ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-12-16, 01:41 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي فوائد وفرائد ولطائف من شرح ابن رجب على صحيح البخاري .


بسم الله
‏والحمد لله
‏وصلى الله وسلم على رسول الله ﷺ.
‏سيتم وضع بعض الفوائد والفرائد واللطائف من شرح ابن رجب على صحيح البخاري .

انتقاها / ش.محمد العبيد
@m_alubied

‏1-
‏فما استجلب العبد من الله ما يحب واستدفع منه ما يكره بأعظم من اشتغاله بطاعة الله وعبادته وذكره وهو حقيقة الإيمان.
‏1/59

‏2-
‏وكثير من علماء أهل الحديث يرى تكفير تارك الصلاة.
‏وحكاه إسحاق بن راهويه إجماعا منهم ‏
‏حتى إنه جعل قول من قال: لا يكفر بترك هذه الأركان مع الإقرار بها من أقوال المرجئة.
‏1/61

‏3-
‏وإذا قرن الإيمان بالعمل فقد يكون من باب عطف الخاص على العام.
‏وقد يكون المراد بالإيمان حينئذ: التصديق بالقلب.
‏وبالعمل: عمل الجوارح.
‏1/66

‏3-
‏وإذا قرن الإيمان بالعمل فقد يكون من باب عطف الخاص على العام.
‏وقد يكون المراد بالإيمان حينئذ: التصديق بالقلب.
‏وبالعمل: عمل الجوارح.
‏1/66

‏4-
‏البخاري لا يرى أن الإسناد يتصل بدون ثبوت لقي الرواة بعضهم لبعض وخصوصا إذا روى بعض أهل بلد عن بعض أهل بلد ناء عنه ‏‏فإن أئمة أهل الحديث مازالوا يستدلون على عدم السماع بتباعد الرواة، كما قالوا في رواية سعيد بن المسيب عن أبي الدرداء وما أشبه ذلك.
‏1/71

‏5-
‏ قال عامر بن عبد قيس:
‏أحببت الله حبا هون علي كل مصيبة ورضاني بكل بلية، فما أبالي مع حبي إياه على ما أصبحت، ولا على ما أمسيت.
‏1/84

‏6-
‏لما مات ولد عمر بن عبدالعزيز الصالح قال:
‏إن الله أحب قبضه وأعوذ بالله أن تكون لي محبة تخالف محبة الله.
‏1/84

‏7-
‏سئل عمر عن قوم يشتهون المعاصي ولا يعملون بها، قال: {أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم}.
‏1/88

‏8-
‏اختلف العلماء فيمن عمل طاعة ونفسه تأباها وهو يجاهدها وآخر عملها ونفسه طائعة مختارة لها أيهما أفضل؟
‏فيه قولان
‏والأظهر أن الثاني أفضل
‏1/88

‏9-
‏عن أبي هريرة قال قال النبي ﷺ: " ما أدري ما الحدود طهارة لأهلها أم لا؟ " أخرجه الحاكم
‏وروي عن الزهري مرسلا. قال البخاري: المرسل أصح.
‏وعلى تقدير صحته، فيحتمل أن يكون النبي ﷺ قال ذلك قبل أن يعلمه ثم علمه فأخبر به جزما.
‏1/102

‏10-
‏لما تكلم عن تفضيل الأعمال لذاتها قال:
‏وأما تفضيل بعضها على بعض لزمانها أومكانها فإنه قد يقترن بالعمل المفضول منهما ما يصير به فاضلا.
‏3/39

‏11-
‏وإذا كان المصلي مناجيا لربه، فإن أفضل المناجين له أسرعهم إجابة لداعيه -الأذان-، وقياما إلى مناجاته، ومبادرة إليها في أول الوقت.
‏3/47

‏12-
‏قيل لعطاء السليمي: لو أججت نار وقيل: من دخلها نجا من جهنم هل كنت تدخله؟
‏فقال: بل كنت أخشى أن تخرج نفسي فرحا بها قبل وصولي إليها.
‏1/89

‏13-
‏والإيمان القلبي وهو التصديق لا تقتسمه الغرماء يوم القيامة بمظالمهم؛ لأن الغرماء لو اقتسموا ذلك لخلد بعض أهل التوحيد بالنار.
‏1/114

‏14-
‏شبه الله إنبات الخارجين من النار بنبات الحبة لمعنيين:
‏1- سرعة نباتها.
‏2- أنها صفراء ملتوية ثم تستوي وتحسن، فكذلك هم يُنبتون ضعفاء.
‏1/114

‏15-
‏قال بعد أن أورد حديث إخراج المؤمنين من النار:
‏وظاهر هذا أنهم يموتون بمفارقة أرواحهم لأجسادهم ثم يحيون، ويكون ذلك قبل ذبح الموت.
‏1/115

‏16-
‏فأما الخروج إلى البادية أحيانا للتنزه ونحوه في أوقات الربيع وما أشبهه، فقد ورد فيه رخصة:
‏ففي " سنن أبي داود " عن المقدام بن شريح، عن أبيه أنه قال أنه سأل عائشة: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدو؟ فقالت: نعم إلى هذه التلاع.

‏17-
‏قال بعض المرجئة:
‏الإيمان قول وعمل – موافقة لأهل الحديث -، ثم يفسرون العمل بالقول ويقولون: هو عمل اللسان.
‏قال أحمد: هذا أخبث قول.
‏1/132

‏18-
‏قال عمار:
‏ثلاث من جمعهن جمع الإيمان:
‏الإنصاف من نفسك
‏وبذل السلام للعالم
‏والإنفاق من الإقتار.
‏روي مرفوعا وهو وهم قاله أبو زرعة وأبو حاتم.
‏وتردد أبو حاتم هل الخطأ منسوب فيه إلى عبد الرزاق أو معمر؟
‏ ومعمر ليس بالحافظ لحديث العراقيين كما ذكر ابن معين وغيره.
‏1/140

19-
‏قال ﷺ:
‏«إذا سافرتم فعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل»
‏سير آخر الليل محمود في سير الدنيا بالأبدان وفي سير القلوب إلى الله بالأعمال.
‏1/153

‏20-
‏ مجرد هجرة بلد الشرك مع الإصرار على المعاصي ليس بهجرة تامة كاملة، بل الهجرة التامة الكاملة: هجران ما نهى الله عنه.
‏1/73

‏21-
‏التوبة مع الذنب تصح مع الإصرار على غيره، وهذا قول جمهور أهل السنة والجماعة، والخلاف فيه عن الإمام احمد لا يثبت.
‏ 1/165

‏22-
‏كثير مما يذكر في مناقب العباد من الاجتهاد المخالف للشرع، ينهى عن ذكره على وجه التمدح به والثناء به على فاعله.
‏ 1/161

23-
‏الأيام التي يحدث فيها حوادث من نعم الله على عباده لو صامها بعض الناس شكرا من غير اتخاذها عيدا كان حسنا استدلالا بصيام النبي ﷺ عاشوراء.
‏1/168

‏24-
‏قال سفيان الثوري:
‏خلاف ما بيننا وبين المرجئة ثلاث:
‏1- نقول الإيمان قول وعمل، وهو يقولون: الإيمان قول ولا عمل.
‏2- ونقول: الإيمان يزيد وينقص، وهم يقولون: لا يزيد ولا ينقص.
‏3- ونحن نقول: النفاق، وهم يقولون: لا نفاق.
‏1/182

‏25-
‏قال تحت حديث رفع ليلة القدر لتلاحي الرجلان:
‏دل هذا الحديث على أن الذنوب قد تكون سببا لخفاء بعض معرفة ما يحتاج إليه في الدين.
‏1/188

‏26-
‏قال بعضهم: عجبت للخليقة كيف أنست بسواك؟! بل عجبت للخليقة كيف استنارت قلوبها بذكر سواك.
‏1/194

‏27-
‏قيل لأحد السلف: أما تستوحش؟!
‏قال: كيف استوحش وهو يقول: أنا جليس من ذكرني.
‏وقال الفضيل: طوبى لمن استوحش من الناس وكان الله جليسه.
‏1/194

‏28-
‏معاني قوله ﷺ في أشراط الساعة:
‏«أن تلد الأمة ربتها»:
قيل: المراد أن يكثر فتوح البلاد الكفر والسبي فيكثر السراري فتلد الإماء الأولاد من سادتهن، وولد السيد بمنزلة السيد فتصير الأمة ولدت ربها بهذا الاعتبار.
وقيل: أريد أن الملوك يتخذون السراري فتلد الإماء الملوك وهم كالأرباب للناس.
وقيل: إن العجم تلد العرب، والعرب كالأرباب للعجم قاله وكيع بن الجراح.
‏ 1/198

‏29-
‏كان السلف يحبون أن يجعلوا بينهم وبين الحرام حاجزا من الحلال يكون وقاية بينهم وبين الحرام، فإن اضطروا واقعوا ذلك الحلال ولم يتعدوه.
‏1/203

‏30-
‏ونص أحمد - في رواية جماعة - على أن الذي يغتسل مخير بين تكميل الوضوء أولا، وبين تأخير غسل الرجلين إلى أن يكمل الغسل.
‏1/226

‏31-
‏تكلم ابن رجب على حديث ثم قال:
‏وأما الفقهاء المتأخرون فكثير منهم نظر إلى ثقة رجاله، فظن صحته،
‏وهؤلاء يظنون أن كل حديث رواة ثقة فهو صحيح‏ ‏ولا يتفطنون لدقائق علم علل الحديث.
‏ووافقهم طائفة من المحدثين المتأخرين كالطحاوي والحاكم والبيهقي.
‏ 1/323

‏32-
‏ما ورد في السنن عن عائشة أن النبي ﷺ كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء.
‏هذا مما اتفق أهل الحديث على إنكاره على أبي إسحاق السبيعي.
‏1/323

‏33-
‏معنى قوله ﷺ في الحيض : «كتب الله على بنات آدم»:
‏أنه قضى به عليهن وألزمهن إياه، فهن متعبدات بالصبر عليه.
‏1/351

‏34-
‏وفي نهي الحائض والجنب عن القراءة أحاديث مرفوعة، إلا أن أسانيدها غير قوية،
‏والنهي الوارد في قراءة الجنب أقوى من النهي في الحيض.
‏1/377

‏35-
‏فتحصل من هذا: أن غسل الحيض والنفاس يفارق غسل الجنابة من وجوه:
‏أحدها: أن غسل الحيض يستحب أن يكون بماء وسدر، بخلاف غسل الجنابة.
‏الثاني:أن الوضوء في غسل الحيض لا فرق بين تقديمه وتأخيره،وغسل الجنابة السنة تقديم الوضوء.
‏الثالث:أن غسل الحيض يستحب تكراره بخلاف الجنابة.
‏والرابع: أن غسل الحيض يستحب أن يستعمل فيه شيء من الطيب، وفي خرقة أو قطنة أو نحوهما، يتبع به مجاري الدم.
‏والخامس: أن غسل الحيض تنقض فيه شعرها إذا كان مضفورا، بخلاف غسل الجنابة عند أحمد.
‏1/409 ومابعدها.

‏36-
‏اعلم أن القدر الواجب من كراهة الكفر والفسوق هو أن يتباعد منه جهده
‏فأماميل الطبع إلى مايميل من ذلك فلايؤاخذ به إذا لم يقدر على إزالته
‏1/88

‏37-
‏والمؤمن يحب الإيمان أشد من حب الماء البارد في شدة الحر للظمآن..
‏ويكره الخروج منه أشد من كراهة التحريق بالنيران.
‏ 1/86

‏38-
‏قال البرديجي: لا يلتفت إلى رواية الفرد عن شعبة، ممن ليس له حفظ ولا تقدم في الحديث من أهل الإتقان.
‏ 1/274

‏39-
‏قال عن تخليل الشعر في الغسل:
‏وهذه سنة عظيمة من سنن غسل الجنابة، ثابتة عن النبي ﷺ، لم ينتبه لها أكثر الفقهاء مع توسعهم في سنن الغسل.
‏1/283

‏‏40-
‏روي عن النبي ﷺ قال: «لا أحل المسجد لحائض ولا جنب»
‏ور من حديث عائشة وأم سلمة وفي إسنادهما ضعف.
‏وعلى تقدير صحته، فهو محمول على اللبث.
‏1/292

‏41-
‏وأكثر ما يرد في القرآن وعيد الظالمين يراد به الكفار.
‏1/147


‏انتهينا ولله الحمد من فوائد المجلد الأول.

ونبدأ بفوائد المجلد الثاني.

نسأل الله التوفيق والتمام.



__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-12-16, 06:13 AM
ابن عُبيد ابن عُبيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-08-12
المشاركات: 31
افتراضي رد: فوائد وفرائد ولطائف من شرح ابن رجب على صحيح البخاري .

بارك الله فيك شيخنا وجعلها في ميزان حسناتك





فوائد المجلدات الأخرى تجدونها على الحساب في تويتر @m_alubied
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-01-17, 11:06 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي رد: فوائد وفرائد ولطائف من شرح ابن رجب على صحيح البخاري .


هذه بعض فوائد وفرائد ولطائف المجلد الثاني من فتح الباري شرح صحيح البخاري، لابن رجب الحنبلي.



‏42-
‏الآية التي نزلت بسبب قصة عائشة في التيمم هي أية المائدة؛فإن البخاري خرج حديثا وفيه: فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة}
‏2/9


‏43-
‏قوله ﷺ: «أعطيت الليلة خمسا»
‏لم يرد أنه لم يعطها قبل تلك الليلة، فإن عامتها كان موجودا قبل ذاك، كتيممه بالتراب، فإنه شرع قبل غزوة تبوك، ‏=
‏وكنصره بالرعب، ولعله أراد أنه أعلم بأن هذه الخمس الخصال اختص بها عن سائر الأنبياء في تلك الليلة. والله أعلم.
‏#الفتح_لابن_رجب
‏2/14


‏44-
‏الخصال التي اختص بها محمد ﷺ عن الأنبياء لا تنحصر بخمس، وإنما ذكر مرة ستا ومرة خمسا ومرة أربعا وثلاثا بحسب ما تدعو الحاجة إلى ذكره.
‏2/22


‏45-
‏الشفاعات التي يختص بها نبينا أنواع:
‏أحدها: شفاعته للخلق في فصل القضاء بينهم.
‏والثاني: شفاعته لأهل الجنة في دخول الجنة.
‏والثالث:شفاعته في أهل الكبائر من أهل النار،فقد قيل أن هذه يختص هو بها.
‏والرابع: كثرة من يشفع له من أمته؛فإنه وفر شفاعته إلى يوم القيامة.
‏الخامسة: شفاعته في تخفيف العذاب عن عمه.
‏السادسة: شفاعته في سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/19


‏46-
‏مذهب كثير من العلماء على جواز التيمم في الحضر إذا خاف فوت صلاة الجنازة.
‏#الفتح_لابن_رجب
‏2/33


‏47-
‏من لم يجد ماء ولا ترابا فإنه لا يأتم به في الصلاة متوضئ ولا متيمم، ولا يأتم به إلا من هو مثله؛ لأنه لم يأت بطهارة شرعية بالكلية.
‏2/52


‏48-
‏ولا تنافي بين نومه حتى طلعت الشمس وبين يقظة قلبه؛ فإن عينيه تنامان، والشمس إنما تدرك بحاسة البصر لا بالقلب.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/55


49-
‏في قوله ﷺ للذي لم يصل: «ما منعك أن تصلي؟» قال: أصابتني جنابة ولا ماء.
‏دليل على أنه لا يجب طلب الماء إذا غلب على الظن عدمه أو قطع بذلك.
‏2/59


50-
‏لم يستأذن النبي المرآة صاحبة المزادة في الشرب والأخذ من ماءها، لأن انتفاعهم إنما كان بالماء الذي أمده الله بالبركة،لم يكن من نفس مائها.
‏2/59


‏51-
‏لو احتاجت المرأة إلى الوضوء وكان الماء عنده فساق تخاف منهم على نفسها، قال أحمد: لا يلزمها الوضوء. وتوقف مرة في ذلك.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/63


‏52-
‏ورد ابن مسعود تيمم الجنب؛ لأنه ذريعة إلى التيمم عند البرد لم يوافق عليه؛
‏لأن النصوص لا ترد بسد الذرائع.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/66


‏53-
‏«حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام»
‏أي: أسمع صوت ما تكتبة الملائكة من أقضية الله تعالى ووحية، أو ما ينسخونه من اللوح المحفوظ.
‏يقال: أن صريف القلم: هو تصويته في رجوعه إلى ورائه، مثل كتابته لحرف(كـ)
‏وصريره: هو تصويته في مجيئه إلى بين يديه، مثل حرف (ن) وماشابهه.
‏2/89


‏54-
‏الجنة رائحة ترابها رائحة المسك، وأما لونه فمشرق مبهج كالزعفران، لقوله ﷺ: «الجنة ملاطها المسك، وتربتها الزعفران»
‏خرجه أحمد والترمذي.
‏2/95


‏55-
‏روايات جرير بن حازم عن قتادة خاصة فيها منكرات كثيرة، لا يتابع عليها، ذكر ذلك أئمة الحفاظ: منهم أحمد وابن معين وغيرهما.
‏2/97


‏56-
وأما الوجه، فقد ذكر ابن المنذر وغيره الإجماع على جواز كشفه في الصلاة، وهذا يدل على أن اخذ المراة الجلباب في صلاة العيدين ليس هو لأجل الصلاة، بل هو للخروج بين الرجال، ولو كانت المراة حائضا لا تصلي فإنها لا تخرج بدون جلباب.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/108


57-
‏وفي كراهة السدل في الصلاة أحاديث مرفوعة في أسانيدها مقال.
‏وممن كرهه: ابن مسعود وعلي وجعله من فعل اليهود، واختلفوا فيه عن ابن عمر.
‏2/114


‏58-
‏حنبل ابن أخي الإمام أحمد:
‏ثقة إلا أنه يهم أحيانا، وقد اختلف متقدمو الأصحاب فيما تفرد به حنبل عن أحمد: هل تثبت به رواية عنه أم لا؟
‏2/121


‏59-
‏اجمع العلماء على وجوب ستر العورة عند الناس، واختلفوا في وجوب سترها في الخلوة، على قولين، ويجوز كشفها للحاجة إليه بقدرها بغير خلاف.
‏2/133


‏‏60-
‏صلاة النبي ﷺ في الثوب الواحد، إنما كان تارة في بيته كما في حديث عمر بن أبي سلمة، وتارة في السفر كما في حديث جابر.
‏2/136
‏#فوائد_حديثية


‏61-
‏وقد روى عن عمر، أنه كتب إلى بعض جنوده: إذا رجعتم من غزاتكم هذه فألقوا السراويل والأقبية، والبسوا الأزر والأردية.
وهو محمول على أن لباس العرب المعهود بينهم أفضل من لباس العجم، فخشي على من رجع من بلاد العجم أن يستمروا على لباس العجم، فربما هجر لباس العرب بالكلية. ولهذا روي عنه أنه قال: إياكم وزي الأعاجم، ويدل على هذا: أنه قد رخص في الصلاة في السراويل والأقبية، كما خرجه البخاري عنه.
‏2/139
‏#الفتح_لابن_رجب


‏62-
‏كان النبي ﷺ يحتبي في جلوسه بيده، أخرجه البخاري في الأدب المفرد.
‏وورد في أبي داود أن جلوسه كان كذلك.
‏وهذه الهيئة أخشع هيئات الجلوس.
‏2/144


‏63
‏قال عن حديث الانبجانية:
‏فيه استحباب التباعد عن الأسباب الملهية عن الصلاة.
‏فينبغي لمن ألهاه شيء من الدنيا عن صلاته أن يخرجه عن ملكه.
‏2/159


‏64-
‏كان لتميم الداري حلة اشتراها بألف درهم، يقوم بها الليل.
‏وقال ابن عمر: الله أحق أن بتزين له.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/161


‏65-
‏حديث النهي عن ستر الجدر إسناده ضعيف.
‏- رواه أبو دارد من حديث ابن عباس -.
‏ولكن خرج مسلم من حديث عائشة أنها أخذت نمطا فسترته على الباب، ‏فلما قدم النبي ﷺ رأى النمط، فعرفت الكراهة في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه، وقال: «أن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين».
‏2/163


‏66-
‏وأكثر العلماء على أن العبادات لا تبطل بارتكاب ما نهي عنه، إذا كان النهي غير مختص بتلك العبادة، وإنما تبطل بما يختص النهي بها.
‏2/169


‏67-
‏من صلى على الثلج فإنه يلزمه السجود عليه ما لم يكن عليه فيه ضرر، فإن كان عليه ضرر لم يلزمه، وأجزأه أن يومئ.
‏2/183


‏68-
‏ونص أحمد على أنه إذا خشي أن تفسد ثيابه بالسجود على الطين أومأ، ولم يسجد عليه.
‏2/183


‏69-
قال البخاري : قال علي بن عبد الله : سألني أحمد بن حنبل - رحمه الله - عن هذا الحديث، قال : فإنما أردت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أعلى من الناس، فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث، قال : فقلت : إن سفيان بن عيينة كان يسأل عن هذا كثيرا، فلم تسمعه منه ؟ قال : لا.
قال ابن رجب:
‏اعلم أنه لم يقع في صحيح البخاري حكاية قول لأحمد في غير هذه المسألة، وهو خلاف مذهبه المعروف في كتب أصحابه.
‏2/187
‏#فوائد_حديثية


‏70
‏«قد اسود من طول ما لبس»
‏فيه أن لبس كل شيء بحسبه،فلبس الحصير هو بسطه والجلوس عليه.
‏واستدل بذلك من حرم الجلوس على الحرير لأنه لبس له.
‏2/195


‏71-
‏الأيمان إنما تنصرف إلى ما يتعارفه الناس في مخاطباتهم دون ما يصدق عليه الاسم بوجه ما في اللغة على وجه التجوز. والله أعلم.
‏2/195


‏72-
‏السجود على الأرض أفضل عند كثير من العلماء.
‏وكان ابن مسعود لا يصلي على شيء إلا على الأرض.
‏وأكثر صلاة النبي ﷺ كانت على الأرض.
‏2/198


‏73-
قال البخاري: حدثنا عبد الله ، قال : أخبرنا مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له، فأكل منه ثم قال : " قوموا فلأصل لكم ". قال أنس : فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس، فنضحته بماء، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصففت واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف.
‏قال ابن رجب:
مليكة:
‏قيل: هي جدة إسحاق، والضمير في قوله: "أن جدته" إليه يعود لا إلى أنس.
‏وظاهر سياقه: يدل على أن مليكة جدة أنس، وهو الأظهر.
‏2/194


‏74-
‏قال الإمام أحمد: لا بأس أن يصلي في نعليه إذا كانتا طاهرتين.
‏وليس مراده: إذا تحقق طهارتهما، بل مراده: إذا لم تتحقق نجاستهما.
‏2/213


‏75-
‏ليس لنا موضع يكره أن يصلي فيه في النعلين والخفين إلا الكعبة فإنه يكره لمن دخلها أن يلبس خفيه أونعليه
‏قال أحمد:لا أعلم أحدا رخص فيه.
‏2/217


‏76-
‏قال ميمون بن مهران: مثل الذي يرى الرجل يسيء صلاته فلا ينهاه كمثل الذي يرى النائم تنهشه الحية ثم لا يوقظه.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/277


‏77-
‏قال أبو خلاد: ما من قوم فيهم من يتهاون بالصلاة ولا يأخذون على يديه إلا كان أول عقوبتهم إن ينقص من أرزاقهم.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/278


‏78-
‏قال سفيان الثوري: إذا دخلت فاجلس حيث يأمرك صاحب الدار؛ فإن صاحب الدار اعرف بعورة داره؛ بلغنا ذلك عن النبي ﷺ.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/292


‏79-
‏متى كان المسجد يؤذن فيه ويقام ويجتمع فيه الناس عموما،فقد صار مسجدا مسبلا،وخرج عن ملك صاحبه بذلك عند أحمد وعامة العلماء.ولو لم ينو.
‏2/295


‏80-
‏رأى الحسن قوما يزدحمون على حمل نعش بعض الموتى الصالحين، فقال: في عمله فتنافسوا.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/300


‏81-
‏من رأى ما حل بالعصاة ولم يعتبر بهم، فليحذر من حلول العقوبة به، فإنها إنما حلت بالعصاة لغفلتهم عن التدبر وإهمالهم اليقظة والتذكر.
‏2/338


‏82-
‏يقال: رجل عزب إذا لم يكن له زوجة، وامرأة عزبة إذا لم يكن لها زوج، وأصل العزوبة الغيبة والبعد، وسمي العزب: عزبا؛ لبعد عهده بالجماع.
‏2/351


‏83-
‏وفي النهي عن اتخاذ المسجد طريقا أحاديث مرفوعة متعددة، في أسانيدها ضعف.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/363


‏84-
‏«إن الملائكة تصلي على أحدكم مادام في مصلاه الذي صلى فيه، مالم يحدث»
‏فيه جواز تعمد إخراج الحدث في المسجد؛لأن النبي ذكره ولم ينه عنه.
‏2/365


85-
وممن كره زخرفة المساجد وتزو يقها: عمر بن عبد العزيز، وكان قد أراد إزالة الزخرفة التي كان الوليد وضعها في مسجد دمشق الجامع فكبر ذلك على من يستحسنه ممن تعجبه زينة الحياة الدنيا، واحتالوا عليه بأنواع الحيل، وأوهموه أنه يغيظ الكفار، حتى كف عن ذلك.
وقد روي عن ابن جريج، قال: أول من زخرف المساجد الوليد بن عبد الملك.
ذكره الأزرقي.
2/368


‏86-
‏ومن تأمل ألفاظ الأحاديث الواردة في شرح صدره وملئه إيمانا وحكمة أو سكينة أو رأفة ورحمة ظهر له من ذلك أنه وضع في قلبه جسم محسوس مشاهد.
‏2/85


87-
وفي هذا الارتجاز عند بناء المسجد فائدتان:
إحداهما: ما في هذا الكلام من الموعظة الحسنة، والحث على العمل، فيوجب ذلك للسامعين النشاط في العمل، وزوال ما يعرض للنفس من الفتور والكسل عند سماع ثواب العمل وفضله، أو الدعاء لعامله بالمغفرة.وفي هذا الارتجاز عند بناء المسجد فائدتان:
إحداهما: ما في هذا الكلام من الموعظة الحسنة، والحث على العمل، فيوجب ذلك للسامعين النشاط في العمل، وزوال ما يعرض للنفس من الفتور والكسل عند سماع ثواب العمل وفضله، أو الدعاء لعامله بالمغفرة.
والثانية: أن المتعاونين على معالجة الأعمال الشاقة كالحمل والبناء ونحوها قد جرت عادتهم بالاسترواح إلى استماع بعضهم إلى ما ينشده بعضهم، ويجيبه الأخر عنه، فإن كل واحد منهم يتعلق فكره بما يقول صاحبه، ويطرب بذلك، ويجيل فكره في الجواب عنه بمثله، فيخف بذلك على النفوس معالجة تلك الأثقال، وربما نسي ثقل المحمول بالاشتغال بسماع الارتجاز، والمجاوبة عنه.
ويؤخذ من هذا أنواع من الاعتبار:
منها: حاجة النفس إلى التلطف بها في حمل أثقال التكليف، حتى تنشط للقيام بها، ويهون بذلك عليها الأعمال الشاقة على النفس، من الطاعات.
ومنها: احتياج الإنسان في حمل ثقل التكليف إلى من يعونه على طاعة الله، وينشط لها بالمواعظ وغيرها كما قال تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} [المائدة:2] وقال: {وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} [العصر:3] .
2/386


‏88-
‏ومسلم ومن وافقه يكتفون في اتصال الإسناد بإمكان اللقى، وغيرهم يعتبر ثبوت اللقى.
‏2/391
‏-كأنه جعل الأصل والأكثر فعل البخاري-.


89-
‏قال ابن عبد البر:إنما ينشد الشعر في المسجد غبا من غير مداومة.
‏أحاديث الرخصة صحيحة كثيرة فلا تقاوم أحاديث الكراهة في أسانيدها وصحتها
‏2/400


‏90-
‏يجوز اللعب بآلات الحرب في المساجد؛ لأنه من باب التمرين على الجهاد فيكون من العبادات.
‏ويجوز تعلم الرمي ونحوه فيها ما لم يخشى الأذى.
‏2/403


‏91-
‏والصحابة تسمي البيوع المحرمة ربا، وقد قالوا: في النجش أنه ربا، وفي الصفقتين في الصفقة أنه ربا، وفي بيع الثمرة قبل صلاحها أنه ربا.
‏2/416


‏92-
‏روايات معمر عن ثابت رديئة قاله ابن معين وابن المديني وغيرهما؛ فلذلك لا يخرج البخاري منها شيئا.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/425


‏93-
‏الأحاديث الصريحة في تبشير المشائين إلى المساجد في الظلم بالنور التام يوم القيامة ليس شيء منها على شرطه وإن كانت رويت من وجوه كثيرة.
‏2/426


‏94-
‏هذه الخوارق يخشى منها الفتنة، إلا لمن قوي إيمانه ورسخ في العلم قدمه، وميز بين حقها وباطلها.
‏والحق منها فتنة أيضا؛ فإنه شبيه بالقدرة ‏والسلطان الذي يعجزعنه كثير من الناس فالوقوف معه والعجب به مهلك وهوفتنة ووبال على صاحبه إلا لمن شكرعليه وتواضع فيه وخشي من الافتتان به.
‏2/427


‏95-
‏وقيل: أن أول من أسرج مسجد المدينة تميم الداري في عهد عمر.وكان تميما اخذ الإيقاد في المساجد مما عرفه بالشام من إيقاد المسجد الأقصى.
‏2/427


‏96-
‏وحماد بن سلمة لم يخرج له البخاري شيئا استقلالا.
‏2/425
‏مسلم لا يخرج لعكرمة إلا متابعة.
‏2/429


‏97-
‏وفي هذه الخطبة وصى بالأنصار، وأمر من يلي الأمر بالإحسان إليهم، وفيه إشارة إلى أنه ليس لهم من الأمر شيء كما ظنه بعضهم.
‏#فتح_ابن_رجب 2/430


‏98-
‏قال الخطابي:
‏ولا أعلم دليلا في إثبات القياس والرد على نفاته أقوى من إجماع الصحابة على استخلاف أبي بكر؛ مستدلين في ذلك باستخلاف النبي ﷺ ‏إياه في أعظم أمور الدين وهو الصلاة، وإقامته إياه فيها مقام نفسه، فقاسوا عليها سائر أمور الدين.
‏#الفتح_لابن_رجب 4/435


‏99-
‏قال جعفر بن محمد: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل عن المسجد يغلق بابه؟ قال: إذا خاف أن يدخله كلب او صبيان.
‏#الفتح_لابن_رجب
‏2/437


‏100-
‏البخاري يرى أنه إذا أخبر الصحابي عن شهرة أمر وتقريره، وأنه مما لا يخفى على أهل مدينة النبي ﷺ وأن ذلك يكون كرفعه.
‏#الفتح_لابن_رجب
‏2/444


‏101-
‏وقد كره بعض المالكية في مسجد المدينة خاصة لمن بعد النبي ﷺ أن يزيد في رفع صوته في الخطب والمواعظ على حاجة إسماع الحاضرين تأدبا معه.
‏2/446


‏102-
‏ولو ذكرنا الأحاديث المرفوعة التي أعلت بأنها موقوفة: إما على عبد الله بن سلام أو على كعب واشتبهت على بعض الرواة فرفعها، لطال الأمر.
‏2/454


‏103-
‏وقد ورد التصريح بفضل الصلاة في مسجد الجامع على الصلاة في مساجد القبائل التي لا يجمع فيها.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/457


‏104-
‏النبي ﷺ كان يخرج من المدينة إلى مكة في طريق ويرجع في غيره،كما كان يفعل ذلك في العيدين،وكما كان يدخل مكة من أعلاها ويخرج من أسفلها.
‏2/472


‏105-
‏وأحمد لم يعرف عنه التصريح بصحته-أي حديث السترة بالخط- إنما مذهبه العمل بالخط، وقد يكون اعتمد على الآثار الموقوفة لا على المرفوع.
‏2/502


‏106-
‏وحجاج بن أرطاة، وإن كان متكلما فيه، إلا أنه فقيه يفهم معنى الكلام، فيرجع إلى زيادته على من ليس له مثل فهمه في الفقه والمعاني.
‏2/507


‏107-
‏وروى وكيع، عن هشام بن الغاز، عن نافع، قال: كان ابن عمر إذا لم يجد سبيلا إلى سارية من سواري المسجد قال لي: اجلس وول ظهرك.
‏2/511


‏108-
‏فإما من وقف في مجاز الناس الذي ليس لهم طريق غيره وصلى فلا إثم في المرور بين يديه صرح به أصحابنا وغيرهم؛لأنه مفرط بذلك فلا حرمة له.
‏2/538


‏109-
‏قال البيهقي عن«يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب»:
‏هذا الحديث صحيح إسناده ونحن نحتج بأمثاله في الفقهيات وإن كان البخاري لا يحتج به
‏2/552


‏110-
‏والإمام أحمد رحمه الله كان شديد الورع في دعوى النسخ، فلا يطلقه إلا عن يقين وتحقيق.
‏#الفتح_لابن_رجب 2/558


‏111-
‏إن وجد من المصلي تفريط في حصول مرور المرأة أوالحمار أوالكلب بين يديه، فإنه ينقص أجر صلاته.
‏وربما يقال: أنه يستحب له إعادتها.
‏2/564


بارك الله فيكم

__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-03-19, 11:33 AM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي رد: فوائد وفرائد ولطائف من شرح ابن رجب على صحيح البخاري .

للنفع ..
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-04-19, 03:19 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: فوائد وفرائد ولطائف من شرح ابن رجب على صحيح البخاري .

موضوع قيم بحق. جزاك الله خيراً وياليتك تكمل.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:19 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.