ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #121  
قديم 29-11-08, 11:49 PM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

وفقك الله

السؤال كان عن الصفة الشرعية، لا الصفات العادية، وهذا واضح لا يحتاج لبيان.

يعني مثلا: لا يصح أن تقول لي: استفاد أنه صار جافا! أو استفاد أنه صار يصنع منه الملابس؛ لأن هذه صفات عادية معروفة في عوائد الأمم.

فكذلك لا يصح أن تقول لي: استفاد أنه صار يصلح لما يصلح له الجلد المدبوغ.

لأن هذا حكم عادي لا حكم شرعي، فتنبه!

ولاحظ أن كلامك ينبغي أن يكون متسقا لا يضرب بعضه بعضا، وإلا كان ساقطا.

يعني الآن خلاصة ما تقول: (دباغ الأديم ذكاته) معناه أنه صار صالحا لما يصلح له الجلد المدبوغ.

أي أنك تقول: ( دباغ الأديم: أن يصلح لما يصلح له الجلد المدبوغ ) !

هل هذا ما تقصده؟ وهل تظن أن هذا الكلام يصدر من العقلاء؟
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
رد مع اقتباس
  #122  
قديم 29-11-08, 11:57 PM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,084
Lightbulb

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
يعني الآن خلاصة ما تقول: (دباغ الأديم ذكاته) معناه أنه صار صالحا لما يصلح له الجلد المدبوغ.
أي أنك تقول: ( دباغ الأديم: أن يصلح لما يصلح له الجلد المدبوغ ) !
هل هذا ما تقصده؟ وهل تظن أن هذا الكلام يصدر من العقلاء؟
راجع المشاركات السابقة ؛ هذه الجزئية سبق لنا الكلام فيها وهو أننا استفدنا من الدباغ حكما شرعياً ألا وهو جواز بيع الجلد المدبوغ .
رد مع اقتباس
  #123  
قديم 30-11-08, 12:10 AM
أبو مالك العوضي أبو مالك العوضي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 04-10-05
المشاركات: 7,818
افتراضي

وفقك الله وسدد خطاك
__________________
صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي
رد مع اقتباس
  #124  
قديم 30-11-08, 12:12 AM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,084
Lightbulb

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
وفقك الله وسدد خطاك
وإياكم يا أبا مالك
[ إذا استفدت من المشاركة فادع الله أن يغفر لي ويتوب علي ]
غفر الله لكم ذنوبكم كلها دقها وجلها علانيتها وسرها صغيرها وكبيرها يا أبا مالك
رد مع اقتباس
  #125  
قديم 16-06-09, 01:03 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي

للرفع
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #126  
قديم 03-12-09, 11:23 PM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,084
افتراضي رد: هل القول الصحيح هو أن الميتة من جملة النجاسات ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف التواب مشاهدة المشاركة
للرفع
للرفع
رد مع اقتباس
  #127  
قديم 29-09-11, 12:28 AM
ضياء الديسمي ضياء الديسمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-05-11
الدولة: مصر
المشاركات: 1,286
Arrow رد: هل القول الصحيح هو أن الميتة من جملة النجاسات ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
الجواب بوضوح : أصلاً أنا شخصياً لم أسمع ببشرٍ يستطيعون أكل تلك الجلود المدبوغة .
أما سؤالكم عن معنى قولي ( الفائدة التي نستفيدها من دبغ الجلد هي الفائدة التي نستفيدها من ذكاة المذكى)
فهو موجود في مشاركتي أعلاه فقد قلتُ : ( الفائدة التي نستفيدها من دبغ الجلد هي الفائدة التي نستفيدها من ذكاة المذكَى .
يعني استفاد جواز الانتفاع به بما تجيزه الذكاة في المُذَكى ؛ فيجوز بيعه أيضاً بعدَ أن كان بيعه محرَّماً ).
ونقلت لكم كلام ابن عبد البر
فأعني أنه كما أنه لا يجوز لنا بيع الحيوان [1] الذي خرجت روحه بلا تذكية فكذلك لا يجوز بيع الجلد قبل الدباغ ؛ فالذكاة هي التي تجوِّزُ لنا بيع الحيوان المذكى [2] ، وكذلك هو الأمر بالنسبة للدباغ فإنه هو الذي يجوِّزُ لنا بيع جلد الميتة . هذا مما نستفيده من حديث ( دباغ الأديم ذكاته ) .
.........
[1] وأقصد الذي لا يحل أكله إلا بالذكاة
[2] إذ أنه لا يجوز بيع الميتة
قال العلامة المحقق الشوكاني في وبل الغمام في سياق حديث ( دباغها ذكاتها) ما يلي (( .........بل المراد تشبيه الدباغ في تطهيره لكل اديم بالذكاة التي يحل بها اكل ما يحل اكله من الحيوانات والجامع حرمة الاكل للحيوان اذا كان حيا او مات بدون تذكية وحرمة الانتفاع بالاديم اذا لم يدبغ وحل الاكل والانتفاع بعد ذلك)) اهـ. ......... ويتأيد ما ذكره الشوكاني ـ عندي ـ انه في رواية اخري (دباغها طهورها)

وقال الشيخ الفاضل محمود بن عبد اللطيف عويضة في كتابه النفيس (الجامع لأحكام الصلاة) ((.....أما القول الأول وهو أن الرسول عليه الصلاة والسلام شبَّه الدبغ بالذكاة، والذكاة تعمل في مأكول اللحم، فهو قول صحيح إن كان الجلد الذي يُدبغ إنما يُدبغ من أجل أكله، وهذا ما لا يقولون به، فهم أرادوا أن يكون التشبيه كاملاً، وهذا يقتضي أن الذكاة تطهير، وأن التطهير يكون في المأكول ، وأن الدِّباغ يُحوِّل غير المأكول لنجاسته إلى مأكولٍ لطهارته، وهذا اقتضاء فاسد، إذ لو كان القول في الدِّباغ لعضوٍ نجس في الميتة يُراد تحليله للأكل لصحَّ قولهم، فلما لم يَعْنُوا ذلك ولم يقولوا به، وأن الجلد لا يُدبغ لأجل الأكل ، دلَّ ذلك على أن تشبيه ذكاة الجلد بذكاة الحيوان مأكول اللحم تشبيهاً كاملاً هو خطأ، وأن الصواب هو أن الذكاة للجلد لا تزيد عن كونها تعني التطهير فحسب، أي هي كلمة لغوية وليست هنا شرعية، وأن الدباغ لا يزيد عن كونه يُطهِّر الجلد، أي يُزيل نجاسته فحسب، أي يطيِّبه ليصبح صالحاً للاستعمال بعد أن كان نجساً لا يصح الانتفاع به. هذا هو معنى الحديث ولا يصح أن تُفَسَّر التذكية بأنها ما تزيل عن النَّجِس نجاسته ليصلح للأكل. فلما أخطأوا في تفسير كلمة الذكاة هنا،فقد أخطأوا في الحكم، فتاهوا في موضوع مأكول اللحم وغير المأكول. )) اهـ .

فقوله صلي الله علي وسلم (ذكاة الأديم دباغه) تشبيه و التشبيه لا يقتضي ولا يستلزم منه المماثلة من جميع الاوجه. فهي كقوله صلي الله علي وسلم ( الندم توبة) فهل تتحقق التوبة بالندم وحده؟! طبعا لا بلا مثنوية..... وان كان هو معظم أركانها لا انه التوبة نفسها .ولا أن الندم وحده كاف فيها....وكقوله صلي الله علي وسلم ( الحج عرفة ) فهل يجزئ الحج بمجرد الوقوف بعرفة ام لابد من الاتيان بسائر الاركان؟! لابد من الاتيان .. و كقوله صلي الله علي وسلم: (فقولوا مثل ما يقول المؤذن) فقوله: (مثل ما يقول) أي: مثل كل جملة يقولها، والمراد: تلفظوا بمثل ما يتلفظ به المؤذن من أذكار الأذان، والمماثلة لا تقتضي المساواة من كل وجه، فلا يراد المماثلة في كل الأوصاف، كرفع الصوت ـ مثلاً ـ.((((.... المماثلة هنا من أي وجه؟ يعني هل المماثلة تقتضي المطابقة؟ بمعنى أننا نماثله في كل ما قاله من جمل وحروف ومستوى رفع الصوت، ومقدار المدود؟ يعني هل المماثلة مطلوبة من كل وجه؟ أو نقول: إن المماثلة في الجمل، قال: الله أكبر الله أكبر، فقولوا: الله أكبر الله أكبر؟ ولا يعني أن المؤذن يستغرق خمس دقائق في الأذان أننا نستغرق الخمس الدقائق في جمله، بمعنى أننا نمدها لتستوعب الخمس الدقائق، ولو كانت إجابتنا له بدقيقة واحدة كفى، يعني إذا مد المؤذن ست حركات، أو أكثر كما هو معمول به في الحرمين وغيرهما، الأذان أحياناً يستوعب خمس دقائق، والإنسان المجيب يمكن يجيبه في أقل من دقيقة، إذا قال: الله أكبر الله أكبر ومد صوته ورفع صوته بذلك ومد حروف المد، ثم أجبته بقولك: الله أكبر الله أكبر، كفى، هذه مماثلة، وإن لم تكن مطابقة. ...... ما بين ستة اقواس هذا اقتبسته من شرح العلامة الكبير عبد الكريم الخضير علي المحرر)))

قلت (ضياء الديسميّ ) عفا الله عنه : وهذا لان التشبيه لا يقتضي التماثل من كل وجه وكذلك هنا هل التذكية تتحقق بالدباغ ؟ لا.............وقلنا ذلك مع ان الاصل الا يصرف هذا الظاهر الا بنص اخر ....لان ثمة رواية اخري موضحة من نفس الطريق (دباغها طهورها) فرواية(ذكاتها دباغها)فالمقصود بذكاتها اي طهورها ....بالاضافة الي ان الذكاة لا تقع اصلا الا علي الحيوان لا علي الجلد لذا يحسن ان اكرر ما ذكره الشوكاني في الوبل لنوع ارتباط وثيق بما ذكرنا فقال رحمه الله تعالي(((( .....بل المراد تشبيه الدباغ في تطهيره لكل اديم بالذكاة التي يحل بها اكل ما يحل اكله من الحيوانات والجامع حرمة الاكل للحيوان اذا كان حيا او مات بدون تذكية وحرمة الانتفاع بالاديم اذا لم يدبغ وحل الاكل والانتفاع بعد ذلك)) اهـ. يقصد انه إعلام بأنّ الدباغ في التطهير بمنزلة تذكية الشاة مثلا في الإحلال؛ لأن الذبح يطهرها ويحل أكلها. كما ان نزاعنا في حرمة بيع عموم جلد الحيوان مأكوله وغيره فهنا اصلا غير مأكول اللحم من الحيوان لا تعمل معه الذكاة وقد قدمنا ان الذكاة انما هي علي الحيوان ومعلوم أن الذَّكاة لا تُطَهِّر إِلا ما يُباح أكله، فلو أنك ذبحت حماراً، وذكرت اسم الله عليه، وأنهر الدَّم، فإِنه لا يُسمَّى ذكاة حتي وان كان طاهرا في الحياة.............

قلت (ضياء الديسميّ) : فمحصول القول: ان في هذا البابة أصلان أحدهما (دباغ الاديم ذكاته) وهو لفظ مجمل محتمل للتأويل كما قدمنا والثاني (دباغ الاديم طهورها) وهو مفسر والمفسر يقضي على المجمل. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم تحريم بيع الميتة وبعض الميتة((جلدها المدبوغ) ميتة فلا يحل بيع شئ من ذلك.........وقد قال الحافظ ابن القيم في الزاد ((.....وَالْقَوْلُ بِجَوَازِ أَكْلِهِ بَاطِلٌ مُخَالِفٌ لِصَرِيحِ السّنّةِ وَلِهَذَا لَمْ يُمَكّنْ قَائِلُهُ الْقَوْلَ بِهِ إلّا بَعْدَ مَنْعِهِ كَوْنَ الْجِلْدِ بَعْدَ الدّبْغِ مَيْتَةً وَهَذَا مَنْعٌ بَاطِلٌ فَإِنّهُ جِلْدُ مَيْتَةٍ حَقِيقَةً وَحِسّا وَحُكْمًا وَلَمْ يَحْدُثْ لَهُ حَيَاةٌ بِالدّبْغِ تَرْفَعُ عَنْهُ اسْمَ الْمَيْتَةِ.....))اهـ. وكونه استحال من ميتة الي مذكاة ...فقد قال ايضا الحافظ ابن القيم في الزاد (( ..... وَكَوْنُ الدّبْغِ إحَالَةً بَاطِلٌ حِسّا فَإِنّ الْجِلْدَ لَمْ يُسْتَحَلّ ذَاتُهُ وَأَجْزَاؤُهُ وَحَقِيقَتُهُ بِالدّبَاغِ فَدَعْوَى أَنّ الدّبَاغَ إحَالَةٌ عَنْ حَقِيقَةٍ إلَى حَقِيقَةٍ أُخْرَى كَمَا تُحِيلُ النّارُ الْحَطَبَ إلَى الرّمَادِ وَالْمُلّاحَةُ مَا يُلْقَى فِيهَا مِنْ الْمَيْتَاتِ إلَى الْمِلْحِ دَعْوَى باطلة...........))اهـ.

فإن ورد ما يرفع عن جلد الميتة المدبوغ اسم الميتة (هذا هو معقد النزاع) المتناول بتحريم البيع فالاصل جوازه (اي البيع) وان لا فلا.......... هذا وإن ظهر الحق في خلاف ما قلتُ، فسأسارع إلى قبول الحق والرجوع عن الخطأ ان شاء الله....
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:58 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.