ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 06-01-09, 09:39 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي

الهجوم السافر المتوقع من إخوان القردة والخنازير ... على إخواننا في غزة ... آلمنا جميعا ...

من لم يتألم لحال إخوانه في غزة ... فليحاسب نفسه ... وليراجع إيمانه ..

الكثير منا يتألم ويتحسر ... ويشتد غيظه وحنقه على هؤلاء الخونة المعتدين ... لكن نقول : ما العمل ؟!.

نحن - ولله الحمد - نملك سلاحا عظيما قويا مؤثرا ...

الجميع يدعو إليه ... ويحث على فعله ...

الدعاء ... وما أدراك ما الدعاء ...

إذا اجتمع الدعاء الصادق ... مع اليقين الجازم ... حصلت الإجابة بإذن الله .

سمعنا عن من يخذّل ... ويقول : نحن ندعو ، ونتوسل إلى الله تعالى ، ونسأله في صلواتنا ، وقنوتنا ، ونلحُّ عليه في سجودنا ... ومع هذا ... لم نرَ الإستجابة !!.

بل على العكس ... العدو يشتد عداؤه ... وتشتد عداوته ... وأصبح عدوانه على الأخضر واليابس !!.


وأقول : ودَّ الشيطان ... لو ظفر منا بهذا ...

فهل يريد منا إلا اليأس والتثبيط والتخذيل ؟!.

هل يريد منا إلا أن نقول : لا فائدة من الدعاء ... ولا رجاء مع الرجاء !!.

فنقول له :
( مهوب شغلك )

ربنا ... كريم ... رحيم ... رحمن ... جبار ... منتقم ... قوي ... لا يحب الظلم ولا الظالمين ... ويبغض الكافرين ... ولا يحب المعتدين ... وينصر عباده المؤمنين .... وهو تعالى يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ...

النصر آت ... ولو تأخر ... وإن النصر مع الصبر ... وإن الفرج مع الكرب ... وإن مع اليسر يسرا .

وما ينطق رسولنا صلى الله عليه وسلم عن الهوى ...


يقيننا بنصر الله ... ورضانا بقضاء الله ... وإحسان ظننا بالله ... يعقبه الفرج بإذن الله ...

فالدعاء ... الدعاء ... من قلب صادق ، موقن ، محب ، وجل ، خائف ... ثم لننظر إلى فضل الله تعالى وأفضاله .

نسأل الله أن يوزعنا شكر نعمه .
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 08-01-09, 02:53 PM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
المشاركات: 9,617
Lightbulb

بارك الله فيك ونفع بك .

كلام نفيس لابن القيم حول دعاء " اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " كذلك عن أمر إجابة الدعاء

يذكر ابن القيم أن الناس في العبادة والاستعانة أربعة أقسام ، أجلها وأفضلها أهل العبادة والاستعانة بالله عليها ، فعبادة الله غاية مرادهم وطلبهم منه أن يعينهم عليها ويوفقهم للقيام بها وإليك ما قال :


فصل إذا عرفت هذا فالناس في هذين الأصلين وهما العبادة والإستعانة ,, أربعة أقسام

أجلها وأفضلها أهل العبادة والإستعانة بالله عليها فعبادة الله غاية مرادهم وطلبهم منه أن يعينهم عليها ويوفقهم للقيام بها ولهذا كان من أفضل ما يسأل الرب تبارك وتعالى الإعانة على مرضاته وهو الذي علمه النبي لحبه معاذ بن جبل رضي الله عنه فقال يا معاذ والله إني لأحبك فلا تنس أن تقول دبر كل صلاة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك / ح /

فأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته وأفضل المواهب إسعافه بهذا المطلوب وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا وعلى دفع ما يضاده وعلى تكميله وتيسير أسبابه فتأملها

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال العون على مرضاته ثم رأيته في الفاتحة في إياك نعبد وإياك نستعين ومقابل هؤلاء القسم الثاني وهم المعرضون عن عبادته والإستعانة به فلا عبادة ولا إستعانة بل إن سأله أحدهم واستعان به فعلى حظوظه وشهواته لا على مرضاة ربه وحقوقه فإنه سبحانه يسأله من في السموات والأرض يسأله أولياؤه وأعداؤه ويمد هؤلاء وهؤلاء وأبغض خلقه عدوه إبليس ومع هذا فقد سأله حاجة فأعطاه إياها ومتعه بها ولكن لما لم تكن عونا له على مرضاته كانت زيادة له في شقوته وبعده عن الله وطرده عنه وهكذا كل من استعان به على أمر وسأله إياه ولم يكن عونا على طاعته كان مبعدا له عن مرضاته قاطعا له عنه ولا بد

وليتأمل العاقل هذا في نفسه وفي غيره وليعلم أن إجابة الله لسائليه ليست لكرامة السائل عليه بل يسأله عبده الحاجة فيقضيها له وفيها هلاكه وشقوته ويكون قضاؤها له من هوانه عليه وسقوطه من عينه ويكون منعه منها لكرامته عليه ومحبته له فيمنعه حماية وصيانة وحفظا لا بخلا وهذا إنما يفعله بعبده الذي يريد كرامته ومحبته ويعامله بلطفه فيظن بجهله أن الله لا يحبه ولا يكرمه ويراه يقضي حوائج غيره فيسيء ظنه بربه وهذا حشو قلبه ولا يشعر به والمعصوم من عصمه الله والإنسان على نفسه بصيرة وعلامة هذا حمله على الأقدار وعتابه الباطن لها كما


قيل
وعاجز الرأي مضياع لفرصته ... حتى إذا فات أمر عاتب القدرا

فوالله لو كشف عن حاصله وسره لرأي هناك معاتبة القدر وإتهامه وأنه قد كان ينبغي أن يكون كذا وكذا ولكن ما حيلتي والأمر ليس إلي والعاقل خصم نفسه والجاهل خصم أقدار ربه
فاحذر كل الحذر أن تسأله شيئا معينا خيرته وعاقبته مغيبة عنك وإذا لم تجد من سؤاله بدا فعلقه على شرط علمه تعالى فيه الخيرة وقدم بين يدي سؤالك الإستخارة ولا تكن استخارة باللسان بلا معرفة بل استخارة من لا علم له بمصالحه ولا قدرة له عليها ولا اهتداء له إلى تفاصيلها ولا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا بل إن وكل إلى نفسه هلك كل الهلاك وانفرط عليه أمره وإذا أعطاك ما أعطاك بلا سؤال تسأله أن يجعله عونا لك على طاعته وبلاغا إلى مرضاته ولا يجعله قاطعا لك عنه ولا مبعدا عن مرضاته ولا تظن أن عطاءه كل ما أعطى لكرامة عبده عليه ولا منعه كل ما يمنعه لهوان عبده عليه ولكن عطاؤه ومنعه ابتلاء وامتحان يمتحن بهما عباده قال الله تعالى (( فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا )) أي ليس كل من أعطيته ونعمته وخولته فقد أكرمته وما ذاك لكرامته علي ولكنه ابتلاء علي وامتحان له أيشكرني فأعطيه فوق ذلك أم يكفرني فأسلبه إياه وأخول فيه غيره وليس كل من ابتليته فضيقت عليه رزقه وجعلته بقدر لا يفضل عنه فذلك من هوانه علي ولكنه ابتلاء وامتحان مني له أيصبر فأعطيه أضعاف أضعاف ما فاته من سعة الرزق أم يتسخط فيكون حظه السخط

فرد الله سبحانه على من ظن أن سعة الرزق إكرام وأن الفقر إهانة فقال لم أبتل عبدي بالغنى لكرامته علي ولم أبتله بالفقر لهوانه علي فأخبر أن الإكرام والإهانة لا يدوران على المال وسعة الرزق وتقديره فإنه سبحانه يوسع على الكافر لا لكرامته ويقتر على المؤمن لا لإهانته إنما يكرم من يكرمه بمعرفته ومحبته وطاعته ويهين من يهينه بالإعراض عنه ومعصيته فله الحمد على هذا وعلى هذا وهو الغني الحميد
فعادت سعادة الدنيا والآخرة إلى إياك نعبد وإياك نستعين

المصدر : مدارج السالكين - الموسوعه الشاملة
__________________
.
(اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ)
AbuZare@hotmail.com
مدونتي
تويتر
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 20-02-09, 03:08 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي

الأخ الحبيب / أبازارع المدني
جزاك الله خير الجزاء ، وأجزله ، ,أوفاه ، وأكمله ، وأوفره ، وأعلاه .

---
حضرتُ محاضرة لأحد الأفاضل ممن يقومون برقية المرضى ، فقال :
اتصلت علي امرأة ، وطلبت أن أذكر قصتها ، تقول :
إنها ابتليت بمرض السرطان في ثديها ... فأصابها ما أصابها من هم وغم واكتئاب ... وكذا أهلها .

جالت بين المستشفيات والأطباء ، وعالجت بما تيسر من علاجات ... إلا أن المرض لازال يسري في جسدها .

ثم ... رزقها الله من يذكرها بالله ، وبفضله ، ورحمته ، وقدرته ... سبحانه وتعالى .

أخذت إجازة مع زوجها ... ثم ذهبا إلى مكة ... موقنين بفضل الله ورحمته ، محسنين الظن به ... سبحانه وتعالى .

شربت من زمزم واغتسلت به ... وأكثرت ، وأكثرت ، وأكثرت ... وسألت الله تعالى الشفاء ... في عمرتها ، في طوافها ، في سجودها ، في آخر ساعة من الليل ... في جميع أوقاتها .

وبعد أسبوعين راجعت المستشفى ... وتم الكشف عليها ... فاتضح أنها قد شُفيت تماما ... ولله الحمد والمنة .

إذا أصيب المسلم بالمرض ... فلا يقل :
العلاج صعب ...
سبق أن أصيب به فلان وفلان وفلان فلم يشفَ ...
لايوجد له علاج حتى الآن ...
لايصاب به في المليون ... إلا عدد قليل ...


كل هذا ... ( مهوب شغلك ) ...


وجّه قلبك إلى فوق ... تصلح أمورك اللي تحت .

.
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 10-04-09, 10:52 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي

تأملتُ في أول سورة مريم ... في حال زكريا عليه السلام ، وكيف رزقه الله الولد مع كبر سنه ، وكون امرأته عاقرا ...

فقلت لنفسي : لو تدبر هذه الآيات من لم يُرزق الذرية ... وفعل كما فعل زكريا عليه السلام ... لرزقه الكريم القادر كما رزق زكريا عليه السلام .

لاتقل الطب الحديث ... يقول باستحالة الحمل والولادة لمن هذه حالة ...

لانقل كيف ؟ ... لاتقل مستحيل ... لانقل لايمكن ...

كل هذا : ( مهوب شغلنا ) .

نؤمن بقدرة الله تعالى ... ونؤمن بما ذكره الله تعالى عن حال زكريا عليه السلام وامرأته ...

فالعَرض ظاهر .... والعلاج بيّن ...

وماعلينا إلا أن نتوجه بقلوبنا إلى أعلى ... لتصلح أمورنا في الأسفل .

أصلح الله أحوالنا .

نصيحة /
أرجو أن ننصح من لم يرزق بالولد بقراءة أول سورة مريم ... وتدبرها ... والقراءة في تفسيرها ... وسيجد انشراحا بإذن الله .

__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 10-04-09, 11:02 PM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
المشاركات: 9,617
افتراضي

والله مازلنا نتعرف على ربنا في كل مرة أكثر من السابق بسببك ..

أسأل الله أن لا يحرمك لذة القرب منه والنظر إلى وجه الكريم
__________________
.
(اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ)
AbuZare@hotmail.com
مدونتي
تويتر
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 11-04-09, 11:01 AM
محمود إبراهيم الأثري محمود إبراهيم الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-11-08
الدولة: صحراء مصر الشاسعة
المشاركات: 1,454
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زارع المدني مشاهدة المشاركة
والله مازلنا نتعرف على ربنا في كل مرة أكثر من السابق بسببك ..

أسأل الله أن لا يحرمك لذة القرب منه والنظر إلى وجه الكريم
هذا صحيح والله,

بارك الله فيك شيخنا الكريم ووالله إني أحبك في الله أنت والشيخ أبا زارع المدني , ولعلكما لا تعلمان ذلك ولكن هذا واقع وأدعوا لكما بظهر الغيب كثيراً

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
ما لكم لا ترجون لله وقارا
_________________________
يأيها الإنسان ما غرك بربك الكريم
_________________________
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 12-04-09, 04:28 PM
أبو الهنوف العنزي أبو الهنوف العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-09
المشاركات: 462
افتراضي

فن + إبداع + فائدة + تفكر + تذكر + إبتسامة = المسيطير
جزاكم الله خير .
__________________
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 16-04-09, 02:04 AM
أبو زارع المدني أبو زارع المدني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-07-07
المشاركات: 9,617
افتراضي

جاء في صحيح البخاري [كتاب الأنبياء]

3291 - حدثنا أبو الوليد: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أن رجلا كان قبلكم، رغسه الله مالا، فقال لبنيه لما حضر: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإني لم أعمل خيرا قط، فإذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه الله عز وجل فقال: ما حملك؟ قال: مخافتك، فتلقاه برحمته).
وقال معاذ: حدثنا شعبة، عن قتادة: سمعت عقبة بن عبد الغافر: سمعت أبا سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[6116، 7069، 7070]

3292 - حدثنا مسدد: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن
ربعي بن حراش قال: قال عقبة لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال:
سمعته يقول: (إن رجلا حضره الموت، لما أيس من الحياة أوصى أهله: إذا مت فاجمعوا لي حطبا كثيرا، ثم أوروا نارا، حتى إذا أكلت لحمي، وخلصت إلى عظمي، فخذوها فاطحنوها فذروني في اليم في يوم حار، أو راح، فجمعه الله فقال: لم فعلت؟ قال: من خشيتك، فغفر له).

قال عقبة: وأنا سمعته يقول.

حدثنا موسى حدثنا أبو عوانة: حدثنا عبد الملك وقال: (في يوم راح).
[6115، وانظر: 3266]

3293 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا، قال: فلقي الله فتجاوز عنه).
[ 1972]

3294 - حدثني عبد الله بن محمد: حدثنا هشام: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كان رجل يسرف على نفسه، فلما حضره الموت قال لبنيه: إذ أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في الريح، فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحد، فلما مات فعل به ذلك، فأمر الله الأرض فقال: اجمعي ما فيك منه، ففعلت، فإذا هو قائم، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: يا رب خشيتك، فغفر له). وقال غيره: (مخافتك يا رب).
[7067]
__________________
.
(اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ)
AbuZare@hotmail.com
مدونتي
تويتر
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 20-04-09, 06:16 PM
المسيطير المسيطير غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-08-03
المشاركات: 8,630
افتراضي

سبحان الله ... ما أعظمه ... وأجل كتابه ...

إليكم هذه القصة العجيبة ... التي ذكرها الشيخ عبدالمحسن الأحمد وفقه الله تعالى في محاضرة له بعنون : " رحلة مع القرآن " وهي من أعجب ما سمعت ، أنقلها لكم من الذاكرة ... بتصرف يسير .

قال وفقه الله :

قرأ رجل ابتلي بمرض السرطان ... قوله تعالى : " وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا " ،

وتدبر قوله تعالى : " لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ " :

فقال :

سبحان الله !!...

جبال !! ... ينسفها ربي نسفا ...

وورم صغير !! ... ألاينسفه ربي نسفا ؟! .


فقرأ على نفسه ... ورقاها ... وأكثر من دعاء الله تعالى ، والإلحاح عليه ، والتضرع إليه ، والرجاء فيما عنده .

فقيل له : ألا ندعو لك من يرقيك ؟.

فقال : لا والله ... أنا أعلم بحاجتي من غيري .

فما هي إلا ثلاثة أسابيع أو تزيد ... إلا وقد شفاه الله ، القادر ، الكريم ، الرحيم ، الوهاب ... وفضل الله ليس له حد .

فعلا ... ( مهوب شغلنا ).

وجه قلبك إلى أعلى ... تصلح أمورك في الأسفل ...


فما أحلمه تعالى عن جهلنا به !.


نسأل الله أن يعفو ويغفر ويستر .


الإخوة المشايخ الأكارم /

جزاكم الله خير الجزاء ، وأجزله ، وأتمه ، وأكمله ، وأوفره ، وأوفاه ، وأعلاه .

.
__________________
قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم : ( كم من معصية في الخفاء منعني منها قوله تعالى : " ولمن خاف مقام ربه جنتان " ) .
" إن الحسرة كل الحسرة ، والمصيبة كل المصيبة : أن نجد راحتنا حين نعصي الله تعالى ".
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 20-04-09, 06:24 PM
أبو الهنوف العنزي أبو الهنوف العنزي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-03-09
المشاركات: 462
افتراضي

اشتقنالك يالمسيطير . جزاك الله خير ..
__________________
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:12 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.