ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #361  
قديم 31-07-15, 03:15 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 446

حديث 446
قال الإمام أحمد في المسند:
16758- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم غُلاَمٌ يُسَمَّى رَبَاحًا (معتلي 2664، التحفة 4527)
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(446): هذا حديثٌ حسنٌ على شرط مسلمٌ، وقد أخرج مسلمٌ معناه،

قلت: قد أخرج مسلمٌ حديث عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أتم من هذه الرواية

قال مسلم رحمه الله، في كتاب الجهاد والسير من المسند الصحيح:

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِىُّ كِلاَهُمَا عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِىُّ وَهَذَا حَدِيثُهُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ الْحَنَفِىُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِى إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنِى أَبِى قَالَ قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لاَ تُرْوِيهَا، قَالَ: فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ فَإِمَّا دَعَا وَإِمَّا بَسَقَ فِيهَا، قَالَ: فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِى أَصْلِ الشَّجَرَةِ قَالَ: فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ ثُمَّ بَايَعَ وَبَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِى وَسَطٍ مِنَ النَّاس،ِ قَالَ: بَايِعْ يَا سَلَمَةُ،
قَال:َ قُلْتُ: قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِى أَوَّلِ النَّاسِ، قَال:َ وَأَيْضًا، قَال:َ وَرَآنِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَزِلاً - يَعْنِى لَيْسَ مَعَهُ سِلاَحٌ - قَالَ فَأَعْطَانِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَفَةً أَوْ دَرَقَةً ثُمَّ بَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِى آخِرِ النَّاسِ، قَال:َ أَلاَ تُبَايِعُنِى يَا سَلَمَةُ؟ قَال:َ قُلْت:ُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِى أَوَّلِ النَّاسِ وَفِى أَوْسَطِ النَّاسِ، قَال:َ وَأَيْضًا، قَالَ فَبَايَعْتُهُ الثَّالِثَة،َ ثُمَّ قَالَ لِى: يَا سَلَمَةُ أَيْنَ حَجَفَتُكَ أَوْ دَرَقَتُكَ الَّتِى أَعْطَيْتُك؟َ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقِيَنِى عَمِّى عَامِرٌ عَزِلاً فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا، قَال:َ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَال:َ إِنَّكَ كَالَّذِى قَالَ الأَوَّلُ اللَّهُمَّ أَبْغِنِى حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِى، ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسَلُونَا الصُّلْحَ حَتَّى مَشَى بَعْضُنَا فِى بَعْضٍ وَاصْطَلَحْنَا قَالَ وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَسْقِى فَرَسَهُ وَأَحُسُّهُ وَأَخْدُمُهُ وَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَتَرَكْتُ أَهْلِى وَمَالِى مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم،
قَالَ فَلَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ مَكَّةَ وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا فَاضْطَجَعْتُ فِى أَصْلِهَا قَالَ: فَأَتَانِى أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبْغَضْتُهُمْ فَتَحَوَّلْتُ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى، وَعَلَّقُوا سِلاَحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِى يَا لَلْمُهَاجِرِينَ قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ، قَالَ فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِى ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَى أُولَئِكَ الأَرْبَعَةِ وَهُمْ رُقُودٌ فَأَخَذْتُ سِلاَحَهُمْ، فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا فِى يَدِى، قَالَ ثُمَّ قُلْت:ُ وَالَّذِى كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لاَ يَرْفَعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأْسَهُ إِلاَّ ضَرَبْتُ الَّذِى فِيهِ عَيْنَاه،ُ
قَالَ ثُمَّ جِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم،
قَالَ وَجَاءَ عَمِّى عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنَ الْعَبَلاَتِ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزٌ يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسٍ مُجَفَّفٍ فِى سَبْعِينَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَال:َ دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثِنَاهُ فَعَفَا عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَنْزَلَ اللَّهُ وَهُوَ الَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ الآيَةَ كُلَّهَا،
قَالَ: ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِى لَحْيَانَ جَبَلٌ وَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِمَنْ رَقِىَ هَذَا الْجَبَلَ اللَّيْلَةَ كَأَنَّهُ طَلِيعَةٌ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ قَالَ: سَلَمَةُ فَرَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِظَهْرِهِ مَعَ رَبَاحٍ غُلاَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَعَهُ وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّيهِ مَعَ الظَّهْرِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِىُّ قَدْ أَغَارَ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَاقَهُ أَجْمَعَ وَقَتَلَ رَاعِيَهُ،
قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَبَاحُ خُذْ هَذَا الْفَرَسَ فَأَبْلِغْهُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِهِ قَالَ ثُمَّ قُمْتُ عَلَى أَكَمَةٍ فَاسْتَقْبَلْتُ الْمَدِينَةَ فَنَادَيْتُ ثَلاَثًا يَا صَبَاحَاهْ ثُمَّ خَرَجْتُ فِى آثَارِ الْقَوْمِ أَرْمِيهِمْ بِالنَّبْلِ وَأَرْتَجِزُ أَقُولُ أَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَأَلْحَقُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَصُكُّ سَهْمًا فِى رَحْلِهِ حَتَّى خَلَصَ نَصْلُ السَّهْمِ إِلَى كَتِفِهِ قَالَ قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ فَإِذَا رَجَعَ إِلَىَّ فَارِسٌ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَجَلَسْتُ فِى أَصْلِهَا ثُمَّ رَمَيْتُهُ فَعَقَرْتُ بِهِ حَتَّى إِذَا تَضَايَقَ الْجَبَلُ فَدَخَلُوا فِى تَضَايُقِهِ عَلَوْتُ الْجَبَلَ فَجَعَلْتُ أُرَدِّيهِمْ بِالْحِجَارَةِ قَالَ فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ أَتْبَعُهُمْ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ بَعِيرٍ مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِى وَخَلَّوْا بَيْنِى وَبَيْنَهُ ثُمَّ اتَّبَعْتُهُمْ أَرْمِيهِمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِينَ بُرْدَةً وَثَلاَثِينَ رُمْحًا يَسْتَخِفُّونَ وَلاَ يَطْرَحُونَ شَيْئًا إِلاَّ جَعَلْتُ عَلَيْهِ آرَامًا مِنَ الْحِجَارَةِ يَعْرِفُهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ حَتَّى أَتَوْا مُتَضَايِقًا مِنْ ثَنِيَّةٍ فَإِذَا هُمْ قَدْ أَتَاهُمْ فُلاَنُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِىُّ فَجَلَسُوا يَتَضَحَّوْنَ يَعْنِى يَتَغَدَّوْنَ وَجَلَسْتُ عَلَى رَأْسِ قَرْنٍ قَالَ الْفَزَارِىُّ مَا هَذَا الَّذِى أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا الْبَرْحَ وَاللَّهِ مَا فَارَقَنَا مُنْذُ غَلَسٍ يَرْمِينَا حَتَّى انْتَزَعَ كُلَّ شَىْءٍ فِى أَيْدِينَا قَالَ فَلْيَقُمْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ أَرْبَعَةٌ قَالَ فَصَعِدَ إِلَىَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِى الْجَبَلِ قَالَ فَلَمَّا أَمْكَنُونِى مِنَ الْكَلاَمِ قَالَ قُلْتُ هَلْ تَعْرِفُونِى قَالُوا لاَ وَمَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ وَالَّذِى كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لاَ أَطْلُبُ رَجُلاً مِنْكُمْ إِلاَّ أَدْرَكْتُهُ وَلاَ يَطْلُبُنِى رَجُلٌ مِنْكُمْ فَيُدْرِكَنِى قَالَ أَحَدُهُمْ أَنَا أَظُنُّ قَالَ فَرَجَعُوا فَمَا بَرِحْتُ مَكَانِى حَتَّى رَأَيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ قَالَ فَإِذَا أَوَّلُهُمُ الأَخْرَمُ الأَسَدِىُّ عَلَى إِثْرِهِ أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِىُّ وَعَلَى إِثْرِهِ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ الْكِنْدِىُّ قَالَ فَأَخَذْتُ بِعِنَانِ الأَخْرَمِ قَالَ فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ قُلْتُ يَا أَخْرَمُ احْذَرْهُمْ لاَ يَقْتَطِعُوكَ حَتَّى يَلْحَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ قَالَ يَا سَلَمَةُ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلاَ تَحُلْ بَيْنِى وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ قَالَ فَخَلَّيْتُهُ فَالْتَقَى هُوَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ فَعَقَرَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرَسَهُ وَطَعَنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ وَتَحَوَّلَ عَلَى فَرَسِهِ وَلَحِقَ أَبُو قَتَادَةَ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ فَوَالَّذِى كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لَتَبِعْتُهُمْ أَعْدُو عَلَى رِجْلَىَّ حَتَّى مَا أَرَى وَرَائِى مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَلاَ غُبَارِهِمْ شَيْئًا حَتَّى يَعْدِلُوا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذُو قَرَدٍ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ وَهُمْ عِطَاشٌ قَالَ فَنَظَرُوا إِلَىَّ أَعْدُو وَرَاءَهُمْ فَحَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ يَعْنِى أَجْلَيْتُهُمْ عَنْهُ فَمَا ذَاقُوا مِنْهُ قَطْرَةً قَالَ وَيَخْرُجُونَ فَيَشْتَدُّونَ فِى ثَنِيَّةٍ قَالَ فَأَعْدُو فَأَلْحَقُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَأَصُكُّهُ بِسَهْمٍ فِى نُغْضِ كَتِفِهِ قَالَ قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ قَالَ وَأَرْدَوْا فَرَسَيْنِ عَلَى ثَنِيَّةٍ قَالَ فَجِئْتُ بِهِمَا أَسُوقُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ وَلَحِقَنِى عَامِرٌ بِسَطِيحَةٍ فِيهَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ وَسَطِيحَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَتَوَضَّأْتُ وَشَرِبْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمَاءِ الَّذِى حَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَخَذَ تِلْكَ الإِبِلَ وَكُلَّ شَىْءٍ اسْتَنْقَذْتُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَكُلَّ رُمْحٍ وَبُرْدَةٍ وَإِذَا بِلاَلٌ نَحَرَ نَاقَةً مِنَ الإِبِلِ الَّذِى اسْتَنْقَذْتُ مِنَ الْقَوْمِ وَإِذَا هُوَ يَشْوِى لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ كَبِدِهَا وَسَنَامِهَا قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلِّنِى فَأَنْتَخِبُ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ فَأَتَّبِعُ الْقَوْمَ فَلاَ يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إِلاَّ قَتَلْتُهُ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فِى ضَوْءِ النَّارِ فَقَالَ يَا سَلَمَةُ أَتُرَاكَ كُنْتَ فَاعِلاً قُلْتُ نَعَمْ وَالَّذِى أَكْرَمَكَ فَقَالَ إِنَّهُمُ الآنَ لَيُقْرَوْنَ فِى أَرْضِ غَطَفَانَ قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ فَقَالَ نَحَرَ لَهُمْ فُلاَنٌ جَزُورًا فَلَمَّا كَشَفُوا جِلْدَهَا رَأَوْا غُبَارًا فَقَالُوا أَتَاكُمُ الْقَوْمُ فَخَرَجُوا هَارِبِينَ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ خَيْرَ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ وَخَيْرَ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ قَالَ ثُمَّ أَعْطَانِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَهْمَيْنِ سَهْمُ الْفَارِسِ وَسَهْمُ الرَّاجِلِ فَجَمَعَهُمَا لِى جَمِيعًا ثُمَّ أَرْدَفَنِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَاءَهُ عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ قَالَ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لاَ يُسْبَقُ شَدًّا قَالَ فَجَعَلَ يَقُولُ أَلاَ مُسَابِقٌ إِلَى الْمَدِينَةِ هَلْ مِنْ مُسَابِقٍ فَجَعَلَ يُعِيدُ ذَلِكَ قَالَ فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلاَمَهُ قُلْتُ أَمَا تُكْرِمُ كَرِيمًا وَلاَ تَهَابُ شَرِيفًا قَالَ لاَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِى وَأُمِّى ذَرْنِى فَلأُسَابِقَ الرَّجُلَ قَالَ إِنْ شِئْتَ قَالَ قُلْتُ اذْهَبْ إِلَيْكَ وَثَنَيْتُ رِجْلَىَّ فَطَفَرْتُ فَعَدَوْتُ قَالَ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ أَسْتَبْقِى نَفَسِى ثُمَّ عَدَوْتُ فِى إِثْرِهِ فَرَبَطْتُ عَلَيْهِ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ ثُمَّ إِنِّى رَفَعْتُ حَتَّى أَلْحَقَهُ قَالَ فَأَصُكُّهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ قَالَ قُلْتُ قَدْ سُبِقْتَ وَاللَّهِ قَالَ أَنَا أَظُنُّ قَالَ فَسَبَقْتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا لَبِثْنَا إِلاَّ ثَلاَثَ لَيَالٍ حَتَّى خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَجَعَلَ عَمِّى عَامِرٌ يَرْتَجِزُ بِالْقَوْمِ تَاللَّهِ لَوْلاَ اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا فَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا وَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ هَذَا قَالَ أَنَا عَامِرٌ قَالَ غَفَرَ لَكَ رَبُّكَ قَالَ وَمَا اسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لإِنْسَانٍ يَخُصُّهُ إِلاَّ اسْتُشْهِدَ قَالَ فَنَادَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ يَا نَبِىَّ اللَّهِ لَوْلاَ مَا مَتَّعْتَنَا بِعَامِرٍ قَالَ فَلَمَّا قَدِمْنَا خَيْبَرَ قَالَ خَرَجَ مَلِكُهُمْ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بِسَيْفِهِ وَيَقُولُ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّى مَرْحَبُ شَاكِى السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ قَالَ وَبَرَزَ لَهُ عَمِّى عَامِرٌ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّى عَامِرٌ شَاكِى السِّلاَحِ بَطَلٌ مُغَامِرٌ قَالَ فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَوَقَعَ سَيْفُ مَرْحَبٍ فِى تُرْسِ عَامِرٍ وَذَهَبَ عَامِرٌ يَسْفُلُ لَهُ فَرَجَعَ سَيْفُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَطَعَ أَكْحَلَهُ فَكَانَتْ فِيهَا نَفْسُهُ قَالَ سَلَمَةُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُونَ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَتَلَ نَفْسَهُ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَبْكِى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَطَلَ عَمَلُ عَامِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ قَالَ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِكَ قَالَ كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ بَلْ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَرْسَلَنِى إِلَى عَلِىٍّ وَهُوَ أَرْمَدُ فَقَالَ لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوْ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ وَهُوَ أَرْمَدُ حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَسَقَ فِى عَيْنَيْهِ فَبَرَأَ وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ وَخَرَجَ مَرْحَبٌ فَقَالَ قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّى مَرْحَبُ شَاكِى السِّلاَحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ إِذَا الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ فَقَالَ عَلِىٌّ أَنَا الَّذِى سَمَّتْنِى أُمِّى حَيْدَرَهْ كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَهْ أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ قَالَ فَضَرَبَ رَأْسَ مَرْحَبٍ فَقَتَلَهُ ثُمَّ كَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ،

قلت: فما أرى الرواية التي بين أيدينا إلا مختصرة من هذا الحديث، والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي

التعديل الأخير تم بواسطة أبو مريم طويلب العلم ; 31-07-15 الساعة 03:18 PM سبب آخر: إضافة مسافات لتيسير القراءة
رد مع اقتباس
  #362  
قديم 11-09-15, 06:52 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 456

حديث 456
قال الإمام أبو داود في باب ما يُقرأ به في صلاة الجمعة من كتاب الصلاة من السنن:
1127 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِى صَلاَةِ الْجُمُعَةِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (التحفة 4615)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(456): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: فأين هو في كتاب غُندَر محمد بن جعفر ربيب شعبة ؟؟
الحديث 457
قال الإمام أحمد في المسند:
20397 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِى شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْبَدَ بْنَ خَالِدٍ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِى الْعِيدَيْنِ بِ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وَ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾

وقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(457): هذا حديثٌ صحيحٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك، فإن زيد بن عقبة مُقِلٌّ، وقد اختلف أصحابُ شعبة في هذا الحديث، فوجب التدقيق فيه،
والحديثُ يرويه معبد بن خالد عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب،

ورواه عن معبد طائفة، منهم: سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج، ومِسعرُ بن كدام، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود،

فأما حديثُ سفيان الثوري، فرواه عنه وكيعُ بن الجراح، وهو أثبتُ أصحاب سفيان، فجعله في صلاة العيدين،
ورواه عن وكيع طائفة، منهم:
1- أحمد بن حنبل (في المسند 20540، معتلي 2714)
2- أحمد بن عبد الله بن ميمون ابن أبي الجواري (حلية الأولياء ؟)
3- عبد الله بن محمد أبو بكر بن أبي شيبة (في المصنف الرشد 5774 / عوامة )
4- محمد بن عبدك القزاز (تاريخ مدينة السلام 6540)
5- محمود بن غيلان (السنن الكبرى للنسائي الرشد 1787 / التأصيل 1953)
6- هنَّادُ بن السري (حديث محمد بن إسحاق السراج برواية الشحامي 1680)
وأما حديثُ شعبة، فقد اختلف عنه،
فرواه طائفة من أصحابه في العيدين، منهم:
1- حجاج بن محمد الأعور المصيصي(مسند أحمد 20397، معتلي 2714)
2- محمد بن جعفر(مسند أحمد 20397، معتلي 2714)

ورواه طائفة من أصحابه في الجمعة، منهم:
1- خالد بن الحارث(المجتبى للنسائي 1433، التحفة 4615، والسنن الكبرى الرشد 1751 / التأصيل 1915)
2- سعيد، يعني ابن عامر(صحيح ابن خزيمة الأعظمي 1847 / الفحل 1847)
3- سليمان بن الجارود أبو داود الطيالسي(في مسنده 929)
4- عبد الرحمن بن مهدي (صحيح ابن خزيمة 1847، مسند الروياني 846 )
5- عثمان بن عمر(صحيح ابن خزيمة 1847)
3- يحيى بن سعيد القطان(مسند أحمد 20467، معتلي 2714، السنن لأبي داود 1127، التحفة 4615)

والظاهر أن شعبة دخل له حديثٌ في حديث وهو يُحَدِّثُ بهذا، وإنما أراد حديثا آخر، وهو ما رواه عنه طائفة من أصحابه، منهم:
1- خالد بن الحارث(السنن الكبرى الرشد 1752 / التأصيل 1917)
2- علي بن الجعد (الجعديات 845)
3- محمد بن جعفر(وعنه الإمام أحمد في المسند 18733، معتلي 7439)
4- هاشم بن القاسم أبو النضر الليثي(وعنه الإمام أحمد في المسند 18733، معتلي 7439)
5- يحيى بن سعيد القطان(وعنه الإمام أحمد في المسند 18678، معتلي 7439)
وهذا حديثٌ صحيحٌ إن شاء الله، وتابع شعبة عليه طائفة، منهم سفيان الثوريُّ (مسند أحمد 18722)، ومسعر بن كدام(مسند أحمد 18722)، وأبو عوانة(وعنه عفان بن مسلم، مسند أحمد 18700، قال مسلم: وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ بِهَذَا الإِسْنَادِ) وجرير بن عبد الحميد(ومن طريقه أخرجه مسلم في كتاب الجمعة من المسند الصحيح)(التحفة 11612)

قال الإمام أحمد في المسند:
18733- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَهَاشِمٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ هَاشِمٌ: قَالَ - يَعْنِى فِى حَدِيثِهِ - سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِى الْجُمُعَةِ قَالَ هَاشِمٌ فِى صَلاَةِ الْجُمُعَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وَ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ وَرُبَّمَا اجْتَمَعَ عِيدَانِ فَقَرَأَ بِهِمَا،

وعودةً إلى الحديث الذي نحن بصدده،
فأما حديثُ مسعر، فقد اختلف أصحابه عنه،
فرواه عنه طائفة في العيدين، منهم:
1- وكيع بن الجراح (مسند أحمد 20540، المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة الرشد 5774 / عوامة 5777، السنن الكبرى للنسائي الرشد 1787 / التأصيل 1953)
ورواه عنه طائفة في الجمعة، منهم:
1- محمد بن عبيد (مسند أحمد 20481، معتلي 2714)
2- يعلى بن عبيد (وعنه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف الرشد 5494 و 37472 / عوامة 5497، و37629)
وكأن أحدهما أخطأ فتابعه أخوه، والله أعلم، ورواية وكيع عندي أشبه بالصواب،

وأما حديث المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، فرواه عنه طائفة في العيدين، منهم:
1- الفضل بن دُكين، أبو نُعيمٍ المُلائيُّ – وقد سَمِعَ منه بالكوفة - (وعنه الإمام أحمد في المسند 20478)
2- يزيد بن هارون(وعنه الإمام أحمد في المسند 20478)
فالصوابُ إن شاء الله تعالى في حديث زيد بن عقبة أنه في العيدين، وهو حديثٌ صالحٌ للاستشهاد،
والله تعال أجلُّ وأعلم،

وأما كتاب غندر محمد بن جعفر،
فقد قال عبد الله بن المبارك(رَ الجرح والتعديل 7/ 1223): إذا اختلف الناسُ في حديث شعبة، فكتابُ غُندَرٍ حكم فيما بينهم،
وقال أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ(2/201 - 202): حَدَّثَنِي الْفَضْلُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ – قلت: يعني أحمد بن حنبل - يَقُولُ: سَمِعْتُ غُنْدَرًا، يَقُولُ: لَزِمْتُ شُعْبَةَ عِشْرِينَ سَنَةٍ لَمْ أَكْتُبْ فِيهَا عَنْ أَحَدٍ غَيْرِهِ،
قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: كُنْتُ أَسْمَعُ مِنْهُ الْحَدِيثَ فَأَكْتُبُهُ ثُمَّ آتِيهِ بِهِ فَأَعْرِضُهُ عَلَيْهِ،
قَالَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَلَا أَظُنُّ هَذَا كَانَ مِنْهُ إِلَّا مِنْ بَلَادَتِهِ،
قَالَ – قلت: أي الفضل بن زياد -: وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ: مَنْ تُقَدِّمَ مِنْ أَصْحَابِ شُعْبَةَ؟ فَقَالَ: أَمَّا فِي الْعَدَدِ وَالْكَثْرَةِ فَغُنْدَرٌ قَالَ: صَحِبْتُهُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَلَكِنْ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَثْبَتَ، وَكَانَ غُنْدَرٌ صَحِيحَ الْكِتَابِ وَلَمْ يَكُنْ فِي كُتُبِهِ تِلْكَ الْأَخْبَارُ إِلَّا أَنَّ بَهْزًا وَيَحيَى وَعَفَّانَ هَؤُلَاءِ كَانُوا يَكْتُبُونَ الْأَلْفَاظَ وَالْأَخْبَارَ،

وقال عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال(1915): كل ما سمعنا من غندر من أصل كتابه، قرأه علينا إلا حديثًا واحدا عن عبد الرحمن بن القاسم طويل في حديث شعبة في بيعة أبي بكر،

وقال أبو عبد الله البخاري رحمه الله في التاريخ الكبير(1 / 119): قَالَ لي علي: سمعت عَبْد الرَّحْمَن، يَقُولُ: حدَّثَ شُعْبَة بحديث فِي أول ما أتيناه، فتطلَّعَ عليه غندر يستفهمه، فقَالَ: فقدتك، سَمِعَ علمي كلَّهُ، وهو يسألني،
وكَانَ عَبْد الرَّحْمَن يحُثُّنا على غندر، ويَقُولُ: لوددت أني كنت كتبت - يَعْنِي كُتُبَهُ - وكنا نستفِيد من كتب غندر فِي حياة شُعْبَة،
وقَالَ لي علي: قَالَ لي وكيع: ما فعل الصحيح الكتاب؟ قلت: صاحب الطيالسة؟ قَالَ: نعم - يَعْنِي غندرا،
قَالَ لي علي: هو أحب إلي من عَبْد الرَّحْمَن فِي شُعْبَة،
قَالَ لي علي: وجالس غندر شُعْبَة نحوا من عشرين سنة،

وأما زيدُ بن عقبة، فالظاهر أنه قليل الحديث، له ثلاثة أحاديث مما يصحُّ الإسناد إليه، فيما وقفت عليه، وقد اعتمد أبو عبد الرحمن في تصحيح حديثه على توثيق النسائي له، ولعله من المُقلِّين الذي وثقهم النسائي،
وقال الذهبي في الكاشف: وثِّق،

ومثله يكون مقبولا حيثُ يتابع، فحديثه صالحٌ للاستشهاد إن شاء الله تعالى،
وقد أغنى عنه الحديثُ السابقُ الإشارةُ إليه، حديثُ النعمان بن بشير، الذي رواه مسلم في صحيحه قال:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ جَمِيعًا عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ مَوْلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِى الْعِيدَيْنِ وَفِى الْجُمُعَةِ بِ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وَ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ قَالَ وَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ فِى يَوْمٍ وَاحِدٍ يَقْرَأُ بِهِمَا أَيْضًا فِى الصَّلاَتَيْنِ،

هذا، والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #363  
قديم 15-10-15, 04:03 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 458

حديث 458
قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله في باب في آيات إثبات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وما قد خصَّه الله به، من كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسَلَّمَ، من الجامع:
3985 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِىُّ، عَنْ أَبِى الْعَلاَءِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَتَدَاوَلُ مِنْ قَصْعَةٍ مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى اللَّيْلِ يَقُومُ عَشَرَةٌ وَيَقْعُدُ عَشَرَةٌ، قُلْنَا: فَمَا كَانَتْ تُمَدُّ؟ قَالَ: مِنْ أَىِّ شَىْءٍ تَعْجَبُ؟ مَا كَانَتْ تُمَدُّ إِلاَّ مِنْ هَا هُنَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ، (التحفة 4639)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَأَبُو الْعَلاَءِ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ،

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(458): هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين،

قلت: أو غيرُ ذلك، والسؤال: من أبو العلاء المذكور هنا ؟؟ هل هو يزيد بن عبد الله بن الشخير، كما قال أبو عيسى الترمذي رحمه الله؟ فمالي لا أجد لأبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير روايةً عن سمرة رضي الله عنه إلا هذه، إن كان هو أبا العلاء المذكور فيها؟ وما بال البخاريِّ لم يذكر سمرة بن جندب في شيوخ يزيد بن عبد الله بن الشخير في ترجمته له في التاريخ الكبير (3 / 205) ؟
وما بال مسلمٍ لم يذكر سمرة في شيوخ أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير في ترجمته له في الكُنى؟
وما بال أبي حاتم الرازي لم يذكر سمرة في شيوخ يزيد بن عبد الله بن الشخير في ترجمته له التي في الجرح والتعديل(9 / 1154) ؟
فإن كان أبو العلاء يزيد بن عبد الله، فلعلَّ الصواب أن يقال أن رجال هذه الرواية هم رجالُ الصحيحين، وقوله: "صحيحٌ على شرط الصحيحين" يحتاجُ إلى تحرير، فإن البخاري ومسلم – رحمهما الله – لم يخرجا شيئا ليزيد بن عبد الله بن الشخير عن سمرة رضي الله عنه،
وإن كان أبو العلاء عميرَ بنَ حيَّان، فإنما أخرج له مسلمٌ حديثًا واحدًا متابعة عن عبد الرحمن بن سمرة،
والحديثُ يرويه سليمان بن طرخان التيمي عن أبي العلاء عن سمرة رضي الله عنه، ورواه عن سليمان التيمي طائفةٌ، منهم:
1- عليُّ بن عاصم – قال الحافظ في التقريب(شاغف 4792):صدوقٌ يخطئ ويُصرُّ ورمي بالتشيُّع - (مسند أحمد 20452، معتلي 2733)
2- المعتمر بن سليمان التيمي (وعنه محمد بن عبد الأعلى، وعنه النسائي في السنن الكبرى الرشد 6876 / التأصيل 7076، والفريابي في دلائل النبوة 46 – عن جوامع الكلم) وذكرَ محمد بن عبد الاعلى عن المعتمر لفظة (ابن الشخِّير)، وعبيد الله بن معاذ، وعنه الفريابي (في الدلائل أيضا 46)، فلم يذكرها
3- يزيدُ بنُ هارون (مسند أحمد 20519، معتلي 2733، المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة الرشد 32241 / عوامة 32366، سنن الدارمي 61، السنن الكبرى للنسائي الرشد 6707 / التأصيل 6910، مسند الروياني 853، التقاسيم والأنواع لابن حبان 6995 / الإحسان 6529، المعجم الكبير للطبراني 6967، دلائل النبوة للفريابي 14 – عن جوامع الكلم، الشريعة للآجري 677)
فأما قول الترمذي رحمه الله (حسنُ صحيحٌ) فلا يقتضي بالضرورة الصحة التي يُرادُ بها أن الروايةُ صالحةٌ للاحتجاجِ، ولكنَّ قوله حسنٌ قد عرَّفه في كتاب العلل، آخر الجامع فقال: وَمَا ذَكَرْنَا فِى هَذَا الْكِتَابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ فَإِنَّمَا أَرَدْنَا بِهِ حُسْنَ إِسْنَادِهِ عِنْدَنَا كُلُّ حَدِيثٍ يُرْوَى لاَ يَكُونُ فِى إِسْنَادِهِ مَنْ يُتَّهَمُ بِالْكَذِبِ وَلاَ يَكُونُ الْحَدِيثُ شَاذًّا وَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ نَحْوَ ذَلِكَ فَهُوَ عِنْدَنَا حَدِيثٌ حَسَنٌ،
قلت: وأما قوله في هذا السياق (صحيحٌ) فإنما يعني به أن الحديث يروى هكذا على الصوابُ، وليس في رواية الترمذي عن يزيد بن هارون تسميةُ أبي العلاء،
هذا، وقد ذكر المزي في تحفة الأشراف (4639) أن سُليم بن أخضر روى الحديث عن حيَّان بن عمير، عن سمرة، قال المزي: وحيَّان يُكنى بأبي العلاء أيضًا،
قلت: وحيان بن عميرٍ سمع من سمرة، على ما ذكر البخاري في التاريخ الكبير (3 / 205)، وروى عنه سليمان التيمي،
قال أبو عبد الله البخاري في التاريخ الكبير:
3 / 205 - حيان بْن عمير أَبُو العلاء الْبَصْرِيّ الجريري، سَمِعَ ابْن عَبَّاس وعبد الرَّحْمَن بْن سمرة وعبد اللَّه بْن السائب وماعزًا وسمرة، روى عنهُ التيمي وقتادة، سَمِعَ منه الجريري.
وقال في التاريخ الأوسط(الرشد ج3):
107- كنية حَيَّان بن عُمَيْر أَبُو الْعَلَاء الْجريرِي البصري سمع ابن عَبَّاس وَسمرَة،
وروى عَنهُ قَتَادَة والجريري والتَّيْمِيّ
وقال مسلمٌ في الكُنى:
2512- أبو العلاء حيان بن عمير البصري، سمع ابن عباس وسمرة، روى عنه قتادة والتيمي والجريري،
وقال أبو محمد بن أبي حاتم:
3 / 1085 - حيان بن عمير أبو العلاء القيسي، روى عن ابن عباس وسمرة ابن جندب وعبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن السائب، روى عنه قتادة وسليمان التيمي والجريري،
سمعت أبي يقول ذلك.
وقال محمد بن سعد في الطبقات(ج9 / 188):
3389- حَيَّانُ بْنُ عُمَيْرٍ الْقَيْسِيُّ وَيُكْنَى أَبَا الْعَلَاءِ، وَكَانَ ثِقَةً، قَلِيلَ الْحَدِيثِ رَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ،
ثم ذكره مرة أخرى (ج9 / 226):
3961- حَيَّانُ بْنُ عُمَيْرٍ الْقَيْسِيُّ وَيُكْنَى أَبَا الْعَلَاءِ، وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ
قلت: وقد أخرج له مسلمٌ في المسند الصحيح حديثًا واحدًا، لعله على سبيل الاستشهاد، والله تعالى أجلُّ وأعلم،

هذا، وقد ترجم البخاري ليزيد بن عبد الله بن الشخير في التاريخ الكبير(8 / 3264)، قال: يُحدِّثُ عن أبيه ومطرِّف، وعبد الرحمن بن صحار، وعياض بن حمار، روى عنه: قتادة والجريري وكهمس بن الحسن،
قلت: فلم يذكر سمرة في شيوخه الذين سمع منهم، ولا التيمي فيمن روى عنه،
وكذلك فعل أبو حاتم في الجرح والتعديل:
قال أبو محمد بن أبي حاتم في الجرح والتعديل(9 / 1154):
يزيد بن عبد الله بن الشخِّير، أبو العلاء، أخو مطرِّف، العامريُّ، روى عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وعياض بن حمار، وعبد الرحمن بن صحار، وأبيه عبد الله بن الشخِّير، وأخيه مطرف،
روى عنه قتادة، والجريري، وكهمسٌ، وقرة بن خالد، وأبو مسلمة سعيد بن يزيد، وبشير بن عقبة، وأبو بكر بن شعيب،
سمعتُ أبي يقول ذلك،

قلت: وقد ذكره مسلمٌ في الكنى، فقال رحمه الله:
2510- أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه ومطرف، روى عنه قتادة، والجريري والتيمي،
قلت: فلم يذكر سمرة – رضي الله عنه - في شيوخه،
فوجب النظر في زيادة لفظة (ابن الشخِّير) التي في بعض الروايات عن المعتمر بن سليمان،
وقد روى الحديث عن المعتمر عبيد الله بن معاذ (وعنه الفريابي في دلائل النبوة 15- عن جوامع الكلم) فلم يذكر لفظة (ابن الشخير)، ورواه عنه محمد بن الأعلى (وعنه النسائي والفريابي) فذكرها،
فإن كانت هذه اللفظة من صحيح حديث المعتمر، فقد قال يحيى بن معين(سؤالات ابن محرز 558): كان معتمر بن سليمان أعلم الناس بحديث أبيه ، لم يكن أحد من الناس يقوم في سليمان مقامه،
وقد جاءت الزيادة أيضا في رواية يزيد بن هارون، في رواية طائفة عنه، منهم:
1- أبو بكر بن أبي شيبة(المصنف الرشد 32241 / عوامة 32366 والمعجم الكبير للطبراني 6967)
2- وعثمان بن أبي شيبة (من رواية عمران بن موسى بن مجاشع عنه في التقاسيم والأنواع 6995/ الإحسان 6529)
3- ويحيى بن معين(في رواية معاذ بن المثنى عنه كما في المعجم الكبير للطبراني 6967) عنه،
ولم يذكرها عن يزيد:
1- محمد بن بشار(جامع الترمذي 3985، ومسند الروياني 853)
2- عثمان بن أبي شيبة في رواية الدارمي(61) عنه،
فكأن قول الترمذي في حديثٍ أنه (حسنٌ صحيحٌ) هو بيان للوجه الصائب في روايةٍ اختُلِفَ فيها، والله تعالى أجلُّ وأعلم،
فالسؤال: هل زيادة لفظة (ابن الشخير) في الحديث محفوظة عن سليمان التيمي ؟ أم أنها استصحابٌ من بعض أصحابه ؟؟
فإن ثبت أن لابن الشخير رواية عن سمرة، فإن البخاري وأبا حاتم لم يذكرا سمرة في شيوخه، مع أنهما ذكرا بعض التابعين من شيوخه، والصحابة أولى بالذكر في هذا الموضع من التابعين، قطعًا،
وقد نص البخاري (في التاريخين الكبير والأوسط) ومسلمٌ (في الكنى) على سماع حيان بن عمير من سمرة، وذكرا التيمي في الرواة عنه، كأنهما يعنيان هذه الرواية،
وعدَّ أبو حاتم الرازيُّ في الجرح والتعديل(3 / 1085 ) سمرة بن جندب رضي الله عنه فيمن روى عنهم أبو العلاء حيان بن عمير، وعدَّ سليمان التيمي في الرواة عن حيان،

هذا، وقد ذكر المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي العلاء أن سمرة رضي الله عنه حدَّثه بهذا،
ففي ذكر عبارة (ابن الشخِّير) في بعض روايات الحديث نظرٌ، والراجح عندي من كلام البخاري ومسلم وأبي حاتم أنه حيَّانُ بنُ عمرٍو، وهو تابعيٌّ قليل الحديث، وإنما أخرج له مسلم في المسند الصحيح حديثا واحدا عن عبد الرحمن بن سمرة،

والله تعالى أجلُّ وأعلم،
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #364  
قديم 16-10-15, 10:51 AM
ابو عبد الرحمن المكي ابو عبد الرحمن المكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-04-07
المشاركات: 434
افتراضي رد: استدراكات على الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، لمقبل الوادعي

وفقك الله يا شيخنا واجرى الحق على لسانك وقلمك
رد مع اقتباس
  #365  
قديم 31-10-15, 09:13 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 455

سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الرحمن المكي مشاهدة المشاركة
وفقك الله يا شيخنا واجرى الحق على لسانك وقلمك
آمين ولك بمثل أخي الكريم،

الحديث 455
قال أبو داود رحمه الله في باب ما تجوز فيه المسألة من كتاب الزكاة من السنن:
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِىُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ الْفَزَارِىِّ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ، فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ، إِلاَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ ذَا سُلْطَانٍ أَوْ فِى أَمْرٍ لاَ يَجِدُ مِنْهُ بُدًّا (التحفة 4614)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(455): هذا حديثٌ صحيحٌ ورجاله رجال الصحيح، إلَّا زيد بن عقبة الفزاري، وقد وَثَّقَه النسائي،

قلت: أما زيدُ بن عقبة، فالظاهر أنه قليل الحديث، له ثلاثة أحاديث مما يصحُّ الإسناد إليه، فيما وقفت عليه، منها حديثان في تحفة الأشراف، وقد اعتمد أبو عبد الرحمن في تصحيح حديثه على توثيق النسائي له، ولعله من المُقلِّين الذين وثقهم النسائي،
وقال الذهبي في الكاشف: وُثِّق،
ومثله يكون مقبولا حيثُ يتابع، فحديثه صالحٌ للاستشهاد إن شاء الله تعالى، بقدر ما يوافق حديثه حديث الثقات،
واستثناء سؤال ذي السلطان من ذم المسألة لم أجده صريحًا إلا في هذا الحديث، وقد رجعت إلى كتاب ذم المسألة لأبي عبد الرحمن الوادعي، فنظرت في باب سؤال السلطان، فلم أجده أورد فيه إلا هذا الحديث نفسه!

وأما الشُرَّاحُ فذهبوا يصرفون هذه الكلمة عن ظاهرها، أو يقيدونها بمقتضى حديث قبيصة بن المخارق رضي الله عنه، دفعا لظاهر التعارض،

والصوابُ على كل حالٍ ما رواه مسلمٌ في كتاب الزكاة من صحيحه، قال:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، كِلاَهُمَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ رِيَابٍ حَدَّثَنِى كِنَانَةُ بْنُ نُعَيْمٍ الْعَدَوِىُّ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلاَلِىِّ، قَالَ:
تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَسْأَلُهُ فِيهَا، فَقَالَ: أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: يَا قَبِيصَةُ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لاَ تَحِلُّ إِلاَّ لأَحَدِ ثَلاَثَةٍ، رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكُ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ قَالَ: سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُومَ ثَلاَثَةٌ مِنْ ذَوِى الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ لَقَدْ أَصَابَتْ فُلاَنًا فَاقَةٌ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَوْ قَالَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ، فَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ يَا قَبِيصَةُ سُحْتًا يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا (التحفة 11068)
قال أبو حاتم ابن حبان في النوع الثالث عشر من التقاسيم والأنواع (بعد روايته حديث قبيصة المتقدم): قوله (والمسألة فيما سِوى ذلك سُحتٌ) أراد به أن المسألة في سوى هذه الأشياء الثلاثة من السلطان عن فضل حصته من بيت المال سُحتٌ، لا أن المسألةَ في غير هذه الخصالِ الثلاث من غير السلطان عن غير بيت مال المسلمين تكون سحتا إذا كان الإنسانُ غير مُستغنٍ بما عنده)
ثم قال:
ذكرُ خبرٍ يُوهمُ من لم يُحكم صناعةَ الحديثِ أنَّه مضادٌّ لخبر قبيصة بن مخارق الذي ذكرناه،
قلت: ثم روى حديث زيد بن عقبة عن سمرة، وهو حديثُ الترجمة،

قلت: فسؤالُ ذي السلطان ليس على إطلاقه، لكن بقدر ما وافق ما استثناه النبي صلى الله عليه وسلم، من وجهٍ يثبتُ عنه، كما في حديثِ قبيصة رضي الله عنه،
والحديثُ يرويه عبد الملك بن عُميرٍ عن زيد بن عُقبة عن سمرة رضي الله عنه، وعنه طائفة منهم:
1- جرير بن عبد الحميد الضبي (المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة الرشد 10766/ عوامة 10775م، تاريخ ابن أبي خيثمة 24، وفي طبعة غراس: حصين بدل زيد)
2- داود بن نصير الطائي (مسند البزار 4527، والتقاسيم لابن حبان 906 / الإحسان 3386)
3- سفيان بن سعيد الثوري (وعنه وكيع(مسند أحمد 20542، وجامع الترمذي 683، والمجتبى للنسائي 2612، والسنن الكبرى له الرشد 2390 / التأصيل 2587) وعبد الرحمن بن مهدي (مختصر الأحكام للطوسي 618، ومسند البزار 4525، ومسند الروياني 844))
4- شعبةُ بن الحجاج بن ورد (وعنه غُندر(مسند أحمد 20542) وعفَّانُ بن مسلم(مسند أحمد 20588، وشرح معاني الآثار للطحاوي 3015) ويحيى بن سعيد القطان (مسند البزار 4524) ومحمد بن بشر (المجتبى للنسائي 2611، والكبرى له الرشد 2391 / التأصيل 2586) وعيسى بن يونس (التقاسيم لابن حبان 908 / الإحسان 3397) وسليمان بن الجارود الطيالسي (في مسنده 930) ووهب بن جرير(شرح معاني الآثار للطحاوي 3016))
5- شيبان بن عبد الرحمن(مسند أحمد 20423، معتلي اللحق الأول بالحديث 2761)
6- الوضاح بن عبد الله أبو عوانة اليشكري (مسند البزار 4526، و شرح معاني الآثار للطحاوي 3017)

قال أبو عيسى الترمذي في باب ما جاء في النهي عن المسألة من كتاب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجامع:
683- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا وَكِيِعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الْمَسْأَلَةَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ إِلاَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ سُلْطَانًا أَوْ فِى أَمْرٍ لاَ بُدَّ مِنْهُ،
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ،
قلت: فأما قول الترمذي رحمه الله (حسنُ صحيحٌ) فلا يقتضي بالضرورة الصحة التي يُرادُ بها أن الروايةُ صالحةٌ للاحتجاجِ، ولكنَّ قوله حسنٌ قد عرَّفه في كتاب العلل، آخر الجامع فقال: وَمَا ذَكَرْنَا فِى هَذَا الْكِتَابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ فَإِنَّمَا أَرَدْنَا بِهِ حُسْنَ إِسْنَادِهِ عِنْدَنَا كُلُّ حَدِيثٍ يُرْوَى لاَ يَكُونُ فِى إِسْنَادِهِ مَنْ يُتَّهَمُ بِالْكَذِبِ وَلاَ يَكُونُ الْحَدِيثُ شَاذًّا وَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ نَحْوَ ذَلِكَ فَهُوَ عِنْدَنَا حَدِيثٌ حَسَنٌ،
قلت: وأما قوله في هذا السياق (صحيحٌ) فإنما يعني به أن الحديث يروى هكذا على الصوابُ، وقد اكتفى الترمذي برواية سفيان،
وفي رواية سفيان (كَدٌّ يكُدُّ) وفي رواية شعبة (كدوحٌ يكدَحُ)،
قال أبو داود (مسائل الآجري ج5 / ق 33 – عن الجامع في الجرح والتعديل): ليس يختلفُ سفيانُ وشعبةُ في شيء إلا يظفر به سفيانُ، خالفه في أكثر من خمسين حديثًا، القولُ قولُ سفيانُ،

قلت: هذا، والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #366  
قديم 06-11-15, 08:56 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 320، والحديث 453

الحديث 320، و453 (هو هو)
قال الإمام النسائي في باب من قتله بطنه من كتاب الجنائز من المجتبى:
2064- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِى جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَسَارٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا وَسُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ وَخَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ، فَذَكَرُوا أَنَّ رَجُلاً تُوُفِّىَ مَاتَ، بِبَطْنِهِ فَإِذَا هُمَا يَشْتَهِيَانِ أَنْ يَكُونَا شُهَدَاءَ جَنَازَتِهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَقْتُلْهُ بَطْنُهُ فَلَنْ يُعَذَّبَ فِى قَبْرِهِ ؟ فَقَالَ الآخَرُ: بَلَى (التحفة 3503)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(برقم 320، وأعاده برقم 453): هذا حديثٌ صحيحٌ، رجاله رجالُ الصحيحِ، إلا عبد الله بن يسار، وقد وثقه النسائي،

قلت: أو غيرُ ذلك، فإني أخشى أن يكون عبد الله بن يسار الجهني هذا من المقلِّينَ الذي وثقهم النسائي، إذ لم أقف له إلا على ثمانية أحاديث،

وقد قال البخاري في التاريخ الكبير(5 / 771):
عَبد اللهِ بْن يَسار، الجُهَنِيّ، الكُوفيّ،
سَمِعَ سُلَيمان بن صُرَد، رضي الله عنه، يقول لخالد بْنُ عُرفُطَة: أَمَا سَمِعتَ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم يقولُ: مَن قَتَلَهُ بَطنُهُ، لَم يُعَذَّب في قَبرِهِ؟ فقال خالد: نعم سَمِعتُهُ،
قَالَه عَمرو بْن مُحَمد، حدَّثنا العَلاَء، حدَّثنا عُبَيد اللهِ بْن عَمرو، عَنْ زَيد بْن أَبي أُنَيسَة، عَنْ أَبي صَخرة المُحارِبِيّ، عَنْ عَبد اللهِ،
ورَوَى أيضًا عن قُتَيلَة،
قلت: ما بالُ أبي عبد الله البخاري امتنع عن روايته؟ وإنما عمرو بن محمد هو الناقد، فلو قال أبو عبد الله البخاري في هذا حدثنا أو أخبرنا أو قال لنا، ما وجدت غضاضةً من روايته، أما وقد توقَّفَ البخاريُّ عن روايته، فلا أرى إلا التوقف كذلك،

والحديثُ يرويه أبو صخرة جامع بن شدَّاد عن عبد الله بن يسار عن سليمان بن صُرد وخالد بن عرفطة،
ورواه عن أبي صخرة طائفة، منهم:
1- زيدُ بن أبي أُنيسة (التاريخ الكبير للبخاري معلقا 5 / 771، حديث زيد بن أنيسة 30 – مخطوط – عن جوامع الكلم)
2- شعبة بن الحجاج بن ورد
فأما رواية شعبة، فقد رواها عنه جماعة، منهم:
1- بهز بن أسد (مسند أحمد 18601)
2- حجاج بن محمد (مسند أحمد 22936)
3- حفص بن عمر الحوضي (التقاسيم والأنواع لابن حبان 595 / الإحسان 2933)
4- خالد بن الحارث (المجتبى للنسائي 2064، والسنن الكبرى له الرشد 2190 / التأصيل 2385)
5- سليمان بن الجارود أبو داود الطيالسي (في مسنده 1384)
6- شبابة بن سوار الفزاري (مختصر الأحكام للطوسي 910)
7- محمد بن جعفر(غُندَر) (مسند أحمد 18600، مسند أبي بكر بن أبي شيبة 868)
8- هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي (التقاسيم والأنواع لابن حبان 595 / الإحسان 2933)

وقد ذكر أبو عبد الرحمن أيضا رواية الترمذي من طريق أبي إسحَٰق السبيعي،
قال رحمه الله في الجامع:
1085 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِىُّ الْكُوفِىُّ، حَدَّثَنَا أَبِى، حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِىُّ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ السَّبِيعِىِّ، قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ لِخَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ أَوْ خَالِدٌ لِسُلَيْمَانَ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِى قَبْرِهِ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: نَعَمْ، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ فِى هَذَا الْبَابِ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ (التحفة 3503)

وذكره أيضا في العلل الكبير (بترتيب القاضي أبي طالب 260) وقال:
سألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فقال: أبو إسحاق سمع من سليمان بن صرد، ولا أعرف لأبي إسحاق سماعا من خالد بن عرفطة، ولعله سمع هذا الحديث من جامع بن شداد أبي صخرة، عن خالد بن عرفطة،
قلت: وقد أخرج هذه الرواية أيضا الإمام أحمد في المسند(18602)

وقد أغنى عن هذا الحديث أحاديثُ منها:
ما رواه البخاري في باب 32 من كتاب الأذان من صحيحه، قال:
652 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُمَىٍّ مَوْلَى أَبِى بَكْرٍ عَنْ أَبِى صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِى بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَغَفَرَ لَهُ » ثُمَّ قَالَ « الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْغَرِيقُ ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ ، وَالشَّهِيدُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ » (التحفة 12570)
وقد رواه مسلمٌ في كتاب الإمارة من صحيحه، قال:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ سُمَىٍّ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِى بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ، وَقَالَ: الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِقُ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ وَالشَّهِيدُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ،

قلت: هذا والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #367  
قديم 13-11-15, 04:57 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 463

حديث 463
قال الإمام الترمذي في باب ما جاء في الصورة من كتاب اللباس من الجامع:
1854- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِىُّ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِى النَّضْرِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِى طَلْحَةَ الأَنْصَارِىِّ يَعُودُهُ، قَالَ: فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ، قَالَ: فَدَعَا أَبُو طَلْحَةَ إِنْسَانًا يَنْزِعُ نَمَطًا تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ سَهْلٌ: لِمَ تَنْزِعُهُ؟ فَقَالَ: لأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيرَ، وَقَدْ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم مَا قَدْ عَلِمْتَ، قَالَ سَهْلٌ: أَوَلَمْ يَقُلْ إِلاَّ مَا كَانَ رَقْمًا فِى ثَوْبٍ؟ فَقَالَ: بَلَى وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِى،
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ (التحفة 3782)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مم ليس في الصحيحين(463): هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ورجاله رجال الشيخين، إلا إسحاق بن موسى الأنصاري، فانفرد عنه مسلم،

قلت: أو غيرُ ذلك، فليس في الصحيحين شيءٌ من حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن سهلِ بن حُنيفٍ، ولا من حديث أبي النضر سالم بن أبي أمية عن عبيد الله،
فليس على شرط البخاري ولا مسلم،
ومالي لا أجدُ لأبي النضر سالم بن أبي أمية روايةً عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة إلا هذه ؟
ثم هل الحديث في الموطَّأ ؟؟
أي نعم ! رواه مالكٌ في الموطَّأ، ورواه عنه جماعةٌ من أصحابه، منهم:
1- أحمد بن أبي بكر أبو مصعب الزهري (في الموطَّأ 2034، التقاسيم لابن حبان 2841 / الإحسان 5851)
2- إسماعيل بن أبي أويس الأصبحي (السنن الكبرى للبيهقي)
3- سعيد بن عفير الأنصاري (مسند الموطَّأ للجوهري 392)
4- عبد الله بن مسلمة بن قعنب(المعجم الكبير للطبراني 4731 – عن جوامع الكلم مسند الموطَّأ للجوهري 392)
5- عبد الله بن وهب (شرح معاني الآثار للطحاوي(6934)، غرائب مالك لمحمد بن المظفَّر بن موسى البزار 73)
6- عبد الله بن يوسف الكلاعي التنيسي (مسند الروياني 987، مسند الموطَّأ للجوهري 392)
7- معن بن عيسى القزاز (جامع الترمذي 1854، المجتبى للنسائي 5366، والكبرى له الرشد 9681 / التأصيل 9877)
8- يحيى بن يحيى الأندلسي(الموطَّأ 1772)

قلت : حديثٌ في الموطَّأ وليس في الصحيحين ؟؟ لماذا ؟؟ ويا تُرى، ماذا قال أبو عمر بن عبد البر في التمهيد ؟؟ قال رحمه الله( ج 21 : ص 192):
لم يختلف الرواة عن مالك في إسناد هذا الحديث ومتنه في الموطأ، وفيه عن عبيد الله أنه دخل علي أبي طلحة، فأنكر ذلك بعض أهل العلم، وقال: لم يلق عبيدُ الله أبا طلحة، وما أدري كيف قال ذلك، وهو يروي حديث مالك هذا؟ وأظن ذلك - والله أعلم - من أجل أن بعض أهل السير، قال: توفي أبو طلحة سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان رضي الله عنه، وعبيد الله لم يكن في ذلك الوقت ممن يصح له سماع،
قال أبو عمر: اختلف في وفاة أبي طلحة، وأصح شيء في ذلك، ما رَوَاهُ أَبُو زُرْعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ، يُحَدِّثُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سَرَدَ أَبُو طَلْحَةَ الصَّوْمَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلَّم أَرْبَعِينَ سَنَةً،
فكيف يجوز أن يقال أنه مات سنة أربع وثلاثين، وهو قد صام بعد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلَّم أربعين سنة؟ وإذا كان ذلك كما ذكرنا صح أن وفاته لم تكن إلا بعد خمسين سنة من الهجرة، والله أعلم،
قلت: أبو زرعة هو عبد الرحمن بن عمرٍو الدمشقي، والأثر في التاريخ له(1540)، وهذا الأثر، تابع أبا نُعيمٍ عليه عفَّانُ بن مُسلمٍ الصفَّار(وعنه ابن سعد في الطبقات ت199 / ج3 / ص 469)،
ولا يتعارض معه ما رواه جماعة عن حماد بن سلمة، عَنْ ثابت، وعلي بْن زيد، عَنْ أنس، عَنْ أَبِي طلحة، قَالَ لَهُ بنوه، غزوت على عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلَّم وأَبى بكر، وعُمَر، فنحن نغزو عنك، فأبى فغزا البحر فمات،
منهم:
1- عبد الله بن المبارك(في الجهاد 108 – عن جوامع الكلم)
2- عبد الرحمن بن سلام الجمحي (وعنه أبو يعلى في المسند 3412، وعنه ابن حبان في التقاسيم 3518 / الإحسان 7184) – ولم يذكر علي بن زيد
3- موسى بن إسماعيل أبو سلمة التبوذكي (وعنه البخاري في التاريخ الأوسط 1 / 207، قال حدثنا موسى، وفي التاريخ الكبير (3 / 1279) قال: قال موسى، فذكره، وأبو زرعة الرازي، وعنه ابن أبي حاتم في التفسير 10055 – عن جوامع الكلم)
4- هدبة بن خالد(الآحاد والمثاني لأبي بكر بن أبي عاصم 1889 – عن جوامع الكلم)
لأنه ليس فيه تحديد دقيق لوقتٍ، وقد غزا معاوية بن أبي سفيان البحر في عهد عثمان،
قال أبو عمر:
وأما سهل بن حنيف، فلا يشك عالم بأن عبيد الله بن عبد الله لم يره ولا لقيه ولا سمع منه، وذكره في هذا الحديث خطأٌ لا شك فيه، لأن سهل بن حنيف توفي سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي رضي الله عنه، ولا يذكره في الأغلب عبيد الله بن عبد الله لصغر سنه يومئذ، والصواب في ذلك والله أعلم، عثمان بن حنيف، وكذلك رواه محمد بن إسحاق، عن أبي النضر سالم، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: انصرفت مع عثمان بن حنيف إلى دار ( ج 21 : ص 193) أبي طلحة نعوده، فوجدنا تحته نمطا، وساق الحديث، بمعنى حديث مالك، عن أبي النضر (عن جوامع الكلم)

قلت: رواية محمد بن إسحق أخرجها النسائي في الكبرى (الرشد 9680 / التأصيل 9876) والطحاوي في شرح معاني الآثار(6933)،
وقال أبو عمر ابنُ عبد البر في الاستذكار بعد روايته الحديث (برقم 1808):
40676- وهذا الحديث منقطعٌ غيرُ مُتَّصِلٍ، لأن عبيد الله بن عبد الله لم يدرك سهل بن حنيف، ولا أبا طلحة، ولا حُفِظَ له عنهما، ولا عن أحدهما سماع، ولا له سنٌّ يدركهما به، والله أعلم،
40677- ولا خلاف أن سهل بن حنيف مات سنة ثمانٍ وثلاثين بعد شهود صِفِّين، وصلى عليه علي رضي الله عنه، فكبر عليه ستا،
40678- وكذلك كان يفعل بالبدريين،
40679- وأما أبو طلحة، فاختلف في وقت وفاته اختلافا متباينا، فقيل: توفي سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان رضي الله عنه،
40680- وذكر أبو زرعة، قال: سمعت أبا نعيم، يحدث عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: ( سرد أبو طلحة الصوم بعد النبي صَلَّى الله عليه وسلَّم أربعين سنة )،
40681- وقد ذكرنا الشواهد على هذا القول في بابه من كتاب الصحابة، وهو أصح إن شاء الله تعالى،
40682- والصحيح في هذا الحديث أن بين عبيد الله وبين أبي طلحة، وسهل بن حنيف فيه ابن عباس،
40683- كذا رواه الزهري من رواية ابن أبي ذئب، وغيره،
40684- حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَابِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَارِثِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ الْعَامِرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلَّم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلَّم قَالَ: لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ،
40685- قال أبو عمر: هذا يدلُّ على أن أبا النضر وهم في إسناد هذا الحديث، والله أعلم

قلت: الذي يظهر لي أن بين عبيد الله وبين أبي طلحة، وسهل بن حنيف فيه ابنُ عباسٍ، كما قال أبو عمر ابن عبد البر رحمه الله،
قال أبو عبد الله البخاري رحمه الله في باب 88 من كتاب اللباس:
5949 - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِى طَلْحَةَ - رضى الله عنهم - قَالَ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم : لاَ تَدْخُلُ الْمَلاَئِكَةُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَلاَ تَصَاوِيرُ (راجع التحفة 3779 )

وقال في باب 2 من كتاب اللباس من الجامع الصحيح:
5958 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِى طَلْحَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ الصُّورَةُ » . قَالَ بُسْرٌ: ثُمَّ اشْتَكَى زَيْدٌ فَعُدْنَاهُ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ سِتْرٌ فِيهِ صُورَةٌ فَقُلْتُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ رَبِيبِ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم: أَلَمْ يُخْبِرْنَا زَيْدٌ عَنِ الصُّوَرِ يَوْمَ الأَوَّلِ؟ فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: أَلَمْ تَسْمَعْهُ حِينَ قَالَ: إِلاَّ رَقْماً فِى ثَوْبٍ ؟ (التحفة 3775)
قلت: فإنما عبيد الله الذي سمع الحديث ربيبُ ميمونة رضي الله عنها، وإنما سمعه من زيد بن خالد عن أبي طلحة، وما أرى أبا النضر إلا قد وهم، كما قال أبو عمر ابنُ عبد البر، رحمه الله،

والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #368  
قديم 20-11-15, 05:18 PM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 465

الحديث 465
قال الإمام أحمد في المسند:
23274- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: ارْتَجَّ أُحُدٌ وَعَلَيْهِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم اثْبُتْ أُحُدُ مَا عَلَيْكَ إِلاَّ نَبِىٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ (معتلي 2808)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(465): هذا حديثٌ صحيحٌ،

قلت: فلننظر لعلَّ له عِلَّةً،
والحديث حدَّث به عبد الرزاق بن همام الصنعاني هكذا عن معمر عن أبي حازم عن سهلٍ رضي الله عنه،
ورواه عنه طائفة، منهم:
1- أحمد بن حنبل في المسند(23274، معتلي 2808، فضائل الصحابة له 247، و819، التاريخ الكبير للبخاري 4/ 2016، مسند الروياني 1057)
2- أحمد بن الفرات الضبي(السنة لأبي بكر بن أبي عاصم 1482، بتحقيق د/ باسم الجوابرة)
3- إسحاق بن بن أبي إسرائيل (مسند أبي يعلى 7518)
4- عبد بن حميد (في المنتخب ط/ عالم الكتب وط/ السنة، 449، والطبعة التركية 448)
5- علي بن المديني(التاريخ الكبير للبخاري 4/ 2016، التقاسيم لابن حبان 3029 / الإحسان 6492) وقال عبد الرزاق: قال: قال معمر: وسمعت قتادة يحدث بمثله
6- يحيى بن معين(مسند الروياني 1057)

وقد قال أبو عبد الله البخاري (في التاريخ الكبير 4/ 78): قال لنا أحمد – قلت: يعني ابن حنبل، وعلي – قلت: يعني ابن المديني - حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد؛ ارتج أحد، وعليه النبي صَلى الله عَليه وسَلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان،
وقال الليث: عن هشام بن سعد، عن أبي حازم، وزيد بن أسلم أخبراه، أن سعيد بن زيد، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم،
وهذا عن سعيد بن زيد أشهر،
حدثني عثمان، أخبرني ابن وهب، أنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، وأبي حازم، أن سعيد بن زيد قال: كنت عاشر عشرة مع النبي صلى الله عليه وسلَّم بهذا،

قلت: الذي في كتاب عبد الرزاق، في جامع معمر (طبعة التأصيل مع المصنف 21323):
عن معمر، عن أبي حازم, عن سهل بن سعد، قال: ناشد عثمان الناس يوما، فقال:
«أتعلمون، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، صعد أحدا، وأبو بكر، وعمر، وأنا، فارتج أحد، وعليه النبي صَلى الله عَليه وسَلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اثبت أحد، ما عليك إلا نبي، وصديق، وشهيدان»

قلت: فجعله من مُسندِ عثمان، رضي الله عنه،

قلت: وقد قال أبو عبد الله البخاري في التاريخ (5/ 1933):عَبد الرَّزّاق بْن هَمّام بْن نافع، أَبو بَكر، مَولَى حِميَر، اليَمانِيّ، سَمِعَ الثَّورِيّ، وابنَ جُرَيج، ومات سَنَة إحدى عشرة ومئتين، ما حدَّث من كتابه فهو أصح،

قلت: فيُقدَّمُ الذي في كتاب عبد الرزاق على ما حدَّث من حفظه، فالأولى أن نجعله من مسند عثمان،

وذكره الدارقطني فقال(ميزان الاعتدال 4792): ثقةٌ، لكنه يخطىء على معمر في أحاديث (لم تكن في الكتاب) قلت: ما بين القوسين زيادة ذكرها الشيخ محمد رمضان العرقسوسي – وهو محقق الجزء الثاني من طبعة الرسالة – من تاريخ دمشق 42 / 218)
والله تعالى أجلُّ وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #369  
قديم 30-11-15, 07:00 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 469

حديث 469
قال أبو حاتم ابنُ حبَّان في التقاسيم والأنواع:
6710- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ (الإحسان 973)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(469): هذا حديثٌ حسنٌ،
قلت: أو غيرُ ذلك، فلعله لا يخلو من نظر،

فقد قال الدارقطني(كما في أطراف الغرائب والأفراد 2139): تفرَّدَ به محمد بن فُليح عن موسى بن عقبة عن الزهري،
قلتُ: فأين أصحابُ الزهري من هذا ؟
والحديث يرويه محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن محمد بن مسلم ابن شهاب الزهري عن سهل بن سعد رضي الله عنه، ورواه عن محمد بن فليح طائفة، منهم:
1- إبراهيم بن حمزة الزبيري (مشكل الآثار للطحاوي 2488، ط/ الرسالة)
2- إبراهيم بن المنذر الحزامي(المعرفة والتاريخ عقوب بن سفيان الفسوي ج 1 / 338، الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم 2096، التقاسيم 6710 / الإحسان 973، مشكل الآثار للطحاوي 2488، المعجم الكبير للطبراني 5694، شعب الإيمان للبيهقي 1376 الرشد)
3- هارون بن موسى الفروي (الشريعة للآجري 1061 ط/ دار البصيرة)
4- وتابعهم يعقوب بن حميد بن كاسب –صدوقٌ يهم – (الآحاد والمثاني 2096)

ثم إن محمد بن فُلَيحٍ قد تُكُلِّمَ فيه،
قال يحيى بن معين(الجرح والتعديل 8 / 269): فُلَيح بن سليمان ليس بثقة ولا ابنه،
وقال(معرفة الرجال لابن محرز 1/ 156): فُلَيحُ بنُ سليمان ضعيفٌ، وابنه مثلُه،
وقال أبو محمد بن أبي حاتم(المصدر السابق): سمعت أبي يقول: كان يحيى بن معين يحمل على محمد ابن فليح بن سليمان فقلت لابي فما قولك فيه؟ قال: ما به بأس ليس بذاك القوى،

وقال العقيلي(1689 بتحقيق السرساوي): لا يتابعُ (وفي نسختين: يُخالفُ) في حديثه،
وقال شيخانا صاحبا التحرير(6228): ضعيفٌ يُعتَبرُ به في المتابعات والشواهد ، أخرج له البخاري من حديثه ما توبع عليه،
قلت: لم أجد لمحمد بن فليح عن موسى بن عقبة في الجامع الصحيح إلا حديثين، وهما الحديث 4018، والحديث 4026 في باب 12 من كتاب المغازي، وكلاهما من رواية موسى بن عقبة عن الزهري،

ثم وجدت سعيد بن منصور يروي في السنن(2843) عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عن سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلَّم قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي إِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ،

قلت: فهذا أبو حازم سلمة بن دينار صاحبُ سهلِ بن سعد، لا يروي الحديث عن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه،

والصوابُ ما رواه البخاريُّ في صحيحه(باب 54 من كتاب أحاديث الأنبياء) قال:
3477 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِى، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ: حَدَّثَنِى شَقِيقٌ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم يَحْكِى نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ فَأَدْمَوْهُ، وَهْوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَيَقُولُ « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِى فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ » . طرفه 6929 - تحفة 9260،

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
  #370  
قديم 05-12-15, 07:12 AM
أبو مريم طويلب العلم أبو مريم طويلب العلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-07
الدولة: الجيزة
المشاركات: 1,665
افتراضي الحديث 468

الحديث 468
قال أبو عيسى الترمذي في باب ما جاء في فضل التلبية والنحر من كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم من الجامع:
836- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّى إِلاَّ لَبَّى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ حَتَّى تَنْقَطِعَ الأَرْضُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا،
837- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِىُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِىُّ، قَالَا حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ (التحفة 4735)

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(468): هذا حديثٌ صحيحٌ، وإسماعيلُ بن عياشٍ روايته عن غير أهل بلده ضعيفة، لكنه تابعه عبيدة بن حميدة، وعبيدة وثقه ابن معين، كما في تهذيب التهذيب،

قلت: أو غيرُ ذلك،

فقد قال الدارقطني في الأفراد، كما في أطراف الغرائب والأفراد لأبي الفضل المقدسي:
( 2154 ) حديث : «ما من ملبي.. »، الحديث، تفرد به عُمارة بن غَزِيَّة عنه،
قلتُ: يعني عن أبي حازم عن سهل بن سعد،
ولم أر لعُمارة بن غزيَّة - مما يصحُّ إسناده إليه - عن أبي حازم سلمةَ بنِ دينارٍ كبيرَ شيءٍ غيرَ هذا الحديث، هذا إن تغاضينا عما في عبيدةَ من الكلام،
والحديث يرويه عن عمارةَ بن غزية عن أبي حازم عن سهل بن سعد طائفة، منهم:
1- إسماعيل بن عَيَّاش – وهو شاميٌّ ضعيفٌ في الحديث عن غير أهل بلده - (جامع الترمذي 837، سنن ابن ماجه 3033، مختصر الأحكام المستخرج على جامع الترمذي 703، مسند الروياني 1063، المعجم الكبير للطبراني 5740، العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني 1160 – عن جوامع الكلم، شعب الإيمان للبيهقي 3732)
2- عبيدةُ بن حميد (جامع الترمذي 837، صحيح ابن خزيمة 2634، مسند أبي يعلى 7543، فوائد ابن أخي ميمي الدقاق 600)

والله تعالى أجل وأعلم
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكتبه أبو مريم هشام بن محمدفتحي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:11 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.