ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #81  
قديم 20-05-11, 03:26 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
اما بعد،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن مسفر مشاهدة المشاركة
نفع الله بك .
فحياك الله أخي الكريم ونفع بك،

حديث 128
قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه (في باب الكف عمن قال لا إله إلا الله، من كتاب الفتن)
4036- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِىُّ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِى صَغِيرَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَوْسًا أَخْبَرَهُ قَالَ إِنَّا لَقُعُودٌ عِنْدَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُصُّ عَلَيْنَا وَيُذَكِّرُنَا إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ هَلْ تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اذْهَبُوا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ فَإِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ حَرُمَ عَلَىَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ.

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(128):
هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم.
قلت: أما أنه على شرط مسلم، فإني لم أجد في صحيح مسلم شيئا من حديث النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس بن أبي أوس عن أبيه، فهذه واحدة،
ثم إن شعبة قد خالف حاتم بن أبي صغيرة في الحديث، فرواه عن النعمان، فلم يذكر فيه عمرو بن أوس، ورواية شعبة أوردها أبو عبد الرحمن الوادعي، عقب رواية الترجمة، من سنن الدارمي، قال :
الدارمي رحمه الله، في كتاب السير، باب 10:
2502 - أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَوْسَ بْنَ أَبِى أَوْسٍ الثَّقَفِىَّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى وَفْدِ ثَقِيفٍ - قَالَ - وَكُنْتُ فِى أَسْفَلِ الْقُبَّةِ لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ إِلاَّ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم نَائِمٌ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَقَالَ « اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ » . قَالَ ثُمَّ قَالَ « أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ » . قَالَ شُعْبَةُ وَأَشُكُّ « مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ » . قَالَ بَلَى . قَالَ « إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ عَلَىَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ » . قَالَ وَهُوَ الَّذِى قَتَلَ أَبَا مَسْعُودٍ - قَالَ - وَمَا مَاتَ حَتَّى قَتَلَ خَيْرَ إِنْسَانٍ بِالطَّائِفِ . (راجع التحفة 1738).

ثم قال أبو عبد الرحمن الوادعي(في الصفحة التالية):
هذا حديثٌ صحيحٌ، وقد أخرجه أحمد فقال رحمه الله: حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة به، وأخرجه النسائي فقال: نا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبة به.أ.هـ
قلت: لو بدأ برواية محمد بن جعفر عن شعبة، كان أولى، فإن كتاب محمد بن جعفر حكمٌ بين أصحاب شعبة إذا اختلفوا.
ثم قال أبو عبد الرحمن الوادعي : وللحديث علة أخرى غير قادحة إن شاء الله، قال النسائي(كتاب تحريم الدم):
4000- أَخْبَرَنِى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِى صَغِيرَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَوْسًا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ثُمَّ تَحْرُمُ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا.
قال أبو عبد الرحمن الوادعي: هذا من المزيد في متصل الأسانيد، إذ قد صرح النعمان بن سالم أنه سمعه من أوس بن أبي أوس، فيحمل على أنه سمعه من عمرو بن أوس، ثم سمعه من أوس بن أبي أوس، ويحتمل أنه سمعه من أوس، وثبته فيه عمرو بن أوس، والله أعلم. أ.هـ.
قلت: علَّةٌ أخرى ؟ فما العلَّة الأولى ؟ أوليستا شيئا واحدا ؟؟ وما الفرق بين رواية الإمام النسائي ورواية الإمام ابن ماجه في هذا الخصوص ؟؟ أوليستا من رواية حَاتِمُ بْنُ أَبِى صَغِيرَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَوْسًا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؟؟
واما قوله: فيحمل على أنه سمعه من عمرو بن أوس، ثم سمعه من أوس بن أبي أوس، ويحتمل أنه سمعه من أوس، وثبته فيه عمرو بن أوس، والله أعلم. أ.هـ.
فإنما نقول بهذا عند تكافؤ الطرق، لكن الحاصل أن النعمان بن سالم اختلف أصحابه في الرواية عنه، فنأخذ بقول الأحفظ:
قال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في العلل 1939:
وسألت أبي عن حديثٍ رواه شعبة وسماك بن حربٍ وحاتم بن أبي صغيرة:
قال شعبة: عن النعمان بن سالم، قال: سمعت أوس بن أبي أوس،
وقال سماكُ بن حرب: عن النعمان بن سالم عن أوس،
وقال حاتم: عن النعمان عن عمرو بن أوس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أوحي إلي أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله..... الحديث.
قال أبي : وشعبة أحفظ القوم.أ.هـ.
قلت: فظهر بهذا أن أبا حاتم قد رجح رواية شعبة، على رواية حاتم بن أبي صغيرة،
ولا بأس أن نذكر الخلاف عن سماكٍ فيه:
الحديثُ يرويه عن سماك، جماعة، منهم:
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحق، واختلف عنه،
o فرواه الأسود بن عامر شاذان عنه عن سماك عن النعمان بن بشير (المجتبى 3996، مسند البزار 3227)، فأخطأ،
o ورواه عُبَيْدُ اللَّهِ بن موسى (المجتبى 3997) وعبد الرزاق (المصنف 18689) عنه عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ قَالَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ، قلت: وهو الصواب عن إسرائيل إن شاء الله
- زهير بن معاوية (المجتبى للنسائي 3998) حدثنا سماك عن النعمان بن سالم، قال: سمعت أوسا.
تنبيه: ذكر المعلق على العلل (ط/ الشيخ سعد الحميد حفظه الله) أن الفرق بين رواية سماك ورواية شعبة، أن سماكا لم ينسب أوسا، ونسبه شعبة.
قلت: فتبين أن زيادة عمرو بن أوسٍ وهمٌ، والله تعالى أعلم،
فينبغي الاكتفاء برواية شعبة ومن وافقه، والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #82  
قديم 24-05-11, 06:45 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 131

حديث 131
قال الإمام أحمد في المسند:
18769- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِىُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: قُلْتُ لِلْبَرَاءِ: الرَّجُلُ يَحْمِلُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ أَهُوَ مِمَّنْ أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ؟ قَالَ لاَ، لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: ( فَقَاتِلْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ) إِنَّمَا ذَاكَ فِى النَّفَقَةِ.
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (131):
هذا حديثٌ صحيحٌ، وأبو بكر هو ابن عيَّاش.
قلت: أو غير ذلك، فقد تُكُلِّمَ في روايات أبي بكر بن عيَّاش، لا سيما روايته عن الكوفيين، ومنهم بطبيعة الحال : أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي.
قال أبو جعفر العقيلي في الضعفاء(ترجمة شعبة بن عيَّاش أبي بكر: رقم717- ج3/67): يروي أبو بكر عن البصريين عن حميد وهشام غير حديث منكر ويخطئ عن الكوفيين خطأ كثيرا،
وقال الفضل بن زياد (16/551): قال أبو عبد الله قلت: يعني أحمد بن حنبل أبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأمَّا حديثه عن أولئك الكبار ما أقربه: عن أبي حصينٍ وعاصم، وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق أو نحو هذا، ثم قال: ليس هو مثل سفيان وزائدة وزهير، وكان سفيان فوق هؤلاء وأحفظ،
ولم يرو له البخاري في صحيحه شيئا عن أبي إسحاق السبيعي،
ولم أجد هذا الأثر إلا عند الإمام أحمد،
والله تعالى أجل وأعلم.
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #83  
قديم 31-05-11, 07:53 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 107

حديث 107
قال الإمام أبو داود في كتاب الأطعمة، باب في استحباب الوليمة في النكاح
3746- حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِهِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ
قال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند(107): هذا حديثٌ حسنٌ، وأخرجه الترمذي وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريب.
قلت: أما بكر بن وائل فهو صدوق حسن الحديث، قال أبو حاتم الرازي (2/1534): صالح،
وقال النسائي : لا بأس به،
والمحفوظ ما أخرجه البخاري من حديث أنس في كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، قال:
4213- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى كَثِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنِى حُمَيْدٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا رضى الله عنه يَقُولُ: أَقَامَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلاَثَ لَيَالٍ يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ وَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلاَ لَحْمٍ وَمَا كَانَ فِيهَا إِلاَّ أَنْ أَمَرَ بِلاَلاً بِالأَنْطَاعِ فَبُسِطَتْ فَأَلْقَى عَلَيْهَا التَّمْرَ وَالأَقِطَ وَالسَّمْنَ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ؟ قَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهْىَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهْىَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ وَمَدَّ الْحِجَابَ

وقال في كتاب الأطعمة، باب الخبز المرقق والأكل على الخوان والسفرة:
5387- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِى حُمَيْدٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا يَقُولُ: قَامَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَبْنِى بِصَفِيَّةَ فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ أَمَرَ بِالأَنْطَاعِ فَبُسِطَتْ فَأُلْقِىَ عَلَيْهَا التَّمْرُ وَالأَقِطُ وَالسَّمْنُ وَقَالَ عَمْرٌو عَنْ أَنَسٍ بَنَى بِهَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِى نِطَعٍ

__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #84  
قديم 03-06-11, 11:22 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 136

قال الإمام أبو داود في كتاب الفرائض، باب من كان ليس له ولد وله أخوات
2891- حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِى مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَسْتَفْتُونَكَ فِى الْكَلَالَةِ فَمَا الْكَلَالَةُ؟ قَالَ: تُجْزِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ فَقُلْتُ لأَبِى إِسْحَاقَ: هُوَ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَدَعْ وَلَدًا وَلَا وَالِدًا؟ قَالَ: كَذَلِكَ ظَنُّوا أَنَّهُ كَذَلِكَ.

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي (في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 136):
هذا حديثٌ صحيحٌ رجاله رجال الصحيح.
قلت: أو غير ذلك،
والحديث يرويه أبو بكر بن عيَّاش المقرئ عن أبي إسحاق، ويرويه الحجاج بن أرطأة عن أبي إسحاق، وكأنه سمعه من أبي بكر فأسقطه من الإسناد، ولا آمن أن يكون دلَّسه،
ورواه أيضا الجراح بن الضحاك الخراساني عن أبي إسحاق، فخالف فيه أبا بكر،
فالحديث رواه عن أبي إسحاق - فيما يبدو للناس - ثلاثة، هم:
1- أبو بكر بن عياش(مسند أحمد 18888، و18906، و18977، والسنن لأبي داود 2891، والجامع للترمذي 3316)
2- الجراح بن الضحاك الكندي (مستخرج أبي عوانة 5615 ، ط/ دار المعرفة عن جوامع الكلم)
3- الحجاج بن أرطأة (مسند أحمد 18906، 18977، مسند أبي يعلى 1656، مسند الروياني 302)

فأين شعبة وسفيان وإسرائيل من هذا الحديث ؟
ولم أر من صرح بسماع أبي إسحاق من البراء، وهو يروي عن البراء مباشرة، ويروي عنه بواسطة، ولم يخرج البخاري في صحيحه عن أبي إسحاق عن البراء شيئا إلا وهو مسموع له،

فأما رواية أبي بكر بن عياش، فقد قال الإمام أحمد في المسند:
18888- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ عَنِ الْكَلاَلَةِ فَقَالَ تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ
وقد تُكُلِّمَ في روايات أبي بكر بن عيَّاش، لا سيما روايته عن الكوفيين، ومنهم بطبيعة الحال : أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي.
قال أبو جعفر العقيلي في الضعفاء(ترجمة شعبة بن عيَّاش أبي بكر: رقم717- ج3/67): يروي أبو بكر عن البصريين عن حميد وهشام غير حديث منكر ويخطئ عن الكوفيين خطأ كثيرا،
وقال الفضل بن زياد (16/551): قال أبو عبد الله قلت: يعني أحمد بن حنبل أبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأمَّا حديثه عن أولئك الكبار ما أقربه: عن أبي حصينٍ وعاصم، وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق أو نحو هذا، ثم قال: ليس هو مثل سفيان وزائدة وزهير، وكان سفيان فوق هؤلاء وأحفظ،
وأما رواية حجاج بن أرطأة (وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس)، فقد قال الإمام أحمد في المسند:
18906- حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّىُّ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْكَلاَلَةِ فَقَالَ تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ.

وأما رواية الجراح، فقد قال أبو عوانة في المستخرج:
[5615] حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ أَبِي حَامِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، قثنا الْجَرَّاحُ الْكِنْدِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا آخِرُ مَا أنزل اللَّهُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: " الآيَةُ الَّتِي نزلت فِي الصَّيْفِ: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ.
فأما الجراح بن الضحاك الكندي فقد قال الإمام البخاري(ترتيب علل الترمذي 590):
الجراح بن الضحاك مقارب الحديث.
و قال أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل): صالح الحديث لا بأس به
وأخشى أن يكون ذكر البراء في هذا الحديث وهمًا:
والصواب ما رواه مسلم في صحيحه في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، قال:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَذَكَرَ نَبِىَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ قَالَ إِنِّى رَأَيْتُ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِى ثَلاَثَ نَقَرَاتٍ وَإِنِّى لاَ أُرَاهُ إِلاَّ حُضُورَ أَجَلِى وَإِنَّ أَقْوَامًا يَأْمُرُونَنِى أَنْ أَسْتَخْلِفَ وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيُضَيِّعَ دِينَهُ وَلاَ خِلاَفَتَهُ وَلاَ الَّذِى بَعَثَ بِهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم فَإِنْ عَجِلَ بِى أَمْرٌ فَالْخِلاَفَةُ شُورَى بَيْنَ هَؤُلاَءِ السِّتَّةِ الَّذِينَ تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ وَإِنِّى قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَقْوَامًا يَطْعَنُونَ فِى هَذَا الأَمْرِ أَنَا ضَرَبْتُهُمْ بِيَدِى هَذِهِ عَلَى الإِسْلاَمِ فَإِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَأُولَئِكَ أَعْدَاءُ اللَّهِ الْكَفَرَةُ الضُّلاَّلُ ثُمَّ إِنِّى لاَ أَدَعُ بَعْدِى شَيْئًا أَهَمَّ عِنْدِى مِنَ الْكَلاَلَةِ، مَا رَاجَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى شَىْءٍ مَا رَاجَعْتُهُ فِى الْكَلاَلَةِ، وَمَا أَغْلَظَ لِى فِى شَىْءٍ مَا أَغْلَظَ لِى فِيهِ حَتَّى طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِى صَدْرِى فَقَالَ: يَا عُمَرُ أَلاَ تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِى فِى آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ؟؟ وَإِنِّى إِنْ أَعِشْ أَقْضِ فِيهَا بِقَضِيَّةٍ يَقْضِى بِهَا مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَمَنْ لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّى أُشْهِدُكَ عَلَى أُمَرَاءِ الأَمْصَارِ وَإِنِّى إِنَّمَا بَعَثْتُهُمْ عَلَيْهِمْ لِيَعْدِلُوا عَلَيْهِمْ وَلِيُعَلِّمُوا النَّاسَ دِينَهُمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ صلى الله عليه وسلم وَيَقْسِمُوا فِيهِمْ فَيْئَهُمْ وَيَرْفَعُوا إِلَىَّ مَا أَشْكَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَمْرِهِمْ ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ تَأْكُلُونَ شَجَرَتَيْنِ لاَ أَرَاهُمَا إِلاَّ خَبِيثَتَيْنِ هَذَا الْبَصَلَ وَالثُّومَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا وَجَدَ رِيحَهُمَا مِنَ الرَّجُلِ فِى الْمَسْجِدِ أَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَمَنْ أَكَلَهُمَا فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخًا
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #85  
قديم 03-06-11, 12:54 PM
يوسف السليم يوسف السليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-10-09
المشاركات: 292
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

ماشاء الله

اكمل نفع الله بعلمكم الامه
وجعلكم من العلماء العاملين

آميـــن
رد مع اقتباس
  #86  
قديم 03-06-11, 02:18 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

استكمالا لما سبق من الكلام على الحديث 136:

ثم وجدت الحديث على الصواب عند الشيخين في صحيحيهما، أخرجه الإمام مسلمٌ في صحيحه،
قال رحمه الله في كتاب الفرائض:
حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ أَبِى خَالِدٍ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِى الْكَلاَلَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ آيَةُ الْكَلاَلَةِ وَآخِرُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ بَرَاءَةُ

وقال الإمام البخاري في كتاب التفسير سورة النساء باب: يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة:
نساء
4605- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ رضى الله عنه قَالَ آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بَرَاءَةٌ وَآخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ يَسْتَفْتُونَكَ

فظهر بذلك أن أبا بكر بن عياش قد وهم على أبي إسحاق، وأن الجراح كأنه لم يضبط حق الضبط، وأن حديث أبي إسحاق عن البراء على الصواب- متفقٌ عليه،
واما سؤال أبي بكر بن عياش أبا إسحاق عن معنى الكلالة، فلا ينكر وليس به بأس، لولا أن الله تعالى قد فسر الكلالة في الآية نفسها،
والله تعالى أجل وأعلم.
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #87  
قديم 06-06-11, 11:34 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 137

حديث 137
قال الإمام الترمذي رحمه الله(كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب : ومن سورة الحجرات)
3577- حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِى قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ حَمْدِى زَيْنٌ وَإِنَّ ذَمِّى شَيْنٌ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ذَاكَ اللَّهُ تَعَالَى
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
قلت: لم يعلق أبو عبد الرحمن الوادعي (في الصحيح المسند 137) على هذا الحديث تعليقا من قبل نفسه، كأنه أقر حكم الترمذي، لكن لا ينبغي أن يفوتنا أن مراد الترمذي بلفظ حسن ليس كمراد المتأخرين ممن تبع ابن الصلاح،
قال الإمام الترمذي في كتاب العلل آخر الجامع:
وَمَا ذَكَرْنَا فِى هَذَا الْكِتَابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ فَإِنَّمَا أَرَدْنَا بِهِ حُسْنَ إِسْنَادِهِ عِنْدَنَا كُلُّ حَدِيثٍ يُرْوَى لاَ يَكُونُ فِى إِسْنَادِهِ مَنْ يُتَّهَمُ بِالْكَذِبِ وَلاَ يَكُونُ الْحَدِيثُ شَاذًّا وَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ نَحْوَ ذَلِكَ فَهُوَ عِنْدَنَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
فأما الحسين بن واقد، فإن تفرده عن أبي إسحاق بمثل هذا لا يحتمل، والله تعالى أجل وأعلم
ثم أين سماع أبي إسحاق لهذا من البراء ؟
ولم يرو البخاري في صحيحه من حديث أبي إسحاق عن البراء إلا ما كان مسموعا له.
ويشبه أن يكون الصواب ما رواه الإمام أحمد في المسند، قال:
27847- حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ أَنَّهُ نَادَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ حَمْدِى زَيْنٌ وَإِنَّ ذَمِّى شَيْنٌ، فَقَالَ: ذَاكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. كَمَا حَدَّثَ أَبُو سَلَمَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم
27848- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنِ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ، وَقَالَ مَرَّةً أَنَّ الأَقْرَعَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
قلت: والحديث رواه عن عفان، أيضا، أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده (702- عن جوامع الكلم، وكما في إتحاف الخيرة المهرة 8615) ومحمد بن العباس المؤدب (أحاديث عفان بن مسلم 327) والحسن بن المثنى العنبري (معرفة الصحابة لأبي نعيم عن جوامع الكلم)
وأخشى أن يكون مرسلا- كما يفهم من رواية عبد الأعلى بن حماد- وأن أبا سلمة لم يدرك الأقرع بن حابس، فإنهم ذكروا أنه مات زمن عثمان، (وراجع ترجمة الأقرع من الإصابة للحافظ ابن حجر، فقد ذكر عن ابن منده ترجيح المرسل)
وقال الإمام أحمد(العلل 1303): لم يسمع أبو سلمة من أبي موسى الأشعري شيئا،
والأقرع أقدم وفاة من أبي موسى الأشعري،
وقد ثبت أن أبا سلمة بن عبد الرحمن يروي عن أبي هريرة عن الأقرع،
قال الإمام البخاري في كتاب الأدب من صحيحه:
5997- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَالَ: قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِىُّ جَالِسًا فَقَالَ الأَقْرَعُ: إِنَّ لِى عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا. فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ: مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #88  
قديم 08-06-11, 11:33 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي حديث 140

حديث 140
قال الإمام النسائيفي باب القراءة في الظهر من كتاب الافتتاح من المجتبى
979- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُبْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صُدْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَاهَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ كُنَّا نُصَلِّىخَلْفَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ فَنَسْمَعُ مِنْهُ الآيَةَ بَعْدَالآيَاتِ مِنْ سُورَةِ لُقْمَانَ وَالذَّارِيَاتِ
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (140): هذا حديثٌ حسنٌ،
قلت: أو غير ذلك،أخشى أن يكون من أفراد أبي قتيبة سلم بن قتيبة،
فأما سلم بن قتيبة،فقد قال يحيى بن معين(الجرح والتعديل4/1148): سلم بن قتيبة ليس به بأس
وقال أبو حاتمالرازي(الجرح والتعديل4/1148): ليس به بأس ، كثير الوهم ،يكتب حديثه.
وسئل عنه أبو زرعة فقال(الجرح والتعديل4/1148): ثقة

فإن قيل: روى له البخاري في صحيحه، قلنا: له في الجامع الصحيح أربعة أحاديث، حديثان موقوفان،وآخران مرفوعان توبع علىهما في الجامع الصحيح نفسه.
أما الحديث المرفوع الأول، فهو في تحفة الأشراف برقم: 11958، قال أبو عبد الله البخاري في كتابالمناقب، باب قصة زمزم:
حَدَّثَنَا زَيْدٌ هُوَابْنُ أَخْزَمَ قَالَ أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنِى مُثَنَّىبْنُ سَعِيدٍ الْقَصِيرُ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو جَمْرَةَ قَالَ لَنَا ابْنُ عَبَّاسِأَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِإِسْلاَمِ أَبِى ذَرٍّ قَالَ قُلْنَا بَلَى قَالَ قَالَ أَبُوذَرٍّ كُنْتُ رَجُلاً مِنْ غِفَارٍ.......
وقال أبو عبد اللهالبخاري في كتاب مناقب الأنصار، باب إسلام أبي ذر:
حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُعَبَّاسٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى عَنْأَبِى جَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ لَمَّا بَلَغَ أَبَا ذَرٍّمَبْعَثُ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأَخِيهِ ارْكَبْ إِلَى هَذَا الْوَادِى
قلت: فتبين أن أباقتيبة قد تابعه على هذا الحديث عبد الرحمن بن مهدي، وكفى به
وأما الحديث المرفوع الثاني، فقد قال أبو عبد الله البخاري في كتاب الجمعة، باب المشي إلى الجمعة:
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُعَلِىٍّ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَاعَلِىُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِأَبِى قَتَادَةَ لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليهوسلم قَالَ لاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِى وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ

وقال أبو عبد الله البخاري في كتاب الأذان، باب متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام عند الإقامة:
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ كَتَبَإِلَىَّ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّىتَرَوْنِى
وقال أبو عبد الله في الباب التالي، وهو باب : لا يسعى إلىالصلاة مستعجلا، وليقم بالسكينة والوقار:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِى قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليهوسلم إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِى وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِتَابَعَهُ عَلِىُّ بْنُ الْمُبَارَكِ،
قلت: ورواية علي بن المبارك هي التي رواها سلم بن قتيبة عنه، فتبين أن الاعتماد على رواية هشامالدستوائي وهو أثبت الرواة عن يحيى بن أبي كثير - وشيبان بن عبدالرحمن

فأما الحديث الموقوف الأول فقد قال أبو عبد الله البخاري في كتاب الاستسقاء، باب سؤال الناس الإمامالاستسقاء إذا قحطوا:
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُعَلِىٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَاعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُابْنَ عُمَرَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ أَبِى طَالِبٍ: وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ -- ثِمَالُالْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ
قلت: ثم علَّقالبخاري متابعة لذلك، فقال:
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَحَدَّثَنَا سَالِمٌ عَنْ أَبِيهِ رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُإِلَى وَجْهِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَسْقِى فَمَا يَنْزِلُ حَتَّى يَجِيشَكُلُّ مِيزَابٍ وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالَ الْيَتَامَىعِصْمَةً لِلأَرَامِلِ وَهْوَ قَوْلُ أَبِى طَالِبٍ

قلت: وقد وصله الإمامأحمد في المسند، قال:
5777- حَدَّثَنَا أَبُوالنَّضْرِ حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَقِيلٍ حَدَّثَنَاعُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ حَدَّثَنَا سَالِمٌ عَنْ أَبِيهِقَالَ رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ رَسُولِاللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ يَسْتَسْقِى فَمَا يَنْزِلُ حَتَّى يَجِيشَكُلُّ مِيزَابٍ وَأَذْكُرُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ وَهُوَ قَوْلُ أَبِى طَالِبٍ

وأما الحديث الثاني فقد قال أبو عبد الله البخاري في كتاب كفارات الأيمان، باب صاع المدينة ومد النبيصلى الله عليه وسلم وبركته وما توارث أهل المدينة من ذلك قرنا بعد قرن
حَدَّثَنَا مُنْذِرُ بْنُالْوَلِيدِ الْجَارُودِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ وَهْوَ سَلْمٌ حَدَّثَنَا مَالِكٌعَنْ نَافِعٍ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُعْطِى زَكَاةَ رَمَضَانَ بِمُدِّ النَّبِىِّصلى الله عليه وسلم الْمُدِّ الأَوَّلِ وَفِى كَفَّارَةِ الْيَمِينِ بِمُدِّ النَّبِىِّصلى الله عليه وسلم قَالَ أَبُو قُتَيْبَةَ قَالَ لَنَا مَالِكٌ مُدُّنَا أَعْظَمُمِنْ مُدِّكُمْ وَلاَ نَرَى الْفَضْلَ إِلاَّ فِى مُدِّ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلموَقَالَ لِى مَالِكٌ لَوْ جَاءَكُمْ أَمِيرٌ فَضَرَبَ مُدًّا أَصْغَرَ مِنْ مُدِّ النَّبِىِّصلى الله عليه وسلم بِأَىِّ شَىْءٍ كُنْتُمْ تُعْطُونَ قُلْتُ كُنَّا نُعْطِى بِمُدِّالنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَفَلاَ تَرَى أَنَّ الأَمْرَ إِنَّمَا يَعُودُإِلَى مُدِّ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم
وقد استدل البخاريبهذا الحديث والذي قبله، والذي بعده ، على ما صدر به الباب من ترجمة،
فهذا مما لم يتفرد به سلم بن قتيبة،
فلا أطمئن إلى ما تفرَّدبه عن هاشم بن البريد عن أبي إسحاق، ولاأعرف الحديث عن أبي إسحاق إلا من هذاالطريق.
والحديث يرويه سلم بن قتيبة عن هاشم بن البريد عن أبي إسحاق عن البراء، وعن سلم رواه:
1- إبراهيم بن بسطام إن صحالاحتجاج به أصلا (مسند الروياني 298- عن جوامع الكلم)
2- عقبة بن مكرم (السنن لابنماجه 879، مسند السرَّاج 127، طبقات المحدثين بإصبهان لأبي الشيخ 1007 عنجوامع الكلم)
3- محمد بن إبراهيم بنصدران(المجتبى 979، الكامل لابن عدي 2033/ج7/ص116)
وقد رواه ابن حزم في المحلى من طريق النسائي، فيما أعلم
والحديث تفرَّد بههاشم بن البريد عن أبي إسحاق، ثم لم أجد لهاشم بن البريد عن أبي إسحاق إلا هذاالحديث، وكيف ينفرد هاشم بن البريد بحديث عن أبي إسحاق، ليس له غيره، ولا يُعرَفُإلا من طريقه عنه ؟؟ هذا بطبيعة الحال إن كان أبو قتيبة قد حفظه !
قال الإمام مسلم في المقدمة:فَأَمَّا مَنْ تَرَاهُ يَعْمِدُ لِمِثْلِ الزُّهْرِىِّ فِى جَلاَلَتِهِ وَكَثْرَةِأَصْحَابِهِ الْحُفَّاظِ الْمُتْقِنِينَ لِحَدِيثِهِ وَحَدِيثِ غَيْرِهِ أَوْ لِمِثْلِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَحَدِيثُهُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مَبْسُوطٌ مُشْتَرَكٌقَدْ نَقَلَ أَصْحَابُهُمَا عَنْهُمَا حَدِيثَهُمَا عَلَى الاِتِّفَاقِ مِنْهُمْ فِىأَكْثَرِهِ فَيَرْوِى عَنْهُمَا أَوْ عَنْ أَحَدِهِمَا الْعَدَدَ مِنَ الْحَدِيثِ مِمَّالاَ يَعْرِفُهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِمَا وَلَيْسَ مِمَّنْقَدْ شَارَكَهُمْ فِى الصَّحِيحِ مِمَّا عِنْدَهُمْ فَغَيْرُ جَائِزٍ قَبُولُحَدِيثِ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ النَّاسِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
قلت: أبو إسحاق يدورعليه حديث أهل الكوفة، هو والأعمش، والظاهر ان هاشم بن البريد لم يشارك أصحاب أبيإسحاق في الصحيح مما عندهم،
ولم أجد لهاشم بن البريدفي الصحيحين شيئا،
فأنا أتوقف عن تحسين هذا الحديث حتى يثبت لي أنه محفوظ عن أبي إسحاق السبيعي رحمه الله،
والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #89  
قديم 09-06-11, 01:04 PM
أبو قتيبة العراقي أبو قتيبة العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-10-09
المشاركات: 54
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

جزيت خيرا
رد مع اقتباس
  #90  
قديم 12-06-11, 11:54 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 139

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو قتيبة العراقي مشاهدة المشاركة
جزيت خيرا
وإياكم، أبا قتيبة،
وبعد



فقد
حديث 139

قال الإمام النسائيفي كتاب التطبيق، باب صفة السجود

1113- أَخْبَرَنَا عَبْدَةُبْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَرْوَزِىُّ، قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ شُمَيْلٍ - هُوَ النَّضْرُ قَالَ: أَنْبَأَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ أَبِىإِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا صَلَّىجَخَّى



فقال أبو عبد الرحمنفي الصحيح المسند(139): ومعنى جخَّى: فتح عضديه، هذا حديثٌ حسن.

قلت: أو غير ذلك،

وللحديث طرق، فأماطريق يونس بن أبي إسحاق، فلم يتفرد بها النضر بن شميل، عن يونس، بل توبع، ويرويهأيضا شريك القاضي، ومطرف بن طريف وعنه عبدان- وزهيربن معاوية، غير أن زهيرا أدخل أربدة التميمي بين أبي إسحاق وبين البراء، فدل علىضعف الحديث،

أما رواية يونس بنأبي إسحاق، فيرويها عنه جماعة، منهم:

1- شبابة بن سوار (مسندالسراج 356)

2- أحوص بن جواب الكوفي (مسند السراج 356، تاريخ مدينة السلام)

3- الفضل بن دكين أبو نعيم(مسند السراج 356)

4- النضر بن شميل(المستدركللحاكم1/277، صحيح ابن خزيمة 647، السنن الكبرى للنسائي 696، والمجتبى له 1113،الأوسط لابن المنذر 1443 عن جوامع الكلم)

وأما رواية مطرف بنطريف، فيرويها عنه:

1- محمد بن ميمون أبو حمزة السكري(مسندالسراج 351 ، الرابع من أمالي المحاملي عن جوامع الكلم، تاريخمدينة السلام 13/6196، و14/6838) وعنه عبدان عبد الله بن عثمان بن جبلة، وقد روىالبخاري عن عبدان عن أبي حمزة في ثمان وعشرين موضعا من صحيحه، فلا أوافق شيخنا أبابندار أن ابا حمزة في هذا هو الثمالي

وأما رواية شريك،فيرويها عنه جماعة، منهم:

1- علي بن حجر(السنن الكبرىللنسائي 695)

2- معلى بن منصور الرازي(مسندالروياني 280 عن جوامع الكلم)

غير أن شريكا وليالقضاء فساء حفظه فلا يعتمد على روايته في إثبات سماع أبي إسحاق من البراء هذاالحديث،

وأما رواية زهير بنمعاوية، فقد قال الحاكم في المستدرك(1/227):

[1 : 227] حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّايَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِالنَّضْرِ الْحُوشِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَضْرٍ السُّورِينِيُّ،وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ثنامُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَأَحْمَدُ بْنُمَنْصُورٍ، قَالُوا: ثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، [ ج 1 : ص 228 ] ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "إِذَا صَلَّى جَخَّ ".سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيَّ، يَقُولُ:" جَخَّ الرَّجُلُ فِي صَلاتِهِ إِذَا مَدَّ ضَبْعَيْهِ، وَيُجَافِي فِيالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ".هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِوَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَهُوَ أَحَدُ مَا يُعَدُّ فِي إِفْرَادِ النَّضْرِ بْنِشُمَيْلٍ، وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ زُهَيْرُ بْنُمُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَرْبَدٍ التَّمِيمِيِّ، عَنِالْبَرَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

(783)- [1 : 228] أَخْبَرْنَاهُ أَبُو بَكْرٍمُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، ثناالنُّفَيْلِيُّ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ التَّمِيمِيِّ الَّذِيقَدْ يُحَدِّثُ بِالتَّفْسِيرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلىالله عليه وسلم مِنْ خَلْفِهِ فَرَأَيْتُبَيَاضَ إِبْطَيْهِ وَهُوَ مُجَخٍّ وَخَرَّجَ يَدَيْهِ. (لاحظ: سقط ذكر البراء فيالنسخة، وينبغي العودة إلى أصل مخطوط للمستدرك، لكن حسبنا أنه يثبت بذلك أن أباإسحاق لم يسمعه من البراء، فإن قيل: تكلم في الفضل بن محمد الشعراني، فقد ردالحاكم ذلك)

قلت: فأما التميمي فهو أربدة، ويقالُ: أربِد،قال الحافظ: صدوقٌ من الثالثة،

وتعقبه شيخانا صاحبا التحرير، فقالا(297): بلمجهول، تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي، ولم يوثقه سوى العجلي وابن حبان،وروى له أبو داود حديثا واحدا لم يسمه فيه، وقال ابن البرقي: مجهولٌ. أ.هـ.

قلت: ترجمته في التاريخ الكبير تؤيد ما ذهبإليه شيخانا حفظهما الله،

فالحديث على هذا أشك أن أبا إسحاق سمعه منالبراء، والواسطة في حكم المجهول، فالحديث أقرب عندي إلىالضعف منه إلى الحسن، والله تعالى أجل وأعلم

ولا يفوتني أن أذكر طريقا أخرى واهيةً للحديث، حتى لا يُغترَّ بها، ذكرهاالدارقطني في الأفراد (راجع أطراف الغرائب للمقدسي1444):تفرد به سفيان بن محمد بنسفيان المصيصي عن حجاج عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء.

وسفيان بن محمد المصِّيصي ضعيفٌ، متروكالحديث، قال أبو محمد بن أبي حاتم(الجرح والتعديل 4/990): سمع منه أبي وأبا زرعة، وتركا حديثه،

ثم قال أبو محمد: سمعت أبي يقول: هو ضعيفالحديث، كتبت عنه، ولا أحدث عنه. أهـ.

وقال ابن عدي في الكامل: (ج3/845 ص419):يسرق الحديث ويسوي الإسناد،

وقال أيضا: هو بين الضعف. أ.هـ.

قلت: راجع ترجمته في الكامل للمزيد من كلامابن عدي فيه
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:41 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.