ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-01-19, 08:57 PM
محمد براء محمد براء غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-05-05
المشاركات: 2,549
افتراضي تنبيه إلى غلط علمي في كتاب (القبسات السنية من شرح العقيدة الطحاوية) في مسألة الإيمان

طبع كتاب (‍القبسات ‍السنية من شرح العقيدة الطحاوية) للدكتور صلاح الخالدي المرةَ الأولى سنة 2000م، وأعيدت طباعته قبل سنتين، ومما يؤخذ عليه موافقته لمذهب المرجئة في مسألة ترك الأعمال الظاهرة، حيث قال (ص237، من الطبعة الأولى): (ولو صدّق ونطق ولم يعمل؛ فإنه لا يكون كافرًا، وإنما يكون مسلمًا عاصيًا مرتكبًا للكبائر).
__________________
إن الله أوحى إلي أن تواضعوا ؛ حتى لا يبغي أحد على أحد ، ولا يفخر أحد على أحد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-01-19, 01:45 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,574
افتراضي رد: تنبيه إلى غلط علمي في كتاب (القبسات السنية من شرح العقيدة الطحاوية) في مسألة الإيمان

أرجو أن توضح لي مراد الشيخ العلامة ابن باز في هذه الفتوى ، وجزاك الله خيرا.
فتوى مهمة للعلامة ابن باز- رحمه الله تعالى – من " حوار حول مسائل التكفير":
السؤال :
هل العلماء الذين قالوا بعدم كفر من ترك أعمال الجوارح مع تلفظه بالشهادتين ، ووجود أصل الإيمان القلبي ، هل هم من المرجئة؟
الجواب:
[ لا . هذا من أهل السنة والجماعة.
من قال بعدم كفر تارك الصيام ، أو الزكاة ، أو الحج ، هذا ليس بكافر ، لكن أتى كبيرة عظيمة ، وهو كافر عند بعض العلماء ، ولكن الصواب لا يكفر كفرا أكبر ، أما تارك الصلاة فالأرجح أنه كفر أكبر إذا تعمد تركها ، وأما إذا ترك الزكاة والصيام والحج ، فهذا كفر دون كفر ، معصية كبيرة من الكبائر ، والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن منع الزكاة : يؤتى يوم القيامة ويعذب بماله . كما دل عليه القرآن { يوم يحمى عليها في نار جهنم ، فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ، هذا ماكنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون}.
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعذب بماله ، بإبله وبقره وغنمه وذهبه وفضته ، ثم يرى سبيله بعد هذا إلى الجنة أو إلى النار ؛ دل على توعده ، قد يدخل النار ، وقد يكتفي بعذاب البرزخ ، ولا يدخل النار ، وقد يكون إلى الجنة بعد العذاب الذي في البرزخ].
السؤال :
شيخنا بالنسبة للإجابة على السؤال الأول فهم البعض من كلامك أن الإنسان إذا نطق بالشهادتين ، ولم يعمل فإنه ناقص الإيمان ، هل هذا الفهم صحيح؟
الجواب:
[ نعم.
فمن وحد الله وأخلص له العبادة ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكنه ما أدى الزكاة ، أو صام رمضان ، أو ما حج مع الاستطاعة يكون عاصيا أتى كبيرة عظيمة ، ويتوعد بالنار ، لكن لا يكفر على الصحيح ، أما من ترك الصلاة عمدا فإنه يكفر على الصحيح ].
من رسالة " حوار حول مسائل التكفير " مع العلامة الشيخ ابن باز.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31-03-19, 07:17 PM
سليمان الخراشي سليمان الخراشي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-09-02
المشاركات: 798
افتراضي رد: تنبيه إلى غلط علمي في كتاب (القبسات السنية من شرح العقيدة الطحاوية) في مسألة الإيمان

تجد التوضيح هنا - وفقك الله - :

https://mgalath.wordpress.com/2017/09/04/11223/
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-04-19, 04:36 PM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,574
افتراضي رد: تنبيه إلى غلط علمي في كتاب (القبسات السنية من شرح العقيدة الطحاوية) في مسألة الإيمان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
تجد التوضيح هنا - وفقك الله - :

https://mgalath.wordpress.com/2017/09/04/11223/
قرأته !
وكلام الشيخ واضح لكنه يجير لرأي يراه إخواننا هنا !
بل الذي لا يحتمل التأويل فتاواه هنا التي نقلتها،وكذا فتوى نقلها الشيخ بدر في المقال الذي وضعته أنت !
وأقوى فتوى ذكرها الشيخ بدر لتأويل هذه الفتاوى هي:
وسُئل أثناء تعليقه على كتاب فتح المجيد: من شهد أن لا إله إلا الله، واعتقد بقلبه، ولكن ترك جميع الأعمال، هل يكون مسلماً؟

فقال شيخنا رحمه الله: «لا؛ ما يكون مسلماً حتى يوحد الله بعمله، يوحد الله بخوفه ورجائه، ومحبته، والصلاة، ويؤمن أن الله أوجب كذا، وحرّم كذا، ولا يُتصور أن الإنسان المسلم يؤمن بالله؛ يترك الأعمال، هذا التقدير لا أساس له، لا يمكن يُتصور أن يقع من أحد، نعم؛ لأن الإيمان يحفزه إلى العمل، الإيمان الصادق».
الشيخ واضح أنه يتكلم عن عملي القلب والجوارح !
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-04-19, 05:23 PM
نابي الهاجري نابي الهاجري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-14
المشاركات: 8
افتراضي رد: تنبيه إلى غلط علمي في كتاب (القبسات السنية من شرح العقيدة الطحاوية) في مسألة الإيمان

مقولة (ولو صدّق ونطق ولم يعمل؛ فإنه لا يكون كافرًا، وإنما يكون مسلمًا عاصيًا مرتكبًا للكبائر)
هذه العبارة هي قول المرجئة الجهمية الذين كفرهم السلف

قال ابن تيمية
والتحقيق أن إيمان القلب التام يستلزم العمل الظاهر بحسبه لا محالة ويمتنع أن يقوم بالقلب إيمان تام بدون عمل ظاهر
قال في شرح العمدة ج2 ص 86
في معرض تقريره لكفر تارك الصلاة :
(و أيضا فان الإيمان عند أهل السنة و الجماعة قول و عمل كما دل عليه الكتاب و السنة و اجمع عليه السلف و على ما هو مقرر في موضعه فالقول تصديق الرسول و العمل تصديق القول
فإذا خلا العبد عن العمل بالكلية لم يكن مؤمنا.
و القول الذي يصير به مؤمن قول مخصوص و هو الشهادتان فكذلك العمل هو الصلاة ... وأيضا فإن حقيقة الدين هو الطاعة و الانقياد و ذلك إنما يتم بالفعل لا بالقول فقط ، فمن لم يفعل لله شيئا فما دان لله دينا ، و من لا دين له فهو كافر " انتهى .
3- تصريحه بأن انتفاء أعمال الجوارح مع التمكن والعلم بها لا يكون إلا مع نفاق في القلب وزندقة لا مع إيمان صحيح :
قال في مجموع الفتاوى 7/616
( وهذه المسألة لها طرفان : أحدهما : في إثبات الكفر الظاهر . والثاني : في إثبات الكفر الباطن . فأما الطرف الثاني فهو مبني على مسألة كون الايمان قولا وعملا كما تقدم ، ومن الممتنع أن يكون الرجل مؤمنا ايمانا ثابتا في قلبه بأن الله فرض عليه الصلاة والزكاة والصيام والحج ويعيش دهره لا يسجد لله سجدة ولا يصوم رمضان ولا يؤدي لله زكاة ، ولا يحج الى بيته ، فهذا ممتنع ، ولا يصدر هذا الا مع نفاق في القلب وزندقة ، لا مع ايمان صحيح )

وقال ابن تيمية : أيضا


(ومن قال : بحصول الإيمان الواجب بدون فعل شيء من الواجبات سواء جعل فعل تلك الواجبات لازما له ; أو جزءا منه فهذا نزاع لفظي كان مخطئا خطأ بينا وهذه بدعة الإرجاء التي أعظم السلف والأئمة الكلام في أهلها وقالوا فيها من المقالات الغليظة ما هو معروف والصلاة هي أعظمها وأعمها وأولها وأجلها)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-05-19, 09:16 PM
فؤاد سليم فؤاد سليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-17
المشاركات: 111
Lightbulb رد: تنبيه إلى غلط علمي في كتاب (القبسات السنية من شرح العقيدة الطحاوية) في مسألة الإيمان

هذا من ذاك :

من أسوأ ما أصاب الإيمان عبر الزّمان أن يتكفّل به مريض وأن يبيعك الدّواء فيه غشّاش أو مَن لا خبرة له بصلاحيته وجودته ، دع عنك من يتعمّد الغشّ فذاك صنف آخر. هذا الذي يتجرّع الغيّور مرارته بين الحين والحين في هذا المسخ الفكري والعبث التراثي ، حتّى صار القيء السّمة البارزة للمؤلّفين والمحقّقين والمقرّضين والقرّاء على حدّ سواء صغارا وكبارا .
إنّ الذي ذكره الدكتور صلاح عبدالفتاح الخالدي في كتابه : "القبسات السّنية في شرح العقيدة الطحّاوية" ما هو إلّا تقريب وتوضيح للإجماع الملغّم الذي نقله ابن أبي العزّ الحنفي في شرحه على العقيدة الطحّاويّة الإرجائيّة حين قال : وقد أجمعوا على أنّه لو صدّق بقلبه وأقرّ بلسانه ، وامتنع عن العمل بجوارحه : أنّه عاص لله ورسوله ، مستحق الوعيد . راجع : شرح العقيدة الطحّاوية ص316 .
فالخالدي ما كان له أن يخرج من أقطار هذا الشّرح الذي جعله أصلا واهتمّ بالعمل على مادّته ليقدّمه في النّهاية خلاصة قيّمة نافعة في الإيمان والعقيدة من وجهة نظره ، يخدم بها المسلم المعاصر، فهذا البيان الخالدي من ذلك الإجمال الحنفي ، وقديما قالوا : (إنّ الشّيء إذا جاء من معدنه لا يُستغرب) . كما أنّ هذه العصرنة الخالديّة من هاتيك الثّورة المطبعيّة والحملات التّجديديّة التي أكلت الوقت والحبر والورق ثمّ خرجت بخفّي حنين ، وما أكثرها في هذا العصر. وأسوأ ما أصابنا في مثل هذه المسألة أن نقرأ أو نسمع لمن يقرّر أنّ (الإيمان قول وعمل يزيد وينقص) فتظنّه سلفيّا ، ثمّ يتبيّن لك بعد التّحقيق والمتابعة أنّه على عقيدة المرجئة أو الجهميّة ، فهناك تسكب العبرات وينقبض القلب وتدرك سرّ تأخّر السّلفيين المعاصرين .
رَبِّ إِنَّ الْهُدَى هُدَاكَ وَآيَا *** تك نُورٌ تَهْدِي بِهَا مَنْ تَشَاءُ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-06-19, 04:13 AM
أبو أيوب الشامي أبو أيوب الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-13
المشاركات: 103
افتراضي رد: تنبيه إلى غلط علمي في كتاب (القبسات السنية من شرح العقيدة الطحاوية) في مسألة الإيمان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخراشي مشاهدة المشاركة
تجد التوضيح هنا - وفقك الله - :
https://mgalath.wordpress.com/2017/09/04/11223/
ولكم التوضيح في هذا كلام العلامة ابن باز:

قال الإمام ابن أبي العز -رحمه الله- في "شرح العقيدة الطحاوية": "وقد أجمعوا على أنه لو صدق بقلبه وأقر بلسانه وامتنع عن العمل بجوارحه أنه عاص لله ورسوله مستحق للوعيد".

قال العلامة ابن باز - رحمه الله - معلقا: "هذا الإجماع إذا صح من المرجئة، يكون ما قاله الشارح من كون الخلف (كذا) لفظياً مع أهل السنة والمرجئة، يكون قريباً، إذا أجمعوا على أن من آمن بقلبه وصدق بلسانه، ولكن لم ينقد بالعمل، فما صلى ولا صام، أنه مستحق للوعيد أو دخول النار فهذا هو قول أهل السنة والجماعة، لكن نقرأ قولهم أنه يكون كامل الإيمان، لإيمانه بقلبه وبلسانه، إذا قال كامل الإيمان، كيف يكون هذا الإجماع ؟!، إذا كان كامل الإيمان كيف يستحق الوعيد؟!، فحكاية الإجماع مع قول المرجئة أن العمل ليس من الإيمان يتضمن بعض النظر".

قال القارئ: "من آمن بقلبه ولسانه ولم يعمل بجوارحه؟"

الإمام ابن باز - رحمه الله -: "هذا محل خلاف بين العلماء، فمن قال إن ترك الصلاة كفر، يقول: هو مخلد في النار، ومن قال إنه كفر أصغر، يكون حكمه حكم سائر الكبائر تحت المشيئة".

المصدر: "التعليقات البازية على شرح الطحاوية" (2/1288).

ولتحميل المقطع الصوتي من هنا:
https://ia902501.us.archive.org/33/i...IbnBaz/mp3.ogg

في "الأسئلة القطرية":
سئل الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -:
"هل تارك جنس العمل كافر، تارك آحاد العمل ليس بكافر، ما رأيكم في ذلك؟"
فأجاب الشيخ: "من قال هذه القاعدة؟! من قائلها؟! هل قالها محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟!
كلام لا معنى له.
نقول: من كفره الله ورسوله فهو كافر.
ومن لم يكفره الله ورسوله فليس بكافر، هذا هو الصواب .
أما جنس العمل، أو نوع العمل، أو آحاد العمل، فهذا كله طنطنة لا فائدة منها!"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد سليم مشاهدة المشاركة
هذا من ذاك :
ما هو إلّا تقريب وتوضيح للإجماع الملغّم الذي نقله ابن أبي العزّ الحنفي في شرحه على العقيدة الطحّاويّة الإرجائيّة...
لا حول ولا قوة إلا بالله!
ما هذه التعميمات، يا أخي؟
نعم، عند الطحاوي كان شيء من الإرجاء لأنه من المرجئة الفقهاء الأحناف.
ولكن الإمام ابن أبي العز وشرحه - على عقيدة السلف!
ولقد أثنى على شرحه ونصح به غير واحد من العلماء السلفيين، و منهم اللجنة الدائمة (رقم: 4106، و: 7403، و: 15885)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-06-19, 05:18 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,574
افتراضي رد: تنبيه إلى غلط علمي في كتاب (القبسات السنية من شرح العقيدة الطحاوية) في مسألة الإيمان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أيوب الشامي مشاهدة المشاركة
ولكم التوضيح في هذا كلام العلامة ابن باز:

قال الإمام ابن أبي العز -رحمه الله- في "شرح العقيدة الطحاوية": "وقد أجمعوا على أنه لو صدق بقلبه وأقر بلسانه وامتنع عن العمل بجوارحه أنه عاص لله ورسوله مستحق للوعيد".

قال العلامة ابن باز - رحمه الله - معلقا: "هذا الإجماع إذا صح من المرجئة، يكون ما قاله الشارح من كون الخلف (كذا) لفظياً مع أهل السنة والمرجئة، يكون قريباً، إذا أجمعوا على أن من آمن بقلبه وصدق بلسانه، ولكن لم ينقد بالعمل، فما صلى ولا صام، أنه مستحق للوعيد أو دخول النار فهذا هو قول أهل السنة والجماعة، لكن نقرأ قولهم أنه يكون كامل الإيمان، لإيمانه بقلبه وبلسانه، إذا قال كامل الإيمان، كيف يكون هذا الإجماع ؟!، إذا كان كامل الإيمان كيف يستحق الوعيد؟!، فحكاية الإجماع مع قول المرجئة أن العمل ليس من الإيمان يتضمن بعض النظر".

قال القارئ: "من آمن بقلبه ولسانه ولم يعمل بجوارحه؟"

الإمام ابن باز - رحمه الله -: "هذا محل خلاف بين العلماء، فمن قال إن ترك الصلاة كفر، يقول: هو مخلد في النار، ومن قال إنه كفر أصغر، يكون حكمه حكم سائر الكبائر تحت المشيئة".

المصدر: "التعليقات البازية على شرح الطحاوية" (2/1288).

ولتحميل المقطع الصوتي من هنا:
https://ia902501.us.archive.org/33/i...IbnBaz/mp3.ogg

في "الأسئلة القطرية":
سئل الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -:
"هل تارك جنس العمل كافر، تارك آحاد العمل ليس بكافر، ما رأيكم في ذلك؟"
فأجاب الشيخ: "من قال هذه القاعدة؟! من قائلها؟! هل قالها محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟!
كلام لا معنى له.
نقول: من كفره الله ورسوله فهو كافر.
ومن لم يكفره الله ورسوله فليس بكافر، هذا هو الصواب .
أما جنس العمل، أو نوع العمل، أو آحاد العمل، فهذا كله طنطنة لا فائدة منها!"


لا حول ولا قوة إلا بالله!
ما هذه التعميمات، يا أخي؟
نعم، عند الطحاوي كان شيء من الإرجاء لأنه من المرجئة الفقهاء الأحناف.
ولكن الإمام ابن أبي العز وشرحه - على عقيدة السلف!
ولقد أثنى على شرحه ونصح به غير واحد من العلماء السلفيين، و منهم اللجنة الدائمة (رقم: 4106، و: 7403، و: 15885)
جزاك الله خيرا .
لا تتعب نفسك!
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13-06-19, 12:35 PM
أبو أيوب الشامي أبو أيوب الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-13
المشاركات: 103
افتراضي رد: تنبيه إلى غلط علمي في كتاب (القبسات السنية من شرح العقيدة الطحاوية) في مسألة الإيمان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هاجر الغزي السلفي مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا .
وجزاك أخي العزيز.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نابي الهاجري مشاهدة المشاركة
مقولة (ولو صدّق ونطق ولم يعمل؛ فإنه لا يكون كافرًا، وإنما يكون مسلمًا عاصيًا مرتكبًا للكبائر)
هذه العبارة هي قول المرجئة الجهمية الذين كفرهم السلف
يا أخي كلامك غلط!
أولا: قول الجهمية في الإيمان أنه المعرفة بلا قول ولا عمل.
ثانيا: أعمال الجوارح ليست من الإيمان قولا واحدا عند جميع فرق المرجئة إلا قول وحيد غريب منقول عن ابن راهويه في وصفهم.

قال سفيان الثَّوري: "خالفتنا المرجئة في ثلاثٍ: نحن نقول: الإيمان قول وعمل، وهم يقولون: الإيمان قول بلا عملٍ، ونحن نقول: يزيد وينقص، وهم يقولون: لا يزيد ولا ينقص، ونحن نقول: نحن مؤمنون بالإقرار، وهم يقولون: نحن مؤمنون عند الله".
رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (7/29).

قال رجل لعبد الله بن المبارك: "ترى رأي الإرجاء؟" فقال: "كيف أكون مرجئا، فأنا لا أرى رأي السيف؟ وكيف أكون مرجئا، وأنا أقول: الإيمان قول وعمل؟"
رواه ابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (رقم 17).

قال الإمام الفضيل بن عياض: "يقول أهل الارجاء: الإيمان قول بلا عمل،
ويقول الجهمية: الإيمان المعرفة بلا قول ولا عمل،
ويقول أهل السنة: الإيمان المعرفة والقول والعمل،
فمن قال: الإيمان قول وعمل فقد أخذ بالوثيقة،
ومن قال الإيمان قول بلا عمل؛ فقد خاطر، لأنه لا يدري أيقبل إقراره أو يرد عليه بذنوبه؟"
رواه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1/376).

قال الإمام ابن منده في "الإيمان" (1/331): "ذكر اختلاف أقاويل الناس في الإيمان ما هو؟
فقالت طائفة من المرجئة: الإيمان فعل القلب دون اللسان.
وقالت طائفة منهم: الإيمان فعل اللسان دون القلب، وهم أهل الغلو في الإرجاء.
وقال جمهور أهل الإرجاء: الإيمان هو فعل القلب واللسان جميعا".

قال إسماعيل بن سعيد: "سألت أحمد عن من قال: الإيمان يزيد وينقص فقال: "هذا بريء من الإرجاء".
رواه الخلال"السنة" (3/581).

قال الإمام البربهاري في "شرح السنة" (ص 123):
"ومن قال: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص فقد خرج من الإرجاء كله أوله وآخره".

وقال الشيخ أحمد النجمي في "إرشاد الساري شرح السنة للبربهاري" (ص 280):
"لأن من اعتقد أنَّ الإيمان يزيد وينقص ، واعتقد الفرق بين المؤمنين ومنازلهم في الإيمان ، فإنَّه حينئذ يكون قد خرج من الإرجاء، والمقصود بالإرجاء تأخير العمل وأنَّه ليس من الإيمان".

وقال الشيخ عبد العزيز الراجحي في "شرح كتاب السنة للبربهاري" (شريط 16):
"من قال: الإيمان قول القلب وهو التصديق والإقرار، وقول اللسان وهو النطق، وعمل القلب وهو النية والإخلاص والصدق والمحبة، وعمل الجوارح، ومن قال: إن الإيمان يزيد وينقص، فقد خرج من الإرجاء كله وآخره.
ومن قال: إن تصديق القلب، والأعمال ليست من الإيمان، فهو من المرجئة.
ومن قال: الإيمان هو معرفة الرب بالخلق، فهذا قول مرجئة الجهمية، وهذا أفسد قول قيل في الإيمان، فالجهمية يقولون: الإيمان معرفة الرب بالقلب، والكفر جهل الرب بالقلب، فمن عرف ربه بقلبه فهو مؤمن، ومن جهل ربه بقلبه فهو كافر، والجهمية هم أشد الناس إرجاء، وألزمهم العلماء على هذا التعريف: أن يكون إبليس مؤمناً؛ لأنه يعرف ربه بقلبه، وأن فرعون مؤمن؛ لأنه يعرف ربه بقلبه، وأن اليهود مؤمنون؛ لأنهم يعرفون ربهم بقلوبهم، وأن أبا طالب مؤمن؛ لأنه يعرف ربه بقلبه، وهذه الطائفة الأولى من المرجئة.
والطائفة الثانية من المرجئة وهم الكرامية الذين يقولون: إن الإيمان هو النطق باللسان فقط، فإذا نطق بلسانه الشهادتين فهو مؤمن كامل الإيمان، ولو كان مكذباً في قلبه، فجمعوا بين متناقضين. فيلزم على قولهم أن يكون المؤمن كامل الإيمان يخلد في النار. هذا قول الطائفة الثانية من المرجئة.
والطائفة الثالثة من المرجئة يقولون: الإيمان تصديق القلب فقط، وهذا قول الماتريدية والأشاعرة، وهو رواية عن الإمام أبي حنيفة .
الطائفة الرابعة: هم مرجئة الفقهاء ويقولون: الإيمان تصديق القلب والإظهار باللسان.
وكل المرجئة بطوائفهم الأربعة يقولون: الأعمال ليست من الإيمان".

وللفائدة:
قال الإمام الذهبي في "السير" (5/233) حاكيا مذهب مرجئة الفقهاء: "وهو أنهم لا يعدون الصلاة والزكاة من الإيمان، ويقولون: الإيمان إقرار باللسان ويقين في القلب، والنزاع على هذا لفظي إن شاء الله، وإنما غلو الإرجاء من قال: لا يضر مع التوحيد ترك الفرائض، نسأل الله العافية".

العلامة المعلمي "التنكيل" (2/364):
"وبالجملة؛ فإذا صح قول الكوثري: أنّ أبا حنيفة لا يقول أن الأعمال ليست من الإيمان مطلقاً، وإنما يقول: إنها ليست ركناً أصلياً وإنما الركن الأصلي العقد والكلمة، فالأمر قريب".

قال الشيخ علي بن محمد بن ناصر الفقيهي في تعليقه على "كتاب الإيمان" لابن منده (1/339): "أما أهل السنة و الجماعة فهم وإن جعلوا الإيمان مؤلفا من الأركان الثلاثة القول بالسان، والاعتقاد بالجنان، والعمل بالجوارح، إلا أنهم يجعلون له أصلاً وهو التصديق بالقلب واللسان، وفرعاً وهو العمل، ولذلك فهم لا يكفرون أحداً بارتكاب الكبيرة ولا يحكمون عليه بالخلود في النار، وإنما هو تحت المشيئة إن شاء الله غفر له كبيرته وإن شاء اخذه بها، وعاقبته دخول الجنة، وذلك لقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء".
وللأحاديث الثابته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصحيحين وغيرهما في اخراج عصاة الموحدين من النار.
وقد يرد سؤال وهو: ما الفرق بين قول أهل السنة هذا الذي يجعلون فيه أصل الإيمان التصديق بالقلب واللسان، وقول جمهور المرجئة الذين أشار إليهم المصنف من أنهم يقولون أن الإيمان هو فعل القلب واللسان؟
والجواب: أن أهل السنة والجماعة يجعلون العمل من الإيمان كما قال رسول الله الإيمان بضع وسبعون شعبة وذكر منه اماطة الأذى عن الطريق وهو فعل الجوارح بخلاف المرجئة فانهم لا يعدون العمل من الايمان أصلا".

قال العلامة السلفي عبيد الله المباركفوري في "مرعاة المفاتيح" (1/35-36):
"وقال المرجئة: هو (الإمان) اعتقاد فقط، والإقرار باللسان ليس بركن فيه ولا شرط، فجعلوا العمل خارجاً من حقيقة الإيمان كالحنفية وأنكروا جزئيته، إلا أن الحنفية اهتموا به وحرضوا عليه وجعلوه سبباً سارياً في نماء الإيمان، وأما المرجئة فهدروه وقالوا: لا حاجة إلى العمل، ومدار النجاة هو التصديق فقط، فلا يضر المعصية عندهم مع التصديق.
وقال الكرامية: هو نطق فقط، فالإقرار باللسان يكفي للنجاة عندهم سواء وجد التصديق أم لا.
وقال السلف من الأئمة الثلاثة: مالك والشافعي وأحمد وغيرهم من أصحاب الحديث: هو اعتقاد بالقلب، ونطق باللسان، وعمل بالأركان، فالإيمان عندهم مركب ذو أجزاء، والأعمال داخلة في حقيقة الإيمان، ومن ههنا نشأ لهم القول بالزيادة والنقصان بحسب الكمية، فهو كالكلي المشكك عندهم، واحتجوا لذلك بالآيات والأحاديث، وقد بسطها البخاري في جامعه، والحافظ ابن تيمية في كتاب الإيمان، قيل وهو مذهب المعتزلة والخوارج، إلا أن السلف لم يجعلوا أجزاء الإيمان متساوية الأقدام، فالأعمال عندهم كواجبات الصلاة لا كأركانها، فلا ينعدم الإيمان بانتفاء الأعمال، بل يبقى مع انتفائها، ويكون تارك الأعمال وكذا صاحب الكبيرة مؤمناً فاسقاً لا كافراً بخلاف جزئيه: التصديق والإقرار، فإن فاقد التصديق وحده منافق، والمخل بالإقرار وحده كافر، وأما المخل بالعمل وحده ففاسق ينجو من الخلود في النار ويدخل الجنة.
وقال الخوارج والمعتزلة: تارك الأعمال خارج من الإيمان لكون أجزاء الإيمان المركب متساوية الأقدام في أن انتفاء بعضها - أي بعض كان - يستلزم انتفاء الكل، فالأعمال عندهم ركن من أركان الإيمان كأركان الصلاة".
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:56 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.