ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #101  
قديم 02-10-12, 04:50 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليث فائز توفيق مشاهدة المشاركة
أخي عبد الله خطاب أرجو أن تراجع شرح المحلي، فهو لم يذكر أن " الواو " في قوله: " والسبب " للتقسيم.
أخي ليث ، الذي قلت هو الواو في قوله : ( وإن ورد سببا وشرطا ... ) لا الواو في قوله : ( والسبب ...)
ويمكنك أن ترجع إلى كلامي أعلاه . وتكون النتيجة أن أقسام الخطاب الوضعي من الأحكم الشرعية وهو ما لم يتفق مع ظاهر كلا مه أوَّلاً ، حيث لم يدخل الخطاب الوضعي في تعريف الحكم .
والله يرعاك
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 02-10-12, 05:30 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

سأراجع المسألة إن شاء الله تعالى.
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 02-10-12, 09:01 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

قول الشارح المحقق:" الواو للتقسيم" يقصد: الواو في قول تاج الدين: "سببا، وشرطا، ومانعا، وصحيحا، وفاسدا" أي: إن خطاب الوضع ينقسم إلى هذه الأقسام: السبب، والشرط، والمانع، والصحيح، والفاسد. نظير هذا قول علماء النحو: الكلمة: اسم، وفعل، وحرف. بمعنى: إن الكلمة تنقسم إلى الاسم، والفعل، والحرف. والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 03-10-12, 11:55 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

أنواع الخلاف
يرد أثناء كلام المؤلفين في علم الأصول وفي علم الفقه عبارات عن أنواع من الخلاف مثل " الخلاف لفظي " " الخلاف معنوي " إلخ
ولتعميم الفائدة أود أن أشرح هنا ــ خاصة أنه يكثر ورود هذا في متن جمع الجوامع ــ هذه المسألة فأقول :
الخلاف أنواع وهي :
1 ــ الخلاف اللفظي : وهو الراجع إلى اللفظ والتسمية مع الاتفاق على المعنى كالخلاف في الوتر : هل هو مستحب أو سنة مع الاتفاق على أنه ليس بواجب وأنه مستحب مؤكد فوق غيره من المندوبات، وكالخلاف في الفرض والواجب هل هما مترادفان كما قال الجمهور أو متباينان كما قال الأحناف قال ابن السبكي : " وهو (=الخلاف) لفظي "
2 ــ الخلاف المعنوي : وهو مقابل الخلاف اللفظي ، يكون فيه الخلاف راجعا إلى المعنىى والحكم ، كالخلاف الواقع في المذهب المالكي : هل الموافق كالمخالف في حكمه أو ليس مثله . ومعنى هذا أن المالكية اختلفوا فيما اختلط بالماء وهوموافق للماء في لونه وطعمه وريحه هل هو كالمغير المخالف له أو ليس مثله؟؟ قولان في المذهب ، والخلاف معنوي أي راحع إلى المعنى.
3 ــ الخلاف في حال : وهو الذي يراعي فيه أحد القائلين أمرا يعتقد أنه الواقع في نفس الأمر ، ويراعي القائل الآخر فيه ضده معتقدا أنه الواقع في نفس الأمر ، فينبني على ذلك اختلافهما في الحكم ، وذلك حيث يكون المحكوم عليه محتملا لوصفين متضاديْن يقتضي كل منهما حكما يخالف ما يقتضيه الآخر .
وذلك كخلاف المالكية في طهورية الماء الذي يسقط فيه عود صلب من الطيب ، فأخرج مكانه وتغير ريح الماء به ، فقال بعضهم بطهوريته ، وقال الآخر بعدم طهوريته ، ومرجع هذا الخلاف إلى حال العود : هل يمكن عادةً انفصال أجزاء منه تخالط الماء فيكون الماء مضافا ، أو لا يمكن ذلك وإنما التغير حصل بالمجاورة فقط فيكون الماء غير مضاف ، فلو وقع الاتفاق على إحدى الحالتين : إما على أختلاط الماء بأجزاء من العود وإما على عدم اختلاطه وإنما حصل التغير بالمجاورة لوقع الاتفاق على الحكم تبعا للاتفاق على الحال .
4 ــ الخلاف في شهادة : وهو الذي لا يتوارد فيه القولان على محل واحد ، كخلاف المالكية في مقدار الزمن الذي يفوت به البيع الفاسد في الحيوان ،
فبعضهم قال : بأنه يعتبر طول الزمان بالعرف ،
وبعضهم قدره بشهرين ،
والبعض قدره بشهر واحد ،
فالمحل الذي قيل فيه الشهر فوت هو باعتبار حيوان يتغير في تلك المدة كالخرفان ، والمحل الذي قيل فيه الشهران ليست بفوت هو الحيوان الذي لا يتغير في تلك المدة كالبقر ، وهكذا .
5 ــ الخلاف الحقيقي : وهو مقابل للخلاف اللفظي والخلاف في حال والخلاف في شهادة ، وهو الذي يتوارد فيه القولان على محل واحد في حال واحد باسم واحد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع :
ــ " رفع العتاب والملام عمن قال العمل بالضعيف اخيارا حرام " لمؤلفه محمد بن قاسم القادري .
ــ " منار السالك إلى مذهب الإمام مالك " لأحمد السباعي الرجراجي
ــ " نظرية الأخذ بما جرى به العمل في المغرب في غطار المذهب المالكي " لأستاذ : عبد السلام العسري
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 03-10-12, 11:57 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

أنواع الخلاف
يرد أثناء كلام المؤلفين في علم الأصول وفي علم الفقه عبارات عن أنواع من الخلاف مثل " الخلاف لفظي " " الخلاف معنوي " إلخ
ولتعميم الفائدة أود أن أشرح هنا ــ خاصة أنه يكثر ورود هذا في متن جمع الجوامع ــ هذه المسألة فأقول :
الخلاف أنواع وهي :
1 ــ الخلاف اللفظي : وهو الراجع إلى اللفظ والتسمية مع الاتفاق على المعنى كالخلاف في الوتر : هل هو مستحب أو سنة مع الاتفاق على أنه ليس بواجب وأنه مستحب مؤكد فوق غيره من المندوبات، وكالخلاف في الفرض والواجب هل هما مترادفان كما قال الجمهور أو متباينان كما قال الأحناف قال ابن السبكي : " وهو (=الخلاف) لفظي "
2 ــ الخلاف المعنوي : وهو مقابل الخلاف اللفظي ، يكون فيه الخلاف راجعا إلى المعنىى والحكم ، كالخلاف الواقع في المذهب المالكي : هل الموافق كالمخالف في حكمه أو ليس مثله . ومعنى هذا أن المالكية اختلفوا فيما اختلط بالماء وهوموافق للماء في لونه وطعمه وريحه هل هو كالمغير المخالف له أو ليس مثله؟؟ قولان في المذهب ، والخلاف معنوي وحقيقي.
3 ــ الخلاف في حال : وهو الذي يراعي فيه أحد القائلين أمرا يعتقد أنه الواقع في نفس الأمر ، ويراعي القائل الآخر فيه ضده معتقدا أنه الواقع في نفس الأمر ، فينبني على ذلك اختلافهما في الحكم ، وذلك حيث يكون المحكوم عليه محتملا لوصفين متضاديْن يقتضي كل منهما حكما يخالف ما يقتضيه الآخر .
وذلك كخلاف المالكية في طهورية الماء الذي يسقط فيه عود صلب من الطيب ، فأخرج مكانه وتغير ريح الماء به ، فقال بعضهم بطهوريته ، وقال الآخر بعدم طهوريته ، ومرجع هذا الخلاف إلى حال العود : هل يمكن عادةً انفصال أجزاء منه تخالط الماء فيكون الماء مضافا ، أو لا يمكن ذلك وإنما التغير حصل بالمجاورة فقط فيكون الماء غير مضاف ، فلو وقع الاتفاق على إحدى الحالتين : إما على أختلاط الماء بأجزاء من العود وإما على عدم اختلاطه وإنما حصل التغير بالمجاورة لوقع الاتفاق على الحكم تبعا للاتفاق على الحال .
4 ــ الخلاف في شهادة : وهو الذي لا يتوارد فيه القولان على محل واحد ، كخلاف المالكية في مقدار الزمن الذي يفوت به البيع الفاسد في الحيوان ،
فبعضهم قال : بأنه يعتبر طول الزمان بالعرف ،
وبعضهم قدره بشهرين ،
والبعض قدره بشهر واحد ،
فالمحل الذي قيل فيه الشهر فوت هو باعتبار حيوان يتغير في تلك المدة كالخرفان ، والمحل الذي قيل فيه الشهران ليست بفوت هو الحيوان الذي لا يتغير في تلك المدة كالبقر ، وهكذا .
5 ــ الخلاف الحقيقي : وهو مقابل للخلاف اللفظي والخلاف في حال والخلاف في شهادة ، وهو الذي يتوارد فيه القولان على محل واحد في حال واحد باسم واحد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع :
ــ " رفع العتاب والملام عمن قال العمل بالضعيف اخيارا حرام " لمؤلفه محمد بن قاسم القادري .
ــ " منار السالك إلى مذهب الإمام مالك " لأحمد السباعي الرجراجي
ــ " نظرية الأخذ بما جرى به العمل في المغرب في غطار المذهب المالكي " لأستاذ : عبد السلام العسري
رد مع اقتباس
  #106  
قديم 04-10-12, 01:22 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

بارك الله فيكم.
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 04-10-12, 04:36 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

استنساخ موضوع (الأداء،والقضاء) جزاكم الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #108  
قديم 06-10-12, 10:18 AM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

(والأداء: فعل بعض-وقيل:كل- مادخل وقته قبل خروجه) قوله: "فعل" جنس يشمل الأداء، والقضاء، والإعادة (بعض) لم يقصد إخراج الكل، بل التنبيه على دخوله بطريق الأولى، فإنه إذا كان فعل البعض أداء ففعل الكل أولى، لكن ماالمراد بالبعض؟ والجواب: أن المراد بالبعض هو ركعة، بمعنى: أنه لو صلى ركعة في الوقت، وبقية الصلاة كانت خارج الوقت، فالصحيح-كما في المهذب- أن الجميع أداء، لأن الركعة من الصلاة مشتملة على معظم وغالب مابعدها، فما بعدها بمثابة التكرار لها-أي: للركعة الأولى- (وقيل: كل) أي: إن بعض العلماء عرف الأداء بأنه: فعل كل مادخل وقته قبل خروجه، فإذا صلى ركعة في الوقت، والباقي خارجه كان الجميع قضاء (مادخل وقته) خرج فعله قبل دخول وقته وهو باطل إلا فيما جوزه الشرع، كزكاة الفطر، فهو تعجيل، وكذا خرج مالم يقدر له الشارع وقتا، كالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فلا يوصف بإداء، ول إعادة، وذلك لعدم تحديد الشارع لهما وقتا (قبل خروجه) خرج به فعله بعد خروجه، وهو القضاء. قوله: (والمؤدى: مافعل) أي: مافعل بعضه، وقيل: كله، بعد دخول وقته، وقبل خروجه. فإن قلت: لم عرف المؤدى مع أنه مفهوم من تعريف الأداء؟ والجواب: إن الإمام ابن الحاجب رحمه الله تعالى عرف الأداء بأنه مافعل... الخ، فأراد تاج الدين رحمه الله تعالى أن يقول: إن هذا التعريف-تعريف ابن الحاجب- ينبغي أن يكون للمؤدى، وليس للأداء "الغيث الهامع، والمهذب" بتصرف. والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
  #109  
قديم 07-10-12, 04:37 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

أخي ليثا :عندما تشرح قوله :" وبصحة العقد ترتب أثره" قلت ما يلي : [ ومعنى: أن هذا الوصف منشأ الترتب: أنه- أي: الوصف- حيثما وجد، فهو ناشئ عنها-أي: عن الصحة- لا بمعنى أنها حيثما وجدت نشأ عنها، لأن البيع بشرط الخيار صحيح، ولم يترتب عليه أثره ]
المعنى صحيح لكن وقع لك خطأ في تحرير هذه العبارة الملونة بلون أحمر : [ ومعنى: أن هذا الوصف منشأ الترتب: أنه- أي: الوصف- حيثما وجد.... ] فالصحيح هو " أنه ــ أي الترتب ــ حيثما وجد ... "
وبدون هذا لايستقيم المعنى المراد .
والله يرعاك ويوفقك
رد مع اقتباس
  #110  
قديم 07-10-12, 04:53 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

واصل أخي ليثا وصلك الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:29 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.