ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 19-07-19, 04:13 AM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: هل بلغت الأحاديث عن (المهدي ) حد التواتر؟

إجابة لسؤالك : لم أفكر بالمسألة من قبل لكن لنقل لا ، لا أعتقد ذلك. وإن كنت لا أرى مثالا يصح أن نبنيه على المسألة.

لكن سؤالي هو باب الصنعة الحديثية، أليس يُتوقع من الشيخين كتابة حديث واحد على الأقل في الباب؟

أخيرا: هل تكرمت تفضلا بكتابة هذه الأحاديث في الصحيحين والتي تعتقد أنها عن المهدي؟
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 19-07-19, 05:22 AM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
الدولة: هناك اشياء أثمن من أن تهان بالمال
المشاركات: 1,670
افتراضي رد: هل بلغت الأحاديث عن (المهدي ) حد التواتر؟

الاخ الجليل طارح الموضوع ،، قبل ان تكمل كلامك - أيها المكرم - في التواتر وطلب دعوى التواتر ،، يجب ان تقوم اولا - وهذا يلزم سعادتك فيما احسب لانك تربط الكلام كله عليه وتدور حوله - بتعريف التواتر من حيث ( المفهوم اللغوي ) و تتفضل ايضا بتعريف ( المفهوم الاصطلاحي ) لاني بخلفيتي المتواضعة جدا احسن الله اليك اتذكر ان فيه - اي التواتر ثبوتا و احتجاجا - خلافا عريضا وقويا جدا يزيد على 30 قولا كلها معتبرة ،، فما دمت تحتج به وتشترطه فيجب ان تحدد اولا الصحيح من مقصود التواتر الذي جعلته شرطا للقطع والايمان بهذه القضية ،، وتبين لنا - نحن الذين فتحت هذا الموضوع لاجلنا اعضاء مسجلين او اعضاء مطالعين بغير تسجيل ونستحق منك هذا الاحسان والمعروف مادمت احسنت بادارة الموضوع حتى سخنته - ان تعرف التواتر ومفهومه عندك من حيث اللغة ومن حيث الاصطلاح ومذاهب القائلين به والمحتجين به وايضا منكريه ،، الله يسترك ويعلمك ويرفع قدرك ،، و سبب تفريقك بين التواتر الحديثي والتواتر العقدي او الفقهي - وذلك تصنيف جديد لم يسبقك اليه المعتبرون ولا غيرهم - ،، قد اشار الاخوة بانك تربط الايمان والتسليم بالمسالة بالتواتر - في الشطر الاخير من هذا الموضوع الذي تحاول ادارته وتوجيهه - فنحن لا نعرف ما هو مفهوم التواتر ولا اقسامه بالنسبة لك - ذلك لانك تربطه به - و ربما سبق لك معرفة انه لا يمكن الوصول الى تحرير مسألة فيها خلاف الا ( بتحرير محل النزاع ) وتحديد وجه الخلاف ،، وذلك شعار و دستور يتعلمه اصغر طالب علم قبل ان يخطو على الدرجة الاولى من سلّم طلب العلم ،، شرط البدء باية مسالة خلافية هو تحرير محل النزاع وتمييز المفاهيم وتوحيد الضوابط والاصول قبل اية كلمة ،، عند ذلك يسهل فهم المقصود والنتيجة المراد الوصول اليها ،، في كل النقاش وهذا الحوار الذي طال ولا ينبغي له - حتى ضاق صدر وصبر بعض الفضلاء وارى لهم وجها وحقا في ذلك - ان الجماعة لم يفهموا ماذا تريد من هذا الموضوع وتكرارك لنفس السؤال بعبارات مختلفة تقدم رجلا وتقدم اخرى وتغير من عباراتك ومصطلحاتك ،، فما فهمنا مالذي تسأل عنه بالضبط ؟ لانك ربما انت بنفسك لا تعلم مالذي تريده ! ،، فالان ،، مادمت تربطه بالتواتر حتى يمكنك القطع به ،، فهل يمكنك ان تترك تقمص دور الصحفي د. فيصل القاسم ( ابتسامة عريضة ) و ان تتكرم بجعله نقاشا شرعيا مفيدا ( معلوم السبب والغاية ) - انتبه للذي مر بين القوسين ،، ( معلوم السبب والغاية ) ،، (1) هل لك اولا ان تخبرنا عن مفهومك انت لمعنى التواتر ؟ (2) وما هي حدوده وضوابطه ؟ (3) و من اين لك التفريق بين تواتر حديثي وتواتر غير حديثي ( وما يكون النوع الثاني وما دليلك ومستندك عليه ) ؟ ،، ( 4 ) ولمااااذاااا ربطت الايمان والتسليم بالمهدي على وجه القطع باشتراط التواتر ؟ ( 5 ) وهل كون الرواية احادية الورود تمنع عندك القطع والتسليم بها وتعطيك الحق في التشكيك في ثبوتها او التشكيك في دلالتها ؟ ( 6 ) ولماذا لا تعتبر التواتر في المهدي وتعتبره في غير المهدي ؟ مالذي يفرق هذا من ذاك ما دام الثبوت مقطوعا به ؟! ( 7 ) ومالذي يضر في ثبوته اذا لم يكن متواتر الورود ؟ مع انك مطالب مرة ثانية وثالثة وعاشرة بتعريفنا لحد وقيد التواتر في مفهومك وعلى ما ينطبق وعلى ما لا ينطبق وفيما يشترط وفيما لا يشترط ؟ ،،، هذا الذي لونته لك بالازرق اعتبره من جهتي - واظن البعض قد يوافقني - تشخيصا للحالة قبل وصف الحل و العلاج المناسب له ،، واذا تم التشخيص الصحيح فان ذلك نصف الحل والعلاج وكل شئ بعده يكون سهل الانهاء ان شاء الله ،، والان دعنا نستفيد منك ومن موضوعك فتفضل بالجواب حتى نعرف منك حدود المقصود بالسؤال لنجتهد لك في الجواب الصواب ،، اطال الله عمرك في طاعته واحسن اليك وكتب لفلاح والهداية والخير عليك وعلى يديك .


.
__________________
العقل خير من الفقه ولو عرفت سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 19-07-19, 07:50 AM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: هل بلغت الأحاديث عن (المهدي ) حد التواتر؟

لا باس أخي الكريم أيوب . المواضيع في المنتدى ذات نفس طويل. الإجابة التي لا تاتي الآن قد تأتي غدا. نسأل الله التوفيق والسداد للجميع.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 20-07-19, 02:50 PM
أبو عمر محمد بن محمد أبو عمر محمد بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-11
المشاركات: 754
افتراضي رد: هل بلغت الأحاديث عن (المهدي ) حد التواتر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تميم الهندي مشاهدة المشاركة
أخي أسألك:
هل من الأصول الحديثية عندك أن الحديث المهم في العقيدة المشهور بين الناس لو ترك ذكره الشيخان في صحيحيهما فهو غير مقبول ومشكوك فيه
فلو قلت نعم فأثبته بالحجج وانقله عن أهل الاختصاص بالحديث
وأما عندنا فليس أصل من الأصول الحديثية كذلك والله أعلم

ومع ذلك قد سبق قولي : أحاديث المهدي واردة في الصحيحين بدون ذكر اسمه "محمد بن عبد الله" وكونه من أهل البيت
بارك الله فيك أخي تميم
كنت أود أن أذكر الأخ بما قلتَ : إن أحاديث المهدي رضي الله عنه ورد ذكرها في الصحيح بدون ذكر الإسم
فإذا بك قد سبقتني إليه
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 20-07-19, 02:58 PM
أبو عمر محمد بن محمد أبو عمر محمد بن محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-11
المشاركات: 754
افتراضي رد: هل بلغت الأحاديث عن (المهدي ) حد التواتر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بحر بن عبدالله مشاهدة المشاركة
إجابة لسؤالك : لم أفكر بالمسألة من قبل لكن لنقل لا ، لا أعتقد ذلك. وإن كنت لا أرى مثالا يصح أن نبنيه على المسألة.

لكن سؤالي هو باب الصنعة الحديثية، أليس يُتوقع من الشيخين كتابة حديث واحد على الأقل في الباب؟

أخيرا: هل تكرمت تفضلا بكتابة هذه الأحاديث في الصحيحين والتي تعتقد أنها عن المهدي؟
156 ( 247 ) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ، وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ - وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ". قَالَ : " فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ : تَعَالَ صَلِّ لَنَا، فَيَقُولُ : لَا، إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ، تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الْأُمَّةَ ".
صحيح مسلم رحمه الله
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 21-07-19, 09:44 AM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: هل بلغت الأحاديث عن (المهدي ) حد التواتر؟

بارك الله في الإخوة جميعاً.
أنقل لكم بعض الفوائد من كلام الشيخ خالد الحايك حفظه الله.

سؤال: السلام عليكم د. الشيخ خالد الحايك حفظك لله، لقد وقع جدل مؤخرًا بين بعض الإخوة؛ ما حكم ظهور محمد بن عبدالله المهدي أولًا؟ ثم ما حكم مَن أنكر ظهوره ولم يعترف بالأحاديث أو طعن بصحتها؟ ثالثًا: ما هو الموقف الشرعي لأهل السنة والسلف من ظهور المهدي؟ وهل يلزم للمسلم أن يصدّق أم يكذّب؟ وجزاكم الله خيرًا، ونفع بكم الأمة.‏

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أولاً: أحاديث المهدي كلها فيها ضعف! وقد صححها بعض أهل العلم المتأخرين بالشواهد والمتابعات! وقد أسرفوا في هذه المسألة، بل عدها بعضهم من المتواتر!

وبنوا على ذلك، ثانيًا: أن من أنكرها فقد كفر! لأن من أنكر المتواتر من غير تأوّل يكون كافرًا! ومنهم من لم يكفر منكرها لكن يخشى عليه في عقيدته!!

وثالثًا: فهذه المسألة لا تدخل في قضية مُنكِر المتواتر؛ لأنه حقيقة - مع وجود الأحاديث فيها- ليست متواترة... والتواتر هذا غير متحقق عند أهل الحديث المتقدمين، وقد دخل علينا من باب الأصوليين الذين صنفوا في علوم الحديث وأولهم الحافظ ابن الصلاح متأثرين بهذا بعلم الكلام وغيره.

وعقيدة المهدي هي عقيدة المخلّص الذي ينتظره الناس لإنقاذهم! وهذا يوجد في كثير مما يسمى بالديانات حتى الأرضية منها التي هي من وضع البشر! فهذا الدين عظيم لا ينتظر مخلّصًا، وعلى الأمة أن تعمل لتحكيم شرع الله دون التعلق بمثل هذه الأحاديث التي أعرض عن تخريجها البخاري ومسلم، وإعراضهم عن باب مهم من أبواب العقيدة كهذا فيه إشارة إلى عدم صحة شيء من هذه الأحاديث، وأما ما فسروا به أن من يصلي خلف عيسى هو المهدي؛ فهذا ليس بصحيح، بل إن عيسى هو مَن يصلي بالناس، وهناك اختلاف في لفظ الرواية، والله أعلم.




سؤال :هل صح حديث في المهدي؟ وجزاك الله خيراً.

لا يصح أيّ شيء في هذا.



سؤال :إن كانت أحاديث المهدي كلها ضعيفة، فهل يعني ذلك أنه قد لا يظهر؟ وهل صح ولو حديث واحد عنه؟ جزيتم خيراً.
لا يجوز بناء الأشياء على الأحاديث الضعيفة.. وخاصة في مسائل مهمة كمسألة ظهور المهدي وغيره! والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 21-07-19, 09:44 AM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: هل بلغت الأحاديث عن (المهدي ) حد التواتر؟

وقد سئل عن حديث ابن عباس فأجاب:
الجواب عما ذكره الخلال في "المنتخب من العلل" في رواية يصححونها إلى ابن عباس عن المهدي.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عُمَيْرٍ، قال: حدثنا حَامِدُ بنُ يَحْيَى، قال: حدثنا سُفْيَانُ، قال: حدثنا عَمْرٌو، قال: أَخْبَرَنِي أَبُو مَعْبَدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: "إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تَذْهَبَ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي، حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ مِنَّا أَهْلِ الْبَيْتِ غُلامًا، لَمْ يَلْبَسِ الفتنَ وَلَمْ تلبَسه الْفِتَنُ، كَمَا فَتَحَ اللَّهُ بِنَا هَذَا الأَمْرَ فَأَرْجُو أَنْ يختمهُ بِنَا".
قَالَ أَبُو مَعْبَدٍ: قلتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: عجزتْ عَنْهَا شُيُوخُكُمْ وَيَرْجُوهَا شَبَابُكُمْ؟ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يفعلُ مَا يشاءُ".
فَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عُمَيْرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَامِدَ بْنَ يَحْيَى، قَالَ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ: أَيُّ حَدِيثٍ أَصَحُّ فِي الْمَهْدِيِّ؟.
قَالَ: أصحُّ شيءٍ فِيهِ عِنْدِي: حَدِيثُ أَبِي مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

أقول:
1- هذا يرويه الخلال عن محمد بن عمير، وقد تفرد بذلك عن حامد بن يحيى صاحب ابن عيينة.
2- الخلال جمع ما روي عن أحمد ما صح وما لم يصح. ومحمد بن عمير هذا ليس بالمشهور بل لما ترجم له البخاري لم يذكر إلا اسمه وساق له حديثا عن حامد.
3- مثل هذا الأثر يُعدّ من الفوائد التي تكون عند بعض أهل الحديث وليست بمشهورة، ولذلك لا نجد لها إلا هذا الإسناد!
4- هل من الممكن أن يصدر هذا عن ابن عباس! وهو أن أمر الإسلام بدأ بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ويُريد أن يُختم بهم؟! فهذه نكارة لا تصدر منه.
5- على فرض صحته، فهذا ليس مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم، وليس هو من قبيل المرفوع ولا يمكن أن يكون لأن قول ابن عباس: "أرجو" وهذه أمنية.
6- ولما راجعه أبو معبد في عدم تحقق ذلك قال له: "إن الله يفعل ما يشاء! فلو كان عنده شيء مرفوع لقال له قد قاله النبي صلى الله عليه وسلم وسمعته.
7- فالأمر مجرد أمنية فقط، ولا نبني على الأمنيات بل على ما صح عنه صلى الله عليه وسلم. ولعل هذا الحديث هو أصل حديث المهدي الذي انتشر فيما بعد.
8- قول ابن مهدي: "أصح شيء" لا يعني صحته، فهذه العبارة أيضاً تُقال حتى في تفضيل إسناد من بين أسانيد كلها ضعيفة.
9- وسؤال أحمد لابن مهدي يعني أن أحاديث المهدي كانت منتشرة عندهم وقوله إن أصح شيء هذا يعني أن الأحاديث الأخرى المرفوعة ليست صحيحة عنده.
10- لو صح ذلك عن ابن عباس فحمله على ما يسمى بالمهدي فيما بعد إنما هو من أجل انتشار هذه العقيدة، وإلا هو لم يقصد المهدي وإلا لصرح به.
11- عادة ما يورده الخلال في العلل عن أحمد إنما هو لبيان علل ما جاء في بعض الأبواب فذكره في باب ما جاء في المهدي ليدلل على أنه لم يصح شيء فيه.
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 21-07-19, 05:17 PM
تميم الهندي تميم الهندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: جنوب الهند
المشاركات: 174
افتراضي رد: هل بلغت الأحاديث عن (المهدي ) حد التواتر؟

هذه بعض روايات مسند الإمام أحمد ط الرسالة

1 -

3571 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ (3) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلِيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي " (4)
(4) إسناده حسن. عاصم -وهو ابن أبي النجود-، روى له البخاري ومسلم مقروناً، وهو صدوق حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين

===========
2 -
3572 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَنْقَضِي الْأَيَّامُ، وَلَا يَذْهَبُ الدَّهْرُ حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، اسْمُهُ يُوَاطِئُ اسْمِي " (2)
(2) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود،

==============
3 -
3573 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا - أَو قَالَ (1) : " لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا - حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ (2) اسْمُهُ اسْمِي " (3)
(3) إسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود-، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

==================
4 -
11130 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ شَيْبَانُ، عَنْ مَطَرِ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ،
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، أَجْلَى أَقْنَى، يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ قَبْلَهُ ظُلْمًا، يَكُونُ سَبْعَ سِنِينَ " (1)
(1) حديث صحيح دون قوله: "يكون سبع سنين". مطر بن طهمان: وهو الوراق -وإن كان فيه ضعف من جهة حفظه- متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

=================
5 -
11313 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَمْتَلِئَ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا " قَالَ: " ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي - أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي - مَنْ (1) يَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا " (2)
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 21-07-19, 05:50 PM
تميم الهندي تميم الهندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
الدولة: جنوب الهند
المشاركات: 174
افتراضي رد: هل بلغت الأحاديث عن (المهدي ) حد التواتر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بحر بن عبدالله مشاهدة المشاركة
إجابة لسؤالك : لم أفكر بالمسألة من قبل لكن لنقل لا ، لا أعتقد ذلك. وإن كنت لا أرى مثالا يصح أن نبنيه على المسألة.

لكن سؤالي هو باب الصنعة الحديثية، أليس يُتوقع من الشيخين كتابة حديث واحد على الأقل في الباب؟

أخيرا: هل تكرمت تفضلا بكتابة هذه الأحاديث في الصحيحين والتي تعتقد أنها عن المهدي؟
أنقل هنا كلام الشيخ حمود التويجري رحمه الله في كتابه الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر ص 59 - 68 (نسخة المكتبة الشاملة)

وقال ابن محمود في صفحة (6): "ومنها أن هذه الأحاديث لم يأخذها البخاري ومسلم ولم يدخلاها في كتبهما مع رواجها في زمنهما، وما ذاك إلا لعدم ثباتها عندهما، كما أنه ليس له ذكر في القرآن مما يقلل عدم الاحتفال بها".

والجواب عن هذا من وجوه؛ أحدها: أن يقال: إن أول هذا الكلام مأخوذ من كلام رشيد رضا وأحمد أمين وآخره مأخوذ من كلام المستشرق دونلدسن، فأما رشيد رضا فقد قال في صفحة (499) من الجزء التاسع من تفسيره المسمى تفسير المنار: "إن الشيخين لم يعتدا في صحيحيهما بشيء من أحاديث المهدي". وأما أحمد أمين فقال في صفحة (237) من الجزء الثالث من كتابه "ضحى الإسلام": "ولم يرو البخاري ومسلم شيئًا من أحاديث المهدي، مما يدل على عدم صحتها عندهما". انتهى. وأما دونلدسن فإنه قد تعرض لذكر المهدي وما جاء في ظهوره في آخر الزمان، ثم قال: "ولما كان القرآن نفسه لم يرد فيه ما يؤيد هذه الفكرة كان من الضروري الالتجاء إلى الحديث لإثباتها، ومع هذا فبالنظر إلى عدم ذكر القرآن شيئًا عن المهدي وأن الأحاديث الواردة بشأنه كلها ضعيفة أو مشكوك فيها، فإن عقيدة المهدي لا تدخل في اعتقادات أهل السنة والجماعة". انتهى. وقد نقله عنه سعد محمد حسن في صفحة (70) من كتابه "المهدية في الإسلام".
وإذا علم هذا، فقد تقدم قريبًا (1) قول ابن محمود أن أكثر الناس مقلدة يقلد بعضهم بعضا وقليل منهم المحققون، فقد أثبت ههنا على نفسه أنه من المقلدة بل أنه قد قلد أناسًا ليسوا بأهل أن يقلدوا ويؤخذ عنهم.

========

الوجه الثاني: أن يقال: إن الشيخين لم يستوعبا إخراج الأحاديث الصحيحة في صحيحيهما ولا التزما بذلك، وقد قال الحافظ ابن حجر في أول مقدمة فتح الباري: روى الإسماعيلي عنه -أي عن البخاري- أنه قال: "لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحا، وما تركت من الصحيح أكثر"، وقال أبو أحمد ابن عدي: سمعت الحسن بن الحسين البزار يقول: سمعت إبراهيم بن معقل النسفي يقول: سمعت البخاري يقول: "ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح، وتركت من الصحيح حتى لا يطول"، وقال مسلم في صحيحه في آخر "باب التشهد في الصلاة": "ليس كل
شيء عندي صحيح وضعته ههنا، إنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه"،

وقال أبو عمرو ابن الصلاح في كتابه "علوم الحديث": "أول من صنف الصحيح البخاري، وتلاه مسلم بن الحجاج وكتاباهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز، إلى أن قال: أنهما لم يستوعبا الصحيح في صحيحيهما، ولا التزما ذلك؛ فقد روينا عن البخاري أنه قال: ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح، وتركت من الصحاح لحال الطول، وروينا عن مسلم أنه قال: ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ههنا، إنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه، ثم ذكر ابن الصلاح أن المستدرك على الصحيحين للحاكم يشتمل مما فاتهما -أي الشيخين- على شيء كثير، قال: وإن يكن عليه في بعضه مقال، فإنه يصفو له منه صحيح كثير، قال: وقد قال البخاري: احفظ مائة ألف حديث صحيح، ومائتي ألف حديث غير صحيح، قال ابن الصلاح: وجملة ما في كتابه الصحيح سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثًا بالأحاديث المكررة، وقد قيل إنها بإسقاط المكررة أربعة آلاف حديث"، وفي حاشية "علوم الحديث" نقلاً عن ابن الصلاح أنه قال: "وهكذا صحيح مسلم هو نحو أربعة آلاف بإسقاط المكرر، فقد روينا عن أبي قريش الحافظ قال: كنت عند أبي زرعة الرازي، فجاء مسلم ابن الحجاج فسلم عليه، فلما أن قام قلت له: هذا جمع أربعة آلاف حديث في الصحيح، فقال: ولمن ترك الباقي".
قال ابن الصلاح: "ثم إن الزيادة في الصحيح على ما في الكتابين يتلقاها طالبها مما اشتمل عليه أحد المصنفات المعتمدة المشتهرة لأئمة الحديث؛ كأبي داود السجستاني، وأبي عيسى الترمذي، وأبي عبد الرحمن النسائي، وأبي بكر ابن خزيمة، وأبي الحسن الدارقطني، وغيرهم منصوصًا على صحته فيها، ولا يكفي في ذلك مجرد كونه موجودًا في كتاب أبي داود وكتاب الترمذي وكتاب النسائي، وسائر من جمع في كتابه بين الصحيح وغيره، ويكفي مجرد كونه موجودًا في كتب من اشترط منهم الصحيح فيما جمعه؛ ككتاب ابن خزيمة، وكذلك ما يوجد في الكتب المخرجة على كتاب البخاري وكتاب مسلم؛ ككتاب أبي عوانة الاسفرائيني، وكتاب أبي بكر الإسماعيلي، وكتاب أبي بكر البرقاني، وغيرها من تتمة لمحذوف أو زيادة شرح في كثير من أحاديث الصحيحين. وكثير من هذا موجود في "الجمع بين الصحيحين" لأبي عبد الله الحميدي. واعتنى الحاكم أبو عبد الله الحافظ بالزيادة في عدد الحديث الصحيح على ما في الصحيحين، وجمع ذلك في كتاب سماه "المستدرك" أودعه ما ليس في واحد من الصحيحين، مما رآه على شرط الشيخين قد أخرجا عن رواته في كتابيهما، أو على شرط البخاري وحده، أو على شرط مسلم وحده، وما أدى اجتهاده إلى تصحيحه، وإن لم يكن على شرط واحد منهما وهو واسع الخطو في شرط الصحيح متساهل في القضاء به، فالأولى أن نتوسط في أمره فنقول ما حكم بصحته ولم نجد ذلك فيه لغيره من الأئمة، إن لم يكن من قبيل الصحيح فهو من قبيل الحسن يحتج به ويعمل به، إلا أن تظهر فيه علة توجب ضعفه، ويقاربه في حكمه صحيح أبي حاتم ابن حبان البستي -رحمهم الله أجمعين-" انتهى كلام ابن الصلاح.
وقال ابن كثير في كتابه "الباعث الحثيث": "ثم إن البخاري ومسلمًا لم يلتزما بإخراج جميع ما يحكم بصحته من الأحاديث، فإنهما قد صححا أحاديث ليست في كتابيهما، كما ينقل الترمذي وغيره عن البخاري تصحيح أحاديث ليست عنده بل في السنن وغيرها، قال: وقد خرجت كتب كثيرة على الصحيحين يؤخذ منها زيادات مفيدة وأسانيد جيدة؛ كصحيح أبي عوانة ,وأبي بكر الإسماعيلي، والبرقاني، وأبي نعيم الأصبهاني وغيرهم، وكتب أخر التزم أصحابها صحتها؛ كابن خزيمة، وابن حبان البستي، وكذلك يوجد في مسند الإمام أحمد من الأسانيد والمتون شيء كثير، مما يوازي كثيرًا من أحاديث مسلم بل والبخاري أيضًا وليست عندهما ولا عند أحدهما، بل ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الأربعة؛ وهم أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وكذلك يوجد في معجمي الطبراني الكبير والأوسط، ومسندي أبي يعلي والبزار وغير ذلك من المسانيد والمعاجم والفوائد والأجزاء، ما يتمكن المتبحر في هذا الشأن من الحكم بصحة كثير منه بعد النظر في حال رجاله وسلامته من التعليل المفسد، ويجوز له الإقدام على ذلك، وإن لم ينص على صحته حافظ قبله، موافقة للشيخ أبي زكريا يحيى النواوي، وخلافًا للشيخ أبي عمرو، وقد جمع الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي في ذلك كتابًا سماه "المختارة" ولم يتم، كان بعض الحفاظ من مشايخنا يرجحه على مستدرك الحاكم" انتهى كلام ابن كثير باختصار.
وإذا علم هذا فنقول: إن إعراض البخاري ومسلم عن إخراج أحاديث المهدي في صحيحيهما، لا يدل على عدم ثباتها عندهما كما زعم ذلك ابن محمود، فكم من حديث صحيح عندهما ولم يخرجاه كما صرحا بذلك في الروايات التي تقدم ذكرها، وخصوصًا ما ذكره ابن الصلاح عن البخاري؛ أنه كان يحفظ مائة ألف حديث صحيح.

========

الوجه الثالث: أن يقال: ما صححه بعض أهل العلم بالحديث مما رواه غير الشيخين فهو كثير جدًا، وقد يكون أكثر مما في الصحيحين، وهو متلقى بالقبول عند أهل العلم. ومن أجمع الكتب للأحاديث الصحيحة بعد الصحيحين موطأ الإمام مالك، وفي مسند الإمام أحمد من الأحاديث الصحيحة شيء كثير جدًا، وكذلك في السنن الأربع، وقد ذكر الذهبي في "تذكرة الحفاظ" عن الشافعي أنه قال: "ما في الأرض كتاب في العلم أكثر صوابًا من موطأ مالك"، قال ابن كثير في كتابه "الباعث الحثيث": "قول الإمام الشافعي لا أعلم كتابًا في العلم أكثر صوابًا من كتاب مالك، إنما قاله قبل البخاري ومسلم"، وقال السيوطي في شرح الموطأ: "الصواب إطلاق أن الموطأ صحيح لا يستثنى منه شيء"، قال الشيخ أحمد محمد شاكر: "وهذا غير صواب، والحق أن ما في الموطأ من الأحاديث الموصولة المرفوعة إلى رسول الله صحاح كلها، بل هي في الصحة كأحاديث الصحيحين، وأن ما فيه من المراسيل والبلاغات وغيرها يعتبر فيها ما يعتبر في أمثالها، مما تحويه الكتب الأخرى". انتهى.
وقال أبو بكر بن داسه: "سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسمائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمَّنته هذا الكتاب، وجمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه، وما كان فيه وهن شديد بينته، وما لم أذكر فيه شيئًا فهو صالح، وبعضها أصح من بعض". انتهى.
وذكر الذهبي في "تذكرة الحفاظ" عن أبي علي منصور بن عبد الله الخالدي قال: "قال أبو عيسى -يعني الترمذي-: صنفت هذا الكتاب- يعني الجامع- فعرضته على علماء الحجاز والعراق وخراسان فرضوا به، ومن كان في بيته هذا الكتاب فكأنما في بيته نبي يتكلم". انتهى.
وقد كان الحاكم أبو عبد الله، والخطيب البغدادي يسميان كتاب الترمذي "الجامع الصحيح"، وكان أبو علي ابن السكن والخطيب البغدادي يقولان في سنن النسائي إنه صحيح، وفي هذا القول والذي قبله تساهل؛ لأن جامع الترمذي وسنن النسائي ليس كل أحاديثهما صحيحة، بل فيهما الصحيح والحسن والضعيف والمنكر، ففي إطلاق اسم الصحيح عليهما نظر، وقد يقال إن هذا الإطلاق من باب التغليب؛ لأن أكثر أحاديثهما صحاح وحسان، فيصح إطلاق اسم الصحيح عليهما من هذه الحيثية، والله أعلم.

وأما سنن ابن ماجة فقد ذكر الذهبي في "تذكرة الحفاظ" عن ابن ماجة أنه قال: "عرضت هذه السنن على أبي زرعة فنظر فيه، وقال: أظن إن وقع هذا في أيدي الناس تعطلت هذه الجوامع أو أكثرها، ثم قال: لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثًا مما في إسناده ضعف". انتهى، وقال ابن كثير في "البداية والنهاية": "إن كتاب سنن ابن ماجة يشتمل على أربعة آلاف حديث كلها جياد سوى اليسيرة، وقد حكي عن أبي زرعة الرازي أنه انتقد منها بضعة عشر حديثًا، ربما يقال إنها موضوعة أو منكرة جدًا". انتهى.
وإذا علم أن الأحاديث الصحيحة في غير الصحيحين كثيرة جدًا، وأن أهل العلم كانوا يتلقونها بالقبول وإن كانت في غير الصحيحين، فهل يقول عاقل له أدنى علم ومعرفة أنه يسوغ ردها أو رد شيء منها وعدم الاحتفال بها- أي عدم المبالاة بها- حيث لم يأخذ بها البخاري ومسلم ولم يدخلاها في صحيحيهما؟ لا أظن أن عاقلا يقول بهذا القول الباطل، وقد قال الله -تعالى-: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}، قال الإمام أحمد -رحمه الله تعالى-: "الفتنة الشرك، لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك".

===============


الوجه الرابع: أن يقال: إن بعض الأحاديث الواردة في المهدي قد رويت بالأسانيد الثابتة، وقد تقدم في أول الكتاب قول الإمام الشافعي: "إذا حدث الثقة عن الثقة إلى أن ينتهي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو ثابت، ولا يترك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث أبدًا، إلا حديث وجد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخر يخالفه".
وتقدم أيضًا قول الإمام أحمد: "كل ما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إسناد جيد أقررنا به، وإذا لم نقر بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ودفعناه ورددناه رددنا على الله أمره، قال الله -تعالى-: {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} ".
وتقدم أيضًا قول ابن شاقلا: "من خالف الأخبار التي نقلها العدل عن العدل، موصولة بلا قطع في سندها، ولا جرح في ناقليها، وتجرأ على ردها، فقد تهجم على رد الإسلام".
وقال أبو محمد ابن حزم في كتاب "الأحكام": إن خبر الواحد العدل عن مثله إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوجب العلم والعمل معًا". انتهى.
وكلام العلماء في الإنكار على الذين يعارضون الأحاديث الصحيحة وتشديدهم في ذلك كثير جدًا، وقد ذكرتُ طرفًا من ذلك في أول الرد على الزنديق المصري المدعو بصالح أبي بكر فليراجع هناك، ففيه أبلغ رد على من تجرأ على رد الأحاديث الثابتة في خروج المهدي، زاعمًا أنها غير ثابتة، وأنه لا يحتفل بها؛ أي لا يبالي بها لكونها ليست في الصحيحين.

=========


الوجه الخامس: أن يقال: قد جاءت الإشارة إلى المهدي في عدة أحاديث رواها الإمام أحمد ومسلم وغيرهما، وروى البخاري حديثًا منها،

أولها حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت: عبث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في منامه فقلنا: يا رسول الله صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله، فقال: «العجب إن ناسًا من أمتي يؤمون بالبيت برجل من قريش قد لجأ بالبيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم»، فقلنا: يا رسول الله، إن الطريق قد يجمع الناس، قال: «نعم فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل، يهلكون مهلكًا واحدًا، ويصدرون مصادر شتى، يبعثهم الله على نياتهم» [رواه الإمام أحمد ومسلم] من حديث عبد الله بن الزبير عن عائشة -رضي الله عنها- وهذا لفظ مسلم، ولفظ أحمد قالت: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نائم إذ ضحك في منامه ثم استيقظ، فقلت: يا رسول الله، مم ضحكت؟! قال: «إن أناسًا من أمتي يؤمون هذا البيت لرجل من قريش قد استعاذ بالحرم، فلما بلغوا البيداء خسف بهم، مصادرهم شتى، يبعثهم الله على نياتهم»، قلت: وكيف يبعثهم الله على نياتهم ومصادرهم شتى، قال: «جمعهم الطريق منهم المستبصر وابن السبيل والمجبور، يهلكون مهلكًا واحدًا، ويصدرون مصادر شتى»، وقد رواه البخاري في "كتاب البيوع" في "باب ما ذكر في الأسواق" من حديث نافع بن جبير بن مطعم قال: حدثتني عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم»، قالت: قلت: يا رسول الله، كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟! قال: «يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم».

الحديث الثاني: روى مسلم من طريق جرير وهو ابن عبد الحميد الضبي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد الله بن القبطية، قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة أم المؤمنين، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم»، فقلت:
يا رسول الله، فكيف بمن كان كارهًا؟! قال: «يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته»، وقال أبو جعفر: هي بيداء المدينة. حدَّثَنَاه أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبد العزيز بن رفيع بهذا الإسناد وفي حديثه قال: فلقيت أبا جعفر فقلت: إنها إنما قالت ببيداء من الأرض، فقال أبو جعفر كلا والله إنها لبيداء المدينة، وقد رواه الإمام أحمد عن جرير عن عبد العزيز بن رفيع فذكره بنحوه. ورواه أبو داود في "كتاب المهدي" من سننه فقال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد الله بن القبطية، عن أم سلمة -رضي الله عنها- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بقصة جيش الخسف، قلت: يا رسول الله، فكيف بمن كان كارهًا؟! قال: «يخسف بهم ولكن يبعث يوم القيامة على نيته» إسناده صحيح على شرط الشيخين، ورواه الإمام أحمد أيضًا من حديث الحسن -وهو البصري- عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطجعًا في بيتي إذ احتفز جالسًا وهو يسترجع، فقلت: بأبي أنت وأمي، ما شأنك يا رسول الله تسترجع؟! قال: «جيش من أمتي يجيئون من قبل الشام، يؤمون البيت لرجل يمنعه الله منهم، حتى إذا كانوا بالبيداء من ذي الحليفة خسف بهم ومصادرهم شتى»، فقلت: يا رسول الله، كيف يخسف بهم جميعًا ومصادرهم شتى؟! فقال: «إن منهم من جبر، إن منهم من جبر» ثلاثًا، ورواه أيضًا من حديث الحسن عن أمه - واسمها خيرة مولاه أم سلمة - عن أم سلمة -رضي الله عنها- فذكره بنحوه وإسناده حسن.
وروى أيضًا من حديث يوسف بن سعد، عن عائشة -رضي الله عنها- مثله، ومن حديث يوسف بن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة -رضي الله عنها- مثله، ولم يسق لفظه، بل أحال به على حديث أم سلمة -رضي الله عنها-، وقد أورد حديث الحسن عن أم سلمة -رضي الله عنها- في مسند عائشة -رضي الله عنها- من أجل هذه الرواية، وكل من الإسنادين جيد، رجاله كلهم ثقات.
وروي أيضًا من حديث المهاجر المكي؛ وهو المهاجر بن القبطية، عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «يغزو جيش البيت حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم»، قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت المكره منهم؟! قال: «يبعث على نيته» إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات.
ورواه أيضا عن سفيان بن عيينه، عن ابن سوقة، عن نافع بن جبير، عن أم سلمة -رضي الله عنها- ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - الجيش الذي يخسف بهم، فقالت أم سلمة -رضي الله عنها-: لعل فيهم المكره! فقال: «إنهم يبعثون على نياتهم» إسناده صحيح على شرط الشيخين، ورواه الترمذي عن نصر بن علي الجهضمي، حدثنا سفيان، عن محمد بن سوقة، فذكره بمثله، وقال هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن نافع بن جبير، عن عائشة أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قلت: وروايته عن عائشة -رضي الله عنها- قد رواها البخاري في صحيحه وتقدم ذكرها، ورواه ابن ماجة عن محمد بن الصباح، ونصر بن علي، وهارون بن عبد الله الحمال، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، فذكره بمثله، وإسناده صحيح، أما عن محمد بن الصباح، ونصر بن علي فهو على شرط الشيخين، وأما عن هارون بن عبد الله فهو على شرط مسلم.


الحديث الثالث: روى مسلم من طريق سفيان بن عيينة، عن أمية بن صفوان، سمع جده عبد الله بن صفوان يقول: أخبرتني حفصة أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم، وينادي أولهم آخرهم ثم يخسف بهم، فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم»، فقال رجل أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورواه الإمام أحمد عن سفيان بن عيينه، فذكره بنحوه، وإسناده إسناد مسلم. ورواه ابن ماجة عن هشام بن عمار، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أمية بن صفوان بن عبد الله، فذكره بنحوه، وزاد بعد الحديث المرفوع، فلما جاء جيش الحجاج ظننا أنهم هم، إسناده صحيح على شرط البخاري، وفي رواية لمسلم عن يوسف بن ماهك، أخبرني عبد الله بن صفوان، عن أم المؤمنين، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «سيعوذ بهذا البيت- يعني الكعبة - قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم»، قال يوسف وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة، فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش.


الحديث الرابع: عن صفية أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزوه جيش، حتى إذا كانوا ببيداء
من الأرض خسف بأولهم وآخرهم ولم ينج أوسطهم» قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت المكره منهم! قال: «يبعثهم الله على ما في أنفسهم» رواه الإمام أحمد، والترمذي، وابن ماجة، وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.


الحديث الخامس: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تنتهي البعوث عن غزو بيت الله تعالى حتى يخسف بجيش منهم» رواه الحاكم في مستدركه، وقال غريب صحيح، ووافقه الذهبي في تلخيصه.
وهذه الأحاديث الخمسة التي روى البخاري حديثًا منها، وروى مسلم ثلاثة منها، تؤيد حديث أم سلمة الذي تقدم ذكره مع أحاديث المهدي في أول الكتاب (1)، وهو الحديث التاسع في ذكر مبايعة الرجل القرشي بمكة، وذكر الخسف بالجيش الذي يبعث إليه من الشام، وقد رواه أبو داود في "كتاب المهدي" من سننه، وروى معه عدة أحاديث من الأحاديث الواردة في المهدي، ومنها حديث أم سلمة -رضي الله عنها- في قصة الجيش الذي يخسف به، والخسف المذكور في هذه الأحاديث الخمسة لم يقع إلى الآن، وسيقع في آخر الزمان إذا ظهر المهدي ودنا قيام الساعة، كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد والطبراني عن بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد -رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر وهو يقول: «إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبًا فقد أظلت الساعة»، وفي رواية قالت: إني لجالسة في صفة النساء فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب وهو يشير بيده اليسرى، فقال: «يا أيها الناس إذا سمعتم بخسف ههنا قريب فقد أظلت الساعة»، قال الهيثمي: فيه ابن إسحاق وهو مدلس، وبقية رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح.


الحديث السادس: عن الجُريري - بضم الجيم واسمه سعيد بن إياس-، عن أبي نضرة -واسمه المنذر بن مالك بن قِطعة بكسر القاف وسكون الطاء المهملة، هكذا ضبطه الخزرجي في "الخلاصة"، وضبطه الحافظ ابن حجر في "تقريب التهذيب" بضم القاف وفتح الطاء المهملة العبدي- قال: كنا عند جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يكون في آخر أمتي خليفة يحثو المال حثوًا لا يعده عدا»، قال الجريري: فقلت لأبي نضرة وأبي العلاء أتريانه عمر بن عبد العزيز؟ فقالا: لا. رواه الإمام أحمد ومسلم، وإسناد أحمد أحد إسنادي مسلم.


الحديث السابع: عن أبي نضرة، عن أبي سعيد -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من خلفائكم خليفة يحثي المال حثيًا لا يعده عدًا» رواه الإمام أحمد ومسلم، وإسناد أحمد أحد إسنادي مسلم، وفي رواية لأحمد: «يكون في آخر الزمان خليفة يعطي المال ولا يعده عدًا» إسناده صحيح على شرط مسلم، وفي رواية له قال: «ليبعثن الله -عز وجل- في هذه الأمة خليفة يحثي المال حثيا ولا يعده عدًا» إسناده حسن.

الحديث الثامن: عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله -رضي الله عنهم- قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده» رواه الإمام أحمد ومسلم، وإسناد أحمد إسناد مسلم.

وهذه الأحاديث الثلاثة التي رواها مسلم مطابقة لما جاء في بعض الروايات عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- في ذكر المهدي، وفيها: «ويكون المال كدوسًا، قال: يجيء الرجل، فيقول: يا مهدي أعطني أعطني، قال: فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمل»، وفي رواية أخرى عن أبي سعيد -رضي الله عنه- في ذكر المهدي: «أنه يقسم المال بالسوية بين الناس، حتى يأمر مناديًا فينادي فيقول: من له في مال حاجة؟ فما يقوم من الناس إلا رجل، فيقول: ائت السدان؛ يعني الخازن، فقل له: إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا، فيقول له: احث» الحديث، وقد تقدم ذكره (1)، وتقدم أيضًا (2) حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- في ذكر المهدي، وفيه: «والمال كدوس، يقوم الرجل يقول: يا مهدي أعطني، فيقول: خذ»،

فهذه الروايات التي جاءت في صفة المهدي مطابقة لصفة الخليفة الذي جاء ذكره في الأحاديث الصحيحة عن أبي سعيد وجابر، وأنه يكون في آخر الزمان، وأنه يحثو المال حثوًا لا يعده عدًا، وهذه الصفة لم توجد في أحد ممن مضي من الخلفاء والملوك والأمراء، وإنما تكون في المهدي الذي يخرج في آخر الزمان.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 22-07-19, 10:47 AM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: هل بلغت الأحاديث عن (المهدي ) حد التواتر؟

بارك الله فيك أخي تميم نقل مفيد. زادك الله علماً.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:24 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.