ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 02-12-03, 02:44 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

قال السهمي ص 72 سألت الدارقطني ، قلت له : إذا قلت فلان لين ايش تقصد به؟
قال : لايكون ساقطا متروك الحديث ، ولكن يكون مجروحا بشيء لا يسقط العدالة)

وسألته عمن يكون كثير الخطأ قال إن نبهوه عليه ورجع عنه فلا يسقط وإن لم يرجع سقط)
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 06-12-03, 05:25 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

- سؤالات حمزة- الدارقطني ص 258 :
( 379 ) سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول بنو صاعد ثلاثة يوسف وأحمد ويحيى بنو محمد بن صاعد يوسف يحدث عن خلاد بن يحيى ومن دونه وأحمد يحدث عن أبي بكر وعثمان ابني شيبة ولهم عم يقال له عبد الله بن صاعد حدث عن سفيان بن عيينة يوسف أكبرهم وأحمد أوسطهم ويحيى أصغرهم وهو أعلمهم وأثبتهم وسألت بن عبدان عن بن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي
فقال بن صاعد أكثر حديثا ولا يتقدمه أحد في الدراية
والباغندي أعلا إسنادا منه
سمعت أبا بكر بن عبدان يقول يحيى بن صاعد يدري ثم قال وسئل بن الجعابي أكان بن صاعد يحفظ فتبسم وقال لا يقال لابي محمد يحفظ كان يدري
قلت لابي بكر بن عبدان أيش الفرق بين الدراية والحفظ فقال الدراية فوق الحفظ
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 01-10-05, 10:28 PM
محمد خلف سلامة محمد خلف سلامة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-09-05
المشاركات: 1,173
افتراضي تعليق على الفقرة 18

تعليق على لفظة (ليس بشيء) من الإمام ابن معين
قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) في ترجمة خالد بن أيوب البصري (2/1/321):
(ذكر أبي عن اسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: خالد بن أيوب لا شيء، يعني ليس بثقة).
ولكن قال الحاكم أبو عبد الله في كثير بن شنظير – على ما في ترجمته من (تهذيب التهذيب):
(قول ابن معين فيه (ليس بشيء) هذا يقوله ابن معين إذا ذكر له الشيخ من الرواة يقل حديثه، ربما قال فيه: (ليس بشيء)، يعني لم يسند من الحديث ما يشتغل به).
وقال ابن القطان في (بيان الوهم والايهام) 2/ورقة 224أ :
(وقول ابن معين فيه [يريد صالح بن رستم البصري] لا شيء معناه فيه أنه ليس كغيره ، فإنه قد عهد يقول ذلك فيمن يقل حديثه فاعلم ذلك).
وقال فيه أيضاً (1/209ب):
(وما روى ابن أبي خيثمة عن ابن معين من قوله فيه [أي في بكار بن عبد العزيز الثقفي] ليس بشيء، إنما يعني بذلك قلة حديثه، وقد عهد يقول ذلك في المقلين، وفسر قوله فيهم ذلك بما قلناه).
وقال ابن حجر في ترجمة عبد العزيز بن المختار البصري من مقدمة الفتح (ص590) :
(وثقه ابن معين في رواية ابن الجنيد وغيره ، وقال في رواية ابن ابي خيثمة عنه : ليس بشيء)، إلى أن قال:
(قلت: احتج به الجماعة ، وذكر ابن القطان الفاسي ان مراد ابن معين بقوله في بعض الروايات (ليس بشيء) يعني أن أحاديثه قليلة جداً).
وقال المعلمي في طليعة التنكيل (ص49) :
(فابن معين مما يطلق : ليس بشيء، لا يريد بها الجرح وانما يريد ان الرجل قليل الحديث ----ويأتي تحقيق ذلك في ترجمة ثعلبة من التنكيل ؛ وحاصله أن ابن معين قد يقول (ليس بشيء) على معنى قلة الحديث فلا تكون جرحا، وقد يقولها على وجه الجرح كما يقولها غيره فتكون جرحاً، فإذا وجدنا الراوي الذي قال فيه ابن معين (ليس بشيء) قليل الحديث وقد وثق وجب حمل كلمة ابن معين على قلة الحديث لا الجرح، وإلا فالظاهر أنها جرح).
وذكر الأستاذ أحمد محمد نور سيف في مقدمته لتاريخ الدوري عن ابن معين أن لفظة (ليس بشيء) و (ليس بثقة) و (ضعيف) تعني عند ابن معين غالباً الضعف الشديد، وذكر أيضاً أنه قد يطلق (ليس بشيء) ويريد بها التجهيل، وأحياناً يريد بإطلاقها حالة دون أخرى، فيرى الراوي مقبولاً في حالة غير مقبول في غيرها؛ وذكر حالات أخرى لذلك ، ثم نبه على ضرورة استقراء ودراسة هذا المصطلح من ابن معين ؛ وانظر المقدمة المذكورة (1/115-119 و 204-209) .
وقال الأستاذ قاسم علي سعد في المباحث (ص60) بعد أن نقل طائفة من أقوال من قالوا أن مراد ابن معين بلفظة (ليس بشيء) قلة الحديث:
(وكأن الذهبي لم يتنبه لهذا التنوع عند ابن معين في هذه اللفظة ، فقال في الميزان في ترجمة عبد العزيز بن المختار البصري الدباغ 2/643 : (ثقة حجة، وما عرفت سبب قول ابن معين فيما سمعه يقول أحمد بن زهير : ليس بشيء).
ولا يحتمل هنا إلا أنه قصد أن أحاديثه قليلة ، وذلك لأن ابن معين وثق عبد العزيز كما في تاريخ الدوري .
وقال الذهبي أيضاً في ترجمة ثعلبة بن سهيل الطُّهَوي (1/371): (قال أبو الفتح الأزدي: قال ابن معين: ثعلبة بن سهيل ليس بشيء؛ قلت: هذه رواية منقطعة، والصحيح ما روى إسحاق الكوسج عن ابن معين: ثقة، أو لعل ليحيى فيه قولان. والله أعلم) .
ولو تبين له مقصد الإمام ابن معين في لفظة (ليس بشيء) في بعض الروايات لما شكك في أحد قوليه؛ والله أعلم).
أقول: هذا الجزم فيه نظر، وما يدريك أن الذهبي وقف على كلام ابن القطان المتقدم أو كلام الحاكم ثم لم يرتضه، ثم هل ثبت أن هذين كانا مقلين جداً؟
ثم إن رد الرواية المنقطعة بل التي يرويها مع ذلك الأزدي أولى بكثير من حمل كلمة معين على هذا المعنى الذي لم يثبت بدليل معتبر.
وقال مؤلفا (تحرير التقريب) (1/41) :
(وقول ابن معين في الراوي (ليس بشيء) يعني أن أحاديثه قليلة أحياناً، ويعني تضعيف الراوي وسقوطه أحياناً).
وقال عبد الفتاح أبو غدة في تعليقه على الرفع والتكميل (ص382-389) بعد اشياء ذكرها :
(فهذه ثلاثون شاهدا وقفت عليها مصادفة خلال اشتغالي ومراجعاتي ـ والتتبع ينفي الحصر ـ تدل اوضح دلالة على ان ابن معين يريد فيها من قوله في الراوي ليس بشيء ضعفه لا قلة أحاديثه).
ثم قال:
(إن معنى التضعيف من هذه الجملة (ليس بشيء) هو المعنى الحقيقي لها والمستعملة فيه فلا يعدل عنه إلا بقرينة صارفة تدل على انه يريد من هذه الكلمة قلة احاديث الراوي لا تضعيفه).
وانظر أيضاً تعليقه على (قواعد التهانوي) (ص263) وعلى (المنار المنيف) (ص43)، وانظر (مباحث في علم الجرح والتعديل) لقاسم علي سعد (ص59-60) ومقدمة محمد عوامة للكاشف (ص67) وتعليقه عليه (ص95) و(ص96-97) والرفع والتكميل (ص153-155) وترجمة جراح بن منهال من (التنكيل) (ص422) .
وبعد نقل ما تقدم أقول: لا أعلم أحداً ذكر هذه المسألة قبل الحاكم، ولا أعلم أحداً قبل ابن القطان تابعه عليها، وابن حجر على سعة اطلاعه لم ينقلها عن غير ابن القطان؛ وابن القطان ناقد محقق مجتهد ثاقب الفطنة وقاد الذهن ولكن ما قاله دعوى عارية عن الدليل مخالفة للظاهر المعروف المشهور فلا تقبل منه؛ فإن كل ما يكون خلاف الظاهر فإنه لا يقبل إلا بدليل، ولا دليل هنا، ومن المعروف أن الرواة المقلين أكثر بكثير جداً من المكثرين، وفيهم أعني المقلين - الثقة وغيره؛ وكلمة الحاكم هذه إما أن يكون ذكرها في ترجمة كثير هذا فتبعه في ذلك ابن حجر أو يكون قد ذكرها في ترجمة غيره وابن حجر هو الذي ذكرها في ترجمة كثير.
وعلى فرض صحة هذه الدعوى التي قالها الحاكم، فالحاكم ملوم في أحد الاحتمالين اللذين ذكرتهما دون الآخر، وابن حجر ملوم على كلا الاحتمالين، أما الحاكم فيلام إن كان ذكرها في ترجمة كثير، لا إن كان ذكرها في ترجمة من لم يرو عنه إلا نحو ثلاثة من الرواة نحو ثلاثة من الأحاديث.
وأما ابن حجر فإن كان قد سبقه الحاكم إلى ذكرها في ترجمة كثير فهو ملوم لعدم التعقب، وإلا فهو ملوم من باب أولى، كما هو واضح.
إنه لا وجه لذكر هذا التفسير لكلمة ابن معين هذه في ترجمة كثير هذا، لأنه ليس من المقلين الذين يتبادر إلى الذهن عند سماع مثل كلمة ابن معين – على افتراض أن ما قاله الحاكم صحيح - أنها قيلت فيهم بسبب إقلالهم.
ومن روى عنه كل هؤلاء الذين ذكرهم المزي، كما يأتي، ويحتمل أن يوجد معهم غيرهم، فإن في وصفه بالإقلال نظراً لا يخفى، وكثرة كلام العلماء فيه تقوية وتضعيفاً إن لم تدل على إكثاره فهي دالة قطعاً على عدم إقلاله.
ولذا كان لا بد قبل الاسترسال في الإجابة من التمهيد لها بحكاية ما أورده ابن حجر في ترجمة كثير بن شنظير من (تهذيب التهذيب).
قال ابن حجر:
(كَثِيْرُ بنُ شنْظِير المَازِنِيّ، ويقال: الأَزْدِيّ، أبو قُرّة البَصْرِيّ.
روى عن: عطاء، ومجاهد، والحسن، ومحمد وأنس ابني سيرين، ويوسف بن أبـي الحكم، وغيرهم.
وعنه: سعيد بن أبـي عروبة، وحماد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، وأبان بن يزيد العطار، وحفص بن سليمان الغاضري، وأبو عامر الخزاز، وعباد بن عباد، وبشر بن المفضل ، وجماعة.
[قلت: بل قال المزي: (روى عنه: أبـان بن طارق, وأَبـان بن يزيد العَطّار, والأسود بن شَيْبـان, وبِشْر بن جَبَلة القُرَشيّ, وبِشْر بن الـمُفَضّل, والـحارث بن نَبْهان, وحفص بن سُلـيـمان الأسَديّ الغاضِريّ (ق), وحفص بن عمر البَزّاز, وحماد بن زيد, (خ م د ت), وحماد بن يحيـى الأبَح, وسعيد بن أبـي عَروبة, وصالـح بن رُستـم أبو عامر الـخَزّاز, وعَبّـاد بن عَبّـاد الـمُهَلّبـيّ, وعبد الوارث بن سعيد (خ م), وهشام بن حَسّان)، انتهى].
ثم قال ابن حجر: قال عبد اللّه بن أحمد: سألت أبـي عنه، فقال: صالح، ثم قال: قد روى عنه الناس [قلت: هذه العبارة تدل على كثرة مروياته ، وهو ما يشعر به سياق ابن حجر فإنه ذكر في الرواة عنه ثمانية من كبار المحدثين ثم عطف عليهم جماعة]، واحتملوه، وقال مرة: صالح الحديث.
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صالح.
وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال عمرو بن علي: كان يحيـى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان ابن مهدي يحدث عنه.
وقال أبو زرعة: لين.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة.
له في البخاري حديثان فقط أخرج مسلم أحدهما هو حديث جابر في السلام على المصلي ، وأبو داود ، والترمذي ، والاَخر وهو حديث جابر: «خمروا الاَنية» ، وابن ماجة حديثان حديث أنس طلب العلم فريضة.
قلت:
وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله.
وقال ابن عدي: ليس في حديثه شيء من المنكر .
وقال الأثرم: سئل أبو عبد اللّه عن كثير بن شنظير هو صحيح الحديث، أو قيل: ثبت الحديث، قال: لا، ثم قال كلاماً معناه يكتب حديثه.
وقال الساجي: صدوق، وفيه بعض الضعف ليس بذاك، ويحتمل لصدقه.
وقال الحاكم: قول ابن معين فيه ليس بشيء هذا يقوله ابن معين إذا ذكر له الشيخ من الرواة يقل حديثه، ربما قال فيه : ليس بشيء يعني لم يسند من الحديث ما يشتغل به.
وقال البزار: ليس به بأس.
وقال ابن حزم: ضعيف جداً).
انتهى كلام ابن حجر.
فهذا الراوي كما ترى مختلف فيه بين علماء الجرح والتعديل، وقد اختلف فيه كذلك كلام ابن معين، فالقول أن ابن معين اختلف فيه كلامه – كسائر الذين اختلف كلامه فيهم - أولى من تأويل بعض كلامه بما هو خارج عن طريقة الاصطلاح ومخالف لأصل المحدثين في الكلام على الرواة، ولا سيما أن كلمته الأخرى (صالح) ليست بعيدة عن التجريح بل عدها بعض العلماء تلييناً وهو الظاهر، بل عدها بعضهم إذا قالها ابن أبي حاتم أو أبوه تجريحاً فلعل من قال ذلك يقول إنها كذلك في كلام ابن معين أو في كلام عامة العلماء أو جمهورهم.
ثم إن هذا الرجل ليس مقلاً جداً كما مر بك، ثم إن الحاكم لم يذكر مستنده فيما ادعاه، والحاكم – وإن كان من كبار أهل الحديث – ولكنه ليس من أهل الغوص على المعاني الدقيقة المحققين لصغار تفاصيلها وضيقات فروعها.
وأما ابن حجر فإنه يتراءى لي أنه استأنس بهذه الكلمة استئناساً ولم يحتج بها احتجاجاً، وأنه تساهل في نقلها لحاجته إليها، ذاك لأن المعروف من عادة ابن حجر أنه إذا نقل شيئاً يرتضيه فإنه يصرح بإقراره وموافقته ولا سيما في الفصل التاسع من مقدمة الفتح؛ فإنه فيه قائم مقام المدافع عن رجال الامام البخاري.
وأما كلمة ابن القطان هذه فإنه اقتصر على نقلها عنه ونسبتها إليه، لم يزد على ذلك شيئاً، ولأن صنيع ابن حجر في كتبه غير موافق لهذا الأصل الذي نقله عن ابن القطان.
وأما من قالها بعد ابن حجر فمستند على تلك الكلمة غير متفرغ لتحقيق الحق في المسألة، والله أعلم.
وقال المنذري في جزء له أجاب فيه على مسائل في الجرح والتعديل (ص55):
(وأما قولهم: فلان ليس بشيء ويقولون مرة: ليس حديثه بشيء؛ فهذا ينظر فيه، فإن كان الذي قيل فيه هذا قد وثقه غير هذا القائل واحتج به فيحتمل أن يكون قوله محمولاً على أنه ليس حديثه بشيء يحتج به بل يكون حديثه عنده يكتب للاعتبار والاستشهاد وغير ذلك؛ وإن كان الذي قيل فيه ذلك مشهوراً بالضعف ولم يوجد من الأئمة من يحسن أمره فيكون محمولاً على أنه حديثه ليس بشيء يحتج [به] ولا يعتبر به ولا يستشهد به؛ ويلتحق هذا بالمتروك والله عز وجل أعلم).
تكميل:
قال الحاكم في سلم بن زرير كما في (تهذيب التهذيب) (4/130) :
(أخرجه محمد [يعني البخاري] في الأصول، ومسلم في الشواهد، وضعفه يحيى بن معين لقلة اشتغاله بالحديث، وقد حدث بأحاديث مستقيمة).
كلمة الحاكم هذه في سلم بن زرير لا دخل لها بما نحن فيه، وإنما ذكرتها لأذكر وجهها بحسب ما ظهر لي ولأدفع ما قد يُظن من أنها مؤيدة لمذهب الحاكم وابن القطان الذي نحن في صدد مناقشته.
لم يقل الحاكم في سلم أن ابن معين قال فيه (ضعيف) وأنه يريد بذلك قلة اشتغاله بالحديث، وإنما قال إن ابن معين ضعفه لقلة اشتغاله بالحديث، وظاهر أن ذلك مما ليس نحن بصدد الكلام فيه.
ولكن عبارة الحاكم هذه لا بد من توجيهها التوجيه اللائق فانه لمن البعيد المستغرب أن يضعف إمام الجرح والتعديل أحداً من الرواة لمجرد قلة روايته، ومتى كانت قلة الحديث عند العلماء سبباً للطعن في المقلين؟ ولقد وثق ابن معين وأقرانه وتلامذته وغيرهم من الائمة مئات من المقلين. فلعل الحاكم أراد بقوله هذا أن سلماً ليس من أهل الرواية الذين يعنون بها ويضبطونها وإنما هو مقل صاحب أوهام وليس بصاحب حديث ولا الحديث من صنعته، فيضعف لأوهامه فيه لا لمجرد قلة اشتغاله به.
وبعد هذا بقي أن يقال: إن كان ما ذكره الحاكم في تعليل تضعيف ابن معين لسلم بن زرير قاله من عند نفسه من غير أن يأثره عن ابن معين نفسه، فإنه يكون حينئذ اجتهاداً من الحاكم فليس بلازم أن يكون مصيباً فيه.
والله أعلى وأعلم.
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 02-10-05, 06:50 AM
فواز الجهني فواز الجهني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-05
المشاركات: 117
افتراضي

يتبع
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 02-10-05, 06:51 AM
فواز الجهني فواز الجهني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-03-05
المشاركات: 117
افتراضي

33-قال الذهلي في حجاج الصواف:متين
قال ابن خزيمة:يريد أنه ثقة حافظ
34-نزكوه: طعنوا فيه
35-كأنه مصحف:كناية عن الحفظ والإتقان
36-تعرف وتنكر:أي يأتي مرة بالمناكير ومرة بالمشاهير
37- قول الشافعي حديثه ليس بشيء يعني كذاب
قال السخاوي :روّينا عن المزني قال: سمعني الشافعي يوماً وانا أقول: فلان كذاب,فقال لي : ياإبراهيم أكس ألفاظك أحسنها لاتقل :كذاب,ولكن قل: حديثه ليس بشيء
38- سكتواعنه عند البخاري:
قال الذهبي:ظاهرها أنهم ما تعرضوا له بجرح ولا تعديل وعلمنا مقصده بها بالاستقراء أنها بمعنى تركوه
39- قول الدارقطني :لين
قال السهمي:سألت أبالحسن الدارقطني قلت له:إذا قلت فلان لين أيش تريدبه؟ قال : لايكون ساقطا متروك الحديث ولكن يكون مجروحا بشيء لايسقط عن العدالة
40- قول أبي حاتم : لايكتب عنه إلا زحفا
قال المعلمي:أي من أراد أن يتكلف الكتابة عنه فلابأس كالذي يمشي زحفا
41- هو على يدي عدل:كناية عن الهالك فهو تضعيف شديد
42-يزرف في الحديث
قال ابن أبي حاتم:يعني يكذب
43-حاطب ليل: كناية عن عدم الانتقاء وعما يعتري المكثر من عدم الإتقان
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 06-10-05, 10:21 PM
مصطفي سعد مصطفي سعد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-09-05
الدولة: egypt
المشاركات: 1,968
Arrow

شكرا لكم هذا مبحث نفيس جدا
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 09-10-05, 09:59 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي رأي الشيخ الألباني في قول الإمام أحمد (( أحاديثه مناكير ))

قال الشيخ الألباني في مقدمة كتابه آداب الزفاف (( ثم استدل ( أي محمود سعيد ممدوح ) على ذلك بأن الإمام أحمد قد قال في بعض الثقات (( يروي مناكير )) يعني الأفراد ونقل كلام الحافظ في ذلك وهو معروف عند اهل العلم
قلت ( القائل هو الألباني ) فلينظر القاريء كيف سوى بين قول أحمد في عمر هذا احاديثه مناكير وبين قوله في (( الثقة )) يروي مناكير ؟ وبينهما فرق لا يخفى على من كان فقيها في هذا العلم الشريف، وعلم تفريقهم بين عبارة وأخرى في الجرح والتعديل ، فقد فرقوا بين من قيل فيه يروي مناكير وهو ثقة وبين من قيل فيه منكر الحديث وذكروا أن الأول لا يستلزم التضعيف ، بخلاف الآخر ، فإن هذا لا يقال إلا فيمن كثرت الناكير في روايته ، لأنه زصف يستحق به الترك . ( انظر (( الرفع والتكميل )) ص 94 )
وعليه فمن قيل فيه (( أحاديثه مناكير )) أسوأ حالاً ممن كثرت المناكير في روايته ، لأنه وصف لأحاديثه كلها كما هو ظاهر .
وإن مما يبطل تلك التسوية بين العبارتين ، وأن الإمام أحمد يعني بعبارته الأولى (( أحاديثه مناكير )) التضعيف وليس مجرد التفرد ، أنني رأيته قد ضعف بهذه العبارة جماعة كثيرة من الرواة المعروفين والمتهمين بالكذب وذلك في كتابه القيم (( العلل ومعرفة الرجال )) ولا مجال هنا لسرد أسمائهم ، فأقتصر على الإشارة غلى موضعها ، إلا ما لا بد من تسميتهم منهم
( 1 / 56 و 129 و 199 و 226 و 2 / 8 و 30 و 34 و 44 و 46 - 47 و 122 و 130 و 166 و 189 )
ولفظة في احدهم _ وهو المغيرة بن زياد _ صريحة في أنه يريد بتلك العبارة التضعيف وليس التفرد فقال فيه ( 2 / 46 - 47 )
(( ضعيف الحديث ، أحايثه أحاديث مناكير ))
فهذه العبارة تفسير منه لقوله (( ضعيف الحديث ))
وهذه العبارة نفسها قالها في عمر بن حمزة هذا ( 2/ 44 ) ، بل إنه قد قالها في أحد المتهمين عنده وعند غيره ، فقال في عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن حفص ( 2/ 157 )
(( خرقت حديثه منذ دهر ، ليس بشيء ، حديثه أحاديث مناكير ، كان كذابا ))
ويشهد لما استظهرته آنفاًً أنه يعني بتلك العبارة أحاديث المترجم كلها قوله في مكان آخر في المغيرة بن زياد ( 2 / 118 )
(( كل حديث رفعه المغيرة فهو منكر )) )) انتهى النقل
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 11-10-05, 12:09 PM
أحمد الحافظ أحمد الحافظ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-05
المشاركات: 7
افتراضي

تعقيب على الفقرتين 7 و 22 :
قال الدكتور علي بقاعي في كتابه : الاجتهاد في علم الحديث وأثره في الفقه الإسلامي :
" ... أما عند البخاري فقد نقل ابن القطان أن البخاري قال: كل من قلت فيه: منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه. وقال السخاوي: قال البخاري: كل من قلت فيه منكر الحديث لا يحتج به، وفي لفظ: لا تحل الرواية عنه.
قلت: استقرأت قول البخاري في الراوي: منكر الحديث، في كتابه الضعفاء الصغير فوجدت أنها قالها في 68 راويا، ووجدت بعض مشتقاتها في 20 راويا آخرين ...
ثم أحببت أن أرى مدى تطابق معاني هذه الألفاظ مع ما نقله ابن القطان عن البخاري فلم أجد تطابقا تاما. مثال ذلك:
إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة: قال فيه البخاري: منكر الحديث
وقال أحمد: ثقة
وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به منكر الحديث
وقال النسائي: ضعيف
وقال ابن عدي: هو صالح في باب الرواية كما حكي عن يحيى ابن معين ويكتب حديثه مع ضعفه
وقال العجلي: حجازي ثقة
وقال الحربي: شيخ مدني صالح له فضل ولا أحسبه حافظا
ولخص ابن حجر الحكم فقال في تقريب التهذيب: ضعيف
قلت : ومن كان كذلك فليس ممن لا تحل الرواية عنه ...
مسلم بن خالد الزنجي: قال فيه البخاري: منكر الحديث
وفي تهذيب التهذيب: قال البخاري: منكر الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به ، يعرف وينكر
وقال ابن عدي: حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان من فقهاء الحجاز ومنه تعلم الشافعي الفقه قبل أن يلقى مالكا، وكان مسلم بن خالد يخطئ أحيانا
وعن ابن معين أنه ثقة
ولخص ابن حجر الحكم فيه في تقريب التهذيب فقال: فقيه صدوق كثير الأوهام
قلت: ومن يوصف بهذا فليس ممن لا تحل الرواية عنه، كيف وقد قال البخاري: يكتب حديثه ولا يحتج به.
النضر بن محمد المروزي: قال فيه البخاري: منكر الحديث... فيه ضعف
وفي تهذيب التهذيب: قال النسائي والدارقطني: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات
وقال الذهبي في الكاشف: ثقة من أئمة مرو
ولخص ابن حجر الحكم فيه في تقريب التهذيب فقال: صدوق ربما يهم ورمي بالإرجاء
قلت: ومن هذه حاله فليس ممن لا تحل الرواية عنه"
( وذكر د. بقاعي أمثلة أخرى هي: فرج بن فضالة الحمصي، وناصح بن العلاء أبو العلاء البصري، وزمعة بن صالح الجندي، وسليمان بن موسى الأموي الأشدق )
ثم قال: " فلا يبعد إذاً أن نأول ما نقله ابن القطان عن البخاري بأنه يقصد أنه لا يحل له أن يروي عنه في صحيحه لقوله في بعضهم: أنا لا أروي عنه، وكل من كان مثل هذا فأنا لا أروي عنه
ويؤيد هذا الكلام اللفظ الآخر للبخاري الذي نقله السخاوي: كل من قلت فيه: منكر الحديث لا يحتج به
كما يؤيده أيضا قول ابن حجر العسقلاني في النكت على كتاب ابن الصلاح: أطلق الإمام أحمد والنسائي وغير واحد من النقاد لفظ المنكر على مجرد التفرد لكن حيث لا يكون المتفرد في وزن من يحكم لحديثه بالصحة بغير عاضد يعضده
وهكذا إذا تتبعنا كل الذين قال فيهم البخاري: منكر الحديث فإننا نجد بعضهم ممن ينجبر ضعفه، ونجد بعضا آخر ممن لا ينجبر ضعفه، ويصدق على جميعهم قوله: كل من قلت فيه منكر الحديث لا يحتج به، ولكن لا يصدق على جميعهم اللفظ الآخر: لا تحل الرواية عنه. فينبغي ترجيح لفظ: لا يحتج به على عمومه بحيث يشمل الضعف الذي ينجبر والذي لا ينجبر " انتهى كلام الدكتور علي بقاعي
هل هذا الكلام متعقب؟ أفيدونا أفادكم الله تعالى.
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 11-10-05, 11:31 PM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي معنى قول البخاري في الراوي ذاهب الحديث

الذي يظهر لي بعد البحث أن البخاري إنما يقول (( ذاهب الحيث )) في المتهم و المتروك وسأضرب على ذلك أمثلة
المثال الأول هو عبدالله ابن ميمون ابن داود القداح المخزومي المكي اتفقت كلمة الأئمة على سقوطه ووهائه ولخصها الحافظ ابن حجر في التقريب بقوله ((منكر الحديث متروك)) وقد قال فيه البخاري ذاهب الحديث
المثال الثاني هو عبد المنعم بن إدريس قال عنه البخاري ذاهب الحديث
و قال ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ((نقلت: من خطا أبي القاسم في الأول من كتاب الضعفاء عن أبي زرعة الرازي حدثنا سعيد حدثنا محمد بن علي بن داود سمعت أحمد بن حنبل يقول عبد المنعم بن إدريس يكذب على وهب بن منبه))وقال إبن حبان كان يضع الحديث كما نقل ذلك الهيثمي في مجمع الزوائد ولعله في الضعفاء والمجروحين لابن حبان ونسخته ليست حاضرة عندي
وقال الخطيب في تاريخ بغداد أخبرنا علي بن محمد بن الحسن الحربي أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار أخبرنا محمد بن الصيرفي حدثنا عبد الله بن علي بن المديني قال: سمعت أبي يقول: عبد المنعم الذي روى عن وهب بن منبه ليس بثقة أخذ كتباً فرواها
ثم قال قرأت على البرقاني عن محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة حدثنا جعفر بن درستويه حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز قال: سمعت يحيى بن معين وذكر له عبد المنعم بن إدريس قيل له: قد سمع من معمر وابن جريج؟ فقال: لم يسمع من معمر قط أخبرني قرط بن حريث أنه رآه يتلقط هذه الكتب يشتريها من السوق
أخبرنا البرقاني حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم حدثنا سعيد بن عمرو قال: قلت لأبي زرعة: عبد المنعم بن إدريس بن سنان؟ قال: واهي الحديث ولد بعد موت أبيه وحدث عن أبيه
أخبرنا البرقاني أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي حدثنا أبي قال: عبد المنعم بن إدريس ليس بثقة )) وأكتفي بهذا القدر
المثال الثالث خالد بن يزيد العمري قال عنه البخاري ذاهب الحديث
قال الهيثمي (( خالد بن يزيد العمري واتهم بالوضع)) وجزم في موضع آخر أنه كذاب
ومما تقدم يتبين أن قول البخاري في الراوي (( ذاهب الحديث )) يعد جرحاً شديداً
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 03-11-05, 01:19 AM
خالد المغناوي خالد المغناوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-09-05
المشاركات: 171
افتراضي

السلام عليك
بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:54 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.