ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 25-09-12, 09:19 AM
ليث فائز السامرائي ليث فائز السامرائي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-09-11
المشاركات: 344
افتراضي رد: شرح كتاب الطهارة ( متن ابن عاشر في الفقه المالكي )

واصلوا جزاكم الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 25-09-12, 01:04 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: شرح كتاب الطهارة ( متن ابن عاشر في الفقه المالكي )

ما هو الدليل على وجوب تخليل اللحية إذا كانت خفيفة ، وعدم وجوبه إذا كانت كثيفة ؟؟
ومسألة اعتبار الخفة بظهور البشرة تحتها ما دليلها ؟؟
وههنا سؤال كثر إيراده هذه الأيام حول " وتد" الأذن مما يلي الوجه : هل "وتد" الأذن من الوجه أو من الأذن ؟؟
والله يرعاك
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 25-09-12, 01:51 PM
أبو أيوب محمد أبو أيوب محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-12
المشاركات: 155
افتراضي رد: شرح كتاب الطهارة ( متن ابن عاشر في الفقه المالكي )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القروي الشابي مشاهدة المشاركة
عند الغسل يؤخر رسول الله صلى الله عليه وسلم غسل رجليه كي لا يعلق عليهما التراب ويدخلهما في الحذاء نظيفتين ، ومن هذا قال الفقهاء من اغتسل فوق التراب أو بكان غير نظيف له أن يؤخر غسل رجليه ، والله أعلم وشكرا
هذا تعليل عليل و تبرير كليل .كيف يترك النبي صلى الله عليه و سلم فرضا لأجل ما قلت و كان قادرا على تنظيف رجليه آخرا على كل حال .
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 25-09-12, 05:39 PM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: شرح كتاب الطهارة ( متن ابن عاشر في الفقه المالكي )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله خطاب مشاهدة المشاركة
ما هو الدليل على وجوب تخليل اللحية إذا كانت خفيفة ، وعدم وجوبه إذا كانت كثيفة ؟؟
ومسألة اعتبار الخفة بظهور البشرة تحتها ما دليلها ؟؟
وههنا سؤال كثر إيراده هذه الأيام حول " وتد" الأذن مما يلي الوجه : هل "وتد" الأذن من الوجه أو من الأذن ؟؟
والله يرعاك
استدل الذين قالوا بوجوب تخليل اللحية الخفيفة كونها من الوجه المأمور غسله ، ومسألة تخليل اللحية فيها خلاف بين الفقهاء يقول ابن عبد البر في التمهيد :
" ... من جعل غسل اللحية كلها واجبا جعلها وجها والله قد أمر بغسل الوجه أمرا مطلقا لم يخص صاحب لحية من أمرد فكل ما وقع عليه اسم وجه فواجب غسله لأن الوجه مأخذو من المواجهة وغير ممتنع أن تسمى اللحية وجها فوجب غسلها بعموم الظاهر لأنها بدل من البشرة ومن لم يوجب غسل ما انسدل من اللحية ذهب إلى الأصل المأمور بغسله البشرة وإنما وجب غسل اللحية لأنها ظهرت فوق البشرة وصارت البشرة باطنا وصار الظاهر هو اللحية فصار غسلها بدلا من البشرة وما انسدل من اللحية ليس تحته ما يلزم غسله فيكون غسل اللحية بدلا منه كما أن جلد الرأس مأمور بمسحه فلما نبت عليه الشعر ناب مسح الشعر عن مسح الرأس لأنه ظاهر بدل من الرأس الباطن تحته وما انسدل من الرأس وسقط فليس تحته بشرة يلزم مسحها ومعلوم أن الرأس سمي رأسا لعلوه ونبات الشعر فيه وما سقط من شعره واسندل فليس برأس فكذلك ما انسدل من اللحية فليس بوجه والله أعلم ولأصحاب مالك أيضا في هذه المسألة قولان كأصحاب الشافعي سواء والله المستعان..." ( التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ج 20 / 121 ، 122 ) .
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 25-09-12, 11:00 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: شرح كتاب الطهارة ( متن ابن عاشر في الفقه المالكي )

هناك فرق بين التخليل والتحريك ، فالتحريح واجب على كل حال ، وسوف أنقل كلام الفقهاء على المسالة
والله الموفق
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 25-09-12, 11:34 PM
عبد الله خطاب عبد الله خطاب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-09-11
المشاركات: 796
افتراضي رد: شرح كتاب الطهارة ( متن ابن عاشر في الفقه المالكي )

قال في الفواكه الدواني شرح الرسالة ( ما بين القوسين هو متن الرسالة القيروانية )

(و) يجب عليه أن (يحرك لحيته) الكثيفة (في) حال (غسل وجهه بكفيه ليداخلها الماء) إذ لو لم يفعل ذلك لم يعمها الماء (لدفع الشعر لما يلاقيه من الماء) ولما كان التحريك غير التخليل قال: (وليس عليه) وجوبًا ولا ندبًا (تخليلها ) في الوضوء( في) مشهور (قول مالكٍ) بل ظاهر المدونة كراهة تخليلها، والدليل على سقوط تخليلها "أنه صلى الله عليه وسلم توضأ مرةً مرةً وكانت لحيته كثيفةً ولا يصل الماء إلى بشرته بمرةٍ واحدةٍ"
وعن مالكٍ: وجوب تخليلها،
وعن ابن حبيبٍ وأصحاب الشافعي: استحباب تخليلها،
وقال ابن العربي: هو ظاهر كلام المصنف[= ابن أبي زيد] لأنه إنما نفى الوجوب، قال في البيان: والقول بالاستحباب أظهر الأقوال.
(و) إذا لم يجب عليه تخليل الكثيفة فيجب عليه (أن يجري عليها يديه بالماء) منتهيا (إلى آخرها) وإن طالت على المشهور،
ومفهوم قوله في الوضوء أنه يجب عليه تخليلها في الغسل قولًا واحدًا لقوله صلى الله عليه وسلم "خللوا الشعر وأنقوا البشرة فإن تحت كل شعرةٍ جنابة" 1
وقيد الكثيفة لأن الخفيفة يجب تخليلها حتى في الوضوء.

وعلم مما قررنا الفرق بين التحريك والتخليل إذ التحريك ضم الشعر بعضه إلى بعضٍ مع تحريكه ليداخله الماء وهذا عام في الكثيفة والخفيفة، والتخليل إيصال الماء إلى البشرة.
والمرأة كالرجل في وجوب تخليل الخفيفة والاكتفاء بتحريك الكثيفة على المعتمد لأن النساء شقائق الرجال، وهذا لا ينافي أنه يجب عليها حلق لحيتها لأنها يجب عليها التزين للرجل،
ويقاس على شعر اللحية الحاجب والهدب والشارب، وأفهم قول المصنف :(يجري عليها يديه) أنه لا يجب عليه غسل ما تحتها.
قال سيدي أحمد زروق: لا خلاف في عدم دخول ما تحت الذقن في الخطاب لأنه ليس بوجهٍ ورأيت شيخ المالكية نور الدين السنهوري وهو من العلماء العاملين يفعله فلا أدريه لورعٍ أو غيره انتهى.
قال الشاذلي: قلت: ورد في حديثٍ رواه أبو داود وغيره "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أخذ كفا من ماءٍ فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته"1
قال القرافي: وما ورد من الحديث المذكور محمول عند مالكٍ على وضوء الجنابة، فإنه وإن كان مطلقًا بحسب اللفظ لا يعم كل وضوءٍ
وأقول[= القائل صاحب الفواكه الدواني] التخصيص يحتاج إلى دليلٍ فإن ثبت عن الشارع فلا إشكال وإلا جاز.
ــــــــ
1 صحيح: أخرجه أبو داود كتاب الطهارة باب: تخليل اللحية حديث 145 وانظر صحيح الجامع 4696.
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 28-09-12, 05:06 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: شرح كتاب الطهارة ( متن ابن عاشر في الفقه المالكي )

الحديث الذي أشار أحد الاخوة فيه إلى تأخير غسل الرجلين في وضوء الغسل يمكن أن يجاب بأن غسل الرجلين حينئذ مندوب فقط لأن الطهارة الصغرى تندرج في الكبرى على أصل القاعدة الفقهية المعروفة
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 28-09-12, 05:21 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: شرح كتاب الطهارة ( متن ابن عاشر في الفقه المالكي )

يا أخانا أبا الله

لو تستدركون وتستكملون الادلة التي فاتت صاحب العرف الناشر في شرح وأدلة ابن عاشر
وما فيه منها مطعن بينتموه والاخوة المشاركون
وهناك كتاب آخر يهتم بادلته
جزاكم الله خيرا
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 28-09-12, 05:37 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: شرح كتاب الطهارة ( متن ابن عاشر في الفقه المالكي )

وَغَسْلُ ظَاهِرِ اللِّحْيَةِ بِكَسْرِ اللَّامِ وَفَتْحِهَا فِيمَنْ لَهُ لِحْيَةٌ وَهِيَ مَا يَنْبُتُ مِنْ الشَّعْرِ عَلَى ظَاهِرِ اللَّحَى بِفَتْحِ اللَّامِ وَحُكِيَ كَسْرُهَا فِي الْمُفْرَدِ وَالتَّثْنِيَةِ وَهُوَ فَكُّ الْحَنَكِ الْأَسْفَلِ وَالْمُرَادُ بِغَسْلِ ظَاهِرِهَا إمْرَارُ الْيَدِ عَلَيْهَا مَعَ الْمَاءِ وَتَحْرِيكُهَا كَمَا فِي الْمُدَوَّنَةِ لِأَنَّ الشَّعْرَ يَنْبُو بَعْضُهُ عَنْ بَعْضٍ فَإِذَا حُرِّكَ يَحْصُلُ اسْتِيعَابُ جَمِيعِ ظَاهِرِهِ وَهَذَا التَّحْرِيكُ خِلَافُ التَّخْلِيلِ الْآتِي إذْ هُوَ إيصَالُ الْمَاءِ إلَى الْبَشَرَةِ
........................................
وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يَجِبُ غَسْلُ ظَاهِرِ اللِّحْيَةِ مَعَ إيصَالِ الْمَاءِ لِلْبَشَرَةِ إنْ كَانَ الشَّعْرُ خَفِيفًا بِحَيْثُ تَتَبَيَّنُ الْبَشَرَةُ أَيْ الْجِلْدُ تَحْتَهُ فَإِنْ لَمْ يَصِلْ الْمَاءُ لِقِلَّتِهِ فَلَا يُجْزِئُهُ وَيُكْرَهُ تَخْلِيلُ الشَّعْرِ الْكَثِيفِ عَلَى ظَاهِرِ الْمُدَوَّنَةِ وَجَزَمَ بِهِ ابْنُ عَرَفَةَ وَقِيلَ يَجِبُ تَخْلِيلُ الْكَثِيفَةِ أَيْضًا وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ فِي رِوَايَةِ ابْنِ وَهْبٍ وَابْنِ نَافِعٍ وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَى قَوْلُهُ تَظْهَرُ الْبَشَرَةُ تَحْتَهُ عِنْدَ الْمُوَاجَهَةِ وَقَوْلُ مَنْ قَالَ عِنْدَ التَّخَاطُبِ أَوْ عِنْدَ مَجْلِسِ التَّخَاطُبِ يَقْتَضِي التَّفْصِيلَ فِيمَا تَظْهَرُ الْبَشَرَةُ تَحْتَهُ وَلَيْسَ كَذَلِكَ وَخَرَجَ بِقَوْلِهِ تَظْهَرُ إلَخْ مَا لَيْسَ كَذَلِكَ فَلَا يَجِبُ تَخْلِيلُ لِحْيَتِهِ الْكَثِيفَةِ بَلْ يُكْرَهُ كَمَا فِي الْمُدَوَّنَةِ خِلَافًا لِمَا رَجَّحَهُ ابْنُ رُشْدٍ. [شرح الخرشي ]
وقال الدسوقي :
بَلْ يُكْرَهُ أَيْ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ التَّعَمُّقِ ، قَوْلُهُ: عَلَى ظَاهِرِهَا أَيْ وَهُوَ الرَّاجِحُ خِلَافًا لِمَنْ قَالَ يُنْدَبُ تَخْلِيلُهُ
وَلِمَنْ قَالَ بِوُجُوبِ تَخْلِيلِه
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 28-09-12, 05:46 AM
محمد جلال المجتبى محمد جلال المجتبى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-10-09
المشاركات: 4,127
افتراضي رد: شرح كتاب الطهارة ( متن ابن عاشر في الفقه المالكي )

قال تلميذ خليل بهرام في كتابه الشامل - الذي حاول فيه الاستدرك على مختصر خليل :
ويَجِبُ غسلُ ما اسْتَرْخَى مِن لحيةٍ على الأظهرِ ، وتخليلُ شعرٍ تَظهرُ البَشَرَةُ منه، وقيل: مُطْلَقاً، وقيل: في الكثيفِ. واستُظْهِرُ، ولا يَجِبُ غَسْلُ ما تحت ذَقَنٍ.
__________________
ابن عباس الْأَرْضُ سَبْعَةُ أَجْزَاءٍ، فَسِتَّةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَجُزْءٌ فِيهِ سَائِرُ الْخَلْقِ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:37 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.