ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #41  
قديم 01-04-19, 12:02 AM
الماجدة الدليمية الماجدة الدليمية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-09-18
المشاركات: 28
افتراضي رد: فوائد في أنواع التدليس وأحكامه

الحمد لله رب العالمين استطعت تحويل الصيغة ليسهل على الجميع قراءة هذه الفوائد بارك الله فيكم زيدونا من علمكم
الملفات المرفقة
نوع الملف: doc فوائد في أنواع التدليس وأحكامه .doc‏ (285.5 كيلوبايت, المشاهدات 32)
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 07-04-19, 10:53 AM
ساري الشامسي ساري الشامسي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-11-08
المشاركات: 104
افتراضي رد: فوائد في أنواع التدليس وأحكامه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، جزاكم الله خيرا عل هذه الفوائد
كنت كتب قديما
على هذا الرابط
https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=379597

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
للتحاور والمناقشة

أسأل الله التوفيق والسداد لي ولجميع المسلمين.
فقد قرأت في ما كتب وذكر عن تدليس الإسناد ومنه تدليس الصيغ، ووجدت ان بعض أهل العلم يذكره أو يصوره صورة لا تختلف كثيرا عن تدليس الإسناد، وبعضهم يمثل عليه بمثال وأرى أن هذا المثال يطابق صورته صورة من دلس تدليس الإسناد
عليه لم أجد من ذكر تعريف تدليس الصيغ تعريفاً اصطلاحا بحيث يكون شاملا لصوره ومبينا الفرق بينه وبين أنواع التدليس الأخرى.
فاغلب من عرفه لا يكاد يخلو كلامه من دمجٍ بين تدليس الصيغ وتدليس الإسناد، وبعد تتبع كلام اهل العلم والنظر في الأمثلة التي ظهرت لي تبين أن التعريف الأقرب لتدليس الصيغ هو:..
وقبل ذكر تعريف تدليس الصيغ اذكر تعريف التدليس حتى يتبين لنا الفرق بينهما:
فالتدليس هو : رواية الراوي عمن لقيه أو عن شيخه الذي سمع منه ما لم يسمع منه بصيغة توهم السماع.
أما تدليس الصيغ: رواية الراوي عن شيخه، أو ممن روى عنه، بصيغة مغايرة للواقع أو موهمة للسماع على وجه المباشرة.
شرح التعريف:
رواية الراوي عن شيخه: أي الأصل ان الراوي المدلس تدليس الصيغ قد روى عن شيخه ذلك الحديث بعينه ولكنه دلس الصيغة فيخرج بذلك من روى عن شيخه مالم يسمع منه ذلك الحديث وهذا داخل في تدليس الإسناد.
أو ممن روى عنه: كأن تكون روايته عمن فوقه وجادة أو إجازة ونحو ذلك.
بصيغة مغايرة للواقع: أي ذكر صيغة تحمل مختلفة عن الرواية التي حملها عن شيخه أو عمن فوقه، فيخرج بذلك من روى بالعنعنة؛ لأن الأصل أن مدلس تدليس الصيغ قد أخذ الحديث من شيخه أو ممن فوقه، أمّا راوي العنعنة لم يسمع من ذلك الراوي الذي عنعن عنه كما هو ظاهر من تعريف التدليس الذي ذكرناه آنفا.
أو موهمة للسماع على وجه المباشرة: أي أتى بصيغة توهم ان الحديث قد اخذه مباشة من شيخه او ممن روى عنه، وهذا هو معيار الفرق الدقيق بين تدليس الصيغ وتدليس الاسناد بشكل عام فتدليس الصيغ أخذ الحديث بأحد طرق التحمل المعروفة في كتب المصطلح، اما الآخر فلم يسمع من شيخه ذلك الحديث لا مباشرة ولا بأحد طرق التحمل الواردة حين الأداء كما هو ظاهر أيضا من تعريفه.
إذاً فالأدق أن نقول أن صاحب تدليس الصيغ له وجه اتصال من شيخه أو ممن روى عنه (بإحدى طرق التحمل المعروفة كالوجاد أو المناولة أو الإجازة ..إلخ) أما صاحب تدليس الإسناد فروايته منقطعة.

وعليه فيكون كلام الحافظ ابن حجر حين قال (ويلتحق بالتدليس ما يقع من بعض المحدثين من التعبير بالتحديث أو الإخبار عن الإجازة موهماً للسماع ولا يكون سمع من ذلك الشيخ شيئاً) اهـ .
أي الراوي الذي لم يسمع منهم مباشرة، وإلا فيكون من قبيل من دلس تدليس الاسناد ولا يدخل في تعريفنا المذكور آنفا.
أما كلام الدكتور حاتم الشريف حين قال: هذا نوع آخر من التدليس وهو تدليس الصيغ،حيث يقول الراوي : حدثنا فلان ويقصد : حدث اهل بلدنا.
قلت (ساري) فالأقرب لما ذكره أن هذا داخلٌ في تدليس الإسناد، إذ ان الراوي لم يسمع من ممن روى عنه شيئا لا مباشرة ولا بأحد طرق التحمل التي أجازها أهل العلم، وقد ذكر الدكتور الفاضل هذا كلامه حين علق على كلام الذهبي في الموقظة "روِيَ عن الحَسَنِ قال : حدَّثنا أبو هريرة . فقيل : عَنَى بحَدَّثَنا : أهلَ بلدِه.
قلت (ساري): لكن المثال فيه دلالة واضحة على أن الحسن لم يلق أبا هريرة، وبالتالي لم يرو عنه لا مباشرة ولا بأحد طريق التحمل، وعلى هذا يستعبد ان يكون ها النوع من أنواع تدليس الصيغ، وإنما للإسناد اقرب، وقد قدمنا ان الفرق بينهما دقيق.
وللدلالة على صحة ما ذكرناه أن الحافظ ابن حجر رحمه الله ذكر في «طبقات المدلسين » في وصف من يقال عنهم ان دلسوا تدليس الصيغ، وذكر منهم أبو نعيم الأصفهاني فقال: (كانت له إجازة من أناس أدركهم ولم يلقهم فكان يروي عنهم بصيغة أخبرنا ولا يبين كونها إجازة لكنه كان إذا حدث عمن سمع منه يقول: ثنا سواء ذلك قراءة أو سماعاً وهو اصطلاح له تبعه عليه بعضهم ، وفيه نوع تدليس لمن لا يعرف ذلك) اهـ .
فالشاهد: قوله كانت له إجازة، فهذه اللفظة ترفع صفة الانقطاع التام بينه وبين من روى عنه، ولكنها ترفع عنه أيضا صفة الاتصال المباشرة كما ذكرنا. فيكون هذا المثال مثال واضحا للدلالة على التعريف الذي ذكرناه.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:52 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.