ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #11  
قديم 27-10-03, 04:33 AM
الجامع الصغير
 
المشاركات: n/a
افتراضي جزاك الله خيْرًا شيخ عبدالرحمن ...

اقتباس:
فيفهم منها حث السائل على الصلاة وحده ، والقراءة ، وعدم الاستماع فقط ؛ فيشبه استماعك وعدم نطقك استسماع ....
وهذا الذي فهمته من كلام ابن عمر رضي الله عنهما ، فإنه لا يتبادر إلى الذهن هنا أنّه يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أكثر الصحابة علمًا وعملاً بها . وكوْن القيام وراء الإمام سنّة في رمضان لا يخفى على من هو بمنزلة ابن عمر !

فكان الذي يعنيه هنا - والله أعلم - هو ألاّ يترك القيام وحده اعتمادًا على الإمام. وهذا توجيه مهم في الحقيقة، إذ أن كثيرًا من حملة كتاب الله يغفلون عن قيام شيءٍ من ليالي رمضان وحدهم.

والعلم عند الله تعالى .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 27-10-03, 06:07 AM
أخوكم
 
المشاركات: n/a
افتراضي

!
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 27-10-03, 06:09 AM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أخي الجامع جزاك الله خيرا ، أنت حاكمت ابن عمر على الراجح عندك وهو أن الصلاة في المسجد أفضل فخرجت بهذا الفهم ، والحق أنه يفهم من فعل ابن عمر وقوله أن الصلاة في البيت أفضل .

اقرأ هذه الآثار :
قال ابن أبي شيبة ثنا ابن نمير قال ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أنه كان لا يقوم مع الناس في شهر رمضان .

وقال الطحاوي حدثنا أبو بكرة قال ثنا مؤمل قال ثنا سفيان عن منصور عن مجاهد قال: قال: رجل لابن عمر رضي الله عنهما أصلى خلف الإمام في رمضان؟ فقال: أتقرأ القرآن؟ قال: نعم. قال: صل في بيتك.

واقرأهذا الحديث :
عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجر حجرة في المسجد من حصير فصلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليالي حتى اجتمع إليه ناس ثم فقدوا صوته فظنوا أنه قد نام فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم فقال: ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم منذ الليلة حتى خشيت أن يكتب عليكم قيام الليل، ولو كتب عليكم ما قمتم به فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة ".
الشاهد قوله صلى الله عليه وسلم :فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة ".
ولعلك تعيد قراءة الآثار المذكورة في المشاركة الأولى .

وفقنا الله للصواب.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 27-10-03, 07:03 AM
الجامع الصغير
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيْرًا ... في الحقيقة ذهلت عن مسألة الراجح هنا !

ولعل كلامك شيخ عبدالرحمن قد وافق الصواب.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 28-10-03, 09:51 AM
أبو معاذ الشرهان
 
المشاركات: n/a
افتراضي ما رايك ؛؛؛

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده اما بعد
الشيخ / عبدالرحمن السديس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياشيخ حفظك الله عندي سؤالين عن هذا الموضوع :
اولا :ياشيخ ماذاتقصد في عرضك لهذا الموضوع علما أنك لم ترجح وحتى التعقيب الذي كان على الاخ في فهمه كلام ابن عمر لم ترجح ولكن رددت فهمه دون نصحه فأرجوا منك ياشيخ النصح حيث أننا مبليون بإمام يقتصر جدا وصوته لايساعد على الخشوع وهذا ليس منه ولكن من الله وأنا أتعمد الذهاب إلى المساجد البعيدة لأصلي معهم فماذا تنصحني به حفظكم الله ؟
ثانيا : أنا كلمني أحد الإخوة في مسجد وأنا متردد في أن أصلي التراويح عنه وسبب ذلك أني أود مراجعة حفظي كتاب الله فبماذا تنصحني أيضا ؟
أسأل الله أن يجمعني بك في جناته وأن يجعلك من عتقائه من النار في هذا الشهر المبارك وأن يجعلك ممن صام وقام ليلة القدر إيمانا واحتسابا
آآآآآمين .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 28-10-03, 03:22 PM
الطالب الصغير
 
المشاركات: n/a
افتراضي جزيت خيرا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيت خيرا أيها الأخ الفاضل عبد الرحمن السديس على هذا الموضوع الجيد .
أذكر كلام الشيخ محمد بن صالح العثيمين في الموضوع :

قال رحمه الله في مجالس شهر رمضان ( المجلس الرابع : في حكم قيام رمضان ) :
((.. وكان النبيّ صلى الله عليه وسلّم أوَّل من سَنَّ الْجَمَاعَةَ في صلاةِ التَّراويحِ في الَمسْجِدِ، ثم تركها خوفاً من أنْ تُفْرضَ على أمَّتِهِ،......
وكان السلفُ الصَّالحُ يطيلونَهَا جِداً، ففي حديث السائب بن يزيدَ رضي الله عنه قال: «كان القارأ يقرأ بالمئين يعني بمئات الآيَاتِ حَتَّى كُنَّا نَعْتمدُ على الْعصِيِّ منْ طولِ القيامِ، وهذا خلافُ ما كان عليه كثيرٌ من النَّاس الْيَوْمَ حيثُ يُصَلُّون التراويحَ بسُرعةٍ عظيمةٍ لا يَأتُون فيها بواجِبِ الهدُوءِ والطّمأنينةِ الَّتِي هي ركنٌ منْ أركانِ الصلاةِ لا تصحُّ الصلاةُ بدونِهَا فيخلُّون بهذا الركن ويُتْعِبونَ مَنْ خَلْفَهُم من الضُّعفاءِ والمَرْضَى وكبارِ السَنِّ فيَجْنُونَ عَلَى أنفُسهمْ ويجْنونَ على غيرهم، وقد ذَكَرَ العلماءُ رحِمَهُم الله أنَّهُ يُكْرَه للإِمام أنْ يُسرعَ سرعةً تَمنعُ المأمُومينَ فعلَ ما يُسنُّ، فكيف بسُرعةٍ تمْنَعهُمْ فعْلَ مَا يجبُ، نسألُ الله السَّلامةَ. .
ولا ينبغي للرَّجل أنْ يتخلَّفَ عن صلاةِ التَّراويِح، لينالَ ثوابها وأجْرَها، ولا ينْصرفْ حتى ينتهي الإِمامُ منها ومِن الوترِ ليحصل له أجْرُ قيام الليل كلَّه. ويجوز للنِّساءِ حُضورُ التراويحِ في المساجدِ إذا أمنتِ الفتنةُ منهنَّ وبهنَّ ))
انتهى كلامه رحمه الله.

الشاهد قوله (( ولا ينبغي للرَّجل أنْ يتخلَّفَ عن صلاةِ التَّراويِح، لينالَ ثوابها وأجْرَها، ولا ينْصرفْ حتى ينتهي الإِمامُ منها ومِن الوترِ ليحصل له أجْرُ قيام الليل كلَّه. ))

وفي موقع فضيلة الشيخ ابن باز رحمه الله :
http://www.ibnbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=3042

سئل رحمه الله : ماذا عن التراويح وتلاوة القرآن وختم القرآن خلال شهر رمضان ؟

فأجاب :
(( لا ريب أن صلاة التراويح قربة وعبادة عظيمة مشروعة والنبي صلى الله عليه وسلم فعلها ليالي بالمسلمين ثم خاف أن تفرض عليهم فترك ذلك وأرشدهم إلى الصلاة في البيوت ثم لما توفي صلى الله عليه وسلم وأفضت الخلافة إلى عمر بعد أبي بكر رضي الله عنهما ورأى الناس في المسجد يصلونها أوزاعا هذا يصلي لنفسه وهذا يصلي لرجلين وهذا لأكثر قال لو جمعناهم على إمام واحد فجمعهم على أُبي بن كعب وصاروا يصلونها جميعا واحتج على ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام : من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه واحتج أيضا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليالي وقال إن الوحي قد انقطع وزال الخوف من فرضيتها ، فصلاها المسلمون جماعة في عهده صلى الله عليه وسلم ثم صلوها في عهد عمر واستمروا على ذلك ،

والأحاديث ترشد إلى ذلك ولهذا جاء في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم . من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة خرجه الإمام أحمد وأهل السنن بأسانيد صحيحة فدل ذلك على شرعية القيام جماعة في رمضان وأنه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين من بعده وفي ذلك مصالح كثيرة في اجتماع المسلمين على الخير واستماعهم لكتاب الله وما قد يقع من المواعظ والتذكير في هذه الليالي العظيمة ويشرع للمسلمين في هذا الشهر العظيم دراسة القرآن الكريم ومدارسته في الليل والنهار تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان يدارس جبرائيل القرآن كل سنة في رمضان ودارسه إياه في السنة الأخيرة مرتين ، ولقصد القربة والتدبر لكتاب الله عز وجل والاستفادة منه والعمل به وهو من فعل السلف الصالح فينبغي لأهل الإيمان من ذكور وإناث أن يشتغلوا بالقرآن الكريم تلاوة وتدبرا وتعقلا ومراجعة لكتب التفسير للاستفادة والعلم . )) انتهى كلامه رحمه الله.

(( من برنامج ( نور على الدرب ) . ))

وشكر الله لكم
محبكم
أبو علي

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 29-05-04, 08:06 PM
أبو حسين
 
المشاركات: n/a
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا : ابن عمر يرى ببدعية صلاة التراويح وقوله " كأنك حمار " دليل على

انه يذم هذا الفعل لأن السلف لا يستخدمون هذه اللفظه الا بفعل

مذموم .

ثانيا : ليس ابن عمر وحد الذي يقول بالبدعه بالهناك غيره وهم :

اثر عبدالله بن عمر رضي الله عنهما :
قال ابن أبي شيبة ثنا وكيع عن سفيان النوري عن منصور عن مجاهد قال : جاء رجل إلى ابن عمر رضي الله عنهما قال : أصلي خلف الإمام في رمضان ؟
قال : افتنصت كأنك حمار ! صل في بيتك . (1)
وفي لفظ " أتنصب كأنك حمار " وهو ما أخرجه الطحاوي في معاني الآثار. (2)
وسنده ، وقال الطحاوي ثنا أبو بكرة قال ثنا مؤمل قال ثنا سفيان عن منصور عن مجاهد به .
اثر أبي بن كعب رضي الله عنه :
قال ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن الواحد بن عبد الرحمن اخبرنا أبو عبد الله محمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثقفي بأصبهان أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي اخبرهم قراءة عليه أنا عبد الواحد بن أحمد البقال ، وأنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق ، أنا جدي إسحاق بن ابراهيم بن محمد بن جميل ، أنا أحمد بن منيع أ وأنا الحسن بن موسى ، أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب . أن عمر أبيا أن يصلي بالناس في رمضان ، فقال : إذا الناس يصومون النهار ولا يحسنون أن يقرؤا قرأت القرآن عليهم بالليل .
فقال : يا أمير المؤمنين هذا شيء لم يكن ! فقال : قد علمت ، ولكنه أحسن فصلى بهم عشرين ركعة . (3)
قال محقق الأحاديث المختارة ، عبد الملك بن عبد الله بن دهيش : إسناده حسن .
اثر ابي امامه الباهلي رضي الله عنه :
قال الطبري ثنا يعقوب بن ابراهيم ثنا هشيم أنبأنا زكريا بن أبي مريم الخزاعي قال : " سمعت أبا إمامة الباهلي يقول : أن الله كتب عليكم صيام رمضان ولم يكتب عليكم قيامه ، وإنما القيام شيء ابتدعتموه ، وإن قوما ابتدعوا بدعة لم يكتبها الله عليهم ابتغوا بها رضوان الله فلم يرعوها حق رعايتها ، فعابهم الله بتركها فقال : " ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله ، فلم يرعوها حق رعايتها " (4)
______________________________________________
1- أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 393 - وطبعة أخرى 2/ 288
2- معني الآثار 1/ 351 - ولعل صحفت كلمة " أتنصب " فصارت " أتنصت " .
3- أخرجه ضياء الدين المقدسي في المختارة 3/ 367 رقم 1161 .
4- تفسير الطبري ج 27 / 139 ط . دار الجيل .

والله اعلم .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 30-05-04, 02:34 PM
عبد الرحمن السديس
 
المشاركات: n/a
افتراضي


الأخ أبو حسين : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
القول بأن ابن عمر يرى أن هذا العلم بدعة في غاية البعد ، إذا كيف يكون بدعة ، وقد صلاها النبي بأصحابه ، وجمع الناس عليها أبوه ؟ وصلاها الصحابة من غير نكير ؟!
كل ما في الأمر الاستحباب أن يصلى لنفسه إن كان قارئا ، وهذا ظاهر من كلامه ، ولو لم يكن السائل قارئا لأمره أن يصلي مع الناس ، وهذا نص كلامه رضي الله عنه : عن مجاهد قال: قال: رجل لابن عمر رضي الله عنهما أصلى خلف الإمام في رمضان ؟ فقال: أتقرأ القرآن؟ قال: نعم قال: صل في بيتك. وتقدم تخريجه.
والقول بأن صلاته التروايح بدعة ـ بالمعنى الاصطلاحي ـ = هو البدعة ، لم يقل به أحد من أهل العلم.
وأثر ابن عمر الذي ذكرتَه ، وخرجته قد ذكر في المشاركة رقم (1) .
وقلتَ : وفي لفظ " أتنصب كأنك حمار " وهو ما أخرجه الطحاوي في معاني الآثار. (2)
معني الآثار 1/ 351 - ولعل صحفت كلمة " أتنصب " فصارت " أتنصت " .
أقولُ: ليس في معاني الآثار هذا الذي ذكرتَه ! فمن أين جئت به ؟!!!
وأما أثر أبي بن كعب فعليك أتراه يعتقده بدعة ثم يصلي بهم ؟!
وأثر أبي أمامة إن صح فليس فيه شيء مما ذكرتَ فهو قال: لم يكتب عليكم قيامه ، وهذا لا إشكال فيه أنه سنة وليس بواجب.
وقوله ابتدعتموه كقول عمر نعمت البدعة فلا يريد المعنى الاصطلاحي ، وهذا ظاهر.
والله أعلم.

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 01-06-04, 03:21 PM
أبو غازي
 
المشاركات: n/a
افتراضي استنكار أبي بن كعب للمواظبة على التراويح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أود أن أورد لإخواني الأفاضل الأثر الذي استنكر فيه الصحابي الجليل أبي بن كعب الجماعة لصلاة التراويح والمواظبة عليها.

عن أبي العالية أن عمر رضي الله عنه أمر أبي أن يصلي بالناس في رمضان فقال: إن الناس يصومون بالنهار , ولا يحسنون أن يقرؤوا, فلو قرأت القرآن عليهم بالليل.
فقال: يا أمير المؤمنين, هذا شيء لم يكن.
فقال: قد علمت, ولكنه أحسن.
فصلى بهم عشرين ركعة.

أخرجه الضياء المقدسي في المختارة 3/367 رقم 1161 وقال محققه عبدالملك الدهيشي إسناده حسن- وكنز العمال 8/409/3471
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-06-04, 03:31 PM
أبو غازي
 
المشاركات: n/a
افتراضي أعتذر عن التكرار فإني لم أر ما كتبه الأخ أبو حسين

الأخ عبدالرحمن السديس حفظه الله...

إن سنة النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن المواظبة على صلاة التراويح من أول يوم في الشهر إلى آخره..
بل في الأوتار .. كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه وهي أيام ثلاث وعشرين, وخمس وعشرين وسبع وعشرين..

وعمر رضي الله عنه أمر بالقيام طوال الشهر..

وهذه مخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم..


أما بخصوص أقوال أهل العلم ببدعيتها.. فقد صرح ببدعيتها الإمام الصنعاني رحمه الله في كتاب سبل السلام ... والإمام صديق حسن خان رحمه الله في كتاب فتح العللام
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:17 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.