ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 18-05-11, 04:15 PM
أبو عبد البر طارق دامي أبو عبد البر طارق دامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: المغرب/الدار البيضاء/سطات
المشاركات: 2,872
افتراضي رد: سياط القلوب قبل لقاء علام الغيوب

الإتعاظ بزيارة القبور
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها
أيها الزائر للقبور
لا يغرنك سكوتها فكم من مغموم فيها
يا غافل !
إنما أنت بين ناعم في نعمته يتذلل
او معذب في سكراته يتقلب.
ألا تعلم ما فعل التراب بالأحباب مزق الأكفان وأكل اللحم
و شدخ المقلتين ونزع الكفين من الساعدين والساعدين من العضدين
والعضدين من المنكبين والمنكبين من الصلب
والقدمين من الساقين والساقين من الفخذين
والفخذين من الورك والورك من الصلب
فعليك بتقوى الله والعمل الصالح.
*
مر أبو الدرداء بين القبور فقال:
يا تراب ما أسكن ظواهرك وفي داخلك الدواهي.
*
وعن ثابت البناني أنه دخل المقابر فبكى فقال:
بليت أجسامهم وبقيت أخبارهم
فالعهد قريب واللقاء بعيد
*
فقد الحسن ذات يوم فلما أمسى قال له أصحابه: أين كنت؟
قال: كنت اليوم عند إخوان لي إن نسبت ذكروني
وإن غبت عنهم لم يغتابوني
فقال له أصحابه: نعم الإخوان والله هؤلاء يا أبا سعيد دلنا عليهم
قال: هؤلاء أهل القبور.
*
أتى رجل قبرا محفورا فاطلع في اللحد فبكى واشتد بكاؤه
قال: أنت والله بيتي حقا والله إن استطعت لأعمرنك.
*
وعن عطاء السلمي أنه كان إذا جن عليه الليل خرج فوقف على القبور ثم قال:
يا أهل القبور متم فواموتاه!!
ثم بكى ثم قال: يا أهل القبور عاينتم ما علمتم فوا عملاه ثم يبكي فلا يزال كذلك حتى يصبح.
*
قال ابن أبي الدنيا: وحدثنا إبراهيم بن سيار قال: قيل لبعض حكماء العرب: ما أبلغ العظات؟
قال: النظر إلى محلة الأموات
*
كانت امرأة بالمدينة تزهو فدخلت يوما المقابر فرأت جمجمة فصرخت ثم رجعت منيبة فدخل عليها نساؤها فقلن: ما هذا؟
فقالت بكى قلبي لذكر الموت لما رأيت جماجم أموات القبور ثم قالت:
اخرجن من عندي فلا تأتين منكن امرأة إلا امرأة ترغب في خدمة الله - عز وجل - ثم أقبلت على العبادة حتى ماتت.

أهوال القبور/ ابن رجب
__________________
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب, اللهم اني أسألك حسن الخاتمة
ان لم تخلص فلا تتعب
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 19-05-11, 11:09 AM
أبو عبد البر طارق دامي أبو عبد البر طارق دامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: المغرب/الدار البيضاء/سطات
المشاركات: 2,872
افتراضي رد: سياط القلوب قبل لقاء علام الغيوب

قال ابن الجوزي
كنت في بداية الصبوة قد ألهمت سلوك طريق الزهاد،
بإدامة الصوم والصلاة، وحببت إلي الخلوة، فكنت أجد قلبًا طيِّبًا،
وكانت عين بصيرتي قوية الحدة، تتأسف على لحظة تمضي في غير طاعة،
وتبادر الوقت في اغتنام الطاعات،
ولي نوع أنس، وحلاوة مناجاة،
فانتهى الأمر إلى أن صار بعض ولاة الأمور يستحسن كلامي، فأمالني إليه،
فمال الطبع، ففقدت تلك الحلاوة.
ثم استمالني آخر، فكنت أتقي مخالطته ومطاعمه لخوف الشبهات، وكانت حالتي قريبة،
ثم جاء التأويل، فانبسطت فيما يباح، فعدم ما كنت أجد من استنارة وسكينة،
وصارت المخالطة توجب ظلمة في القلب، إلى أن عدم النور كله،
فكان حنيني إلى ما ضاع مني يوجب انزعاج أهل المجلس،
فيتوبون ويصلحون، وأخرج مفلسًا فيما بيني وبين حالي!
وكثر ضجيجي من مرضي، وعجزت عن طلب نفسي، فلجأت إلى رب الصالحين،
وتوسلت في صلاحي، فاجتذبني لطف مولاي بي إلى الخلوة على كراهة مني،
ورد قلبي على بعد نفور مني، وأراني عيب ما كنت أوثره، فأفقت من مرض غفلتي،
وقلت في مناجاة خلوتي:
"سيدي كيف أقدر على شكرك؟
وبأي لسان أنطق بمدحك، إذ لم تؤاخذني على غفلتي، ونبهتني من رقدتي، وأصلحت حالي على كره من طبعي؟!
فما أربحني فيما سلب مني إذا كانت ثمرته اللجأ إليك!
وما أوفر جمعي إذ ثمرته إقبالي على الخلوة بك!
وما أغناني إذ أفقرتني آهٍ على زمانٍ ضاع في غير خدمتك!
أَسَفًا لوقتٍ مضى في غير طاعتك.
قد كنت إذا انتبهت وقت الفجر لا يؤلمني نومي طول الليل،
وإذا انسلخ عني النهار لا يوجعني ضياع ذلك اليوم،
وما علمت أن عدم الإحساس لقوة المرض.
فالآن قد هبت نسائم العافية، فأحسست بالألم، فاستدللت على الصحة،
فيا عظيم الإنعام! تَمِّمْ لي العافية.
آهٍ من سكر لم يعلم قدر عربدته إلا في وقت الإفاقة!
لقد فتقت ما يصعب رتقه،
فوا أَسَفَا على بضاعة ضاعت، وعلى ملاح تعب في موج الشمال مصاعِدًا مدة، ثم غلبه النوم، فرد إلى مكانه الأول.
يا من يقرأ تحذيري من التخليط! فإني -وإن كنت خنت نفسي بالفعل- نصيح لإخواني بالقول:
احذروا -إخواني- من الترخص فيما لا يؤمن فساده؛
فإن الشيطان يزين المباح في أول مرتبة، ثم يجر إلى الجناح، فتلمحوا المآل، وافهموا الحال!
وربما أراكم الغاية الصالحة، وكان في الطريق إليها نوع مخالفة!
فيكفي الاعتبار في تلك الحال بأبيكم: {هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى} [طه: 120]،
إنما تأمل آدم الغاية -وهي الخلد- ولكنه غلط في الطريق.
وهذا أعجب مصايد إبليس التي يصيد بها العلماء، يتأولون لعواقب المصالح، فيستعجلون ضرر المفاسد!!
مثاله: أن يقول للعالم: ادخل على هذا الظالم، فاشفع في مظلوم! فيستعجل الداخل رؤية المنكرات،
ويتزلزل دينه، وربما وقع في شرك صار به أظلم من ذلك الظالم.
فمن لم يثق بدينة، فليحذر من المصايد، فإنها خفية.
وَأَسْلَمُ ما للجبان العزلة، خصوصًا في زمان قد مات فيه المعروف، وعاش المنكر،
ولم يبق لأهل العلم وقع عند الولاة، فمن داخلهم، دخل معهم فيما لا يجوز، ولم يقدر على جذبهم مما هو فيه.
ثم من تأمل حال العلماء الذين يعملون لهم في الولايات، يراهم منسلخين من نفع العلم، قد صاروا كالشرط،
فليس إلا العزلة عن الخلق، والإعراض عن كل تأويل فاسد في المخالطة؛
ولأن أنفع نفسي وحدي خير لي من أن أنفع غيري وأتضرر.
فالحذر الحذر من خوادع التأويلات، وفواسد الفتاوى!
والصبر الصبر على ما توجبه العزلة!
فإنه إن انفردت بمولاك، فتح لك باب معرفته، فهان كل صعب، وطاب كل مر، وتيسر كل عسر، وحصلت كل مطلوب، والله الموفق بفضله،
ولا حول ولا قوة إلا به.
صيد الخاطر
__________________
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب, اللهم اني أسألك حسن الخاتمة
ان لم تخلص فلا تتعب
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 22-05-11, 02:07 AM
محمد بن عبدالله الجفين محمد بن عبدالله الجفين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-03-10
المشاركات: 22
افتراضي رد: سياط القلوب قبل لقاء علام الغيوب

بارك الله في جهودك , وأسأله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك.
__________________
رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 22-05-11, 03:22 PM
أبو عبد البر طارق دامي أبو عبد البر طارق دامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: المغرب/الدار البيضاء/سطات
المشاركات: 2,872
افتراضي رد: سياط القلوب قبل لقاء علام الغيوب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن عبدالله الجفين مشاهدة المشاركة
بارك الله في جهودك , وأسأله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك.
جزاك الله خيرا و نفع بك

من المواعظ
كلام للحَسن
قال في كلام له:
أمتكُم آخرُ الأمم وأنتم آخرُ أمتكم،
وقد أسْرعَ بخياركم فماذا تنتظرون! المعاينة؟
فكأن قد.
هيهات هيهات!
ذهبت الدنيا لحال بمالها، وبقيت الأعمالُ أطواقاً في أعناق بني آدم؛
فيا لها موعظةً لو وافقَتْ من القوب حياةً؛
إنه والله لا أمةَ بعد أمتكم، ولا نبي بعد نبيكم، ولا كتابَ بعد كتابكم،
أنتم تسُوقون الناسَ والساعةُ تسوقكم؛
وإنما يُنتظَر بأولكم أن يلحَقَ آخِركم.
مَنْ رأى محمداً صلى الله عليه وسلم فقد رآه غادياً رائحاً لم يضح لَبِنة على لَبِنة ولا قصبة على قصبة،
رُفِع له علمٌ فشمرَ إليه؛
فالوَحا الوَحا، والنجاءُ النجاء.
علام تعرجون؟
أسرعَ بخياركم وأنتم كل يوم تَرذلون.
لقد صحبتُ أقواماً كانت صحبتهم قَرةَ العين وجَلَاءَ الصدور،
وكانوا من حسناتهم أًن تُردً عليهم أشفقَ منكم من سيئاتكم أن تُعذًبوا عليها،
وكانوا فيما أحل الله لهم من الدنيا أزهدَ منكم فيما حرم الله عليكم.
إني أسمع حسيساً، ولا أرى أنيساً،
ذهب الناسُ، وبقِيتُ في النَسناس،
لو تكاشفتم ما تدافنتم؛
تَهَاديتُم الأطباقَ ولم تَهادَوُا النصائحَ.
يابن آدم، إن دين اللّه ليس بالتحلي ولا بالتمني،
ولكنه ما وقَر في القلوب وصَدَقته الأعمالُ.
كلام لبعض الزهاد
لا تغترّنَ بطول السلامة مِع تضييع الشكر،
ولا تُعْمِلنَ نعمةَ الله في معصيته، فإن أقل ما يَجِبُ لمهدِيها ألا تجعلَها ذريعةَ إلى مخالفته.
واستَدْع شاردَ النّعم بالتوبةِ، واستدم الراهنَ بكرم الجِوَارِ، واستفتِح بابَ المزيد بحُسن التوكل.
أو ما عَلِمْتَ أن المستشعرَ لذُل الخطيئة المخرجَ نفسَه من كُلَف الطاعة نَطِفُ الثَّناءِ، زَمِرُ المروءةِ، قَصيُ المجلس، لا يشاور وهو ذو بَزلَاءَ، ولا يُصَدرُ وهو جميل الرُّوَاءِ،
غامضُ الشخص ضئيلُ الصوتِ نَزْرُ الكلام يتوقع الإسكاتَ عند كلّ كلمةٍ، وهو يَرى فضلَ مزيته وصريحَ لبهِ وحسنَ تَفضِيلِه،
ولكن قَطعه سوء ما جنى على نفسه، ولو لم تَطلِعْ عليه عيونُ الخليقة لهجسَت العقولُ بإدهانه.
وكيف يمتنع سُقوط القدرِ وظَنَ المتفرس مَنْ عُريَ مِن حِلْية التقوى وسُلِبَ طبائعَ الهُدَى!
ولو لم يَتَغَش ثوب سريرته وقبيحَ ما أجنَ من مخالفة ربه لقطعه العلمُ بقبيح ما قارفَ عن اقتدار ذَوِي الطهارة في الكلام وإدلال أهل البراءة في النديّ.
عيون الاخبار/ ابن قتيبة
__________________
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب, اللهم اني أسألك حسن الخاتمة
ان لم تخلص فلا تتعب
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 23-05-11, 10:28 PM
أبو عبد البر طارق دامي أبو عبد البر طارق دامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: المغرب/الدار البيضاء/سطات
المشاركات: 2,872
افتراضي رد: سياط القلوب قبل لقاء علام الغيوب

موعظة قصيرة
يا من لا يقلع عن ارتكاب الحرام لا في شهر حلال ولا في شهر حرام؟!
يا من هو في الطاعات إلى وراء وفي المعاصي إلى قدام ؟!
يا من هو في كل يوم من عمره شر مما كان في قبله من الأيام؟!
متى تستفيق من هذا المنام؟!
متى تتوب من هذا الإجرام ؟!
يا من أنذره الشيب بالموت وهو مقيم على الآثام؟!
أما كفاك واعظ الشيب مع واعظ القرآن والإسلام؟!
الموت خير لك من الحياة على هذه الحال والسلام.
يا غاديا في غفلة ورائحا ... إلى متى تستحسن القبائحا
وكم إلى كم لا تخاف موقفا ... يستنطق الله به الجوارحا
واعجبا منك وأنت مبصر ... كيف تجنبت الطريق الواضحا
وكيف ترضى أن تكون خاسرا ... يوم يفوز من يكون رابحا
__________________
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب, اللهم اني أسألك حسن الخاتمة
ان لم تخلص فلا تتعب
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 26-05-11, 01:19 PM
أبو عبد البر طارق دامي أبو عبد البر طارق دامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: المغرب/الدار البيضاء/سطات
المشاركات: 2,872
افتراضي رد: سياط القلوب قبل لقاء علام الغيوب

اتقوا الله عباد الله وأنتم في مهل،
بادروا الأجل ولا يغرنكم الأمل،
فكأني بالموت قد نزل، فشغلت المرء شواغله، وتولت عنه فواصله، وهيئت أكفانه، وبكاه جيرانه،
وصار إلى التراب الخالي بجسده البالي،
فهو في التراب عفير، وإلى ما قدم فقير.
عباد الله الموت ليس منه فوت،
إن أقمتم أخذكم، وإن فررتم منه أدرككم،
الموت معقود بنواصيكم،
فالنجا النجا والوحا الوحا،
فإن وراءكم طالباً حثيثاً وهو القبر،
ألا وإن القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار،
ألا و إنه يتكلم في كل يوم ثلاث كلمات فيقول:
" أنا بيت الظلمة، أنا بيت الوحشة، أنا بيت الديدان
ألا وإن وراء ذلك اليوم يوماً أشد منه يوماً يشيب فيه الصغير، ويسكر فيه الكبير
"يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد " .
ألا وإن وراء ذلك اليوم يوماً أشد منه فيه نار تتسعر
حرها شديد وقعرها بعيد،
وحِلَِّيُها حديد، وماؤها صديد،
ليس لله فيها رحمة،
ألا وإن وراء ذلك اليوم " جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين "
أدخلنا الله وإياكم دار النعيم، وأجارنا وإياكم من العذاب الأليم.
__________________
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب, اللهم اني أسألك حسن الخاتمة
ان لم تخلص فلا تتعب
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 07-09-11, 03:28 PM
أبو عبد البر طارق دامي أبو عبد البر طارق دامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: المغرب/الدار البيضاء/سطات
المشاركات: 2,872
افتراضي رد: سياط القلوب قبل لقاء علام الغيوب


إن أصدق الحديث كتاب الله وأوثق العرى كلمة التقى
وخير الملة ملة إبراهيم وأحسن السنن سنة محمد وخير الهدى هدى الأنبياء وأشرف الحديث ذكر الله
وخير القصص القرآن وخير الأمور عواقبها وشر الأمور محدثاتها
وما قل وكفى خير مما كثر وألهى
ونفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها
وشر المعذرة حين يحضر الموت وشر الندامة ندامة يوم القيامة
وشر الضلالة الضلالة بعد الهدى
وخير الغنى غنى النفس
وخير الزاد التقوى
وخير ما ألقى في القلب اليقين والريب من الكفر
وشر العمى عمى القلب
والخمر جماع الإثم والنساء حبائل الشيطان والشباب شعبة من الجنون والنوح من عمل الجاهلية
ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلا دبرا ولا يذكر الله إلا هجرا
وأعظم الخطايا الكذب ومن يعف يعف الله عنه ومن يكظم الغيظ يأجره الله ومن يغفر يغفر الله له
ومن يصبر على الرزية يعقبه الله
وشر المكاسب كسب الربا وشر المآكل مال اليتيم
وإنما يكفي أحدكم ما قنعت به نفسه وإنما يصير إلى أربعة أذرع والأمر إلى آخره وملاك العمل خواتمه وأشرف الموت قتل الشهداء
ومن يستكبر يضعه الله ومن يعص الله يطع الشيطان
ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون وبنهاره إذا الناس مفطرون وبحزنه إذا الناس يفرحون وببكائه إذا الناس يضحكون وبصمته إذا الناس يخوضون وبخشوعه إذا الناس يختالون
وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا حكيما حليما سكينا
ولا ينبغي لحامل القرآن ان يكون جافيا ولا غافلا ولا سخابا ولا صياحا ولا حديدا

من كلام ابن مسعود/ الفوائد/ابن القيم
__________________
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب, اللهم اني أسألك حسن الخاتمة
ان لم تخلص فلا تتعب
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 07-09-11, 11:26 PM
عبد العزيز بن عبدالله عبد العزيز بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-10-10
المشاركات: 55
افتراضي رد: سياط القلوب قبل لقاء علام الغيوب

جزاك الله خير وبارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 11-09-11, 01:42 AM
أبو عبد البر طارق دامي أبو عبد البر طارق دامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: المغرب/الدار البيضاء/سطات
المشاركات: 2,872
افتراضي رد: سياط القلوب قبل لقاء علام الغيوب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز بن عبدالله مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير وبارك الله فيك
جزاك الله بالمثل و كتب لك الأجر
=======
أنبأ أسد بن موسى قال : نا مروان بن معاوية ، نا إسماعيل بن سميع ، عن أبي رزين ، عن ابن عباس ،
في قوله تبارك وتعالى : فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا
قال : « الدنيا قليل ، فليضحكوا فيها ما شاءوا ، فإذا انقطعت وصاروا إلى الله تعالى ، استأنفوا في بكاء لا ينقطع عنهم أبدا »
====
نا محمد بن يوسف ، عن أنس بن أبي القاسم ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه ، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم - فيما أحسب -
في قوله تعالى : سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص قال : يقول أهل النار :
هلموا فلنصبر ،
قال : فيصبروا خمسمائة عام ،
فلما رأوا ذلك لا ينفعهم ،
قالوا : هلموا فلنجزع
قال : فيبكون خمسمائة عام ،
فلما رأوا ذلك لا ينفعهم قالوا :
سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص
=====
ثنا محمد بن يوسف ، عن سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي الحسن ، عن ابن عباس ،
في قوله تبارك وتعالى : ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك
قال : « مكث عنهم ألف عام ، ثم قال : إنكم ماكثون »
====
ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن النعمان بن بشير ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
« إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة ، رجل في أخمص قدميه جمرتان ، يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل أو القمقم » .
====
ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي عثمان النهدي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال :
« إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة ، أبو طالب ، له نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه »
/*/*/*/*/
كتاب الزهد/ أسد بن موسى
__________________
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب, اللهم اني أسألك حسن الخاتمة
ان لم تخلص فلا تتعب
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 14-09-11, 01:54 PM
أبو عبد البر طارق دامي أبو عبد البر طارق دامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-10-10
الدولة: المغرب/الدار البيضاء/سطات
المشاركات: 2,872
افتراضي رد: سياط القلوب قبل لقاء علام الغيوب

نا حماد بن سلمة ، عن حميد ، وثابت ، عن الحسن ، قال :
« يوقف ابن آدم يوم القيامة كأنه بذج (ولد الضأن)
فيقول الله تعالى : ابن آدم أين ما خولتك ؟
فيقول : أي رب قد وفرته وثمرته ، وتركته أوفر ما كان »

====
نا أبو هلال ، نا قتادة ، عن أنس ، قال :
يوقف ابن آدم بين يدي الله عز وجل كأنه بذج
قال : فيقول : ما صنعت فيما خولتك ومولتك ؟
فيقول : أي رب جمعته وثمرته ، فارجعني آتك به أوفر ما كان .
فيقول له : ما قدمت منه ؟
فيقول : أي رب جمعته ، وثمرته ، فارجعني آتك به أوفر ما كان .
قال : لا ، ولكن ما قدمت
فيحاسب ، فإذا ليس له خير ، فيؤمر به إلى النار
====
نا حماد بن سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
« يقول الله عز وجل يوم القيامة :
يا ابن آدم ألم أحملك على الخيل والإبل وأزوجك النساء ، وجعلتك تربع وترأس ؟
فيقول : بلى .
فيقول الله تعالى : يا ابن آدم فأين شكر ذلك ؟
====
نا عثمان بن مقسم ، عن قتادة ، قال : حدثني أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
« يقال للكافر : لو كان لك ملء الأرض ذهبا ، أكنت تفتدي به ؟
قال فيقول : نعم .
فيقال : كذبت ، قد سئلت أهون من ذلك ، فلم تفعل ، لا إله إلا الله »
====
نا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
« يجاء برجل من أهل الجنة يوم القيامة ، فيقال له : كيف وجدت منزلك ؟
فيقول : خير منزل .
فيقول : سل وتمن . فيقول : ما أسأل وما أتمنى إلا أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات .
قال : ويجاء برجل من أهل النار ، فيقول : ابن آدم كيف وجدت منزلك ؟
فيقول : شر منزل .
فيقول : افتد به بملء الأرض ذهبا .
فيقول : نعم .
فيقول : كذبت ، سئلت أيسر من ذلك »
=====
- نا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
« يؤتى بأنعم الناس كان في الدنيا يوم القيامة ، فيقول : اصبغوه صبغة في النار ، ثم يؤتى به ، فيقول :
يا ابن آدم هل أصبت نعيما قط ؟ هل رأيت قرة عين قط ؟ هل رأيت سرورا قط ؟
فيقول : لا وعزتك ما رأيت خيرا قط ولا سرورا قط ، ولا قرة عين قط .
قال : فيقول : ردوه .
قال : ويؤتى بأشد الناس كان بلاء في الدنيا ، وضرا وجهدا ، فيقول : اصبغوه صبغة في الجنة .
قال : ثم يقول : يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط أو شيئا تكرهه ؟
قال : لا وعزتك ما رأيت شيئا أكرهه قط »

***
كتاب الزهد/ أسد بن موسى
__________________
اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا، رب اغفر لي ولوالدي و للمومنين يوم يقوم الحساب, اللهم اني أسألك حسن الخاتمة
ان لم تخلص فلا تتعب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:15 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.