ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى أصول الفقه
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 09-09-12, 02:21 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

أرجو من بعض الأخوة أن يقوم بترتيب مشاركاتي، كأن يقوم بتلوين المتن باللون الأحمر، والأرقام بالأزق كي تخرج بصورة حسنة إذ قد لايطلع عليها البعض بسبب كونها غير مرتبة وبالتالي يفوت الغرض من المدارسة، وهذا الأمر راجع إليكم أيها المشايخ الأعزاء ولا أحب تكليفكم مالا ترغبون به.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 09-09-12, 03:18 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليث فائز توفيق مشاهدة المشاركة
أرجو من بعض الأخوة أن يقوم بترتيب مشاركاتي، كأن يقوم بتلوين المتن باللون الأحمر، والأرقام بالأزق كي تخرج بصورة حسنة إذ قد لايطلع عليها البعض بسبب كونها غير مرتبة وبالتالي يفوت الغرض من المدارسة، وهذا الأمر راجع إليكم أيها المشايخ الأعزاء ولا أحب تكليفكم مالا ترغبون به.
لا عليكم سوف اقول لك بهذا ...
ولكن بشرط الدعاء لي ...
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 09-09-12, 03:19 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

قلتُ لي وقفتان حول قول المؤلف :
وَالْفِقْهُ الْعِلْمُ بِالْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ الْعَمَلِيَّةِ الْمُكْتَسَبُ مِنْ أَدِلَّتِهَا التَّفْصِيلِيَّةِ


الوقفة الاولى في العلم
من حيث التعريف والخلاف المشهور فيه...
وبيان من اين مقولة هو...
ثم انواع مراتبه .
ولكن نظرت أن اجعله في محلها في الفقرات الأتية من المتن .

الوقفة الثانية وهي الحكم :
مراتب الادارك التي فيها حكم وهي اليقين و الظن والوهم .
والجهل المركب فيه حكم ولكن من حيث المعتقد لا الواقع.
اما الشاك فليس لديه حكم .
ولعلي انقل كلام من حاشية العطار واشرحه على سبيل الاجمال لا التفصيللان كلامه دقيق جدا وعبارته عالية وما اشرحه الا ليستبين الامر ولا يبقى مجهولا لدى الطالب...

حاشية العطار على شرح الجلال المحلي على جمع الجوامع : 1 / 158 .
( قَوْلُهُ : الْعِلْمُ بِالْأَحْكَامِ إلَخْ ) ثُمَّ إنَّ الْحُكْمَ يُطْلَقُ عَلَى خِطَابِ اللَّهِ إلَخْ وَهَذَا اصْطِلَاحُ الْأُصُولِيِّينَ وَعَلَى النِّسْبَةِ التَّامَّةِ الَّتِي بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ إيجَابِيَّةً كَانَتْ أَوْ سَلْبِيَّةً وَعَلَى إذْعَانِ تِلْكَ النِّسْبَةِ الَّذِي هُوَ التَّصْدِيقُ وَهَذَا مُصْطَلَحُ الْمَنَاطِقَةِ وَعَلَى الْمَحْكُومِ بِهِ بِاعْتِبَارِ أَنَّهُمْ إذَا عَبَّرُوا عَنْ الْحُكْمِ الْخَبَرِيِّ بِالنِّسْبَةِ التَّقْيِيدِيَّةِ أَضَافُوا الْمَحْكُومَ بِهِ إلَى الْمَحْكُومِ عَلَيْهِ كَمَا قَالُوا مَعْنَى قَوْلِنَا زَيْدٌ أَبُوهُ قَائِمٌ زَيْدٌ قَائِمُ الْأَبِ حَيْثُ فُسِّرَ الْعِلْمُ هُنَا بِالتَّصْدِيقِ الَّذِي مَوْرِدُهُ النِّسْبَةُ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ تَعَيَّنَ أَنْ يُرَادَ بِالْحُكْمِ هُنَا بِالنِّسْبَةِ كَمَا قَالَ الشَّارِحُ أَيْ بِجَمِيعِ النِّسَبِ التَّامَّةِ ا هـ .
قَالَ عَبْدُ الْحَكِيمِ فِي حَوَاشِي الْخَيَالِيِّ وَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ حُقِّقَ أَنَّ النِّسْبَةَ الْوَاقِعَةَ بَيْنَ زَيْدٍ وَقَائِمٍ مَثَلًا هُوَ الْوُقُوعُ بِعَيْنِهِ وَاللَّاوُقُوعُ كَذَلِكَ وَلَيْسَ هُنَا نِسْبَةٌ أُخْرَى هِيَ مَوْرِدُ الْإِيجَابِ وَالسَّلْبِ وَأَنَّهُ قَدْ تُتَصَوَّرُ تِلْكَ النِّسْبَةُ فِي نَفْسِهَا مِنْ غَيْرِ اعْتِبَارِ حُصُولِهَا وَلَا حُصُولِهَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ بَلْ بِاعْتِبَارِ أَنَّهَا تَعَلُّقٌ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ تَعَلُّقَ الثُّبُوتِ أَوْ الِانْتِفَاءِ وَتُسَمَّى حُكْمِيَّةً وَمَوْرِدَ الْإِيجَابِ وَالسَّلْبِ وَنِسْبَةً ثُبُوتِيَّةً أَيْضًا نِسْبَةُ الْعَامَّ إلَى الْخَاصِّ أَعْنِي الثُّبُوتَ ؛ لِأَنَّهُ الْمُتَصَوَّرُ أَوَّلًا فِي حُصُولِهَا وَقَدْ
تُسَمَّى سَلْبِيَّةً أَيْضًا إذَا اُعْتُبِرَ انْتِفَاءُ الثُّبُوتِ .
وَقَدْ تُتَصَوَّرُ بِاعْتِبَارِ حُصُولِهَا أَوَّلًا حُصُولُهَا فِي نَفْس الْأَمْرِ فَإِنْ تَرَدَّدَ فَهُوَ الشَّكُّ وَإِنْ أَذْعَنَ لِحُصُولِهَا أَوَّلًا حُصُولُهَا فَهُوَ التَّصْدِيقُ الْمُسَمَّى بِالْحُكْمِ فَالنِّسْبَةُ الثُّبُوتِيَّةُ تَتَعَلَّقُ بِهَا عُلُومٌ ثَلَاثَةٌ : اثْنَانِ تُصُوِّرَ بِأَنَّ أَحَدَهُمَا لَا يَحْتَمِلُ النَّقِيضَ ، وَالثَّانِي يَحْتَمِلُهُ ، وَالثَّالِثُ تَصْدِيقِيٌّ فَظَهَرَ .
أَنَّ الْمَعْنَى الْأَوَّلَ لَيْسَ مُغَايِرًا لِلْوُقُوعِ وَاللَّاوُقُوعِ وَأَمَّا النِّسْبَةُ التَّقْيِيدِيَّةُ الْمُغَايِرَةُ لَهَا فَمِمَّا لَا تَثْبُتُ وَإِلَّا لَزِمَ ازْدِيَادُ أَجْزَاءِ الْقَضِيَّةِ وَتَصَوُّرَاتُ التَّصْدِيقِ عَلَى أَرْبَعَةٍ ا هـ .
وَمَا حَقَّقَهُ ذَلِكَ الْفَاضِلُ هُوَ مُخْتَارُ الْجَلَالِ الدَّوَانِيِّ فِي حَاشِيَةِ التَّهْذِيبِ إلَّا أَنَّ بَعْضَهُمْ جَعَلَ الْمُرَكَّبَ التَّامَّ مُشْتَمِلًا عَلَى نِسْبَةٍ تَامَّةٍ يَرْتَبِطُ بِهَا الْمَحْمُولُ بِالْمَوْضُوعِ وَأَنَّ هَذِهِ النِّسْبَةَ وَاقِعَةٌ أَوْ غَيْرُ وَاقِعَةٍ وَهِيَ نِسْبَةٌ تَقْيِيدِيَّةٌ هِيَ مَوْرِدُ الْإِيجَابِ وَالسَّلْبِ عِنْدَهُمْ لَكِنَّهُ خِلَافُ التَّحْقِيقِ وَعَلَيْهِ دَرَجَ سم )) انتهى كلامه

اقول من الله التوفيق
الحكم : إسناد امر الى امر ايجابا او سلبا ثبوتا او نفيا .
زيد قائم
زيد ليس بقائم
في الجملة :
اربعة اجزاء :
1. الموضوع (زيد)
2. المحمول (قائم)
3. النسبة الحكمية (الوقوع اواللاقوع)
4. الحكم (الحكم عليه باحد النسب)
الاول والثاني معرفان.
الكلام في الثالث والرابع .
المقصود من النسبة الحكمية مجرد ثبوت المحمول للموضوع اي النظر فقط هل النسبة متحققة او غير متحققة
والحكم هو الاذعان لاحد النسبة وتصديقها.
والنسبة بين النسبة الحكمية والحكم نسبة العموم المطلق .
كل حكم يتضمن نسبة حكمية وليس كل نسبة حكمية تتضمن حكما.
لهذا يرد من يقول ان النسبة الحكمية هي التصديق .
بدليل :
لو قلنا ان النسبة الحكمية هي الحكم يلزم منه كلما وجدت النسبة الحكمية وجد الحكم وهذا باطل ، لانه قد يمكن ان يدرك الموضوع ويدرك المحمول والنسبة الحكمية فلا يحكم مثاله الشاك .
فان الشاك ليس عنده حكم لتساوي الوقوع واللاوقوع .
وعنده تصور فقط لهذا خرَّج من التصديقات لانحصارها فيما كان فيه كم .
اما القضايا التي انعدام الحكم فيها فهي تصور .

هنا عندنا مبحث اشير اليه اشارة سريعة .
قالوا في تعريف الحكم :
1- ادرك.
2- اسناد.
فمن قال ادراك قال ان الحكم من مقولة الانفعال.
ومن قال اسناد قال ان الحكم من مقولة الفعل وهذا القول هو الصحيح وبه قال جماهير المناطقة والفلاسفة والمتكلمين .
ولعل قائل يقول وما الضي لو قلنا انه يجمع مقولتين (الفعل والانفعال) الجواب :
1- يستحيل اجتماع مقولتين لانها اجناس عالٍ.
2- يؤدي هذا القول لاجتماع النقيضين لان مقولة الفعل التأثير والانفعال التأثر او قل الاستعداد والفقدان فلا يجتمعان مطلقا.

الحكم هل يساوي التصديق الذي يقابل التصور ؟
فيه مذاهب :
1- مشهور الحكماء والفلاسفة الحكم هو التصديق فقط.
2- قال الامام الرازي هذه الاربعة اي الموضوع والمحمول والنسبة والحكم بمجموعها تصديق.
3- ان هذه العملية اي التي يكون من المراتب الاربعة تستلزم التصديق لا هي عينها فخالف به القول الثاني
فالرازي جلعها شطرا
ومتأخري المناطقة الثلاثة الاولى شرطا
والقول الاخير لازما
الفرق عند الحكماء والفلاسفة التصديق بسيط
وعند الرازي مركب.

بقى كلام طويل ولكن علاقة الحكم بالتصديق والتصور لعلي اتركه لمحله من هذا المتن .



نورنا الله بنوره وزيننا بحلاوة الايمان وتقبل منا الاعمال ...

والله اعلم واحكم
__________________
الأدب قبل الطلب
قال مخلد بن الحسين : « نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 09-09-12, 05:05 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

سأدعو لك ياشيخ أبا يعقوب إن شاء الله تعالى وأرجو أن تدعو لي أيضا.
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 09-09-12, 05:20 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

قول جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى: (بالإنشا) هل هذا القيد يخرج الخبر عن أن يكون حكما؟ ربما نستفيد أن الأصوليين إذا أطلقوا (الإنشاء) فإنهم يقصدون الطلبي فقط أعني المشتمل على أمر جازم أو غير جازم، ونهي كذلك، فهل هذا صحيح؟
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 11-09-12, 02:24 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,160
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

بإذن الله سأشارك ، وأرجو من الأخوة أن يُشاركونا .
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 11-09-12, 02:26 PM
أبو سليمان الخليلي أبو سليمان الخليلي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 29-09-09
المشاركات: 2,160
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

متن (الكوكب الساطع) :

15. لَيْسَ لِغَيْرِ اللَّهِ حُكْمٌ أَبَدَا ... وَالْحُسْنُ وَالْقُبْحُ إِذَا مَا قُصِدَا
16. وَصْفُ الْكَمَالِ أَوْ نُفُورُ الطَّبْعِ ... [أو] وَضِدُّهُ: عَقْلِي، وَإِلَّا شَرْعِي
17. بِالشَّرْعِ لَا بِالْعَقْلِ شُكْرُ الْمُنْعِمِ ... حَتْمٌ وَقَبْلَ الشَّرْعِ لَا حُكْمَ نُمِي
18. وَفِي الْجَمِيعِ خَالَفَ الْمُعْتَزِلَهْ ... وَحَكَّمُوا الْعَقْلَ، فَإِنْ لَمْ يَقْضِ لَهْ
19. فَالْحَظْرُ أَوْ إِبَاحَةٌ أَوْ وَقْفُ ... عَنْ ذَيْنِ تَحْيِيرًا لَدَيْهِمْ خُلْفُ


متن (جمع الجوامع) :
[15]:[19] والْحُسْنُ وَالْقُبْحُ بِمَعْنَى: مُلَاءَمَةِ الطَّبْعِ وَمُنَافَرَتِهِ، وَصِفَةِ الْكَمَالِ وَالنَّقْصِ = عَقْلِيٌّ، وَبِمَعْنَى تَرَتُّبِ الذَّمِّ عَاجِلًا وَالْعِقَابِ آجِلًا = شَرْعِيٌّ خِلَافًا لِلْمُعْتَزِلَةِ، وَشُكْرُ الْمُنْعِمِ وَاجِبٌ بِالشَّرْعِ لَا الْعَقْلِ [خلافا للمعتزلة]، وَلَا حُكْمَ قَبْلَ الشَّرْعِ، بَلِ الْأَمْرُ مَوْقُوفٌ إِلَى وُرُودِهِ، وَحَكَّمَتِ الْمُعْتَزِلَةُ الْعَقْلَ، فَإِنْ لَمْ يَقْضِ فَثَالِثُهَا لَهُمُ: الْوَقْفُ عَنِ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ .
__________________
قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالِم .
قال ابن الجوزي : من أرادَ اجتماع همّه وإصلاح قلبه فليحذرْ من مخالطة النّاس في هذا الزّمان .
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 11-09-12, 09:06 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

قبل البحث عن الحسن والقبح في جمع الجوامع قوله: ومن ثم لاحكم إلا لله. أي: من أجل أن الحكم هو خطاب الله كان الحكم لله تعالى وحده فلا حاكم غيره تعالى، خلافا للمعتزلة القائلين إن العقل يستطيع إدراك الحكم. وهذه المسألة سنعود إليها إن شاء الله تعالى.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 12-09-12, 10:22 PM
ابو يعقوب العراقي ابو يعقوب العراقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-05-07
الدولة: في قلب كل محب
المشاركات: 2,252
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليث فائز توفيق مشاهدة المشاركة
.
قبل البحث :
عن الحسن والقبح في جمع الجوامع قوله: ومن ثم لاحكم إلا لله.
أي: من أجل أن الحكم هو خطاب الله كان الحكم لله تعالى وحده فلا حاكم غيره تعالى.

خلافا للمعتزلة القائلين إن العقل يستطيع إدراك الحكم.

وهذه المسألة سنعود إليها إن شاء الله تعالى.
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 13-09-12, 07:43 PM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: {{ مُدَارسة جمعِ الجَوامع نثرًا ونظمًا... المشاركة للجميع .}}

لاحكم قبل الشرع، أي: لاحكم قبل البعثة لأحد من الرسل، لقوله تعالى: وماكنا معذين حتى نبعث رسولا. قوله( وحكمت المعتزلة العقل) "فعل" بتشديد العين يأتي بمعنى "صير" تقول: حررت العبد، أي: صيرته حرا، ويأتي بمعنى "نسبة الفاعل إلى الفعل" تقول: فسقته، أي: نسبته للفسق. فإذا قلنا: إن "حكم" في قول تاج الدين (وحكمت) بمعنى "صير" كان المعنى: وصيرت المعتزلة العقل حاكما، لكن هذا المعنى ليس بصيح، لأن المعتزلة لم يصيروا العقل حاكما إد باتفاق منا ومنهم أن الحاكم هو الله لاغيره، لكنهم قالوا: إن العقل يستطيع إدراك الحكم، فإن قضى العقل في فعل بأن في فعله مفسدة فهو الحرام، أو قضى بأن المفسدة في تركه فهو الواجب، أو مصحلة فعله فالمندوب، أو مصلحة تركه فالمكروه، وإن قضى بأن ليس في الفعل مصلحة ولا مفسدة فالمباح، وإن لم يقض العقل بشئ، بأن لم يدرك شيئا فاختلف المعتزلة في هذا الفعل على ثلاثة أقوال: ١- هو حرام، لأنه تصرف في ملك الغير بغير إذنه.. ٢- هو مباح، لأن الأصل في الأشياء الإباحة.. ٣- الوقف، لتعارض الأدلة. فقد تبين أن المعنى المراد ل" فعل" في قول تاج الدين (وحكمت) هو الثاني، وتكون نسبة الحكم إلى العقل لكونه مدركا له. والله تعالى أعلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:45 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.