ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #121  
قديم 11-10-12, 05:00 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

النتيجة واحدة على التعريفين، وهي: أن هذه العبادات لاتوصف بالأداء، ولا بالقضاء.
رد مع اقتباس
  #122  
قديم 11-10-12, 09:06 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

قال: (والحكم الشرعي إن تغير إلى سهولة لعذر مع قيام السبب للحكم الأصلي فرخصة) قوله: (إن تغير) فإن لم يتغير بأن كان باقيا على حكمه الأصلي، كالصلوات الخمس،فهي واجبة، وبقيت واجبة، فهي ليست رخصة بل عزيمة (إلى سهولة) فإن تغير إلى صعوبة كحرمة الاصطياد على المحرم بعد أن كان مباحا كان عزيمة (لعذر) كالإضطرار، والمشقة، ونحو ذلك، فإن لم يكن عذر كان عزيمة، كالتخصيص، أي: ماخص بحكم معين مثل النبي صلى الله عليه وسلم، فقيام الليل واجب في حقه عليه الصلاة والسلام دون سائر المكلفين، فالحكم قد تغير للتخصيص لا للعذر ، فكان عزيمة (مع قيام السبب للحكم الأصلي) خرج بهذا القيد مانسخ في شريعتنا من الآثار التي كانت على من قبلنا تيسيرا وتسهيلا، كإباحة الغنائم والإبل والشحوم، فلا يسمى نسخها لنا رخصة. قوله: (كأكل الميتة، والقصر، والسلم، وفطر مسافر لايجهده الصوم) قد بين أن الرخصة أفسام: 1- الأول: أن يكون إتيان الرخصة (واجبا) كأكل الميتة للمضطر، وتغير الحكم من الحرمة إلى الوجوب عد رخصة لموافقة الوجوب غرض النفس.. 2- الثاني: أن يكون إتيان الرخصة (مندوبا) كالقصر بشرطه وهو أن يبلغ ثلاثة أيام فصاعدا فإن لم يبلغها فالإتمام أولى خروجا من قول الإمام أبي حنيفة بوجوبه .. 3- الثالث: أن يكون إتيان الرخصة (مباحا) كالسلم .. 4- الرابع: أن يكون إتيان الرخصة (خلاف الأولى) كفطر مسافر لايجهده الصوم. قوله: (وإلا) أي: إن لم يتغير، أو تغير إلى صعوبة، أو تغير لا لعذر، أو تغير لعذر لا مع قيام السبب للحكم الأصلي (فعزيمة) وقد مرت الأمثلة.. "ملحوظة" يفهم من اقتصاره على هذه الأقسام أن الرخصة لاتكون مكروهة، ورجح الإمام السيوطي أنها تكون كذلك. مثالها: القصر في أقل من ثلاثة مراحل. والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
  #123  
قديم 12-10-12, 08:07 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

هل الرخصة والعزيمة من الأحكام الوضعية أو من الأحكام التكليفية ؟؟
وفقك الله
رد مع اقتباس
  #124  
قديم 12-10-12, 09:35 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

قد اختلف العلماء في العزيمة والرخصة: أ هي من الأحكام التكليفة، أم هي من الأحكام الوضعية؟ على قولين: 1- القول الأول: إن العزيمة والرخصة من الأحكام التكليفية، لأن العزيمة اسم لما طلبه الشارع أو أباحه على وجه العموم، والرخصة: اسم لما أباحه الشارع عند الضرورة تخفيفا على المكلفين، والطلب والإباحة من أقسام الحكم التكليفي . . 2- القول الثاني: إن العزيمة والرخصة من أقسام الحكم الوضعي، لأن العزيمة ترجع إلى أن الشارع جعل الأحوال العادية للمكلفين سببا لبقاء الأحكام الأصلية واستمرارها، والرخصة ترجع إلى جعل الشارع الأحوال الطارئة غير الاعتيادية سببا للتخفيف عن المكلفين، والسبب من أقسام الحكم الوضعي . والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
  #125  
قديم 12-10-12, 11:41 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

إذا اختلف العلماء في ذلك كما ذكرتَ فما ذا يستفاد من كلام تقي الدين ؟؟ ولماذا لم يشر إلى هذا الخلاف مع أنه وسم كتابه بانه " جمع الجوامع " ؟؟
هل الأداء والقضاء والإعادة من أقسام الأحكام الوضعية أو من التكليفية ، أو ليست من هذا ولا من ذاك ؟؟
وهل الإعادة قسم من الأداء او قسيم له ؟؟
والله يرعاك
رد مع اقتباس
  #126  
قديم 13-10-12, 09:22 AM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

جاء في حاشية العلامة البناني رحمه الله تعالى: (قول المصنف: والأداء إلخ) هذا التقسيم يتعلق بالحكمين الوضعي والتكليفي . أما الأول، فلأن من الأسباب السبب الوقتي المتعلق به الأداء والقضاء . وأما الثاني، فلأن هذا التقسيم كما في شرح المنهاج والعضد في قوة قولنا: الوجوب إما أن يكون متعلقه قضاء أو أداء أو إعادة فلذا أخره عنهما جميعا . . وجاء في تقرير شيخ الإسلام عبد الرحمن بن محمد الشربيني: (قول المصنف: والحكم الشرعي إلخ) إنما قيد بقوله:"الشرعي" ردا على من قال كالآمدي إن الرخصة والعزيمة من أقسام خطاب الوضع بناء على ما تقدم من أن خطاب الوضع ليس من الحكم الشرعي باصطلاح المصنف ومن معه . . إلخ فالذي يفهم من النقلين السابقين: أن تاج الدين رحمه الله تعالى يرى أن الأداء والقضاء يصلحان بأن يكونا من الحكم التكليفي، وكذلك يصلحان بأن يكونا من الحكم الوضعي، ويرى أن العزيمة والرخصة من الحكم التكليفي كل ذلك بإشارة خفية . . أما الإعادة فهي قسم من الأداء عند تاج الدين، لأنه عرف الأداء بما يصدق على الإعادة وعرف الإعادة بما يندرج في الأداء، ولأنها أداء مقيد بالفعل ثانيا للخلل أو للعذر والأداء أعم، فظهر أن الإعادة أخص من الأداء على اصطلاح المصنف، وهو اصطلاح الأكثرين كما قال . . وقيل: إن الإعادة قسيم للأداء، أي: بأن يقيد الأداء بالأولية والإعادة بالثانوية والقدر المشترك بينهما العبادة العبادة الواقعة في وقتها المعين، والقيل هو اختيار المنهاج . قال: العبادة إن وقعت في وقتها المعين ولم تسبق بأداء مختل فأداء وإلا فإعادة . والله تعالى أعلم . وفقك الله.
رد مع اقتباس
  #127  
قديم 13-10-12, 03:55 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

بارك الله فيك وفي علمك وجهدك
رد مع اقتباس
  #128  
قديم 13-10-12, 04:11 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

◄ متن (الكوكب الساطع)
49. ثُمَّ الدَّلِيلُ مَا صَحِيحُ النَّظَرِ ... فِيهِ مُوَصِّلٌ لِقَصْدٍ خَبَرِي
50. وَاخْتَلَفُوا هَلْ عِلْمُهُ مُكْتَسَبُ ... عَقِيبَهُ فَالْأَكْثَرُونَ صَوَّبُوا
51. الْجَامِعُ الْمَانِعُ حَدُّ (الْحَدِّ) ... أوْ ذُو انْعِكَاسٍ إِنْ تَشَأْ وَالطَّرْدِ [وطرد]
52. وَصَحَّحُوا أَنَّ الْكَلَامَ فِي الْأَزَلْ ... يُسْمَى خِطَابًا أَوْ [و] مُنَوَّعًا حَصَلْ


◄ متن (جمع الجوامع)
[49][50]
◘ وَالدَّلِيلُ: مَا يُمْكِنُ التَّوَصُّلُ بِصَحِيحِ النَّظَرِ فِيهِ إلَى مَطْلُوبٍ خَبَرِيٍّ
◘ وَاخْتَلَفَ أَئِمَّتُنَا هَلِ الْعِلْمُ عَقِيبَهُ مُكْتَسَبٌ،
[51]
◘ وَالْحَدُّ: الْجَامِعُ الْمَانِعُ، وَيُقَالُ: الْمُطَّرِدُ الْمُنْعَكِسُ،
[52]
◘ وَالْكَلَامُ فِي الْأَزَلِ قِيلَ: لَا يُسَمَّى خِطَابًا، وَقِيلَ: لَا يَتَنَوَّعُ،
رد مع اقتباس
  #129  
قديم 13-10-12, 05:38 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

وفيك بارك الله أخي العزيز، وجزاك خيرا.
رد مع اقتباس
  #130  
قديم 13-10-12, 10:49 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

هذا الذي نقلته عن حاشية البناني : [ (قول المصنف: والأداء إلخ) هذا التقسيم يتعلق بالحكمين الوضعي والتكليفي . أما الأول، فلأن من الأسباب السبب الوقتي المتعلق به الأداء والقضاء . وأما الثاني، فلأن هذا التقسيم كما في شرح المنهاج والعضد في قوة قولنا: الوجوب إما أن يكون متعلقه قضاء أو أداء أو إعادة فلذا أخره عنهما جميعا . ]
هو في الحقيقة من تقريرات الشربيني على الحاشية المذكورة . ولعله وقع لك غلط في هذا النقل .
والنقل الثاني صحيح .
والله أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:27 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.