ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 17-09-03, 10:15 AM
جمال الدين مجدى
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اخى محب أهل العلم من أين جئت بالكلا م الذى ذكرتها عن العلماء و المشايخ البسام و المنيع و اللحيدان
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 17-09-03, 02:31 PM
براء
 
المشاركات: n/a
افتراضي جهد طيب

بارك الله فيك أخي المقرئ وسدد خطاك
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 08-10-03, 05:04 AM
* أبو محمد * * أبو محمد * غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-10-03
الدولة: بلاد المسلمين
المشاركات: 84
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا إخواني على هذا الطرح ، وآسف على تأخري عن المشاركة لأنني رأيت الموضوع حديثا ، فأحببت المشاركة فأرجو المعذرة :

أولا : قلت أخي العزيز المقرئ في مناظرتك :
فالكلام على الصور المحرمة لا على مطلق كل صورة وأما جناب التوحيد فالعناية به أصل الأصول وهو أصل الدين فكل ما يؤدي إلى تعظيمه دون الله فهو محرم فلو احتفظ الأبناء بثوب أو شيئ يختص بأبيهم تعظيما له فيما يساوي تعظيم الله فلا شك أنه ممنوع مخالف للتوحيد فهو أصل تجري عليه الصورة الفوتوغرافية وغيرها فما دام أن الصورة الفوتوغرافية ليست هي الصورة المحرمة كما اتفقنا فهي مثل غيرها فيما يعظم 0

أقول :
فا يخفى عليكم إخواني ما فعلت الصور الفوتوغرافية بأقوام من إرتكاب الشركيات فانظروا في الهند على سبيل المثال يعلقون صور أجدادهم الفوتوغرافية فيضعون عليها شريطا أسودا - وأصبح هذا موجود في دول عربية - ويصلون لهم ويطلبوا منهم العون ويستغيثون لهم وما إلى ذلك من الشركيات ، وكما كانت التماثيل سببا في إضلال قوم نوح فالصور الفوتوغرافية أصبحت سببا في ضلال أقواما آخرين والذي قد ينتشر في الدول العربية والعياذ بالله0

ثانيا : نصيحة أخوية من أخ محب لإخوانه المسلمين : مهما كان الخلاف على التصوير فأرجو أن تبعدوا النساء عن التصوير فهذا خطر عظيم ، فقد تصل صور النساء المسلمات إلى أيدي غير أمينة إما بالسرقة أو 0000 - وهذا قد حصل حقيقة - ثم يغير بها عن طريق الكمبيوتر فتكون الطامة كبرى ، أرجو أن تعوا خطورة ذلك0

ثالثا : هناك فرق بين صورة الكاميرا وصورة المرآة ، ذلك أن الأشعة القادمة من الجسم تسقط على المرآة فتنعكس مكونة الخيال ( الصورة ) ، إذا فالصورة تتكون نتيجة انعكاس الأشعة من المرآة ولولا الأشعة المنعكسة ما تكونت الصورة في المرآة ، أما في الكاميرا فإن الأشعة القادمة من الجسم تسقط على الكاميرا فإنها تنفذ من خلال عدسات في الكاميرا - ليس مرايا - فتنكسر ساقطة على فلم حساس للضوء0 إذا ما يحدث في المرآة ظاهرة الانعكاس ويطبق فيها قانونا الانعكاس وما يحدث في الكاميرا ظاهرة الانكسار ويطبق فيها قانون الانكسار والذي يختلف عن قانونا الانعكاس0

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 10-10-03, 01:03 AM
* أبو محمد * * أبو محمد * غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-10-03
الدولة: بلاد المسلمين
المشاركات: 84
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أضافة إلى الفروق بين المرآة وكاميرا التصوير
حسب ما يدور في ذهني الآن أن الصور المتكونة
في المرايا صور وهمية ذلك أن الأشعة الساقطة
من الجسم على المرآة تنعكس عنها بشكل لا تلتقي
بل تلتقي إمتدادها لتكون الخيال ( الصورة ) للجسم
بينما الأشعة الساقطة على عدسة الكاميرا تنكسر
مكونة صورة حقيقية على الفلم الحساس0
كما أن الصورة المتكونة في المرايا تكون معتدلة
لكنها مقلوبة جانبيا بينما الصورة المتكونة على الفلم
الحساس في الكاميرا تكون خيال مقلوب رأسيا0

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 11-10-03, 08:43 AM
برهان
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله


اقتناء الصور:
- من بإمكانه أن يعلق على جداره صورة أخذت بالمرآة؟
ومن بإمكانه أن يقتني صورة كهذه؟
ومن يعرف مصوراً يبيع للناس صوراً "بالمرآة"؟

صناعة الصور:
في هذه المناظرة
أرى أنه يجب التفريق بين الصور الفوتوغرافية و التصوير الفوتوغرافي
فهذا الأخير ينتج صوراً يمكن اقتناؤها ونقلها،
أما المرآة فلا تنتج شيئاً بدليل أنه لا يمكن اقتناء صورها.

ولي عودة إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 14-10-03, 07:38 AM
برهان
 
المشاركات: n/a
افتراضي أخطاء أصولية

--- أولاً: تذكرة
1- الحكم
تصوير ذوات الأرواح حرام،
تعليق أو إظهار صور ذوات الأرواح حرام،
بدليل النصوص.

2- مناط الحكم
علة تحريم الصور من وصفين:
امتناع دخول الملائكة في مكانها،
وكونها نتيجة لعمل محرم وهو التصوير -مضاهاة خلق الله،
ويدخل في هذا الوصف كون الصور بذاتها مضاهاة لخلق الله.
وعلة تحريم التصوير من وصفين:
مضاهاة خلق الله،
وإنتاج صور تمنع دخول الملائكة.

3- الفرق بين المرآة والتصوير
المرآة حلال،
والتصوير حرام،
ما علة حكم حل المرآة؟ مع كوننا نرى فيها صورنا .. ومع وجود النصوص المبيحة لها...
المرآة لا تنتج صورا يمكن تعليقها - فتمنع دخول الملائكة-،
ولا يمكن الاحتفاظ بها فتكون مضاهاة لخلق الله،
وليس هناك من فاعل يضاهي خلق الله.
بانتفاء علة التحريم تبين حل المرآة -بالقياس-.


--- ثانياً: أخطاء المجيزين للتصوير الفوتوغرافي
الخطأ الأول: في مسمى الصور
إذ أدخلوا "صور المرآة" في مسمى الصور،
مع أن نصوص التحريم تخص الصور التي يقتنيها الناس لتعليقها أو للزخرفة أو ...،
ومع العلم بأن "صور المرآة" لا يمكن تعليقها ولا حفظها.
أما استدلالهم باللغة والعرف فباطل بدليل وجود المصطلح الشرعي.

الخطأ الثاني: في التخصيص أو الاستثناء
تبعاً للخطأ الأول - وهو قولهم بدخول "صور المرآة" في مسمى الصور-،
ومع العلم بأن المرآة مباحة وكذلك صور المرآة مباحة،
لزم عليهم القول باستثناء "صور المرآة" من التحريم.
وهذا باطل، لأنها لم تدخل أصلاً تحت نص التحريم .. حتى نضطر إلى استثنائها منه!

الخطأ الثالث: في القياس
لاعتبارهم أن التصوير الفوتوغرافي لبس كالتصوير العادي،
ولعدم وجود نص في التصوير الفوتوغرافي،
اضطروا إلى القياس .. ولو ضمنياً،
فقاسوا التصوير الفوتوغرافي على المرآة،
وهو قياس فاسد!
لعدم وجود العلة الجامعة،
ولوجود الفارق:
التصوير الفوتوغرافي ينتج صوراً يمكن تعليقها .. وهذا حرام بدليل النصوص،
أما المرآة فلا تنتج صوراً يمكن تعليقها أو الاحتفاظ بها.

الخطأ الرابع: في تخريج المناط
أخطأ المجيزون للتصوير الفتوغرافي في تخريج العلة،
فاعتبروا "عدم وجود الفاعل" كافياً لانتفاء علة التحريم -بافتراض الأوتوماتيكية!-،
ونسوا أن علة التحريم مركبة من عدة أوصاف:
مضاهاة خلق الله .. بفعل المصور،
ومضاهاة خلق الله .. بوجود الصور،
وامتناع الملائكة من مكان تعليق الصور.
ومعلوم أن وجود وصف واحد يكفي لتحريم الشيء،
ولا يكون حلالاً إلا بانتفاء كل أوصاف العلة!
... تأمل ...

--- ثالثاً: القياس الصحيح
لا حاجة للقياس في هذه المسألة،
لأن التصوير الفوتوغرافي ينتج صوراً:
يمكن تعليقها .. فتمنع الملائكة من الدخول .. وهذا حرام،
ويمكن حفظها .. وهذه مضاهاة لخلق الله ..وبالتالي حرام.
ولمن أراد التأكد من ذلك بالقياس:
الفرع (المقيس): التصوير الفوتوغرافي،
الأصل (المقيس عليه): التصوير العادي،
العلة الجامعة: إنتاج صور تضاهي خلق الله، ويمكن تعليقها فتطرد الملائكة.

... التصوير الفوتوغرافي حرام ...
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 14-10-03, 08:36 AM
عبدالله الحسني
 
المشاركات: n/a
افتراضي

كلام البرهان في غاية الإتقان .

كونه يلزم المفتين بتحريم الفتوغرافي القول بتحريم التلفاز ....

ما المانع فالكل حرام وكان شيخنا ابن قعود يقول الفيديو أشد ، وسمعت شيخنا عبد الرحمن البراك قديما يقول عندي أن كمرة الفديو أشد ، وممن يرى تحريمها جميعا الشيخ عبد الكريم الخضير فيما بلغني عنه .

والمسألة ليست هينة كما قال الأخ الباحث وفقه الله ، بل خطيرة ومن اتقى الشبهات فقد استبر لدينه وعرضه ، ومثل هذا الطرح جرأ الناس على التصوير وكأنه أحل من العصير !

وأنصح الجميع بقراءة ما كتبه الشيخ ناصر الفهد في هذه المسألة فك الله أسره .

السلامة لا يعدلها شيء .
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 14-10-03, 01:55 PM
محمد الأمين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (أحد المبشرين بالجنة) فتح العراق وجعل مقره في إيوان كسرى، وجعله مصلى يصلي فيه هو وبقية الصحابة، ومن حولهم التماثيل والصور الحائطية الكبيرة، فلا طمسوها ولا أزالوها. وما أنكر ذلك عليه أحد رغم شهرته. فهذا إجماع متحقق من الصحابة على عدم وجوب طمس الصور التي لا يخشى أن يقدسها أو يتبرك بها أحد. ويسعنا ما وسع الصحابة رضوان الله عليهم. ولا فرق بين الرسمة والصورة الفوتوغرافية وصورة الفيديو، كله يخضع لنفس التفصيل: إن كان يخشى أن يقدس فهو حرام، وإلا فهو جائز. والله الموفق للصواب.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 14-10-03, 09:46 PM
حارث همام
 
المشاركات: n/a
افتراضي معذرة أكتب هذا الرد على عجالة واللبيب تكفيه الإشارة وكلكم هو

قال القرافي: سدد الله المقري وأجرى عليه من فيض علمه بحاراً تجري..

لقد كان جوابكم دقيقاً موجهاً إلى قلب الإشكال (وهو مسألة القياس مع النص العام)، وما رجحتموه من أقوال حول المسألة الأصولية هو ما ندين الله به منذ أزمان والحمد لله الكريم المنان.

ولكن يبقى في تحبيركم مقال، فهنا أصلان نتفق عليهما، أما الأول فقد جاءت النصوص به وهو: الصورة التي فيها مضاهاة فهي محرمة (أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهئون (أو يضاهون) بخلق الله).
والثاني المستثنى وهو صورة المرآة.
وهذا أسلم به، وبغض النظر عن علته الآن، لعلكم توافقون على أن صورة المرآة ونحوها فيها مضاهاة ولكنها مستثناة .
وعلى كل: كل صورة فيها مضاهاة، وليس معتبراً في تحقيق معنى المضاهاة قصد المصور، فالمضاهاة هي المحاكة في لغة العرب وهي أبلغ في الكاميرا والمرآة، أما المرآة فقد أشارت النصوص إلى استثناها وفي كلام البرهان ما يغني وزيادة.

وليكن النقاش حول مناط الحكم وهو المضاهاة ولنقصر الكلام حوله فهو ظاهر أما عدم دخول الملائكة فمسألة قابلة للأخذ والرد وقد تتباين فيها الأفهام كثيراً ولاسيما أن النصوص قيدت الصورة بصورة التمثال كما في الصحيح وغيره.
أما الكاميرا فصورتها مضاهاة، ويبقى السؤال هل تلحق هذه المضاهاة بصورة المرآة؟ -وليعذرني هنا أخي البرهان فقد قد قرأت تحبيره حول إطلاق اسم الصورة ولعل الصواب إطلاق الشارع على نحو ما يكون في المرآة اسم الصورة ولا يصح تخصيص المعنى الشرعي بغير دليل ظاهر كما أنه لايلزم من إتيان نص خاص نفي ما عداه فيتصور بناء عليه التعارض بينه وبين غيره -
ويبقى الكلام عن اعتبار الفروق وتحديد العلة الجامعة
أما الفروق بين المرآة والكاميراً فلا ينكرها عاقل، فضلاً عن المقري الفاضل، ولكن هل هذه الفروق معتبرة أم أن مناط الحكم بعيد عنها؟
وعليه فإن صح أن الفروق معتبرة فالقياس قياس مع الفارق وهو قياس في مقابل النص (العام)، وإن لم تكن معتبرة فالقياس صحيح ويصح به التخصيص.
وأترك المجال للمقرئ ليفيدنا حول ما ذكره البرهان من فروق تتعلق بمناط الحكم.

======================================
أخي محمد الأمين: دعوى الإجماع عريضة، والأصل النص والأصل عمل الصحابة بالنصوص، وعدم النقل ليس نقلاً للعدم فينتقل عن الأصل به.
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 14-10-03, 11:46 PM
برهان
 
المشاركات: n/a
افتراضي بأي قاعدة؟

اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين
. فهذا إجماع متحقق من الصحابة على عدم وجوب طمس الصور التي لا يخشى أن يقدسها أو يتبرك بها أحد.
أولاً: من أين لك هذا الإجماع؟

ثانياً: الحجة في قوله وفعله صلى الله عليه وسلم - بالإجماع-

ثالثاً: أما الاحتجاج بقول أو فعل الصحابة -رضي الله عنهم-،
فيشترط فيه أن لا يكون معارضاً بنص ثابت،
ولدينا نصوص متواترة قولية وفعلية في تحريم الصور والتصوير ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:40 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.