ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 19-08-09, 02:23 PM
بن موسى بن موسى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-07-09
المشاركات: 203
افتراضي رد: القِطْفُ الجَنِيّ في بيان نَجاسَةِ المَنِيّ

لماذا اكثر الفقهاء على طهارة المنى هل لحديث عائشة فقط !!!!!!!
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 19-08-09, 04:56 PM
عبدالوهاب مهية عبدالوهاب مهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 464
افتراضي رد: القِطْفُ الجَنِيّ في بيان نَجاسَةِ المَنِيّ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن موسى مشاهدة المشاركة
لماذا اكثر الفقهاء على طهارة المنى هل لحديث عائشة فقط !!!!!!!
بل أكثر الفقهاء على نجاسته ...
قال الشوكاني في " النيل " (1/65) :
وقد اختلف أهل العلم في المني فذهبت
العترة
وأبو حنيفة
ومالك

إلى نجاسته إلا أن أبا حنيفة قال : يكفي في تطهيره فركه إذا كان يابسا
وهو رواية عن أحمد .
وقالت العترة ومالك : لا بد من غسله رطبا ويابسا .
وقال الليث : هو نجس ولا تعاد منه الصلاة .
وقال الحسن بن صالح : لا تعاد الصلاة من المني في الثوب وإن كان كثيرا وتعاد منه إن كان في الجسد وإن قل.اهـ

قلت : و هي رواية عن الشافعي .
و رواية عن أحمد : هو كالبول !
و لذلك قال العلامة الكاندهلوي في " أوجز المسالك " (1/531) :
من قال : إن الطهارة قول الجمهور ، فقد غفل عن مذاهب الأئمة !
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 19-08-09, 05:20 PM
ابونصرالمازري ابونصرالمازري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-07
المشاركات: 2,206
افتراضي رد: القِطْفُ الجَنِيّ في بيان نَجاسَةِ المَنِيّ

ثم العبرة ليست بالكثرة وكان الناس في عهدالامام مالك تبع لاهل المدينة واخرون لاهل الراي ثم افترق الناس افتراقا فاحشا
فلا عرة بالكثرة ولا بالقلة .....والله اعلم
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 19-08-09, 08:05 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي رد: القِطْفُ الجَنِيّ في بيان نَجاسَةِ المَنِيّ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابونصرالمازري مشاهدة المشاركة
اخي نصر الدين ...بل وملزمة لمن يعتقد خلاف النجاسة
نفع الله بكم
أخي الكريم.. هذا خطأ منهجي، وقول منك غير مرضي
كل ما ذكره الشيخ الكريم غير ملزم؛ إذ لا إلزام إلا أن يكون نص ليس فيه أدنى احتمال..

هذا على التنزل باعتماد رجحان هذا القول..

ومن جهة أخرى:
هو -عندي- ليس براجح؛ إذ قد أوردت على البحث إيرادات لم أرَ جواب الشيخ فيها سديداً، وهذا رأيي وعندي ما يؤيده، وهي -عنده- لا شك أنها من المنزلة بمكان.. والمسألة اجتهادية؛ فـ(لا إلــزام).
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 19-08-09, 08:45 PM
أبو المقداد أبو المقداد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-06-03
المشاركات: 1,950
افتراضي رد: القِطْفُ الجَنِيّ في بيان نَجاسَةِ المَنِيّ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالوهاب مهية مشاهدة المشاركة
هو الإستقراء أخي الفاضل ...
و هذا محل اتفاق عند الأئمة ...

لا علم لي بهذا الاتفاق شيخنا الفاضل .. فهلا نقلتم ذلك عمن ذكره.

إن الاستمساك بالأصل دليل قوي معتمد فلا ينبغي العدول عنه إلا لمثله.

ولا أرى تلازما بين الأمر بالغسل والنجاسة، وفي التنزيل: (( فاغسلوا وجوهكم )).

ثم الأمر بالغسل قد يكون لنحو استقذار ، فلا ينبغي الحكم بنجاسة كل ما أمر بغسله ، نعم ، يقال بوجوب غسله لأن الأمر المطلق يقتضي الوجوب ، أما النجاسة فهي حكم شرعي لا يثبت إلا بنص خاص.

بارك الله فيكم شيخنا .. وأنتظر الجواب.
__________________
إن اللئيم وإن تظاهر بالندى*لابد يوما أن يسيء فعالا
أما الكريم، فإن جفاه زمانه* لا يرتضي غير السماحة حالا

تويتر:https://twitter.com/AhmedEmadNasr




رد مع اقتباس
  #66  
قديم 19-08-09, 09:45 PM
ابونصرالمازري ابونصرالمازري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-07
المشاركات: 2,206
افتراضي رد: القِطْفُ الجَنِيّ في بيان نَجاسَةِ المَنِيّ

اخي الكريم أبا يوسف ربما في كلامي بعض الاجمال لكن المسألة برجحانها وبقوة ادلتها تحمل المنصف على القول بالنجاسة على الاقل في رايي

واذا لك يكن يلزمك صحة النص و صحة نقل الائمة المالكية وغيرهم من الفقهاء والمحدثين للعمل المدني وعمل كبار الصحابة ....فلن يلزمك اي شيئ ..وربما لايلزمك
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 19-08-09, 10:03 PM
عبدالوهاب مهية عبدالوهاب مهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 464
افتراضي رد: القِطْفُ الجَنِيّ في بيان نَجاسَةِ المَنِيّ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المقداد مشاهدة المشاركة
لا علم لي بهذا الاتفاق شيخنا الفاضل .. فهلا نقلتم ذلك عمن ذكره.

لو أنك نظرتَ في أدلة الأئمة على نجاسة المذي ،
و نجاسة الدم ،
و نجاسة البول ...
لم تحتج إلى هذا السؤال !


إن الاستمساك بالأصل دليل قوي معتمد فلا ينبغي العدول عنه إلا لمثله.

ولا أرى تلازما بين الأمر بالغسل والنجاسة، وفي التنزيل: (( فاغسلوا وجوهكم )).

يا أخي كيف تقول : " لا أرى " و أنت تجهل طرق الأئمة و أصولهم في الإستنباط ؟!!
الآية التي استشهدتَ بها تتعلق بالأعضاء ...
و نحن حديثنا عن الأعيان ..


ثم الأمر بالغسل قد يكون لنحو استقذار ، فلا ينبغي الحكم بنجاسة كل ما أمر بغسله ، نعم ، يقال بوجوب غسله لأن الأمر المطلق يقتضي الوجوب ، أما النجاسة فهي حكم شرعي لا يثبت إلا بنص خاص.

لقد نقلتُ في البحث قولَ القرطبي :
" و أيضا فإن مناسبة الغسل للنجاسة أصلية ، إذ هي المأمور بغسلها ، فحمل الغسل على النجاسة أولى ."


بارك الله فيكم شيخنا .. وأنتظر الجواب.

النجاسة حكم شرعي يعرف ؛
- إما بالنص على نجاستها .
- و إما بالأمر بغسلها .
و قد ثبتت نجاسة المني بالطريقين ؛
بالنص على أنه نجس ( أذى )
و بالأمر بغسله من البدن و من الثوب ...
و زيادة ...
النهي عن الصلاة و شيء منه في الجسم أو الثوب ، قولا و عملا .
نسأل الله لنا و لكم السداد و التوفيق.
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 19-08-09, 10:09 PM
عبدالوهاب مهية عبدالوهاب مهية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 464
افتراضي رد: القِطْفُ الجَنِيّ في بيان نَجاسَةِ المَنِيّ

أخي أبا يوسف !
إن كنتَ تقصد هذه الأسئلة :

اقتباس:
وإني سائله -بارك الله فيه- عن أمور، وأرجو أن يبين قوله فيها :

1- جاء حديث أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- عند ابن خزيمة بلفظ: (كنت أفرك المني من ثوب رسول الله وهو قائم يصلي)
أفيجوز -عندكم- أن يشرع في الصلاة حاملاً النجاسة؟

2- ثبت عن ابن عباس -رضي الله عنهما- فتواه الصريحة أن المني بمنزلة المخاط أو البصاق، وأنه يكفي فيه أن يماط بإذخرة.

قال ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى: (أما هذه الفتيا فهي ثابتة عن ابن عباس، وقبله سعد بن أبي وقاص).

ويشهد لذلك ما رواه أحمد في مسنده بإسند صحيح أو حسن عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسلت المني من ثوبه بعرق الإذخر ثم يصلي فيه، ويحته من ثوبه يابساً ثم يصلي فيه.

هل ترى أن تشبيهه بالطاهر لا معنى له؟
ثم هل يجزئ في النجاسة مسحها بإذخرة عندك؟
فإن في البحث جوابا عليها و زيادة ...
فإن كان لك تحفظ أو تعقب ، فهلم أخي نتباحث ! قبل أن ننشغل بليالي رمضان و أيامه ،
بلّغنا الله و إياكم إياه .
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 19-08-09, 10:34 PM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 834
افتراضي رد: القِطْفُ الجَنِيّ في بيان نَجاسَةِ المَنِيّ

الحمد لله المنعم الوهاب والصلاة والسلام على محمد النبي الأواب ، أما بعد: فسلام عليك أخي عبد الوهاب.

وإنك ـ والحق يقال ــ قد امتعتنا برزق حلو من قطوف الأعناب هو أحلى من المصاب عند اولي الالباب، وقد بقيت قطافة في حقل ،ووشل من عيون وشل،أحببت أن أوردها على مهل ،ومثلك بالحلم اشتمل،فلا تعجل علي ولا تقل :"ما هكذا يا أبا العلياء تورد الابل".

وحتى تتيسر المتابعة وتسهل،أحببت ان أتكلم على كل مشاركة من مشاركاتك على حدة،وهذا أوان الشروع في ذلك فأقول وبالله أستعصم من الزلل:

قال عبدالوهاب مهية;1099207]أما أولا :
•بيان أمر النبي صلى الله عليه و سلم بغسل المني ، و إبطال حجة من يتمسك بالبراءة الأصلية :
فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال :
« ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه تصيبه الجنابة من الليل فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : توضأ واغسل ذكرك ثم نم »
أخرجه البخاري (286) و مسلم (730) .
و قوله :" توضأ ...إلخ " الواو هنا للجمع و ليست للترتيب . أي فاجمع بين غسل الذكر و الوضوء ، و معلوم أن غسل الذكر يكون أولا .
و قد رواه ابن حبان في صحيحه (1212) بلفظ : « اغسل ذكرك ثم توضأ ثم ارقد »
و عند أحمد (5190) و الدارمي (756) بلفظ : « سأل عمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : تصيبني الجنابة من الليل فأمره أن يغسل ذكره وليتوضأ ».
قال عبد الوهاب:
(و في هذا دليل واضح على نجاسة المني ، و هو نظير قوله صلى الله عليه و سلم في المذي - و هو نجس بالإتفاق - : « توضأ و اغسل ذكرك » أخرجه البخاري (266) و مسلم (721).
و الأمر فيه للوجوب )

جوابه:قد علمت ان مشهور مذهب إمامك مالك ـ رضي الله عنه ـ عدم وجوب هذا الوضوء (وضوء الجنب)،فقولك بوجوب غسل الذكر يلزم منه وجوب الوضوء بل ووجوب النوم بعده !!

وقد قال ابن حبان رحمه الله:(
قوله صلى الله عليه وسلم: "توضأ واغسل ذكرك" أمرندب و إباحة وليس في قوله صلى الله عليه وسلم: "واغسل ذكرك" دليل على أن المني نجس لأن الأمر بغسل الذكر إنما أمر لأن المرء قلما يطأ إلا ويلاقي ذكره شيئا نجسا فإن تعرى عن هذا فلا يكاد يخلو من البول قبل الاغتسال فمن أجل ملاقاة النجاسة
للذكر أمر بغسله لا أن المني نجس لأن عائشة كانت تفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي فيه.)

قال عبد الوهاب:(
و لا يقال إنما أمره النبي بغسل الذكر من أجل ما يصيبه من رطوبة فرج المرأة و ليس من أجل المني ، فإنا نقول إنما سأله عمر عن مطلق الجنابة ، و هي تعم الجماع و الإحتلام .)

جــوايه: هذا من بابة جواب الحكيم فقد كان صلى الله عليه وسلم يسأل عن الشيء فيبين حكمه ويقرن به ما يتحد معه في ذلك الحكم.بل إن لفظة"من الليل" الدالة على ابتداء الغايةيفهم منها ان الجنابة جنابة من جماع،ويؤيد هذا اللفظ الآخر لرواية هذا الحديث ففيه"أينام أحدنا وهو جتب؟"

قال عبد الوهاب:(و قد كان عمر رضي الله عنه يعاني من كثرة الإحتلام ؛ ففي الموطأ (111) عن زييد بن الصلت أنه قال :
« خرجت مع عمر بن الخطاب إلى الجرف فنظر فإذا هو قد احتلم ، و صلى ولم يغتسل ، فقال : والله ما أراني إلا احتلمت و ما شعرت ، و صليت و ما اغتسلت ! قال : فاغتسل و غسل ما رأى في ثوبه ، و نضح ما لم ير ، و أذن أو أقام ثم صلى بعد ارتفاع الضحى متمكنا »
و في رواية محمد بن الحسن (2/50) قوله : « و لقد سلط علي الإحتلام منذ وليت أمر الناس ».)

جــوابه:إنما حمله على إيراد هذه الفذلكة التأكيد على ان الجنابة المسؤول عنها هي جنابة احتلام، وليس يسلم له ذلك ، لأن عمر إنما كان يسأل من أجل ابنه عبد الله كما هو مفسر في رواية عند النسائي.

قال عبد الوهاب :(و لم يكن أمره مقتصرا على أصحابه فحسب ، بل كان هو كذلك يفعل ما يأمرهم به و يواظب عليه . ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت :
« كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن ينام و هو جنب غسل فرجه و توضأ للصلاة ».
رواه البخاري (284) و مسلم (305)
و عند أحمد (26045) : عن أبى سلمة قال :
« سألت عائشة هل كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ينام وهو جنب ؟ قالت : نعم و لكنه كان لا ينام حتى يغسل فرجه و يتوضأ وضوءه للصلاة ».
و ليس أدل من هذا على نجاسة المني .)

جــوابه : لا يسلم له أن غسله صلى الله عليه وسلم ذلك منه لنجاسة المني بل يقال إنما غسله من باب التطيب والتطهر مما يستقذر وإن لم يكن نجسا في نفسه,

على أن من العلماء من ذكر في خصائصه عليه الصلاة والسلام طهارة فضلاته كلها وحينها يسقط استدلاله رأسا.

قال عبد الوهاب: (و عن زيد بن خالد الجهنى أخبر أنه سأل عثمان بن عفان قال :
قلت : أرأيت إذا جامع الرجل امرأته ولم يمن ؟ قال عثمان « يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره ». قال عثمان رضي الله عنه : سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم
رواه البخاري (288) و مسلم (807)
و مثله عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : يا رسول الله إذا جامع الرجل المرأة فلم ينزل ؟ قال :
« يغسل ما مس المرأة منه ثم يتوضأ و يصلي ».
البخاري (289) و مسلم (805) و لفظه :
قال سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يصيب من المرأة ثم يكسل ؟ فقال :
« يغسل ما أصابه من المرأة ثم يتوضأ و يصلى ».
و قوله : " يغسل ..." خبر بمعنى الأمر و هو أبلغ عند العلماء من الأمر المجرد ، و هذا مثل قوله تعالى ( و المطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ) أي المطلقات مأمورات بالإنتظار ثلاثة قروء قبل زواجهن .
و وجه الدلالة من الحديثين السابقين قوله : " يغسل ما أصابه .." و من المعلوم أن ( ما ) الموصولة من أدوات العموم ، فدل على نجاسة ما يخرج من فرج المرأة في تلك الحال ، و هو إما أن يكون مذيا أو منيا .

جــوابه : لفظ "يغسل ما اصابه من المرأة..."ليس في صحيح البخاري،واللفظ المشهور عند الشيخين هو "يغسل ذكره" و"يغسل ما مس المرأة منه" وحينئذ فيكون الدليل أخص من الدعوى،أرأيت لو أن رجلا أولج ثم أخرج ولم ينزل منه ولا منها شيء ولا علق منها بذلك منه شيئ أترى أنه لا يغسل ذكره؟

قال عبد الوهاب:هذا فيما يتعلق بأمره بالقول .
و أما ما ورد من فعله صلى الله عليه وسلم ففي صحيح البخاري (241) من حديث ميمونة رضي الله عنه قالت - و هي تصف غسله من الجنابة -:
« وغسل فرجه وما أصابه من الأذى »
و في رواية له أيضا (257) :
« أن النبي صلى الله عليه و سلم اغتسل من الجنابة فغسل فرجه بيده ثم دلك بها الحائط ثم غسلها ثم توضأ وضوءه للصلاة فلما فرغ من غسله غسل رجليه ».
و في رواية لمسلم (748) :
« ثم أفرغ به على فرجه وغسله بشماله ثم ضرب بشماله الأرض فدلكها دلكا شديدا ».
و في صحيح مسلم (482) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت :
« كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل بدأ بيمينه فصب عليها من الماء فغسلها ثم صب الماء على الأذى الذي به بيمينه وغسل عنه بشماله حتى إذا فرغ من ذلك صب على رأسه ».
وجه الدلالة من هذه الروايات : وصف المني بالأذى الذي يعني النجاسة و سيأي مزيد بيان حول هذه الكلمة . و مبالغة النبي صلى الله عليه وسلم بدلك يده بعد الإنقاء من المني ، كما كان يفعل في الإستنجاء من الغائط ، و في إزالة سائر النجاسات ، ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
« أن النبي صلى الله عليه و سلم توضأ فلما استنجى دلك يده بالأرض ». أخرجه أبو داود (50) و النسائي (51) و غيرهما
.............[/QUOTE]
جــوابه : بنى كلامه على أن الأذى يعني النجاسة وهي مقدمة غير صحيحة لأن الأذى في اللسان يعني ما تعافه النفس وتكرهه وتستقذره، ولم يقل أحد من اهل العربية أن الاذى هو النجس، و إذا سقطت المقدمة بطلت النتيجة،هذه واحدة .
والثانية:يقال له ارأيت دلكه صلى الله عليه وسلم يده أهو لإزالة عبن النجاسة أم لإذهاب رائحتها؟والثاني متعين.فيسقط استدلاله.
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 19-08-09, 11:34 PM
ابوالعلياءالواحدي ابوالعلياءالواحدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-09
الدولة: الجزائر
المشاركات: 834
افتراضي رد: القِطْفُ الجَنِيّ في بيان نَجاسَةِ المَنِيّ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالوهاب مهية مشاهدة المشاركة
و من الأدلة على نجاسة المني :

حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال :
« سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أصلي في الثوب الذي آتى فيه أهلي ؟ قال : نعم إلا أن ترى فيه شيئا فتغسله ».
رواه أحمد (20959) و ابن ماجة (542) و ابن حبان في صحيحه (2333) و أبو يعلى (7460) صححه الأرنؤوط في تعليقه على المسند (5/97) و كذا في تعليقه على ابن حبان (6/102) ، و قال الألباني في " الثمر المستطاب " (328) : رجاله رجال الشيخين.

قال عبد الوهاب:(و هذا فيه الأمر بتطهير الثوب من المني ، حيث علق الإذن في الصلاة فيه بإزالته ، و هو كاف للدلالة على نجاسته .)

جــوابه:من وجهين : الاول من حيث الرواية ،قال أحمد هذا الحديث لا يرفع عن عبد الملك بن عمير,وقضى الحافظان ابن ابي حاتم والدارقطني بصحة وقفه وتخطئة من رفعه.

الثاني من حيث الدراية:لانسلم أنه أمره بغسل الثوب من المني ،بل قد يكون ذلك بسبب رطوبة فرج المرأة أو ما يكون من المذي.

قال عبد الوهاب :(و مثله عن معاوية بن أبى سفيان أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبى - صلى الله عليه وسلم - هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي فى الثوب الذى يجامعها فيه ؟ فقالت :
« نعم إذا لم ير فيه أذى ».
رواه أبوداود (366) و ابن خزيمة (776) و ابن حبان (2331)
و مفهوم الشرط أنه إذا رأى فيه أذى لم يصل فيه . و هذا حد النجاسة . )

جــوابه : ما تقدم

و اعلم أن المراد بالأذى في الحديث المني ، بقرينة الوصف المناسب ، و هو الجماع . إذ هو المتوقع منه . و قد أبعد من زعم أنه الدم . و كذلك أيضا من زعم أن الأذى ليس بظاهر في النجاسة .
و قد ورد في السنة وصف النجاسة بالأذى في أحاديث كثيرة منها – على سبيل المثال -قوله صلى الله عليه و سلم :
" إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى فإن التراب له طهور " . أخرجه أبو داود (385) ، والحاكم (591) وقال : صحيح على شرط مسلم
و في سنن الدارمي (1008) عن عائشة قالت :
" إذا طهرت المرأة من الحيض فلتتبع ثوبها الذي يلي جلدها فلتغسل ما أصابه من الأذى ثم تصلي فيه ".
و منها قوله صلى الله عليه و سلم :
" فى الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى " . أخرجه النسائي (4214) .
قال الطحاوي : أن الأذى الذي أمر بإماطته عن رأس المولود هو الدم الذي كان يلطخ به رأسه في الجاهلية . و قال الخطابي : هو ما علق به من دم الرحم .

جــوابه: الأذى هو ما تنفر منه الطباع وتكره النفوس وتعافه وتتأذى به ،وكل نجس أذى ولا عكس واستدلاله بقول الطحاوي والخطابي في تفسير "اميطوا عنه الاذى" مردود بأقل تأمل على أنه قد صح عن ابن سيرين أنه كان يقول :(إن لم يكن اماطة الاذى حلق الراس فما أدري ما هو)

وفي الكتاب:( )و(
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ
أَذًى
فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ )وقال(
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا
أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ )وقال(
لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا
أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ )قال(
وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ
أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ) في آيات أخر ولا تعلق لها بالنجاسة وفي النصوص الحديثية نجد( اماطة الاذى عن الطريق صدقة)و( اذا سقطت لقمة احدكم فليمط عنها الاذى وليأكلها)و( اعطوا الطريق حقها ...وكف الاذى)

و من الأدلة على أن المني أذى نجس :

ما رواه ابن خزيمة في صحيحه (280) بإسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت :
" تتخذ المرأة الخرقة فإذا فرغ زوجها ناولته فيمسح عنه الأذى ومسحت عنها ثم صليا في ثوبيهما ".
و في " سنن " البيهقي (4303) : قالت :
" ينبغى للمرأة إذا كانت عاقلة أن تتخذ خرقة ، فإذا جامعها زوجها ناولته فيمسح عنه ، ثم تمسح عنها ، فيصليان فى ثوبهما ذلك ما لم تصبه جنابة ".
و لا شك أن هذا الأمر كانت تفعله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و يطلع عليه و تأخذه عنه . فلا غرو أن يتفق أزواجه على حرصه صلى الله عليه وسلم على عدم الصلاة في الثوب الذي يحمل المني ، إلا بعد تطهيره .
ففي صحيح البخاري (228) عن سليمان بن يسار قال : سألت عائشة عن المني يصيب الثوب ؟ فقالت :
« كنت أغسله من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيخرج إلى الصلاة و أثر الغسل في ثوبه بقع الماء ».
و في صحيح مسلم (698) عن عمرو بن ميمون قال : سألت سليمان بن يسار عن المني يصيب ثوب الرجل أيغسله أم يغسل الثوب ؟ فقال :
أخبرتنى عائشة « أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة فى ذلك الثوب و أنا أنظر إلى أثر الغسل فيه ».
قال الشنقيطي في " أضواء البيان " (2/400) : و هذه الرواية الثابتة في صحيح مسلم تقوي حجة من يقول بالنجاسة ؛ لأن المقرر في الأصول : أن الفعل المضارع بعد لفظة كان يدل على المداومة على ذلك الفعل ، فقول عائشة في رواية مسلم هذه : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل "، تدل على كثرة وقوع ذلك منه ، و مداومته عليه ، و ذلك يشعر بتحتم الغسل.اهـ
قال القرطبي في " المفهم " (1/549) : لا يقال : كان غسله إياه مبالغة في النظافة ، لأنا نقول : الظاهر من غسله للصلاة ، و انتظار جفافه و خروجه إليها و في ثوبه بقع الماء ، أن ذلك إنما كان لأجل نجاسته . و أيضا فإن مناسبة الغسل للنجاسة أصلية ، إذ هي المأمور بغسلها ، فحمل الغسل على النجاسة أولى .اهـ

جــوابه :رواية قد نص الحفاظ على أن سليمان بن يسار تفرد برواية الغسل عن عائشة والباقون رووا عنها الفرك.

دراية :جوابه ما تقدم من احتمال غسله لمذي ونحوه ،ويقال أيضا إنه غسله تقذرا لا تطهرا ،وهذه عائشة تنكر عاى من يرى وجوب غسل المني من الثوب ، وتؤثر عن رسول الله أنه كان يكتفي بسلته وحكه وفركه .

قال عبد الوهاب:(و فيه أيضا أن المني لو كان طاهرا لتركه النبي صلى الله عليه وسلم على حاله مرة لبيان الجواز . فلما لم يتركه النبي صلى الله عليه وسلم على ثوبه مرة دل على أنه نجس . و مواظبته صلى الله عليه وسلم على شيء من غير ترك في الجملة يدل على الوجوب بالإتفاق .)
...
جــوابه :لا نسلم أنه غسله لنجاسته ،بل غسله تنظفا وذلك شأن ذوي المروءات
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:44 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.