ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 22-03-19, 10:42 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: ما هو القول الفصل في السبعين ألفاً الذين سيفتحون القسطنطينية ؟ بنو إسحاق أم بنو إسماعيل؟

التوراة تذكر أن أولاد العيص هم الأدوميون ، ويعتقد أن الأنباط منهم. لكن أشك في ذلك. فالأنباط الأقرب أنهم من ذرية إسماعيل.
فالأدوميون وهم من سكن بادية الأردن وشمال الجزيرة وسيناء من بني إسحاق. وعلى هذا قد يكون ماقاله الشيخ صفي الرحمن صحيحاً والله أعلم!
اقتباس:
أراد بهم أهل الشام ومعظمهم من بني إسحاق وقليل منهم من غيرهم فعبر عنهم ببني إسحاق تغليبا وقد كان لإسحاق عليه السلام ولد أكبر من يعقوب اسمه العيص نشأت ذريته في الشام وغير الشام وقد أسلموا حين دخل المسلمون في بلادهم وافتتحوها. والله أعلم
وقد يكون المراد بهم فئة معينة من الروم إن كان للروم صلة في العيص وهذا يحتاج إلى دليل.



الغريب في الأمر أن العهد في المفهوم التوراتي كان يفترض أن يكون في العيص وأولاده. لكن يعقوب خدع أباه أسحاق- كما تذكر التوراة اليوم - فأصبحت البركة والعهد في يعقوب وذريته. حيث بارك إسحاق يعقوب ظاناً منه أنه ولده البكر العيص.
وهذا من أغرب مايكون!
والمفارقة أن التوراة تشدد جداً على أحقية الابن البكر، ففي كتاب التثنية يقول الرب
ذا كان لرجل امرأتان احداهما محبوبة والاخرى مكروهة فولدتا له بنين المحبوبة والمكروهة. فان كان الابن البكر للمكروهة .فيوم يقسم لبنيه ما كان له لا يحل له ان يقدم ابن المحبوبة بكرا على ابن المكروهة البكر. بل يعرف ابن المكروهة بكرا ليعطيه نصيب اثنين من كل ما يوجد عنده لانه هو اول قدرته له حق البكورية " مع أن اليهود يشددون على طرد إسماعيل والعيص من العهد بمفهومهم( بمعنى شعب الله المختار والكتاب والنبوة).

أما المسلمون فيعرفون أن الله اختار إسماعيل وإسحاق ويعقوب أنبياء لأن النبوة اصطفاء واختيار وليست خداعاً واكتساباً!
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 25-03-19, 05:38 PM
الغدير الغدير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-07-02
المشاركات: 354
افتراضي رد: ما هو القول الفصل في السبعين ألفاً الذين سيفتحون القسطنطينية ؟ بنو إسحاق أم بنو إسماعيل؟

ولكن هل المقصود القسطنطينية؟
قال القرطبي في المفهم:
قوله: إن هذه القرية هي القسطنطينية، فينبغي أن يُبحث عن صفتها، هل توافق ما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المدينة أم لا؟ وأما ما ذكره مسلم في الأم من حديث القسطنطينية فهو ما تقدَّم في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - الذي قال في أوله: لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق، أو بدابق قال فيه: فيقاتلهم المسلمون فينهزم ثلث، ويُقتل ثلث، ويفتح الثلث القسطنطينية، فبينما هم يقسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم. وظاهر هذا يدلّ على أن القسطنطينية، إنما تفتح بالقتال، وهذاالحديث يدلّ على أنها تفتح بالتهليل والتكبير، فقول بعضهم فيه بعد. انتهى. هذا والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 25-03-19, 07:45 PM
أبو بحر بن عبدالله أبو بحر بن عبدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-01-15
المشاركات: 1,045
افتراضي رد: ما هو القول الفصل في السبعين ألفاً الذين سيفتحون القسطنطينية ؟ بنو إسحاق أم بنو إسماعيل؟

هذا قد يفيد فيما سألت عنه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بحر بن عبدالله مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم نزار،
مدينة القسطنطينية لا يشاركها أي مدينة في موقعها وهيئتها ساحلياً . إذ أنها على شكل قرن ينخر في البحر.
أما قولك أن المدينة لم تكن في جانبين على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فهذا يعزوه الدليل.

هذا شكل (تصوّري/تخيلي) للمدينة في عهد البيزنطيين الروم




وهذه خريطة لها قبل الفتح الإسلامي مرسومة بواسطة Florentine cartographer
بتاريخ 1422 للميلاد.




وفي كل الأحوال فمدينة (روما) لا تنطبق عليه هذه الأوصاف إذ أنها ليست ساحلية أساساً.

أما فتح (القسطنطينية) فقد ورد في صحيح مسلم بالاسم الصريح

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، فَإِذَا تَصَافُّوا ، قَالَتِ الرُّومُ : خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ . فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : لَا ، وَاللهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا . فَيُقَاتِلُونَهُمْ ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا ، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا ، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ ، إِذْ صَاحَ فِيهِمِ الشَّيْطَانُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ ، فَيَخْرُجُونَ ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّهُمْ ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ ) رواه مسلم

والحديث أعلاه يفسر بوضوح الحديث أدناه في نفس صحيح مسلم كذلك.

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْزُوَهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَاقَ ، فَإِذَا جَاءُوهَا نَزَلُوا ، فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ ، قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا الَّذِي فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّانِيَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الْآخَرُ . ثُمَّ يَقُولُوا الثَّالِثَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيُفَرَّجُ لَهُمْ ، فَيَدْخُلُوهَا فَيَغْنَمُوا ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْمَغَانِمَ إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ ، فَقَالَ : إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيْءٍ وَيَرْجِعُونَ ) رواه مسلم


لكن قد يشكل في الحديثين أن الأول (يُشعر) بوجود قتال مع عدم وجود التصريح بذلك ، والآخر صريح بالفتح مع عدم وجود قتال. ولكن لا إشكال باذن الله لأن الأول لم يصرح بوجود قتال. والله أعلم .


والنصارى إنما حنقوا على المسلمين لأنهم فتحوا وأخذوا أربعاً من خمس حواضر كانت مراكز للإرث النصراني
وهي :
1) القدس
2) الإسكندرية .
3) إنطاكية.
4) القسطنطينية.
5) روما.

ولقد حاول البريطانيون أخذ القسطنطينية/اسطنبول في الحرب العالمية الأولى ولم يفلحوا.
والله أعلم ما يكون من قابل الأيام.

ملاحظة: القرن الذهبي في القسطنطينية هو في الجانب الأوروبي من المدينة. فالحديث الذي ذكرت ليس ظاهره أن القسطنطينية ستفتح بقتال. بل جل مايدل عليه أن ذلك الثلث من الجيش الإسلامي سيفتح القسطنطينية بعد القتال الذي سيحصل في الشام وليس قتالاً عند أبواب القسطنطينية. والله أعلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:35 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.