ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 22-06-04, 06:48 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي حديث لعن الحكم

(9 ـ قال الشيخ // كل الأحاديث التي جاءت في لعن الحكم لا تصح كما قال ابن حجر ، و البخاري أدخله في رجال الصحيح ، و هذا كاف في إثبات عدالته ..

قال الشيخ ذلك ردا على الأخ الذي قال له : قد صحح الشيخ مقبل في " الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين " حديث (( لعن الحاكم و ما ولد ))
)

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...1&pagenumber=3

انتهى

ابحث عن تخريج علمي موسع لحديث لعن الحكم
وجزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-06-04, 11:50 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

الأخ الفاضل الشيخ ابن وهب
منذ فترة بعيدة بحثت أحاديث لعن الحكم فوجدتها كما نقلتم - متكلم فيها جميعا ...
و قد كنت قرأت مقالا في المنتدى على عجل جرى فيه نزاع بين أعضاء المنتدى ، و كان على أشده ، فلم أستحب التعقيب فيه ، خشية أن يجرني إلى مزيد من التعليق ، و لما رأيت مشاركتك بادرت إلى كتابة رأيي الذي خلصت إليه بعد البحث ، و هو :
أن تحديد الداخل في حديث ابن عمرو بأنه الحكم = الأظهر فيه الإدراج ، و أنه من كلام الرواة ، و لم يثبت تفسيره من الصحابي راوي الحديث .
و لا أذكر الآن ممن يمكن تعليق الإدراج به ، و لعل بعض الباحثين هنا ينشط لبيانه .


أخي ابن وهب
رسالتي التي أرسلتها إليك على بريدك الخاص عن طريق بريد المنتدى .
ذلك أن بريدك بالمنتدى لا يستقبل رسائل لامتلاء خزانه :)
و اليوم حاولت أن أرسل لك ردا على رسالتك فلم أفلح .
فأرجو مراجعة بريدك الإلكتروني ، فلعلك تجد الرسالة فيه
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-06-04, 06:45 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

فوائد حول الموضوع

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري(12/11)

وقد وردت أحاديث في لعن الحكم والد مروان وما ولد أخرجها الطبراني وغيره غالبها فيه مقال وبعضها جيد



قال الشيخ عبدالله السعد

* فأما الحكم بن أبي العاص فثبت أن الرسول لعنه ، فقد أخرج أحمد 2/163 قال: ثنا ابن نمير ثنا عثمان بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عبد الله بن عمرو قال: كنا جلوساً عند النبي وقد ذهب عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليلحقني فقال صلى الله عليه وسلم ونحن عنده: " ليدخلن عليكم رجل لعين" فوالله ما زلت وجلاً أتشوّف داخلاً وخارجاً حتى دخل فلان – يعني الحكم.
وأخرجه البزار 1625 كما في كشف الأستار ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد ثنا ابن نمير به وعنده: الحكم بن أبي العاص. وقال: لا نعلم هذا بهذا اللفظ إلا عن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد. اهـ.
قلت: وهذا إسناد صحيح وقال الهيثمي 1/112: رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب 1/318: من طريق عبد الواحد بن زياد ثنا عثمان بن حكيم ثنا شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو به.
والأول أصح لأن ابن نمير أتقن من عبد الواحد بن زياد مع أن هذا الاختلاف لا يؤثر كثيراً على ثبوت الخبر لأن شعيباً صدوق وقد سمع من جده عبد الله بن عمرو.

ويظهر أن هذا الحديث جاء من طريق آخر فقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 5/243 بنحوه ثم قال: رواه كله الطبراني(1) وحديثه مستقيم وفيه ضعف غير مبين وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. وذكره أيضاً في الموضع الأول 1/112 وقال الطبراني في الكبير: رجاله رجال الصحيح إلا أن فيه رجلاً لم يسم وذكره بلفظ آخر بنحو الأول وقال رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه أحمد 4/5 قال: ثنا عبد الرزاق ثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: سمعت عبد الله بن الزبير وهو مستند إلى الكعبة وهو يقول: ورب هذه الكعبة لقد لعن رسول الله فلاناً وما ولد من صلبه.


وأخرجه البزار2197 وهو في كشف الأستار 1623 ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق به: لعن الحكم وما ولد له. قال البزار : لا نعلمه عن ابن الزبير إلا بهذا الإسناد ، ورواه محمد بن فضيل أيضاً عن إسماعيل عن الشعبي عن ابن الزبير ثنا به علي بن المنذر.

وأخرجه الطبراني في الكبير 13/121 من طريق محمد بن فضيل وأحمد بن بشير وأبي مالك الجنبي كلهم عن إسماعيل به.

وأخرجه أيضاً 13/221: ثنا أحمد بن رشدين المصري ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ثنا ابن فضيل عن ابن شبرمة عن الشعبي به ، أخرجه أيضاً 13/118 ثنا الحسن بن العباس الرازي ثنا محمد بن حميد ثنا هارون بن المغيرة عن عمرو بن أبي قيس عن يزيد بن أبي زياد عن البهي عن ابن الزبير به بنحوه.

وقال الحاكم 4/481: ثنا ابن نصير الخلدي ثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ثنا إبراهيم بن منصور ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن سوقة عن الشعبي به قال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ.
قال الذهبي: الرشديني ضعفه ابن عدي.
قلت: أحمد بن رشدين مختلف فيه ، والإسناد الأول صحيح وصححه الذهبي في تاريخ الإسلام: عهد الخلفاء الراشدين ص 368.

وجاء هذا الحديث من طرق أخرى: ينظر البزار1624 كشف الأستار ، والمستدرك 1/481 ومجمع الزوائد 1/112 و 5/242-243 وتاريخ الإسلام في وفيات سنة 31هـ ص 366 – 368 لكن لا تخلو من كلام. فمثله مع ثبوت اللعن من الرسول له يُشك في إسلامه فضلاً عن صحبته ، قال ابن الأثير في أسد الغابة 2/34: وقد روي في لعنه ونفيه(1) أحاديث كثيرة لا حاجة إلى ذكرها إلا أن الأمر المقطوع به أن النبي مع حلمه وإغضائه على ما يكرهه ما فعل ذلك الأمر إلا لأمر عظيم. اهـ.

قلت: ويؤيد ما قاله ابن الأثير أن الرسول لم يلعن أحداً من المنافقين بعينه – فيما أعلم – ولم ينف أحداً بعينه خارج المدينة إلا المخنثين عندما أمر بإخراجهم خارج المدينة فالله أعلم. ولذلك قال أبو محمد بن حزم في الأحكام 6/83: وكان بها (2) أيضاً من لا يرضى حاله كهيئة المخنّث الذي أمر عليه السلام بنفيه ، والحكم الطريد وغيرهما ، فليس هؤلاء ممن يقع عليهم اسم الصحابة.
وقد ذكر الهيثمي حديث لعنه تحت باب: منه في المنافقين كما في مجمع الزوائد 1/9 ولم يذكره البخاري في التاريخ الكبير مع الصحابة فيمن اسمه الحكم بل لم يذكره مطلقاً تحت هذا الاسم وعندما ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/120 لم ينص على أن له صحبة كما يفعل ذلك كثيراً فيمن كانت له صحبة وإنما نقل عن أبيه: أنه أسلم يوم الفتح وقدم على النبي فطرده من المدينة فنزل الطائف حتى قبض في خلافة عثمان. اهـ.
ونص آخرون على صحبته وهذا فيه نظر كما تقدم ، ومن يستدل بهذا على أن الصحابة ليسوا كلهم عدول لا شك أنه مخطئ في هذا الخطأ البيّن.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showt...=&threadid=7945




وقال النسائي في التفسير

قال النسائي حدثنا علي بن الحسين حدثنا أمية بن خالد حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال لما بايع معاوية رضي الله عنه لابنه قال مروان سنة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما سنة هرقل وقيصر فقال مروان هذا الذي أنزل الله تعالى فيه ( والذي قال لوالديه أف لكما ) الآية فبلغ ذلك عائشة رضي الله عنها فقالت كذب مروان والله ماهو به ولوشئت أن أسمي الذي أنزلت فيه لسميته ولكن رسول الله لعن أبا مروان ومروان في صلبه فمروان فضض من لعنة الله

وأصل الحديث عند البخاري وغيره في تفسير قوله تعالى(والذي قال لوالديه أف لكما)



وقال الإمام البخاري في صحيحه

باب والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين)

[ 4550 ]حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك قال كان مروان على الحجاز استعمله معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا فقال خذوه فدخل بيت عائشة فلم يقدروا فقال مروان إن هذا الذي أنزل الله فيه والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني فقالت عائشة من وراء الحجاب ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عذري

قال الحافظ ابن حجر في الفتح(8/577)

قوله باب والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج إلى قوله أساطير الأولين كذا لأبي ذر وساق غيره الآية إلى آخرها وأف قرأها الجمهور بالكسر لكن نونها نافع وحفص عن عاصم وقرا بن كثير وابن عامر وابن محيصن وهي رواية عن عاصم بفتح الفاء بغير تنوين

قوله عن يوسف بن ماهك بفتح الهاء وبكسرها ومعناه القمير تصغير القمر ويجوز صرفه وعدمه كما سيأتي قوله كان مروان على الحجاز أي أميرا على المدينة من قبل معاوية
وأخرج الإسماعيلي والنسائي من طريق محمد بن زياد هو الجمحي قال كان مروان عاملا على المدينة قوله استعمله معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له في رواية الإسماعيلي من الطريق المذكورة فأراد معاوية أن يستخلف يزيد يعني ابنه فكتب إلى مروان بذلك فجمع مروان الناس فخطبهم فذكر يزيد ودعا إلى بيعته وقال إن الله أرى أمير المؤمنين في يزيد رأيا حسنا وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر قوله فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا قيل قال له بيننا وبينكم ثلاث مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر ولم يعهدوا كذا قال بعض الشراح وقد اختصره فأفسده والذي في رواية الإسماعيلي فقال عبد الرحمن ما هي إلا هرقلية
وله من طريق شعبة عن محمد بن زياد فقال مروان سنة أبي بكر وعمر فقال عبد الرحمن سنة هرقل وقيصر
ولابن المنذر من هذا الوجه اجئتم بها هرقلية تبايعون لأبنائكم
ولأبي يعلى وابن أبي حاتم من طريق إسماعيل بن أبي خالد حدثني عبد الله المدني قال كنت في المسجد حين خطب مروان فقال أن الله قد رأى أمير المؤمنين رأيا حسنا في يزيد وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر فقال عبد الرحمن هرقلية إن أبا بكر والله ما جعلها في أحد من ولده ولا في أهل بيته وما جعلها معاوية إلا كرامة لولده

قوله فقال خذوه فدخل بيت عائشة فلم يقدروا أي امتنعوا من الدخول خلفه إعظاما لعائشة
وفي رواية أبي يعلي فنزل مروان عن المنبر حتى أتى باب عائشة فجعل يكلمها وتكلمة ثم انصرف

قوله فقال مروان أن هذا الذي أنزل الله فيه في رواية أبي يعلى فقال مروان اسكت ألست الذي قال الله فيه فذكر الآية فقال عبد الرحمن ألست بن اللعين الذي لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم

قوله
فقالت عائشة في رواية محمد بن زياد فقالت كذب مروان

قوله ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله انزل عذري أي الآية التي في سورة النور في قصة أهل الإفك وبراءتها مما رموها به


وفي رواية الإسماعيلي فقالت عائشة كذب والله ما نزلت فيه وفي رواية له والله ما أنزلت إلا في فلان بن فلان الفلاني
وفي رواية له لو شئت أن أسميه لسميته ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه ) انتهى.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-06-04, 05:30 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

بارك الله فيكما
أحسب القول بالادراج غير صحيح لما سأبينه
وان الصواب ان هذا في الحديث

بقي الكلام على الحديث واختلاف الفاظه
ولهذا طلبت التخريج الموسع


لعل أصح اسناد له هو
(وأخرجه أحمد 4/5 قال: ثنا عبد الرزاق ثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: سمعت عبد الله بن الزبير وهو مستند إلى الكعبة وهو يقول: ورب هذه الكعبة لقد لعن رسول الله فلاناً وما ولد من صلبه. )
انتهى
وهذا اسناد صحيح على شرط الشخين كما يظهر الا انه له علة
السبب
عدم اخراج البخاري ومسلم لهذا الحديث مع انه في الظاهر على شرطهما
فهذا يدل على ان له علة خفية
وهذه العلل يلجأ اليها العلماء في مثل هذه الاحاديث فلا تعمم
ولعلي اذكر ما قد يحتمل ان يكون على لهذا الحديث
الحديث رواه عبدالرزاق عن سفيان
اول علة تتبادر الى الذهن
الكلام في عبد الرزاق وقد حدث باحاديث بعد ان عمي
وهذه العلة باطلة هنا لانه الامام احمد سمع منه قبل ذلك

وعبدالرزاق لم يكن يحدث بالاحاديث الرديئة لمثل الامام احمد

العلة الثانية
ان عبدالرزاق متشيع ولبعض اهل العلم مذهب في رد حديث المبتدع اذا كان في الحديث ما يؤيد بدعته
وسيأتي الكلام على ذلك
وهذا الحديث مما يؤيد بدعة التشيع



العلة الثالثة
سفيان قد اتهم بالتدليس
وقد جاء في بعض الكتب
(وهذا يفيد أن ابن عيينة أحياناً يدلس عن الضعفاء وإن كان الغالب عليه لا يدلس إلا عن الثقات . )
انتهى
وهذه العلة يذكرها العلماء في مثل هذه الاحاديث
كما سيأتي


العلة الرابعة
لاندري هل رواه عن سفيان غير عبدالرزاق
وهذا قد يوجب التوقف
العلة الخامسة
طبعا هذا كله قد ينفع في هذا الحديث ولكن الحديث قد روي من غير طريق سفيان عن اسماعيل
فيأتي الكلام في اسماعيل
حسب ما اذكر ان الجوزجاني ذكره في احوال الرجال ضمن كلام له
وفيه نسبته الى التشيع
اكتب هذا من الذاكرة
ولاادري هل انا واهم في ذلك او لا
فان كان كذلك فالكلام فيه كما في العلة الثانية
ولكن هذا لو ثبت فان اسماعيل غير مشهور بالتشيع بل نص الذهبي على انه لم يتهم بالتشيع
وحتى لو ذكر عنه تشيع فهو تشيع خفيف
فلايمكن رد حديثه كما في العلة الثانية
العلة السادسة
وهي علة خفية
في جامع التحصيل
(وفي جامع التحصيل
(35 ] إسماعيل بن أبي خالد الكوفي أحد الكبار تقدم ذكره فيمن كان يدلس قال بن المديني رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه ولم يرو عن أبي وائل شيئا ولم يسمع من إبراهيم التيمي وقال بن أبي حاتم سألت أبي هل سمع إسماعيل بن أبي خالد من أبي ظبيان قال لا أعلمه وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين لم يسمع من أبي ظبيان وروى أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال قالت عائشة رضي الله عنها وددت أني ثكلت عشرة الحديث قال يحيى بن معين هذا خطأ من أبي معاوية إنما هو إسماعيل عن رجل آخر غير قيس وقال يحيى القطان سألت إسماعيل بن أبي خالد عن حديث رواه عنه بن أبي عروبة عن الشعبي عن بن عباس رضي الله عنهما أربع ليس عليهن جناية فقال ليس من حديثي وذكر عند يحيى بن سعيد القطان شيء يروى عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أن المغيرة بن شعبة لما شهد عليه الثلاثة الحديث فقال يحيى ليس بصحيح وذكر عنده قول الشعبي في الجراحات أخماس فقال يحيى كان معي فلم يصححه إسماعيل وذكر يحيى حديث إسماعيل بن أبي خالد عن عامر يعني الشعبي عن أيمن بن خريم وفيه شعر فقال قال لي إسماعيل لم أسمع هذا الشعر من عامر وقال بن المديني قلت ليحيى يعني القطان ما حملت عن إسماعيل عن عامر هي صحاح قال نعم إلا أن فيها حديثين أخاف أن لا يكون سمعهما قلت ليحيى ما هما قال قال عامر في رجل خير امرأته فلم تختر حتى تفرقا والآخر قول علي رضي الله عنه في رجل تزوج امرأة على أن يعتق أباها)

انتهى
فائدة ذكر هذا
ان اسماعيل قد يحدث بما لم يسمع عن الشعبي
وهذا الحديث لااعرف ان يحيى قد رواه عن اسماعيل
ولايقال ان يحيى قد استوعب احاديث اسماعيل عن الشعبي
فلعل هذا الحديث لم يحدث به اسماعيل الا لافراد
لما قد علم من تشدد يحيى بن سعيد القطان

(وهذه الفائدة تدلك على صحة ماذكره الاسماعيلي وغيره في مرويات القطان
كما في الفتح
)
وهذه علة خفية يلجأ اليها المحدث في مثل هذه الاحاديث
فلا تعمم
ولهذا حذر غير واحد من الكلام في العلل امام العامة او حتى عند غير المختصين بهذا الفن

طبعا هذه العلة فيها اخذ ورد
ولكني ذكرتها من باب الفائدة


فان قيل وهذا الحديث روي من غير طريق اسماعيل
فيقال
(ان هذا الحديث قد روي من غير طريق اسماعيل
(وأخرجه أيضاً 13/221: ثنا أحمد بن رشدين المصري ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ثنا ابن فضيل عن ابن شبرمة عن الشعبي به ، أخرجه أيضاً 13/118 ثنا الحسن بن العباس الرازي ثنا محمد بن حميد ثنا هارون بن المغيرة عن عمرو بن أبي قيس عن يزيد بن أبي زياد عن البهي عن ابن الزبير به بنحوه.

وقال الحاكم 4/481: ثنا ابن نصير الخلدي ثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ثنا إبراهيم بن منصور ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن سوقة عن الشعبي به قال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ.
قال الذهبي: الرشديني ضعفه ابن عدي.
)
وكما هو واضح فان الاسناد لايصح عن هولاء ولعل هذا من الخطا الذي وقع فيه هولاء الراوة الضعفاء
فالحديث حديث اسماعيل

فائدة
أحسب ان الابهام في رواية الامام احمد
من صنيع الامام المبجل احمد رحمه الله ورضي عنه
هذا ما ارجحه
او يقال انه من عبدالرزاق حال تحديثه للامام احمد
فقد رواه الرمادي رحمه الله وهو امام ثبت
مسمى
وهذا قد فعله الائمة مالك وغيره
اعني الابهام ولهم في ذلك غرض صحيح

فالذي يترجح ان هذا الاسم صحيح وليس بمدرج
ولكن هذه هي علل هذا الحديث
والتي اهمها العلة الخفية و التي جعلت أئمة الصحاح
اعني (البخاري ومسلم وابن حبان وابن خزيمة لم يخرجوا هذا الحديث
والله أعلم

وللمزيد أقرا التعقيب التالي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-06-04, 05:36 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

فائدة جليلة
في التنكيل للمعلمي رحمه الله
(هذا وقد وثق أئمة الحديث جماعة من المبتدعة واحتجوا بأحاديثهم وأخرجوها في الصحاح ، ومن تتبع رواياتهم وجد فيها كثيراً مما يوافق ظاهرة بدعهم ، وأهل العلم يتأولون تلك الأحاديث غير طاعنين فيها ببدعة راويها ولا في راويها بروايته لها ، بل في رواية جماعة منهم أحاديث ظاهرة جداً في موافقة بدعهم أو صريحة في ذلك إلا أن لها عللا أخرى ، ففي رواية الأعمش أحاديث كذلك ضعفها أهل العلم بعضها بضعف بعض من فوق الأعمش في السند وبعضها بالانقطاع ، وبعضها بأن الأعمش لم يصرح بالسماع وهو مدلس ، ومن هذا الأخير حديث في شأن معاوية ذكره البخاري في ((تاريخه الصغير)) ص 68 ووهنه بتدليس الأعمش ، وهكذا في رواية عبد الرزاق وآخرين )
انتهى

وفي التاريخ للبخاري
([ 594 ] [ 594 ] وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة أن معاوية لما خطب على المنبر فقام رجل فقال قال ورفعه إذا رأيتموه على المنبر فاقتلوه

[ 595 ] وقال آخر اكتبوا إلى عمر فكتبوا فإذا عمر قد قتل وهذا مرسل لم يشهد أبو نضرة تلك الأيام وقال عبد الرزاق عن بن عيينة عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد رفعه وهذا مدخول لم يثبت

[ 596 ] ورواه مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد رفعه وهذا واه قال أحمد أحاديث مجالد كلها حلم وقال يحيى بن سعيد لو شئت لجعلها كلها عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله

[ 597 ] ويروى عن معمر عن بن طاوس عن أبيه عن رجل عن عبد الله بن عمرو رفعه في قصته وهذا منقطع لا يعتمد عليه

[ 598 ] وروى الأعمش عن سالم عن ثوبان رفعه في قصته وسالم لم يسمع من ثوبان والأعمش لا يدري سمع هذا من سالم أم لا

[ 599 ] قال أبو بكر بن عياش عن الأعمش أنه قال نستغفر الله من أشياء كنا نرويها على وجه التعجب اتخذوها دينا وقد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معاوية أميرا في زمان عمر وبعد ذلك عشر سنين فلم يقم إليه أحد فيقتله

[ 600 ] وهذا مما يدل على هذه الأحاديث أن ليس لها أصول ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم خبره على هذا النحو في أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إنما يقوله أهل الضعف بعضهم في بعض إلا ما يذكر أنهم ذكروا في الجاهلية ثم أسلموا فمحا الإسلام ما كان قبله


انتهى
تأمل كلام الامام البخاري رحمه الله
وهذا الحديث اعني حديث اذا رايتم معاوية له طرق كثيرة جدا
ولكنها مدخولة
رغم ان بعضها صحيح الاسناد الا انه مرسل
او فيه تدليس
الخ
والحديث منكر

وتامل
(وقال عبد الرزاق عن بن عيينة عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد رفعه وهذا مدخول لم يثبت )

فهذا كلام الامام البخاري رحمه الله في حديث اذا رايتم معاوية
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23-06-04, 05:39 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

اما الكلام على رواية المبتدع واحاديث المبتدع
اذا كان فيه ما يقوي بدعته
فاحسب انه قد بحث في هذا الملتقى
ويراجع له كتب المصطلح
وكتاب التنكيل وكتاب الجوزجاني
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 23-06-04, 05:50 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

بقي الكلام على بقية الاحاديث

قد يقال
ان الذي يظهر في حديث شعبة
ان اللعن مختص بالحكم ولكن أم المؤمنين رضي الله عنها
ذكرت
(وفي رواية له لو شئت أن أسميه لسميته ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه )
فهذا من ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
وقولها ومروان في صلبه
(
قد يقال ان هذا اللعن قبل ولادة مروان
وقبل اسلام الحكم
مثلا

(ولكن رسول الله لعن أبا مروان ومروان في صلبه فمروان فضض من لعنة الله
9
)
فهذا يدل على ان هذا الكلام من ام الم}منين عائشة رضي الله عنها
فكانها تقول ان النبي صلى الله عليه وسلم لعن الحكم
ومروان من صلب الحكم
لذا
(فمروان فضض من لعنة الله
)
بقي حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما

وليتأمل في هذه الاجوبة
لان في بعضها نظر
ولكني ذكرتها للفائدة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-06-04, 11:47 PM
أبو تيمية إبراهيم أبو تيمية إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-04-02
المشاركات: 710
افتراضي

الأخوين الفاضلين عبد الرحمن و ابن وهب
جزاكم الله خيرا ...

.....
أخي المفضال ابن وهب
بارك الله فيكم
قلتم ( أحسب القول بالادراج غير صحيح لما سأبينه
وان الصواب ان هذا في الحديث )

ثم قلتم : ( بقي حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما )
أقول : حديث ابن عمرو هو الذي أشرت إلى موضع إدراج التفسير فيه ،و أنه ليس من نص الحديث .
و الحديث الذي تكلمتم عليه هو حديث ابن الزبير الذي خرجه أحمد عن عبد الرزاق .

و أقول :

بخصوص كون جملة ( يعني الحكم ) من تفسير الراوي ، فلعلي أنشط للكتابة فيها لاحقا بتوسع لانشغالات كثيرة ...
لكن على عجل أقول :
أصل الحديث ( لعن فلانا ) فأبدل بعض الرواة لفظ ( فلانا ) بالحكم ، و هذا مرادي ، فالتفسير ليس من صلب رواية الصحابي بل هو من تفسير من دونه ، و لا أدري الآن من هو ؟ ، و مثل هذا يحصل كثيرا في أحاديث الرواة ..
و غالبا الإدراج يكون كذلك ، فتجد الراوي إذا وصل المرفوع بالموقوف مثلا ، جاء من بعده ممن يروي الحديث عنه فساقه مساقا واحدا ، فَهْمًا منه و ظنا بأن الكل حديث واحد ، و هنا تطرح مسألة فقه الراوي و أثره على روايته الحديث .
و كثير من التفاسير التي تكون من قبل الراوي تأتي مدرجة في المرفوع أو الموقوف ، ولهذا نماذج كثيرة لا أظنها تخفى عليكم..
الشاهد أن الجزم بأن النبي صلى الله عليه و سلم أراد الحكم ، بمجرد هذا الظن = لا أراه كافيا !
و الصواب أن اللفظ الصحيح ( لعن فلانا ) .
و مما كنت علقته على الحديث أن ابن أبي خيثمة أخرجه في التاريخ رقم 1786 عن موسى بن إسماعيل عن عبد الواحد عن عثمان فجعله عن شعيب بن محمد عن عبد الله بن عمرو .
و شعيب و إن كان صدوقا سمع من أبيه ، لكن احتمال عدم سماعه لهذا - لو كان السند محفوظا - كبير ، ذلك أن رواية شعيب على ثلاثة أقسام :
الأول: ما رواه عنه ابنه عمرو ، فهو صحيفة أو سماع و أراه حجة إلا في مواضع من هذه السلسلة .
و الثاني : ما رواه شعيب عن جده سماعا ، فهو مقبول و لا شك .
و الثالث : ما رواه عن جده من غير ذكر لسماع ، فهذا موضع توقف .
و الأظهر الإرسال ، لأنه قليل السماع جدا من جده ، و قد أختلف في سماعه من جده كثيرا .
و الأقرب هذا التفصيل و الله أعلم .
هذا ما عجلت الآن بكتابته .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-06-04, 05:50 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

شيخنا الفاضل
بارك الله فيك
(بخصوص كون جملة ( يعني الحكم ) من تفسير الراوي )
أخي الحبيب أوافقكم على هذا
وان قول يعني الحكم في حديث ابن عمرو في المسند(وكلامي هو على حديث المسند فقط)
من أحد الراوة

لكن اصل الابهام ايضامن احد الراوة
وليس من الصحابي

وهذا الابهام تكرر في غير حديث
كما في حديث ابن الزبير
بل وفي حديث شعبة

والابهام ممن تاخر من الراوة
فقول الراوي في رواية الامام احمد يعني الحكم
هو تفسير لرواية اخرى مصرح فيها اسم الحكم
وهناك احاديث أخرى تدل على ذلك

فهذه الأحاديث مجموعها تدل على
ان المقصود باللعن هو الحكم
وليس من دليل
على ان عائشة وابن الزبير وابن عمرو وكل من روى الحديث أبهم
الحكم
بل رواية عائشة صريحة في المقصود

والله أعلم
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24-06-04, 06:07 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

ولعل أصل الحديث
(ولكن رسول الله لعن أبا مروان
ومروان في صلبه فمروان فضض من لعنة الله
)
فاللعن قد وقع للحكم ثم ان أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
قالت
مروان في صلبه فمروان فضض من لعنة الله

وأم المؤمنين قالت ذلك في الرد على ما زعمه مروان بن الحكم

وقولها
لعن ابا مروان
ومروان في صلبه
قد يقضي بان اللعن كان قبل ولادة مروان
ومروان ولد بعد الهجرة
فاللعن اما انه كان قبل الهجرة او قبل ولادة مروان
وهو على كل حال قبل اسلام الحكم

وهذا الحديث لعله بلغ ابن الزبير رضي الله عنه
ففهم منه على الاطلاق
وفهم عبارة امألمؤمنين عائشة على هذا
ولعل للعداوة التي كانت بين ابن الزبير رضي الله عنهما
وبين مروان دور في هذا الفهم
فلعله فهم هذا من عبارة أم الم}منين عائشة رضي الله عنها
هذا اذا صح الحديث عنه

فلعل هذا هو التفسير الصحيح لهذا الحديث

ومما يدل على ذلك ان مروان اراد ان يطعن في عبدالرحمن
باية مكية نزلت قبل اسلامه
فلعل ام ألمؤمنين ارادت ان تبين له ان والده قد لعنه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
وانت ابنه

فلعل بعض الراوة اخطا في الفهم عمدا او سهوا
وجعل اللعن بالحكم وما ولد من صلبه

فهذا احتمال

والله اعلم بالصواب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:24 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.