ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 04-07-04, 09:40 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لم أفهم قصدك
(ما المانع أن يروي حرملة الموطأ والجامع
روايته للجامع لاينفي روايته للموطأ
..................................................

وقبل ذلك قلت : رواية حرملة للمسند......)
لاتعارض بين قولي الأول والثاني
لاني بينت قبل ذلك انه قد يكون المراد بالمسند في قولهم الموطأ
فانا أقول حرملة روى الموطأ والجامع
وهذا أمر مؤكد
تأمل ما قاله أحمد بن صالح
في تهذيب الكمال
(أيضا سمعت محمد بن موسى الحضرمي ذكر عن بعض مشايخه قال سمعت أحمد بن صالح يقول صنف بن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس منها النصف يعني نفسه وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة وقال أيضا قال لنا محمد بن موسى الحضرمي وحديث بن وهب كله عند حرملة إلا حديثين حديث يتفرد به عن بن وهب أبو الطاهر بن السرح وحديث يرويه عن بن وهب الغرباء يعني حديث بن السرح د عن بن وهب عن عمرو بن الحارث عن أبي يونس مولى أبي هريرة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم سيد فالرجل سيد أهله والمرأة سيدة بيتها وحديث قتيبة ت وغيره عن بن وهب عن عمرو بن الحارث عن دارج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حليم إلا ذو عثرة ولا حكيم إلا ذو تجربة)
انتهى
فحرملة روى كتب ابن وهب ورى النسخ التي رواها ابن وهب
كنسخة عمرو ونسخة يونس

الخ
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 05-07-04, 07:12 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وكذلك مصنفات ابن وهب رحمه الله التي ذكرها العلماء تدل على أنه جمع وصنف

روى حاتم بن الليث الجوهري عن خالد بن خداش قال: ( قرىء على ابن وهب كتاب ابن وهب(( وهو من تصنيفه)) فخر مغشيا عليه ، فلم يتكلم بكلمة ، حتى مات بعد أيام)
السير(9/226) وغيره




وقال أحمد بن صالح المصري ((صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث)
الكامل لابن عدي(4/1520)


وقال ابن حبان في الثقات(8/346)
(جمع ابن وهب ، وصنف ، وحفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم ، وعني بجمع ما رووا ، المسانيد والمقاطيع)

وقال ابن عدي في الكامل(حدثني محمد بن موسى الحضرمي ذكر عن بعض مشايخه قال سمعت أحمد بن صالح يقول
صنف عبد الله بن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث وعند بعض الناس منها النصف يعني نفسه وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة

قال أحمد بن صالح وحديث بن وهب كله عند حرملة إلا حديثين

أحدهما ينفرد به أبو الطاهر بن السرح والحديث الثاني ينفرد به الغرباء عن بن وهب فأما حديث أبي الطاهر فحدثناه أبو العلاء الكوفي والقاسم بن مهدي والعباس بن محمد بن العباس ومحمد بن زبان بن حبيب وغيرهم إلى تمام ثمانية قالوا حدثنا أبو الطاهر بن السرح ثنا بن وهب عن عمرو بن الحارث عن أبي يونس عن أبي هريرة قال قال رسول الله كل بني آدم سيد فالرجل سيد أهله والمرأة سيدة بيتها


وأما الحديث الذي ينفرد به الغرباء ثناه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال ثنا هارون بن معروف وثنا بن قتيبة وابن وهيب الغزي قالا ثنا يزيد بن موهب وثنا يعقوب بن إسحاق ثنا موهب بن يزيد بن موهب
وثنا أبو عبد الرحمن النسائي أخبرنا قتيبة بن سعيد وثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا سفيان بن وكيع وثنا الحسين بن عبد المجيب الموصلي ثنا سفيان بن محمد الفزاري قالوا ثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله لا حليم إلا ذو عثرة ولا حكيم إلا ذو تجربة

وقد رواه من الغرباء عن بن وهب يحيى بن يحيى

ولا أعلم رواه من الغرباء عن بن وهب إلا هؤلاء السبعة الذين ذكرتهم


وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم

وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد يدور على رواية بن وهب ((وجمع لهم مسندهم ومقطوعهم ))

وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات الناس ومن ضعفائهم ومن يكون له من الأصناف مثل ما ذكرته استغنى أن يذكر له شيء ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات).
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 05-07-04, 07:20 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

فائدة
قال الشيخ الألباني رحمه الله في فهرس مخطوطات الظاهرية ص 480(مكتبة المعارف)

1358-((الثامن من بقية المسند)) رواية محمد بن عبدالله بن عبدالحكم المصري وبحر بن نصر الخولاني .
جاء في آخره ((يتلوه التاسع وهو الأخير)).
وفيه كتاب الرضاع والجهاد والعلم والفرائض والحج وكتاب الجهاد أيضا.نسخة عتيقة.
كتبت في القرن الرابع يرويها صاحبها عن الشيخ أبي عبدالرحمن السلمي (0000-412) وهو مطعون فيه

مجموع 40(ق156-171) انتهى.
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 05-07-04, 07:37 AM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا
الكلام في أبي عبدالرحمن السلمي لايؤثر كثيرا في رواية النسخة فهي نسخة من كتاب الأصم
يرويها ابوعبدالرحمن السلمي وأبو عبدالرحمن كان راوية كتب

قال المعلمي
(ومنها أن الخطيب كثيراً ما ينقل الروايات عن بعض المصنفات المشهورة ، ولكنه على عادة أقرانه لا يصرح بالنقل ، بل يرويها بسنده الذي سمع به ذاك الكتاب ، فيتكلف الكوثري الكلام في بعض من بين الخطيب وبين / مؤلف الكتاب ، مع أن هذا لا يقدح في الرواية ، إذ معظم الاعتماد في مثل هذا على صحة النسخة ككلامه في عبد الله بن جعفر ابن درستويه ، والحسن بن الحسين بن دوما ، ومحمد بن أحمد رزق ، وأحمد بن كامل . )
(فإن كان الخطيب إنما يروي بذاك السند ما يأخذه من مصنف الأبار والعمدة في ذلك على أن تكون النسخة موثوقاً بها كما لو روى أحدنا بسند له من طريق البخاري مطعون فيه )
(وقد قرر أهل العلم أن جل الاعتماد في مثل هذا على الوثوق بصحة النسخة ، فلا يضر أن يكون مع ذلك في الوسائط التي دون مؤلف الكتاب رجل فيه كلام ، لأنه واسطة سندية فقط ، والاعتماد على صحة النسخة، وهذا كما لو أحب إنسان منا أن يسوق بسند له إلى البخاري ثم يصله بسند البخاري لبعض الأحاديث في ( صحيحة ) ، فإنه بعد ظهور أنه إنما يروي بذلك السند من ( صحيح البخاري ) لا يكون هناك معنى لأن يعترض عليه بأن في سنده إلى البخاري رجلاً فيه كلام . والأئمة الإثبات كالبيهقي والخطيب قد عرف عنهم كمال التحري والتثبت في صحة النسخ ، وتأكد ذلك بأن من كان من أهل العلم والنقد في عصرهم وما بعده لم ينكروا عليهم شيئاً مما رووه من تلك الكتب مع وجود نسخ أخرى عندهم ، )
الخ
(فأما روايته من الأثرم فالظاهر أنها من كتاب مؤلف ، والاعتماد في ذلك على صحة النسخة كما مر في ترجمة عبد الله بن جعفر وغيرها )
(وقد استغنى أهل العلم منذ قرون بالوثوق بصحة النسخة فمن وثق بصحة نسخة كان له أن يحتج بما فيها كما يحتج به لو سمعه من مؤلف الكتاب )
والسلمي وان اتهم بوضع الحديث للصوفية
فقد قال فيه شيخ الاسلام ابن تيمية
(وكان ‏[‏الشيخ أبوعبد الرحمن‏]‏ ـ رحمه الله ـ فيه من الخير والزهد والدين والتصوف ما يحمله على أن يجمع من كلام الشيوخ والآثار التي توافق مقصوده كل ما يجده، فلهذا يوجد في كتبه من الآثار الصحيحة، والكلام المنقول، ما ينتفع به في الدين، ويوجد فيها من الآثار السقيمة، والكلام المردود، ما يضر من لا خبرة له‏.‏ وبعض الناس توقف في روايته‏.‏ حتى إن البيهقي كان إذا روى عنه يقول‏:‏ حدثنا أبو عبد الرحمن من أصل سماعه، وأكثر الحكايات التي يرويها أبو القاسم القشيري صاحب الرسالة عنه، فإنه كان أجمع شيوخه لكلام الصوفية‏.‏ )
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 05-07-04, 07:52 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل .
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 05-07-04, 07:59 AM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا
قال شيخ الاسلام ابن تيمية
(قال شيخ الإسلام ابن تيمية
(وقد جمع أسماءهم ‏[‏الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي‏]‏ في كتاب ‏[‏تاريخ أهل الصفة‏]‏ جمع ذكر من بلغه أنه كان من ‏[‏أهل الصفة‏]‏ وكان معتنيا بذكر أخبار النساك، والصوفية؛ والآثار التي يستندون إليها، والكلمات المأثورة عنهم؛ وجمع أخبار زهاد السلف، وأخبار جميع من بلغه أنه كان من أهل الصفة؛ وكم بلغوا، وأخبار الصوفية المتأخرين بعد القرون الثلاثة‏.‏
وجمع أيضا في الأبواب‏:‏ مثل حقائق التفسير، ومثل أبواب التصوف الجارية على أبواب الفقه، ومثل كلامهم في التوحيد والمعرفة والمحبة، ومسألة السماع وغير ذلك من الأحوال، وغير ذلك من الأبواب‏.‏ وفيما جمعه فوائد كثيرة، ومنافع جليلة‏.‏
/وهو في نفسه رجل من أهل الخير والدين والصلاح والفضل‏.‏وما يرويه من الآثار فيه من الصحيح شيء كثير‏.‏ويروي أحيانا أخبارا ضعيفة بل موضوعة‏.‏ يعلم العلماء أنها كذب‏.‏
وقد تكلم بعض حفاظ الحديث في سماعه‏.‏
وكان البيهقي إذا روى عنه يقول‏:‏ حدثنا أبو عبد الرحمن من أصل سماعه، وما يظن به وبأمثاله إن شاء اللّه تعمد الكذب، لكن لعدم الحفظ والإتقان يدخل عليهم الخطأ في الرواية؛ فإن النساك والعباد منهم من هو متقن في الحديث، مثل ثابت البناني ‏[‏أبو محمد ثابت بن أسلم البنانى البصرى، كان من أئمة أهل العلم والعمل، ولد فى خلافة معاوية، وثقه العجلى والنسائى وابن حبان، وغيرهم، توفى سنة ثلاث وعشرين ومائة، وقيل‏:‏ سبع وعشرين‏.‏ ‏[‏تهذيب التهذيب 2/2، وسير أعلام النبلاء 5/220 ــ 223‏]‏، والفضيل ابن عياض، وأمثالهما ومنهم من قد يقع في بعض حديثه غلط، وضعف‏.‏ مثل مالك بن دينار وفرقد السبخي ‏[‏هو فرقد بن يعقوب السبخى أبو يعقوب البصرى من سبخة البصرة، وقيل‏:‏ من سبخة الكوفة، روى عن أنس وسعيد بن جبير‏.‏ قال البخارى‏:‏ فى حديثه مناكير، وقال النسائى‏:‏ ليس بثقة، وقال يعقوب بن شيبة‏:‏ رجل صالح ضعيف الحديث جدًا، وقال ابن حبان‏:‏ كانت فيه غفلة ورداءة حفظ فكان يرفع المراسيل وهو لا يعلم‏.‏ وقال ابن سعد‏:‏ مات بالطاعون سنة 131 هـ‏.‏ ‏[‏تهذيب التهذيب 8/262، 263‏]‏
ونحوهما‏.‏
وكذلك ما يأثره أبو عبد الرحمن عن بعض المتكلمين في الطريق أو ينتصر له من الأقوال والأفعال والأحوال‏.‏ فيه من الهدى والعلم شيء كثير‏.‏ وفيه ـ أحيانا ـ من الخطأ أشياء؛ وبعض ذلك يكون عن اجتهاد سائغ‏.‏ وبعضه باطل قطعا‏.‏ مثل ما ذكر في حقائق التفسير قطعة كبيرة عن جعفر الصادق وغيره من الآثار الموضوعة‏.‏ وذكر عن بعض طائفة أنواعا من الإشارات التي بعضها أمثال حسنة‏.‏ واستدلالات مناسبة‏.‏ وبعضها من نوع الباطل واللغو‏.‏
/فالذي جمعه ‏[‏الشيخ أبو عبد الرحمن‏]‏ ونحوه في ‏[‏تاريخ أهل الصفة‏]‏ وأخبار زهاد السلف، وطبقات الصوفية، يستفاد منه فوائد جليلة، ويجتنب منه ما فيه من الروايات الباطلة، ويتوقف فيما فيه من الروايات الضعيفة‏.‏
وهكذا كثير من أهل الروايات، ومن أهل الآراء والأذواق، من الفقهاء والزهاد والمتكلمين، وغيرهم‏.‏ يوجد فيما يأثرونه عمن قبلهم، وفيما يذكرونه معتقدين له شيء كثير، وأمر عظيم من الهدى، ودين الحق، الذي بعث اللّه به رسوله‏.‏ ويوجد ـ أحيانا ـ عندهم من جنس الروايات الباطلة أو الضعيفة، ومن جنس الآراء والأذواق الفاسدة أو المحتملة شيء كثير‏.‏
ومن له في الأمة لسان صدق عام، بحيث يثنى عليه، ويحمد في جماهير أجناس الأمة، فهؤلاء هم أئمة الهدى، ومصابيح الدجى، وغلطهم قليل بالنسبة إلى صوابهم، وعامته من موارد الاجتهاد التي يعذرون فيها، وهم الذين يتبعون العلم والعدل، فهم بعداء عن الجهل والظلم، وعن اتباع الظن، وما تهوى الأنفس
)
من النسخة الالكترونية والاضافات من النسخة
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 05-07-04, 08:14 AM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ورواية ابي عبدالرحمن السلمي لمسند ابن وهب عند البيهقي في الس الكبرى
49 ] كما أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ بن وهب أخبرني أسامة بن زيد الليثي عن عطاء بن أبي رباح عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأهل شاة ماتت ألا نزعتم جلدها فدبغتموه فاستمتعتم به

[ 4386 ] أنبأ أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو عبد الرحمن السلمي قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ بحر بن نصر قال قرئ على عبد الله بن وهب أخبرك عبد الرحمن بن سلمان وبكر بن مضر عن بن الهاد أن ثعلبة بن أبي مالك القرظي حدثه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في رمضان فرأى ناسا في ناحية المسجد يصلون فقال ما يصنع هؤلاء قال قائل يا رسول الله هؤلاء ناس ليس معهم قرآن وأبي بن كعب يقرأ وهم معه يصلون بصلاته قال قد أحسنوا وقد أصابوا أو لم يكره ذلك لهم

5259 ] وأخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي وأبو عبد الرحمن السلمي قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر قال قرئ على بن وهب أخبرك يحيى بن أيوب عن حميد الطويل عن رجل عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام سبع عشرة يصلي ركعتين محاصرا الطائف


الخ
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 05-07-04, 10:21 AM
عبدالرحمن الفقيه.
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا

والقصد التدارس وذكر الفوائد

وهذه ترجمة ابن وهب من ترتيب المداري للقاضي عياض(من الوراق)


قال القاضي عياض رحمه الله

من أهل مصر
عبد الله بن وهب بن مسلم القريش مولاهم
مولى يزيد بن رمانة ويقال، بني فهر قاله البادي وقال الدار قطني: مولى يزيد بن ربابة مولى يزيد أنس الفري وقال أبو عمر الكندي مولى يزيد بن رمانة، مولى آل شيبان بن محارب بن فهر قال وقد اختلف في ولائه فقيل أن ابن رمانة مولى امرأة من الأنصار من بني بياضة كان زوجها فهرياً قال غيره فرجع ولاؤه إلى بنيه بسببها قال البخاري: هو مولى رمانة وقال ابن حاتم مولى ابن رمانة مولى فهر وقال ابن شعبان وابن عبد البر: مولى ريحانة مولاة لأبي عبد الرحمان يزيد ابن أنس الفري قال الكندي: وكان ابن وهب زعموا ربما قال: الأنصاري، ربما قال القرشي، ثم ثبت على القرشي وذكر نحوه ابن محبر هكذا وقال ابن بكير: وجدت شهادته في صك، الأنصاري
قال أبو الطاهر: كان مسلم جده بربرياً
روى عن مالك والليث وابن أبي ذئب، ويونس بن يزيد والثوري وابن عيينة وابن جريح وابن أنعم، وعبد العزيز بن الماجشون ويحيى بن أيوب ونحو أربعمائة شيخ من المصريين والحجازيين والعراقيين وقرأ على نافع، وروى عنه الليث وصرح باسمه.
وقيل أن مالكاً روى عنه عن ابن لهيعة حديث العرباض

ومن أروى الناس عنه أصبغ بن الفرج، الحنون وأحمد بن صالح وابن بكير، ويونس وأبو الطاهر وقتيبة وابن غفير والوقار والقراطيسي، والحارث بن مسكين، وبنو عبد الحكم وحرملة وأبو مصعب الزهري وغيري واحد

قال الشيرازي تقفه بمالك وعبد الملك بن الماجون وابن أبي حازم، وابن دينار والمغيرة والليث

قال حرملة سمعت ابن وهب يقول لقيت ثلائمائة عالم وستين عالماً، ولولا مالك والليث لضللت في العلم
وقال: أدركت من أصحاب ابن شهاب أكثر من عشرين رجلاً وقد حدث الليث عن ابن وهب بحديث كثير

قال أبو الطاهر سمع ابن وهب من مالك قبل ابن القاسم ببضع عشرة سنة وصحب مالكاً من سنة ثمان وأربعين إلى مات ولم يشاهد ابن وهب موته، كان يخرج للحج

وقال ابن وضاح حج ابن وهب سنة أربع وأربعين وفيها لقي مالكاً أولاً، ولم يسمع منه إلا مسألة واحدة، وسمع فيها من المثنى بن الصباح بمكة، والمسألة التي سمع من مالك في الجمع في المطر بين العشاءين وقد أرسل إليه الوالي في ذلك وكان مطراً يسيراً فأمره بالجمع قال الشيرازي صحب ابن وهب مالكاً عشرين سنة قال ابن وضاح: وسمع العلم صغيراً ابن ست عشرة سنة وذكر ابن الحنون عنه أنه قال طلب العلم ابن سبع عشرة سنة.


ذكر مكانته في العلم والفقه والحديث وسماع الإجلاء عليه


قال أبو عمر: يقولون إن مالكاً لم يكتب لأحد بالفقيه، إلا إلى ابن وهب وقاله ابن وضاح وكان يكتب إليه: عبد الله بن وهب فقيه مصر قال الشيرازي: كان مالك يكتب إليه: إلى أبي محمد المفتي وحكى مثله أبو الطاهر، زاد ولم يكن يفعل هذا لغيره وقال مالك: ابن وهب إمام وقال: ابن وهب عالم ونظر إليه يوماً فقال: أي فتى لولا الإكثار.

وقال أحمد بن حنبل: ابن وهب عالم صالح فقيه كثير العلم وقال أيضاً ابن وهب صحيح الحديث عن مشايخه الذين روى عنهم بفضل السماع من العرض والحديث من الحديث، ما أصح حديثه وقال أيضاً ما أصح حديثه وأعرفه بالإسلامي إلا أن الذين حملوا عنه لم يضبطوا، إلا هارون ابن معروف

وقال يوسف بن عدي: ما أدركته الناس: فقيهاً غير محدث، ومحدثاً غير فقيه، خلا عبد الله بن وهب فإني رأيته فقيهاً محدثاً زاهداً.


قال أبو مصعب: كنا إذا شككنا في شيء من رأي مالك بعد موته كتب ابن دينار والمغيرة وكبار أصحابه إلى ابن وهب فيأتيناً جوابه قال ابن حنبلي أخبرنا من رأي ابن أبي حازم يعرض له ابن وهب، رأي مالك قال هارون القاضي الزهري: كان أصحاب مالك بالمدنية يختلفون في قول مالك بعد موته فينتظرون قدوم ابن وهب فيصدرون عن رأيه

وقال ابن وضاح: كان أهل الحجاز يحتاجون إلى ابن وهب في علم الحجاز، وأهل العراق، يحتاجون إليه في علم أهل العراق وكان عنده علم كثير ونعي إلى ابن عيينة فترحم عليه
وقال: أصيب به المسلمون عامة وأصبت به أنا خاصة وقال ابن رشدين: ابن وهب أعلم من ابن القاسم بكثير وقال مالك وقد قام عنه: كذا يكون أهل العلم، لما رأى من تخشع وقال له سيفان: أنت ابن وهب المصري قال: نعم قال له: ما زلت أعرف مكانك من الإسلام منذ بلغني عنك قول يحيى بن معين ابن وهب ثقة.
قال أحمد بن خاله: كان ابن وهب من الفضلاء الكبار وممن يضبط ويحسن وكان ابن القاسم يقول: حدثني أوثق أصحابه، يريده وقال ابن رشدين قال لي الحسن بن توبان وزاد: لئن عاش هذا الفتى ليكون أمام هذا العصر إن شاء الله تعالى قال أحمد بن صالح: ليس أحد من خلق الله أكبر في ملكه من ابن نافع وابن وهب وابن نافع أحب إلى أحمد وابن وهب المقدم في كثرة العلم والمسائل لم يكن مالك يتكلم بشيء إلا كتبه ابن وهب وكان ابن وهب يتساهل في المشايخ ولو أخذ بما أخذ مالك كان خيراً له قال أحمد بن صالح: حديث ابن وهب مائة ألف حديث وما رأيت أكثر منه وقع عندنا في حديثه سبعون ألفاً.
قال أبو زرعة: نظرت من حديث ابن وهب نحو ثمانين ألف حديث فما رأيت له حديثاً لا أصل له وهو ثقة وهوأفقه من ابن القاسم
وقال الكوفي هو ثقة صاحب سنة وآثار، رجل صالح وقال محمد بن عبد الحكم: هو أثبت الناس في مالك وسأل رجل علي بن معبد عن مسألة، وكان بالإسكندرية مرابطاً، فقال: ما كنت لأجيب بموضع فيه ابن وهب، فأذهب فأسأله قال محمد بن الحسين، كان ابن وهب في عصره محدث بلده، وكان عبداً صالحاً
قال محمد بن عبد الحكم وابن بكير كان ابن وهب أقفه من ابن القاسم إلا أنه كان يمنعه الورع من إلفنا وقال ابن وضاح: كان علم ابن وهب أحب المناسك، وعلم ابن القاسم البيع
وقال أبو حاتم الرازي: ابن وهب أحب إليّ من ابن نافع ومن الوليد بن مسلم، وهو أصح حديثاً من الوليد بكثير، وابن وهب صالح الحديث صدوق قال ابن معين والنسائي: ابن وهب ثقة وقال ابن معين: هو ثقة إلا أنه روى عن الضعفاء وسئل: لم تركت ابن القاسم ورويت عن ابن وهب? قال: كان ابن القاسم فاضلاً، ولكن ابن وهب صاحب آثار.
وخرج عنه البخاري ومسلم وكان أبو مصعب يعظم ابن وهب، وسمع مسائله عن مالك وكان يقول: هي صحيحة
وقال أصبغ: ابن وهب أعلم أصحاب مالك بالسنين والآثار وقال عبد الرحمان بن محمد السهمي: رأيت مالكاً في النوم على بغلة فأخذت بلجامها لأسأله عن اختلاف قوله، فتأبّى عليّ، وقال: كأن تسأل عن اللؤلؤ والجوهر المكنون? قلت نعم. قال عليك بكتاب ابن وهب القديم.

قال الحارث: جمع ابن وهب الفقه والرواية والعبادة، وكان إماماً ورزق من العلماء محبة، وحظوة من مالك وغيره. وما أتيته قط إلا وأنا أفيد منه خيراً. قال أبو زيد بن أبي الغمر: سمعت ابن وهب يقول: حججت أربعاً وعشرين حجة ألقى فيها مالكاً قال أبو زيد: وكنا نسمي ابن وهب ديوان العلم. قال حرملة: رأيت كتاب مالك، إلى ابن وهب مفتي مصر. قالوا وما من أحد إلا زجره مالك إلا ابن وهب، فإنه كان يعظمه ويحبه.

وكان ابن القاسم يقول: لو مات ابن عيينة لضربت إلى ابن وهب أكباد الإبل، ((ما دوَّن أحد العلم تدوينه)).

قال يونس: ما رأيت أبا الحسن الإسكندراني قال لابن وهب قط إلا: يا عم. ولقد كانت تلك المشيخة إذا رأت ابن وهب خضعت له. قال أبو الطاهر: وقيل لابن وهب في المسائل الجدد، فقال: أدع أنا السائل القدم التي قرأناها عليه وهو نشيط لها حتى أنه ربما محا لي بكمه من كتابي.
قال ابن أخيه: كنت معه بالإسكندرية مرابطاً، فاجتمع الناس عليه يسألونه نشر العلم، فقال لي: هذا بلد عبادة. وقال ما أمهد لنفسي فيه مع شغل الناس. فترك الجلوس لهم في الأوقات التي كان يجلس، وأقبل على العبادة والحراسة، فبعد يومين أتاه إنسان فأخبره، أنه رأى نفسه في المسجد الحرام، والنبي صلى الله عليه وسلم فيه، وأبو بكر عن يمينه وعمر عن شماله وأنت بين يديه وفي المسجد قناديل تزهر أحسن شيء وأشدها ضياء، إذا طفيت منها قنديلاً فانطفأ. فقال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا عبد الله أوقده، فأوقدته ثم آخر كذلك ثم أقمت أياماً فرأيت القناديل كلها همت أن تطفأ، فقال أبو بكر يا رسول الله: أما ترى هذه القناديل. فقال صلى الله عليه وسلم: هذا عمل عبد الله يريد أن يطفيها. فبكى ابن وهب وقال له الرجل جئت لأبشرك ولو علمت أنه يغمك لم أأتك. فقال: خير. هذه الرؤيا وعظت بها نفسي ظننت أن العبادة أفضل من نشر العلم. فترك كثيراً من عمله للعلم، وحبس نفسه لهم يقرأون عليه ويسألونه.


ذكر مذهبه في الرواية

قال ابن وهب: كل شيء في كتبي كتب إليّ مالك فقد سمعته منه. وكانت له منه خاصة. قال ابن وهب سألت مالكاً أن يخليني في شيء يعرضه لي ففعل. فأنا عنده اقرأه عليه إذ استأذن عليه عبد الصمد الهاشمي والي المدينة، فسأله مثل ما سألته، فأبي وقال: قد أرداني الخليفة على هذا فلم أجبه. فقلت في نفسي: كيف لم يحتج عليه بي. قال ابن وهب كنت بين يدي مالك أكتب فأقيمت الصلاة، وفي رواية فأذن المؤذن وبين يديه كتب منشورة، فبادرت لأجمعها فقال لي على رسلك. فليس ما تقدم إليه بأفضل ما أنت فيه، إذا صحت فيه النية. قال ابن وهب: قال لي مالك: ما خلفك عنا منذ ليال. فقال: كنت أرمد. قال مالك: أحسب من كتب الليل. قلت أجل. فصاح مالك بالجارية هاتي من ذلك الكحل لصديقي المصري ابن وهب. قال إسماعيل ابن قعنب: كنت مه ابن وهب عند مالك فكانت الهدية تأتي إلى مالك بالنهار ويهديها إلى ابن وهب باللّيل.
قال ابن وهب دخلت المسجد فإذا الناس يزدحمون علي ابن سمعان وهشام بن عروة جالس فقلت اسمع من هذا وأصغي إليه، فلما فرغت قام، فأتيت منزله فقيل هو راقد. فقلت أحجّ وأرجع إليه، فرجعت وقد مات.

وقيل لابن وهب: ابن القاسم يخالفك في أشياء. فقال: جاء ابن القاسم إلى مالك وقد ضعف. وكنت أنا آتي مالك وهو شاب قوي، يأخذ كتابي فيقرأ منه، وربما وجد فيه الخطأ فيأخذ خرقة بين يديه فيبلها في الماء فيمحوه، ويكتب لي الصواب.

قال ابن وهب: لولا أن الله أنقذني بمالك والليث لضللت.
فقيل له: كيف ذلك? قال: أكثرت من الحديث فحيرني. فكنت أعرض ذلك على مالك والليث، فيقولان لي: خذ هذا ودع هذا.

قال نعيم بن حماد: كان ابن وهب جعل للغرباء يوم الثلاثاء، فيقرأون عليه فيأتي الداخل وقد بقي عليه من الكتاب الذي يقرأ شيء. فيقول أجزه لي. فيجيبه ويفعل ذلك بغير واحد حتى يقوم إليه فيسأله عن الحديث فيقول: الساعة قرىء هذا. فيقول أنا أن قرأنا عليك قلنا قرأنا على أبي محمد، وإن قرىء ونحن حضور قلنا قرىء على أبي محمد، ونحن حضور. وكان لنا حسن الخلق. فيقول لم نكن نأخذ الحديث كما نريد.

قال محمد بن عبد الحكم:(( بيعت كتب ابن وهب)) بعد موته بثلاثمائة دينار.

وفي رواية أخرى ستين، وأصحابنا متوافرون. وكان أبي وصيّه فلم ينكر ذلك أحد. ولولا أنه أوصى بعضهم أن لا يزيد لبلغت أكثر.
وروي أنه دفع لإحدى زوجتيه من ثمنها ثمانون ديناراً، ولم يورث بولد. وهذا الحساب أكثر من الأول والله أعلم. ذكره في المبسوطة،

قال أبو زيد: اجتمع ابن وهب وابن القاسم واشهب على أني إذا أخذت الكتاب من المحدث أن أقول فيه: أخبرني.
وقيل لابن حنبل وقد أثني على حديثه: أليس كان سيء الأخذ? قال: نعم. ولكن إن نظرت إلى حديثه وما أخذ عن شيوخه وجدته صحيحاً.
باب في غير شيء من أخباره
قال ابن وهب: كان أول أمري في العبادة قبل طلب العلم فولع بي الشيطان في ذكر عيسى عليه السلام، وكيف خلقه الله فشكوت ذلك إلى شيخ، فقال لي: اطلب العلم. فكان سبب طلبي. وقال حسين بن عاصم كنت عند ابن وهب فوقف على الحلقة سائل، فقال يا أبا محمد، الدرهم الذي أعطيتني بالأمس زائف فقال يا هذا إنما كانت بأيدينا عارية. فغضب السائل وقال صلى الله على محمد. هذا الزمان الذي كان يحدث به أنه لا يلي الصدقات إلا المنافقون من هذه الأمة. فقام رجل من أهل العراق فلطم المسكين لطمة خرج منها لوجهه. فجعل يصيح يا أبا محمد يا إمام المسلمين يفعل بي هذا في مجلسك. فقال ابن وهب: ومن فعل هذا? قال العراقي أنا أصلحك الله. فعلته للحديث الذي حدثتنا: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حمى لحم مؤمن من منافق يغتابه حمى الله لحمه من النار وأنت مصباحنا وضياؤنا. يغتابك في وجوهنا? فقال: لأحدثنكم بحديث. إن النبي صلى الله عليه وسلم قال في آخر الزمان يكون مساكين يقال لهم الغناة كذا لا يتوضأون لصلاة ولا يغتسلون من جنابة، يخرج الناس من مساجدهم وأعيادهم يسألون الله من فضله، ويخرجون يسألون الناس، يرون حقوقهم على الناس، ولا يرون حقوقهم عليهم حقاً.

وكان ابن وهب يقول: من قال في موعد إن شاء الله فليس عليه شيء. وطلب ابن وهب من مالك كحلاً، فقال لجاريته أعطي من الكحل لصديقي المصري. قال فأتوه بأنبوبة أو أنبوبتين.

قال الربيع صاحب الشافعي: جئنا عبد الله بن وهب للسماع واجتمع على بابه خلق كثير، فقام ليفتح، فلما فتح ازدحمنا للدخول فسقط وشج وجهه، فقال ما هذا إلا الخفّة وقلة الوقار ونحو هذا، والله لا أسمعتكم اليوم حرفاً. ثم قعد وقعدنا. فلما رأى ما بنا من الهدوء، قال أين سكينة العلم، إنما أنا أكفِّر عن يميني وأسمعكم، فكفّر وأسمعنا.

ونظر ابن وهب إلى رجل يمضغ اللبان فقال له: إنه يقسي القلب ويضعف البصر ويكثر القمل. قال ابن وهب: كنت أصلي في المسجد بالإسكندرية فسمعت العلا بن كثير يقول لأصحابه: ما منكم من يقترف هذا الفتى فيزوجه ابنته، تفرسنا فيه. قال سحنون: نذر ابن وهب أن لا يصوم يوم عرفة، أبداً. وذلك أنه صام مرة فاشتد عليه الحر والعطش في الموقف قال: فكان الناس ينتظرون الرحمة وأنا انتظر الإفطار.

قال ابن وهب: قال لي مالك: لا تترك أحداً من أهل الكتاب يعلم المسلمين. قال ابن وهب: وكان معلمي نصرانياً.

قال يحيى بن يحيى: سمعت ابن وهب يحدث بحديث فيه: بعد العشرين ومائة ليربّي أحدكم جرواً خيراً له من أن يربي ولداً. فاستنكرت ذلك عليه. فقال له: يا أبا محمد ما أراك فيما أتاك الله من فضله ولدت إلا بعد هذا الرجل. فقال لي: نعم. فوالله ما عاد إلى ذكر الحديث حتى فارقته. قال يحيى ولم كان أحد يسلم من عيب الإكثار لسلم منها ابن وهب.
وقال النسائي: لا بأس به، إلا أنه تساهل في الأخذ تساهلاً شديداً. قال ابن سعيد: وكان يدلس. قال سعيد بن منصور: وكان عبد الله بن وهب يسمع معنا عند المشايخ؛ فكان ينام في المجالس ثم يأخذ الكتب من بعضنا فيكتبها. قالوا وهو أول من فرق بمصر بين نا وأنا.


?ذكر عبادته وزهده وخوفه ووفاته


قال أبو عمر: كان ابن وهب صالحاً خائفاً لله. قال غيره: كان كثير الحج. قال سحنون: كان ابن وهب قد قسم دهره أثلاثاً، ثلثاً في الرباط، وثلثاً يعلم الناس بمصر. وثلثاً في الحج. وذكر أنه حج ستاً وثلاثين حجة. قال ابن وهب جعلت على نفسي كلما اغتبت إنساناً صيام يوم، فهان علي، فجعلت عليها إذا اغتبت إنساناً علي صدقة درهم فثقل علي ّوتركت الغيبة. قال أبو جعفر الأيلي: قال ابن وهب: ما من ليلة تمر إلا وأنا استهولها واذكر بها هول الآخرة، ولما طلب لقضاء مصر، استخفى عند حرملة سنة وأشهراً. قال الحجاج بن رشدين: فأشرفت عليه من غرفتي وكانت تحاذيه يوماً، فقال لي: يا أبا الحسن بينا أنا أرجو أن أحشر في زمرة العلماء أحشر في زمرة القضاة. قال ابن أخيه: ما رأيت قط أزهد في الدنيا منه. كان ينهدم عليه بعض بنيانه فلم يصلحه، وما بنى قط شيئاً، ولا رأيت أكثر رباطاً منه. قال: وشهدت عبد الله ابن وهب يقرأ عليه في منزله كتاب الأهوال الذي كان يرويه أنه بلغه عن أبي هريرة وشهده أبو أسامة البكاء فأخذ في البكاء، ثم أن أبا أسامة قام بتلك الرِّقة وابن وهب على حاله والقارىء يقرأ وابن وهب ينشج رافعاً صوته، حتى أني لأحسب من كان على خمسين ذراعاً يسمعه، فلم يزل كذلك حتى مال على الحائط الذي كان مستنداً إليه، ثم احتمل إلى منزله فلم يزل على حاله لا يعقل، حتى توفي. فكنا نرى أن قلبه انصدع قال يونس. قال ابن وهب: إن أصحاب الحديث طلبوا مني أن أسمعهم صفة الجنة والنار، وما أدري القدر على ذلك ثم قعد لهم فقرأوا عليه صفة النار، فغشى عليه ورش بالماء وجهه فقيل اقرأوا عليه صفة الجنة، فلم يفق وبقي كذلك اثني عشر يوماً فدعي له طبيب فنظر إليه فقال: هذا رجل انصدع قلبه. وكانت وفاته بمصر سنة سبع وتسعين ومائة.

فيما قاله أحمد ابن صالح وأبو محمد الكندي. قال ابن الجزار: يوم الأحد لخمس بقين من شعبان منها وقيل سنة ثمان وتسعين وقال الباجي: سنة تسعين. والأول أصح وأشهر. وقال ابن سحنون: الثابت أنه مات سنة ست وتسعين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وقيل ابن خمس وسبعين سنة. وقيل ابن ثمانين. ولد بمصر سنة أربع وعشرين ومائة وقيل سنة خمس وعشرين قال أبو اسحاق: وكان أسنّ من ابن القاسم بثلاث سنين، وعاش بعده خمس سنين. قال ابن أخيه لما توفي ابن وهب رأى رجل في المنام تلك الليلة أنه قيل له مات الليلة أربعمائة عالم. فلما انتبه سمع النوح، فسأل فقيل له: مات ابن وهب قال وكان ابن وهب روى أربعمائة عالم قال الطباع فلما غسلوا ابن وهب وجدوا فيه رطبة وصلى عليه عبّاد والي مصر. قال أبو بشر بن قعنب رايت ليلة مايت ابن وهب كأن مائدة العلم رفعت. قال الطباع وغيره: وبيعت كتبه بعد موته، فبلغت خمسمائة دينار قال محمد بن عبد الحكمصى ابن وهب إلى أبي في كفّارة الأيمان، وأمره فيها بمّدين مدّين، وأوصى إليه بها ابن القاسم بمدّ بمدّ.

وألف تآليف كثيرة جليلة المقدار عظيمة المنفعة

منها سماعه على مالك، ثلاثون كتاباً.

موطأه الكبير

وجامعه الكبير

وكتاب الأهوال وبعضهم يضيفها إلى الجامع،

وكتاب تفسير الموطأ،
وكتاب البيعة
وكتاب لا هام ولا صفر.
وكتاب المناسك.
وكتاب المغازي.
وكتاب الردة.

وله أخ اسمه عبد الرحمان والد أحمد، وعبد العزيز. وأخ اسمه عمر بن وهب، قيل: له حديث وما أعرفه. توفي في محرم سنة سبع وتسعين ومائة. قال ابن يونس: وكان ابن اسمه حميد. ذكر الكندي أنه كان مقبولاً عند قضاة مصر، قال الطحاوي وكانت فيه بطالة.
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 08-07-04, 07:03 PM
ابن وهب
 
المشاركات: n/a
افتراضي

شيخنا الفاضل
جزاكم الله خيرا

في تاريخ دمشق لابن عساكر
(كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن ثم حدثني أبو بكر اللفتواني أنا أبو الفضل قالا أنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن مندة ح قال وأنبأني أبو عمرو بن مندة عن أبيه قال قال لنا أبو سعيد بن يونس خالد بن ثابت بن ظاعن الفهمي ولي بعض السرايا بالشام لعمر بن الخطاب وشهد فتح مصر يروي عن عمرو بن العاص وعن كعب بن ماتع الحميري وله حديث في كتاب الزكاة من موطا بن وهب الكبير وهو جد عبد الرحمن بن خالد بن مسافر بن خالد بن ثابت وجد عبد الملك والوليد ابني رفاعة بن خالد بن ثابت أمراء مصر لهشام بن عبد الملك وخطته بالحمراء ( 2 ) وزقاق أمر رفاعة بالحمراء معروف بولده إلى اليوم وولي بحر مصر سنة إحدى وخمسين
)انتهى
في تاريخ بغداد للخطيب
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الاشناني قال سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول ورأيت يحيى بن معين كتب عن إبراهيم بن المنذر الحزامى أحاديث بن وهب ظننتها المغازي )
انتهى
وهذل يدل على وجود
كتاب الموطأ الكبير لابن وهب
كما نقله شيخنا الفقيه عن طبقات الفقهاء للشيرازي ثم عن كتاب القاضي عياض
وهو من هو معرفة بأصحاب مالك

الأمر الثاني
ان هناك كتاب مفرد للمغازي
الأمر الثالث
(
وكتاب الأهوال وبعضهم يضيفها إلى الجامع، )
يدل دلالة واضحة انه كتاب مفرد ولكن البعض ضمه الى الجامع او الى روايته للجامع
وهذا معناه انا قد نجد كتاب في رواية من روايات الجامع وهذا لايعني انه جزء من الجامع فقد يكون مما ضمه الراوي فكما ان هناك من الراوة من كانوا يفردون الكتب من الجامع هناك من كان يضم بعض الأجزاء الى الجامع
والله أعلم
وللموضوع تتمة
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 08-07-04, 07:44 PM
المستشرق موراني المستشرق موراني غير متصل حالياً
مستشرق ألماني
 
تاريخ التسجيل: 30-05-04
المشاركات: 750
افتراضي

تسمية مؤلفات القدماء لدى المتأخرين ليست دليلا
على أن ابن وهب ( على سبيل المثال هنا ) ألف كتابا (كبيرا) و(صغيرا) ,
بل الأغلب على الظن أنّ هذه التسمية لكتب القدماء أمر ذو اختلاف واختلاط .
مثلا : ابن حجر يذكر حديثا ويضيفه الى الموطأ , غير أنه في الجامع
(كما جاء في المقدمة لاسماعيل بن ابراهيم الصيني ) .

( أنا أعلم حجتكم عليّ : ربما تقول: من المحتمل أن الحديث كان مرويا في كل من الموطأ والجامع . فأقول : ليس لدي دليل على ذلك حسب ما بين يدي من المخطوطات من عصر تلاميذ ابن وهب )

ومن هذا الباب أيضا ذكر الكتب الفقهية للعتبي في المعجم المفهرس لابن حجر :
يذكرها مرة : العتبية , برواية
ويذكرها مرة أخرى : المستخرجة , برواية .

وكلاهما اسمان لكتاب واحد .


موراني
__________________
موراني
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:19 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.