ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 05-07-12, 06:32 PM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

ملاحظة : قول الناظم ( وترك وطء ) : يدخل تحته الوطء وما في معناه وهو : إنزال المني والمذي .
فخروج المذي والمني مفسد للصوم في المذهب .
والراجح : أما المني فمفسد للصوم ، والدليل على ذلك قوله تعالى في الحديث القدسي : " يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي " وخروج المني شهوة
أما المذي فإنه لا يفطر مطلقا ، لأن المذي دون المني لا بالنسبة للشهوة ولا بالنسبة لانحلال البدن ، ولا بالنسبة للأحكام الشرعية ، فلا يمكن أن يلحق به ، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ، والحجة فيه هو عدم الحجة .
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 05-07-12, 06:34 PM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

ملاحظة : قول الناظم ( وترك وطء ) : يدخل تحته الوطء وما في معناه وهو : إنزال المني والمذي .
فخروج المذي والمني مفسد للصوم في المذهب .
والراجح : أما المني فمفسد للصوم ، والدليل على ذلك قوله تعالى في الحديث القدسي : " يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي " وخروج المني شهوة .
أما المذي فإنه لا يفطر مطلقا ، لأن المذي دون المني لا بالنسبة للشهوة ولا بالنسبة لانحلال البدن ، ولا بالنسبة للأحكام الشرعية ، فلا يمكن أن يلحق به ، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ، والحجة فيه هو عدم الحجة .
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 05-07-12, 07:42 PM
أبو أيوب محمد أبو أيوب محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-12
المشاركات: 155
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله أحمد الفرندي مشاهدة المشاركة
قال الناظم :
فرض الصيامِ نـيةٌ بليله *** وتركُ وطءٍ شــــربِه وأكـلِـه
والقيءِ معْ إيصالِ شيءٍ للمِعَد *** من أذْنٍ أو عَينٍ أو أنفٍ قَدْ وَردْ

الشرح :
هنا شروع من الناظم في الحديث عن ما يجب في الصوم ، فذكر :
1/ النية : وقد مر معنا الحديث عنها .
2/ ترك الوطء : وهو الجماع ، وهو مفطر بالكتاب والسنة والإجماع .
أما الكتاب فقوله تعالى ( فالآن باشروهنَّ وابْتغُوا ما كَتبَ اللهُ لكُم وَكلوا واشْربُوا حتى يَتَبينَ لكمُ الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسودِ من الفجر )
وأما السنة : حديث أبي هريرة في الكفارة وسيأتي معنا - إن شاء الله - وفيه : أن الرجل قال للنبي صلى الله عليه وسلم : هلكت ، قال : مالك ؟ قال : وقعت على امرأتي وأنا صائم .
والإجماع منعقد على أن الجماع مفطر .
3/ ترك الأكل والشرب : لقوله تعالى ( وَكلوا واشْربُوا حتى يَتَبينَ لكمُ الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسودِ من الفجر )
وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم " رواه البخاري ومسلم .
4/ تترك القيء : في المذهب المالكي - وهو الراجح - من ذرعه القيء غلبة من غير تسبب في إخراجه فلا قضاء عليه ولا كفارة ، ومن استقاء عمدا فعليه القضاء فقط ( انظر التاج والإكليل لمختصر خليل ، الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني ج2 / 710 )
والدليل على ذلك ما رواه الترمذي وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من ذرعه القيءُ فليس عليه قضاء ومن استقاء عمدا فليقض "
تنبيه : في المذهب المالكي : إن رجع القيء غلبة أو نسيانا فعليه القضاء ، وإن تعمد إرجاعه فعليه القضاء والكفارة .
والراجح : إذا رجع القيء من غير عمد فالصوم صحيح ، ولا قضاء عليه . - وسيأتي التنبيه أكثر على هذه المسألة إن شاء االله -
5/ ترك وصول شيء إلى المعدة من أذن أو عين أو أنف : في المذهب : مجرد وصول شيء إلى الحلق عن طريق الأنف أو العين أو الأذن فهو مفسد للصوم .
الراجح : وصول شيء للمعدة عن طريق الأنف ( ويسمى السعوط ) مفسد للصوم لحديث لقيط بن صبرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما " قال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع ( 6/367) : وهذا يدل على أن الصائم لا يبالغ في الاستنشاق ، ولا نعلم لهذا علة إلا أن المبالغة تكون سببا لوصول الماء إلى المعدة ، وهذا مخل بالصوم ، وعلى هذا فنقول : كل ما وصل إلى المعدة عن طريق الأنف أو الفم فإنه مفطر .
أما الأذن والعين فالراجح أنه إذا وصل إلى الحلق شيء عن طريقهما فالصوم صحيح ، ولا يفطر بذلك . ( انظر مجموع الفتاوى لابت تيمية ( 25 / 234 ) .
أطن أن المالكية يفرقون بين الجامد و المائع فاشترطوا للإفطار بالجامد وصوله إلى الجوف أما المائع فمفطر مطلقا سواء وصل إلى الجوف أو الحلق. و الله أعلم .نلتمس منك الاستمرار أخي فنحن نستفيد.بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 05-07-12, 10:01 PM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أيوب محمد مشاهدة المشاركة
أطن أن المالكية يفرقون بين الجامد و المائع فاشترطوا للإفطار بالجامد وصوله إلى الجوف أما المائع فمفطر مطلقا سواء وصل إلى الجوف أو الحلق. و الله أعلم .نلتمس منك الاستمرار أخي فنحن نستفيد.بارك الله فيك
بارك الله فيك أخي الكريم أبا أيوب على هذا التنبيه ، وكلامك صحيح ( انظر الفقه المالكي وأدلته الجزء 2 ص 112 ) .
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 06-07-12, 12:27 AM
أبو أيوب محمد أبو أيوب محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-12
المشاركات: 155
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

و فيكم بارك الله
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 06-07-12, 12:56 AM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

قال الناظم :
وقتَ طلوعِ فجرِهِ إلى الغروبِ
الشرح :
قول الناظم : ( وقت طلوع فجره إلى الغروب ) أي أن الإمساك عن المفطرات يكون من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس ، لقوله تعالى ( وكلُوا واشرَبوُا حتَّى يَتَبَيَّنَ لكمُ الخيطُ الأبيضُ من الخيطِالأسودِ من الفجرِ ثم أتموا الصيامَ إلى الليل )
ولقوله عليه الصلاة واالسلام " إذا أقبل الليلُ من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم "
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 06-07-12, 01:54 AM
أبو موسى المعضادي أبو موسى المعضادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-06-12
المشاركات: 24
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله أحمد الفرندي مشاهدة المشاركة
نشكر أخانا أبا موسى على مشاركته ، لكن لي تنبيه في طريقة الشرح :
أخي الكريم لا بد من ذكر قول المذهب في المسألة أولا ، فإن كان موافقا للدليل فبها ونعمت ، أما إن كان مخالفا للدليل نبينه مع ذكر الدليل .
وأنت - بارك الله فيك - عند حديثك عن النية ، قلت ( أما إن كان نفلا فتصح النية ولو بعد ارتفاع النهار إن كان لم يطعم شيئا ) والقارئ لهذا الكلام وبما أنه في موضع شرح متن مالكي يحسب أن هذا هو قول المذهب ، لكن في الحقيقة في المذهب المالكي يشترطون تبييت النية ولو كان الصوم نفلا ، بمعنى أن الإنسان لو نوى الصوم النفل أثناء النهار لم يصح صومه ، وذلك لعموم حديث حفصة رضي الله عنها " من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له " فليتنبه إخواننا الكرام .
( انظر للفائدة بلغة السالك لأقرب المسالك ( 1/45 ) ، وانظر التمهيد لابن عبد البر وغيرها من كتب المالكية ) .
والراجح في المسألة : أنه يصح صوم النفل بنية من النهار للحديث الذي ذكره أخونا أبو موسى .
والخلاصة هي كالآتي :
- اشترط المالكية تبييت النية من الليل حتى يصح الصوم ، سواء كان هذا الصوم فرضا أم نفلا ، وذلك لعموم حديث حفصة رضي الله عنها .
والراجح في المسألة : أن تبييت النية من الليل خاص بالصوم الواجب ، أما صوم النافلة فجائز من النهار ، ولكن بشرط ألا يأتي مفطرا من بعد طلوع الفجر ، والدليل على ذلك هو حديث عائشة رضي الله عنها .
لا فض فوك وبارك الله فيك أخي أبا عبد الله على هذا التنبيه الطيب، مع أني كنت قد اشترطتُ على نفسي أن أعتمد في الشرح على كتب المالكية، مع بيان الراجح إن كانت السألة خلافية، فالله المستعان.
__________________

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 06-07-12, 06:35 PM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

وفيك بارك الله أخي أبا موسى .
نواصل على بركة الله :
قال الناظم :
....................................... *** والعقْلُ في أوَّلِهِ شَرطُ الوجُـوبِ
وَلْيَقضِ فَاقِدُهُ ، والحَيْضُ منعْ *** صومًّا وتقضي الفرضَ إن به ارتفعْ

الشرح :
شرع الناظم رحمه الله في ذكر شروط الصيام ، فذكر شرطين وهما :
1/ العقل : وهو شرط وجوب وصحة ، فلا يجب الصوم من مجنون ولا يصح منه ، وذلك لأنه ليس أهلا للعبادة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : "رفع القلم عن ثلاثة : وذكر منهم " وعن المجنون حتى يعقل "
وقول الناظم ( والعقل في أوله ) أي عند ابتداء الصوم أي : عند طلوع الفجر ، وهذه العبارة تدلنا على أن العاقل له حالان : فقدان العقل قبل طلوع الفجر ، وفقدان العقل بعد طلوع الفجر .
وهذا التقسيم يهمنا في مسألة : هل يقضي المجنون أم لا ؟
وإليك تفصيل ذلك - في المذهب - :
- إذا جن الإنسان قبل طلوع الفجر وبقي على هذه الحالة حتى طلع عليه الفجر ، لم يصح صومه ويجب عليه القضاء مطلقا ، سواء جن كل اليوم أو في جزء منه ، وذلك لغياب النية .
- إذا جن الإنسان بعد طلوع الفجر - أي بعد النية - فهذا له حالان :
الحال الأولى : أن يبقى على جنونه غالب اليوم ، فيجب عليه القضاء .
الحال الثانية : أن يبقى على جنونه نصف اليوم أو أقله ، فهذا لا قضاء عليه .

الراجح : الحال الأولى : جن قبل الفجر :
- إذا جن الإنسان جميع النهار في رمضان من قبل الفجر حتى غربت الشمس فلا يصح صومه لأنه ليس أهلا للعبادة ، ولا يلزمه القضاء لأنه ليس أهلا للوجوب .
- إذا جن قبل الفجر ثم أفاق في أثنائه وجب عليه الإمساك ، ولا يجب عليه القضاء ، قلنا بوجوب الإمساك لأنه صار أهلا للوجوب ، ولا يجب عليه القضاء لأنه لم يخاطب به أول النهار .
الحال الثانية : جن أثناء النهار :
إن جن أثناء النهار لم يلزمه قضاء اليوم الذي حصل فيه الجنون .
(انظر الشرح الممتع ، ومذكرة الفقه كلاهما للشيخ ابن عثيمين ) .
الخلاصة - على القول الراجح - :
المجنون لا يصح منه الصوم ، ولا يلزمه قضاء ما فاته في حال فقدان العقل ، لكن إن أفاق أثناء النهار فيلزمه الإمساك دون القضاء والله أعلم .
ملاحظة : أحكام المغمى عليه هي نفسها أحكام المجنون ، سواء على المذهب المالكي ، أو على الراجح . فليتنبه .
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 07-07-12, 12:56 AM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

الشرط الثاني : النقاء من الحيض والنفاس : فلا يجب الصوم على الحائض والنفساء ولا يصح منهما ، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : "أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ " الحديث
ويجب عليهما القضاء بعد الطهر ، لما رواه مسلم عن معاذة قالت : سألت عائشة فقلت : ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ، فقالت أحرورية أنت ؟ قلت : لست بحرورية ولكني أسأل قالت : " كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة "
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 07-07-12, 10:58 AM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

ملاحظة : ذكر الناظم رحمه الله شرطين من شروط الصيام ، وترك شروطا أخرى نذكرها باختصار :
- الإسلام : فلا يصح من كافر وإن كان واجبا عليه ، ويعاقب على تركه .
- البلوغ : فلا يجب على صبي ، وفي المذهب المالكي : يكره في حقه ولا يؤمر به ( انظر بلغة السالك لأقرب المسالك )
الراجح : أنه يندب لولي الصبي أن يحثه على الصوم تدريبا له على هذه العبادة ، وذلك لما رواه البخاري ومسلم عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ قالت : أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه ، ومن أصبح صائما فليصم قالت : فكنا نصومه بعد ونصوِّم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن ، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار " .
- القدرة : فلا يجب على العاجز لقوله تعالى ( ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر )
- الإقامة : فلا يجب على مسافر ، للآية السابقة .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:04 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.