ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 10-08-08, 07:35 PM
عبدالرحيم الجزائري عبدالرحيم الجزائري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-12-06
المشاركات: 61
افتراضي

بارك الله فيكم ....
فصل الكلام في المسألة الدكتور البجادي في "العماد في شرح الزاد" بعنوان "مسألة التصوير".
وهي موجودة على شبكة صيد الفوائد ....
أرجو من الاخوة أن يتحفونا برائهم فيها
(أعتذر إن كانت الرسالة المذكورة أشير إليها من قبل لأني لم أقرأ الموضوع - نظرا لضيق الوقت -...)
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 27-08-08, 12:57 PM
أبو عبيدالله أبو عبيدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-06
المشاركات: 316
افتراضي

أوافقك القول يا أبا عمر،جزى الله الجميع خير الجزاء.
__________________
قال إلكيا الهراسي:"إذا جالت فرسان الأحاديث في ميادين الكفاح؛طارت رؤوس المقاييس في مهاب الرياح".
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 04-02-09, 01:18 PM
أبو عبيدالله أبو عبيدالله غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-06
المشاركات: 316
افتراضي

للرفع
__________________
قال إلكيا الهراسي:"إذا جالت فرسان الأحاديث في ميادين الكفاح؛طارت رؤوس المقاييس في مهاب الرياح".
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 05-03-09, 04:46 PM
أبو شهيد أبو شهيد غير متصل حالياً
علمه الله وفقهه
 
تاريخ التسجيل: 06-07-07
الدولة: اليمن
المشاركات: 772
افتراضي

عجباً ممن يعيش في هذا القرن وينكر أن يتطور مع العلم الشرعي والمادي وقد اصبح التلفاز من أهم وسائل

الإعلام التي يتلقاها الناس ونتركها للفسقة والعلمانيين ، رحم الله القائل ادخلوها أتتركوها للفسقة والعلمانيين


بل قد أصبح ما يتجاوز 30 قناة إسلامية ما بين قناة قرآن وحديث وشرحه وفقه ومعامله وعلماء أجلاء

أعجب والله من يستنكر ذلك في هذا القرن وقد ظهر كبار العلماء

عبد الرحمن الجبرين

مفتي السعودية آل الشيخ

محمد حسان

الحويني المحدث المشهور

محمد ألدوو محدث المغرب

القرني عائض ومحمد يعقوب وكبار المشائخ من جميع أنحاء العالم ..

عجباً للمرة المليون !!

فأنا عندي دُش ولله الحمد ما أدخل إلا القنوات الإسلامية والإخبارية

واستفيد منها من شرحٍ لحديث أو فقه أو تعامل ..

لماذا لا نتعامل مع الواقع كواقع ؟؟

ماذا لو صدق الناس فتاوي المحرمين وتركوا القنوات كلها علمانيه أو فاسقة !!

لماذا لا نرضى أن نفهم فهم الواقع ؟؟ أو المناط !!

نظل نحرم بدل أن نوجد البديل ..

الناس يستخدمون الدش بشكل عام ..فلماذا نزرع العلم في بيوتهم بدل من أن يزرع الكفار شبهاتهم وشهواتهم

عليهم ..


نسأل الله أن يغفر لنا ويهدينا سبيل الرشاد ..
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 11-03-09, 12:56 AM
أبو عبدالله الفاصل أبو عبدالله الفاصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 396
افتراضي

هل هذه القنوات الإخبارية يا أبا شهيد ، خالية من المعازف والنساء المتبرجات ؟
وهل يمكنك أن تشاهد فيها الأخبار دون أن يزني بصرك بالنظر إلى سوق النساء وأنصاف صدورهن العليا ووجوههن المليئة بمساحيق التجميل ؟
وهل يمكن أن تسمع منها الأخبار دون أن تلتقط أذنك من الموسيقى المصاحبة لعناوين النشرات والفواصل ؟

__________________
[ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 11-03-09, 04:31 PM
أبو شهيد أبو شهيد غير متصل حالياً
علمه الله وفقهه
 
تاريخ التسجيل: 06-07-07
الدولة: اليمن
المشاركات: 772
افتراضي

وجود بعض المنكرات لا يعني التحريم القطعي وعدم إيجاد البديل !!

بل أوجدوا البديل وهناك قنوات خاليه من المعازف والمتبرجات انظر قناة الرحمة لمحمد حسان والمجد والناس والقرآن والحديث ..ووجود السوء في الشيء لا يعني تحريمه القطعي فهذا موجود حتى في الإذاعة وغيرها

بل كل شيء فيه خير وشر وراجع فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء في التلفاز حين قالوا حلاله حلال وحرامه حرام !!

أضرب لك مثل السكين ممكن أن تقتل وممكن أن تقطع الأكل أنحكم بحرمتها ؟!

بل بقية القنوات مع بعض المعازف التي فيها بداية البرنامج ونهايته هل تستطيع تحكم بحرمتها ؟

وكذلك يُقال في القنوات الإخباريه وغيرها.. مع بعض المخالفات التي ذكرت ..

وماذا تؤول وجود كبار المشائخ وأهل الفقه والحديث راجع المشاركة السابقة ؟





وانظر فتوى العثيمين هنا رحمك الله

س: وسئل الشيخ ابن عثيمين:
ما حكم وجود التلفاز في بيت الرجل المسلم،
مع العلم بأنه يرد فيه من عورات الرجال
والنساء التي يراها الرجل والمرأة؟

الجواب :

الذي نرى أن التنزه عن اقتناء
التلفاز أولى وأسلم بلا شك ، وأما مشاهدته
فإنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
أولاً: مشاهدة الأخبار والأحاديث الدينية والمشاهدات الكونية ، فهذا لا بأس به.

ثانياً: مشاهدة ما يعرض من المسلسلات الفاتنة والأعمال الإجرامية
التي تفتح للناس باب الإجرام والعدوان والسرقات والنهب والقتل
وما أشبه ذلك، فإن مشاهدة هذا حرام ولا تجوز.

ثالثاً: مشاهدة شئ تكون مشاهدته مضيعة للوقت
ليس فيه ما يقتضي التحريم وفيه شبهة بالنسبة
لاقتضاء الإباحة ، فإنه لا ينبغي للإنسان أن يضيع
وقته بمشاهدته لا سيما إذا كان فيه شئ من إضاعة المال
، لأن التلفزيون فيما يظهر فيه إضاعة للمال إذا صرف
فيما لا ينفع مثل صرف الكهرباء، وفيه أيضا إضاعة الوقت،
وربما يتدرج الإنسان إلى مشاهدة ما تحرم مشاهدته.
فتاوى الشيخ ابن عثيمين (2/930-931)



والشاهد ما لونها بالأحمر .. وإن كان في كلامه نظر في الأوليه !!

فبرأيك أيهما أفضل التحريم أم إيجاد البديل أو على الأقل وضع الضوابط ؟

وبرأيك هل شاهدت حرب غزة وما قامت به القنوات الإخبارية كالجزيرة مثلاً ونقلت الجرائم الوحشية للعالم كله !!

وضفطت على الرأي العام قبل الداخلي ؟؟

برأيك ماذا لو صدق الناس فتاوي المحرمين أيكون المسلم جاهل بما يحصل للمسلمين ؟؟

أيكون العلماني أكثر معرفة منه بواقع الأمه ؟؟

أترضى أن يكون المسلم الملتزم لا يعي العالم من حوله ومحصور في صومعته وفي كتبه ؟؟

الإعلام دخل البيوت شئت أم أبيت أترضى ان يسيطر عليه الفسقه والعلمانيين أم الإسلاميين ؟؟

لماذا لا يكون هناك ضابط بعدم النظر للنساء المتبرجات مثلاً ؟ والعلماء فرقوا بين السماع والإستماع !!


تأمل كلامي أعلاه رحمك الله !
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 11-03-09, 04:38 PM
أبو شهيد أبو شهيد غير متصل حالياً
علمه الله وفقهه
 
تاريخ التسجيل: 06-07-07
الدولة: اليمن
المشاركات: 772
افتراضي

وأنقل لك هنا أخي فتوى هامه فأنصحك بقرائتها فهي دقيقة ومجيبة على إشكالك :


ينبغي التفريق بين المحرم لذاته كالخمر والموسيقى وقول الزور والوسيلة إليه ، فإنه ليست كل وسيلة إلى الحرام تكون حراماً بالضرورة .
قال القرافي في الفروق ( الفرق 58 ) تنبيه : قد تكون وسيلة المحرم غير محرمة إذا أفضت إلى مصلحة راجحة كدفع مال لرجل يأكله حراماً حتى لا يزني بامرأة إذا عجز عن دفعه عنها إلا بذلك ) .
وقال ابن القيم في إعلام الموقعين ( 2/ 137) : ( وما حرم سداً للذريعة أبيح للمصلحة الراجحة ، كما أبيحت العرايا من ربا الفضل ... وكما أبيح النظر ـ أي إلى المرأة ـ للخاطب والشاهد والطبيب ) .
ومن هنا فإن وسائل الإعلام والاتصال هي من هذا الباب ، بل هي مباحة في أصلها ، بدليل أنه لو ملكها أهل الحق واستعملوها في نشر الحق لم يكن في جوازها شبهة .
وتكون كالمنابر أو المنتديات التي تتخذ وسيلة للحوار والتبليغ .
وإذا كانت تتخذ وسيلة لإثارة الشبهات والشهوات فلا يمنع ذوي الفضل أن يزاحموا أهلها ويلجئوهم إلى نشر الحق كله أو بعضه بحسب الإمكان .
وهب أن ناديا ثقافيا أو منتدى يقصده جمهور الناس ، وقد شرعت أبواب منصته لكل متقدم سباق ، وكان أكثر السباقين من أهل الباطل ، فهلا تكون مشاركة ذوي الفضل والدعوة مطلوبة عندئذ ؟
بلى ، والظاهر أن تلك الوسائل لا يوجد بينها وبين هذه المنتديات كبير فرق .
ولعل مما يشهد لأصل هذا القياس ما هو مشهور في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم من حضوره مواسم أهل الجاهلية وأسواقهم بهدف الدعوة .
فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة ، وفي المواسم بمنى يقول : ( من يؤيدني ؟ من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي ؟ وله الجنة ) رواه أحمد في المسند 3/ 322
وعن ربيعة الديلي قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية في سوق ذي المجاز وهو يقول : ( يا أيها الناس قولوا : لا إله إلا الله تفلحوا ) سنده حسن .
ومعروف أن عكاظ ومجنة وذا المجاز كانت أسواقاً في الجاهلية يجتمع فيها العرب فيتناشدون ويتفاخرون وقد يتنافرون ويتدابرون .
(2) ومعروف من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يخالط المشركين واليهود والنصارى بغرض الدعوة ، وكان ربما جلس إليه بعض المشركين أو اليهود وتحاورا معه ، وقرأ عليهم القرآن .
والأدلة على ذلك متواترة .
ومنها ما رواه أسامة بن زيد رضي الله عنه أنه ارتدف مع النبي صلى الله عليه وسلم على حمار ذاهبين لعيادة سعد بن عبادة وكان مريضاً فمر النبي صلى الله عليه وسلم بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول ، وفي المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين واليهود ، فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم وقف ونزل من دابته ، فدعاهم إلى الله ، وقرأ عليهم القرآن ( وذلك في قصة مطولة ، أخرجها البخاري في صحيحه في تفسير سورة آل عمران الباب 14) .
وإذا كانت مخالطة المشركين جائزة مع ما يصاحبها أحياناً من رد للحق وسخرية منه فإن تقصُّدَ تلك الوسائل ( الإعلامية ) لاتخاذها منبراً للجهر بالحق ، لا يختلف كثيراً عن مخالطة الكافر ومجادلته ، من حيث وجود المخالف ، والرأي المغاير في كل .
(3) عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره ، وألا ننازع الأمر أهله ، وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف لومة لائم . متفق عليه .
فقوله : " حيثما " ظرف مكان ، أي : في أي مكان كنا ، ورواية مسلم : أينما كنا . وهما بمعنى .
قال النووي : قوله : وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف لومة لائم . معناه نأمر بالمعروف ، وننهى عن المنكر في كل زمان ومكان ، الكبار والصغار ، لا نداهن فيه أحداً ولا نخافه . شرح النووي 12/ 230
فإذا كان مطلوباً من المسلم أن يقول كلمة الحق أينما كان فإن من جملة ظرف المكان وسائل الإعلام والاتصال أينما كانت .
(4) وإذا احتكمنا إلى قاعدة المصالح والمفاسد ، فإن الإسهام والمشاركة في هذه الوسائل تفوق مصالحه على مفاسده بدرجة واضحة ، وذلك من وجوه :
أ- أن جمهور هذه الوسائل المتلقين لها لا يكاد يحصى سواء من المسلمين أو غيرهم ، من ذكور وإناث ، ومن مختلف المستويات الثقافية ، ولقد يسمع بعضهم كلمة حق فيصغي لها ، ويتأثر بها فهي إذن فرصة سانحة للتبليغ .
ب - وليس كل هذا الجمهور سيئاً ، أو عزوفاً عن سماع الحق ، بل لأن هذه الوسائل قد دخلت معظم البيوت ، وفرضت نفسها على الناس ، ووجد فيها أكثر الناس كل أسباب الدعاية والترويج ، فانساقوا معها ، ولو وجدت وسائل إصلاح نشطة وقوية لفعلت الفعل نفسه .
ج - وإذا كان يوجد شيء من وسائل الإصلاح في بعض بلاد المسلمين فإنه لم تجتمع فيه مقومات الجاذبية والتأثير ، ولذلك يبقى أصحابها بها محدودي العدد .
أما الأكثرية الساحقة فهي مشدودة مع الفضائيات ، حتى ربما استوحش بعضهم من تلك الوسائل الإصلاحية باعتبارها تخاطب المتدينين ، وهو لا يعد نفسه منهم .
والظاهر أن مسؤولية التبليغ المناطة بأهل العلم والفكر تقتضي سلوك كل طريق ممكن ومتاح ؛ لتبليغ الدعوة لأولئك الأجناس من البشر للخروج من التبعة . ( ينظر الموسوعة الفقهية 20/ 332 )
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 14-03-09, 01:20 AM
أبو عبدالله الفاصل أبو عبدالله الفاصل غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-04-08
المشاركات: 396
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو شهيد مشاهدة المشاركة
وانظر فتوى العثيمين هنا رحمك الله
س: وسئل الشيخ ابن عثيمين:
ما حكم وجود التلفاز في بيت الرجل المسلم،
مع العلم بأنه يرد فيه من عورات الرجال
والنساء التي يراها الرجل والمرأة؟
الجواب :
الذي نرى أن التنزه عن اقتناء
التلفاز أولى وأسلم بلا شك ، وأما مشاهدته
فإنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
أولاً: مشاهدة الأخبار والأحاديث الدينية والمشاهدات الكونية ، فهذا لا بأس به.

والشاهد ما لونها بالأحمر .. وإن كان في كلامه نظر في الأوليه !!


وبرأيك هل شاهدت حرب غزة وما قامت به القنوات الإخبارية كالجزيرة مثلاً ونقلت الجرائم الوحشية للعالم كله !!
وضفطت على الرأي العام قبل الداخلي ؟؟
برأيك ماذا لو صدق الناس فتاوي المحرمين أيكون المسلم جاهل بما يحصل للمسلمين ؟؟
أيكون العلماني أكثر معرفة منه بواقع الأمه ؟؟
أترضى أن يكون المسلم الملتزم لا يعي العالم من حوله ومحصور في صومعته وفي كتبه ؟؟
الإعلام دخل البيوت شئت أم أبيت أترضى ان يسيطر عليه الفسقه والعلمانيين أم الإسلاميين ؟؟
لماذا لا يكون هناك ضابط بعدم النظر للنساء المتبرجات مثلاً ؟ والعلماء فرقوا بين السماع والإستماع !!
أين ذهبتَ ؟!
يا أخي ، أنت ترد أشياء لم أقلها ، فلم أقل بمنع إيجاد البديل ولا بتحريم القنوات الإسلامية ، ولم أقل إن الوسائل التي يمكن استخدمها في المشروع محرمة مطلقا ، فلا أدري لم أدخلت موضوعات لا علاقة لها بمسألتنا .

مسألتنا جزئية صغيرة ، وهي مشاهدة الأخبار من القنوات الإخبارية .
فـ ( مشاهدة الإخبار ) قيد يخرج جميع ما يبث في القنوات الإخبارية من برامج حوارية ونحوها ، فلا نتكلم عنها ونغض النظر عنها الآن .
و ( من القنوات ) قيد يخرج متابعة الإخبار من الإذاعات .
و ( الإخبارية ) قيد يخرج القنوات غير الإخبارية من الإسلامية وغيرها ، كالمجد مثلا .

فسؤالي بتوضيح وتحديد أكثر : هل يجوز لي أن أشاهد الإخبار من القنوات الإخبارية ، كالجزيرة والعربية و الحوار وغيرها ، مع العلم بأنها تقدم في غالب الأحيان من نساء متبرجات ، ومع العلم بأنها مصحوبة بمعازف ؟ أفتونا مأجورين ؟!

ولم تجب عن سؤالي الأول إلا بكلام بعيد نقلته في المقتبس .
فأدلتك هي :
كلام لابن عثيمين ملون بالأحمر !!
احتجيت بمشاهدتي لحرب غزة من هذه القنوات !! ولم تتأكد من ثبوت مشاهدتي هذه !!
وأن عدم مشاهدتها يصيَّر المسلم الملتزم جاهلا بالواقع !
وأن سيطرة المسلمين عليه أولى من سيطرة العلمانيين !!
وبشأن مشاهدة النساء المتبرجات جعلت ضابطا بعدم النظر إليهن .
وبشأن الاستماع إلى المعازف قلت إن العلماء فرقوا بين السماع والاستماع !!

فاما كلام ابن عثيمين فليس بحجة ، وكذلك استدلالك العجيب بفعلي الذي ادعيته .
وأما كون الاستغناء عنها يصير المسلم الملتزم جاهلا بالواقع فغير صحيح ؛ لأن وسائل المعرفة لم تعد محصورة على القنوات ، فبإمكاني متابعة الأخبار مكتوبة في مواقع الشبكة أو بخدمات الرسائل أو بالصحف أو غير ذلك . وإن كانت هناك صور مهمة ليست مصحوبة بنساء فبإمكاني الحصول عليها عن طريق الشبكة أيضا .
والآن ولله الحمد توجد مواقع إسلامية تنقل الإخبار دون أن تصاحبها المحرمات التي تكون في القنوات الإخبارية , وأيضا هناك قنوات إسلامية تنقل لك الأخبار دون هذه المحرمات كقنوات المجد .
فإذا قلنا بوجوب متابعة الإخبار شرعا فإن الواجب إذا تعارض مع المحرم وأمكن فعل الواجب دون ذلك المحرم فإنه لا يجوز فعل الواجب معه .

وأما استدلالك بأن السيطرة عليها أولى من سيطرة العلمانيين عليها فهذه أعجوبة ! فما رأيك أن نسيطر على الغناء والخمر كما سيطروا عليه ؟!

وأما ضابط عدم مشاهدة النساء فهذا جيد ! فبإمكان المشاهد تغطية الشاشة بوسائل منها وضع حجاب عليها أو بإبراز القائمة التي تحجب رؤية الشاشة .
فكلامك عن هذا الضابط في محله ، ولكن يبقى الإشكال في المعازف .
وأما قولك بتفريق العلماء بين السماع والاستماع ، فهذا ليس بإطلاق كما تفهمه ، وإنما هو عن المضطر للسماع ، كالذي يمشي في طريق تشغل فيه المعازف ولا يستطيع إيقافها ، فهذا لا يؤثم بالسماع وإنما بالاستماع . وأما الذي يذهب إلى المعازف باختياره ثم يقول إني أسمع لا أستمع فأسأل الله أن يصلح عقله !

وأنا أؤيد دائما إيجاد قنوات إخبارية إسلامية ، بل أدعو إلى إيجاد قنوات إسلامية في جميع المجالات حتى في مجال الرياضة و غيرها .
__________________
[ اللَّهمَّ اهْدِ أبا عبدِالله واشْفِ قلبَه واشرحْ صدرَهـ ]
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 14-03-09, 12:50 PM
أبو صهيب أشرف المصري أبو صهيب أشرف المصري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-11-05
المشاركات: 892
افتراضي

هذه إجابتي أذاكركم بها علها تنفع (ولست من العلماء)
سألني أحد إخواني منطلبة العلم يريد أن يدخل الدش ليشاهد قناة المجد العلمية وغيرها
فأحدقت النظر فيه وقلت: لا أراه خيرا لطالب العلم
ولما سألني بعض أقاربي ومعارفي عن إدخال مثل هذه القنوات وابتسمت وقلت: لا بأس
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 21-03-09, 01:35 PM
أبو شهيد أبو شهيد غير متصل حالياً
علمه الله وفقهه
 
تاريخ التسجيل: 06-07-07
الدولة: اليمن
المشاركات: 772
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي أبا عبد الله الفاصل وما دمنا متفقين في الأصل وهو إباحة القنوات الإسلامية والإنكار على من

يحرمها ..وأنا عند كلامي والإنكار !!


فتبقى مسألة الأخبار وسماعها لما تحتويه من موسيقى مسألة أخرى لمن هو أهل لها من أهل العلم وأنا عامي وليس لي ذلك

وقد حدثني أحد أصحابي الثقات أنه شاهد الشيخ ألدوو يقول في هذه المسألة بأنه يقيسها على رذذ البول !!

وبأن الشخص غير مؤاخذ عليها يعني سماع الأخبار مع الموسيقى وهو ربما يقصد التفريق بين السماع

والإستماع أو بين الضرورة أو غيرها ..وقد اشترطت على صاحبي السماع والمشاهد لا أن يقلها من مجهول

فقال هذا الكلام رأيته وسمعته ومؤكد .. وقد بحثت في الإنترنت عن كلامه فلم أجده والله أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:13 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.