ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-08-07, 08:17 PM
أحمد يخلف أحمد يخلف غير متصل حالياً
أتمنى مجاورة مكة
 
تاريخ التسجيل: 23-04-07
المشاركات: 746
افتراضي منبرع في علم واحد سهل عليه كل علم

روي في تاريخ بغداد من أن الفراء جمعه مجلس مع الإمام محمد بن الحسن الشيباني :
فقال الفراء : ’’ من برع في علم واحد سهل عليه كل علم ‘‘ .
فقال له محمد : وهو ابن خالته : فأنت قد برعت في علمك فخذ مسألة أسألك عنها من غير علمك : ما تقول فيمن سها في صلاته ثم لما سجد لسهوه سها في سجوده أيضاً ؟
فقال الفراء : لا شيء عليه .
قال محمد : وكيف ؟.
قال : لأن التصغير عندنا لا يصغر فكذلك السهو في سجود السهو لا يسجد له؛ لأنه بمنزلة تصغير التصغير ، فالسجود للسهو هو جبر للصلاة ، والجبر لا يجبر كما أن التصغير لا يصغر .
فقال محمد : ما حسبت أن النساء يلدن مثلك . أ . هـ .
وعلق الإمام الشاطبي على القصة قائلاً: ’’ فأنت ترى ما في الجمع بين التصغير والسهو في الصلاة من الضعف إذ لا يجمعهما أصل حقيقي يلحق أحدهما بالآخر‘‘ .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-08-07, 11:17 PM
محمد بن عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-07-07
المشاركات: 151
افتراضي

جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-08-07, 12:53 AM
محمد البيلى محمد البيلى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-08-06
المشاركات: 1,517
افتراضي

اقتباس:
وعلق الإمام الشاطبي على القصة قائلاً: ’’ فأنت ترى ما في الجمع بين التصغير والسهو في الصلاة من الضعف إذ لا يجمعهما أصل حقيقي يلحق أحدهما بالآخر‘‘
ولم يقلها محمد بن الحسن؟!
أحسب الرواية لا تصح.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-08-07, 08:19 AM
أحمد يخلف أحمد يخلف غير متصل حالياً
أتمنى مجاورة مكة
 
تاريخ التسجيل: 23-04-07
المشاركات: 746
افتراضي طلب

عجباً لسرعة إطلاقك يااخي البيري الحكم على الرواية بلا تثبت ، فأين الدليل ،ومن قال بذلك ،أفدنا يرحمك الله.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-08-07, 05:04 PM
محمد البيلى محمد البيلى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-08-06
المشاركات: 1,517
افتراضي

عفوا يا شيخنا الجليل ، بل الأصل أنها غير ثابتة حتى يظهر دليل ثبوتها.
و القرائن على ضعفها واضحة ،
الأولى :
روي في تاريخ بغداد .
الثانية :
أن الاحتجاج بما احتج به الفراء لا يصح بلا شك ، لأنه قياس فاسد كما لا يخفى على فضيلكم ، فكيف يسكت عنه محمد بن الحسن ، و يقره على كلامه و كأنه أتى بعجيبة العجائب؟

منتظر ردكم بارك الله فيكم ، و عموما آسف على التسرع إن كان تسرعا ، و لكنى أراها واضحة للعيان.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-08-07, 05:11 PM
أحمد يخلف أحمد يخلف غير متصل حالياً
أتمنى مجاورة مكة
 
تاريخ التسجيل: 23-04-07
المشاركات: 746
افتراضي مصدر الخبر

إقرأ غير مأمور أخي الكريم من موافقات الشاطبي الجزء الأول قوله.
والتاسع حمل بعض العلوم على بعض في بعض قواعده حتى تحصل الفتيا في أحدها بقاعدة الآخر من غير أن تجتمع القاعدتان في أصل واحد حقيقي كما يحكى عن الفراء النحوي أنه قال من برع في علم واحد سهل عليه كل علم فقال له محمد بن الحسن القاضي وكان حاضرا في مجلسه ذلك وكان ابن خالة الفراء فأنت قد برعت في علمك فخذ مسألة أسألك عنها من غير علمك ما تقول فيمن سها في صلاته ثم سجد لسهوه فسها في سجوده أيضا قال الفراء لا شىء عليه قال وكيف قال لأن التصغير عندنا لا يصغر فكذلك السهو في سجود السهو لا يسجد له لأنه بمنزلة تصغير التصغير فالسجود للسهو هو جبر للصلاة والجبر لا يجبر كما أن التصغير لا يصغر فقال القاضي ما حسبت أن النساء يلدن مثلك فأنت ترى ما في الجمع بين التصغير والسهو في الصلاة من الضعف إذ لا يجمعهما في المعنى أصل حقيقي فيعتبر أحدهما بالآخر فلو جمعهما أصل واحد لم يكن من هذا الباب كمسألة الكسائي مع أبي يوسف القاضي بحضرة الرشيد روى أن أبا يوسف دخل على الرشيد والكسائي يداعبه ويمازحه فقال له أبو يوسف هذا الكوفي قد استفرغك وغلب عليك فقال يا أبا يوسف إنه ليأتيني بأشياء يشتمل عليها قلبي فأقبل الكسائي على أبي يوسف فقال يا أبا يوسف هل لك في مسألة فقال نحو أم فقه قال بل فقه فضحك الرشيد حتى فحص برجله ثم قال تلقي على أبي يوسف فقها قال نعم قال يا أبا يوسف ما تقول في رجل قال لامرأته أنت طالق أن دخلت الدار وفتح أن قال إذا دخلت طلقت قال أخطأت يا أبا يوسف فضحك الرشيد ثم قال كيف الصواب قال إذا قال أن فقد وجب الفعل ووقع الطلاق وإن قال إن فلم يجب ولم يقع الطلاق قال فكان أبو يوسف بعدها لا يدع أن يأتي الكسائي فهذه 85 المسألة جارية على أصل لغوي لا بد من البناء عليه في العلمين فهذه أمثلة ترشد الناظر إلى ما وراءها حتى يكون على بينة فيما يأتي من العلوم ويذر فإن كثيرا منها يستفز الناظر استسحانها ببادىء الرأى فيقطع فيها عمره وليس وراءها ما يتخذ معتمدا في عمل ولا اعتقاد فيخيب في طلب العلم سعيه والله الواقي ومن طريف الأمثلة في هذا الباب ما حدثناه بعض الشيوخ أن أبا العباس ابن البناء سئل فقيل له لم لم تعمل إن في هذان من قوله تعالى إن هذان لساحران الآية فقال في الجواب لما لم يؤثر القول في المقول لم يؤثر العامل في المعمول فقال السائل يا سيدي وما وجه الارتباط بين عمل إن وقول الكفار في النبيئين فقال له المجيب يا هذا إنما جئتك بنوارة يحسن رونقها فأنت تريد أن تحكها بين يديك ثم تطلب منها ذلك الرونق أو كلاما هذا معناه فهذا الجواب فيه ما ترى وبعرضه على العقل يتبين ما بينه وبين ما هو من صلب العلم والقسم الثالث وهو ما ليس من الصلب ولا من الملح ما لم يرجع إلى أصل قطعي ولا ظني وإنما شأنه أن يكر على أصله أو على غيره بالإبطال مما صح كونه من العلوم المعتبرة والقواعد المرجوع إليها في الأعمال والإعتقادات أو كان منهضا إلى إبطال الحق وإحقاق الباطل على الجملة فهذا ليس بعلم لأنه يرجع على أصله بالإبطال فهو غير ثابت ولا حاكم ولا مطرد أيضا ولا هو من ملحه لأن الملح هي التي تستحسنها العقول وتستملحها النفوس إذ ليس يصحبها منفر ولا هي مما تعادي العلوم لأنها ذات أصل مبني عليه في الجملة بخلاف هذا القسم فإنه ليس فيه شىء من ذلك هذا وإن مال بقوم فاستحسنوه وطلبوه فلشبه عارضة واشتباه بينه وبين ما قبله فربما عده الأغبياء مبنيا على أصل فمالوا إليه من ذلك الوجه وحقيقة 86 أصله وهم وتخييل لا حقيقة له مع ما ينضاف إلى ذلك من الأغراض والأهواء كالإغراب باستجلاب غير المعهود والجعجعة بإدراك ما لم يدركه الراسخون والتبجح بأن وراء هذه المشهورات مطالب لا يدركها إلا الخواص وأنهم من الخواص وأشباه ذلك مما لا يحصل منه مطلوب ولا يحور منه صاحبه إلا بالإفتضاح عند الإمتحان حسبما بينه الغزالي وابن العربي ومن تعرض لبيان ذلك من غيرهما ومثال هذا القسم ما انتحله الباطنية في كتاب الله من إخراجه عن ظاهره وأن المقصود وراء هذا الظاهر ولا سبيل إلى نيله بعقل ولا نظر وإنما ينال من الإمام المعصوم تقليدا لذلك الإمام واستنادهم في جملة من دعاويهم إلى علم الحروف وعلم النجوم ولقد اتسع الخرق في الأزمنة المتأخرة على الراقع فكثرت الدعاوى على الشريعة بأمثال ما ادعاه الباطنية حتى آل ذلك إلى مالا يعقل على حال فضلا عن غير ذلك ويشمل هذا القسم ما ينتحله أهل السفسطة والمتحكمون وكل ذلك ليس له أصل ينبنى عليه ولا ثمرة تجنى منه فلا تعلق به بوجه فصل وقد يعرض للقسم الأول أن يعد من الثانى ويتصور ذلك في خلط بعض العلوم ببعض كالفقيه يبنى فقهه على مسألة نحوية مثلا فيرجع إلى تقريرها مسألة كما يقررها النحوى لا مقدمة مسلمة ثم يرد مسألته الفقهية إليها والذى كان من شأنه أن يأتى بها على أنها مفروغ منها في علم النحو فيبنى عليها فلما لم يفعل ذلك وأخذ يتكلم فيها وفى تصحيحها وضبطها والاستدلال عليها كما يفعله النحوي صار الإتيان بذلك فضلا غير محتاج إليه وكذلك إذا افتقر إلى مسألة عددية فمن حقه أن يأتى بها مسلمة ليفرع عليها في علمه فإن أخذ يبسط القول فيها كما يفعله العددى في علم العدد كان فضلا معدودا من الملح إن عد منها وهكذا سائر العلوم التى يخدم بعضها بعضا 87 ويعرض أيضا للقسم الأول أن يصير من الثالث ويتصور ذلك فيمن يتبجح بذكر المسائل العلمية لمن ليس من أهلها أو ذكر كبار المسائل لمن لا يحتمل عقله إلا صغارها على ضد التربية المشروعة فمثل هذا يوقع في مصائب ومن أجلها قال علي رضى الله عنه حدثوا الناس بما يفهمون أتحبون أن يكذب الله ورسوله وقد يصير ذلك فتنة على بعض السامعين حسبما هو مذكور في موضعه من هذا الكتاب.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-08-07, 05:17 PM
أحمد يخلف أحمد يخلف غير متصل حالياً
أتمنى مجاورة مكة
 
تاريخ التسجيل: 23-04-07
المشاركات: 746
افتراضي

الكلام الذي لايرد نصاً ولايعارضه،ولايدخل في باب العقيدة والعبادة،ليس بلازم رده بحجة أن لادليل على صحته، خصوصا اذا كان في باب الفوائد والمستملحات.............
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:20 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.