ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 07-07-07, 06:31 PM
مصطفي سعد مصطفي سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-09-05
الدولة: egypt
المشاركات: 1,968
افتراضي

شكرا للاستاذالفاضل ابو عبد المعز على تحليله ورده الهادىء وهذا المقال للاخ الغالبى قد اتخده اهل البدع مثل اصحاب منتدى الخيبتين الاشعرى ذريعة للرد على الشيخ ابن تيمية
ملاحظة هذا اول ما اقراه لك اخونا الاستاذابوعبدالمعز اعزلك الله بالخير
  #12  
قديم 07-07-07, 11:29 PM
أبو إبراهيم الجنوبي أبو إبراهيم الجنوبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-06
المشاركات: 593
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله .. لقد عقد الدكتور/ محمد أحمد لوح فصلا ماتعا رد فيه على المجازيين ردا علميا بلغ 40 صفحا من كتابه (جناية التأويل الفاسد على العقيدة الإسلامية) ط. دار ابن عفان فلو تطوع أحد الإخوة بإيراد ذلك الفصل هنا لكان منسبا.
  #13  
قديم 22-12-07, 04:09 PM
سالم عدود سالم عدود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-02-07
المشاركات: 327
افتراضي

جزاك الله خيراً
  #14  
قديم 24-12-07, 12:41 AM
عبدالرزاق الحيدر عبدالرزاق الحيدر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-12-07
الدولة: الكويت
المشاركات: 104
افتراضي

جزاكم الله خيرا
  #15  
قديم 12-01-08, 10:25 AM
اسمير اسمير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-12-05
المشاركات: 141
افتراضي

جزاكم الله خيرا
  #16  
قديم 26-04-08, 08:36 AM
حافظ محمد ابراهيم حافظ محمد ابراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-03-07
المشاركات: 31
افتراضي

جزاكم الله أحسن الجزاء
  #17  
قديم 26-04-08, 04:53 PM
خزانة الأدب خزانة الأدب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-04
المشاركات: 1,923
افتراضي

ههنا مسألتان أظن أنه لا بد من مراعاتهما لتحرير محل النزاع:
الأولى:
أن قضية المجاز لا علاقة لها بقضية أصل اللغة: أهي توفيق أم توقيف؛ لأن قولنا: "الأسد" بمعنى الرجل الشجاع مجاز، لا يلزم منه أن تكون لفظة "الأسد" قد أُطلقت على الحيوان منذ اللحظة الأولى لاختراع اللغة، بل معناه أن هذا المعنى قد استقر الآن في عرف الناس، وأنه هو المعنى الذي يثب إلى ذهن السامع لأول وهلة. بل الشرط أقل من ذلك! فمعناه في الواقع أن المتكلم يعتقد ـ مصيباً أو مخطئاً ـ أن هذا المعنى ـ أي معنى الحيوان ـ هو المستقر في العرف وذهن السامع. ومن الأمثلة على خطأ المتكلم قول شوقي يمدح أتاتورك ويفضّله على نابليون:
النسر مملوك لسلطان الهوى * ورأيتُ نسركِ ليس بالمملوكِ
فاستعار النسر للقائد المنتصر، ظنًّا منه أنه طائر مفترس كريم، مع أنه طائر خبيث لا يصطاد ولا مخالب له، وإنما يقع على الجثث! كما قال المتنبي:
يُفَدِّي أَتمُّ الطَّيْرِ عُمْرًا سِلاَحَهُ * نُسُورُ المَلاَ أَحْدَاثُهَا والقَشَاعِمُ
وما ضَرَّها خَلْقٌ بِغَيْرِ مَخَالِبٍ * وَقَدْ خُلِقَتْ أَسْيَافُهُ والقَوَائِمُ
ومع هذا الخطأ فالنسر في كلام شوقي مجاز، على شرطه هو لا على شرط اللغة.
وإذا تقرَّر ذلك فإنَّ أحداً لا يماري في أن "الأسد" قد استقرَّت علَماً على الحيوان المعروف منذ قرون كثيرة، وهذا يكفي لاعتبارها مجازاً إذا أطلقت على الرجل الشجاع، بصرف النظر عما كان عليه معناها عند وضع اللغة.

الثانية:
أن قضية المجاز لا علاقة لها بقضية التأويل والتعطيل وتحريف الكلم عن مواضعه، بدليل أن السلف اختلفوا مع الجعد والجهم على قضية الصفات قبل أن يوجد هذا المصطلح.
والفارق الحاسم في المسألة ـ فيما أرى ـ أننا نرى "الأسد" الذي يدور عليه الكلام، ونعلم إن كان المتكلم قد أراد به الحيوان أم الرجل الشجاع، وهذه المعرفة المباشرة تسوِّغ لنا أن نطلق على أحد الاستعمالين حقيقة وعلى الآخر مجازاً. ولكننا لا نرى رب العالمين جل جلاله، بل نؤمن به وبجميع ما ورد به الشرع من أسمائه وصفاته على الوجه الذي يليق بجلاله وعظمته، ومن التهوّر أن نجعل ألفاظ الغيب كلفظة الأسد. فحقيقة الأمر الجهمية يعطِّلون صفات الباري عز وجل، ويلتمسون مخارج من اللغة لهذا التعطيل؛ وإذن فالخلاف معهم إنما هو على أصل التعطيل، لا على صحة المخرج اللغوي من حيث هو.
وبعبارة أخرى: عندما يقول الجهمي (صفة اليد للباري عز وجل مجاز بمعنى النعمة)، فالرد عليه لا يكون بإنكار أن اليد تأتي في اللغة بمعنى النعمة، ولا بإنكار تسمية ذلك مجازاً، ولا بإنكار المجاز من أصله، وإنما يكون برفض أن تكون هذه اللفظة وأمثالها من باب المجاز، أي بإنكار هذه التسوية بين عالم الغيب وعالم الشهادة، وجعلهم ألفاظ الصفات الإلهية بمنزلة لفظة "الأسد"، مع الفارق المطلق بين قدرة البشر على تمييز الحقيقة من المجاز في لفظة "الأسد"، وعجزهم المطلق عندما يتعلق الأمر بالصفات الإلهية. وهذا على سبيل التنزُّل معهم طبعاً، وإلا فإن ألفاظ الصفات الإلهية لا يصحّ أن تُحمل على المجاز أصلاً.
فلا إشكال في أن تكون اليد ـ في العالم المنظور - علَماً على الجارحة المعروفة بحدودها وقيودها، وأن تستعمل في معان أُخر، وأن يسمى ذلك حقيقة ومجازاً، فهذا اصطلاح لا مشاحَّة فيه. وإنما يقع الإشكال عندما يتعلق الأمر بعالم الغيب وصفات الباري جل جلاله.
وجماع ذلك أن القوم يشبِّهون ثم يعطِّلون، وهم مخطئون في الأمرين معاً، ولا علاقة لخطئهم بوقوع المجاز في اللغة. ولو أقرُّوا لنا بأن اليد بمعنى النعمة حقيقة، لما نقص الخلاف شعرة واحدة.

هذا، ولقد كنت علَّقت على موضوع (هل الخلاف بين مثبتي المجاز ومنكريه له ثمرة عملية؟) في منتدى الألوكة، بما يلي، أنقله للفائدة، ولعل بعض الإخوة يعلِّق عليه، لأنه من بنات أفكاري ولا أدري لعلَّني مسبوق إليه:

أعتقد أن الخلاف على نفي الصفات أو إثباتها ليس سببه الخلاف على هذه المسألة البلاغية، ولو اتفق الطرفان على تسمية (جرى الوادي) مجازاً لما اتفقا على مسألة الاستواء على العرش. غاية ما هنالك أن تقرير وقوع المجاز في اللغة يوفِّر المصطلح العلمي لمنكري الصفات بدعوى أنها من باب المجاز، ولو أنكروها بدعوى أن هذا من أساليب لغة العرب لبقي الخلاف على حاله.
ولعل الخلاف في مسألة الصفات سرى من علم الكلام إلى علم البلاغة، لأن أساطين علم البلاغة هم المعتزلة والأشاعرة.
ومن جهة أخرى فإن بعض ما يحتجّ به منكرو المجاز لا يقوم للنقد العلمي، كقول الإمام الشنقيطي رحمه الله بأنه يلزم منه نسبة الكذب إلى الله جل جلاله. ولا يتسع المقام لأكثر من هذه الإشارة.
والذي أراه أن الرد الصحيح على المعطِّلة لا يكون بإنكار المجاز، بل بإظهار عوارهم عندما يحكمون على الغيب بأنه من باب المجاز. وطالما أشار شيخ الإسلام وغيره إلى أن القوم يشبِّهون أولاً ثم يعطِّلون ثانياً. فهذا هو مناط الخلاف الذي ينبغي التركيز عليه، وردّ الخلاف في مسألة المجاز إليه، وهو أن القوم يجعلون عالم الشهادة، بل الجزء الضئيل الذي يدركونه من عالم الشهادة، أصلاً يُقاس عليه عالم الشهادة كله وعالم الغيب كله! وهذا تصوّر فاسد بجميع المقاييس العلمية واللغوية، لأن إدراك السامع لمعنى اللفظ مقيَّد بحدود الزمان والمكان والتجربة الشخصية، فالذين عاشوا قبل مائة عام إذا سمعوا كلمة (طائرة) لا يتصوّرون إلا طائرة الأخوين رايت! وإذا سمعناها نحن اليوم تصوَّرنا الجامبو والإيرباص! وقطعاً نحن لا نستطيع أن نتصور ماذا سيكون مدلولها بعد مائة عام أو ألف عام، فضلاً عن أن نتصور معناها في عالم الغيب. وهذا التفاوت العظيم في الكيف لا يتناقض مع ثبات أصل المعنى، ومهما عظُمت الطائرة فستبقى طائرة من حيث أصل المعنى.
وانظر إلى قوله تعالى (ولا تقربا هذه الشجرة)، فأصل معنى الشجرة معروف، وكلٌّ منا عندما يسمع كلمة (شجرة) فإنه يتصوَّر الأشجار التي اعتاد عليها، ولكن لا يلزم من ذلك أن تتطابق أشجار الجنة مع أيٍّ من تصوّراتنا. ومن البديهي أن أشجار الجنة تليق بالجنة، وأنه لا يقلِّل من عظمتها أن يوجد في الدنيا أشجار تستحق أن تُطلق عليها هذه الكلمة أنها تتفق مع أشجار الجنة في أصل المعنى، بل هذا هو المعقول ما دام أن الخالق واحد، تبارك وتعالى.
وينطبق ذلك على صفات الباري جل جلاله، كما قال الإمام مالك رحمه الله (الاستواء معلوم والكيف مجهول).
والخلاصة أن هذا فيما أرى هو سبيل الرد على المبتدعة، أعنى فساد قياسهم لعالم الغيب على عالم الشهادة، لا الانشغال بإنكار وقوع المجاز في عالم الشهادة.

الرابط
http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=13474
  #18  
قديم 30-04-08, 10:07 AM
أحمد يخلف أحمد يخلف غير متصل حالياً
أتمنى مجاورة مكة
 
تاريخ التسجيل: 23-04-07
المشاركات: 746
افتراضي

جزاكم الله خيرا
لكن يبقى الإشكال قائماً حول بعض الآيات لمن ينكر المجاز
كقوله تعالى في سورة الإسراء :"وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلاً "...فلفظ "أعمى" جاء في هذه الآية مرتين ...الأولى في في الدنيا والثانية في الآخرة...فهل المقصود هنا هو العمى بمعنى فقد البصر أم المعنى المجازي ..
  #19  
قديم 30-04-08, 10:42 AM
المقدادي المقدادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-05
المشاركات: 1,494
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد يخلف مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا
لكن يبقى الإشكال قائماً حول بعض الآيات لمن ينكر المجاز
كقوله تعالى في سورة الإسراء :"وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلاً "...فلفظ "أعمى" جاء في هذه الآية مرتين ...الأولى في في الدنيا والثانية في الآخرة...فهل المقصود هنا هو العمى بمعنى فقد البصر أم المعنى المجازي ..

يجيب النافي للمجاز في القرآن :


بأن العمى يُطلق على عمى البصر و عمى القلب ,و المقصود هنا هو عمى القلب لا عمى البصر - و هو حقيقة في نفسه - بدليل قوله تعالى : { فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي فِي الصدور }
  #20  
قديم 11-09-10, 03:06 AM
عايض سعيد التغلبي عايض سعيد التغلبي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-10-09
المشاركات: 2
افتراضي رد: خطأ متابعة الإمام ابن تيمية في إنكار المجاز

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

(أن الكلمات إنما يتحدد معناها بسياقها وبحسب ما تضاف إليه ، وبهذه القاعدة المفيدة المهمة يتبين لنارجحان ما ذهب إليه كثير من أهل العلم من أن القرآن الكريم ليس فيه مجاز ،وأن جميع الكلمات التي في القرآن كلها حقيقة ؛ لأن الحقيقة هي ما يدل عليه سياق الكلام بأي صيغة كان ، فإذا كان الأمر كذلك تبين لنا بطلان قول من يقول إن في القرآن مجازا ، وقد كتب في هذا أهل العلم وبينوه ، ومن أبين ما يجعل هذا القول صوابا أن من علامات المجاز صحة نفيه بمعنى أنه يصح أن تنفيه فإذا قال فلان أسد صح لك نفيه ، وهذا لا يمكن أن يكون في القرآن ، فلا يمكن لأحد أن ينفي شيئا مما ذكره الله تعالى في القرآن الكريم )المصدر / فتاوى الشيخ محمد العثيمين رحمه الله ورسائله.
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:49 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.