ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-09-02, 09:08 AM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي قاعدة العبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب والفهم الخاطئ لها

العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب لايفهم على ظاهره فمقصود العلماء ان سبب نزول الاية وسبب ورود الحديث لايكون قاصرا (( خاصا فيمن نزلت فيه أو ورد الحديث بسببه )) انما يكون عاماشاملا لغيره .....ولايقصدون بقولهم بعموم اللفظ نبذ اسباب النزول واسباب ورود الحديث والقرائن المحتفه حول الحديث والايه
وسبب ذكر هذا الامر هو ان بعض المبتدعه هداه الله احتج علي بحديث (( من سن في الاسلام ...)) وذكرت له قصة الحديث وكذلك قصة قول عمر (( نعمت البدعة )) وما احتف بها من قرائن دالة على مقصود المتكلم ...فذكر هذه القاعدة محتجا بها في غير بابها ثم وجدته مشهورا عند الكثير ولم يعرفوا مقصود الائمة رحمهم الله ..
ومما يدل على هذا الامر الحديث الذي في صحيح البخاري من حديث عروة عن عائشة قال :

سألت عائشة عن قول الله عز وجل : {فلا جناح عليه أن يطوف بهما} . فوالله ! ما على أحد جناح، أن لا يطوف بالصفا والمروة . قالت عائشة : بئسما قلت، يا ابن أختي، إن هذه الآية لو كانت كما أولتها، كانت : فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، ولكنها نزلت في الأنصار، قبل أن يسلموا، كانوا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون عند المشلل، وكان من أهل لها يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة، فلما سألوا رسول الله عن ذلك، أنزل الله عز وجل :، {إن الصفا والمروة، من شعائر الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه، أن يطوف بهما} . ثم قد سن رسول الله الطواف بينهما، فليس لأحد أن يترك الطواف بهما ." وهذا الحديث في الصحيحين وغيرهما وهذا لفظ النسائي .

وبفضل الله وجدت كلاما قيما نفيسا لابن دقيق العيد حول هذا ذكره في شرح العمدة ونقله ابن حجر في الفتح وارتضاه ونقله العراقي ابوزرعه في طرح التثريب قال ابن دقيق رحمه الله :

(( والظاهرية المانعون من الصوم في السفر يقولون ان اللفظ عام والعبرة بعموم اللفظ على بخصوص السبب ويجب ان تتنبه للفرق بين دلالة السياق والقرائن الدلة على تخصيص العام وبين مجرد ورود العام على سبب .. الى ان قال ...: أما السياق والقرائن فأنها دالة على مراد المتكلم من كلامه وهي المرشدة الى بيان المجملات وتعيين المحتملات فاضبط هذه القاعدة فأنها مفيدة في مواضع لاتخفى...فأنظر الى قوله عليه السلام (( ليس من البر الصيام في السفر مع حكاية هذه الحالة من القبيلين هو ؟ فتنزله عليه ))

أنتهى كلامه رحمه الله .

جملة القول أن العبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب تكون من جهة العموم وشمول الحكم لغير الوارد بسبب قضيته ,الا اذا دل دليل على انها حكاية عين او دل على خصوص حكم ......

ولايحتج بذلك على نفي القرائن الدالة على المقصود من حال من نزل فيه الحكم بل ان هذا من اعظم ما يعين على تحقيق مناط المسألة ..
ومعرفة حكمها .



هذا ما حضرني حال كتابة السطور والله تعالي اعلم ,,,,,,,,,,,,,,
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-09-02, 02:24 AM
هيثم حمدان. هيثم حمدان. غير متصل حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,736
افتراضي

قال شيخ الإسلام (رحمه الله):

وقد يجيء كثيراً من هذا الباب قولهم: هذه الآية نزلت في كذا لا سيما إن كان المذكور شخصاً؛ كأسباب النزول المذكورة في التفسير، كقولهم أن آية الظهار نزلت في امرأة أوس بن الصامت، وأن آية اللعان نزلت في عويمر العجلاني أو هلال بن أمية، وأن آية الكلالة نزلت في جابر بن عبدالله. وإن قوله: "وأن احكم بينهم بما أنزل اللَّه ... الآية" نزلت في بني قريظة والنضير، وإن قوله: "ومن يولهم يومئذ دبرهُ إلا متحرفاً لقتال ... الآية نزلت في بدر، وأن قوله: "يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم ... الآية" نزلت في قضية تميم الداري وعدي بن بداء، وقول أبي أيوب: إن قوله: "وأنفقوا فى سبيل اللَّه ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ... الآية" نزلت فينا معشر الأنصار ... الحديث،

ونظائر هذا كثير مما يذكرون أنه نزل في قوم من المشركين بمكة، أو في قوم من أهل الكتاب اليهود والنصارى، أو في قوم من المؤمنين.

فالذين قالوا ذلك لم يقصدوا أن حكم الآية مختص بأولئك الأعيان دون غيرهم؛ فإن هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل على الإطلاق،

والناس وإن تنازعوا في اللفظ العام الوارد على سبب هل يختص بسببه أم لا؟ فلم يقل أحد من علماء المسلمين أن عمومات الكتاب والسنة تختص بالشخص المعين،

وإنما غاية ما يقال إنها تختص بنوع ذلك الشخص فيعم ما يشبهه، ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ.

والسنة تختص بالشخص المعين، وإنما غاية ما يقال إنها تختص بنوع ذلك الشخص فيعم ما يشبهه، ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ. فهي متناولة لذلك الشخص وغيره ممن كان بمنزلته. اهـ.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-09-02, 03:33 AM
الأزهري السلفي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الحمد لله ....

قد يستقيم أن أضيف هنا ما حدثناه شيخي محمد بن عبدالمقصود العفيفي حفظه الله _فقيه مصر الأول بلا منازع _ إذ قال :
( سبب ورود النص يدخل في النص دخولا أوليا وهذا إجماع )

وأذكر أنه قالها في سياق الرد على من استدل بحديث ( من سن في الإسلام...) على جواز المحدثات ..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-09-02, 05:50 AM
هيثم حمدان. هيثم حمدان. غير متصل حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,736
افتراضي

أخي الأزهري وفقك الله.

ما المقصود بالدخول الأوّلي؟

وكيف يؤثّر ذلك على فهم النص؟

يعني: ألا يُفهم حديث (من سنّ في الإسلام ... ) على ضوء سبب وروده؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-09-02, 06:35 AM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

إن السبب الرئيسي لضلال الخوارج ومروقهم من الدين هو سوء فهمهم لقاعدة: <<العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب>>.

فهم فهموها على أن المقصود منها إهمال أسباب النزول لأنها العبرة بعموم اللفظ، فلا فائدة من السبب الخاص الذي نزلت به الآية.

وبذلك أنزلوا النصوص التي نزلت على الكفار على الموحدين. فسفكوا دمائهم واستحلوا أموالهم واغتصبوا نسائهم.

فإن قلت لهم إن تلك الآيات أنزلت في الكفار، قالوا لك: أليست العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب؟!!

ولذلك عاب عليهم ابن عباس رضي الله عنه أنه لم يكن بينهم أحدٌ من الصحابة. إذ أن الصحابة شهدوا تنزيل الوحي، وعرفوا معاني كل آية لمعرفتهم بأسباب نزولها.

وأكثر من يميل لإساءة فهم هذه القاعدة هم الظاهرية. فعلى سبيل المثال تجد ابن حزم قد أنكر ما أجمع عليه المفسرون من أن الحجاب نزل للتفريق بين المرأة الحرة والأمة. فأوجب الحجاب على الأمة أيضاً، مخالفاً بذلك إجماع الصحابة.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-09-02, 06:43 PM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلام عليكم ، ما ذكره أخونا الأزهري عن العلامة الفقيه الزاهد محمد بن عبد المقصود عفيفي حفظه الله ( وهو من أشد الناس اتباعا للسنة ومحاربة للبدعة ، والله حسيبه ) كلام صحيح ، ولا منافاة بينه وبين ما نقله الشيخ هيثم ، وهذا مثال يوضح مراد الشيخ ابن عبد المقصود
- سبب ورود حديث إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة هو أن النبيّ صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي سنة الفجر القبلية أثناء الإقامة ، فجاء الأحناف وقالوا حديث إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة يستثنى منه سنة الفجر لأنها واجبة عندهم ، فيرد عليهم بالقاعدة المذكورة ، أي لا يمكن إخراج ما ورد بسببه الحديث من عمومه ، بل هو أولى ما يدخل فيه
- فالمقصود أن حديث من سن في الإسلام سنة حسنة ورد بسبب رجل تصدق فاقتدى الناس به ، فهذه الصورة داخلة قطعا في الحديث ثم بعد ذلك نبدأ في إلحاق ما يشبهها وهو إحياء سنة أماتها الناس وإخراج مالا يشبهها وهو الإحداث في الدين ، والله أعلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-09-02, 07:05 PM
الأزهري السلفي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الحمد لله .....
أبو خالد السلمي حياك الله ورعاك.
وهذا هو مقصدي , فلم أكن مستدركا بل موافقا .

أخي الحبيب الشيخ هيثم حمدان ...

معذرة لتأخري عليك

لو تأملت كلامي لوجدتني لا أختلف معك .
أما معنى الدخول الأولي فلا أفتيك فيها , إنما سجلها قلمي خلف الشيخ , وهذا ما أخر ردي عليك .
فلا أعلم إن كان ثم اختلاف بين الدخول والدخول الأولي

على أي حال اجعلها قيد بحث .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-09-02, 12:14 AM
أبو خالد السلمي.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

المراد بالدخول الأوليّ أي ما يدخل في الحديث من باب أولى ، أو أولى ما يدخل في الحديث ، فهناك صور كثيرة يحكم بدخولها في الحديث ، ولكن سبب وروده يحكم بأنه أول أو أولى ما يدخل فيه ، فهذا الفرق بين الدخول والدخول الأولي ، والله أعلم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-09-02, 12:25 AM
هيثم حمدان. هيثم حمدان. غير متصل حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 2,736
افتراضي

بارك الله فيكم جميعاً.

فقد استفدتُ من تعليقاتكم.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-09-02, 12:43 AM
الأزهري السلفي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي أبو خالد السلمي

جزاك الله عني خير الجزاء...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:14 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.