ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 02-12-09, 11:48 PM
بن موسى بن موسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-09
المشاركات: 203
افتراضي رد: هل روثة الحمار وروث كل ما لا يؤكل لحمه نجس؟

ففي صحيح البخاري : "كانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد في زمان رسول الله، فلم يكونوا يرشّون شيئاً من ذلك"


الا يكون ذلك دليل على طهارة ما خرج من الكلب بدليل النص (فلم يكونوا يرشّون شيئاً من ذلك")



خلاصة الكلام
اولا ليس هناك دليل صريح في نجاسة ما لا يؤكل لحمه سوى حديث رسولنا الكريم في روث الحمار وكذلك القياس على بول وعذرة الادمي ويعارضه ما جاء عند البخاري : "كانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد في زمان رسول الله، فلم يكونوا يرشّون شيئاً من ذلك"


ثانيا الادلة صريحة في طهارة ما خرج ممن يؤكل لحمه
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 22-12-09, 08:56 PM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,084
افتراضي رد: هل روثة الحمار وروث كل ما لا يؤكل لحمه نجس؟

هل من إجابات على أسئلتي ؟
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 26-12-09, 04:12 PM
أبو الوليد المقتدي أبو الوليد المقتدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-09
المشاركات: 570
افتراضي رد: هل روثة الحمار وروث كل ما لا يؤكل لحمه نجس؟

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 31-12-09, 10:38 AM
محمدخراص محمدخراص غير متصل حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: 28-09-09
المشاركات: 20
افتراضي رد: هل روثة الحمار وروث كل ما لا يؤكل لحمه نجس؟

أظنه قد خانك التعبير اخي
فكلامك من اوله على ان الاصل في الابوال والاراث النجاسة، ثم تنكر من يقول ذلك.

وأما مأكول اللحم فالراجح ان بوله وروثه طاهر..لأدلة كثيرة منها الإذن بالصلاة في مرابض الغنم. وبالله التوفيق
الإذن بالصلاه في مرابط الابل و الغنم لا يدل علي طهاره بول و روث مأكول اللحم . بل يشترط طهاره المكان و لو في مرابط الغنم واذا كان طاهرا فصلاتك جائز
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 31-12-09, 11:53 AM
أبو سلمى رشيد أبو سلمى رشيد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 12-03-06
الدولة: الجـزائـر
المشاركات: 8,084
افتراضي رد: هل روثة الحمار وروث كل ما لا يؤكل لحمه نجس؟

أخي الفاضل محمد - من فضلك - أنت تخاطبني أنا ؟
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 03-01-10, 02:46 PM
بسام اليماني بسام اليماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-10-09
المشاركات: 21
افتراضي رد: هل روثة الحمار وروث كل ما لا يؤكل لحمه نجس؟

يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه فقه الطهارة :

اختلف الفقهاء في بول وروث ما يؤكل لحمه من الدواب، كالإبل والبقر والغنم ـ من الأنعام ـ ومثلها الطيور من الدجاج والبط والأوز والحمام ونحوها.

فعند المالكية أن هذه الأبوال والأرواث طاهرة، قال الدردير في الشرح الصغير: من الطاهر: فضلة المباح من روث وبعر وبول، وزبل دجاج وحمام وجميع الطيور، ما لم يستعمل النجاسة، فإن استعملها أكلا أو شربا، ففضلته نجسة.

وقد وافق محمد بن الحسن مالكا في طهارة بول ما يؤكل مستدلا بحديث العُرَنيين الذين وصف لهم الرسول الكريم شرب أبوال الإبل وألبانها، ليستشفوا بها، ولو كانت نجسة ما وصفها لهم دواء وشفاء، فإن الله لم يجعل شفاء هذه الأمة فيما حرم عليها. خلافا لأبي حنيفة وأبي يوسف. وحجتهما أنه استحال إلى نتن وخبث فيكون نجسا، كبول ما لا يؤكل لحمه. ولكنهما جعلاه من النجاسة المخففة لتعارض النصوص، ولعموم البلوى به.

ويدخل في ذلك: بول الفَرَس، ولعاب البغل والحمار، وخرء ما لا يؤكل لحمه من الطيور، كلها نجاسته مخففة، وحكم النجاسة المخففة: أن يعفى فيها عن ربع الثوب أو البدن.

وعند زفر: روث ما يؤكل لحمه طاهر.

وقال الحنفية: خرء ما يؤكل لحمه من الطيور كالحمام والعصافير طاهر، لإجماع المسلمين على ترك الحمام في المسجد، ولو كان نجسا لأخرجوه منه، وخصوصا في المسجد الحرام.

واستثني من هذه الطيور: الدجاج والبط الأهلي، فنجاستهما غليظة بالإجماع.

وأما بول وروث ما لا يؤكل لحمه: فنجاسته غليظة عند أبي حنيفة، لثبوته بنص لم يعارضه غيره، وهو قوله في الروثة " إنها رِكْس ". وعند أبي يوسف ومحمد: مخففة، لعموم البلوى به في الطرقات ووقوع الاختلاف فيه.

وعند الشافعية: الأبوال والأرواث كلها نجسة، سواء كانت مما يؤكل لحمه أم مما لا يؤكل لحمه، ونجاستها كلها عندهم غليظة، فلا يعفى عن شيء منها إلا ما يشق الاحتراز عنه.

وعند الحنابلة أكثر من رواية عن الإمام أحمد. ولكن الذي اعتمده شيخ الإسلام ابن تيمية ورجحه من بضعة عشر وجها هو: القول بطهارة بول وروث كل ما يؤكل لحمه.

ترجيح ابن تيمية لطهارة بول وروث ما يؤكل لحمه:

ونظرا لأهمية هذا البحث الذي فصل فيه ابن تيمية القول، وذكر فيه من الحجج ما يشفي الصدور، ويزيح كل شبهة، ننقل خلاصة أدلته هنا لتمام الفائدة:

الدليل الأول:أن الأصل الجامع طهارة جميع الأعيان حتى تتبين نجاستها، فكل ما لم يبيّن لنا أنه نجس فهو طاهر، وهذه الأعيان ـ بول وروث ما يؤكل لحمه ـ لم يتبين نجاستها، فهي طاهرة. .

الدليل الثاني:الحديث المستفيض الذي أخرجه أصحاب الصحيح وغيرهم: حديث أنس بن مالك: أن ناسا من عكل أو عُرينة قدموا المدينة، فاجتووها (شكوا من جوها) فأمر لهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاح (إبل) وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها… إلى آخر الحديث.

ووجه الحجة أنه أذن لهم في شرب أبوال الإبل، ولا بد أن يصيب أفواههم وأيديهم وثيابهم وآنيتهم، فإذا كانت نجسة وجب تطهير أفواههم وأيديهم وثيابهم للصلاة. وتطهير آنيتهم، فيجب بيان ذلك لهم، لأن تأخير البيان عن وقت الاحتياج إليه لا يجوز. ولم يبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجب عليهم إماطة ما أصابهم منه، فدل على أنه غير نجس.

الدليل الثالث:الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم وغيره من حديث جابر ابن سمرة وغيره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الصلاة في مرابض الغنم، فقال: " صلوا فيها، فإنها بركة ". وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل: فقال: " لا تصلوا فيها، فإنها خلقت من الشياطين ". ووجه الحجة من وجهين:

أحدهما:أنه أطلق الإذن بالصلاة، ولم يشترط حائلا يقي من ملامستها والموضع موضع حاجة إلى البيان، فلو احتاج لبينه.

والوجه الثاني:أنها لو كانت نجسة كأرواث الآدميين لكانت الصلاة فيها: إما محرمة كالحشوش، والكُنُف، أو مكروهة كراهية شديدة، لأنها مظنة الأخباث والأنجاس. فأما أن يستحب الصلاة فيها ويسميها بركة، ويكون شأنها شأن الحشوش أو قريبا من ذلك، فهو جمع بين المتنافيين المتضادين، وحاشا الرسول صلى الله عليه وسلم من ذلك.

وأما نهيه عن الصلاة في مبارك الإبل، فلسبب اختصت به دون البقر والغنم والظِّباء والخيل، إذ لو كان السبب نجاسة البول، لكان تفريقا بين المتماثلين، وهو ممتنع يقينا.

الدليل الرابع:ما ثبت واستفاض من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف على راحلته، وأدخلها المسجد الحرام الذي فضله الله على جميع بقاع الأرض، وبرّكها حتى طاف أسبوعا (سبعة أشواط) وكذلك إذنه لأم سلمة أن تطوف راكبة، ومعلوم أنه ليس مع الدواب من العقل ما تمتنع به من تلويث المسجد المأمور بتطهيره للطائفين والعاكفين والركع السجود، فلو كانت أبوالها نجسة لكان فيه تعريض المسجد الحرام للتنجيس، مع أن الضرورة ما دعت إلى ذلك، وإنما الحاجة دعت إليه.

الدليل الخامس: ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: " فأما ما أُكِل لحمه فلا بأس ببوله " إلا أن الحديث قد اختلفوا فيه قبولا وردا، فقال أبو بكر عبد العزيز: ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال غيره: هو موقوف على جابر.

فإن كان الأول فلا ريب فيه، وإن كان الثاني فهو قول صاحب، وقد جاء مثله عن غيره من الصحابة: أبي موسى الأشعري وغيره...

الدليل السادس:الحديث المتفق عليه عن عبد الله بن مسعود: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ساجدا عند الكعبة، فأرسلت قريش عقبة بن أبي معيط إلى قوم قد نَحَروا جَزُورًا لهم، فجاء بفَرْثِها وسلاها فوضعها على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد، ولم ينصرف حتى قضى صلاته " فهذا أيضا بيَّن أن الفرث والسلى لم يقطع الصلاة.

الدليل السابع:ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم " أنه نهى عن الاستجمار بالعظم، والبَعْر " وقال: " إنه زاد إخوانكم من الجن " وفي لفظ قال: "فسألوني الطعام لهم ولدوابهم، فقلت: " لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يعود أوفَر ما يكون لحما، ولكم بَعْره عَلَفٌ لدوابكم " قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فلا تستنجوا بهما، فإنهما زاد إخوانكم من الجن ".

فوجه الدلالة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يستنجى بالعظم والبعر الذي هو زاد إخواننا من الجن، وعلف دوابهم، ومعلوم أنه إنما نهى عن ذلك لئلا ننجسه عليهم.

الدليل الثامن:أن هذه الأعيان لو كانت نجسة لبينه النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يبينه، فليست نجسة...

الدليل التاسع: أن الصحابة والتابعين وعامة السلف قد ابتلي الناس في أزمانهم بأضعاف ما ابتلوا به في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يشك عاقل في كثرة وقوع الحوادث المتعلقة بهذه المسألة. ثم المنقول عنهم أحد شيئين: إما القول بالطهارة أو عدم الحكم بالنجاسة...

الدليل العاشر:أنا نعلم يقينا أن الحبوب من الشعير والبيضاء والذرة ونحوها كانت تزرع في مزارع المدينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته، ونعلم أن الدواب إذا داست فلا بد أن تروث وتبول، ولو كان ذلك ينجس الحبوب لحرمت مطلقا، أو لوجب تنجيسها.

الدليل الحادي عشر: وهو من جنس سابقه: وهو إجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم في كل عصر ومصر على دياس الحبوب من الحنطة وغيرها بالبقر ونحوها، مع القطع ببولها وروثها على الحنطة، ولم ينكر ذلك منكر، ولم يغسل الحنطة لأجل هذا أحد...

الدليل الثاني عشر:أن الله تعالى قال: (أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود) البقرة: 125، فأمر بتطهير بيته الذي هو المسجد الحرام، وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه أمر بتنظيف المساجد، وقال: "جعل لي كل أرض طيبة مسجدا وطهورا" وقال: "الطواف بالبيت صلاة" ومعلوم قطعا أن الحمام لم يزل ملازما للمسجد الحرام لأمنه، وعبادة بيت الله، وأنها لا يزال ذَرْقُه ينزل في المسجد، وفي المطاف والمُصلَّى. فلو كان نجسا لتنجس المسجد بذلك، ولوجب تطهير المسجد منه ....

الدليل الثالث عشر:أننا رأينا طيب المطعم يؤثر في الحِل، وخبثه يؤثر في الحرمة، كما جاءت به السنة في لحوم الجَلاَّلة ولبنها وبيضها، فإنه حرم الطيب لاغتذائه بالخبيث، وكذلك النبات المسقي بالماء النجس، والمسمَّد بالسِّرْقين عند من يقول به، وقد رأينا عدم الطعام يؤثر في طهارة البول، أو خفة نجاسته، مثل الصبي الذي لم يأكل الطعام.

وقد ثبت أن المباحات (من البهائم) لا تكون مطاعمها إلا طيبة، فغير مستنكر أن تكون أبوالها طاهرة لذلك.

وبهذه الأدلة الناصعة: يتبين لنا رجحان القول بطهارة بول ما يؤكل لحمه وروثه، دون أن يكون في نفس المسلم أدنى ريب من ذلك. وبالله التوفيق.

والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 19-03-10, 06:47 AM
أبو عزام بن يوسف أبو عزام بن يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-08-09
المشاركات: 316
افتراضي رد: هل روثة الحمار وروث كل ما لا يؤكل لحمه نجس؟

قال ابن خزيمة ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَعِيدٌ الأَشَجُّ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَرَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتَبَرَّزَ، فَقَالَ : " ائْتِنِي بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ "، فَوَجَدْتُ لَهُ حَجَرَيْنِ وَرَوْثَةَ حِمَارٍ، فَأَمْسَكَ الْحَجَرَيْنِ وَطَرَحَ الرَّوْثَةَ، وَقَالَ : " هِيَ رِجْسٌ " قلت : فيه زياد بن الحسن وأبوه متكلم فيهما وبقية رجاله ثقات . وأخرج هذا اللفظ الطبراني في الكبير من طريق زياد بن الحسن عن أبيه .
ولم أجد قوله ( روثة حمار ) إلا من طريق زياد بن الحسن عن أبيه فهي على هذا ضعيفة والله أعلم .
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 23-03-10, 12:20 AM
أبو الوليد المقتدي أبو الوليد المقتدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-09
المشاركات: 570
افتراضي رد: هل روثة الحمار وروث كل ما لا يؤكل لحمه نجس؟

يا إخوان لو سلمنا أن روثة الحمار نجسة فما هي علة القياس لجعل بقسة ما لا يؤكل لحمه نجس مع العلم أن لحم الحمار لم يحرم إلا في خيبر ولعل هذا الحديث قبل التحريم فلو ثبت هذا لا تكون العلة عدم مأكولية اللحم
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 23-03-10, 01:19 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي رد: هل روثة الحمار وروث كل ما لا يؤكل لحمه نجس؟

سأعيد كثيرا من كلامي في هذا الموضوع لأجيب الأخ أبا الوليد:

الأصل في الأرواث النجاسة
وخرج من هذا الأصل روث ما يؤكل لحمه -على الراجح في مذهب مالك وأحمد- لأدلةٍ كثيرة.. ذكر منها ابنُ تيمية بضعة عشر دليلاً.

فيبقى ما لا يؤكل لحمه على الأصل، وبالله التوفيق.

وقد نازع بعضهم في اعتبار هذا الأصل المذكور عند الكلام على مسألة الشك في روثة وقعت على بدن أو ثوب: أهي روثة نجسة أم لا. وللعلم جرى التنبيه. والله أعلم

والأدلة على هذا الأصل:
1-اذا ثبت أن بول الانسان الطاهر البدن ( نجس ) بل وخبيث كما قال: ( ولا وهو يدافعه الاخبثان ) فكيف ببول الحمار والبغل؟! فقياس الأولى دليل هنا. (والعلة الجامعة: أن كليهما خارجٌ من دبر مستحيلٌ عن طعام بالطبيعة)
وغير المأكول لا يصح قياسه على المأكول المستثنى. والله أعلم

فالقياس الصحيح هنا كان على أمر مجمع عليه..
والإجمـاع المشهور إنما هو على نجاسة الغائط؛ فقد نقل النووي الإجماع على نجاسة الغائط وعلى أنه لا فرق فيه بين الصغير والكبير.

2-يتأيد هذا بحديث القلتين؛ وفيه النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الماء يكون بالفلاة وما ينوبه من الدواب والسباع، وهذا الحديث يدل على أن الماء القليل "قد" يتأثر ويتغير بشرب الدواب والسباع منه، فإذا كان هذا في سؤرها فما الحال في أبوالها وأرواثها التي هي من جملة الخبائث؟!.

3- قوله صلى الله عليه وسلم عن الروثة: (إنها ركس)، وفسرتها رواية ابن خزيمة أنها روثة حمار.

ومن نازع في هذا فهو مطالب بأن يأتي بدليل صريح يدل على نجاسة بول الآدمي أو عذرته.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 23-03-10, 07:45 AM
أبو الوليد المقتدي أبو الوليد المقتدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-09
المشاركات: 570
افتراضي رد: هل روثة الحمار وروث كل ما لا يؤكل لحمه نجس؟

جزاك اله خيرا أخي أبا يوسف
لكن عندي إشكالات
1- الذي أعلمه أن شيخ الإسلام يقول أن الأصل في الأرواث الطهارة لا النجاسة قال - رحمه الله - : وَدَعْوَى أَنَّ الْأَصْلَ فِي الْأَرْوَاثِ النَّجَاسَةُ مَمْنُوعٌ , فَلَمْ يَدُلَّ عَلَى ذَلِكَ لَا نَصٌّ , وَلَا إجْمَاعٌ , وَمَنْ ادَّعَى أَصْلًا بِلَا نَصٍّ , وَلَا إجْمَاعٍ فَقَدْ أَبْطَلَ , وَإِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ إلَّا الْقِيَاسُ فَرَوْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ طَاهِرٌ , فَكَيْفَ يَدَّعِي أَنَّ الْأَصْلَ نَجَاسَةُ الْأَرْوَاثِ ؟

2- ماهو الدليل على أن الأرواث تابعة للحوم ؟ وإذا كان رجوعها للأصل خلافا لمأكول اللحم الذي دل الدليل على طهارته على الراجح فما هو دليل هذا الأصل؟

3- إذا سلمنا أن روثة الحمار نجسة فهل كانت طاهرة قبل التحريم بحيث يوم تحريمها نجست وماهو سبب ذلك؟
4- معذرة أخي الكريم علة القياس أنا لم أفهم مرادكم فيها فيا حبذا لو بسطت الكلام فيها

وجزاكم الله خيرا ونفع بكم وأحسن إليكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:37 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.