ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 26-09-09, 04:11 PM
عبد الكريم بن عبد الرحمن عبد الكريم بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 522
افتراضي رد: الى المالكية ..لست أصوم الست؟؟

فائدة :

مذهب الإمام مالك كراهة تخصيص يوم بعينه في الصيام فقد كره مثلا صيام الايام البيض بل يمنع الامام مالك تحري يوم بعينه لصيامه لذلك لا يخصص كل شهر ايام بعينها في الصوم لكن هذا القول فيه نظر فقد ثبتت السنة بتخصيص أيام بعينها و الله أعلم
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 26-09-09, 04:14 PM
عبد الكريم بن عبد الرحمن عبد الكريم بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 522
افتراضي رد: الى المالكية ..لست أصوم الست؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله وعزوز مشاهدة المشاركة
أنا لا أناقشك عن المسألة صواب أم خطأ

لكن عبارتك تخيل للقاريء أنك ابن عبدالبر عصره , أو ابن تيمية دهره , فهذه ألفاظ لايطلقها إلا الأكابر, فأين أنت وأين الامام مالك , ولو أنك عرضت الرأي الصواب لكان أكمل , ولمقام الامام مالك أجمل.

واعلم يا أخي أن التأدب مع العلماء ليس منهجي فقط بل منهج السلف وخيار الخلف , وأذكر أن الشيخ محمد الشنقيطي -حفظه الله- سئل في أول درسه لكتاب الطهارة في كتاب الزاد وقال السائل في سؤاله ( ابن قدامة ) فقال الشيخ مامعناه : أين الأدب مع العلماء ابن قدامة بدون أن يقال الامام أو الشيخ , أو نحو هذه العبارة , وقصد الشيخ حفظه الله معرفة قدر أهل العلم , ومخطابتهم سواء كانوا أحياء أو أمواتا بما يليق بهم , وفقني الله وإياك لكل خير


دعك من السفسطة و دعك من الدخول في نيات البشر و دعك من اضاعة الوقت و دعك من الجدال العقيم.

ترجيح قول امام على آخر هذا ما نفعله كل يوم في هذا المنتدى إن اردت التقليد فافعل لكن لا تدندن حوله هنا فليس للاخوة وقت لذلك و هذا آخر كلام لي لك فعندي اهم فعله على إضاعة الوقت في نقاش كهذا.

نصيحة لطلبة العلم اهتموا بالمفيد و دعكم من ترصد ادنى كلام لاخوتكم هنا للدخول في جدال لا فائدة منه فهذا من تلبيس ابليس بما أنه لم يستطع تثبيطكم عن طلب العلم فهو يلبس عليكم فيه لكي تضيعوا الوقت في ما لا يفيد ظنا منكم أنه مفيد و لو تكلفتم عناء النظر أو التماس أحسن الصور لكلام اخوتكم لما ضيعتم كل هذا الوقت و بارك الله في الجميع
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 26-09-09, 04:17 PM
أبو عبد الله وعزوز أبو عبد الله وعزوز غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-02-07
المشاركات: 333
افتراضي رد: الى المالكية ..لست أصوم الست؟؟

سأقول كلمة أخيرة لي ولطلبة العلم :

ماحرم من حرم إلا بسوء الأدب
__________________
قال أبو الوليد ابن رشد -رحمه الله-:
مَنْ عَزَّ عليه دينُه تَورعَ , ومَنْ هَانَ عَليه دينُه تَبرّع.
فتاوى ابن رشد 1622/3
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 26-09-09, 04:23 PM
عبد الكريم بن عبد الرحمن عبد الكريم بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 522
افتراضي رد: الى المالكية ..لست أصوم الست؟؟

تعميما للفائدة هذا قول الامام الباجي في المنتقى:

و أما صيام ثلاثة أيام من كل شهر فحسن ما لم يعين أياما بعينها. و الأصل في ذلك ما رواه أبو هريرة قال أوصاني خليلي بثلاث، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، و ركعتي الضحى، و أن أوتر قبل أن أنام.
و لان صيامها مع أن كل حسنة بعشر أمثالها كصيام الدهر، و ليس فيه تشبيه بالفرض ما لم يعين أياما من الشهر مثل أن يقصد بذلك أيام البيض فقد كرهه مالك و قال ما هذا ببلدنا و كره تعمد صومها و قال الأيام كلها لله. اهــ المنتقى ج3 ص 93



فالظاهر من مذهب الامام مالك منع تخصيص أيام بعينها و قوله فيه نظر و الأقرب للظن أنه عمل بعمل اهل المدينة في المسألة و أنه لم يصله فيها نص لذلك ذهب هذا المذهب و الله أعلم


عن أبي ذر قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا صمت شيئاً من الشهر فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة " .

رواه الترمذي ( 761 ) والنسائي ( 2424 ) . والحديث حسنه الترمذي ووافقه الألباني في " إرواء الغليل " ( 947 ) .

وفي سنن النسائي عن جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، وأيام البيض صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة :حسنه الألباني.

والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 26-09-09, 04:27 PM
ابونصرالمازري ابونصرالمازري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-07-07
المشاركات: 2,206
افتراضي رد: الى المالكية ..لست أصوم الست؟؟

فدع الوعيد فما وعيدك ضائري** أطنين أجنحة الذباب يضير؟
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 26-09-09, 04:30 PM
عبد الكريم بن عبد الرحمن عبد الكريم بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 522
افتراضي رد: الى المالكية ..لست أصوم الست؟؟

أما الست من شوال : عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر. وفي سنن ابن ماجه عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}. صححه الألباني. ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن ثوبان أيضا بلفظ: صيام رمضان بعشرة أشهر، وصيام الستة أيام بشهرين، فذلك صيام السنة يعني رمضان وستة أيام بعده.اهــ

فهذا نص في المسألة فلا يجوز العدول عنه برأي أي كان و الاحتياط لا يكون في السنة و شبيه بهذه المسألة من احتاط في الامساك في رمضان فيمسك قبل الاذان بربع ساعة و ما شابه مما نجده في بعض المدن من تواقيت الامساك فهذا مبتدع و لا شك.

أما تعليم الناس كفعل الخلفاء الراشدين احيانا من ترك بعض السنن فهذا أمر آخر لا يمكن تسويته بالكراهة إنما هو من باب تعليم الناس كإفطار الرسول عليه الصلاة و السلام في عرفة ليبين للحجاج الأفضل و هكذا.

لكن أن تطلق الكراهة الشرعية على سنة النبي عليه الصلاة و السلام لتحقيق مصلحة لا تثبت شرعا فهذا لا يجوز فقد منع رسول الله عليه الصلاة و السلام صيام النصف الثاني من شعبان لكي لا يدخل في رمضان فلو كان صيام الست فيه نفس الشبهة لما أمر به لكن عوض ذلك بتحريم صيام العيد فهذا كاف لعدم الحاق الست برمضان و هذا ظاهر.

و تبقى كراهية الامام مالك لصيامها فيها نظر لقول ابن عبد البر في الاستذكار 10/259: ( ... وأما صيام الستة الأيام من شوال على طلب الفضل وعلى التأويل الذي جاء به ثوبان ء رضي الله عنه ء فإن مالكا لا يكره ذلك إن شاء الله؛ لأن الصوم جنة وفضله معلوم لمن ردّ طعامه وشرابه وشهوته لله تعالى، وهو عمل بر وخير، وقد قال الله عز وجل: وافعلوا الخير ومالك لا يجهل شيئا من هذا، ولم يكره من ذلك إلا ما خافه على أهل الجهالة والجفاء إذا استمر ذلك، وخشي أن يعدوه من فرائض الصيام مضافا إلى رمضان، وما أظن مالكا جهل الحديث والله أعلم، لأنه حديث مدني انفرد به عمر بن ثابت وقد قيل: إنه روى عنه مالك، ولولا علمه به ما أنكره، وأظن الشيخ عمر بن ثابت لم يكن عنده ممن يعتمد عليه، وقد ترك مالك الاحتجاج ببعض ما رواه عن بعض شيوخه إذا لم يثق بحفظه ببعض ما رواه، وقد يمكن أن يكون جهل الحديث ولو علمه لقال به والله أعلم).



و الله أعلم
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 26-09-09, 04:32 PM
عبد الكريم بن عبد الرحمن عبد الكريم بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 522
افتراضي رد: الى المالكية ..لست أصوم الست؟؟

رسالة لمن رد سنة رسول الله عليه الصلاة و السلام بجهل التقليد :

قال ابن عبد البر محدث المغرب رحمه الله : يقال لمن قال بالتقليد: لِمَ قلت به وخالفت السلف في ذلك فإنهم لم يقلدوا؟ فإن قال: قلَّدْتُ لأن كتاب الله عز وجل لا علم لي بتأويله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لمْ أحصها، والذي قلدته قد علم ذلك فقلَّدْتُ من هو أعلم مني، قيل له: أما العلماء إذا اجتمعوا على شيء من تأويل الكتاب أو حكاية سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، أو اجتمع رأيهم على شيء فهو الحق لاشك فيه، ولكن قد اختلفوا فيما قلَّدْتَ فيه بعضهم دون بعض وكلهم عالم، ولعل الذي رغبت عن قوله أعلم من الذي ذهبت إلى مذهبه ( جامع بيان العلم وفضله )


وقال ابن حزم رحمه الله: (فنحن نسألهم أن يعطونا في الأعصار الثلاثة المحمودة رجلاً واحداً قلَّد عالماً كان قبله فأخذ بقوله كله ولم يخالفه في شيء، فإن وجدوه - ولن يجدوه والله أبداً لأنه لم يكن قط فيهم - فلهم متعلَّق على سبيل المسامحة، وإن لم يجدوه فليوقنوا أنهم أحدثوا بدعة في دين الله تعالى لم يسبقهم إليها أحد - إلى أن قال - نسأل الله أن يثبتنا عليه - أي الأمر الأول الذي كان عليه السلف - وأن لا يعدل بنا عنه، وأن يتوب على من تورط في هذه الكبيرة من إخواننا المسلمين، وأن يفيء بهم إلى منهاج سلفهم الصالح)(1).

و قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (من نصب إماماً فأوجب طاعته مطلقاً اعتقاداً أو حالاً فقد ضل في ذلك - إلى أن قال - وكذلك من دعا إلى اتباع إمام من أئمة العلم في كل ما قاله وأمر به ونهى عنه مطلقا) (2).

وقال ابن القيم رحمه الله: (وأما هدي الصحابة رضي الله عنهم فمن المعلوم بالضرورة أنه لم يكن فيهم شخص واحد يقلد رجلاً واحداً في جميع أقواله ويخالف من عداه من الصحابة بحيث لايرد من أقواله شيئاً، ولا يقبل من أقوالهم شيئاً، وهذا من أعظم البدع وأقبح الحوادث) (3)

وقال الشاطبي رحمه الله: (تحكيم الرجال من غير التفات إلى كونهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعاً ضلال)(4)....

فعافانا الله و اياكم من هذا الضلال و جعلنا ممن يقولوا سمعنا و أطعنا لكلام ربنا و سنة نبينا و الله الموفق إلى الصواب.


___________________

(1) الإحكام في أصول الأحكام. (2) مجموع الفتاوى ج 19 صفحة 69 , 70.
(3) إعلام الموقعين ج2 صفحة 446. (4) الإعتصام الشاطبي.
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 26-09-09, 04:53 PM
عبد الكريم بن عبد الرحمن عبد الكريم بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 522
افتراضي رد: الى المالكية ..لست أصوم الست؟؟

قال الصنعاني رحمه الله تعالى بعد ذكره قول مالك في كراهية صيامها " الجواب أنه بعد ثبوت النص بذلك لا حكم لهذه التعليلات وما أحسن ما قاله ابن عبد البر: إنه لم يبلغ مالكاً هذا الحديث يعني حديث مسلم. " ا.هـ سبل السلام 2/896

وقال الشوكاني " وقال أبو حنيفة ومالك: يكره صومها، واستدلا على ذلك بأنه ربما ظُنّ وجوبها وهو باطل لا يليق بعاقل، فضلاً عن عالم نصب مثله في مقابلة السنة الصحيحة الصريحة، وأيضاً يلزم مثل ذلك في سائر أنواع الصوم المرغب فيها ولا قائل به. واستدل مالك على الكراهة بما قال في الموطأ من أنه ما رأى أحداً من أهل العلم يصومها، ولا يخفى أن الناس إذا تركوا العمل بسنة لم يكن تركهم دليلاً ترد به السنة." ا.هـ نيل الأوطار 4/306


و تبقى كراهية الامام مالك لصيامها فيها نظر لقول ابن عبد البر في الاستذكار 10/259: ( ... وأما صيام الستة الأيام من شوال على طلب الفضل وعلى التأويل الذي جاء به ثوبان رضي الله عنه فإن مالكا لا يكره ذلك إن شاء الله؛ لأن الصوم جنة وفضله معلوم لمن ردّ طعامه وشرابه وشهوته لله تعالى، وهو عمل بر وخير، وقد قال الله عز وجل: وافعلوا الخير . ومالك لا يجهل شيئا من هذا، ولم يكره من ذلك إلا ما خافه على أهل الجهالة والجفاء إذا استمر ذلك، وخشي أن يعدوه من فرائض الصيام مضافا إلى رمضان، وما أظن مالكا جهل الحديث والله أعلم، لأنه حديث مدني انفرد به عمر بن ثابت وقد قيل: إنه روى عنه مالك، ولولا علمه به ما أنكره، وأظن الشيخ عمر بن ثابت لم يكن عنده ممن يعتمد عليه، وقد ترك مالك الاحتجاج ببعض ما رواه عن بعض شيوخه إذا لم يثق بحفظه ببعض ما رواه، وقد يمكن أن يكون جهل الحديث ولو علمه لقال به والله أعلم).


بل روي عن مالك أنه كان يصومها قال مطرف رحمه الله تعالى وهو من علماء المالكية الكبار ( كان مالك يصومها في خاصة نفسه. قال: وإنما كره صومها لئلا يلحق أهل الجاهلية ذلك برمضان فأما من يرغب في ذلك لما جاء فيه فلم ينهه.) ا.هـ تهذيب السنن 6/88


ملاحظة بعض الكلام مختصر من كلام د. نايف بن أحمد الحمد القاضي في المحكمة العامة بالرياض
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 26-09-09, 05:26 PM
أبو عمر الدوسري السلفي أبو عمر الدوسري السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-09-09
المشاركات: 36
Question رد: الى المالكية ..لست أصوم الست؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله وعزوز مشاهدة المشاركة
يا أخي تأدب مع أئمة الاسلام , فمن أنت حتى تخطئ الامام مالك , ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه
قال المسند الشيخ محمد سعيد صفر المدني المحدث الحنفي :
وقول أعلام الهدى لا يعمل *** بقولنا بدون نص يقبل
فيه دليل الأخذ بالحديث *** وذاك في القديم والحديث
قال أبو حنيفة الإمام *** لا ينبغي لمن له إسلام
أخذ بأقوالي حتى تُعرَضَا *** على الكتاب والحديث المرتضى
ومالك إمام دار الهجرة *** قال وقد أشار نحو الحجرة
كل كلام منه ذو قبول *** ومنه مردود سوى الرسول
والشافعي قال إن رأيتم *** قولي مخالفا لم رويتم
من الحديث فاضربوا الجدارا *** بقولي المخالف الأخبارا
وأحمد قال لهم لا تكتبوا *** ما قلته بل أصل ذلك اطلبوا
فاسمع مقالات الهداة الأربعة *** واعمل بها فإنها منفعة
لقمعها لكـ ذي تعصب *** والمنصوفون يكتفون بالنبي
إلى أن قال:
وقال بعض لو أتتني مائة *** من الأحاديث رواها الثقة
وجائني قول عن الإمام *** قدمته يا قبح ذا الكلام
من استخف عامدا بنص ما *** عن النبي جا كفرته العلما
فليحذر المغرور بالتعصب *** من فتنة برده قول النبي
إلى أن قال في رد قولهم إن الإجتهاد انقطع :
إن قيل بالعجز مع المخالفه *** قال النبي لا تزال طائفة
أو قيل بالعجز عن التحديث *** فعصرنا أكثر للحديث
كم ترك الأول للآخير *** وذاك فضل الواسع القدير.
وأنا أسأل الأخ أبانصر هل كتب ماكتب من التهوين بشأن صيام الست غيرة على الفرائض من تفريط الناس بها أم نصرة للمذهب المالكي ؟
فإن كان الأول فنحن معه ولكن ليس بالنتيجة التي خرج بها ، وإن كان الثاني فنصرة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى وأوجب.
أرجو الإجابة بأدب طالب علم .
وجزى الله الشيخ عبد الكريم خيرا فقد أجاد .
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 26-09-09, 05:27 PM
أبو حاتم يوسف حميتو المالكي أبو حاتم يوسف حميتو المالكي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-05
الدولة: الدار البيضاء
المشاركات: 1,042
افتراضي رد : رد: الى المالكية ..لست أصوم الست؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم بن عبد الرحمن مشاهدة المشاركة

أقول ما ذهب اليه الامام مالك خطأ ظاهر فالعلاج ليس بترك السنة انما بإرشاد الناس لها فالناس تعلم.

و قد كان الرسول عليه الصلاة و السلام يترك العمل خوفا من أن يفرض على أصحابه لكنه كان يأمرهم به فأنظر الفرق أما ترك الخلفاء لبعض السنن فتعليما للناس لا كراهة مع أنه كلام لا يستدل به لأن فعل الخلفاء الراشدي داخل في السنة بعكس غيرهم .
لو اخدنا بمبدأ الاحتياط كما أخد مالك لمنعنا صلاة الضحى خوفا من أن يظن الناس فرضها و لمنعنا صيام عاشوراء خوفا من أن يظن الناس فرضها و .....


و كل هذا و لا شك مما لا أصل له و ما أظن أن أحدا يقول بقول مالك إلا مقلد فلا نمنع الا ما منعه الله ورسوله صلى الله عليه و سلم و هذا هو الأصل و الله أعلم
أيها الفاضل:
أحمد الله إليك أن وهبك الحرص على السنن، وما أنت بأولى من غيرك بالحرص عليها يرحمك الله
فقط ـ وقد أكون مخطئا فإن كنت فاعذرني ـ أراك حملت الكلام على غير محمله ووجهته وجهة غير التي هو عليها ، فالأخ المازري حفظه الله ـ وأشهد أنه رجل رشيد ولا أزكي على الله أحداـ إنما طرح الموضوع تأسيسا على فقه المآلات، وأنت رأيت فيها جرأة حملتك على ما هو أجرأ منها، ولو استعملت غير كلماتك تلك في حق الإمام مالك رحمه الله لكان أولى ـ ولست ألزمك ـ لكن انظر معي في محمل دعواك، وقياسك ما ليس يقاس هنا ، فأنت لم تر الأخذ بالاحتياط فيما ذهب إليه مالك ورايت أن ذلك يضيع سننا أخرى، فهل قال مالك بعدم الصوم كلية، أم أنه أفتى بغير علم وهو من هو ـ ودعني من عبارات المقلدة وغيرها مما لا ينفع ومما لا تقوم به حجةـ أم أن له اعتبارا آخر ـ علمته أو جهلته ـ فالاحتياط الذي تأباه له ما يوجبه بحكم النظر إلى ما يؤول إليه التطبيق ، واعتبار المآل مقصود شرعا،والمسألة ليست من وقائع الأعيان حتى تنكرها كل هذا النكير، بل هي من باب مراعاة الحال الذي هو أحد مقومات النظر في المآلات، أقصد حال الصائم، ألا ترى أن مالكا رحمه الله علل قوله وبان مقصوده منه، قال يحيى: وسمعت مالكا يقول في صيام ستة أيام بعد الفطر من رمضان: إني لم أر أحدا من أهل العلم والفقه يصومها ولم يبلغني ذلك عن أحد من السلف، وأن أهل العلم يكرهون ذلك ويخافون بدعته وأن يلحق برمضان ما ليس منه أهل الجهالة والجفاء لو رأوا في ذلك خفته عند أهل العلم ورأوهم يعملون ذلك"
فهو رحمه الله لم يلزم الناس عموما بالكراهة، وإنما بين ما يوجب ذلك، وقد قال الشاطبي رحمه الله : " لا ينبغي لمن التزم عبادة من العبادبات البدنية الندبية أن يواظب عليها مواظبة يفهم الجاهل منها الوجوب إذا كان منظورا إليه مرموقا، أو مظنة لذلك، بل الذي ينبغي له أن يدعها في بعض الأوقات حتى يعلم أنها غير واجبة" . الموافقات، 4/118 بتحقيق مشهور.
فهذا القول من مالك رحمه الله ـ وأنا أناقش ولست أقرر ـ ربما هو من باب ما اسماه استاذنا الحبيب الدكتور زيد بوشعراء في رسالته: " عوامل تغير الأحكام في التشريع الإسلامي، تغير المآل وتغير القصد" بتحقيق المناط للنفس ، فإذا كان غير ذلك فالعبادة على أصلها من الندب، وإنما يتغير مآلها من الندب إلى الكراهة باعتبار حال المكلف ، فجعل المندوب كالواجب والمواظبة عليه كالمواظبة على الواجب نحو من تبديل الشريعة،وإليك ما قاله ابن تيمية رحمه الله وهو من هذا الباب كذلك ـ ولك أن ترد عليه ـ قال رحمه الله في صلاة ركعتين بين الأذانين يوم الجمعة: : " فقد يكون تركها أفضل إذا كان الجهال يظنون أن هذه سنة راتبة أو أنها واجبة فتترك حتى يعرف الناس أنها ليست سنة راتبة . ولا واجبة . لا سيما إذا داوم الناس عليها فينبغي تركها أحيانا حتى لا تشبه الفرض كما استحب أكثر العلماء ألا يداوم على قراءة السجدة يوم الجمعة مع أنه قد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها فإذا كان يكره المداومة على ذلك فترك المداومة على ما لم يسنه النبي صلى الله عليه وسلم أولى . وإن صلاها الرجل بين الأذانين أحيانا ؛ لأنها تطوع مطلق أو صلاة بين الأذانين كما يصلي قبل العصر والعشاء لا لأنها سنة راتبة فهذا جائز . وإن كان الرجل مع قوم يصلونها فإن كان مطاعا إذا تركها - وبين لهم السنة - لم ينكروا عليه بل عرفوا السنة فتركها حسن وإن لم يكن مطاعا ورأى أن في صلاتها تأليفا لقلوبهم إلى ما هو أنفع أو دفعا للخصام والشر لعدم التمكن من بيان الحق لهم وقبولهم له ونحو ذلك فهذا أيضا حسن . فالعمل الواحد يكون فعله مستحبا تارةوتركهتارةباعتبارمايترجحمنمصلحةفعلهوتركهبحسبالأدلةالشرعية"مجموعالفتاوى، 24/194.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:26 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.