ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 13-12-06, 12:47 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص83 /كتاب الوضوء
44 باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة
195 حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة قالت لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج النبي صلى الله عليه وسلم بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس ورجل آخر قال عبيد الله فأخبرت عبد الله بن عباس فقال أتدري من الرجل الآخر قلت لا قال هو علي وكانت عائشة رضي الله عنها تحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد ما دخل بيته واشتد وجعه هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس وأجلس في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم طفقنا نصب عليه تلك حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن ثم خرج إلى الناس


وقفات مع المرأة في هذا الحديث:

-لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم في المرض ، واشتد مرضه استأذن أزواجه في أن يمرض في بيت عائشة فأذن له
-فيه حب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها ، ولما أتذكر الشيعة الذين يسمونها ببقرة إبليس ، ويلعنونها ، ويظنون أن مهديهم سيقيم عليها الحد يقشعر بدني ... فهي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي من آله الذين نصلي ونسلم عليهم ، وهي التي برأها الله من فوق سبع سموات ، وهي زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
-فيه استئذان النبي صلى الله عليه وسلم أن يمرض في بيت عائشة تطيبا لقلوبهن ، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان عادلا بين أزواجه ولكل من زوجاته كان لها يوما ، ولما اشتد مرضه وصعب عليه الانتقال طلب استئذن منهن أن يمرض في بيت عائشة، فرغم حبه لعائشة لم يستأذن قبلها ، ولم يكن جائرا
-فيه قبول زوجاته رضي الله عنهن لطلبه ، فأذن له ، أولا كونه مريض يصعب عليه الانتقال ، وثانيا لارضاءه
-ويبين شدة مرضه أنه بأبي وأمي لما خرج أخرجه ابن عباس وعلي ورجلاه صلى الله عليه وسلم تخطان في الأرض
فخرج النبي صلى الله عليه وسلم بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس ورجل آخر قال عبيد الله فأخبرت عبد الله بن عباس فقال أتدري من الرجل الآخر قلت لا قال هو علي وكانت عائشة رضي الله عنها تحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد ما دخل بيته واشتد وجعه هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس وأجلس في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم طفقنا نصب عليه تلك حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن ثم خرج إلى الناس
-فالقسمة واجبة بين الزوجات ، ولكل زوجة يوما
-التعدد رحمة وفيه من الخير الكثير إذا وفق الأزواج للعدل ، وتطييب قلوب النساء
-لما اشتد وجعه صلى الله عليه وسلم طلب أن يهريقوا عليه من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعله يعهد إلى الناس أي يوصيهم ، وخص السبع تبركا بهذا العدد لأن له دخولا في كثير من أمور الشريعة وأصل الخلقة
-وأجلس في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وزاد بن خزيمة من طريق عروة عن عائشة أنه كان من نحاس وفيه إشارة إلى الرد على من كره الاغتسال فيه كما ثبت ذلك عن بن عمر وقال عطاء إنما كره من النحاس ريحه
-ثم طفق نساءه يصببن عليه تلك حتى طفق يشير إليهن أن قد فعلتن ثم خرج إلى الناس
-كل مصيبة بعده صلى الله عليه وسلم تهون ، اسأل الله أن يجعلنا من إخوانه ، ومن أحبائه ، وأن يحشرنا معه ، وأن يجعلنا معه في الفردوس الاعلى...اللهم آمين

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 13-12-06, 12:48 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص86 /كتاب الوضوء
50 باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ
207 حدثنا أصبغ قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني عمرو عن بكير عن كريب عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عندها كتفا ثم صلى ولم يتوضأ


وقفات مع المرأة في هذا الحديث:

-ميمونة هي أم المؤمنين ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم
-روت ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عندها كتفا ... وهو دسم ، ثم صلى ولم يتوضأ، ولم يتمضمض
-نساء الصحابة كن حريصات على نقل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحاديثه
وصلنا منهن علما كثيرا...أسأل الله أن يرحمهن وأن ينفع بما نقلنه لنا ، وأن يلحقنا بهن في جنات النعيم

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 13-12-06, 12:49 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص87 /كتاب الوضوء
52 باب الوضوء من النوم ومن لم ير من النعسة والنعستين أو الخفقة وضوءا
209 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه


وقفات مع المرأة في هذا الحديث:

-قوله باب الوضوء من النوم أي هل يجب أو يستحب وظاهر كلامه أن النعاس يسمى نوما والمشهورالتفرقة بينهما وإن من قرت حواسه بحيث يسمع كلام جليسه ولا يفهم معناه فهو ناعس وأن زاد على ذلك فهو نائم
-واختلف في وجوب الوضوء للناعس والأرجح أنه لا يجب لغير المستغرق والله أعلم
-روت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه" وفيه اعطاء النفس حقها ، وأن لا نكلفها أكثر مما تطيق فإن غلب على الإنسان النعاس فليرقد حتى يذهب عنه النوم ...وحصل معي مرة أنني كنت في التشهد ، وغلبني النعاس ، فانتبهت لنفسي وأنا أقول "اللهم إني أسألك فتنة المسيح الدجال" أعوذ بالله ...أسأل الله أن يصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ، صغيرها وكبيرها

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 13-12-06, 12:50 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص89 /كتاب الوضوء
59 باب بول الصبيان
220 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي فبال على ثوبه فدعا بماء فأتبعه إياه
صحيح البخاري ج1/ص90
221 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أم قيس بنت محصن أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فبال على ثوبه فدعا بماء فنضحه ولم يغسله


وقفات مع المرأة في هذا الحديث:

-الصبيان جمع صبي ، والصبايا جمع صبية،وكما هو معلوم من السنة أن ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية ما لم يطعما الطعام ، لحكمة يعلمها الله سبحانه وتعالى

الحديث الأول:
-أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي فبال على ثوبه فدعا بماء فأتبعه إياه أي أتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم البول الذي على الثوب الماء يصبه عليه ، زاد مسلم من طريق عبد الله بن نمير عن هشام "فأتبعه ولم يغسله" ولابن المنذر من طريق الثوري عن هشام "فصب عليه الماء" وللطحاوى من طريق زائدة الثقفي عن هشام "فنضحه عليه" واختلف في الصبي من هو ...
-روت عائشة رضي الله عنها هذا الحديث وكانت رضي الله عنها حريصة على تعليم ما تعلمته ، وكانت رضي الله عنها نبيهة تنتبه لما يجري في مجالس النبي صلى الله عليه وسلم وثبتة تحفظ ... فجزاها الله خيرا ... أسأل الله الفقه في الدين والإخلاص في العلم والعمل

الحديث الثاني:
-أم قيس : قال عنها بن عبد البر أن اسمها جذامة وقال السهيلي أن اسمها آمنة وهي أخت عكاشة بن محصن الأسدي وكانت من المهاجرات الأول كما عند مسلم من طريق يونس عن بن شهاب في هذا الحديث وليس لها في الصحيحين غيره وغير حديث آخر في الطب وفي كل منهما قصة لابنها ومات ابنها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير كما رواه النسائي
-أتت أم قيس بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبركا بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وابتغاء الخير لابنها ، واستدل بهذا الحديث وغيره على جواز التبرك بأهل الفضل
-قولها لم يأكل الطعام المراد بالطعام ما عدا اللبن الذي يرتضعه والتمر الذي يحنك به والعسل الذي يلعقه للمداواة ، ويحتمل أنها إنما جاءت به عند ولادته ليحنكه صلى الله عليه وسلم فيحمل النفي على عمومه
-فأجلسه النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن حجر :أي وضعه إن قلنا إنه كان لما ولد ويحتمل أن يكون الجلوس حصل منه على العادة إن قلنا كان في سن من يحبو ...
-بال الصبي على ثوب النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بماء ونضحه ولم يغسله ...نرى تواضع النبي صلى الله عليه وسلم والرفق بالصغار
-لا تخالف بين الروايتين أي بين نضح ورش لأن المراد به أن الابتداء كان بالرش وهو تنقيط الماء وانتهى إلى النضح وهو صب الماء...ومضت السنة أن يرش بول الصبي
-قال ابن حجر في فتحه :وفي هذا الحديث من الفوائد الندب إلى حسن المعاشرة والتواضع والرفق بالصغار وتحنيك المولود والتبرك بأهل الفضل وحمل الاطفال إليهم حال الولادة وبعدها وحكم بول الغلام والجارية قبل أن يطعما وهو مقصود الباب ...


وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 13-12-06, 12:57 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص91 /كتاب الوضوء
63 باب غسل الدم
225 حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثتني فاطمة عن أسماء قالت جاءت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أرأيت إحدانا تحيض في الثوب كيف تصنع قال تحته ثم تقرصه بالماء وتنضحه وتصلي فيه

226 حدثنا محمد قال حدثنا أبو معاوية حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إنما ذلك عرق وليس بحيض فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي قال وقال أبي ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت


وقفات مع المرأة في هذا الحديث:
-"قال الشيخ العثيمين رحمه الله : الحيض في اللغة :السيلان ، وفي الشرع : سيلان دم طبيعي يعتاد الأنثى في أوقات معلومة عند بلوغها...وللشيخ العثيمين رسالة قيمة في الدماء الطبيعية للنساء وهي رسالة صغيرة قيمة أنصح أن تكون في بيت كل أخت
-وقال الشيخ ابن بسام حفظه الله : الحيض دم جعله الله تعالى من رحمته وحكمته في رحم المرأة ، غذاء لجنينها فإذا وضعت ، تحول لبن ، لغذاء طفلها . فإذا كانت غير حامل ولا مرضع ، برز الزائد منه في أوقات معلومة . لهذا يندر أن تحيض الحامل . ويتعلق بخروجه أحكام في العبادات وغيرها."(من تنبيه الأفهام وتيسير العلام شرح عمدة الأحكام)

الحديث الأول: "جاءت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أرأيت إحدانا تحيض في الثوب كيف تصنع قال تحته ثم تقرصه بالماء وتنضحه وتصلي فيه"
-من الروائع رواية الزوج عن زوجته ، وقد ذكرنا حديثا من قبل عن هشام بن عروة عن زوجته فاطمة بنت المنذر
-أسماء هي بنت أبي بكر ذات النطاقين وهي جدة فاطمة بنت المنذر
-نرى حرص الصحابيات على التفقه في الدين
-لم يمنعهن الحياء من التفقه في الدين ، والسؤال عما أشكل عليهن
-أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتي في الدماء ، وهذا رد لطيف لمن يسب علماءنا الأفاضل ويقول عنهم أنهم علماء حيض ونفاس ...سامحهم الله ...أسأل الله أن يهديهم
-أن الإسلام دين نظافة على عكس ما يتهمنا به الغرب ...فالإسلام يحثنا على الطهارة والنظافة ، و نرى حرص الصحابيات على الطهارة والتطهر
-ذكر هشام في هذا الحديث أن أسماء هي السائلة ،وهي صحيحة الإسناد لا علة لها ولا بعد في أن يبهم الراوي اسم نفسه
-إذا حاضت المرأة ووصل دم الحيض إلى الثوب فأصابه تحته أي تحكه , والمراد بذلك إزالة عينه ثم تقرصه :أي تدلك موضع الدم بأطراف اصابعها ليتحلل بذلك ويخرج ما تشربه الثوب منه وتنضحه أي تغسله...قاله الخطابي
-في هذا الحديث دليل على أن النجاسات إنما تزال بالماء دون غيره من المائعات لأن جميع النجاسات بمثابة الدم لا فرق بينه وبينها إجماعا وهو قول الجمهور أي يتعين الماء لإزالة النجاسة
-فيه دليل على نجاسة دم الحيض

الحديث الثاني:"جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إنما ذلك عرق وليس بحيض فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي قال وقال أبي ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت"
-فاطمة بنت أبي حبيش من المهاجرات
-الاستحاضة جريان الدم من فرج المرأة في غير أوانه
-أصابت الاستحاضة نحو عشر نساء من نساء الصحابة رضي الله عنهن منهن فاطمة بنت حبيش
--فيه الفرق بين الاستحاضة ودم الحيض ، الحيض له وقت خاص وهو دم يخرج من قعر الرحم ، والاستحاضة هي عرق انفجر وهو في أدنى الرحم دون قعره ، وسببه ركضة من ركضات الشيطان ...أعاذنا الله منه
-حرص نساء الصحابة على التعلم والتفقه في الدين
-قول النبي صلى الله عليه وسلم :إذا أقبلت حيضتك أي إذا جاء وقتها ، وإذا أدبرت :أي إذا انتهى وقتها
-أن الحائض لا تصلي
-أن دم الحيض نجس يجب غسله
-دم الاستحاضة لا يمنع من الصلاة ، ومن سائر العبادات كالصوم ، ولزوج المرأة المستحاضة إتيانها في مدة استحاضتها
-المستحاضة إذا ميزت دم الحيض عن غيره فجيد ، وإن لم تميز وكانت تعرف قدر عادة حيضتها تحسبها ، وإن لم تكن تعرف فعادة غالب النساء في الحيض ستة أيام أو سبع فتجعل من كل شهر ستة أو سبعة أيام تجعل حكمها حكم حيض
-تغتسل المستحاضة بعد انقضاء دم الحيض وتقوم بالعبادات التي تتجنبها الحائض
-لا يجب على المستحاضة تكرار الغسل لكل دخول وقت صلاة
-أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة في وقت الصلاة

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليه
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 14-12-06, 03:35 PM
حميد الهلالي حميد الهلالي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-05-05
المشاركات: 215
افتراضي

جزاك الله خيرا على هذه الفوائد
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 23-01-07, 12:59 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

وإياك يا أخي الكريم
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 23-01-07, 01:01 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص /كتاب الوضوء91
64 باب غسل المني وفركه وغسل ما يصيب من المرأة
227 حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عمرو بن ميمون الجزري عن سليمان بن يسار عن عائشة قالت كنت أغسل الجنابة من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم فيخرج إلى الصلاة وإن بقع الماء في ثوبه

228 حدثنا قتيبة قال حدثنا يزيد قال حدثنا عمرو عن سليمان قال سمعت عائشة ح وحدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمرو بن ميمون عن سليمان بن يسار قال سألت عائشة عن المني يصيب الثوب فقالت كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج إلى الصلاة وأثر الغسل في ثوبه بقع الماء
وقفات مع المرأة في هذا الحديث:


-"المني هو الماء الأبيض الغليظ الذي ينكسر به الذكر وتنقطع به الشهوة
والمذي هو الماء الأبيض الرقيق الذي يخرج عند الملاعبة
والودي هو الماء الأبيض الذي يخرج بعد البول"(تحفة الفقهاء)
-وعن عكرمة قال المني: الماء الدافق - وهو الجنابة - وفيه الغسل
-الحديثان فيهما أن سليمان بن يسار يخبر عن قول عائشة في المني يصيب الثوب، والحديث الثاني يذكر أنه هو الذي سألها فأجابته
-فيه أن الحياء لم يمنعهم من التعلم والتفقه في الدين
-فيه جواز سؤال النساء عما يستحي منه لمصلحة تعلم الأحكام
-فيه فضل عائشة وعلمها
-المراد بالجنابة المني
-فيه فضيلة عائشة لخدمة النبي صلى الله عليه وسلم
-قال ابن حجر في الفتح : لم يخرج البخاري حديث الفرك بل اكتفى بالإشارة إليه في الترجمة على عادته لأنه ورد من حديث عائشة أيضا كما سنذكره وليس بين حديث الغسل وحديث الفرك تعارض لأن الجمع بينهما واضح على القول بطهارة المني بأن يحمل الغسل على الاستحباب للتنظيف لا على الوجوب وهذه طريقة الشافعي وأحمد وأصحاب الحديث وكذا الجمع ممكن على القول بنجاسته بأن يحمل الغسل على ما كان رطبا والفرك على ما كان يابسا وهذه طريقة الحنفية والطريقة الأولى أرجح لأن فيها العمل بالخبر والقياس معا
-قال الشيخ ابن بسام : اختلف العلماء في نجاسة المني:
فذهبت الحنفية ،والمالكية إلى نجاسته ، مستدلين بأحاديث غسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومنها هذا الحديث الذي معنا-يقصد الشيخ ابن بسام حديث مسلم :"لقد كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فركا فيصلي فيه"-
وذهب الشافعي ، وأحمد ، وأهل الحديث، وابن حزم، وشيخ الإسلام"ابن تيمية"وغيرهم من المحققين إلى طهارته،مستدلين بأدلة كثيرة منها ما يأتي:
1-صحة أحاديث فرك عائشة المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يابسا ، بظفرها ، فلو كان نجسا ، لما كفي إلا الماء ، كسائر النجاسات
2-أن المني هو أصل الإنسان ومعدنه ، فلا ينبغي أن يكون أصله نجسا خبيثا ، الله كرمه وطهره
3-لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بغسله والتحرز منه ، كالبول
4-أجابوا عن أحاديث غسله ، بأن الغسل لا يدل على النجاسة ، كما أن غسل المخاط ونحوه ، لا يدل على نجاسته
والنظافة من النجاسات والمستقذرات ، مطلوبة شرعا فكيف لا يقر غسله صلى الله عليه وسلم"
-قال ابن حجر:وطعن بعضهم في الاستدلال بحديث الفرك على طهارة المني بأن مني النبي صلى الله عليه وسلم طاهر دون غيره كسائر فضلاته والجواب على تقدير صحة كونه من الخصائص أن منيه كان عن جماع فيخالط مني المرأة فلو كان منيها نجسا لم يكتف فيه بالفرك وبهذا احتج الشيخ الموفق وغيره على طهارة رطوبة فرجها قال ومن قال أن المني لا يسلم من المذي فيتنجس به لم يصب لأن الشهوة إذا اشتدت خرج المني دون المذي والبول كحالة الاحتلام والله أعلم
-قولها أغسل الجنابة أي أثر الجنابة فيكون على حذف مضاف أو أطلق اسم الجنابة على المني مجازا
-كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج إلى الصلاة وبقع الماء ترى في ثوبه قبل أن يجف

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 23-01-07, 01:02 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص92 /كتاب الوضوء
65 باب إذا غسل الجنابة أو غيرها فلم يذهب أثره
229 حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمرو بن ميمون قال سألت سليمان بن يسار في الثوب تصيبه الجنابة قال قالت عائشة كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يخرج إلى الصلاة وأثر الغسل فيه بقع الماء

230 حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا عمرو بن ميمون بن مهران عن سليمان بن يسار عن عائشة أنها كانت تغسل المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم أراه فيه بقعة أو بقعا

وقفات مع المرأة في هذا الحديث:
-قال ابن حجر في فتحه :أثر الغسل فيه يحتمل أن يكون الضمير راجعا إلى اثر الماء أو إلى الثوب ويكون قوله بقع الماء بدلا من قوله أثر الغسل كما تقدم أو المعنى أثر الجنابة المغسولة بالماء فيه من بقع الماء المذكور وقوله في الرواية الأخرى ثم أراه فيه بعد قوله كانت تغسل المني يرجح هذا الاحتمال الأخير لأن الضمير يرجع إلى أقرب مذكور وهو المني
-وأرجو الرجوع للحديثين السابقين ففيه من الفوائد ما يروي الغليل إن شاء الله

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 23-01-07, 01:03 AM
أم الليث أم الليث غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-06
المشاركات: 469
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص93 /كتاب الوضوء
67 باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء وقال الزهري لا بأس بالماء ما لم يغيره طعم أو ريح أو لون وقال حماد لا بأس بريش الميتة وقال الزهري في عظام الموتى نحو الفيل وغيره أدركت ناسا من سلف العلماء يمتشطون بها ويدهنون فيها لا يرون به بأسا وقال بن سيرين وإبراهيم ولا بأس بتجارة العاج
233 حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس عن ميمونة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في سمن فقال ألقوها وما حولها فاطرحوه وكلوا سمنكم

234 حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا معن قال حدثنا مالك عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن بن عباس عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في سمن فقال خذوها وما حولها فاطرحوه قال معن حدثنا مالك ما لا أحصيه يقول عن بن عباس عن ميمونة

وقفات مع المرأة في هذا الحديث:
-ميمونة بنت الحارث خالة بن عباس أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم
-والحديثان يرويهما ابن عباس رضي الله عنه عن خالته ميمونه رضي الله عنها
-قال بن المنير مناسبة حديث السمن للاثار التي قبله اختيار المصنف أن المعتبر في التنجيس تغير الصفات فلما كان ريش الميتة لا يتغير بتغيرها بالموت وكذا عظمها فكذلك السمن البعيد عن موقع الميتة إذا لم يتغير واقتضى ذلك أن الماء إذا لاقته النجاسة ولم يتغير أنه لا يتنجس
-الماء يبقى على طهارته حتى يتغير لونه أو ريحه أو طعمه
- قوله لا بأس بريش الميتة أي ليس نجسا ولا ينجس الماء بملاقاته سواء كان ريش مأكول أوغيره -طهارة عظام الموتى نحو الفيل وغيره أي مما لا يؤكل
-قال ابن سيرين وإبراهيم لا بأس بتجارة العاج وهذا يدل على طهارته لأنهما لا يجيزان بيع النجس ولا المتنجس الذي لا يمكن تطهيره
-ذكر ابن حجر أن المستفتي عن الفأرة هي ميمونة رضي الله عنها
-أخذ الجمهور بحديث معمر الدال على التفرقة بين الجامد والذائب ونقل بن عبد البر الاتفاق على أن الجامد إذا وقعت فيه ميتة طرحت وما حولها منه إذا تحقق أن شيئا من اجزائها لم يصل إلى غير ذلك منه وأما المائع فاختلفوا فيه فذهب الجمهور إلى أنه ينجس كله بملاقاة النجاسة وخالف فريق منهم الزهري والأوزاعي

وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:32 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.