ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 02-09-11, 08:54 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: الفرق بين التقسيم الإصطلاحي والتقسيم الا ستقرائي والتقسيم العقلي .

الحاكمية من العقيدة لا كل العقيدة
الحاكمية من التوحيد وليست قسما ولا كل التوحيد خلاف لاهل التطرف واهل الضلالة ولا يعارض ما قلتُــهُ



س : هل العقيدة أولا أم الحاكمية ؟
ج : أول ما يجب على المسلم معرفة العقيدة الصحيحة والتمسك بها ، قال الله -تعالى- :
﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ [محمد : 19]، ولذلك كان الرسل -عليهم الصلاة والسلام- أول ما يبدؤون في دعوة الناس إلى العقيدة الصحيحة ، وهي عبادة الله وحده لا شريك له ، كما قال الله -تعالى- : ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ [النحل : 36].
والحاكمية جزء من العقيدة ، وليست هي العقيدة وحدها .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو: بكر أبو زيد
عضو: صالح الفوزان
عضو: عبد العزيز آل الشيخ
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز

وهذه فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:

س: بدأ بعض الناس- من الدعاة- يهتم بذكر توحيد الحاكمية ، بالإضافة إلى أنواع التوحيد الثلاثة المعروفة . فهل هذا القسم الرابع يدخل في أحد الأنواع الثلاثة أم لا يدخل ، فنجعله قسما مستقلا حتى يجب أن نهتم به ؟ ويقال : إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب اهتم بتوحيد الألوهية في زمنه ، حيث رأى الناس يقصرون من هذه الناحية ، والإمام أحمد في زمنه في توحيد الأسماء والصفات ، حيث رأى الناس يقصرون في التوحيد من هذه الناحية ، وأما الآن فبدأ الناس يقصرون نحو توحيد الحاكمية ، فلذلك يجب أن نهتم به ، فما مدى صحة هذا القول ؟

ج : أنواع التوحيد ثلاثة : توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية ، وتوحيد الأسماء والصفات ، وليس هناك قسم رابع ، والحكم بما أنزل الله يدخل في توحيد الألوهية ؛ لأنه من أنوع العبادة لله سبحانه ، وكل أنواع العبادة داخل في توحيد الألوهية ، وجعل الحاكمية نوعا مستقلا من أنواع التوحيد عمل محدث ، لم يقل به أحد من الأئمة فيما نعلم ، لكن منهم من أجمل وجعل التوحيد نوعين : توحيد في المعرفة والإثبات ؛ وهو توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات . وتوحيد في الطلب والقصد ؛ وهو توحيد الألوهية ، ومنهم من فصل فجعل التوحيد ثلاثة أنواع كما سبق . والله أعلم . ويجب الاهتمام
بتوحيد الألوهية جميعه ، ويبدأ بالنهي عن الشرك ؛ لأنه أعظم الذنوب ويحبط جميع الأعمال ، وصاحبه مخلد في النار ، والأنبياء جميعهم يبدؤون بالأمر بعبادة الله والنهي عن الشرك ، وقد أمرنا الله باتباع طريقهم والسير على منهجهم في الدعوة وغيرها من أمور الدين . والاهتمام بالتوحيد بأنواعه الثلاثة واجب في كل زمان ؛ لأن الشرك وتعطيل الأسماء والصفات لا يزالان موجودين ، بل يكثر وقوعهما ويشتد خطرهما في آخر الزمان ، ويخفى أمرهما على كثير من المسلمين ، والدعاة إليهما كثيرون ونشيطون .

وليس وقوع الشرك مقصورا على زمن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، ولا تعطيل الأسماء والصفات مقصورا على زمن الإمام أحمد - رحمهما الله - ، كما ورد في السؤال ، بل زاد خطرهما وكثر وقوعهما في مجتمعات المسلمين اليوم ، فهم بحاجة ماسة إلى من ينهى عن الوقوع فيهما ويبين خطرهما . مع العلم بأن الاستقامة على امتثال أوامر الله وترك نواهيه وتحكيم شريعته - كل ذلك داخل في تحقيق التوحيد والسلامة من الشرك .

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
(2) الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-


السؤال: سماحة الوالد الآن هناك من يقول أن أقسام التوحيد أربعة ويقول أنالقسم الرابع هو توحيد الحاكمية فهل هذا صحيح؟

الجواب: ليست أقسام التوحيد أربعة وإنما هي ثلاثة كما قال أهل العلم وتوحيد الحاكمية داخل في توحيد العبادة. فمن توحيد العبادة الحكم بما شرع الله، والصلاةوالصيام والزكاة والحج والحكم بالشرع كل هذا داخل في توحيد العبادة.
هل هذا النوع من التوحيد هو غير توحيد الألوهية، أو هو النصف الآخر منه؟

ليس هو قسم آخر غير توحيد الألوهية، بل هو داخل في توحيد الألوهية، ومنه ما يدخل في توحيد الربوبية، ومنه ما يدخل في توحيد الله تعالى في أسمائه وصفاته.. ولكن لما كثر الشرك في الأمة من جهة حكمها بغير بما أنزل الله، ومن جهة تحاكمها إلى شرائع الكفر والطاغوت.. تعينت الإشارة إلى هذا النوع من التوحيد الهام وإفراده بالذكر للفت نظر الناس إلى أهميته، وأنهم من دونه لا يكونون قد أتوا بتوحيد الألوهية كما ينبغي ويجب.

مثل ذلك؛ أن تجد قوماً قد أشركوا من جهة الطاعة، فتقول لهم: يجب أن تأتوا بتوحيد الطاعة، ولا تطيعوا أحداً لذاته إلا الله.. فقولك هذا صحيح لا يجوز الإنكار عليك أو يُقال لك أنك قد أتيت بتوحيد جديد سميته توحيد الطاعة، أو بتوحيد غير توحيد الألوهية!

وكذلك عندما تجد قوماً قد أشركوا مع الله أنداداً أخرى من جهة المحبة والولاء والبراء.. فتجد نفسك مضطراً إلى أن تشير إلى توحيد المحبة، وأن المحبوب لذاته هو الله وحده.. ولكن هذا التوحيد ليس توحيداً جديداً غير توحيد الألوهية، كما أن قولك بتوحيد المحبة ليس من الإحداث ولا البدعة في شيء.

وكذلك لو رأيت من يشرك بالله تعالى من جهة الدعاء والاستغاثة.. فتقول له؛ يجب عليك أن توحد الله في الدعاء والطلب.. وهذا ليس قسماً آخر غير توحيد الألوهية، وإنما الحاجة والضرورة أحياناً تستلزم أن تفرده بالذكر عندما تجد الناس يقعون بالشرك من جهته.

لا يوجد أحد من المتقدمين ولا المتأخرين من قال؛ أن توحيد الحاكمية هو توحيد أو قسم رابع من أقسام التوحيد، ولكن الجميع يدرجونه على أنه من توحيد الإلهية، ومنه ما يدخل في بقية أقسام التوحيد الأخرى كما تقدم، ويفردونه بالذكر للأهمية ولفت الانتباه إلى هذا النوع من التوحيد الذي تكاد أن تندرس معالمه!

فإذا عرفت ذلك.. عرفت أن هذه الحملة التي يثيرها المخالفون على هذا النوع من التوحيد لا مبرر لها سوى أنهم يريدون التقليل من أهمية هذا النوع من التوحيد، ولكي يبرروا ما يصدر من تقصير متعمد من طواغيت الحكم من جحود وإنكار لهذا الجانب الهام من التوحيد!




الشيخ محمد العثيمين -رحمهالله-

السؤال:
ماتقول -عفا الله عنك- في من أضاف للتوحيد قسما رابعا، سماه توحيدالحاكمية؟

الجواب:
نقول: إنه ضال، وجاهل؛ لأن توحيد الحاكمية هو توحيد الله -عز وجل-، فالحاكم هو الله -عزوجل-؛ فإذا قلت: التوحيد ثلاثة أنواع، كما قاله العلماء، توحيد الربوبية، فإن توحيدالحاكمية داخل في الربوبية، لأن توحيد الربوبية هو توحيد الحكم والخلق والتدبير لله -عز وجل-؛ وهذا قول محدث منكر؛ وكيف توحيد الحاكمية؟! ما يمكن أن توَحّد الحاكمية،المعنى أن يكون حاكم الدنيا واحداً؟!! أم ماذا؟ فهذا قول محدث مبتدَع منكر، ينكَرعلى صاحبه، ويقال له: إن أردت الحكمَ فالحكمُ لله وحده، وهو داخل في توحيدالربوبية، لأن الرب هو الخالق المالك المدبر للأمور كلها؛ فهذه بدعة وضلالة،نعم.

من سلسلةلقاء الباب المفتوح-150a

الشيخ عبد العزيزالراجحي



س:
كثر عندنا الكلام في هذه الأيام حول توحيد الحاكمية، فما هوحكم الشرع في هذا التوحيد الذي لم نكن نسمع به من قبل؟

الجواب:
توحيد الحاكمية نوع من أنواع التوحيد، وهو التحاكم إلى شرعالله، ليس هناك نوع خاص اسمه توحيد الحاكمية، داخل في توحيد الألوهية، توحيدالألوهية وإفراد الله بجميع أنواع العبادة، بالدعاء والذبح والنذر والصلاة والصياموالزكاة والتحاكم، ولا يختص بشيء، لكن في هذا الزمن بعض الناس قالوا بتوحيدالحاكمية لما رأوا فساد الحكام جعلوا نوعا من التوحيد وسموه توحيد الحاكمية، وتوحيدالحاكمية فرد من أفراد توحيد العبادة.
أنواع التوحيد ثلاثة: توحيد العبادة، وهيتوحيد الحاكمية، التحاكم إلى شرع الله، توحيد الربوبية توحيد الله في أفعاله هوبالخلق والرزق والإماتة، وتوحيد الأسماء والصفات إثبات الأسماء والصفات لله، وتوحيدالعبادة إفراد الله بجميع أنواع العبادة ومنها الحاكمية، التحاكم إلى شرع الله، نعم


أحسن الله إليكم السائل يقول:
توحيد الحاكمية هل هو من أقسام توحيد الربوبية أم الألوهية؟


الجواب:
توحيدالحاكمية نوع فرد من أفراد توحيد العبادة، وجعله من توحيد الحاكمية هذا غالت بعضالجماعات، بعض الجماعات غالوا في توحيد الحاكمية ، وبعض الجماعات صيروه فردا، توحيدالحاكمية من أنواع توحيد العبادة، يجب أن تفرد الله بالدعاء والذبح والنذر والحكمتتحاكم إلى شرعه، لماذا تخصص لو يأتي واحد يقول: توحيد الدعاء ويجعله توحيدا، توحيدالنذر، توحيد الطواف توحيد الصلاة، توحيد الركوع، توحيد السجود، توحيد الحاكميةكلها توحيد العبادة داخلة في مسمى توحيد العبادة، وحد الله أي: عليك أن توحد اللهفي الركوع والسجود والذبح والنذر والحاكمية وغيرها.
هذا الأصح، لكن غالى بعض الناس أو الجماعاتالذين معرفون الآن فغالوا في توحيد الحاكمية وصاروا لا يتكلمون إلا عن توحيدالحاكمية ويكفرون الحكام؛ لأنهم لم يحكموا بالشريعة ولكن لا يتكلمون في الشرك لايتكلمون في الدعاء لغير الله ولا في الذبح ولا في النذر مع أن هذا شرك، القبورعندهم وأمامهم وبين أيديهم يذبح لها وينذر لها ولا يتكلمون ولا يتكلموا إلا فيتوحيد الحاكمية لماذا؟ الحاكمية فرد من الأفراد أنكر الشرك في الدعاء والذبح والنذركما أنك تنكر على الحكام عدم الحكم بما أنزل الله لماذا تخصص؟ فرد من أفراد العبادةنعم.


الشيخ الفوزان- حفظه الله


السائل :
يا فضيلة الشيخ – وفقكم الله – ما حكم من يقول : " إن معنىلا إله إلا الله هي : لا حاكمية إلا الله " ؟

الشيخ :
ما شاء الله !
هذا أخذ جزء , جزء قليل من معنى " لا إله إلا الله " , وترك الأصل الذي هو التوحيد و العبادة ؛ " لا إله إلا الله " معناها : لا معبود بحقإلا الله.
فهي تنفيالشرك و تثبت التوحيد ؛ و الحاكمية جزء من معنى " لا إله إلا الله " ,و لكن الأصلهو التوحيد ؛ الأصل في " لا إله إلا الله " هو التوحيد (( و ما أمروا إلا ليعبدواإلاها واحدا)) (( و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين )) (( و ما خلقتالجن و الإنس إلا ليعبدون )) لكن هذه فتنة هؤلاء الذين يقولون هذه المقالة , إماأنهم جهال , يفسرون كلام الله و كلام رسوله , و هو ليس عندهم علم , إنما هم أصحابثقافة عامة , و يسمونهم " مفكرين " (1) , لكن ليس لهم فقه في دين الله ؛ و عدمالفقه فيدين الله آفة ؛ و لا يجوز لأحد يدخل في تفسير كلام الله و كلام رسوله و هوليس عنده فقه و علم ؛ ما يكفي أنه مثقف و أنه يقرأ في الجرائد و الصحف و يعرف أحوالالعالم و ما عليه الناس ؛ هذا ما هو بعالم , هذا مثقف ؛ فلا يجوز أن يدخل في تفسيركلام الله و كلام رسوله إلا العلماء , أهل العلم , و أهل الفقه ؛ أو أن هذا الرجلمغرض , يكون عالم لكنه مغرض , يريد أن يصرف الناس عن التوحيد , و يشغلهم بقضايا دونالتوحيد ؛ فهو إما جاهل و إما مغرض هذا الذي يفسر هذاالتفسير.
على كل حال , هو تفسير ناقص جدا , و لا ينفع حتى لو حُكِّم, لو قامت المحاكم على تحكيم الشريعةفي المخاصمات بين الناس الأعراض و الحدود ؛ و تُرِك أمر الشرك و الأضرحة قائما ؛فهذا لا ينفع و لا يفيد شيئا و لا يعتبروا مسلمين بذلك , حتى يزيلوا الشرك , ويهدموا الأوثان ؛ النبي – صلى الله عليه و سلم – بدأ بهدم الأوثان قبل أن يامرالناس بالصلاة و الصيام و الزكاة و الحج ؛ تعلمون أنه أقام في مكة ثلاثة عشر سنة , يأمر بالتوحيد و ينهى عن الشرك , حتى إذا تمهدت العقيدة و قامت العقيدة و وُجد منالمسلمين من يؤازر الرسول - صلى الله عليه و سلم – على أمر الجهاد , نزلت عليهشرائع الإسلام : الصلاة و الصيام و الحج ,و بقية شرائع الإسلام ؛ البناء لا يقومإلا على الأساس ؛ لا بد من الأساس أولا , ثم البناء ؛ و لذلك شهادة " ألا إله إلاالله و ان محمدا رسول الله " هي أول أركان الإسلام ؛ و النبي – صلى الله عليه و سلميقول : (( فليكن أول ما تدعوهم إليه :شهادة ألا إله إلا الله و أن محمدا رسولالله )) .
نعم ؛ حتىبعضهم كتب كتاب يقول فيه : " إن الله خلق الخلق ليحققوا الحاكمية في الأرض " هذامخالف لقوله – تعالى - : (( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون )) يعني ما راحللآية هذه , بل خلقهم من أجل يحققوا الحاكمية ؛ يا سبحان الله ! الله – تعالىيقول : (( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون )) و أنت تقول " ليحققوا الحاكمية " ؟! نعم ؛ من أين جاء بهذا التفسير ؟!
(1)
و في الحقيقة هم مكفّرين لا مفكرين , فانتبه


الشيخ إبراهيم الرحيلي

باركالله فيكم يقول السائل:
ما رأيكم في جعل الحاكمية قسما من أقسام التوحيد؟
-
هذا لم يدل عليهالدليل و امنا أنواع التوحيد التي ذكرها العلماءو بينوا أنهم استقرؤوها من كتابالله عز و جل أنواع التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية توحيد الألوهية توحيد الأسماء والصفات و منهم من يفصل فيقول توحيد المتابعة لأن توحيد العبادة مبناه على أصلين علىالاخلاص و المتابعة فمنهم من يفرد المتابعة مع الاخلاص و يجعلها قسما رابعا أماتوحيد الحاكمية لا يعرف في كلام العلماء المتقدمين و لا في كلام العلماء المحققينمن علمائنا و انما أحدثه بعض الكتاب و بعض من يجعله قسما رابعا و توحيد ما يسمىبتوحيد الحاكمية يعيدونه الى أصل هذه المسألة ويقال بأن من حكم بغير ما أنزل اللهفقد ترك التوحيد و لو قال قائل آخر مفرعا على هذا الأصل قال توحيد العفاف و من زنىفقد أشرك و توحيد المال من كسب المال المحوم فقد أشرك كلها ممكن تسمى توحيدا فاذاكان المقصود بأن هذه داخلة في عموم التوحيد فكل العبادات توحيد كل العبادات توحيدلكن أن يظن أن هذا توحيد مستقل فما دلت الأدلة على هذا و من قال بهذا فعليه بالدليلفما يستدل به من يقول ان الحاكمية من أنواع التوحيد يستدل به من يقول أن العفاف منالتوحيد كل هذا بل لو أن شخصا قال الأمانة من التوحيد أو النصيحة النبي صلى اللهعليه وسلم قال الدين النصيحة قد يقول رجل هذا هو التوحيد هذ اهو الدين كله و من غشالمسلمين هو مشرك فينبغي التنبه لهذه الاطلاقات و لهذا كلام العلماء المحققين الذينبينوا هذه المسائل معروف و علماؤنا بحمد الله هم مرجع الناس في كثير من بلادالمسلمين بل عامة بلاد المسلمين العلماء الكبار فلنرجع الى كلامهم فهم الذين يرجعاليهم في تحقيق هذه المسائل و الابتعاد عن الاطلاقات أو الألفاظ المجملة التي لمتعرف في كلام المتقدمين بل ان علماءنا نبهو عليها وبينوا أنها من الأخطاء التيينبغي أن تترك و أن يرجع الى الأصول المعبرة عند أهل العلم .





والله اعلم واحكم
[/QUOTE]
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:34 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.