ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 20-03-08, 03:33 PM
كريم أحمد كريم أحمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 18-02-06
المشاركات: 289
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأخضراني مشاهدة المشاركة
الموعظة والدرس ـ قبل الصلاة وبعدها ـ بدعة يوم الجمعة
تكفي الخطبة يوم الجمعة ولا استدراك على الشارع بإحداث مواعظ في هذا اليوم كما يفعله الوعاظ الجهال الذين لايملكون من العلم شيئاً الا مجرد الرقائق والمواعظ بالأحاديث المنكرة والضعيفة والموضوعة والقصص المكذوبة لتخويف الناس بقصد عودتهم للدين الاسلامي بماهو مخالف له0
أضحك الله سنك أخي ، لو دللت على ما سطرت بكلام علمي لكان حسنا .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو طلحة الحضرمي مشاهدة المشاركة
أما وسع الوعّاظ إلاّ أن يوعظوا قبل خطبة الجمعة ....

رحم الله علماءنا رحمة واسعة وجمعنا بهم في جنات نعيم .
لقد عقبت على كلام الشيخ حفظه الله بعد أن نقل عن كثير من السلف فعل ذلك ، و كأنك تريد أن تقول منكرا : " أما وسع السلف إلاّ أن يعظوا قبل خطبة الجمعة ! "
إن كنتُ قد أخطأت الفهم فأثبت لنا من خلال بحث علمي خلاف ما ذكره الشيخ ، أي أن الموعظة قبل خطبة الجمعة لم يفعلها السلف و أنه من محدثات الوعاظ حتى يستقيم معنى كلامك .
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 20-03-08, 08:38 PM
عبدالوهاب مهية عبدالوهاب مهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 464
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الخليفي المنتفجي مشاهدة المشاركة
أخي بارك الله فيك

لم أقرأ موضوعك كاملاً غير أنني لفت نظري ما في هذه الفقرة

وأريد أن أسألك هل أدرك الزهري عمر بن الخطاب وتميماً الداري

حتى يكون خبره عنهما ثابتاً

إذا كان العلماء اختلفوا في سماعه ابن عمر فكيف يثبت له سماع ممن هو أكبر من ابن عمر و أقدم وفاةً

وأثر نافع ليس فيه محل الشاهد وإن كان معلولاً بنفس العلة

نعم ، الزهري لم يدرك عمرا رضي الله عنه .
لكن الأثر ورد من وجه آخر من طريق عبد الله بن نافع عن أسامة عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن : " أن تميم الداري استأذن عمر في القصص سنين فأبى أن يأذن له فاستأذنه في يوم واحد ، فلما أكثر عليه قال له : ما تقول ؟ قال : أقرأ عليهم القرآن وآمرهم بالخير و أنهاهم عن الشر . قال عمر : ذلك الذبح ! ثم قال : عظ قبل أن أخرج في الجمعة ! فكان يفعل ذلك يوما واحدا في الجمعة ، فلما كان عثمان استزاده فزاده يوما آخر ".
أخرجه ابن أبي عاصم في " التذكير " ( ص 65 ) و ابن عساكر في " تاريخه " ( 11/80 ) و اللفظ له .
و ( حميد بن عبد الرحمن ) بن عوف : اختلف في سماعه من عمر رضي الله عنه، قال العلائي: نعم روى عن عمر، وكأنه مرسل ، ( جامع التحصيل ص 168 ) و كذلك قال الحافظ في " التقريب " .
لكن قال البخاري رحمه الله في تاريخه " الكبير " ( 2/345 ) : سمع من عثمان بن عفان و أبي هريرة رضي الله عنهما
و كذلك قال الذهبي في " العبر " ( 1/20 ) : سمع من خاله عثمان -رضي الله عنه - و هو صغير . وكان عالماً فاضلاً مشهوراً .
قلت : و من باب أولى أن يكون أدرك تميما الداري رضي الله عنه ، لأنه بقي بعد مقتل عثمان بمدة .
و يشهد له ما في رواية لابن شبة ( 33 ) : حدثنا أبو داود قال : حدثنا أبو مكين قال : سألت نافعا عن القصص فقال :
" أول من قص تميم الداري رضي الله عنه على عهد عمر رضي الله عنه ، فكان يقوم فيتكلم ، فإذا جاء عمر رضي الله عنه أمسك ، وقد علم ذلك عمر رضي الله عنه"
و هو ظاهر في كون ذلك حينما يخرج عمر رضي الله عنه للخطبة ، بقرينة قوله " أمسك " .
/
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 20-03-08, 10:20 PM
عبد الرشيد الهلالي عبد الرشيد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-01-08
الدولة: الجزائر
المشاركات: 565
افتراضي

الأخ الفاضل عبد الوهاب ،أجزل الله لك الثواب،فوالله لقد جئت بها راية بيضاء خفاقة تعلي الحق وتؤيده وتطأ الباطل وتئده .وقد كنت كتبت في الموضوع شيئا ولكن المشرف رأى ــ ونعم ما راى ،فكل الصيد في جوف الفرا ــ أن ينزل موضوع أخينا لأنه أجمع وأروع ،إذ لم أجد ما أتمثل به ساعة اطلاعي عليه الا قول حسان :
إذا قال لم يترك مقالا لقائل********** بملتقطات لاترى بينها فضلا
كفى وشفى ما فى النفوس فلم يدع**لذي إربة في القول جدا ولا هزلا
هذا وانني اسأل رب الناس إله الناس أن يذهب عن أخينا الباس وأن يشفيه شفاء ليس بعده سقم ،ويرحم الله عبدا قال آمينا .آمين .
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 21-03-08, 01:59 AM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالوهاب مهية مشاهدة المشاركة
نعم ، الزهري لم يدرك عمرا رضي الله عنه .
لكن الأثر ورد من وجه آخر من طريق عبد الله بن نافع عن أسامة عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن : " أن تميم الداري استأذن عمر في القصص سنين فأبى أن يأذن له فاستأذنه في يوم واحد ، فلما أكثر عليه قال له : ما تقول ؟ قال : أقرأ عليهم القرآن وآمرهم بالخير و أنهاهم عن الشر . قال عمر : ذلك الذبح ! ثم قال : عظ قبل أن أخرج في الجمعة ! فكان يفعل ذلك يوما واحدا في الجمعة ، فلما كان عثمان استزاده فزاده يوما آخر ".
أخرجه ابن أبي عاصم في " التذكير " ( ص 65 ) و ابن عساكر في " تاريخه " ( 11/80 ) و اللفظ له .
و ( حميد بن عبد الرحمن ) بن عوف : اختلف في سماعه من عمر رضي الله عنه، قال العلائي: نعم روى عن عمر، وكأنه مرسل ، ( جامع التحصيل ص 168 ) و كذلك قال الحافظ في " التقريب " .
لكن قال البخاري رحمه الله في تاريخه " الكبير " ( 2/345 ) : سمع من عثمان بن عفان و أبي هريرة رضي الله عنهما
و كذلك قال الذهبي في " العبر " ( 1/20 ) : سمع من خاله عثمان -رضي الله عنه - و هو صغير . وكان عالماً فاضلاً مشهوراً .
قلت : و من باب أولى أن يكون أدرك تميما الداري رضي الله عنه ، لأنه بقي بعد مقتل عثمان بمدة .
و يشهد له ما في رواية لابن شبة ( 33 ) : حدثنا أبو داود قال : حدثنا أبو مكين قال : سألت نافعا عن القصص فقال :
" أول من قص تميم الداري رضي الله عنه على عهد عمر رضي الله عنه ، فكان يقوم فيتكلم ، فإذا جاء عمر رضي الله عنه أمسك ، وقد علم ذلك عمر رضي الله عنه"
و هو ظاهر في كون ذلك حينما يخرج عمر رضي الله عنه للخطبة ، بقرينة قوله " أمسك " .
/
عفا الله عنك هذا الوجه معلول

فعبدالله بن نافع الصائغ تكلموا في حفظه

فانفراده بالوصل دون غيره يعد شذوذاً

وشاهد نافع ليس فيه موطن الشاهد
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 21-03-08, 02:19 AM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالوهاب مهية مشاهدة المشاركة
أولا : حديث النهي عن التحلق يوم الجمعة :

فقد روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشراء و البيع في المسجد و أن تنشد فيه الأشعار و أن تنشد فيه الضالة و عن الحلق يوم الجمعة قبل الصلاة »
هذا الحديث انفرد به محمد بن عجلان عن عمرو بن شعيب . و كلاهما فيه مقال .
أخرجه أحمد 2/179( 6676 ) قال : حدَّثنا يَحيى .
و " أبو داود " ( 1097) قال : حدَّثنا مُسَدَّد ، حدَّثنا يَحيى .
و " ابن ماجة " (749) قال : حدَّثنا عبدِ الله بن سعيد الكِنْدي ، حدَّثنا أبو خالد الأحمر.
و في ( 766 ) و ( 1133) قال : حدَّثنا محمد بن رُمْح ، أنبأنا ابن لَهِيعة (ح) و حدَّثنا أبو كُريب ، قال : حدَّثنا حاتم بن إسماعيل .
و " التِّرمِذي " (322) قال : حدَّثنا قُتَيبة، قال : حدَّثنا الليث .
و" النَّسائي " ( 2/47 ) ، و في " الكبرى "( 795 ) قال : أَخْبَرنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرني يَحيى بن سعيد .
و في (2/48) ، و في " الكبرى "( 796 ) ، و في " عمل اليوم و الليلة " (173) قال : أَخْبَرنا قُتَيبة ، قال : حدَّثنا الليث بن سعد .
و" ابن خزيمة " (1304) قال : حدَّثنا بُندار ، ويعقوب بن إبراهيم ، قالا : حدَّثنا يَحيى بن سعيد .
و في ( 1306 ) قال : حدَّثنا عبدِ الله بن سعيد الأشج ، حدَّثنا أبو خالد . و في ( 1816 ) قال : حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقي ، حدَّثنا يَحيى بن سعيد.
خمستهم ( يَحيى بن سعيد ، و أبو خالد الأحمر، و ابن لَهِيعة ، و حاتم بن إسماعيل ، و الليث ) عن محمد بن عَجلان به .
و أخرجه أحمد 2/212( 6991 ) قال : حدَّثنا على بن إسحاق ، أَخْبَرنا عبد الله ، يعنى ابن المُبارك ، حدَّثني أُسامة بن زيد . و لفظه : " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن البيع و الإشتراء في المسجد " .
و ليس فيه النهي عن التحلق .
أما قولك أن محمد بن عجلان متكلمٌ فيه فإطلاقٌ غير مرضي بل هو موهم

فهم إنما تكلموا في روايته عن سعيد المقبري عن أبي هريرة

وذكر العقيلي من تكلم في روايته عن نافع

ورواية عمرو بن شعيب حجة عند عامة الفقهاء والمحدثين

وليتك نبهت إلى الكلام في أسامة بن زيد الليثي كما نبهت على الكلام في ابن عجلان _ وابن عجلان أقوى منه بمراحل _

فانفراد ابن عجلان بالزيادة من دون الليثي لا يضر فتفرد الأقوى لا مندوحة فيه

ولكي تتضح الصورة للقاريء

أنقل أقوال أهل العلم في كليهما

أما محمد بن عجلان فقد وثقه ابن عيينة أحمد وابن معين وأبوزرعة ابن حبان العجلي وأبو حاتم والنسائي _ على تشددٍ في الأخيرين _

وعلى يعقوب بن شيبة (( صدوق وسط ))

وروى عنه مالك وشعبة على تحريهما في الرجال
وهذا مخالف لكلام الجمهور
وأما أسامة بن زيد الليثي

فقال فيه أحمد (( ليس بشيء )) وهذا تضعيفٌ شديد

وضعفه النسائي وأبو حاتم

ووثقه ابن معين لكنه قال في رواية البرقي (( أنكروا عليه أحاديث ))

ووثقه ابن المديني والعجلي

وقال أبو داود (( صالح )) وذكره ابن حبان في الثقات وقال (( يخطيء )) واختار ابن عدي أنه لا بأس به

وعلى هذا لا يشك عاقل أن ابن عجلان أرفع منه

فكان الأولى التنبيه على الكلام فيه من التنبيه على الكلام بابن عجلان _ ولا داعي له لأنه خاص برواية غير رواية الباب _
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 21-03-08, 02:34 AM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,084
افتراضي

بارك الله فيك يا أخي عبد الله
جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 21-03-08, 03:17 AM
عبدالله الخليفي المنتفجي عبدالله الخليفي المنتفجي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-03-05
المشاركات: 1,668
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالوهاب مهية مشاهدة المشاركة
ثالثا :
دعوى عدم فعل النبي صلى الله عليه و سلم للدرس و أصحابه :

قال الشيخ الألباني - رحمه الله -: هذا لم يكن من عمل السلف الصالح - رضي الله عنهم -
و قال الشيخ العثيمين - رحمه الله -: و أما كونه بدعة ، فلأن هذا لم يحدث في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .اهـ
فهل حقا كما قال هذان الفاضلان ؟ أم أن الأمر خلاف ذلك ؟
نبدأ أولا بدعوى عدم تدريس السلف يوم الجمعة فأقول : بل ثبت عن غير واحد منهم فعل ذلك ، و هم :
• أبو هريرة رضي الله عنه :
ففي " المستدرك " ( 6173 ) عن عاصم بن محمد عن أبيه قال : " رأيت أبا هريرة رضي الله عنه يخرج يوم الجمعة فيقبض على رمانتي المنبر قائما و يقول : حدثنا أبو القاسم رسول الله الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم . فلا يزال يحدث حتى إذا سمع فتح باب المقصورة لخروج الإمام للصلاة جلس ".
قال ( 3/585 ) : صحيح الإسناد و لم يخرجاه .
و قال الذهبي في " مختصره " : صحيح .
و في " مستخرج " أبي عوانة ( 3407 ) عن زياد ، قال : قلت لثابت الأعرج : من أين سمعت من أبي هريرة ؟ فقال : كان مواليّ يبعثوني يوم الجمعة آخذ لهم مكانا عند المنبر فكان أبو هريرة يجيء قبل الصلاة ، فيحدث الناس فكنت أسمع " .
فقال أحمد بن حنبل: ما أرى بحديثه بأسا - يعني ثابتا – و هو ابن عياض ، و يحدث عنه عبيد الله و مالك و زياد .
و في " مصنف " ابن أبي شيبة " ( 5411 ) : عن محمد بن هلال عن أبيه قال : " كان أبو هريرة يحدثنا يوم الجمعة حتى يخرج الإمام "
قلت : و العجيب أنّ أبا هريرة رضي الله عنه هو راوي أحاديث الحث على التبكير ، و منها حديث : " من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ... " ، و الذي علّق عليه الشيخ الألباني بقوله : " و مما لا شك فيه أن حض النبي - صلى الله عليه وسلم - المسلمين على التبكير في الرواح يوم الجمعة إلى المسجد الجامع ليس هو لسماع الدرس و إلقائه .اهـ
رواية المستدرك لم يحسن الحاكم بتصحيحها

فإن شيخه أحمد بن كامل بن خلف لينه الدارقطني

قال السهمي : سأل الشيخ أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدارقطني ، عن أبي بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي ؟ فقال : كان متساهلاً ، ربما حدث من حفظه بما ليس عنده في كتابه ، وأهلكه العجب ، فإنه كان يختار ، ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلاً ، فقال له أبو سعد الإسماعيلي : كان جريري المذهب ، قال أبو الحسن : بل خالفه واختار لنفسه وأملى كتابًا في السنن ، وتكلم على الأخبار. (176).
(*) وقال السلمي : سألت الدارقطني عن أبي بكر بن كامل ، فقال : كان متساهلاً ، وربما يحدث من حفظه بما ليس في كتبه ، وذاك أنه لا يعد لأحد وزنًا من الفقهاء وغيرهم

وهذا جرح مفسر لا يمكن دفعه بتمشية الحاكم المتساهل لحديثه

وأثر ابن أبي شيبة فيه هلال بن أبي هلال لم يعرفه أحمد _ كما في العلل لابنه _

والصحيح أثر أبي عوانة وليس فيه أن ذلك حدث في زمن النبي ( هذا لكلام الشيخ ابن عثيمين)

رد مع اقتباس
  #38  
قديم 21-03-08, 05:44 AM
رشيد رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-05-04
المشاركات: 161
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالوهاب مهية مشاهدة المشاركة
و ها هو البحث في ملف وورد لمن رغب في تحميله:
بارك الله فيك و في علمك

ونفع بكم
__________________
Rachid
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 21-03-08, 06:07 AM
عبدالوهاب مهية عبدالوهاب مهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 464
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الخليفي المنتفجي مشاهدة المشاركة
عفا الله عنك هذا الوجه معلول

فعبدالله بن نافع الصائغ تكلموا في حفظه

فانفراده بالوصل دون غيره يعد شذوذاً
قال الحافظ في " التقريب " ( 1/540 ) : " عبد الله بن نافع الصائغ المخزومي مولاهم أبو محمد المدني ثقة صحيح الكتاب في حفظه لين من كبار العاشرة مات سنة ست ومائتين وقيل بعدها ".اهـ

و هذا لا يقدح في حديثه ، و قد احتج به الأئمة ، إذ لا خلاف في عدالته و فقهه ، و الغالب عليه الضبط ،... و لم يتبين وجه الشذوذ في روايته هذه ...
و ابن شهاب من أوعية الرواية لا يُستنكر منه الرواية على أكثر من وجه .

اقتباس:
وشاهد نافع ليس فيه موطن الشاهد
موطن الشاهد هو قوله : " فكان يقوم فيتكلم ، فإذا جاء عمر رضي الله عنه أمسك ، وقد علم ذلك عمر رضي الله عنه"
و هذا ظاهر ، كما هو مقتضى قواعد أصول الفقه ؛
إذ أن الذي يقطع الكلام هو خروج الإمام للخطبة .
و الله تعالى أعلم .
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 21-03-08, 06:13 AM
عبدالوهاب مهية عبدالوهاب مهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 464
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الخليفي المنتفجي مشاهدة المشاركة
رواية المستدرك لم يحسن الحاكم بتصحيحها

فإن شيخه أحمد بن كامل بن خلف لينه الدارقطني

قال السهمي : سأل الشيخ أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدارقطني ، عن أبي بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي ؟ فقال : كان متساهلاً ، ربما حدث من حفظه بما ليس عنده في كتابه ، وأهلكه العجب ، فإنه كان يختار ، ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلاً ، فقال له أبو سعد الإسماعيلي : كان جريري المذهب ، قال أبو الحسن : بل خالفه واختار لنفسه وأملى كتابًا في السنن ، وتكلم على الأخبار. (176).
(*) وقال السلمي : سألت الدارقطني عن أبي بكر بن كامل ، فقال : كان متساهلاً ، وربما يحدث من حفظه بما ليس في كتبه ، وذاك أنه لا يعد لأحد وزنًا من الفقهاء وغيرهم

وهذا جرح مفسر لا يمكن دفعه بتمشية الحاكم المتساهل لحديثه

وأثر ابن أبي شيبة فيه هلال بن أبي هلال لم يعرفه أحمد _ كما في العلل لابنه _

والصحيح أثر أبي عوانة وليس فيه أن ذلك حدث في زمن النبي ( هذا لكلام الشيخ ابن عثيمين)

لا أدري ماذا تريد بهذا الحشو ؟؟؟
و من قال أن أبا هريرة كان يفعل ذلك في زمن النبي ؟؟؟
....
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:49 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.