ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #271  
قديم 24-05-13, 11:19 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي نسخة مبيضة من التعليق على الحديث 331

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا

اذا كانت عندكم تعقيبات على أحكام محققي الرسالة في المسند فلو تكرمتم بها في موضوع مستقل

أخي بارك الله فيك، وأعانك على جهودك، واقع الأمر أن الخطب جلل، والطريق طويل، وجزى الله مقبل بن هادي الوادعي خيرا على جمعه هذه الأحاديث التي حسب أنها صحاح، فكفانا مؤونة الجمع،

إلا أني أرى أسرع طريق إلى تحقيق المبتغى هو ترتيبي هذه الاستدراكات على المسانيد كترتيب تحفة الأشراف، وإتحاف المسند المعتلي، إن شاء الله تعالى، وكثير من الأحاديث التي أعلق عليها تجدها في المسند،

وأما أحكام محققي نسخة الرسالة فأحسب أني أخالفهم في شيء كثير، وعلى تحقيقاتهم ملاحظات لكثير من الإخوة الأفاضل، لا سيما في مجال العلل،

وعسى أن يوفقني الله تعالى إلى تبييض هذه المسودة ثم طبعها بعد ترتيبها وتزويدها بالفهارس التي تسهل الاستفادة بها،

وبالمناسبة: هل تنظر في النسخة التي في أربعين مجلدا أم التي في اثنين وخمسين ؟؟

وإليكم هذا التصويب لتعليقي على الحديث 331، لخطأ تابعت فيه نسخة دار الكتب العلمية، إذ سقطت منها لفظة (له صحبة) من كلام أبي حاتم، وعهدي بهم أن أخطاءهم لم يكن فيها خطأ السقط بمقدار كلمتين:

حديث 331
قال أبو القاسم الطبراني في المعجم الكبير- (عن جوامع الكلم)
4458- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي، أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنِي، يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالُوا: ثنا هِلالُ بْنُ عَامِرٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ، قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ أَبِي وَأَنَا غُلامٌ، قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ فِي حَدِيثِهِ: وَصِيفٌ أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ، وَقَالَ يَعْلَى: خُمَاسِيٌّ، أَوْ سُدَاسِيٌّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُعَبِّرُ عَنْهُ، وَالنَّاسُ مِنْ بَيْنِ جَالِسٍ وَقَائِمٍ، فَجَلَسَ أَبِي، وَتَخَلَّلْتُ الرِّكَابَ حَتَّى أَتَيْتُ الْبَغْلَةَ، فَأَخَذْتُ بِرِكَابِهِ، وَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى رُكْبَتِهِ، فَمَسَحْتُ حَتَّى السَّاقِ حَتَّى بَلَغْتُ بِهَا الْقَدَمَ، ثُمَّ أَدْخَلْتُ كَفِّي بَيْنَ النَّعْلِ وَالْقَدَمِ فَيُخَيَّلُ إِلَيَّ السَّاعَةَ أَنِّي أَجِدُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى كَفِّي "، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ الأُمَوِيِّ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (331): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك،
فأما رافع بن عمرو المزني فقد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير، وأورد في ترجمته هذا الحديث، ثم لم يُثبت له الصحبة،
قال أبو عبد الله البخاريُّ في التاريخ الكبير:
3/1026- رافع بْن عَمْرو المزني: قَالَ أَبُو حفص: حدثنا مروان، قَالَ: حدثنا هلال بْن عامر المزني، سَمِعت رافع بْن عَمْرو المزني، رأيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي حجة الوداع يوم النحر يخطب على بغلة شهباء، وتابعه عَبْد الرَّحْمَن بْن مغراء، وقال أَبُو مُعَاوِيَة: عَنْ هلال، عَنْ أَبِيه، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الأول أصح،
وترجم له أبو محمد بن أبي حاتم في الجرح والتعديل(3/2152)، قال: رافع بن عمرٍو المزني، بصريٌّ، له صحبة ، روى عنه عمرو بن سليم المزني، وهلال بن عامر المزني، سمعتُ أبي يقول ذلك،
ملحوظة: في طبعة دار الكتب العلمية سقطت عبارة (له صحبة) والمثبت هنا من الطبعة الهندية،
قلت: فأثبتَ أبو حاتم الرازي الصُحبَةَ لرافع بن عمرو البصري،
وقد ترجم أبو عبد الله البخاري في التاريخ لهلال بن عامر المزني، قال:
8/2726- هلال بْن عامر المزني سَمِعَ رافع بْن عمرو، ويعد فِي الكوفِيين، روى عَنْهُ مروان،

قلت: هل لهلال بن عامرٍ غيرُ هذا الحديث ؟ أوليس قد تفرَّدَ به ؟
صحيحٌ أن يحيى بن معين قد قال (الجرح والتعديل 9/288): هلال بن عامر المُزَنيِ ثقة،
ولكني لم أجد له إلا هذا الحديث، فكيف نتحقق من ضبطه؟
ثم إن تصحيح هذا الحديث رهنٌ بأن يكون هلالٌ ثقة ضابطا، عارفا بالصحابة، ومن الواضح أن أبا عبد الله البخاري لم يعتدَّ بمجرد توثيق يحيى بن معين لهلال بن عامر، في إثبات الصحبة لرافع بن عمرو،
ولم أر أحدا روى عن رافع بن عمرو المزني إلا حديثين، أحدهما الذي نحن بصدده، وقد تفرَّدَ به هلالُ بن عامر، ولم أرَ له حديثا غيره، وإن وثقه يحيى بن معين،
والآخر تفرد به المشمعل بن إياس المزني عن عمرو بن سُليم عنه، وهو حديث (العجوة والصخرة من الجنة)، وعمرو بنُ سُليمٍ – وإن وثَّقه النسائي – فقد تفرَّد عنه المشمعلُّ بنُ إياس، وليس لعمرٍو فيما أعلم إلا هذا الحديث،
وبهذا يتبين دقة أبي عبد الله البخاري، ونعرف فضله على أبي حاتم الرازي،
فأنا أتوقف عن إثبات الصحبة لرافع بن عمرو، وبالتالي عن تصحيح هذا الحديث،
وأما تخريج الحديث الذي نحن بصدده، فقد رواه هلال بن عامر المُزني عن رافع بن عمرو المزني البصري، ورواه عن هلال بن عامرٍ جماعة منهم:
1- مروان بن معاوية الفزاري (التاريخ الكبير للبخاري 3/1026، السنن لأبي داود 1958، التحفة 3597، السنن الكبرى للنسائي الرشد 4097/ التأصيل 4285، الجامع لأخلاق الراوي للخطيب 1193 المعارف، الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم 1097 – عن جوامع الكلم، أخبار مكة للفاكهي 1823 – عن جوامع الكلم)
2- يحيى بن سعيد الأموي(ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير، ومن طريقه المزي في ترجمة را)ع بن عمرو من تهذيب الكمال)
3- يعلى بن عبيد الطنافسي (مسند أبي بكر بن أبي شيبة، 588 – عن جوامع الكلم، مسند الروياني 951، الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم 1097 – عن جوامع الكلم)
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #272  
قديم 28-05-13, 06:51 AM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

المسألة الثانية

اقتباس:
ومن الواضح أن أبا عبد الله البخاري وأبا حاتم الرازي لم يعتدَّا بمجرد توثيق يحيى بن معين لهلال بن عامر،

هذا كلام غريب

أما أبو حاتم فقد أثبت صحبته

وأما البخاري فليس في كلامه إنكار لصحبة رافع بن عمرو رضي الله عنه

اقتباس:
فأما رافع بن عمرو المزني فقد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير، وأورد في ترجمته هذا الحديث، ثم لم يُثبت له الصحبة،
قال أبو عبد الله البخاريُّ في التاريخ الكبير:
3/1026- رافع بْن عَمْرو المزني: قَالَ أَبُو حفص: حدثنا مروان، قَالَ: حدثنا هلال بْن عامر المزني، سَمِعت رافع بْن عَمْرو المزني، رأيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي حجة الوداع يوم النحر يخطب على بغلة شهباء، وتابعه عَبْد الرَّحْمَن بْن مغراء، وقال أَبُو مُعَاوِيَة: عَنْ هلال، عَنْ أَبِيه، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الأول أصح،


ليس في كلام البخاري رحمه الله إنكار لصحبة رافع بن عمرو رضي الله عنه ففي كلام البخاري رحمه الله أن الحديث جاء من طريق هلال بن عامر عن رافع بن عمرو وجاء عن هلال بن عامر عن أبيه ففي الطريق الأولى أن الصحابي هو رافع بن عمرو وفي الطريق الثانية أن الصحابي هو عامر والد هلال فبين البخاري أن الرواية التي فيها أن الصحابي رافع بن عمرو أصح . وليس في هذا ما ينكر صحبة رافع بن عمرو 0

وأما قول البخاري والأول أصح فيحتمل أنه أراد الصحة فيكون قد أثبت صحبته 0 ويحتمل أنه يريد الصحة النسبية 0 وكلاهما يحتاج إلى قرينة تبين مراده والله أعلم

رد مع اقتباس
  #273  
قديم 28-05-13, 11:34 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
المسألة الثانية


هذا كلام غريب

أما أبو حاتم فقد أثبت صحبته

وأما البخاري فليس في كلامه إنكار لصحبة رافع بن عمرو رضي الله عنه




من الواضح انك لا تقرأ، لأنك لو كنت تقرأ لعلمت أني أثبت تصويبا للكلام الأول على النحو التالي:

(ومن الواضح أن أبا عبد الله البخاري لم يعتدَّ بمجرد توثيق يحيى بن معين لهلال بن عامر، في إثبات الصحبة لرافع بن عمرو،
) ،

ومع ذلك فإن في كلام أبي عبد الله البخاري توقف لا يفقهه أمثالك، وعادته إذا ذكر من يرى له الصحبة أن يقول: له صحبة، وإلا سكت


وإثبات أبي حاتم الصحبة له دل كلامه على ما اعتمد فيه عليه، وقد بينت أن فيه نظرا وأن توقف البخاري في محله:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
ليس في كلام البخاري رحمه الله إنكار لصحبة رافع بن عمرو رضي الله عنه ففي كلام البخاري رحمه الله أن الحديث جاء من طريق هلال بن عامر عن رافع بن عمرو وجاء عن هلال بن عامر عن أبيه ففي الطريق الأولى أن الصحابي هو رافع بن عمرو وفي الطريق الثانية أن الصحابي هو عامر والد هلال فبين البخاري أن الرواية التي فيها أن الصحابي رافع بن عمرو أصح . وليس في هذا ما ينكر صحبة رافع بن عمرو 0

وأما قول البخاري والأول أصح فيحتمل أنه أراد الصحة فيكون قد أثبت صحبته 0 ويحتمل أنه يريد الصحة النسبية 0 وكلاهما يحتاج إلى قرينة تبين مراده والله أعلم
سبحان الله !! أنا اتكلم عن توقف البخاري عن إثبات الصحبة، وانت تتعمد تحريف الكلم من بعد مواضعه، وتتكلم عن إنكار البخاري الصحبة ؟؟؟

وغير صحيح أنه أراد الصحة الكاملة، إنما أراد بيان أن الرواية الثانية فيها وهم، وهي قول أبي معاوية في الحديث ( عَنْ هلال، عَنْ أَبِيه، ) وهذا لا يلزم منه صحة الرواية الأولى ولا إثبات الصحبة لرافع بن عمرو:

وقد سبق أن بينت - وخفي عليك يا مويجد - أن عادة أبي عبد الله البخاري إذا ذكر من يرى له الصحبة فإنه يصرح بقوله : (له صحبة) وأما إذا لم ير الجزم بذلك فإنه يتوقف ولا يقول (له صحبة)

واما أبو حاتم فإنه يتساهل في هذا الباب، كلما وجد شيئا يمكنه أن يستدركه على البخاري سارع إلى ذلك، فإذا دققنا النظر وجدنا أبا عبد الله البخاري أكثر دقة، وأولى بالصواب، وهذا واضح لمن قارن بين التاريخ الكبير - وهو الكتاب الأصل - وبين

وأخص بالذكر باب الوحدان ممن ذكر أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، فقد رأيت من هؤلاء أمثلة، يذكرهم البخاري في التاريخ، ولا يقول (له صحبة) ويسارع أبو حاتم إلى مخالفته، والحق في هذا مع أبي عبد الله البخاري، ومن عدَّ هؤلاء في الصحابة فلا يخفى أنه تساهل،

حديث 332
قال الإمام أحمد في المسند:
17870 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ - مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا حَسَنَ الْفَهْمِ - عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(332): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: وهل ثبت أن ربيعة بن عامر صحابيٌّ حتى نقول بصحته ؟؟
فأما يحيى بن حسَّان، فقد ترجم له الإمام البخاري في التاريخ الكبير فقال:
8/2960 - يحيى بْن حسان سَمِعَ سَعِيد بْن المسيب، روى عَنْهُ ابْن أسلم، وبلال بْن كعب وهو البكري العسقلاني من ناحيتها، سَمِعَ أبا قرصافة، وربيعة بْن عامر،

قلت: الملاحظ هنا أنه بدأ في ذكر شيوخه بسعيد بن المسيب، وهو من التابعين، ثم أخَّر ذكر ربيعة بن عامر، ولو كان يرى – رحمه الله – الصحبة لربيعة بن عامر، لَقَدَّمَ ذكره على ذكر سعيد بن المسيب،
وقد ترجم أبو عبد الله البخاري لربيعة بن عامر أيضا فقال:
3/962- ربيعة بْن عامر: قَالَ ابْن عثمان عَنْ ابْن المبارك، أخبرنا يحيى بْن حَسَّان، عَنْ ربيعة بْن عامر، سَمِعَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: ألِظُّوا بياذا الجلال والإكرام،
قلت: فذكر الحديث الذي نحن بصدده، ولم يُثبِتْ له الصحبة!
والظاهر أن ربيعة بن عامر لا يُعرف إلا بهذا الحديث، ولا ندري متى توفي، وأما من أثبت له الصحبة، فإنما اعتمد على هذا الحديث،
وقد ذكره أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب، فقال: رُويَ عنه عن النبي صلى الله عليه وسلَّم حديثٌ واحدٌ من وجهٍ واحد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم قال: أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ،
وقال أبو محمد بن أبي حاتم في الجرح والتعديل:
3/2112- ربيعة بن عامر، له صحبة، روى عنه يحيى بن حسان الفلسطيني الكناني، سمعت أبي يقول ذلك،
قلت: لا يُعرَف ربيعة بن عامر إلا بهذه الرواية، ولم يرو عنه – فيما وقفتُ عليه إلا يحيى بن حسَّان الفلسطيني، ولا رواه عن يحيى إلا عبدُ الله بن المبارك، فيسعُنا التوقف إن شاء الله تعالى،
والحديثُ يرويه عن عبد الله بن المبارك جماعة منهم:
1- إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الطالقاني (مسند الإمام أحمد 17870، معتلي 2358)
2- عبد الله بن عثمان العتكي (عبدان)(التاريخ الكبير لأبي عبد الله البخاري 3/962، والسنن الكبرى الرشد 11499/ التأصيل 11675، التحفة 3602، الدعوات الكبير للبيهقي 227)
3- عبد الله بن سنان الهروي (مسند الروياني 1478)
والله تعالى أجلُّ وأعلم،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #274  
قديم 28-05-13, 03:21 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
ومع ذلك فإن في كلام أبي عبد الله البخاري توقف لا يفقهه أمثالك، وعادته إذا ذكر من يرى له الصحبة أن يقول: له صحبة، وإلا سكت



اقتباس:
وأما إذا لم ير الجزم بذلك فإنه يتوقف ولا يقول (له صحبة)وقد سبق أن بينت - وخفي عليك يا مويجد - أن عادة أبي عبد الله البخاري إذا ذكر من يرى له الصحبة فإنه يصرح بقوله : (له صحبة
مابني على باطل فهو باطل

فهؤلاء جملة من الصحابة المتفق على صحبتهم ولم يصرح البخاري كما ذكرت

1 / قال الإمام البخاري رحمه الله في التأريخ الكبير :( نعمان بن بشير بن سعد الأنصاري أبو عبد الله كناه معاوية بن صالح قال عبد الرحمن بن مبارك عن خالد بن عبد الله عن مغيرة عن الشعبي قال كان معاوية بن أبي سفيان بعث النعمان بن بشير أميرا على الكوفة فكان عليها سبعة أشهر )0

2 / قال الإمام البخاري رحمه الله في التأريخ الكبير :( نافع بن عتبة بن أبي وقاص القرشي الزهري ابن أخي سعد قال موسى بن إسماعيل نا أبو عوانة نا عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة بن أبي وقاص أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله عليكم وتغزون الدجال فيفتح الله عليكم وتغزون الروم فيفتح الله عليكم وتغزون فارس فيفتح الله عليكم )0
قال أبو عبد الرحمن وحديثه في صحيح مسلم

وكذلك في ترجمة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم أجمعين لم يقل في تراجمهم :( له صحبة ) . وغيرهم كثير

فهل معنى هذا أن البخاري متوقف في صحبتهم ؟ أم أنه التأصيل المبني على غير علم نسأل الله السلامة والعافية
رد مع اقتباس
  #275  
قديم 28-05-13, 03:30 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
وغير صحيح أنه أراد الصحة الكاملة، إنما أراد بيان أن الرواية الثانية فيها وهم، وهي قول أبي معاوية في الحديث ( عَنْ هلال، عَنْ أَبِيه، ) وهذا لا يلزم منه صحة الرواية الأولى ولا إثبات الصحبة لرافع بن عمرو
هذا يحتاج إلى بيان شاف وليس رجما بالغيب لا سيما وأن البخاري رحمه الله ذكر مثل ذلك في مواضع من كتبه وهو يريد أن الأول صحيح يحتج به
رد مع اقتباس
  #276  
قديم 15-06-13, 02:08 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

حديث 335
قال الإمام أحمد في المستد:
20680- حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ عَنَزَةَ يُقَالُ لَهُ زَائِدَةُ أَوْ مَزِيدَةُ بْنُ حَوَالَةَ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى سَفَرٍ مِنْ أَسْفَارِهِ فَنَزَلَ النَّاسُ مَنْزِلاً وَنَزَلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فِى ظِلِّ دَوْحَةٍ فَرَآنِى وَأَنَا مُقْبِلٌ مِنْ حَاجَةٍ لِى وَلَيْسَ غَيْرُهُ وَغَيْرُ كَاتِبِهِ فَقَالَ أَنَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ قُلْتُ عَلاَمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَلَهَا عَنِّى وَأَقْبَلَ عَلَى الْكَاتِبِ قَالَ ثُمَّ دَنَوْتُ دُونَ ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ أَنَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ قُلْتُ عَلاَمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَلَهَا عَنِّى وَأَقْبَلَ عَلَى الْكَاتِبِ قَالَ ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ عَلَيْهِمَا فَإِذَا فِى صَدْرِ الْكِتَابِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمَا لَنْ يُكْتَبَا إِلاَّ فِى خَيْرٍ فَقَالَ أَنَكْتُبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا نَبِىَّ اللَّهِ فَقَالَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ كَيْفَ تَصْنَعُ فِى فِتْنَةٍ تَثُورُ فِى أَقْطَارِ الأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِى بَقَرٍ قَالَ قُلْتُ أَصْنَعُ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلَيْكَ بِالشَّامِ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ تَصْنَعُ فِى فِتْنَةٍ كَأَنَّ الأُولَى فِيهَا نَفْجَةُ أَرْنَبٍ قَالَ فَلاَ أَدْرِى كَيْفَ قَالَ فِى الآخِرَةِ وَلأَنْ أَكُونَ عَلِمْتُ كَيْفَ قَالَ فِى الآخِرَةِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا(معتلي 2372)
قلت: لم يعلق أبو عبد الرحمن الوادعي على هذا الحديث (الصحيح المسند 335)، غير أنه أورد الحديث من رواية الجريري عن عبد الله بن شقيق في مسند عبد الله بن حوالة، ثم صححه،
وقد قال الإمام مسلم في جزء مطبوع باسم المنفردات والوحدان(ط/ الفاروق 114-120):
وممن تفرد عنه عبدُ الله بن شقيق العقيلي بالرواية ممن دون الصحابة:
• عبد الله بن سراقة الأقرع مؤذن عمر،
• وهرم بن الحارث،
• وأسامة بن خريم،
• وحبيب بن حيدة،
• وجندل السدوسي، وزائدة أو مزيدة على الشك،
قلت: هكذا غير منسوب، ولنا إن شاء الله تعالى عودة إلى هذا الحديث،
والله تعالى أجل وأعلم، فليس كل من يروى عنه ذكر سماعٍ من النبي صلى الله عليه وسلَّم، يحكمُ له بالصحبة، خاصة هؤلاء الذين يتفرد عنهم واحد ممن ليس من كبار التابعين،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
مابني على باطل فهو باطل
سبحان الله! قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها(صحيح مسلم، كتاب الجنائز): مَا أَسْرَعَ النَّاسَ إِلَى أَنْ يَعِيبُوا مَا لاَ عِلْمَ لَهُمْ بِهِ،
وقال أبو عبد الله البخاري في باب 36، من كتاب الرقاق:
6499 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ . وَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ جُنْدَباً يَقُولُ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَداً يَقُولُ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم غَيْرَهُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ ، وَمَنْ يُرَائِى يُرَائِى اللَّهُ بِهِ)طرفه 7152 - تحفة 3257
قلت: ومع ذلك، جاءت هذه الكلمة القبيحةُ من المُعارِزِ عنوانا لمعارزته، فهو يبنيها على باطل، ولم يستطع أن يمسك عن تنبيهنا على ذلك،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
فهؤلاء جملة من الصحابة المتفق على صحبتهم ولم يصرح البخاري كما ذكرت
شتَّانَ من ثبتت له الصحبة، فلم تَعُد حاجةٌ إلى أن يقال في أحد منهم (له صحبة)، ومن لا يكادُ يُعرفُ إلا أنه روى عنه أحد التابعين من وجهٍ واحدٍ أنه ذكر لنفسه صحبةً للنبي صلى الله عليه وسلم، او سماعًا منه،
أفرأيتم لو أن مدرسة فيها مائة تلميذ دخلوا الامتحان، ثم ظهرت النتيجة، وفيهم عشرون متفوقون، وأربعون لا يكادون ينجحون إلا بشق الأنفس، فأما المتفوقون فلا يُسألُ: أنجحوا؟ لأن ذلك أمرٌ مفروغٌ منه، ولكن يُسأل عن تفوقهم والتفاضل فيما بينهم، وإنما يُسألُ عن نجاح من لا يكادُ ينجحُ إلا بشق الأنفس، ويُسكتُ عن التصريح بنجاح من لم يثبت نجاحه منهم،
وقد يأتي السفيهُ فيرى الناس لا يُصَرِّحُون بنجاح هؤلاء ولا بنجاح هؤلاء، فيعجزُ ويستحمقُ، ويحسبُ أن هؤلاء وهؤلاء سواء، وإنما سكت الناس عن نجاح هؤلاء لأنه أمرٌ مفروغٌ منه، لا يحتاج إلى سؤال، وسكتوا عن نجاحِ هؤلاء حتى تقوم به الحجة ويثبُتُ،
وكذلك أصحابُ النبي صلى الله عليه وسلم، متفاوتون في طول الصحبة وفضلهم فيها، فمنهم من أسلم – رضوان الله عليهم – مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة، كالعشرة المبشرين بالجنة، ومنهم من أسلم بعد الهجرة وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلَّم، ومنهم من لم يسلم إلا في فتح مكة، ومنهم من أسلم بعد فتح مكة، ومنهم من وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبيل حجة الوداع، فلقيه صلى الله عليه وسلم ساعة من النهار، ومنهم من حج مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فدخل في جملة الصحابة،
قال تعالى: (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) الحديد (10)
وليس من عُرِفَ بصحبة النبي صلى الله عليه وسلَّم حتى لا يُشَكُّ فيه، كمن ليس له ذكرٌ إلا في روايةٍ واحدة، تفرد بها عنه واحدٌ من صغار التابعين، ممن لم يكثر الرواية عن كبار الصحابة،
أريه السها بالليل بعد اختفائها – فيشهدُ أن البدر قد كان أظهرا !!
ولقد ساق المُعارِزُ في مُعارَزَتِه أمثلة لم يُكلِّف نفسه أن يقرأها، ومن المفيد أن نقرأها نحنُ فنقارن بين بعضِ من سبق ذكره، وبين الأمثلة التي ضُرِبَت،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة

1 / قال الإمام البخاري رحمه الله في التأريخ الكبير :( نعمان بن بشير بن سعد الأنصاري أبو عبد الله كناه معاوية بن صالح قال عبد الرحمن بن مبارك عن خالد بن عبد الله عن مغيرة عن الشعبي قال كان معاوية بن أبي سفيان بعث النعمان بن بشير أميرا على الكوفة فكان عليها سبعة أشهر )0
أما النعمانُ بنُ بشيرِ بنِ سعدٍ الأنصاريُّ - رضي الله عنهما – فلعله أول مولودٍ للأنصارِ بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، وأبوه بشيرُ بنُ سعدٍ رضي الله عنه، وأمُّه عمرةُ بنتُ رواحةَ – رضي الله عنها – أختُ عبد الله بن رواحة رضي الله عنه، فمثله لا يُسألُ: أله صحبةٌ أم لا، لأن الصحبة ثبتت له بالضرورة، وهو معروف للصحابة والتابعين بالكوفة التي كان أميرا عليها، وبحمص كذلك،
قال أبو عبد الله البخاريُّ في باب 9 من كتاب الشهادات من الجامع الصحيح:
2650 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِىُّ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ - رضى الله عنهما - قَالَ سَأَلَتْ أُمِّى أَبِى بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ لِى مِنْ مَالِهِ ، ثُمَّ بَدَا لَهُ فَوَهَبَهَا لِى فَقَالَتْ لاَ أَرْضَى حَتَّى تُشْهِدَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم . فَأَخَذَ بِيَدِى وَأَنَا غُلاَمٌ ، فَأَتَى بِىَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ أُمَّهُ بِنْتَ رَوَاحَةَ سَأَلَتْنِى بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ لِهَذَا ، قَالَ: أَلَكَ وَلَدٌ سِوَاهُ؟ قَالَ نَعَمْ، قَالَ فَأُرَاهُ قَالَ: لاَ تُشْهِدْنِى عَلَى جَوْرٍ ، وَقَالَ أَبُو حَرِيزٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ « لاَ أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ » . طرفاه 2586 ، 2587 - تحفة 11625
وقد روى عن النعمان بن بشير النصاري رضي الله عنه طائفة من كبار التابعين، منهم عامرٌ الشعبيُّ، وأبو إسحاق السبيعيُّ، وحميدُ بن عبد الرحمن بن عوف، وعروة بن الزبير، وغيرهم
فلنعقد مقارنة بين النعمان بن بشير، رضي الله عنه، وبين ربيعة بن عامر،
أما النعمان بنُ بشير فقد عرفنا أباه وأمه وخاله، وثلاثتهم من الصحابة – رضوان الله عليهم – فمن والد عامر بن ربيعة ؟؟
وأما النعمان فأدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثماني حجج أو أكثر، فماذا أدرك ربيعةُ بن عامر من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟
والرواة عن النعمان بن بشير جماعة كبيرة منهم طائفة من كبار التابعين، فهل روى عن ربيعة بن عامر إلا يحيى بن حسان الذي يُعَدُّ في صغار التابعين ؟؟
والنعمان بن بشير لا يخفى أمره، فأما ربيعة بنُ عامر فلا يكادُ يُعرف،
ووفاةُ النعمان بن بشير رضي الله عنه بحمص، قُتِلَ بها سنة خمس وستين وله أربعٌ وستون سنة، كما ذكر الحافظ في التقريب، فمتى توفي ربيعةُ بنُ عامر ؟؟ وأين توفي ؟؟
ومن المفيد أن نسأل عن طبيعة العلاقة بين ربيعة بن عامر وبين يحيى بن حسان، كم صحبه يحيى؟ ساعة من النهار ؟ أم أكثر من ذلك ؟؟ ما مدى معرفته به ؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
2 / قال الإمام البخاري رحمه الله في التأريخ الكبير :( نافع بن عتبة بن أبي وقاص القرشي الزهري ابن أخي سعد قال موسى بن إسماعيل نا أبو عوانة نا عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة بن أبي وقاص أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله عليكم وتغزون الدجال فيفتح الله عليكم وتغزون الروم فيفتح الله عليكم وتغزون فارس فيفتح الله عليكم )0
قد بيَّن أبو عبد الله البخاري في التاريخ الكبير(8/2254) نَسَبَ نافع رضي الله عنه، وبين أنه معروفٌ في قريش، إذ هو ابن أخي سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وأبوه عتبةُ ذكروا انه مات بمكة كافرا وكان شهد عتبه ونافعٌ غزوة أحد مع الكفار، وأسلم نافعٌ فيما ذكروا بمكة يوم الفتح، فمثله لا يُشكُّ في صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم،
هذا إن لم تكن الرواية عنه ثابته، وكان عبد الملك بن عمير لم يحفظ، فإن قلنا أن عبد الملك حفظ فمن الراوي عن نافع بن عتبة ؟؟ أليس جابر بن سمرة رضي الله عنه ؟؟ فأين ربيعة بن عامر الذي يروي عنه يحيى بن حسان، وهو من صغار التابعين، من نافع بن عتبة الذي يروي عنه صحابي جليل هو جابر بن سمرة رضي الله عنه، وأي الناس أعلم بالصحابة من الصحابة أنفسهم ؟؟
ثم إن جابر بن سمرة رضي الله عنه ابنُ عمَّة نافع بن عتبة، فبينهما قرابة وصلة وثيقة، فما العلاقة بين يحيى بن حسان وبين ربيعة بن عامر ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
قال أبو عبد الرحمن وحديثه في صحيح مسلم
لا شك أن الأبو عبد الرحمن الذي يروي عنه هذا المعارز هو هو، وإذا روى الرجل عن نفسه متفاخرا، أو غير متفاخر، نزل إسناده،
ولا فرق بين من اختال في كتاباته وبين من اختال في مشيته، قال أبو عبد الله البخاري في باب 54 من أحاديث الأنبياء:
3485 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى سَالِمٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلاَءِ خُسِفَ بِهِ ، فَهْوَ يَتَجَلْجَلُ فِى الأَرْضِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ . طرفه 5790 - تحفة 6998 ، 6868
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
وكذلك في ترجمة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم أجمعين لم يقل في تراجمهم :( له صحبة ) . وغيرهم كثير
معاوية بن أبي سفيان أمير المؤمنين رضي الله عنه، تعرفه الأمُّة بأسرها، فمن يعرفُ ربيعة بن عامر ؟؟ وإذا تأملنا ترجمة أمير المؤمنين معاوية فإننا نجد أن أبا عبد الله البخاريَّ قد أورد فيها ما هو أبلغ بكثير من القول (له صحبة)
ثم هو من كبار بني أمية، وهم بطن معروف في قريش، وأسلم قبل الفتح وهاجر وكتب الوحي، وأخته أم المؤمنين أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، وهي ممن هاجر إلى الحبشة،
فمن المفيد أن نتأمل ترجمة معاوية بن أبي سفيان، في التاريخ الكبير، إذ لم يتأملها المُعارز،
قال أبو عبد الله البخاريُّ في التاريخ(7/1405):
{ مُعَاوِيَة بْن أَبِي سُفْيَان بْن حرب واسم أَبِي سُفْيَان صخر أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ الأموي، قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: مَاتَ سَنَةَ سِتِّينَ،
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى: فِيمَا حَدَّثُونِي عنه، عَنْ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ هَمَّامَ بْنَ مُنَبِّهٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْلَقَ مِنْ مُعَاوِيَةَ،
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْحِسَابَ، وَقِهِ الْعَذَابَ،
وَقَالَ لِي ابْنُ أَزْهَرَ يَعْنِي أَبَا الأَزْهَرِ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، نا سَعِيدٌ، نا رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عَمِيرَةَ الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فِي مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِهِ وَاَهْدِ بِهِ،
وَقَالَ خَطَّابٌ الْفَوْزِيُّ الْحِمْصِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمحريُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنَ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ أَوْ عَلَى الْحَقِّ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، وَلا يَنْقُصُهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ، أَوْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ،
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ، عَنِ النُّفَيْلِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَاقِدٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: لا تَذْكُرُوا مُعَاوِيَةَ إِلا بِخَيْرٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: اللَّهُمَّ اهْدِهِ،
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: نا وَكِيعٌ، قَالَ: نا أَبُو الْمُعْتَمِرِ يَزِيدُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لا تَرْكَبُوا الْخَزَّ وَلا النِّمَارَ، قَالَ: وَكَانَ مُعَاوِيَةُ لا يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، }
فهي ترجمة عامرة بالثناء على معاوية، ومن ذلك ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليه، وطائفة من فضائله، فأين ترجمة ربيعة بن عامر من كل ذلك ؟؟ لقد شحن البخاري في التاريخ ترجمة معاوية بما يغني عن عبارة (له صحبة) التي لا يحتاج إلى ذكرها إلا من كان يُشكُّ في إدراكه صحبة النبي صلى الله عليه وسلَّم، ولكن المنافقين لا يعلمون،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
فهل معنى هذا أن البخاري متوقف في صحبتهم ؟
بل معناه أمران لا يخفيان إلا على من عجز واستحمق، وأصرَّ أن يبين لنا أنه أخرق، أولهما أن من الناس من صحب النبي صلى الله عليه وسلم صحبة لا يُشكُّ فيها ولا يُسألُ عنها، فهي كالثابتة من التاريخ بالضرورة، فلا حاجة أن يقال فيهم (له صحبة) ولا يصحُّ الخلط بينهم وبين من لا يكاد يعرف، فاحتاج الأمر فيهم إلى إمعان النظر،
وقد ذُكر لي أحدُ المعاصرين، أراد أن يُحنقق مخطوطة، فكان كلما جاء ذكر أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: (له صحبة) وإذا ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال (له صحبة)، وهكذا، فدعوت الله تعالى أن يريح الحماقة من أمثاله،
قال تعالى: وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ (الشعراء 173)
والأمر الثاني أن من الناس من ينكر ما لا يعقل، دون أن يقرأ ما يعترض عليه، ولا ما اعترض به!!
قال تعالى: وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ ( النمل 58)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
أم أنه التأصيل المبني على غير علم نسأل الله السلامة والعافية
قال تعالى (لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا)
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #277  
قديم 15-06-13, 03:35 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

اقتباس:
ومع ذلك فإن
اقتباس:
في كلام أبي عبد الله البخاري توقف لا يفقهه أمثالك، وعادته إذا ذكر من يرى له الصحبة أن يقول: له صحبة، وإلا سكت


اقتباس:
وأما إذا لم ير الجزم بذلك فإنه يتوقف ولا يقول (له صحبة)وقد سبق أن بينت - وخفي عليك يا مويجد - أن عادة أبي عبد الله البخاري إذا ذكر من يرى له الصحبة فإنه يصرح بقوله : (له صحبة
هذن نص كلامك السابق ولم أفتري عليك أنا ثم قلت
اقتباس:
شتَّانَ من ثبتت له الصحبة،
اقتباس:
فلم تَعُد حاجةٌ إلى أن يقال في أحد منهم (له صحبة)، ومن لا يكادُ يُعرفُ إلا أنه روى عنه أحد التابعين من وجهٍ واحدٍ أنه ذكر لنفسه صحبةً للنبي صلى الله عليه وسلم، او سماعًا منه،

وقلت
اقتباس:
بل معناه أمران لا يخفيان إلا على من عجز واستحمق، وأصرَّ أن يبين لنا أنه أخرق، أولهما أن من الناس من صحب النبي صلى الله عليه وسلم صحبة لا يُشكُّ فيها ولا يُسألُ عنها، فهي كالثابتة من التاريخ بالضرورة، فلا حاجة أن يقال فيهم (له صحبة) ،


قد وجدنا البخاري رحمه الله في تأريخه يذكر كثيرا من الصحابة المشهورين المتفق على صحبتهم ويقول فيهم " له صحبة "
ومن أمثلة ذلك
1 / بريدة بن حصيب الاسلمي له صحبة،
2 / ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري له صحبة
3 / زيد بن الخطاب بن نفيل أخو عمر القرشى العدوي من بني عدي بن كعب، قتل يوم اليمامة - قاله عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة، وذلك في عهد أبي بكر، له صحبة).


وغيرهم كثير رضي الله عنهم
اقتباس:
) ولا يصحُّ الخلط بينهم وبين من لا يكاد يعرف، فاحتاج الأمر فيهم إلى إمعان النظر،


ما ضر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يعرفهم أمثالك وقد عرفهم الأئمة الحفاظ كالصحابي الفاضل رافع بن عمرو رضي الله عنهم أجمعين وممن قال بصحبته الحافظ أبو حاتم الرازي والدارقطني والبغوي وابن عساكر وابن عبد البر وابن حجر وغيرهم من الحفاظ
ولو سألناك إعطنا حافظا من الحفاظ أنكر صحبته لعجزت عن ذلك إلا بالشكوك والأوهام وأما قولك فيما سبق
اقتباس:
واما أبو حاتم فإنه يتساهل في هذا الباب، كلما وجد شيئا يمكنه أن يستدركه على البخاري سارع إلى ذلك،
اقتباس:
أ


وأنا أسألك من قال هذا من أهل العلم المعتبرين ؟

وأذكر نفسي وإياك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الكبر بطر الحق وغمط الناس"

كما أني أرجوا من الإخوة الكرام ممن عنده كتاب أصحاب النبي للإمام البخاري أو يعلم عن مكان وجوده أن يدلنا عليه وجزاه الله خيرا
رد مع اقتباس
  #278  
قديم 15-06-13, 03:37 PM
ابو هبة ابو هبة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-02-07
الدولة: #
المشاركات: 1,495
افتراضي رد : استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

الرفق زين
رد مع اقتباس
  #279  
قديم 15-06-13, 05:46 PM
ماجد أحمد ماطر ماجد أحمد ماطر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-01-12
المشاركات: 707
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

ثم نقاشنا ما زال في إثبات صحبة رافع بن عمرو رضي الله عنه ولم أتكلم بعد عن ربيعة بن عامر رضي الله عنه ولا ما وقع لك من أخطاء في كلامك
كقولك

اقتباس:
فأما يحيى بن حسَّان، فقد ترجم له الإمام البخاري في التاريخ الكبير فقال:
8/2960 - يحيى بْن حسان سَمِعَ سَعِيد بْن المسيب، روى عَنْهُ ابْن أسلم، وبلال بْن كعب وهو البكري العسقلاني من ناحيتها، سَمِعَ أبا قرصافة، وربيعة بْن عامر،

قلت: الملاحظ هنا أنه بدأ في ذكر شيوخه بسعيد بن المسيب، وهو من التابعين، ثم أخَّر ذكر ربيعة بن عامر، ولو كان يرى – رحمه الله – الصحبة لربيعة بن عامر، لَقَدَّمَ ذكره على ذكر سعيد بن المسيب،

أفننتوقف في صحبة أبي قرصافة أيضا لملاحظتك

ولكني حتى لا أشتت القارئ لم أتعرض لذكر ربيعة بن عامر فما بالك تخلط بين الأمرين وسأرجع إليه وإلى غيره ممن لم تقل بصحبته مخالفا الحفاظ بعد الفراغ من رافع بن عمرو رضي الله عنه
وممن قال بصحبته الحافظ أبو حاتم الرازي والدارقطني والبغوي وابن عساكر وابن عبد البر وابن حبان وأبو الفضل الهروي والخطيب البغدادي و ابن الأثير والذهبي و ابن حجر وغيرهم من الحفاظ

فاسرد لنا من لم يقل بصحبته نصا صريحا أو نص الحفاظ أن مراده في ذلك التوقف
رد مع اقتباس
  #280  
قديم 12-09-13, 06:59 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

سلامٌ عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

فقد قلت - مفندا بعض معارزات ابن ماطر : بل معناه أمران لا يخفيان إلا على من عجز واستحمق، وأصرَّ أن يبين لنا أنه أخرق، أولهما أن من الناس من صحب النبي صلى الله عليه وسلم صحبة لا يُشكُّ فيها ولا يُسألُ عنها، فهي كالثابتة من التاريخ بالضرورة، فلا حاجة أن يقال فيهم (له صحبة) ولا يصحُّ الخلط بينهم وبين من لا يكاد يعرف، فاحتاج الأمر فيهم إلى إمعان النظر،
فلم يعجبه قولي، فلم يتورع أن يقول:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
قد وجدنا البخاري رحمه الله في تأريخه يذكر كثيرا من الصحابة المشهورين المتفق على صحبتهم ويقول فيهم " له صحبة " ومن أمثلة ذلك
1 / بريدة بن حصيب الاسلمي له صحبة،
2/ ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري له صحبة
3 / زيد بن الخطاب بن نفيل أخو عمر القرشى العدوي من بني عدي بن كعب، قتل يوم اليمامة - قاله عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح عن موسى بن عقبة، وذلك في عهد أبي بكر، له صحبة)
وغيرهم كثير رضي الله عنهم
وفي الأمثلة التي ساقها نظر يدل على قلة معرفته واعتماده شبه المطلق على العبث بالقرص المدمج، من وجوه عدة، منها :
1- أن إخراج البخاري ومسلم حديث رجل من الصحابة لا يعني بالضرورة أنه مشهور، فقد أخرجا أحاديث طائفة ليس لكل منهم إلا راو واحد، واتفقا على إخراج حديث معيقيب رضي الله عنه، وليس لمعيقيب راو إلا أبو سلمة بن عبد الرحمن، من وجه يصح مثله، واتفقا كذلك على إخراج حديث مالك بن صعصعة، ولم يرو عنه غير أنس بن مالك، ولا رواه عنه إلا قتادة، والأصل أن الراوي إذا لم يرو عنه إلا واحدٌ كان مجهولا، ويستثنى من ذلك أن يثبت أنه صحابيٌّ، وهذا بابٌ يسمى الوحدان من الصحابة، وقد ساق الإمام الدارقطني أسماء طائفة من هؤلاء الوحدان من الصحابة أول كتاب الإلزامات المطبوع، ممن روى حديثهم البخاري ومسلم، أحدهما أو كلاهما،

2- المشهورون من الصحابة هم الذين كانوا معروفين للتابعين حتى أكثروا عنهم، وقد ذكر الإمام الذهبيُّ طائفة من الصحابة في كتابه معرفة القراء الكبار، وهم عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبو موسى عبد الله بن قيس وأبو الدرداء عويمر رضي الله عنهم أجمعين، ثم قال: ((وقد جمع القرآن غيرهم من الصحابة كمعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة، وعبد الله بن عمر، وعتبة بن عامر، ولكن يتصل بنا قراءتهم، فلهذا اقتصرتُ على هؤلاء السبعة رضي الله عنهم، واختصرتُ أخبارهم، فلو سقتها كلها لبلغت خمسين كراسا))
فكم تبلغ ما صح من أخبار هؤلاء الثلاثة الذين ذكرهم ابن ماطر من الصحابة الكرام رضي الله عنهم؟؟ وواقع الأمر أن هؤلاء الثلاثة لا يستغنى عن أن يقال فيهم: له صحبة، وإن أخرج البخاري ومسلم أحاديثهم في الصحيحين، لأن أخبارهم لا تبلغ شهرة القراء السبعة الكبار الذين ذكرهم الذهبي رحمه الله، ولا عشرها، وغاية ما في الأمر أن معنى الشهرة لا ينبغي أن يخفى على طالب العلم كما خفي على من عجز واستحمق وأصر أن يثبت لنا أنه أخرق،

3- إيراده زيد بن الخطاب في هذه الأمثلة يدل على توهمه أن كونه أخا لأمير المؤمنين عمر يعني أنه مشهور، والحقيقة أن له في الصحيحين حديثا واحدا على الشك، وقد حالت تقدم وفاته أن يعرفه التابعون، وقيل أنه شهد بدرا، لكن ليس لازما أن أهل بدر كانوا مشهورين، والحقيقة أنهم كانوا نيفا وثلاث مائة، غير أننا لا نعرف أسماء جميعهم، ولكن نعرف أسماء طائفة منهم، وفي الجامع الصحيح: باب تَسْمِيةُ مَنْ سُمِّىَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فِى الْجَامِعِ الَّذِى وَضَعَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، فبلغت عدتهم تسعا وأربعين، من أصل نيف وثلاثمائة، وهذا يدل على أن طائفة من أهل بدر لم يعرف التابعون أسماءهم، فأين الشهرة ؟؟ ثم إن أبا عبد الله البخاري ساق أسماء من ثبت له أنهم حضروا بدرا فلم يذكر فيهم زيد بن الخطاب رضي الله عنه،
4- وإذا كان هؤلاء الثلاثة من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم لا يُستغنى عن أن يقال فيهم (له صحبة) فكيث بمثل (رافع بن عمرو) لو كان البخاري يرى له الصحبة ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
ما ضر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يعرفهم أمثالك
وهنا يتكلم ابن ماطر كأن الله خلقه من نار وخلقنا من طين، وأغفل أنني لا أتكلم هنا فيمن ثبت يقينا أنهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الذين أتكلم فيهم هاهنا مَن لا يكاد يُعرف، فلم يعرفهم الحفاظ ولا من بعدهم إلا في عدد محدود من الروايات لا تخلو في الغالب من نظر، وهم الوحدان وأشباههم، فاختلف فيهم الحفاظ فعدهم بعضهم في الصحابة وتوقف آخرون لأنهم لم يعدوا تلك الروايات كافية لإثبات الصحبة،

فلما أساء القول يحسبُ أنه -- تقدم في علم الحديث تأخرا
وليس لذي جهل إذا جاء منتدى -- يذاكر فيه العلم أن يتكبَّرا
كهرٍّ حكى الليث انتفاخا فلم يزد -- إلى لؤمه إلا صغارا وأحصرا
ولستُ أبالي حين يُصفعُ ماجدٌ – جزاءً وفاقا أيَّ خديه صعَّرا


قال تعالى: وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ (الشعراء 173)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
وقد عرفهم الأئمة الحفاظ كالصحابي الفاضل رافع بن عمرو رضي الله عنهم أجمعين وممن قال بصحبته الحافظ أبو حاتم الرازي والدارقطني والبغوي وابن عساكر وابن عبد البر وابن حجر وغيرهم من الحفاظ
ولو سألناك إعطنا حافظا من الحفاظ أنكر صحبته لعجزت عن ذلك إلا بالشكوك والأوهام
فالسؤال: كيف عرف هؤلاء الحفاظ رافع بن عمرو البصري اللهم إلا من خلال الروايتين السابق ذكرهما على ما فيهما من نظر ؟؟
فهلَّا شهد ابن ماطر أربع شهادات بالله أن لرافع بن عمرو البصري صحبة، والخامسة أن لعنة الله عليه إن لم يكن لرافع بن عمرو البصري صحبة ؟؟
وهل ذكر أحد من الحفاظ أخبارا عن رافع بن عمرو إلا الروايتين السابق ذكرهما ؟؟

وثمة نقطة أخرى: إن التصريح بأن لفلان صحبة شيء، ومجرد إيراده في معجم للصحابة كما فعل ابن عبد البر في الاستيعاب، والبغوي في معجم الصحابة شيء آخر، إذ الظاهر من صنيعهما أنهما يوردان كل من له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، دونما جزم بأنه من الصحابة يقينا، فقد ذكر ابن عبد البر رافع بن عمرو ولم يفته نقد ما روي عنه، وقد سبق ذكر ذلك، وقد ذكر البغوي في معجم الصحابة رجال رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل الإرسال مثل أبي عثمان النهدي، فلا ينبغي أن نغتر بتهويل ابن ماطر،

ثم إن مذاهب الحفاظ في إثبات الصحبة للوحدان وأشباههم تتباين كما يظهر من تتبع هذه الأمثلة، فشرط البخاري أشد من شرط مسلم، وشرط مسلم أشد من شرط أبي حاتم الرازي، ولعل الله تعالى ييسر لي عودة إلى هذه المسألة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
وأذكر نفسي وإياك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الكبر بطر الحق وغمط الناس"
سبحان الله ! أين كان هذا الحديث عندما عبث ابن ماطر بالقرص المدمج فوقف على حديث مما تفرد به معمر بن راشد عن ثابت بن أسلم، فزعم أنه صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يطلع على ما أورده الحافظ ابن رجب في الكتاب الذي ألحقه بشرح العلل للترمذي ؟؟ فلما نبهته (هاهنا) إلى ضرورة العودة إلى الكتاب الملحق بشرح العلل للحافظ ابن رجب، استكبر وأبى !! ثم تبين من معارزته واستكباره أنه لم يكن سمع أصلا بهذا الكتاب (هاهنا)!!!
ومن تعرض للتصحيح والتضعيف ولم يسمع أصلا بكتاب شرح العلل للترمذي لابن رجب، فقد عجز واستحمق، فإن أصر فقد أصرَّ أن يثبت لنا أنه أخرق،

قال تعالى: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
كما أني أرجوا من الإخوة الكرام ممن عنده كتاب أصحاب النبي للإمام البخاري أو يعلم عن مكان وجوده أن يدلنا عليه وجزاه الله خيرا
وهذا اعترافٌ صريحٌ منه أنه لا يملك دليلا على أن أبا عبد الله البخاريَّ يرى الصحبة لرافع بن عمرو البصري ! فهكذا تسقط معارزته سقوطا ذريعا، والله لا يهدي القوم الظالمين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
ثم نقاشنا ما زال في إثبات صحبة رافع بن عمرو رضي الله عنه ولم أتكلم بعد عن ربيعة بن عامر رضي الله عنه ولا ما وقع لك من أخطاء في كلامك
كقولك
يعني قولي: الملاحظ هنا أنه بدأ في ذكر شيوخه بسعيد بن المسيب، وهو من التابعين، ثم أخَّر ذكر ربيعة بن عامر، ولو كان يرى – رحمه الله – الصحبة لربيعة بن عامر، لَقَدَّمَ ذكره على ذكر سعيد بن المسيب،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
أفننتوقف في صحبة أبي قرصافة أيضا لملاحظتك
نعم إن شاء الله تعالى !! فقد ترجم له أبو عبد الله البخاري في التاريخ الكبير (2/2358): جندرة بْن خيشنة، أَبُو قرصافة الكناني، من بني عَمْرو بْن الحارث بْن مالك بْن كنانة، نزل الشام.

قلت: فلم يذكر له صحبة كما هو واضح !! وما دام قد قدَّم ذكر سعيد بن المسيب على ذكر أبي قرصافة وربيعة بن عامر، فقد دل ذلك على أنه لا يرى لهما الصحبة، إذ الصحابة مقدمون على التابعين وإن استكبر ابن ماطر وأبى !!

قال تعالى: وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ ( النمل 58)

وأبو قرصافة الذي يروي عنه يحيى بن حسَّان البكري اسمه جَنْدَرَةُ بْنُ خَيْشَنَةَ،
قال أبو عبد الله البخاري في الأدب المفرد(1253): أَبُو قِرْصَافَةَ اسْمُهُ جَنْدَرَةُ بْنُ خَيْشَنَةَ،

وقال أبو عبد الله البخاري أيضا في التاريخ الأوسط(772 الرشد): حدثنا عبد الله، قال: حدثني معاوية، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، قال: قلنا لواثلة: يا أبا الأسقع.
وهو الليثي، نزل الشام، وقال بعضهم: كنيته أبو قرصافة، وهو وهم، وإنما اسم أبي قرصافة، جندرة بن خيشنة، نزل فلسطين،

وقال أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل ( باب ما ذُكر من كلام شعبة بكنى ناقلة اللآثار وأسمائهم): ذكره أبي، نا محمود بن غيلان، نا أبو داود، عن شعبة، قال: كنية واثلة بن الأسقع أبو قرصافة، قال أبو محمد، قال أبي: هذا وهم، أبو قرصافة اسمه جندره بن خيشنة.
وقال أبو محمد بن أبي حاتم في ترجمة جندرة بن خيشنة أبي قرصافة الكناني(الجرح والتعديل 2/2267): روى عنه: يحيى بن حسان البكري،

فأما من قام رياء وسمعة ليقال معارز وقد قيل، فإن الله شديد العقاب،

قال الإمام البخاري في باب 36 من كتاب الرقاق من الجامع الصحيح:
6499- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ جُنْدَبًا يَقُولُ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَقُولُ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم غَيْرَهُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ يُرَائِى يُرَائِى اللَّهُ بِهِ،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد أحمد ماطر مشاهدة المشاركة
ولكني حتى لا أشتت القارئ لم أتعرض لذكر ربيعة بن عامر فما بالك تخلط بين الأمرين وسأرجع إليه وإلى غيره ممن لم تقل بصحبته مخالفا الحفاظ بعد الفراغ من رافع بن عمرو رضي الله عنه، وممن قال بصحبته الحافظ أبو حاتم الرازي والدارقطني والبغوي وابن عساكر وابن عبد البر وابن حبان وأبو الفضل الهروي والخطيب البغدادي و ابن الأثير والذهبي و ابن حجر وغيرهم من الحفاظ

فاسرد لنا من لم يقل بصحبته نصا صريحا أو نص الحفاظ أن مراده في ذلك التوقف
أما رافع ابن عمرو فقد عَدَّه جماعة من الحفاظ في الصحابة، منهم الإمام مسلم في الطبقات، ومنهم من سبق ذكره، ولكن علام اعتمدوا في ذلك ؟؟ وليس له ذكر إلا في روايتين، رواية هلال بن عامر عنه، ولم نر لهلال رواية غيرها - وليس هو من كبار الصحابة - ورواية عمرو بن سُليمٍ عنه، وعمرٌو مجهولٌ تفرَّد عنه المشمعلُّ بن إياس،

ولقد توقف الإمام البخاريُّ عن وصفه بأن له صحبة، ولم يستطع ابن ماطر ولا غيره أن يثبت أن أبا عبد الله البخاري يرى له الصحبة، فيسعُنا أن نتوقف كما توقف أبو عبد الله البخاريُّ، حتى يثبُتَ أن أبا عبد البخاري يرى له الصحبة،

وأما ربيعةُ بنُ عامر، فلم يرو عنه إلا يحيى بن حسَّان البكري، فهو من الوحدان، فأين ذكره مسلمٌ في الصحابة ؟؟ أفي كتاب الوحدان ؟؟ أم في كتاب الطبقات ؟؟ وإذا كان البخاريُّ ومسلمٌ لم يعدَّاه في الصحابة، فلنا أن نتوقف وإن استكبر وأبى من عجز واستحمق وأصر أن يثبت لنا أنه أخرق !

وليشهد ابن ماطر أربع شهادات بالله أن لربيعة بن عامر صحبة، والخامسة أن لعنة الله عليه إن لم يكن لربيعة بن عامر صحبة،

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:52 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.