ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #71  
قديم 30-11-07, 05:40 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي

أعتذر للإخوة الكرام عن تنزيل شرح كتاب الحج من العمدة
وذاك أن الإخوة قد وضعوا شرحاً للعمدة بمنتدى أحكام الحج.
وبالله التوفيق
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 02-12-07, 07:08 AM
عبدالله الشهرزوري عبدالله الشهرزوري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-07
المشاركات: 96
افتراضي الى الاخ ابو يوسف

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 05-12-07, 01:02 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي

وفيك أخي الكريم
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 05-12-07, 04:08 PM
مشتاق حجازي مشتاق حجازي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-08-07
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 340
افتراضي

فتح الله عليك وزادك من فضله
__________________
قَدْ آلَمَ القَلْبَ أَنِّي جَاهِلٌ مَا لِي ... عِنْدَ الإِلَهِ أَرَاضٍ هُوَ أَمْ قَالِي
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 05-12-07, 04:13 PM
أبو الحسن النووي أبو الحسن النووي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 27-11-07
المشاركات: 6
افتراضي

وفقك الله للصالحات
وزادك هدى وبصيرة
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 05-12-07, 04:18 PM
أبو مصعب القصيمي أبو مصعب القصيمي غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه والمسلمين
 
تاريخ التسجيل: 08-08-07
المشاركات: 221
افتراضي

زادك الله من فضله ياشيخ أبو يوسف..

شرح قيم جداً..

جزاك الله خيرا..
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 05-12-07, 04:39 PM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي

بارك الله فيكم وجزاكم خيراً
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 05-12-07, 06:15 PM
زكرياء توناني زكرياء توناني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-07-05
المشاركات: 3,323
افتراضي

جزاكم الله خيرا .
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 18-12-07, 12:21 AM
أبو يوسف التواب أبو يوسف التواب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 16-02-07
المشاركات: 3,835
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف التواب مشاهدة المشاركة
باب (الآنيـة)




تعريف الآنية: جمع إناء . وجمع الآنية : الأواني .

قاعدة : ( الأصل في الأشياء الإباحة ) .
وقال تعالى : } هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً { , وقال تعالى : } قل من حرّم زينة الله من التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق { , وقال تعالى : } وقد فصَّل لكم ما حَرَّم عليكم { .
= فيباح استعمال كل إناء طاهر إلا ما ورد النص بتحريمه , وهو [ إناء الذهب و الفضة ] .
ودليل تحريم الأكل والشرب فيهما حديث حذيفة t مرفوعاً : ( لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب ولا الفضة ولا تأكلوا في صحافها, فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة ) متفق عليه.
وحديث أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله r قال : ( الذي يشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم ) متفق عليه.
* لاحِظ أن الحديث نص على الأكل والشرب. فما الحكم في سائر الاستعمالات -سوى الأكل والشرب- كالتطهر والتطيب والاكتحال واتخاذ الأقلام ونحوه ذلك ؟
مذهب جماهير أهل العلم أن التحريم يشمل جميع وجوه الاستعمالات وقالوا : إن النص خرج مخرج الغالب, أو أنه تنبيه بالأعلى على الأدنى؛ فالأكل والشرب يُحتاج إليهما أكثر من غيرهما, ومع ذلك حرمهما فيها , فكان غيرهما محرماً من باب أولى[1] .
وقالوا أيضاً : إن العلة من تحريم الأكل والشرب فيهما , موجودة في الاستعمال أيضاًً، وآخِر حديث حذيفة t مُشعِرٌ بذلك؛ لذا قال الشيخ الموفق: ( لا يجوز استعمال آنية الذهب والفضة في طهارة ولا غيرها ).

مسألة : التحريم لاستعمال آنية الذهب والفضة يشمل الرجال والنساء؛ لعموم الأخبار وعدم المخصص.

* مسألة : كل ما حَرُم استعماله مطلقاً حَرُم اتخاذه.
س: ما الفرق بين " الاستعمال " و " الاتخاذ " ؟
ج: الاستعمال يعني التلبس بالانتفاع بالشيء , أما الاتخاذ فهو مجرد الاقتناء دون الانتفاع كزينة أو غير ذلك .
تنبيه : يدخل في آنية الذهب والفضة ما كان مموَّهاً أو مطعَّماً أو مطلياً بهما أو بأحدهما, وكذلك المضبَّب إلا ما ورد النص بجوازه , وهو : [ الضبة اليسيرة[2] من الفضة لحاجة ].
فيخرج ما كان لزينة، وتخرج الضبة من الذهب، كما قال القائل:
وضَبَّةُ العَسْجَدِ حَرِّم مطلقا كـذا الإمامُ النوويُّ حَقَّقا

فعن أنس t أن قَدَح النبي r انكسر, فاتخذ مكان الشَّعْب سلسلة من فضة. البخاري

وقول المصنف: ( ويجوز استعمال سائر الآنية الطاهرة ) أي: ولو كانت ثمينة على المشهور.

مسألة : ما حكم آنية الكفار وثيابهم ؟
المشهور من مذهب الحنابلة : أنه يباح استعمالها ما لم تعلم نجاستها ..
- وهناك رواية في المذهب : أنه يجب غسل أواني من لا تحل ذبيحته من المشركين كالمجوس, بخلاف أواني أهل الكتاب فلا يجب غسلها ما لم تعلم نجاستها، وهو ما ذكره الموفق هنا .
ودليل الإباحة :
- ما جاء في الصحيحين من حديث عمران بن الحصين t أن النبي r وأصحابه شربوا من مزادة مشركة.
- وما جاء من أكل النبي r في آنية اليهود .
- ولأن الأصل في أواني المشركين الطهارة والإباحة حتى يدل الدليل على نجاستها أو منعها .

أما حديث أبي ثعلبة الخُشَني وفيه أنه قال للنبي r : إنا بأرض قوم أهل كتاب , أفنأكل في آنيتهم ؟ فقال r : ( إن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها, وإن لم تجدوا فاغسلوها وكلوا فيها ) متفق عليه.
فالجواب عنه من أحد وجهين :
الأول : أن النهي محمول على الكراهية لا التحريم .
الثاني : أن ذلك خاص بقوم يستعملون النجاسات في أوانيهم كما ورد في بعض روايات للحديث، فيكون ما استعملوه نجساً بخلاف ما لم يستعملوه .

قال المصنف : ( وصوف الميتة وشعرها طاهر )
يُفهم من هذا أنها خارجة عن أصل , وهو تحريم ونجاسة الميتة , ويدخل في ذلك عظمها لأنه تحله الحياة } قال من يحيي العظام وهي رميم {، ودليل حياتها : أنها تحس وتتألم.
أما الصوف والشعر والوبر , فالمشهور من المذهب أنه طاهر من الحيوان الطاهر حال حياته , أما إذا كان الحيوان نجساً حال حياته فنجسة . وقد قال تعالى: } ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثاً ومتاعاً إلى حين { ولم تفرق الآية بين المذكاة والميتة , فدل على الإباحة والطهارة للجميع .. والله تعالى اعلم .

مسألة : ما حكم الآنية المتخذة من جلود الميتات ؟
المذهب : أن ذلك لا يجوز وأنها نجسة ولو دبغت تلك الجلود, وهناك رواية في المذهب – قيل : إنها آخر الروايات عن الإمام وهي التي رجع إليها – وهو مذهب الجمهور واختيار شيخ الإسلام :أن جلد الميتة يطهر بالدباغ .
- ودليل مشهور المذهب : حديث عبد الله بن عُكَيم قال : أتانا كتاب النبي r وأنا غلام ( أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عَصَب )أحمد وغيره .

وقد أجاب الجمهور عن الحديث بعدة أجوبة , أشهرها :
1- ضعف حديث عبدالله بن عكيم هذا؛ فقد أُعِلَّ بالإرسال والاضطراب والجهالة .
2- لو صح الحديث , فإن معنى الإهاب : الجلد قبل أن يُدبغ .
ويؤيد قول الجمهور, والرواية الموافقة لهم عن أحمد: حديث ابن عباسt قال: سمعت رسول الله r يقول : ( إذا دُبِغ الإهاب فقد طهر ) مسلم. فهو الراجح إن شاء الله تعالى .

*مسألة : هل يشمل ذلك كل الجلود، حتى جلود السباع وجلد الكلب والخنزير؟
قال الحافظ ابن عبد البر في "التمهيد"(4/153): ( المقصود بهذا الحديث ما لم يكن طاهراً من الأُهُب كجلود الميتات، وما لا تعمل فيه الذكاة من السباع عند من حرّمها؛ لأن الطاهر لا يحتاج إلى الدباغ للتطهير، ومستحيل أن يقال في الجلد الطاهر: إنه إذا دبغ فقد طهر، وهذا يكاد يكون علمه ضرورة ) إلى آخر كلامه.. ورجحه من الحنابلة: المجد ابن تيمية، وابن رزين، وابن عبد القوي، وشيخ الإسلام كما في "مجموع الفتاوى".
وقد قال الإمام مالك: فأما جلود ما لا يؤكل لحمه، فكيف يكون طاهراً إذا دُبِغ وهو مما لا ذكاة فيه، ولا يؤكل لحمه!.
فصارت الميتة النجسة على نوعين:
أحدهما: ما لا تفيد فيه الذكاة، كالكلاب والسباع. فهذه أجزاؤها كلها نجسة؛ ذُكِّيَت أم لا.
والثاني: ما تفيد فيه الذكاة، كالإبل والبقر والغنم والدجاج.. وهذه أجزاؤها ثلاثة أقسام:
1-قسم نجس مطلقاً: كاللحم والشحم ونحوها.
2-وقسم طاهر مطلقاً: كالشعر والصوف والوبر والريش.
3-وقسم فيه خلاف: وهو الجلدُ بعد الدبغ والعظامُ ونحوها[3].

قال المصنف: ( كل ميتةٍ نجسةٌ إلا الآدمي ) فإنه لا ينجس بالموت. وقوله : ( وحيوان الماء الذي لا يعيش إلا فيه[4] ) أي فإنه طاهر حلال؛ لحديث أبي هريرة t أن النبي r قال عن البحر : ( هو الطهور ماؤه الحل ميتته )الأربعة.
مسألة : ما لا نفس له سائلة -أي: ما ليس له دم من شأنه أن يسيل- من الحشرات طاهر كالذباب والبعوض والقمل والبراغيث، ما لم يكن متولداً من النجاسات؛ لأن النبي r أمر بغمس الذباب في الإناء إذا وقع فيه. البخاري.
فالأصل في الميتة أنها نجسة، إلا ما استثناه، وهو: ميتة الآدمي، وميتة البحر، وميتة ما لا نفس له سائلة من الحشرات.

( 1 ) ونظير ذلك قول الله تعالى: } لا تأكلوا الربا {، ولا قائل بقصر النهي على الأكل دون غيره، وقوله e : (فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة) مُشعِرٌ بالمنع منها مطلقاً، والعلة واحدة في جميع وجوه الاستعمال.

( 2 ) عُرفـاً، على القول الصحيح.

( 3 ) انظر إرشاد أولي البصائر والألباب للشيخ عبد الرحمن السعدي، ص 27.

( 4 ) الحيوان ثلاثة أقسام: بري، وبحري، وبرمائي. فالصحيح: أن ميتة الأول نجسة، وميتة الثاني طاهرة، وأما الثالث فمنه ما هو مفترس كالتمساح، ومنه ما ليس كذلك؛ فميتة المفترس منها نجسة، وأما غيرها فتتبع غالب عيشها؛ فإن كان غالب عيشها في البحر فحكمها حكم البحرية، وإلا كانت ميتتها نجسة.
أعتذر للإخوة الكرام عما حصل من خطأ في الدرس الثالث من كتاب "الطهارة"
ومن ذلك أن في كتابة الآية خطأً، وتصويبه:
قل من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق
وقد نبهني -سلفاً- على ذلك أحد الإخوة، فشكر الله له وجزاه خيراً.

وهناك سقط أيضاً بعد كلام الحافظ ابن عبدالبَر، وصوابه:
قال الحافظ ابن عبد البر في "التمهيد"(4/153): ( المقصود بهذا الحديث ما لم يكن طاهراً من الأُهُب كجلود الميتات، وما لا تعمل فيه الذكاة من السباع عند من حرّمها؛ لأن الطاهر لا يحتاج إلى الدباغ للتطهير، ومستحيل أن يقال في الجلد الطاهر: إنه إذا دبغ فقد طهر، وهذا يكاد يكون علمه ضرورة ) إلى آخر كلامه.. فدل على أن جلد الميتة نجس وأن الدباغ يطهره.
والأظهر في ذلك: أن الدباغ إنما يطهِّر جلد ميتة مأكول اللحم، أما ما لا يؤكل لحمه فلا يطهِّره الدباغ. ورجحه من الحنابلة: المجد ابن تيمية، وابن رزين، وابن عبد القوي، وشيخ الإسلام كما في "مجموع الفتاوى" في أحد قوليه.
وقد قال الإمام مالك: فأما جلود ما لا يؤكل لحمه، فكيف يكون طاهراً إذا دُبِغ وهو مما لا ذكاة فيه، ولا يؤكل لحمه!. أهـ

وقد انتبهتُ لذلك عندما سألني عن معنى كلام الحافظ ابنِ عبدالبر الأخُ عبدالرحمن الناصر على الخاص فجزاه الله خيراً.
وأكرر الاعتذار ..وأظن أن بعض الإخوة سألني عن كلام ابن عبدالبر هنا فشرحتُ له معنى كلام الإمام مالك. أسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد.
__________________
ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية:
www.mmf-4.com/
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 18-12-07, 12:42 AM
توبة توبة غير متصل حالياً
غفر الله لها
 
تاريخ التسجيل: 21-05-07
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,856
افتراضي

جازاكم الله خيرا
__________________
رضيت بما قسم الله لي ... وفوضت أمري إلى خالقي
كما أحسن الله فيما مضى ... كذلك يحسن فيما بقي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:26 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.