ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #111  
قديم 18-09-06, 01:26 AM
علاء الدين بن محمد مرعي الحسني علاء الدين بن محمد مرعي الحسني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-08-06
المشاركات: 34
افتراضي

اللهم اهدنا إلى خير ترضاه
رد مع اقتباس
  #112  
قديم 01-12-06, 01:37 PM
محمد زياد التكلة محمد زياد التكلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-04
المشاركات: 3,099
افتراضي كتابة الشيخ د. مقتدى الأزهري، من علماء أهل الحديث في الهند

بسم الله الرحمن الرحيم
فما أصبرهم على النار!
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:
فقد غادرت الهند إلى مكة المكرمة في أواخر شهر صفر لعام 1427هـ كاسفَ البال، حزين القلب، جريح المشاعر نتيجة المحاولة المشؤومة الفاشلة للانتقاص من المبعوث إلى كافة الناس رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم، بنشر رسوم في الجرائد والمجلات الدنماركية وغيرها.
هذه المحاولة القذرة قام بها الأقزام والأشرار من نصارى الغرب، ولكنني بعد وصولي إلى مدينة الرياض العامرة اطلعت على محاولة خبيثة قام بها بعض من يدَّعي الإسلام بوضع أحاديث مكذوبة على خاتم النبيين وسيد المرسلين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم،.
أطلعني أخي في الله / محمد زياد التكلة على كتاب (في 105 صفحات) مكذوب مفترى، ألصق زورًا وبهتانًا بالحافظ الإمام عبدالرزاق الصنعاني –رحمه الله-، وإنما افتُعل ونُشر لما في متونه من آراء منحرفة وأباطيل مدسوسة، مثل إثبات أولية النور لمحمدي، وجملة خرافات أخرى.
أما الأسانيد فقد ركبت كيفما اتفق لتبدو كأنها من رواية عبدالرزاق فعلاً، ولكن الممارس لكتب الحديث يعلم بطلانها وتركيبها بمجرد النظر، كيف إذا قرن معها المتون المنكرة ذات المخالفات الشرعية والتراكيب الأعجمية؟ ودرس النسخة المزعومة للكتاب؟
إن المسلمين في أقطار الأرض كلها يبكون دموعًا ودماءً على الجرأة الممقوتة التي ظهرت من خبثاء النصارى في الغرب، ويتظاهرون في الشوارع لإبداء سخطهم وغضبهم نحو الموقف المشين، ولكن ماذا يكون موقفهم إزاء الكذب والافتراء الذي تعمده بعض من يدعي الإسلام، ويندس في صفوف المسلمين! إن الذين يدعون الإسلام ويأتون بهذه الأعمال الإجرامية في شأن القرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم، هم الذين يجرِّؤُون أعداء الحق والدين على الإساءة إلى الإسلام وكتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم،.
وقد وفق الله تعالى عالمًا شابًا حريصًا على الذب عن السنة للكشف عن المؤامرة التي دبرت ضد مصنف عبدالرزاق، فأنشأ مقالاً طويلاً كشف به القناع عن هذه المؤامرة، وتكلم على الأصل المخطوط فذكر قصته، وكيف أنه وصل إلى المحقق مزورًا من الهند، وتواطأ معه بعض المنتسبين إلى العلم فادعى أن المخطوط موثوق به وأن المحقق جهده مشكور في التحقيق!
ولكشف علل المخطوط المزور أورد الأخ محمد زياد عدة نقاط توضح مدى تواطؤ المتآمرين ضد السنة المشرقة وضد مصنف المحدث عبدالرزاق، قال في النقطة الأولى: «إن تفرد نسخة الكتاب ما بين قادرية الهند والحميري كاف للتشكيك بمصداقية الكتاب لأن طائفة القادرية هناك (وهي البريلوية) من غلاة الطرقية الذين يعتقدون ويدعون لأولية النور المحمدي» إلخ.
وقال في النقطة الثانية: «إن المخطوط مزور، وليس من كتابات القرن العاشر –وإن كتب عليه ذلك، وجاهد الحميري لتثبيته- فمن الواضح أن كاتبه خطاط معاصر هندي، وخطه من جنس خطوط الطبعات الحجرية في القرن الماضي في الهند » إلخ.
وصرح في النقطة الرابعة بأنه مما يدل على عدم الثقة في النسخة أنه لا سند لها ولا سماعات عليها، بخلاف المفترض لكتاب كهذا، إلخ.
وبعد الكلام على المخطوط المزعوم تناول الأخ المكرم وضع المتون والأسانيد، فألقى الضوء أولاً على كون المتون مختلقة، وساق الأدلة على ذلك، وأبرز بهذا الصدد التراكيب الأعجمية والمتأخرة في المخطوط، ثم ساق أسماء العلماء الذين لهم كتابات في التحذير من حديث النور المكذوب المصادم للنصوص.
والطريف هنا أن الشيخ عبدالله الغماري (شيخ محمود سعيد ممدوح) من هؤلاء العلماء الذين ألفوا محذرين من الحديث المكذوب، فمن قوله فيه: « وعزوه إلى رواية عبدالرزاق خطأ، لأنه لا يوجد في مصنفه ولا جامعه ولا تفسيره، وهو حديث موضوع جزمًا، وفيه اصطلاحات المتصوفة » إلخ.
ولصاحبنا محمد زياد كلام نفيس حول الموارد التي اعتمد عليها الحميري في تأليف الجزء المكذوب، وكذلك كلام على الأسانيد في أربع نقاط، وهي جميعًا مهمة، وبصدد تقويم تعليقات الحميري على الأحاديث قال الأخ الفاضل: « فإنما تدل على جهله المطبق وتخليطه في السنة » إلخ.
والكاتب الكريم وضح موجز بحثه في خاتمة المقال، فحذر من مصنف الحميري بوصفه « بيّن الوضع والتزوير »، وحكم على المزوِّر ومَنْ ساعده ووافقه على هذا التزوير بأنهما لا يوثق بهما في دينهما وعلمهما، ومن استحل الكذب ونشره عن النبي صلى الله عليه وسلم، فماذا بقي فيه من خير؟
وللكاتب الفاضل تنبيه بليغ حول زمن ظهور المحاولة الممقوتة في تزوير المخطوط يقول: « وإنه من غرائب الموافقات أن يخرج مصنف الحميري في الوقت الذي يحارب فيه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ويستهزأ بشخصه ودينه » إلخ.
وختامًا لهذه السطور أبدي اليقين والثقة بأن الله –عزوجل- يوفق علماء الحق في كل زمان ومكان لنشر السنة النبوية الشريفة، ولسحق من يتعمد الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم،، ولفضح من يتلاعب بالحديث الشريف، ويحاول العبث به، ويهدف إلى إدخال الخرافات إلى دين الإسلام الذي أنزله الله تعالى رحمة وهداية للناس.
نفع الله تعالى بمقال الأخ محمد زياد كل من قرأه بإخلاص، ووفقه لمزيد من خدمة السنة الشريفة والعقيدة الصحيحة، إنه ولي التوفيق، وصلى الله على رسوله الكريم وعلى آله صوحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

د. مقتدى حسن محمد ياسين الأزهري
وكيل الجامعة السلفية (بنارس- الهند)
الرياض
16/ ربيع الأول 1427هـ
رد مع اقتباس
  #113  
قديم 01-12-06, 01:45 PM
محمد زياد التكلة محمد زياد التكلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-04
المشاركات: 3,099
افتراضي بيان الشيخ عبد العزيز الطريفي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله أحمده حق حمده، وأُصلي وأُسلّم على عبده ونبيّه، وبعد:
فقد قرأت ما طُبع أخيراً ويُنسب إلى أنه قطعة من "المصنف" لعبد الرزاق مفقودة، تحقيق "الحميري"، وقد قرأته مراراً، وعقب كل مرة لا أجد بُداً من قول: (لعن الله من وَضَعه).
وكل من عرف السنّة وأنس بها يعلم بيقين أنه موضوع، ولا تجوز نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم بحال، وإن كان جملة قليلة من آثاره تجري على نسق وسمت "المصنف" لعبد الرزاق، وأكثره ليس كذلك.
وكنت أظن أن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم أمر قد طوي بساطه من المنتسبين للعلم من أهل الإسلام، وأن النقاد قد أمنوا ذلك، ووضعوا سهامهم في غيره، حتى رأيت هذه القطعة المنسوبة إلى مصنف عبد الرزاق، علمت أنه ما من قوم إلا ولهم عقب، ولكل قوم وارث.
ثم أطلعني الأخ زياد التكلة على رسالة ردّ فيها على الكذب، ونافح فيها عن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقد أجاد وأحسن فيما كتب، أجزل الله له المثوبة، وأحسن له العاقبة.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
بقلم
عبد العزيز بن مرزوق الطريفي
20/8/1427
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	الطريفي2.jpg‏
المشاهدات:	12
الحجـــم:	146.8 كيلوبايت
الرقم:	42810  
رد مع اقتباس
  #114  
قديم 28-12-06, 06:49 PM
محمد زياد التكلة محمد زياد التكلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-04
المشاركات: 3,099
افتراضي بيانات جديدة

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده:
بعد أن وصلتني تجربة المطابع من المجموع الذي يحوي الردود والبيانات حول الجزء المفقود وصلتني أربعة كتابات في غاية الأهمية:

1) كتابة شيخنا العلامة الكبير شيخ الحنابلة عبد الله بن عبد العزيز العقيل حفظه الله.

2) كتابة شيخنا العلامة عبد الكريم الخضير حفظه الله، ومن ميزاتها أن الشيخ لا يكاد يكتب لأحد ويعتذر من الجميع، ولكنه لما رأى أن القضية قضية وضع في الحديث قال إن الكتابة فيها تتعين.

3) كتابة الشيخ عبد الله بن حمود التويجري، ومن ميزاتها كشف جزئية مهمة من تاريخ محمود سعيد ممدوح لما كان في نجد.

4) كما أرسل لي الأخ الشيخ عايض بن سعد الدوسري بحثاً مطولا في 70 صفحة عن (الحقيقة المحمدية) والتي تنبني على مثل حديث النور، وأثبت عبر دراسة موثقة مسهبة كيف أن الفكرة نشأت عند فلاسفة اليونان، ثم انتقلت إلى الباطنية، ومنهم إلى الباطنية الصوفية (كالحلاج وابن عربي)، ومنهم إلى الفكر الصوفي المتأخر.
وكشف عن جوانب مهمة من ارتباط ابن عربي بالإسماعيلية، وبعد أن بيّن جذور هذه العقيدة: بيّن لماذا يحرص أقطاب التصوف على إبراز هذه الفكرة وأنها في النهاية لمنافعهم الشخصية!
وهو بحث في غاية الأهمية، وأرجو أن يكون عند نشره فريداً في بابه، إن شاء الله.

---------------------------------------------
بيان فضيلة الشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير حفظه الله تعالى
المدرس في قسم السنة بكلية أصول الدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سابقاً

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فإن الله سبحانه وتعالى قد أنزل كتابه الكريم وتكفل بحفظه، كما قال جل وعلا: "إنا نحن نزَّلنا الذكر وإنا له لحافظون"، وحفظ ما أنزل معه من الحكمة -التي هي السنّة- كما قال تعالى: "وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلّمك ما لم تكن تعلم"، لأنها مفسّرةٌ للقرآن مبيّنة؛ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الواسطية: فالسنّة تفسّر القرآن وتبيّنه، وتدلُّ عليه، وتعبّر عنه.
وقال ناظمها ابن عدوان:
وسنّةُ خيرِ المرسلين محمدٍ ** تفسِّرُ آيات الكتـابِ الممجَّدِ
تُبيِّنُهُ للطالِبِيْ سُبُل الهدى ** تَدُلُّ عليـه بالدَّليلِ المـؤكَّدِ
فحِفْظُها من حفظ الكتاب؛ لأنها وحي، كما قال تعالى: "وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحي"، ومن مظاهر حفظ السنّة قيام الأئمة الجهابذة بنفي ما أُلصق بها، وبيان ما أُدخل فيها مما افتراه الكذّابون الدجالون، فلم يألوا جهداً في ذلك، بل وضعوا علامات وأمارات لمن يأتي بعدهم تدلُّه على الأحاديث المكذوبة المفتراة على النبي صلى الله عليه وسلم، فمنها:
1- ركاكة معنى الحديث.
2- كون الحديث مناقضاً لما جاء في القرآن الكريم.
3- كون الحديث مخالفاً لصريح العقل.
4- عدم وجود الحديث في دواوين السنة المعتمدة عند أهل الحديث، فإذا فُتِّشت ولم يُظفر بالحديث فإنه يُجزم بكذبه؛ لعِلْمنا أن السنّة قد دُوِّنت، فلم يبق منها شيء، كما نقله ابن الصلاح عن البيهقي.
إذا تقرر هذا؛ فهذه العلامات وغيرها مما لم نذكره تدل دلالة واضحة لكل مطّلع -ولو لم يكن من أهل الاختصاص- على أن الجزء المزعوم سَقْطُه من مصنف الإمام عبد الرزاق بن همام الصنعاني موضوعٌ مختَلَق مفترى مصنوع، إضافة إلى أن جميع نسخ المصنف خالية تماماً من هذا الجزء.
وأحسب أن واضعه إما زنديقٌ قصد بذلك إفساد الدين على أهله؛ لما اشتمل عليه من غلو يشبه غلو النصارى بعيسى عليه السلام، وقد حذّر منه النبي صلى الله عليه وسلم أشد التحذير، أو جاهلٌ يريد ترويج منزلة النبي صلى الله عليه وسلم؛ مع أنه غني عن ذلك بما ثبت له من رفيع المنزلة وعلو الدرجة وأنه سيد ولد آدم؛ كما أخبر بذلك عن نفسه صلى الله عليه وسلم.
وإذا عُلم هذا فالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم هفوة عظيمة، وموبقة شنيعة، كما قال عليه الصلاة والسلام: "من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار"، حتى قال بعضهم بكفر متعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، نسأل الله السلامة والعافية، وإن كان جمهور العلماء على أن ذلك من كبائر الذنوب، ولا يكفر مرتكبه بمجرد ذلك.
ويُشارك الواضعَ راوي الحديث الموضوع من غير بيانٍ لوضعه وكذبه، كما جاء في مقدمة مسلم ومسند الإمام أحمد وابن ماجه من حديث سمرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حدَّث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين"، فواضعه يدخل في الحديث الأول، ويدخل في الثاني ناشره ومقرظه ومن يُعين على نشره وترويجه.
وقد اطلعت على ما كتبه أخونا الشيخ محمد زياد بن عمر التكلة -وفقه الله- ردَّا على هذا الجزء المزعوم المفقود فألفيتُه كافياً شافياً، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيراً لقاء ما قام به من دفاع عن سنّة النبي صلى الله عليه وسلم، وأكثر من أمثاله ممن يتصدى لبيان كذب الكذابين وإفك المفترين.
وعلى من نشره أو قرظه أو أعان على نشره وترويجه أن يثوب ويرجع عن غيّه إلى رشده، ويتوب إلى الله سبحانه وتعالى قبل أن يندم ولا ساعة مندم.
والله أعلم، وصلى الله وسلَّم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

وكتبه الفقير إلى عفو مولاه
عبد الكريم بن عبد الله الخضير
27/11/1427


------------------------------------------------------------
بيان فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن حمود التويجري
رئيس قسم السنة في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
أما بعد:
فقد اطلعت على القطعة المنسوبة لمصنف عبد الرزاق، والتي أخرجها عيسى بن عبد الله الحميري ومحمود سعيد ممدوح، فما ترددت في كونها مكذوبة النسبة إليه، ففي متونها الباطل وما لا أصل له، مما يضاد الكتاب والسنّة، وبعضها منتزع بلا حياء من دلائل الخيرات، فضلا عن التركيب الواضح اللأسانيد.
كما قرأتُ كتابة الأخ الشيخ الفاضل محمد زياد بن عمر التُّكلة -وفقه الله وسدَّده- في تفنيدها، فوجدته قد كفى وشفى وأحسن ما شاء أن يُحسن في بيان كذب هذه القطعة وأنها زور كلها، فجزاه الله خيراً في الذبّ عن سنّة النبي صلى الله عليه وسلم، وأجزل له المثوبة، إذ نصح لله ولرسوله ولعامّة المسلمين، ووفقه وأعانه.
وبهذه المناسبة فإني أحذّر إخواني المسلمين مما يكتبه أو ينشره المبتدعة والضُلّال من أمثال ذينك الرجلين.
كما أذكرهما بحق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأمة الإسلام، فليؤديا إلى كل ذي حقٍّ حقَّه، وليتقيا الله في كل ما يأتيان ويذران، وليستعدّا للنقاش والوقوف بين يدي الله، والحساب على النقير والقطمير، فلعل ذلك يكون سبباً في التوبة إلى الله، وإعلان حقيقة هذه القطعة المزورة، والتحذير منها ومن مزوِّرها، فإن كذباً على النبي صلى الله عليه وسلم ليس كالكذب على غيره، مع أنه لا يفتري الكذب الذين يؤمنون: إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله، «ومن كذب علي متعمداً فليتبوّء مقعده من النار»، كما أن في هذا غشًّا لمن يثق بهما من السذّج، و«من غشّنا فليس منّا».
كما أدعوهما إلى التمسك بالكتاب والسنّة، والعضّ عليهما بالنواجذ، والدعوة إليهما، وليحذرا كل الحذر من البدع والضلالات والدعوة إليها، فإن «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان له من الأوزار مثل أوزار من تبعه،لا ينقص ذلك من وزرهم شيئاً».
وليرعيا النبي صلى الله عليه وسلم في صحابته رضي الله عنهم عموماً: «الله الله في أصحابي»، وفي أهل بيته، والخلفاء الثلاثة خصوصاً، وليتقيا الله فيهم، فإن النيل منهم نيلٌ من الرسول صلى الله عليه وسلم، وليحذرا أن يكونا من معاول الهدم للإسلام بأيدي أعدائه من اليهود والنصارى والرافضة.
وإنني أتأسف لما وصل إليه حال محمود سعيد ممدوح، حيث كنت أعرفه قديماً معرفة جيدة، وذلك عندما كان يُكثر التردد هو والشيخ علي جمعة -مفتي مصر الحالي- على الوالد رحمه الله من نحو سبع وعشرين سنة، وكان عنده اهتمام بالحديث، وعنده وعند الثاني مغالاة في إظهار السنّة والسلفية أمامنا، ثم كان ما كان من تغيّر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ونسأل الله الثبات على دينه.
أسأل الله أن يردهما إلى رشدهما، وأن يحفظ المسلمين من شر كل ذي شر هو آخذ بناصيته، ويرد كيد أعداء الإسلام والمسلمين، كما أسأله سبحانه أن يرزقنا التمسك بالكتاب والسنة، ويرزقنا الإخلاص والمتابعة والثبات حتى الممات، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وسلَّم تسليماً كثيراً.

وكتب
عبد الله بن حمود بن عبد الله التويجري
1/12/1427

----------------------------

وأما بيان سماحة الشيخ ابن عقيل، وبحث الشيخ الدوسري فلعلي أرفقهما الليلة أو غدا إن شاء الله تعالى.
رد مع اقتباس
  #115  
قديم 28-12-06, 07:33 PM
أبو عمر الدوسري أبو عمر الدوسري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-08-05
المشاركات: 550
افتراضي

بورك فيك أيها الشيخ الفاضل ..

وبارك الله بعلمائنا الذين ما بخلوا على من أراد منهم الذب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ..

ونحن يا شيخ زياد بأحر من الجمر لطباعة كتابكم ..
رد مع اقتباس
  #116  
قديم 16-02-07, 11:26 PM
منير بن ابي محمد منير بن ابي محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-06
المشاركات: 478
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد زياد التكلة مشاهدة المشاركة
ومرفق بيانات لبعض المشايخ، وأذكر أن أحد الفضلاء نقل بعضها من صور إلى نص مكتوب، ولكن لم أجد تلك الردود محفوظة في الجهاز، وهذا آخر ما احتفظت به في الموضوع، ولعل بعض الإخوة حفظ بعض ما استجد قبل الخلل الذي حصل في الموقع، والله المستعان


الرابط لا يعمل .
رد مع اقتباس
  #117  
قديم 23-04-07, 11:47 PM
محمد زياد التكلة محمد زياد التكلة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-11-04
المشاركات: 3,099
افتراضي طبع الردود السابقة في مجموع

طُبع بحمد الله مجموع الردود على الجزء المكذوب، وذلك بدار المحدّث بالرياض.

واحتوى المجموع على بيانات وتقديمات لستة وعشرين من أهل العلم والاختصاص.
ثم رسالتيَّ: الرد الأصلي، والإزهاق لأباطيل الإغلاق.
ثم رسالة نفيسة للشيخ عايض الدوسري بعنوان: الحقيقة المحمدية أم الغلسفة الأفلوطينية؟

وقد حصلت بعض الزيادات والتنقيحات في الردود قبل طبعها، ونسأل الله أن ينفع بها، ويتقبلها بأحسن القبول، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

ولا يفوتني أن أشكر جميع المشايخ والأصحاب الذين أفادوا أو شجعوا أو آزروا سواء في هذا الموقع المبارك أو غيره، وأسأل الله أن لا يحرمهم من الأجر والثواب.
رد مع اقتباس
  #118  
قديم 24-04-07, 03:00 AM
خالد الأنصاري خالد الأنصاري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-09-04
الدولة: مملكة البحرين
المشاركات: 2,322
افتراضي

أشكر أخي الحبيب الشيخ محمد زياد على أن خصني بأول نسخة تصدر من كتابه ، وذلك بعد لقائي به في منزل أخي وشيخي الحبيب سعد السعدان حفظه الله تعالى ، فله مني جزيل الشكر وعظيم الامتنان .....
وأعدك يا أباعمر ـ بإذن الله تعالى ـ بمجرد صدور تحقيقي لـ " فوائد العراقيين " للنقاش بأن تكون أول نسخة لك تخرج من المطبعة ( ابتسامة ) .

وقد سألني بعض الإخوة الأفاضل ـ ممن يحسنون الظن بي ـ عن هذه القطعة المخطوطة والتي نسبت زوراً وكذباً للإمام الصنعاني رحمه الله تعالى ، فأبنت لهم عن مواضع الخلل وهي كثيرة يعلمها المبتديء فضلاً عمن له خبرة .

وفي الحقيقة فإن عجبي لاينقضي عند هذا الحد ، فقد عشنا قبل عام ونصف ـ ثلاثة أيام ـ مع هذا الأرعن المتهور ، وأعني بذلك المدعو محمود سعيد ممدوح الرافضي ، والذي لم يكتف هو وصاحبه الموبوء ببدعة الرفض والتجهم ؟!!!!!!!
بل سولت لهم أيديهم أمراً عظيماً وجرماً قبيحاً لم نعهده في عصرنا ـ إلا من الرافضة الملاعين ـ أو لم نسمع عنه إلا في القرون الماضية ، وقد تصدى له أئمتنا أئمة الجرح والتعديل رحمهم الله تعالى جميعاً .

قال الشيخ العلامة عمر فلاتة في كتابه النافع " الوضع في الحديث " 1 / ص 6 : [ وهذا الصنف من الوضاعين ـ يعني ممن تعمد الكذب ـ هم المستوجبون للعنة رسول الله ، والمستحقون لوعيده ، حيث قال : من كذب عليّ متعمداً فليتبوء مقعده من النار في حديث بلغ درجة التواتر في النقل عنه ، وقد اختلف العلماء فيهم ، فحكم بكفرهم والد إمام الحرمين الإمام الجويني وأخرجهم من الملة ، وجمهور العلماء على أنهم مرتكبون كبيرة بفعلهم ذلك وأمرهم موكول إلى خالقهم ، كما اختلفوا في قبول توبتهم أو عدم قبولها ، فمنهم من قطع بعدم قبولها ، ومنهم من قال بقبولها ، وقد بينت أن الذي ظهر لي من ذلك أنها لاتقبل توبته عند أهل الحديث عقوبة لاقترافه هذا الإثم العظيم حيث يترتب عليه فساد كبير ] . اهـ .

فنسأل الله أن يتوب عليهما ، وأن يغفر لهما ، إنه ولي ذلك .

والحمدلله أولاً وآخراً .
__________________
قال مرعي الكرمي الحنبلي :

إذا لم يكن للمرء عين صحيحة * فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر
ومن يتبع لهواه أعمى بصيرة * ومن كان أعمى في الدُّجى كيف يبصر
رد مع اقتباس
  #119  
قديم 28-04-07, 10:32 PM
حامد الاندلسي حامد الاندلسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-08-06
المشاركات: 222
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #120  
قديم 29-07-07, 01:17 PM
أبو محمود الراضي أبو محمود الراضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-01-05
المشاركات: 168
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الأكارم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد تم نشر المقالات الموضحة لكذب هذا الجزء في موقع طريق الإسلام على تلك الروابط:

http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...rticle_id=2341
http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...rticle_id=2340
http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...rticle_id=2339

جزاكم الله خيراً .. والسلام عليكم ورحمة الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:57 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.