَةِ الْوَاحِدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً ، وَتَجْتَمِعُ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةُ النَّهَارِ فِى صَلاَةِ الصُّبْحِ » يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً ) أطرافه 176، 445 ، 477 ، 647 ، 648 ، 659 ، 2119 ، 3229 تحفة 15279، 13274،

ورواية شعبة أولى بالصواب من رواية علي بن مسهر وحفص بن عمر، والقاسم بن يحيى، لأنه من كبار أصحاب الأعمش، وهؤلاء من صغار أصحابه، علي بن مُسهر يروي عن سفيان الثوري، وحفص بن عمر من أصحاب شعبة،
ورواية الكبار من أصحاب الأعمش أثبت من رواية صغار أصحابه عنه،
وقد عدَّ النسائيُّ في الطبقات شعبةَ وسُفيانَ في الطبقة الأولى من أصحاب الأعمش، وعدَّ زائدة بن قدامة في الطبقة الثانية، وأبا معاوية في الطبقة الثالثة،

وأمَّا ما رفعه الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، فغيرُ ذلك،
قال الإمام أحمد في المسند:
9274- حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: تَجْتَمِعُ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلاَئِكَةُ النَّهَارِ فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ، قَالَ: فَيَجْتَمِعُونَ فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ قَالَ فَتَصْعَدُ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ وَتَثْبُتُ مَلاَئِكَةُ النَّهَارِ، قَالَ: وَيَجْتَمِعُونَ فِى صَلاَةِ الْعَصْرِ، قَالَ: فَيَصْعَدُ مَلاَئِكَةُ النَّهَارِ وَتَثْبُتُ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ، قَالَ: فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِى؟ قَالَ: فَيَقُولُونَ أَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ،
قَالَ سُلَيْمَانُ: وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَدْ قَالَ فِيهِ: فَاغْفِرْ لَهُمْ يَوْمَ الدِّينِ(9241)
وتابع الإمام أحمدَ بدرُ بن المنذر(في مسند السرَّاج 984، حديث السرَّاج 1350)

وقد تابع زائدةَ عن الأعمشِ طائفة، منهم:
1- جرير بن عبد الحميد الضبي(ولا بأس بما توبع عليه عن الأعمش)(صحيح ابن خزيمة 321، والتوحيد له 157، الرد على الجهمية للدارمي ، الإحسان 2061 / التقاسيم 97)
2- أبو معاوية محمد بن خازم (مسند السرَّاج 982، حديث السرَّاج 1348)
3- وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري (صحيح ابن خزيمة 322، التوحيد لابن خزيمة 605، مسند السرَّاج 983، حديث السرَّاج 1349)
هذا، والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #353  
قديم 08-04-15, 12:10 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 432

حديث 432
قال الإمام أبو عيسى الترمذي في باب 6 من كتاب صفة القيامة والرقائق والورع من الجامع:
2615- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِىُّ الْبَصْرِىُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِىُّ الْكُوفِىُّ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَعَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا وَبَصَرًا وَمَالاً وَوَلَدًا وَسَخَّرْتُ لَكَ الأَنْعَامَ وَالْحَرْثَ وَتَرَكْتُكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ فَكُنْتَ تَظُنُّ أَنَّكَ مُلاَقِىَّ يَوْمَكَ هَذَا؟ قَالَ: فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ لَهُ: الْيَوْمَ أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِى،

قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ: الْيَوْمَ أَنْسَاكَ، يَقُولُ: الْيَوْمَ أَتْرُكُكَ فِى الْعَذَابِ، هَكَذَا فَسَّرُوهُ،
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدْ فَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هَذِهِ الآيَةَ فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ قَالُوا إِنَّمَا مَعْنَاهُ الْيَوْمَ نَتْرُكُهُمْ فِى الْعَذَابِ (التحفة 4013، و12456)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(432): هو حديثٌ حسن،

قلت: أو غيرُ ذلك، فإن الحديث يرويه مالكُ بن سُعيرٍ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي سعيد وأبي هريرة،
ورواه عنه: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِىُّ الْبَصْرِىُّ (وعنه الترمذي في الجامع(2615)، وابن خزيمة في التوحيد(217)، وأبو بكر بن أبي داود في البعث(34))
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ: لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الأَعْمَشِ إِلا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ،
قلت: ليس لمثل مالك بن سُعير أن يتفرد عن الأعمش، فإنه ليس من أثبات أصحاب الأعمش، لا سيما وقد تُكُلِّم فيه،
قال أبو داود(ميزان الاعتدال 6634): ضعيف،
وقال أبو عبد الله البخاري(في العلل الكبير للترمذي 589): هذا مقاربُ الحديث،
وقال أبو حاتم وأبو زرعة (في الجرح والتعديل 8 / 924): صدوق،
وانتهى الحافظ ابن حجر في التقريب (شاغف 6480 / عوامة ) إلى أنه: لا بأس به،

وأما قول الترمذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ، فلعله يعني أنه يُروى هكذا عن مالك بن سُعير، على تفرُّدِ مالك بن سعير به،

قلت: فذكر أبي سعيد الخدري في الحديث لا يخلو من نظر، والصوابُ حديثُ سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة،
قال الإمام مسلم في صحيحه:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالُوا يَا رَسُولَ، اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: هَلْ تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِى الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِى سَحَابَةٍ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَهَلْ تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ فِى سَحَابَةٍ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ إِلاَّ كَمَا تُضَارُّونَ فِى رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، قَالَ: فَيَلْقَى الْعَبْدَ فَيَقُولُ: أَىْ فُلْ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالإِبِلَ وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، قَالَ: فَيَقُولُ: أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاَقِىَّ؟ فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ: فَإِنِّى أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِى، ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِىَ فَيَقُولُ: أَىْ فُلْ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالإِبِلَ وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَيَقُولُ: بَلَى أَىْ رَبِّ، فَيَقُولُ: أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاَقِىَّ؟ فَيَقُولُ: لاَ فَيَقُولُ فَإِنِّى أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِى، ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ، فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ وَصَلَّيْتُ وَصُمْتُ وَتَصَدَّقْتُ وَيُثْنِى بِخَيْرٍ مَا اسْتَطَاعَ، فَيَقُولُ: هَا هُنَا إِذًا، قَالَ: ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: الآنَ نَبْعَثُ شَاهِدَنَا عَلَيْكَ وَيَتَفَكَّرُ فِى نَفْسِهِ مَنْ ذَا الَّذِى يَشْهَدُ عَلَىَّ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ وَلَحْمِهِ وَعِظَامِهِ: انْطِقِى، فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ وَلَحْمُهُ وَعِظَامُهُ بِعَمَلِهِ، وَذَلِكَ لِيُعْذِرَ مِنْ نَفْسِهِ، وَذَلِكَ الْمُنَافِقُ، وَذَلِكَ الَّذِى يَسْخَطُ اللَّهُ عَلَيْهِ (التحفة 12666)،

والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #354  
قديم 19-04-15, 12:59 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 433

حديث 433
قال أبو عبد الله ابن ماجه:
3926- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ،حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِى مُسْلِمٍ أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِى سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: إِذَا قَالَ الْعَبْدُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صَدَقَ عَبْدِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا وَأَنَا أَكْبَرُ، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِى، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا وَحْدِى، وَإِذَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ قَالَ صَدَقَ عَبْدِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا وَلاَ شَرِيكَ لِى وَإِذَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ قَالَ صَدَقَ عَبْدِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا لِىَ الْمُلْكُ وَلِىَ الْحَمْدُ وَإِذَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ قَالَ صَدَقَ عَبْدِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِى قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ ثُمَّ قَالَ الأَغَرُّ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ قَالَ فَقُلْتُ لأَبِى جَعْفَرٍ مَا قَالَ فَقَالَ مَنْ رُزِقَهُنَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ (التحفة 3966، 12196)

قلت: لم أر أبا عبد الرحمن الوادعي علَّق على هذا الحديث، فلعله اكتفى بذكره في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(433)، والذي يظهر لي أن الصواب أنه من قول أبي هريرة موقوف،

فقد قال أبو عيسى الترمذي:
3758- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِى مُسْلِمٍ، قَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِى سَعِيدٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ، فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا وَأَنَا أَكْبَرُ
وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا وَأَنَا وَحْدِى
وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ قَالَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا وَحْدِى لاَ شَرِيكَ لِى
وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ قَالَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا لِىَ الْمُلْكُ وَلِىَ الْحَمْدُ
وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ قَالَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِى،
وَكَانَ يَقُولُ: مَنْ قَالَهَا فِى مَرَضِهِ ثُمَّ مَاتَ لَمْ تَطْعَمْهُ النَّارُ،
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ،
3759- وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنِ الأَغَرِّ أَبِى مُسْلِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِى سَعِيدٍ بِنَحْوِ هَذَا الْحَدِيثِ بِمَعْنَاهُ وَلَمَ يَرْفَعْهُ شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا بِذَلِكَ بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا،

قلت: وقد ذكر النسائي في السنن الكبرى هذه العلَّة أيضا، قال رحمه الله:
الرشد 9775 / 9776 / التأصيل 9969 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ، قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَيْهِمَا، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى،
خَالَفَهُ شُعْبَةُ، فَوَقَفَ الْحَدِيثَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ،
الرشد 9777 / التأصيل 9970 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَذَكَرَ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: يُصَدِّقُ اللَّهُ الْعَبْدَ بِخَمْسٍ يَقُولُهُنَّ، إِذَا قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، نَحْوَهُ،

وقال أبو بكر البرقاني يروي العلل عن أبي الحسن الدارقطني:
س 1603- وسُئِل عَن حَدِيثِ الأَغَرِّ، عَن أَبِي هُرَيرة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : إِنّ الله تَعالَى يُصَدِّقُ العَبد فِي خَمسَةٍ يَقُولُهُنّ : إِذا قال : لا إِلَه إِلاّ الله وحدَهُ، قال : صَدَق عَبدِي، وإِذا قال : لا إِلَه إِلاّ الله لا شَرِيك لَهُ، قال : صَدَق عَبدِي، الحَدِيث، وفِي آخِرِهِ : مَن قالَهُ فِي مَرضِهِ، ثُمّ مات لَم يَدخُلِ النّارَ،
قال : يَروِيهِ أَبُو إِسحاق، واختُلِف عَنهُ؛ فَرَواهُ شُعبَةُ، عَن أَبِي إِسحاق، واختُلِف عَن شُعبَة، فَرَواهُ النَّضرُ بن شُمَيلٍ، وسَلمُ بن قُتَيبَة، عَن شُعبَة، عَن أَبِي إِسحاق، عَنِ الأَغَرِّ، عَن أَبِي هُرَيرة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم، ووَقَفَهُ غُندَرٌ، وغَيرُهُ، عَن شُعبَة وهُو الصَّحِيحُ،
وَرَواهُ إِسرائِيلُ، فَرَوَى عَباد بن مُوسَى، عَن إِسماعِيل بنِ جَعفَرٍ، عَن إِسرائِيل، عَن أَبِي إِسحاق، وأَبِي جَعفَرٍ الفَرّاءِ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسلِمٍ، عَن أَبِي سَعِيدٍ، وأَبِي هُرَيرة أَنَّهُما شَهِدا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم، قالَ:
وَرَواهُ عُبَيد الله بن مُوسَى، عَن إِسرائِيل، عَن أَبِي إِسحاق، عَنِ الأَغَرِّ، عَن أَبِي هُرَيرة، وأَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُما شَهِدا عَلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم، أَنَّهُ قال، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ، ولَم يَقُل فِي آخِرِهِ : مَن قالَهُ فِي مَرَضِهِ، ثُمّ مات لَم يَدخُلِ النّارَ،
وَرَواهُ إِسماعِيلُ بن مُحَمدِ بنِ جُحادَة، عَن عَبدِ الجَبارِ بنِ العَباسِ الشِّبامِيِّ، وإِسحاقُ بن عَبدِ الله المُخَوِّلِيُّ، عَن أَبِي إِسحاق، عَنِ الأَغَرِّ، عَن أَبِي هُرَيرة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم مَرفُوعًا

وقال أبو بكر البرقاني - أيضًا - يروي العلل عن أبي الحسن الدارقطني:
س 2298 - وسُئِل عَن حَدِيثِ سَلمان الأَغَرِّ، عَن أَبِي سَعِيدٍ، وأَبِي هُرَيرة، عن النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : إِذا قال العَبد : لا إِلَه إِلاّ الله والله أَكبَرُ، قال الله عَزّ وجَلّ : صَدَق عَبدِي، فَإِذا قال: لا إِلَه إِلاّ الله وحدَهُ لا شَرِيك لَهُ ... الحَدِيثَ،
فَقال: يَروِيهِ أَبُو إِسحاق السَّبِيعِيُّ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ زَيد بن أَبِي أَنِيسَة، عَن أَبِي إِسحاق، عَنِ الأَغَرِّ مُسنَدًا،
وَكَذَلِك قال أَبُو قُتَيبَة والنَّضرُ بن شُمَيلٍ : عَن شُعبَة، عَن أَبِي إِسحاق مَرفُوعًا،
وَرَوَى سَعد بن شُعبَة، عَن أَبِيهِ بَعض هَذا الحَدِيثِ مَرفُوعًا لَم يُذكَر بِتَمامِهِ،
وَرَواهُ مُعاذُ بن مُعاذٍ، عَن شُعبَة، وهُو المَحفُوظُ،
وَرَواهُ عَبد الجَبارِ بن العَباسِ، وإِسحاقُ بن عَبدِ الله المُخَوَّلِيُّ، عَن أَبِي إِسحاق مَرفُوعًا، والمَوقُوفُ هُو الأَشبَهُ،

قلت:
أما المحفوظ من حديث شعبة عن أبي إسحاق عن الأغر عن أبي هريرة، فقد رواه عن شعبة طائفة، منهم:
1. سليمان بن الجارود أبو داود الطيالسي(جزء من حديث أبي عبد الله القطان 36 – عن جوامع الكلم)
2. صاحب لعبد الرزاق(لعله أبو داود؟؟ - المصنف 6049)
3. عبد الله بن كثير(وعنه عبد الرزاق في المصنَّف 6049)
4. محمد بن جعفر (غندر) (الترمذي في الجامع(3759)، والنسائي في السنن الكبرى (الرشد 9777 / التأصيل 9970)) – وهو المعتمد لأن كتاب غندر حكم بين أصحاب شعبة إذا اختلفوا،
وقد أخطأ على شعبة فرفعه طائفة، منهم:
1- سعد بن شعبة بن الحجاج (الأمالي الخميسية للشجري 39 – عن جوامع الكلم)
2- سلم بن قتيبة (حلية الأولياء 10489، قال أبو نعيم: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ سَلْمٌ)
3- النضر بن شميل (مسند أبي يعلى 6164)
قلت كأنهم أرادوا حديث شعبة عن أبي إسحاق عن الأغر أنه شهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلَّم قال: لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة... الحديث (رواه مسلم عن بندار ومحمد بن المثنى وأبو يعلى 6152 عن بندار عن غندر عن شعبة)
ورواه عن أبي إسحاق مرفوعا طائفة، منهم:
1- إِسحاقُ بن عَبدِ الله المُخَوَّلِيُّ (ذكره الدارقطني في العلل 2298)
2- إسرائيل بن يونس (السنن الكبرى للنسائي الرشد 9775 / التأصيل 9969، مسند عبد بن حميد 944 / التركية 941، مسند أبي يعلى 1259، التقاسيم لابن حبان 1787 / الإحسان 851)
3- زيد بن أبي أنيسة(ذكره الدارقطني في العلل 2298)
4- حمزة الزيات(مسند عبد بن حميد 943 / التركية 940، السنن الكبرى للنسائي الرشد 9774 / التأصيل 9968، مسند أبي يعلى 6147، سنن ابن ماجه 3926)
5- زهير بن معاوية الجعفي (السنن الكبرى للنسائي الرشد 10108 / التأصيل 10288)
6- عبد الجبار بن العباس الشبامي – صدوق يتشيع (وعنه سفيان بن وكيع - على ما فيه من نظر - وعنه الترمذي في الجامع 3758)
7- عبيد الله بن موسى(المستدرك ج1/5، التأصيل 8، وعن الحاكم رواه البيهقي في شعب الإيمان 660، والأسماء والصفات 187 – عن جوامع الكلم)
8- محمد بن جحادة (مسند أبي يعلى 6146)
وأما رواية إسرائيل عن أبي جعفر الفراء عن الأغر فهي في المنتخب من مسند عبد 945 / التركية 942، وفي أجزاء أبي علي بن شاذان 119 – مخطوط – عن جوامع الكلم،
قلت: فأمَّا شعبة فهو من أثبت أصحاب أبي إسحاق،
وقال الدُّوري(في التاريخ 1807): سَمِعتُ يَحيَى، يَعني ابن مَعين، يَقول: زكريا بن أَبي زائدة، وزُهَير بن مُعَاويَة، وإِسرَائيل، حديثُهم عن أَبي إِسحَاق قريبٌ من السَّواء، وإنما أصحاب أَبي إِسحَاق سُفيان وشُعبة،
وقال الدَّارِمي(في تاريخه 84): سأَلتُ يَحيَى بن مَعين عن أصحاب أَبي إِسحَاق السَّبيعي، قلتُ: شُعبة أحبُّ إليك في أَبي إِسحَاق، أَو سُفيان؟ فقال: سُفيان.
قلتُ: فهما، أم زُهَير؟ فقال: ما أحدٌ أعلم بأَبي إِسحَاق من سُفيان، وشُعبة.
وقال الدَّارِمي(في تاريخه 414): سَمِعتُ يَعقوب بن إِبراهيم الدَّورَقي يقول: قال عَبد الرَّحمَن، يَعني ابن مَهدي: ليس أحدٌ أصح حديثًا عن أَبي إِسحَاق من شُعبة،

قلت: وسائر من رووه عنه، رووا عنه بأخرة:
وقال أحمد بن الحسن، عن أحمد بن حنبل: إذا سمعت الحديث عن زائدة، وزهير، فلا تبال إلا سمعته عن غيرهما، إلا حديث أبي إسحاق. «تهذيب الكمال» 9/ (1950)،
وقال أبو داود(سؤالاته أحمد 404 - أ): قلت لأحمد: إذا اختلف سفيان، وزهير في غير أبي إسحاق؟ قال: زهير عندي في كل شيء، ثم قال: ما خالف زهير إنسانًا إلا همته ... قال أحمد: الأربعة زائدة، وسفيان، وزهير، وشعبة، أراهم متقنين..
وقال أبو داود(سؤالاته 404 - ب): سمعت أحمد يقول: زهير سمع بأخرة من أبي إسحاق،
وقال أبو داود(سؤالاته 405 – أ): سمعت أحمد. قال: زهير، وزكريا، واسرائيل، ما أقربهم في أبي إسحاق، في حديثهم عنه لين، ولا أراه إلا من أبي إسحاق. هو السبيعي.
قال أبو داود(سؤالاته 405 – ب)قلت لأحمد: إسرائيل أحب إليك، أو زهير، في أبي إسحاق؟ قال: ما فيهما بحمد الله إلا يخطىء وما أراه إلا من أبي إسحاق،
وقال صالح بن أحمد بن حنبل(الجرح والتعديل 3 / 2674): قال أبي: زهير فيما روى عن المشايخ ثبت، بخ، بخ، وفي حديثه عن أبي إسحاق لين، سمع منه بأخرة،
وقال صالح بن أحمد بن حنبل(الجرح والتعديل 2/ 1258): قال أبي: إسرائيل، عن أبي إسحاق، فيه لين، سمع منه بأخرة،
وقال أبو حاتم الرازي(في الجرح والتعديل 3 / 2674): زهيرٌ أحب إلينا من إسراءيل في كل شئ إلا في حديث أبى إسحاق، قيل لأبى: فزائدة وزهير؟ قال: زهير أتقن من زائدة، وما أشبه حديث زهير بحديث زيد بن أبي أنيسة، وهو أحفظ من أبى عوانة وهما يوازيان، إذا حدثا من كتابهما لم أبال بأيهما بطشت، وإذا حدثا من حفظهما فزهير أحب إلى، وزهير متقن صاحب سنة، غير أنه تأخر سماعه من أبى إسحاق،
وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم(في الجرح والتعديل 3 / 2674): سُئِلَ أبو زرعة عن زهير بن معاوية فقال: ثقة إلا أنه سمع من أبى إسحاق بعد الاختلاط،

قلت: وانظر أيضًا ما ذكره أبو محمد بن أبي حاتم في العلل (1958)، فالصوابُ في الحديث الوقفُ، فهو من طريق شعبة أثرٌ موقوفٌ صحيحٌ، إن شاء الله تعالى،
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #355  
قديم 22-04-15, 03:31 AM
ابو عبد الرحمن المكي ابو عبد الرحمن المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-07
المشاركات: 434
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

ماهي آخر اخبار هذا الموضوع
رد مع اقتباس
  #356  
قديم 01-05-15, 11:07 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 434

حديث 434
قال الإمام أبو داود في باب في قتال اللصوص من كتاب السنة من السنن:
4774- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِىُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ يَعْنِى أَبَا أَيُّوبَ الْهَاشِمِىَّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ أَوْ دُونَ دَمِهِ أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، (التحفة 4456)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(434): هذا حديثٌ صحيحٌ رجاله رجال الصحيح، إلا أبا عبيدة، وقد قال ابنُ معين: إنه ثقة، ونقل عن أبي حاتم أنه قال: منكر الحديث، وقال في موضع آخر: صحيحُ الحديث، كما في تهذيب التهذيب،

قلت: إذًا لا بد من التدقيق لننظر أثقةٌ هو أم مختلفٌ فيه، فإن كان ثقة، فلننظر هل انفرد وهو ممن يقبل تفرده، أم خالفه من هو أوثق منه، فندع حديثه !
فأما أبو عبيدة بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ،
فقد قال يحيى بن معين(في سؤالات ابن الجنيد 218): ثقة،
وقال أبو حاتم(في الكنى الجرح والتعديل 9 / 1944): منكرُ الحديث،
وقال في كتاب الكنى (المفرد لابن أبي حاتم)(ذكره المزي في تهذيب الكمال ولم أقف عليه، وراجع التعليق الأول في مقدمة كتاب الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم لمحققه د/ يوسف الدخيل ص79): أبو عبيدة بن محمد بن عمار صحيحُ الحديث،
وقال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل(في المسند عقب الحديث 7159، معتلي 5367): أَبُو عُبَيْدَةَ هَذَا اسْمُهُ، ثِقَةٌ، وَأَخُوهُ سَلَمَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلاَّ عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ وَلاَ نَعْلَمُ خَبَرَهُ،
والذي يظهر لي أن بين طلحة بن عبد الله، وبين سعيدٍ رجلًا،
والحديثُ يرويه عن طلحة بن عبد الله بن عوف طائفةٌ، منهم أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، و محمد بن مسلم بن عبيد الله ابن شهاب الزهري،
فأما أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر فقد روى الحديث عن طلحة عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه عن أبي عبيدة:
1- سعد بن إبراهيم القرشي (مسند أحمد 1674، و1675، معتلي 2614، مسند الطيالسي 230، مسند عبد بن حميد 106 / ، السنن لأبي داود 4774، جامع الترمذي 1485، المجتبى للنسائي 4111، و4112، السنن الكبرى له الرشد 3542 و3543 / التأصيل 3747،)
وأما محمد بن مسلم ابن شهاب الزهري فقد اختلف عنه،
فرواه طائفةٌ عنه عن طلحة عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم، منهم:
1- سفيان بن عيينة (مسند الحميدي 83، مسند الشافعي، مسند أحمد 1650، معتلي 2613، المجتبى للنسائي 4107، التحفة 4456، والسنن الكبرى له الرشد 3539 / التأصيل 3742، مسند أبي يعلى 953، المسند للشاشي 204، مشكل الآثار للطحاوي 6139، تاريخ بن أبي خيثمة 330، التقاسيم / الإحسان 3194، مساوئ الأخلاق للخرائطي 658، السنن المأثورة عن الشافعي رواية المزني 624)
2- عبد الرحمن بن عبد الله السراج (وعنه سعيد بن أبي عروبة، في المسند للشاشي 220، معجم ابن الأعرابي 103، السنة لأبي بكر الخلال )
3- محمد بن إسحاق (مسندأحمد 1664، معتلي 4457، السنن الكبرى للنسائي الرشد 3540 / التأصيل 3743، مسند أبي يعلى 950، المسند للشاشي 224)
ورواه طائفة عنه عن طلحة عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم، منهم:
1- شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ (ذكره الترمذي في الجامع بعد الحديث 1481، ورواه البخاري في الجامع الصحيح 2452، التحفة 4460، مسند أحمد 1663، معتلي 2613، سنن الدارمي 2808)
2- سفيان بن حسين(ولا بأس به حيث يتابع عن الزهري)(مساوئ الأخلاق للخرائطي 655)
3- سليمان بن كثير (مشكل الآثار للطحاوي 6144)
4- عبد الله بن أويس الأصبحي أَبُو أُوَيْسٍ (مسند أحمد 1668، معتلي 2613 اللحق الأول، مسند أبي يعلى 956، مسند الشاشي 229)
5- مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (مشكل الآثار للطحاوي 6140، )
6- مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ (مسند أحمد 1665، معتلي 2613 اللحق الأول )
7- معمر بن راشد (المصنف لعبد الرزاق 18564، مسند أحمد 1661، معتلي 2613، قال معمر: وَبَلَغَنِى عَنِ الزُّهْرِىِّ وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ زَادَ فِى هَذَا الْحَدِيثِ: وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، المنتخب لعبد بن حميد 105، جامع الترمذي 1481، المنتقى لابن الجارود 1035، التقاسيم 389 و 2829 / الإحسان 3195، 5163، معجم ابن الأعرابي 789، مشكل الآثار للطحاوي 6143، الآحاد والمثاني لأبي بكر بن أبي عاصم 230، مساوئ الأخلاق للخرائطي 658)
8- يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ (مسند أحمد 1668، معتلي 2613 اللحق الأول)

قال أبو بكر بن أبي خيثمة في التاريخ:
330- حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، قَالَ: نا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ ابْنِ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَهُ بِهِ مِنْ سَبْعِ أَرْضِينَ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "،
قِيلَ لِسُفْيَانَ: إِنَّ مَعْمَرًا يُدْخِلُ بَيْنَ طَلْحَةَ وَبَيْنَ سَعِيدٍ رَجُلا؟ قَالَ سُفْيَانُ: مَا سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ أَدْخَلَ بَيْنَهُمَا أَحَدًا،
قِيلَ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: حَدِيثُ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدٍ، هَذَا الْحَدِيثُ؟ قَالَ: بَيْنَهُمَا رَجُلٌ،
وقال الخرائطي في المساوئ 658: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ: قَالَ عَلِيٌّ: قِيلَ لِسُفْيَانَ: فَإِنَّ مَعْمَرًا يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، فَقَالَ سُفْيَانُ: لَكِنِّي سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَجْمَعُهَا يَقُولُ: أَخْبَرَنِي طَلْحَةُ
وقال أبو بكر البرقاني يروي العلل عن أبي الحسن الدارقطني:
س671- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ مِنْ سَبْعِ أَرْضِينَ،
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفِ بْنِ أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَاخْتُلِفَ عَنِ الزُّهْرِيِّ،
فَرَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، وَأَبُو أُوَيْسٍ، وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، إِلَّا أَنَّ مَالِكًا اخْتُلِفَ عَنْهُ فِي نَسَبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
وَأَمَّا مَعْمَرٌ فَزَادَ فِي مَتْنِهِ أَلْفَاظًا لَمْ يَأْتِ بِهَا غَيْرُهُ، وَهُوَ قَوْلُهُ: وَمَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَعَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ، وَمَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَلَا بَارَكَ اللَّهُ لَهُ،
وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ السَّرَّاجُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَاخْتُلِفَ عَنْهُ،
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْأَعْلَى، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرَّاجِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ،
وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، لَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا،
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، إِلَّا أَنَّ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ زِيَادَةٌ: وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ،
وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ،
فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ،
وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، لَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا،
وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ ذَلِكَ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، وَوَهِمَ فِي قَوْلِهِ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ،
وَقِيلَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَمَّنْ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، فَقَطْ، قَالَهُ شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ،
وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيد،
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُهَاجِرٍ هَذَا الْحَدِيثَ، فِيمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ، فَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ، وَخَالَفَهُ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ فَرَوَاهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدِّهِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، وَأَحَبُّهَا إِلَيَّ مَنْ قَالَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ،
قلت: فالصحيحُ ما رواه البخاري في باب 13 من كتاب المظالم، من صحيحه، قال:
2452 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ، قَالَ: حَدَّثَنِى طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ - رضى الله عنه – قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « مَنْ ظَلَمَ مِنَ الأَرْضِ شَيْئاً طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ » . طرفه 3198 - تحفة 4460
وقال أبو عيسى الترمذي في الجامع:
1481- حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ وَحَاتِمُ بْنُ سِيَاهٍ الْمَرْوَزِىُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ سَرَقَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ،
وَزَادَ حَاتِمُ بْنُ سِيَاهٍ الْمَرْوَزِىُّ فِى هَذَا الْحَدِيثِ: قَالَ مَعْمَرٌ: بَلَغَنِى عَنِ الزُّهْرِىِّ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ، زَادَ فِى هَذَا الْحَدِيثِ: مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ،
وَهَكَذَا رَوَى شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم،
وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ سُفْيَانُ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ، وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ،

قلت: هذا، وقد أغنى عن حديث الترجمة ما رواه البخاري في باب 33 من كتاب المظالم من صحيحه، قال:
2480 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ - هُوَ ابْنُ أَبِى أَيُّوبَ - قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو الأَسْوَدِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رضى الله عنهما - قَالَ سَمِعْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ » . (التحفة 8891 )
وقال مسلم في كتاب الإيمان من المسند الصحيح:
378 - حَدَّثَنِى الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ الْحُلْوَانِىُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ - وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ الآخَرَانِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِى سُلَيْمَانُ الأَحْوَلُ، أَنَّ ثَابِتاً مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَبَيْنَ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ مَا كَانَ تَيَسَّرُوا لِلْقِتَالِ فَرَكِبَ خَالِدُ بْنُ الْعَاصِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَوَعَظَهُ خَالِدٌ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ » . تحفة 8611 - 141/226
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #357  
قديم 22-05-15, 02:40 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 436

الحديث 436
قال الإمام أحمد في المسند:
22348- حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا حَشْرَجٌ، حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَلاَ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِىٌّ قَبْلِى إِلاَّ قَدْ حَذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ هُوَ أَعْوَرُ عَيْنِهِ الْيُسْرَى بِعَيْنِهِ الْيُمْنَى ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، يَخْرُجُ مَعَهُ وَادِيَانِ أَحَدُهُمَا جَنَّةٌ وَالآخَرُ نَارٌ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ،
مَعَهُ مَلَكَانِ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ يُشْبِهَانِ نَبِيَّيْنِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَوْ شِئْتُ سَمَّيْتُهُمَا بِأَسْمَائِهِمَا وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمَا وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ وَذَلِكَ فِتْنَةٌ، فَيَقُولُ الدَّجَّالُ: أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ أَلَسْتُ أُحْيِى وَأُمِيتُ؟ فَيَقُولُ لَهُ أَحَدُ الْمَلَكَيْنِ: كَذَبْتَ! مَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ صَاحِبُهُ، فَيَقُولُ لَهُ: صَدَقْتَ! فَيَسْمَعُهُ النَّاسُ فَيَظُنُّونَ أَنَّمَا يُصَدِّقُ الدَّجَّالَ، وَذَلِكَ فِتْنَةٌ، ثُمَّ يَسِيرُ حَتَّى يَأْتِىَ الْمَدِينَةَ فَلاَ يُؤْذَنُ لَهُ فِيهَا، فَيَقُولُ: هَذِهِ قَرْيَةُ ذَلِكَ الرَّجُلِ، ثُمَّ يَسِيرُ حَتَّى يَأْتِىَ الشَّامَ فَيُهْلِكُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ عَقَبَةِ أَفِيقَ،
معتلي(2632)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس الصحيحين(436): هذا حديثٌ حسنٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك، فإن في متنه نكارة، وقصة الملكين لا تُعرف إلا في هذه الرواية، وهذا الحديث يرويه حشرج بن نباته عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنه طائفة، منهم:
1- بشر بن الوليد (في الكامل لابن عدي ت555 / ح5854)
2- ثابت بن محمد الشيباني (وهو صدوق: الكنى والأسماء للدولابي )
3- سعيد بن سليمان الضبي (غريب الحديث للحربي ج3 / 1127)
4- سليمان بن داود أبو داود الطيالسي (في مسنده 1202)
5- علي بن عاصم (قال الحافظ: صدوق ربما وهم، قلت: هو إلى الضعف أقرب): (وعنه حنبل بن إسحاق في الفتن 27، ومحمد بن يحيى المروزي في الكامل لابن عدي ت555 / ح5853)
6- الفضل بن دكين أبو نعيم (مصنف أبي بكر بن أبي شيبة الرشد 38475 / عوامة، المعجم الكبير للطبراني 6445)
7- محمد بن عبد الوهاب الحارثي (ثقة عنده غرائب)(تاريخ دمشق ج2 / 229)
8- هاشم بن القاسم أبو النضر( مسند أحمد 22348، معتلي 2632)
وقد قال النسائي (في الضعفاء والمتروكين 161، وفي الكامل: ترجمة 555: حشرج بن نباتة الأشجعي): حشرجٌ عن سعيد بن جمهان ليس بالقوي،

قلت: فلنتوقف عن تحسينه، فقد تفرد به حشرجٌ على نكارةٍ فيه،
ولعل البخاري أيضا يرى ضعف حديث حشرج عن سعيد، فقد ترجم له وذكر حديثًا منكرا مما تفرَّد به عن سعيد بن جمهان،
قال أبو عبد الله البخاري في التاريخ الكبير(3 / 392):
حشرجُ بنُ نباتة، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنِ جمهان، عَنْ سَفينَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ: هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ بَعْدِي،
وَهَذَا لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ لأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَلِيًّا قَالا: لَمْ يَسْتَخْلِفِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم،

وذكره كذلك في التاريخ الأوسط(835)، والضعفاء الصغير(100):
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ حَشْرَجِ بْنِ نُبَاتَةَ - هُوَ الْعَبْسِيُّ- قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنُ جُهْمَانَ: لَقِيتُ سَفِينَةَ؟ قَالَ: لَقِيتُهُ بِبَطْنِ مَكَّةَ، زَمَنَ الْحَجَّاجِ، وَأَقَمْتُ عِنْدَهُ ثَمَانِ لَيَالٍ أَسْأَلُهُ عَنْ أَحَادِيثِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم،
والله تعالى أجلُّ وأعلم،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #358  
قديم 22-05-15, 04:16 PM
ابو عبد الرحمن المكي ابو عبد الرحمن المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-07
المشاركات: 434
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

واصل وفقك الله تعالى
رد مع اقتباس
  #359  
قديم 31-05-15, 05:31 PM
ابو عبد الرحمن المكي ابو عبد الرحمن المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-07
المشاركات: 434
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

شيخنا هلا ذكرت لنا عن مشروعك المسند المعلل المنتخب والى أي مرحلة وصلت فيه
رد مع اقتباس
  #360  
قديم 14-07-15, 03:34 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الرحمن المكي مشاهدة المشاركة
واصل وفقك الله تعالى
وصلك الله برحمته، وددت لو لقيتك بمكة،
فأما المسند المعلل المنتخب من الزوائد على الصحيحين، فأغلب مادته مما هاهنا ، بعد حذف الأحاديث التي لا أعدها من الزوائد، وبإضافة الأحاديث المعلة التي جمعها مقبل الوادعي رحمه الله في كتابه (أحاديث معلة ظاهرها الصحة)، وهي على ما أذكر بضع عشرة ومائة، وسائر أحاديث الكتاب مراسيل،
فأما الاستدراك على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، فقد وفقني الله تعالى إلى نحو من ربعه،
فنسأل الله تعالى التيسير إلى إتمامه،

حديث 444
قال أبو عبد الله ابنُ ماجه في باب المبارزة والسلب، من كتاب الجهاد، من السنن:
2943- حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَارَزْتُ رَجُلاً فَقَتَلْتُهُ فَنَفَّلَنِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَلَبَهُ (التحفة 4529)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(444): هذا حديثٌ صحيحٌ، وعكرمة بن عمار صدوق إلا في روايته عن يحيى بن أبي كثير، ففيها اضطراب، وهو مقرونٌ هنا بأبي العُميس، عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعودٍ، وقد وثقه أحمد وابن معين، وابن سعد، وهو من رجال الجماعة، كما في تهذيب التهذيب،

قلت: أما الحديثُ فصحيحٌ كما قال، غير أني لا أعدُّه من الزوائد، لأنَّ البخاري قد روى نحوه من حديث أبي العميس عن إياس بن سلمة، عن أبيه رضي الله عنه،

قال في باب (173) الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان، من كتاب الجهاد من الجامع الصحيح:
3051 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَهْوَ فِى سَفَرٍ، فَجَلَسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ يَتَحَدَّثُ ثُمَّ انْفَتَلَ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « اطْلُبُوهُ وَاقْتُلُوهُ » . فَقَتَلَهُ فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ (تحفة 4514 )

وزيادة في التوضيح، فقد قال الإمام أحمد في المسند:
16784- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْزِلاً فَجَاءَ عَيْنُ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ يَتَصَبَّحُونَ، فَدَعَوْهُ إِلَى طَعَامِهِمْ، فَلَمَّا فَرَغَ الرَّجُلُ رَكِبَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ذَهَبَ مُسْرِعًا لِيُنْذِرَ أَصْحَابَهُ، قَالَ سَلَمَةُ: فَأَدْرَكْتُهُ فَأَنَخْتُ رَاحِلَتَهُ وَضَرَبْتُ عُنُقَهُ فَغَنَّمَنِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَلَبَهُ (معتلي 2654)

والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:06 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.