ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #91  
قديم 06-10-09, 12:32 PM
عبد الكريم بن عبد الرحمن عبد الكريم بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 522
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع المغربي مشاهدة المشاركة
الأخ المازري وأبويوسف المالكي والله لم ألتقي مع تعصب مذهبي في حياتي إلى أن التقيت بكما في هذا الملتقى فهل ياإخوان هناك من يتعصب هكذا أيضا في هذا الزمان؟؟ والله لقد كنت غافلا عن هذا النوع من التعصب كنت أقرأ عنه فقط في الكتب وهاأناذا أراه حيا

بارك الله فيك أخي الكريم و أنا كذلك لم أعرف مثل هذا تعصب قبل أن أراهما و ما كنت أظن أن عاقلا يصدر منه ما صدر منهما !!!


تعصب مذهبي مع قلة بضاعة علمية و ذلك ظاهر للجميع من المشاركات , طالب العلم يناقش بالدليل لا بقال فلان و الذين تراهما أرادا استدراجي على الخاص زعما منهما البحث عن الفائدة فاذا بهما يريدان اقناعي خارجا بتعصبهما فأنظر إلى النية الفاسدة !!!! بل لما بان لهما صمودي امام جهليهما فاذا بهما يمسحاني من القائمة فأنظر أخي الكريم أين يؤدي الجهل بأصحابه !!! إن كان عندكم أدلة فقدموها هاهنا لو كنتم تبحثون عن الحق.


أناقشه بالدليل و هو يناقشني بالفروع بل مازال يحتج بوقائع و هو يظن أن الذريعة تثبت بالوقائع ، هذا لم يضبط حتى معنى الذريعة و هذا ناتج عن قلة دراسة الأصول و الاكثار من فروع المذاهب فيبني صاحبه رأيه على فروع مذهبه دون النظر في الأصول فأنظر ماذا يصيب من يجعل حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام فرعا و قول إمامه أصلا !!!!


هذه الأدلة لمن يبحث عن الدليل :


الأول : قد إعتبر رسول الله عليه الصلاة و السلام ذريعة ادخال في رمضان غير ايامه من شعبان فمنع صيام النصف الثاني ، اذن الذريعة المزعومة قامت على عهد النبي عليه الصلاة و السلام لكنه لم يعتبرها بعد العيد بل امر بصيام الست فكل قائل بهذه الذريعة كلامه مردود بسنة النبي عليه الصلاة و السلام
و هذا كاف لابطال القول بالذريعة وقد ذكر الشاطبي في الاعتصام قاعدة عظيمة المنفعة في التفريق بين البدعة وغيرها ، وهي أن ما وجد سببه وقام مقتضاه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعصر الصحابة ولم يقع منهم فعل لذلك مع عدم المانع من الفعل فإنه بدعة.

و هذه قاعدة عامة كل ما قام سببه على عهد النبي عليه الصلاة و السلام و لم يمنعه فليس بممنوع فكيف إذا أمر به !!!!! هذه الأصول لمن لم يتقنها بعد و حسب أن الفروع عنده هي الأصول !!!

ثانيا : لا قياس مع نص و في المسألة نص أمر رسول الله عليه الصلاة و السلام فكيف تلحق به الكراهة الشرعية إن هذا لشيئ عجاب !!

ثالثا غاية ما جئت به من أمثلة يقول بترك السنة احيانا و جهارا لتعليم الناس لا الحاق الكراهة بها فهناك فارق


رابعا غاية ما جئت به يطبق على العلماء لا على الناس عامة فكيف تستقيم هدة العلة على عامة الناس , فهل أنت عالم حتى تدعي الكراهة لنفسك أو لغيرك فيترك صيامها !!!!!
هذه الكراهة المزعوة تطبقها على كم من المسلمين ؟ 1% 2% !!!

خامسا فصل الشارع بين صيام الست و رمضان بالعيد فأنتفت الذريعة و لا عبرة بنقل حالات شاذة انما الذريعة معتبرة ان كانت متيقنة أو غلب الظن عليها و كلاهما غير متحقق و قد شرحت هذه النقطة لكن الاخ هداه الله لا يريد الا الاستدلال بكلام من يعجبه من المالكية و يرد كلام من لا يعجبه كإبن عبد البر و الشنقيطي إن لم يكن هذا هوى فماذا يكون !!!

قال في ملخص كتاب الريسوني نظرية التقريب و التغليب : وفي مبحث التغليب في فتح الذرائع وسدها ، بيّن المؤلف أن الذرائع هي وسائل تفضي إلى غايات ومقاصد ، وتعظم الوسيلة بقدر ما تعظم المصلحة التي تحققها ، وكذلك يعظم أمر الوسيلة المؤدية إلى مفسدة كبيرة ، وكثير من المحرمات والواجبات إنما أعطى لها حكمها باعتبارها وسائل وأسباب وليس باعتبارها مقصودة لذاتها. والحكم بمنع أمر لما يفضي إليه من مفسدة مبنى على درجة الاحتمال ونسبة الإفضاء وكل ذلك راجع إلى التغليب والموازنة بين ما يغلب على الحال من المصالح والمفاسد ، فلا يجوز تعطيل المصالح الغالبة الوقوع خوفاً من ندور كذب الظنون غير أن الحاجة إلى العمل بالتغليب تظهر أكثر ما تظهر في سد الذرائع لا في فتحها ، وينبغي أن لا ينبني هذا على مجرد الهواجس والتخيلات بل يجب أن ينبني على توقعات راجحة قوية غالبية وليست قليلة أو نادرة . اهــ

فأنتبه لكلام الأصوليين الذين أمرتهم بإعادة دراسة الأصول !!! قال : "وينبغي أن لا ينبني هذا على مجرد الهواجس والتخيلات بل يجب أن ينبني على توقعات راجحة قوية غالبية وليست قليلة أو نادرة" فكم هذه نسبة الناس التي تخلط بين رمضان و غيره 1% 2% !!!! هل ستعمم الكراهة على الجميع من أجل حالات نادرة !!!!




سادسا : لو اعتبرنا ان هناك ذريعة فالأولى ان تكون في الرواتب لتكرارها كل يوم و تأكيدها و التصاقها بالصلاة لكن لا اعلم احدا من اهل العلم كرهها !!! فبطل بذلك كلامك


سابعا : لو كان في هذه الست من علة لكانت في جميع السنن المتكررة كصيام عاشوراء و يوم عرفة و لا احد قائل بذلك بل عاشوراء اكثر ذريعة من الست لأن عاشوراء يوم ظاهر يصام كل عام و ألحق به من الامور ما لم يلحق بالست لكن لا نرى من كره صيامه مما يثبت عدم وصول النص للإمام مالك و لو وصله النص لما كره صيامها.



هذه هي الأدلة يا أخي الكريم ليس ما تزعمه من بعض النقولات التي لا تقنع أحدا هنا غير المتعصبة ، أحاججك بالأدلة فحاججني بالدليل ، ال
فروع لا تصلع حجة في الأصول ان لم تفهم هذه فهي مصيبة و الله المستعان


هذا كلام المحققين :

قال العلامة محمد الأمين الشنيقطي المالكي في ( أضواء البيان - (ج 7 / ص 427)
( وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف ، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها ، فضلاً عن أن يقول بكراهتها .
وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه .
لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم .
فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك .
ولكنه صلى الله عليه وسلم ، ألغى المحذور المذكور وأهدره ، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال .
كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها .
وعلى كل حال ، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب
.
وصيام الستة المذكورة ، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه .
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه :
حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعاً عن إسماعيل ، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
« من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر » انتهى منه بلفظه .
وفيه التصريح من النبي بالترغيب في صوم الستة المذكورة فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان ، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه ، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله : لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف ، ولو بلغه الحديث لعمل به .)

لكن بالطبع كلام الشنقيطي لا يعجبه لماذا ؟ لماذا يصر على كلام الشاطبي ؟ لا لشيئ إلا لأن الشنقيطي عرف الحق و لم يتعصب للإمام مالك فأخرجوه من زمرة الماليكة أنظروا لمصيبة المسلمين اليوم !!


قال ابن عبد البر المالكي رحمه الله تعالى " وَأما صِيَامُ السِّتةِ الأيامِ مِنْ شَوالٍ عَلى طَلَبِ الفضْلِ وَعَلى التأْوِيلِ الَّذِي جَاءَ بِهِ –حديث - ثَوْبان رضي الله عنه فَإِنَّ مَالِكاً لا يكْرَهُ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ؛ لأنَّ الصوْمَ جُنةٌ وَفَضْلُهُ مَعْلُومٌ )ا.هـ الاستذكار

بالطبع لن يأخد بكلام ابن عبد البر لأنه خالف الامام لكن يأخد بكلام الشاطبي لأنه يوافقه !!!!


قال المواق المالكي رحمه الله تعالى " قال مطرف : إنما كره مالك صيام ستة أيام من شوال لذي الجهل لا من رغب في صيامها لما جاء فيها من الفضل. وقال المازري عن بعض الشيوخ: لعل الحديث لم يبلغ مالكاً ومال اللخمي لاستحباب صومها . " ا.هـ التاج والإكليل 3/329

و هذا مالكي آخر لكن القاعدة عند هؤلاء كل قول خالف قول الإمام فهو باطل !!!

بل العجب المضحك قول أحدهم "اذكر ان الاخ المجتهد استدل برواية مطرف وتناسى ان الامام كتب بيده كراهة شوال هذا الرجل لايعرف اصول المالكية التي يتقنها صغار الطلبة كتقديم رواية الموطا على كل الروايات " !!!

شر البلية ما أضحك و هل تبحث عن الحق أو تبحث عن قول مالك أو إذا أخطأ مالك تبطل كل أقوال غيره و إن كانت واضحة كالشمس و بأدلتها !!!! فأنظروا المصيبة الأخ كأنه يقول كل ما خالف قول الامام مالك فهو باطل !!!!!

قال ابن رشد المالكي رحمه الله تعالى " وأما الست من شوال، فإنه ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «من صام رمضان، ثم أتبعه ستاًّ من شوال، كان كصيام الدهر» إلا أن مالكاً كره ذلك إما مخافة أن يُلحق الناس برمضان ما ليس في رمضان، وإما لأنه لعلّه لم يبلغه الحديث، أو لم يصح عنده، وهو الأظهر " ا.هـ بداية المجتهد 1/372


قال الباجي في المنتفى شرح الموطأ 2/212 تعليل ذلك يقول: وهذا كما قال إن صوم هذه الستة الأيام بعد الفطر لم تكن من الأيام التي كان السلف يتعمدون صومها، وقد كره ذلك مالك وغيره من العلماء، وقد أباحه جماعة من الناس ولم يروا به بأسا، وإنما كره ذلك مالك لما خاف من إلحاق عوام الناس ذلك برمضان وألا يميزوا بينها وبينه حتى يعتقدوا جميع ذلك فرضا والأصل في صيام هذه الأيام الستة ما رواه سعد بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر وسعد بن سعيد هذا ممن لا يحتمل الانفراد بمثل هذا فلما ورد الحديث على مثل هذا ووجد مالك علماء المدينة منكرين العمل بهذا احتاط بتركه لئلا يكون سببا لما قاله قال مطرف إنما كره مالك صيامها لئلا يلحق أهل الجهل ذلك برمضان، وأما من رغب في ذلك لما جاء فيه فلم ينهه، والله أعلم وأحكم، وقد قال الشيخ أبواسحاق أفضل صيام التطوع ثلاثة أيام من كل شهر، وصيام ستة أيام متوالية بعد الفطر ذلك كصيام الدهر.

كم من دليل لابد من نقله وكم من قول مالكي لابد من نقله لإقناع هؤلاء !!!!

قال الصنعاني رحمه الله تعالى بعد ذكره قول مالك في كراهية صيامها " الجواب أنه بعد ثبوت النص بذلك لا حكم لهذه التعليلات وما أحسن ما قاله ابن عبد البر: إنه لم يبلغ مالكاً هذا الحديث يعني حديث مسلم. " ا.هـ سبل السلام 2/896




هذه الأدلة و أقوال العلماء من المالكية و غير المالكية و الحمد لله قد إستوفينا ما فيها فظهر الحق كالشمس في عز النهار الصافي بلا غيم و لم يبق للمتعصبة إلا إتباع الهوى أعاذنا الله و إياكم من شر هذه البلية و السلام على من إتبع الهدى
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 06-10-09, 01:30 PM
ابو قتادة السلفي الجوهري ابو قتادة السلفي الجوهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-12-07
المشاركات: 221
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

اخي عبد الكريم اذا كان بعض الائمة والفقهاء مع امامتهم وعلمهم وقعوا في التعصب المذموم فمن باب اولى ان يقع فيه بعض العوام وبعض الجهلة او بعض من ينتسب الى طلب العلم بارك الله فيكم
فالمسالة بفضل الله واضحة لا تحتاج الى كثير من الكلام فالامام مالك جهل الحديث ولهذا قال بقوله ذلك رحمه الله والحكم في ذلك الامام مالك فانه لم ذكر الحديث ولم يشر اليه رحمه الله مما يدل على انه لم يصله الحديث وقد ذكر ابن عبد البر ان هذا محتمل اي انه جهل الحديث انما الاشكال ورد من ناحية ان الحديث مدني لكن يقال حتى لوكان الحديث مدنيا فهذا لا يعني ان الامام مالك لم يصله الحديث اونسيه فهل امام مالك وصلته كل الاحاديث المدنية؟
بل كان من الصحابة من هواكثر ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك خفيت عليه بعض الاحاديث والادلة على ذلك كثيرة ومن اراد المزيد فيراجع رفع الملام لشيخ الاسلام
لكن هذا حال المتعصبة قديما وحديثا لكن التعصب في زمننا اليوم اكثر واعظم من التعصب في الازمان الماضية.
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 06-10-09, 02:08 PM
راجى يوسف راجى يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
المشاركات: 99
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال شارح الحديث فى عون المعبود ما نصه
(واستدل مالك بالكراهة بما قال فى الموطأ من انه ما رأى احدا من اهل العلم يصومهم ولا يخفى ان الناس اذا تركوا العمل بسنة لم يكن تركهم دليلا ترد به السنة)


راجعت تعليقات ابن القيم على سنن ابى داوود

وقد تكلم عن احاديث صيام الستة ايام من شوال

قال فى الاعتراض الاول


( تضعيفها قالوا واشهرها حديث ابى ايوب ومداره على سعد بن سعيد وهو ضعيف جدا تركه مالك انكر عليه هذا الحديث) اه
وقال
(اما الاول فقولكم ان الحديث غير معمول به فباطل وكون اهل المدينة فى زمن مالك لم يعملوا به لا يوجب ترك الامة كلهم له )
وقال
( الاعتراض الثالث
ان هذا الحديث غير معمول به عند اهل العلم
قال مالك فى الموطأ- وذكر كلام الامام مالك بتمامه فى الموطأ-)
واعل الكراهة بان مالكا كان شديد الاحتياط فى الدين وخشى ان يلحق صيامهم برمضان كما اسلفنا
ثم قال
( الكلام هنا فى مقامين
احدهما صوم ستة من شوال من حيث الجملة
والثانى فى وصلها برمضان
اما الاول فقولكم ان الحديث غير معمول به فباطل وكون اهل المدينة فى زمن مالك
لم يعملوا به لا يوجب ترك الامة كلهم له)
ثم قال بعد أسطر
( وما اظن مالكا جهل الحديث)

ولكنى لم ار ابن القيم يتطرق الى تضعيف مالك للاسناد
وانما كان علته كما قال عدم العمل به فى المدينة وخوفه من ان يلحق بصيام رمضان

اما الخوف من الالحاق فلا يتحقق الا اذا تم وصل تلك الايام برمضان عقب يوم الفطر مباشرة
ويتبقى لنا حكمه بكراهة صومهم عموما سواء بعد الفطر مباشرة او غيره
فلا مسوغ لها الا ان خبر الاحاد عارض عمل اهل المدينة كما هو معروف عند السادة المالكية

والله اعلى واعلم


راجى يوسف
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 06-10-09, 02:12 PM
راجى يوسف راجى يوسف غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-10-09
المشاركات: 99
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصدت من قولى السابق ان العلة الحقيقية لقول الامام مالك بالكراهة رغم ورود الخبر ان ذلك الخبر مخالف لعمل اهل المدينة انذاك وقد جمعت نقولا فى عجالة تؤصل هذا الاصل عند المالكية

اولا عن الامام مالك

1-قد كان رجال من اهل العلم من التابعين يحدثون بالاحاديث وتبلغهم عن غيرهم فيقولون ما نجهل هذا ولكن مضى العمل على غيره ترتيب المدارك

2- فاذا كان الامر بالمدينة ظاهرا معمولا به لم ار لاحد خلافه للذى فى ايديهم من تلك الوراثة التى لا يجوز انتحالها ولا ادعاؤها رسالته لليث بن سعد


3- قال رجل لمالك هل عرفت حديث البيعان بالخيار قال له نعم وانت تلعب مع الصبيان فى البقيع
وقال له اخر لم رويت حديث البيعان بالخيار فى الموطأ ولم تقل به ؟؟
قال له مالك ليعلم الجاهل مثلك انى على علم تركته انتصار الفقير السالك


ثانيا القاضى عياض فى ترتيب المدارك
1- باب ما جاء عن السلف والعلماء فى وجوب الرجوع الى عمل اهل المدينة وكونه حجة عندهم وان خالف الاكثر
روى ان عمر ابن الخطاب قال على المنبر احرج بالله رجلا روى حديثا العمل على خلافه
قال ابن القاسم وابن وهب رأيت العمل عند مالك اقوى من الحديث

2-قال ابن المعدل سمعت انسانا سأل ابن الماجشون لم رويتم الحديث ثم تركتموه قال ليعلم انا على علم تركناه

3-قال ابن مهدى السنة المتقدمة من سنة اهل المدينة خير من الحديث

4- قال ربيعة الف عن الف احب الى من واحد عن واحد لان واحدا عن واحد ينزع السنة من بين ايديكم

5- قال ابن الزناد كان عمر بن عبد العزيز يجمع الفقهاء ويسألهم عن السنة والاقضية التى يعمل بها فيثبتها
وما كان منه لا يعمل به الناس القاه وان كان مخرجه من ثقة

6- فان كان اجماعهم عن طريق النقل ترك له الخبر بغير خلاف

7- ان مالكا قدم عمل اهل المدينة فى تثنية تكبيرة الاذان على اذان اهل مكة فى تربيعه على تواتره
لان عمل اهل المدينة دل على اخر الامرين من رسول الله صل الله عليه وسلم هو التثنية



ثالثا ابن عبد البر

-فجملة مذهب مالك فى ذلك ايجاب العمل بمسنده ومرسله ما لم يعترض العمل الظاهر ببلده التمهيد


رابعا ابن القصار فى المقدمة
اخبار اهل المدينة اخبار تواتر فكانت اولى من اخبار الاحاد

خامسا الباجى فى احكام الفصول
فهذا نقل اهل المدينة عنده فى ذلك حجة مقدمة على خبر الاحاد وعلى اقوال سائر البلاد الذين نقل اليهم الحكم
فى هذه الحوادث افراد صحابة واحاد تابعين


سادسا
ابن جزى فى تقريب الوصول
اما اجماع اهل المدجينة فهو حجة عند مالك واصحابه وهو مقدم على الاخبار خلافا لسائر العلماء


سابعا ابن رشد فى البين والتحصيل
هذا معلوم من مذهب مالك ان العمل المتصل بالمدينة مقدم على اخبار الاحاد العدول


ثامنا الابيارى فى البيان والتحصيل
والذين تمسكوا بالاعمال انما صاروا الى انها تدل على سنن ثابتة فتركت الاخبار للسنن الثابتة التى تدل عليها الاعمال


تاسعا القاضى عبد الوهاب فى المعونة
1- اجماع اهل المدينة نقلا حجة تحرم مخالفته وعليه بنى اصحابنا الكلام فى كثير من مسائلهم واحتجوا به على مخالفهم وتركوا له اخبار الاحاد
2- واذا روى خبر من اخبار الاحاد فى مقابلة عملهم المتصل وجب اطراحه والمصير الى عملهم لان هذا
العمل طريقه طريق المتواترفكان اذا اولى من اخبار الاحاد


عاشرا محمد بن عيسى الطباع المالكى نقلا عن الخطيب البغدادى فى الفقيه والمتفقه
باب القول فيما يرد به خبر الواحد
(كل حديث جاءك عن النبى صل الله عليه وسلم لم يبلغك ان احدا من اصحابه فعله فدعه



احدى عشر
قال الشاطبى فى الموافقات
(ومن هذا المكان يتطلع الى مالك رحمه الله فى جعل العمل مقدما على الاحاديث اذ كان اما يراعى
كل المراعاة العمل المستمر والاكثر ويترك ما سوى ذلك وان جاء فيه احاديث
وكان ممن ادرك التابعين وراقب اعمالهم وكان العمل المستمر فيهم مأخوذا عن العمل المستمر فى الصحابة وان لم يكن مستمرا فهو فى حكم المستمر )


ثانى عشر ما رواه القاضى عياض فى ترجمة يحيى بن يحيى الليثى
قال يحيى كنت اتى عبد الرحمن ابن القاسم فيقول لى من اين يا ابا محمد؟؟؟؟؟
فأقول له من عند بن وهب فيقول لى اتق الله فان اكثر هذه الاحاديث ليس عليها العمل
يريد عمل لهل المدينة
ثم اتى بن وهب فيقول لى من اين ؟؟ فأقول من عند ابن القاسم فيقول لى اتق الله فان اكثر هذه المسائل رأى
ثم يرجع يحيى الى نفسه فيقول رحمهما الله فكلاهما اصاب فى مقالته
نهانى ابن القاسم عن اتباع ما ليس عليه العمل من الاحاديث واصاب
ونهانى بن وهب عن كلفة الرأى وكثرته وامرنى بالاتباع واصاب
اتباع ابن القاسم فى رأيه رشد واتباع بن وهب فى اثره هدى
ثالث عشر نقول لغير المالكية
1- يقول عبد الرحمن بن مهدى-لا اعرف مذهبه تحديدا- السنة المتقدمة من سنة اهل المدينة خير من الحديث
2- يقول الامام ابن تيمية فى صحة اصول مذهب اهل المدينة
ذلك ان مذهب اهل المدينة فى زمن الصحابة وتابعيهم وتابعى تابعيهم اصح مذاهب اهل المدائن الاسلامية شرقا وغربا فى الاصول والفروع

ومن جملة هذه النقول يمكننا تصور مسألة خبر الواحد اذا خالف عمل اهل المدينة


والله اعلى واعلم


راجى يوسف
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 06-10-09, 03:12 PM
أبو يوسف المالكي أبو يوسف المالكي غير متصل حالياً
الله حسبه
 
تاريخ التسجيل: 31-08-05
الدولة: المغرب الأقصى
المشاركات: 378
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع المغربي مشاهدة المشاركة
الأخ المازري وأبويوسف المالكي والله لم ألتقي مع تعصب مذهبي في حياتي إلى أن التقيت بكما في هذا الملتقى فهل ياإخوان هناك من يتعصب هكذا أيضا في هذا الزمان؟؟ والله لقد كنت غافلا عن هذا النوع من التعصب كنت أقرأ عنه فقط في الكتب وهاأناذا أراه حيا
مرحبا بالأخ ربيع.
لمعلوماتك أنا أصوم الست من شوال، وما نناقشه هو بحث أصولي بحت، ولا محل لقولك بالتعصب المذهبي. شاركنا بما نفيد منه، واقرإ الموضوع من أوله لتتصور محل النزاع.
دم طيبا، زد في تقى.
__________________
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: (لولا أن الله أنقذني بمالك والليث لضللت).
رد مع اقتباس
  #96  
قديم 06-10-09, 03:14 PM
عبد الكريم بن عبد الرحمن عبد الكريم بن عبد الرحمن غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-08-09
المشاركات: 522
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجى يوسف مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصدت من قولى السابق ان العلة الحقيقية لقول الامام مالك بالكراهة رغم ورود الخبر ان ذلك الخبر مخالف لعمل اهل المدينة انذاك وقد جمعت نقولا فى عجالة تؤصل هذا الاصل عند المالكية

اولا عن الامام مالك

1-قد كان رجال من اهل العلم من التابعين يحدثون بالاحاديث وتبلغهم عن غيرهم فيقولون ما نجهل هذا ولكن مضى العمل على غيره ترتيب المدارك

2- فاذا كان الامر بالمدينة ظاهرا معمولا به لم ار لاحد خلافه للذى فى ايديهم من تلك الوراثة التى لا يجوز انتحالها ولا ادعاؤها رسالته لليث بن سعد


3- قال رجل لمالك هل عرفت حديث البيعان بالخيار قال له نعم وانت تلعب مع الصبيان فى البقيع
وقال له اخر لم رويت حديث البيعان بالخيار فى الموطأ ولم تقل به ؟؟
قال له مالك ليعلم الجاهل مثلك انى على علم تركته انتصار الفقير السالك


ثانيا القاضى عياض فى ترتيب المدارك
1- باب ما جاء عن السلف والعلماء فى وجوب الرجوع الى عمل اهل المدينة وكونه حجة عندهم وان خالف الاكثر
روى ان عمر ابن الخطاب قال على المنبر احرج بالله رجلا روى حديثا العمل على خلافه
قال ابن القاسم وابن وهب رأيت العمل عند مالك اقوى من الحديث

2-قال ابن المعدل سمعت انسانا سأل ابن الماجشون لم رويتم الحديث ثم تركتموه قال ليعلم انا على علم تركناه

3-قال ابن مهدى السنة المتقدمة من سنة اهل المدينة خير من الحديث

4- قال ربيعة الف عن الف احب الى من واحد عن واحد لان واحدا عن واحد ينزع السنة من بين ايديكم

5- قال ابن الزناد كان عمر بن عبد العزيز يجمع الفقهاء ويسألهم عن السنة والاقضية التى يعمل بها فيثبتها
وما كان منه لا يعمل به الناس القاه وان كان مخرجه من ثقة

6- فان كان اجماعهم عن طريق النقل ترك له الخبر بغير خلاف

7- ان مالكا قدم عمل اهل المدينة فى تثنية تكبيرة الاذان على اذان اهل مكة فى تربيعه على تواتره
لان عمل اهل المدينة دل على اخر الامرين من رسول الله صل الله عليه وسلم هو التثنية



ثالثا ابن عبد البر

-فجملة مذهب مالك فى ذلك ايجاب العمل بمسنده ومرسله ما لم يعترض العمل الظاهر ببلده التمهيد


رابعا ابن القصار فى المقدمة
اخبار اهل المدينة اخبار تواتر فكانت اولى من اخبار الاحاد

خامسا الباجى فى احكام الفصول
فهذا نقل اهل المدينة عنده فى ذلك حجة مقدمة على خبر الاحاد وعلى اقوال سائر البلاد الذين نقل اليهم الحكم
فى هذه الحوادث افراد صحابة واحاد تابعين


سادسا
ابن جزى فى تقريب الوصول
اما اجماع اهل المدجينة فهو حجة عند مالك واصحابه وهو مقدم على الاخبار خلافا لسائر العلماء


سابعا ابن رشد فى البين والتحصيل
هذا معلوم من مذهب مالك ان العمل المتصل بالمدينة مقدم على اخبار الاحاد العدول


ثامنا الابيارى فى البيان والتحصيل
والذين تمسكوا بالاعمال انما صاروا الى انها تدل على سنن ثابتة فتركت الاخبار للسنن الثابتة التى تدل عليها الاعمال


تاسعا القاضى عبد الوهاب فى المعونة
1- اجماع اهل المدينة نقلا حجة تحرم مخالفته وعليه بنى اصحابنا الكلام فى كثير من مسائلهم واحتجوا به على مخالفهم وتركوا له اخبار الاحاد
2- واذا روى خبر من اخبار الاحاد فى مقابلة عملهم المتصل وجب اطراحه والمصير الى عملهم لان هذا
العمل طريقه طريق المتواترفكان اذا اولى من اخبار الاحاد


عاشرا محمد بن عيسى الطباع المالكى نقلا عن الخطيب البغدادى فى الفقيه والمتفقه
باب القول فيما يرد به خبر الواحد
(كل حديث جاءك عن النبى صل الله عليه وسلم لم يبلغك ان احدا من اصحابه فعله فدعه



احدى عشر
قال الشاطبى فى الموافقات
(ومن هذا المكان يتطلع الى مالك رحمه الله فى جعل العمل مقدما على الاحاديث اذ كان اما يراعى
كل المراعاة العمل المستمر والاكثر ويترك ما سوى ذلك وان جاء فيه احاديث
وكان ممن ادرك التابعين وراقب اعمالهم وكان العمل المستمر فيهم مأخوذا عن العمل المستمر فى الصحابة وان لم يكن مستمرا فهو فى حكم المستمر )


ثانى عشر ما رواه القاضى عياض فى ترجمة يحيى بن يحيى الليثى
قال يحيى كنت اتى عبد الرحمن ابن القاسم فيقول لى من اين يا ابا محمد؟؟؟؟؟
فأقول له من عند بن وهب فيقول لى اتق الله فان اكثر هذه الاحاديث ليس عليها العمل
يريد عمل لهل المدينة
ثم اتى بن وهب فيقول لى من اين ؟؟ فأقول من عند ابن القاسم فيقول لى اتق الله فان اكثر هذه المسائل رأى
ثم يرجع يحيى الى نفسه فيقول رحمهما الله فكلاهما اصاب فى مقالته
نهانى ابن القاسم عن اتباع ما ليس عليه العمل من الاحاديث واصاب
ونهانى بن وهب عن كلفة الرأى وكثرته وامرنى بالاتباع واصاب
اتباع ابن القاسم فى رأيه رشد واتباع بن وهب فى اثره هدى
ثالث عشر نقول لغير المالكية
1- يقول عبد الرحمن بن مهدى-لا اعرف مذهبه تحديدا- السنة المتقدمة من سنة اهل المدينة خير من الحديث
2- يقول الامام ابن تيمية فى صحة اصول مذهب اهل المدينة
ذلك ان مذهب اهل المدينة فى زمن الصحابة وتابعيهم وتابعى تابعيهم اصح مذاهب اهل المدائن الاسلامية شرقا وغربا فى الاصول والفروع

ومن جملة هذه النقول يمكننا تصور مسألة خبر الواحد اذا خالف عمل اهل المدينة


والله اعلى واعلم


راجى يوسف

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته


بارك الله فيك أخي الكريم فهذه أول مشاركة أجدها نافعة و بالأدلة المؤصلة في مذهب المالكية في صيام الست.

و إلاجابة على قولك من عدة أوجه :

الأول : عمل أهل المدينة درجات فهناك العمل الذي قد يعارض ظاهر الحديث و هناك العمل الذي لا يعارضه و في صيام الست لا يمكن أن تعارض بعمل أهل المدينة لأن عدم معرفتهم للست لا يقتضي تعارضا فغاية ما يقال في عمل أهل المدينة في صيام الست أنها لم تشتهر.

و هذا بعكس حديث البيعان بالخيار أين إشتهر العمل بخلافه فهناك فرق بين إشتهار العمل بخلافه و هذا الإشتهار يرجع لعمل الرسول عليه الصلاة و السلام و الخلفاء و بين عدم معرفة العمل و هذا لا يمكن أن ينزل منزلة الحجة فلا يعارض بذلك حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام.

إذن ما دام ثبت الحديث فلا حجة بقيت بعد ذلك لرد سنة رسول الله عليه الصلاة و السلام إنما المثبت مقدم على النافي و أهل المدينة لم تشتهر عندهم و غيرهم اثبتها بالحديث الصحيح .

ثانيا : المسألة لا يمكن أن تبنى على عمل أهل المدينة لأن القول بالكراهة لا بالمنع فلو كان هناك عمل يعارض الحديث لمنعت كتحية المسجد و الإمام يخطب و ما دام قال المالكية بالكراهة فثبت قبولهم الحديث لكن عللوا الكراهة بالذريعة فتبين بطلان هذا القول بل صرح الإمام مالك بعدم معرفته للست و هذا دليل على عدم بلوغه الحديث فلم يقل بتقديم العمل عليه.

ثالثا : ذهب الكثير من علماء المالكية لإستحباب صيام الست

رابعا : مذهب المالكية صيامها لكن فصلها عن العيد فثبت أن عليها العمل عندهم و أنهم لم يعتبروا نقل الامام مالك معارضا لإبطال العمل بها مما يثبت أن المالكية لم يلتفتوا لذلك إنما عللوا ذلك بالذريعة


قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ :

لَمْ يَبْلُغ مَالِكًا حَدِيث أَبِي أَيُّوب ، عَلَى أَنَّهُ حَدِيثٌ مَدَنِيٌّ ، وَالْإِحَاطَة بِعِلْمِ الْخَاصَّة لَا سَبِيل إِلَيْهِ ، وَاَلَّذِي كَرِهَهُ مَالِك قَدْ بَيَّنَهُ وَأَوْضَحَهُ : خَشْيَة أَنْ يُضَاف إِلَى فَرْض رَمَضَان ، وَأَنْ يَسْبِق ذَلِكَ إِلَى الْعَامَّة ، وَكَانَ مُتَحَفِّظًا كَثِير الِاحْتِيَاط لِلدِّينِ ، وَأَمَّا صَوْم السِّتَّة الْأَيَّام عَلَى طَلَب الْفَضْل ، وَعَلَى التَّأْوِيل الَّذِي جَاءَ بِهِ ثَوْبَان ، فَإِنَّ مَالِكًا لَا يَكْرَه ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّه ، لِأَنَّ الصَّوْم جُنَّة ، وَفَضْلُهُ مَعْلُومٌ : يَدَع طَعَامه وَشَرَابه لِلَّهِ ، وَهُوَ عَمَل بِرّ وَخَيْر ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى { وَافْعَلُوا الْخَيْر لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } وَمَالِك لَا يَجْهَل شَيْئًا مِنْ هَذَا ، وَلَمْ يَكْرَه مِنْ ذَلِكَ إِلَّا مَا خَافَهُ عَلَى أَهْل الْجَهَالَة وَالْجَفَاء إِذَا اِسْتَمَرَّ ذَلِكَ ، وَخَشِيَ أَنْ يُعَدَّ مِنْ فَرَائِض الصِّيَام ، مُضَافًا إِلَى رَمَضَان ، وَمَا أَظُنّ مَالِكًا جَهِلَ الْحَدِيث ، لِأَنَّهُ حَدِيثٌ مَدَنِيٌّ اِنْفَرَدَ بِهِ عُمَر بْن ثَابِت ، وَأَظُنّ عُمَر بْن ثَابِت لَمْ يَكُنْ عِنْده مِمَّنْ يَعْتَمِد عَلَيْهِ ، وَقَدْ تَرَك مَالِك الِاحْتِجَاج بِبَعْضِ مَا رَوَاهُ عُمَر بْن ثَابِت . وَقِيلَ : إِنَّهُ رَوَى عَنْهُ ، وَلَوْ لَا عِلْمه بِهِ مَا أَنْكَرَ بَعْض شُيُوخه ، إِذْ لَمْ يَثِق بِحِفْظِهِ لِبَعْضِ مَا يَرْوِيه ، وَقَدْ يُمْكِن أَنْ يَكُون جَهِلَ الْحَدِيث ، وَلَوْ عَلِمَهُ لَقَالَ بِهِ ، هَذَا كَلَامه . ‏‏وَقَالَ الْقَاضِي عِيَاض : أَخَذَ بِهَذَا الْحَدِيث جَمَاعَة مِنْ الْعُلَمَاء . وَرُوِيَ عَنْ مَالِك وَغَيْره كَرَاهِيَة ذَلِكَ ، وَلَعَلَّ مَالِكًا إِنَّمَا كَرِهَ صَوْمهَا عَلَى مَا قَالَ فِي الْمُوَطَّأ : أَنْ يَعْتَقِد مَنْ يَصُومهُ أَنَّهُ فَرْض ، وَأَمَّا عَلَى الْوَجْه الَّذِي أَرَادَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَائِز . ‏


خامسا الحديث مدني فلا يمكن الاحتجاج بعملهم لأن رواية الحديث من المدنيين إقرار لهم بثبوت صيام الست فالقول بوجود إجماع عند اهل المدينة فيه نظر

سادسا قد روي العمل بهذا الحديث عن بعض من الصحابة و علماء السلف
قال ابن رجب رحمه الله في"لطائف المعارف"(ص389):
"وأما العمل به يعني حديث أبي أيوب فاستحب صيام ستة من شوال أكثر العلماء،روي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وطاووس والشعبي وميمون بن مهران وهو قول ابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق.."


و الله أعلم
رد مع اقتباس
  #97  
قديم 06-10-09, 03:29 PM
أبو يوسف المالكي أبو يوسف المالكي غير متصل حالياً
الله حسبه
 
تاريخ التسجيل: 31-08-05
الدولة: المغرب الأقصى
المشاركات: 378
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو قتادة السلفي الجوهري مشاهدة المشاركة
اخي عبد الكريم اذا كان بعض الائمة والفقهاء مع امامتهم وعلمهم وقعوا في التعصب المذموم فمن باب اولى ان يقع فيه بعض العوام وبعض الجهلة او بعض من ينتسب الى طلب العلم بارك الله فيكم
فالمسالة بفضل الله واضحة لا تحتاج الى كثير من الكلام فالامام مالك جهل الحديث ولهذا قال بقوله ذلك رحمه الله والحكم في ذلك الامام مالك فانه لم ذكر الحديث ولم يشر اليه رحمه الله مما يدل على انه لم يصله الحديث وقد ذكر ابن عبد البر ان هذا محتمل اي انه جهل الحديث انما الاشكال ورد من ناحية ان الحديث مدني لكن يقال حتى لوكان الحديث مدنيا فهذا لا يعني ان الامام مالك لم يصله الحديث اونسيه فهل امام مالك وصلته كل الاحاديث المدنية؟
بل كان من الصحابة من هواكثر ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك خفيت عليه بعض الاحاديث والادلة على ذلك كثيرة ومن اراد المزيد فيراجع رفع الملام لشيخ الاسلام
لكن هذا حال المتعصبة قديما وحديثا لكن التعصب في زمننا اليوم اكثر واعظم من التعصب في الازمان الماضية.
بئس القول قولك، تصفنا بالعوام والجهلة.
ما ذكرته أيها الفاضل قرأناه وفرغنا منه، فلا تشغب بكلام لا يشم منه رائحة البحث.
المخالف يقول إن مالكا أخطأ وتوهم الذريعة والحال أنها في تصوره لا وجود لها في الواقع.
ولي طلب عنده أخير: أنقل لنا كلاما للمالكية يزكي دعواك في أن الذريعة التي اعتبرها مالك متوهمة لا حقيقية.
البحث يا إخوان أصولي ذرائعي مقاصدي، سقنا لكم كلام الشاطبي والقرافي، ثم أنتم تناقشون المسألة على غير وجهها، مع سوء أدب ونبز لا يغفل عنه رقيب ولا عتيد.
__________________
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: (لولا أن الله أنقذني بمالك والليث لضللت).
رد مع اقتباس
  #98  
قديم 06-10-09, 03:39 PM
أبو يوسف المالكي أبو يوسف المالكي غير متصل حالياً
الله حسبه
 
تاريخ التسجيل: 31-08-05
الدولة: المغرب الأقصى
المشاركات: 378
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو قتادة السلفي الجوهري مشاهدة المشاركة
اخي عبد الكريم اذا كان بعض الائمة والفقهاء مع امامتهم وعلمهم وقعوا في التعصب المذموم فمن باب اولى ان يقع فيه بعض العوام وبعض الجهلة او بعض من ينتسب الى طلب العلم بارك الله فيكم
فالمسالة بفضل الله واضحة لا تحتاج الى كثير من الكلام فالامام مالك جهل الحديث ولهذا قال بقوله ذلك رحمه الله والحكم في ذلك الامام مالك فانه لم ذكر الحديث ولم يشر اليه رحمه الله مما يدل على انه لم يصله الحديث وقد ذكر ابن عبد البر ان هذا محتمل اي انه جهل الحديث انما الاشكال ورد من ناحية ان الحديث مدني لكن يقال حتى لوكان الحديث مدنيا فهذا لا يعني ان الامام مالك لم يصله الحديث اونسيه فهل امام مالك وصلته كل الاحاديث المدنية؟
بل كان من الصحابة من هواكثر ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك خفيت عليه بعض الاحاديث والادلة على ذلك كثيرة ومن اراد المزيد فيراجع رفع الملام لشيخ الاسلام
لكن هذا حال المتعصبة قديما وحديثا لكن التعصب في زمننا اليوم اكثر واعظم من التعصب في الازمان الماضية.
بئس القول قولك، تصفنا بالعوام والجهلة.
ما ذكرته أيها الفاضل قرأناه وفرغنا منه، فلا تشغب بكلام لا يشم منه رائحة البحث.
المخالف يقول إن مالكا أخطأ وتوهم الذريعة والحال أنها في تصوره لا وجود لها في الواقع.
ولي طلب عنده أخير: أنقل لنا كلاما للمالكية يزكي دعواك في أن الذريعة التي اعتبرها مالك متوهمة لا حقيقية.
البحث يا إخوان أصولي ذرائعي مقاصدي، سقنا لكم كلام الشاطبي والقرافي، ثم أنتم تناقشون المسألة على غير وجهها، مع سوء أدب ونبز لا يغفل عنه رقيب ولا عتيد.
__________________
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: (لولا أن الله أنقذني بمالك والليث لضللت).
رد مع اقتباس
  #99  
قديم 06-10-09, 03:47 PM
أبو يوسف المالكي أبو يوسف المالكي غير متصل حالياً
الله حسبه
 
تاريخ التسجيل: 31-08-05
الدولة: المغرب الأقصى
المشاركات: 378
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو قتادة السلفي الجوهري مشاهدة المشاركة
اخي عبد الكريم اذا كان بعض الائمة والفقهاء مع امامتهم وعلمهم وقعوا في التعصب المذموم فمن باب اولى ان يقع فيه بعض العوام وبعض الجهلة او بعض من ينتسب الى طلب العلم بارك الله فيكم
فالمسالة بفضل الله واضحة لا تحتاج الى كثير من الكلام فالامام مالك جهل الحديث ولهذا قال بقوله ذلك رحمه الله والحكم في ذلك الامام مالك فانه لم ذكر الحديث ولم يشر اليه رحمه الله مما يدل على انه لم يصله الحديث وقد ذكر ابن عبد البر ان هذا محتمل اي انه جهل الحديث انما الاشكال ورد من ناحية ان الحديث مدني لكن يقال حتى لوكان الحديث مدنيا فهذا لا يعني ان الامام مالك لم يصله الحديث اونسيه فهل امام مالك وصلته كل الاحاديث المدنية؟
بل كان من الصحابة من هواكثر ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك خفيت عليه بعض الاحاديث والادلة على ذلك كثيرة ومن اراد المزيد فيراجع رفع الملام لشيخ الاسلام
لكن هذا حال المتعصبة قديما وحديثا لكن التعصب في زمننا اليوم اكثر واعظم من التعصب في الازمان الماضية.
بئس القول قولك، تصفنا بالعوام والجهلة.
ما ذكرته أيها الفاضل قرأناه وفرغنا منه، فلا تشغب بكلام لا يشم منه رائحة البحث.
المخالف يقول إن مالكا أخطأ وتوهم الذريعة والحال أنها في تصوره لا وجود لها في الواقع.
ولي طلب عنده أخير: أنقل لنا كلاما للمالكية يزكي دعواك في أن الذريعة التي اعتبرها مالك متوهمة لا حقيقية.
البحث يا إخوان أصولي ذرائعي مقاصدي، سقنا لكم كلام الشاطبي والقرافي، ثم أنتم تناقشون المسألة على غير وجهها، مع سوء أدب ونبز لا يغفل عنه رقيب ولا عتيد.
__________________
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: (لولا أن الله أنقذني بمالك والليث لضللت).
رد مع اقتباس
  #100  
قديم 06-10-09, 03:54 PM
أبو يوسف المالكي أبو يوسف المالكي غير متصل حالياً
الله حسبه
 
تاريخ التسجيل: 31-08-05
الدولة: المغرب الأقصى
المشاركات: 378
افتراضي رد: // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو قتادة السلفي الجوهري مشاهدة المشاركة
اخي عبد الكريم اذا كان بعض الائمة والفقهاء مع امامتهم وعلمهم وقعوا في التعصب المذموم فمن باب اولى ان يقع فيه بعض العوام وبعض الجهلة او بعض من ينتسب الى طلب العلم بارك الله فيكم
فالمسالة بفضل الله واضحة لا تحتاج الى كثير من الكلام فالامام مالك جهل الحديث ولهذا قال بقوله ذلك رحمه الله والحكم في ذلك الامام مالك فانه لم ذكر الحديث ولم يشر اليه رحمه الله مما يدل على انه لم يصله الحديث وقد ذكر ابن عبد البر ان هذا محتمل اي انه جهل الحديث انما الاشكال ورد من ناحية ان الحديث مدني لكن يقال حتى لوكان الحديث مدنيا فهذا لا يعني ان الامام مالك لم يصله الحديث اونسيه فهل امام مالك وصلته كل الاحاديث المدنية؟
بل كان من الصحابة من هواكثر ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك خفيت عليه بعض الاحاديث والادلة على ذلك كثيرة ومن اراد المزيد فيراجع رفع الملام لشيخ الاسلام
لكن هذا حال المتعصبة قديما وحديثا لكن التعصب في زمننا اليوم اكثر واعظم من التعصب في الازمان الماضية.
بئس القول قولك، تصفنا بالعوام والجهلة.
ما ذكرته أيها الفاضل قرأناه وفرغنا منه، فلا تشغب بكلام لا يشم منه رائحة البحث.
المخالف يقول إن مالكا أخطأ وتوهم الذريعة والحال أنها في تصوره لا وجود لها في الواقع.
ولي طلب عنده أخير: أنقل لنا كلاما للمالكية يزكي دعواك في أن الذريعة التي اعتبرها مالك متوهمة لا حقيقية.
البحث يا إخوان أصولي ذرائعي مقاصدي، سقنا لكم كلام الشاطبي والقرافي، ثم أنتم تناقشون المسألة على غير وجهها، مع سوء أدب ونبز لا يغفل عنه رقيب ولا عتيد.
__________________
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: (لولا أن الله أنقذني بمالك والليث لضللت).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:37 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.