ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-05-11, 04:18 PM
أم لجين الجزائرية أم لجين الجزائرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-11
المشاركات: 101
افتراضي شرح قصيدة اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

قال في كشف الظنون : القصيدة المنفرجة لأبي الفضل : يوسف بن محمد بن يوسف التوزري المعروف : بابن النحوي المتوفى : سنة 513
وقيل : لأبي الحسن : يحيى بن العطار القرشي الحافظ , والأول : أرجح
نظمها : حين أخذ بعض المتغلبين ماله فرأى ذلك الرجل في نومه تلك الليلة رجلا وفي يده حربة وقال له :
إن لم ترد أمواله وإلا قتلتك فاستيقظ وتركه ( وردها )
كذا في : ( الغرة اللائحة )
قال ابن السبكي : وكثير من الناس يعتقد أن هذه القصيدة مشتملة على : الاسم الأعظم وما دعا به أحد إلا استجيب له . انتهى



وقد اعتنى بشرحها جماعة :
فشرحها : يحيى بن زكريا المقري المتوفى : سنة سماه : ( فتح مفرج الكرب )
والشيخ : محمد بن محمد الدلجي شارح : ( الشفاء ) المتوفى : سنة 947 ، سبع وأربعين وتسعمائة وسماه : ( اللوامع اللهجة بأسرار المنفرجة ) أوله : ( نحمدك يا من شرح صدورنا بانفراج الكربات . . . الخ ) فرغ من تأليفه : في جمادى الآخرة سنة 894
وأبو يحيى : زكريا بن محمد الأنصاري الشافعي المتوفى : سنة 926 ، ست وعشرين وتسعمائة
وسماه : ( الأضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة )
أوله : ( الحمد لله المفرج للكرب . . . الخ ) فرغ من شرحها : في 11 ذي الحجة سنة 881 ، إحدى وثمانين وثمانمائة
قال فيه : هي : ( قصيدة الإمام التوزري ) على ما قاله : أبو العباس : أحمد بن أبي زيد البجائي شارحها أو أبي عبد الله : محمد بن أحمد بن إبراهيم الأندلسي القرشي على ما قاله : العلامة : تاج الدين السبكي في ( طبقاته ) مع نقله الأول وهي : من بحر الخبب الذي تركه الخليل وأثبته الأخفش وهذه القصيدة سماها : الشيخ : تاج الدين السبكي ( بالفرج بعد الشدة ) ...
قال ناظمها مخاطبا لما لا يعقل بعد تنزيله منزلة من يعقل :
اشتدي أزمة تنفرجي ... قد آذن ليلك بالبلج . . . الخ في : خمسة وثلاثين بيتا خمسها : ابن مالك
وشرحها : الشيخ الإمام أبو الحسن : علي بن يوسف البصري
وشرحها : الشيخ الزاهد : عبد الرحمن بن حسن المقابري الشافعي
وسماه : ( الأنوار البهجة في ظهور كنوز المنفرجة )
وعبيد الله بن محمد بن يعقوب المتوفى : سنة 936



ومن شروحها :
( الأنوار المنبلجة في بسط أسرار المنفرجة ) مجلد
للشيخ الفقيه أبي العباس : أحمد بن الشيخ : صالح أبي زيد عبد الرحمن النقاوسي النقاوي الأصل البجائي المتوفى : سنة 810
أوله : ( الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والقدم المبدئ القادر الذي برأ النسم . . . الخ ) قدم في أوله : تعريفين
الأول : في ترجمة الشيخ : الناظم والثاني : في بيان بحر القصيدة
وعليها ( التحفة البهجة في تضمين المنفرجة ) للشيخ أبي الفضل : محمد بن أحمد بن أيوب الدمشقي الشافعي المتوفى : سنة 905 ، خمس وتسعمائة
زاد بيتا : في كل ما بين المصراعين
و ( شرح المنفرجة ) بالتركية للشيخ : إسماعيل بن أحمد الأنقروي المولوي المتوفى : سنة 1042 ، اثنتين وأربعين وألف وسماه : ( الحكم المندرجة في شرح المنفرجة ) وفرغ منه : في رمضان سنة 1040 ، أربعين وألف

والآن إلى القصيدة :




1- اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ
2. وَظَلامُ اللَّيلِ لَهُ سُرُجٌ ***حَتّي يَغشَاهُ أبُو السُرُجِ
3. وَسَحَابُ الخَيرِ لَهَا مَطَرٌ *** فَإِذَا جَاءَ الإِبّانُ تَجي
4. وَفَوائِدُ مَولانا جُمَلٌ *** لِسُرُوحِ الأَنفُسِ والمُهَجِ
5. وَلَها أَرَجٌ مُحي أَبَدا *** فَاقصُد مَحيَا ذاكَ الأَرجِ
6. فَلَرُبَّمَا فاضَ المحيَا *** بِبِحُورِ المَوجِ مِنَ اللُّجَجِ
7. وَالخَلقُ جَميعاً في يَدِهِ *** فَذَوُو سِعَةٍ وَذَوُو حَرَج
8. وَنزُولهُمُ وَطُلُوعُهُمُ *** فَعَلى دَرَكٍ وَعَلَى دَرَجِ
9. وَمَعائِشُهُم وَعَواقِبُهُم *** لَيسَت في المَشيِ عَلى عِوَجِ
10. حِكَمٌ نُسِجَت بِيَدٍ حَكَمَت *** ثُمَّ انتَسَجَتُ بِالمُنتَسجِ
11. فَإِذا اقتَصَدت ثُم انعَرَجَت *** فَبِمقتَصِدٍ وبِمُنعَرِجِ
12. شَهِدتَ بِعَجائِبَها حُجَجٌ *** قامَت بِالأَمرِ عَلى الحِجَجِ
13. وَرِضاً بِقَضَاءِ اللَهِ حَجىً *** فَعَلَى مَر كُوزَتِهِ فَعُجِ
14. وَإِذا انفَتَحَت أَبوَابُ هُدى *** فاعجِل لِخَزائِنِهَا وَلِجِ
15. وَإِذا حاوَلتَ نِهايَتَها *** فاحذَر إِذ ذاكَ مِنَ العَرَجِ
16. لِتَكُونَ مِنَ السُبَاقِ إِذا *** ما جِئتَ إِلى تِلكَ الفُرَجِ
17. فَهُنَاكَ العَيشُ وَبَهجَتُهُ *** فَلِمُبتَهِجٍ وَلِمُنتَهِجِ
18. فَهِجِ الأَعمَالَ إِذا رَكَدَت *** فَإِذا ما هِجتَ إِذاً تَهِجِ
19. وَمَعاصِي اللَهِ سَماجَتُها *** تَزدَانُ لِذِي الخُلُقِ السَمِجِ
20. وَلِطَاعَتِهِ وَصَباحَتِها *** أنوَارُ صَبَاحٍ مُنبَلِجِ
21. مَن يَخطِب حُورَ الخُلدِ بِها *** يَضفَر بِالحُور وَبالغُنجِ
22. فَكُنِ المَرضِيَّ لَهَا بِتُقىً *** تَرضَاهُ غَداً وَتَكُونُ نَجِى
23. واتلُ القُرآنَ بِقَلبٍ ذِي *** حَزَنٍ وَبِصَوتٍ فيهِ شَجِي
24. وَصَلاةُ اللَّيلِ مَسافَتُها *** فاذهَب فِيهَا بِالفَهمِ وَجِي
25- وَتَأَمَّلها وَمَعانِيهَا *** تأتِ الفَردَوسَ وَتَنفَرجِ
26. وَاشرَب تَسنيمَ مَفُجَّرِها *** لا مُمتزِجاً وَبممتزِجِ
27. مُدِحَ العَقلُ الآتِيهِ هُدىً *** وهَوىً مُتَوَلٍّ عَنهُ هُجى
28. وَكِتَابُ اللَهِ رِياضَتُهُ *** لِيقُول الخلقِ بِمُندَرِجِ
29. وَخِيارُ الخَلقِ هُداتُهُمُ *** وَسِوَاهُم مِن هَمَجِ الهَمَجِ
30. واذا كُنتَ المِقدَامُ فَلا *** تجزَع في الحَربِ مِنَ الرَّهَج
31. وَإِذا أَبصَرت مَنَا رَهُدىً *** فاظهَر فَرداً فَوقَ الثَبَجِ
32. وَإِذا اشتاقَت نَفسٌ وَجَدَت*** ألَماً بالشَّوقِ المُعتَلِجِ
33. وَثَنايا الحَسنا ضاحِكَةٌ *** وَتَمامُ الضِّحكِ عَلى الفَلَجِ
34. وَعِيابُ الأَسرَارِ قَدِ اجتَمَعَت *** بأَمانَتِها تحَّتَ الشَّرَجِ
35. والرِّفقُ يَدُومُ لِصَاحِبِهِ *** وَالخَرقُ يَصيرُ إِلى الهَرَجِ
36. صَلوَاتُ اللَهِ عَلى المَهدِيِّ *** الهادِي الناسِ إِلي النَّهَجِ
37. وَأَبي بكرٍ في سِيرَتِهِ *** وَلِسَانِ مَقَالَتِهِ اللَهَجِ
38. وَأَبي حَفصٍ وَكَرَامَتِهِ *** في قِصةِ سارِيَةِ الخُلُجِ
39. وَأَبي عَمرٍ وَذِي النُّورَينِ *** السُتَحيي المستَحيَا البَهِجِ
40. وَأَبي حَسَنٍ في العِلمِ إذا *** وافى بِسَحائِبِهِ الخُلُجِ

منقول



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-05-11, 04:20 PM
أم لجين الجزائرية أم لجين الجزائرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-11
المشاركات: 101
افتراضي رد: شرح قصيدة اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

شرح المنفرجة
تأليف
زكريا الانصاري
تحقيق
الدكتور جميل عويضة
1430 هـ/ 2009 ر


قال الشيخ الإمام العالم العلامة ، البحر الفهامة أبو يحيى زين الدين زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري ، الشافعي رحمه الله تعالى :



الحمد لله المفرج للكروب عقب للشدة المُنَجِّي ، لخُلَّص عباده من غياهب الظلم المُعدَّة ، والصلاة والسلام على سيد الأنام محمد ، وعلى آله وصحبه الغرّ الكرام ، وبعد...
فهذا ما اشتدت إليه حاجة المتفهمين للمنفرجة ، قصيدة الإمام العلاّمة ، الحبر الفهَّامة ، العارف بالله ، الرباني ، أبي الفضل يوسف بن محمد بن يوسف التوزري الأصل المعروف بابن النحوي ، على ما قاله العلامة أبو العباس أحمد بن أبي زيد البجائي ، شارحها ، أو أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأندلسي القرشي ، على ما قاله العلامة تاج الدين السبكي في طبقاته مع نقله الأول عن شارحا المذكور رحمه الله تعالى ، ونفعنا ببركاته ، في شرح يحل ...






ألفاظها ، ويُبيِّن مرادها ، ويكشف لطلاّبها نقابها ، على وجه لطيف ، ومنهج مُنيف مختصر من الشرح المشار إليه وغيره ، مع تبديل وتغيير لِما يحتاج إلى تحرير ، واللهَ أسأل أنْ ينفعَ به ، وأنْ يجعله خالصا لوجهه ، وسمَّيتُه بالأضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة ، وهي من السادس عشر






، المُسمّى بالخبب ، الذي تركـه الخليل ، واعتبره وأثبته الأخفش وغيره ، وتفعيله فاعلن ثمان مرات ، وسُمي بالخبب ؛ لقصر أجزائه ، ولأن تقطيع أبياته يحاكي في السمع ركض الخيل وخببها ، وزحافه الخبن ، وهو حذف الثاني الساكن ، وإذا أسكنت عينه فقيل بالأضرار بعد الخبن ، وقيل بالقطع ، وقيل بالتشعيب على ما هو مبين مع الصحيح منها في محله ، وهذه القصيدة سمَّاها الشيخ تاج الدين السبكي بالفرج

بعد الشدة ، قال : وهي مُجرَّبة ؛ لكشف الكروب ، وأنَّ كثيرا 3 من الناس يعتقدون أنّها مُشتملة على الاسم الأعظم ، وأنَّه ما دعا بها أحدٌ إلاّ استجيب له ، قال : وكنت أسمع الشيخ الإمام الوالد إذا أصابه أزمة ينشدها ،
والظاهر أنَّ ناظمها ابتدأها لفظاً ، أو خطاً ببسم الله الرحمن الرحيم ،
أو بالحمد لله لخبر : كلّ أمرٍ ذي بال ، لا يُبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم ، وفي رواية بالحمد لله ، فهو أجذم ، أي مقطوع البركة ،
ثم قال مخاطبا لما لا يعقل ، كقوله تعالى : [يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي]








اشتَدَّي أزمَـةُ تَنـفَرِجي قَــد آذَنَ لَيلـُكِ بِالبَلَـــجِ


اشتَدَّي يا أزمَـةُ : أي يا شدة ، وهي ما يصيب الإنسان من الأمور المقلقة من الأمراض وغيرها
تَنـفَرِجي بالجزم جوابا للأمر ، أي تذهبي ، بمعنى يذهب همك عنا ، وهذه براعة استهلال ، وهي أن يكون المطلع على ما بُنيت عليه القصيدة ونحوها ،
كأنه بنى قصيدته على سلوك طريق الآخرة ؛ لتصفية القلب ، ورياضة النفس ، ومضمون البيت أن الشدة يعقبها الفرج ، فقد أنبأ عمَّـا قصده ؛
لأن سلوك طريق الآخرة فيه على النفس أعظم مشقة يعقبها أتمّ الفرج .
قَـد آذَنَ بالمد ،وفتح المعجمة : أي أعلم
لَيلـُكِ بِالبَلَجِ : أي ضياء الصبح ، استعارة للفرج ؛ لاشتراكهما في الإذهاب ،
والتحصيل ؛ لأن الضياء يذهب الظلمة ، والفرج يُذهب الحزن ، ويحصل بكل منهما السرور ، وعطف على الجملة السابقة قوله :


وَظَـلامُ اللَّيل لَـهُ سُرُجٌ حَتّي يَغشَـــاهُ أبُو السُـرُجِ



وَظَـلامُ اللَّيل ِ لَـهُ سُرُجٌ : وهي الكواكب غير الشمس يمتد نورها / حَتّى 4 يَغشَـــاهُ أبُو السُـرُجِ : وهو الشمس ،
وجُعلت أباها ؛ لأنها الأصل ، إذ بنورها يذهب نور تلك ؛ ولأن نور القمر الذي هو أقوى من نور بقية الكواكب الليلية مستفاد من نورها ، على ما قاله أهل الهيئة ، والمراد أنَّ الكروب الشديدة لابدّ في أثنائها من ألطاف يخفّ معها الألم حتى يتفضَّل الله بالفرج التّام ، الذي لا ألم معه ، ولا كرب ، كالليل المظلم ، جعل الله فيه الكواكب ، يقلُّ بها ظلامه ، ويخفّ بها قبضه ، حتى يدخل النهار ، فيذهب به ظلامه ، وتنبسط الشمس بضوئه ، وفي البيت الجناس التام ، وهو أن يتفق اللفظان في أنواع الحروف ، وأعدادها ، وهيئاتها ، وترتيبها ،وهو هنا في سرج والسرج ، ورد العجز على الصدر ، وهو إعادة اللفظة بعينها ، وما تصرف منها في آخر المصراع الثاني ، بعد ذكرها في صدره


يُتبع ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-05-11, 05:12 PM
أم لجين الجزائرية أم لجين الجزائرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-11
المشاركات: 101
افتراضي رد: شرح قصيدة اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

وعطف على الجملة السابقة قوله :


وَسَحَابُ الخَيرِ لَهـَا مَطَرٌ فَإِذَا جَــــاءَ الإِبّانُ تَـجي
وَسَحَابُ الخَيرِ : وهو الغيم لهـا ،
وفي نسخة له مَطَر فَإِذَا جَاءَ الإِبّانُ : وهو بكسر الهمزة، وتشديد الباء الموحدة : الوقت ، والمراد وقت السحاب
تَجي : بالقصر للوقف ، أي السّحاب لما يبتلي ذوي الشدائد ، ورجائهم بأنَّها وإنْ عظُمت ففي أثنائها ألطاف وتمديد إلى الفرج التام ، أشار على الحث على التزام الصبر في أزمنة تلك الشدائد ؛ لأنها لا تنقضي إلاّ بانقضاء زمانها ، ولا يأتي الفرج إلاّ في زمانه المقدّر له ، كالسحاب الذي يكون عنها الخصب بنزول المطر ،
لها وقت مقدر ، لا يتقدم عليه ، ولا يتأخر ، فالعاقل لا يسعه إلاّ الصبر ، وعطف على الجملة أيضا :


وَفَوائِدُ مَولانــا جُمـَلٌ بِسُرُوحِ الأَنفُسِ والمُهَـــجِ

وَفَوائِدُ مَولانــا أي الله تعالى ، والفوائد ما حصل من الأشياء النافعة في 5 الدين والدنيا ،
جُمـَلٌ: أي كثيرة لقوله تعالى : [وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ][8] الآية .
بِسُرُوحِ الأَنفُسِ والمُهَـــجِ بالسين والحاء ، من سروح الدابّة بالغداة ضد الرواح، أي بالعشي ، أي لسروح الأنفس والأرواح بإذهاب أحزانها ، فكيف ييأس العاقل عند اشتداد الأزمة ، والمُهج قال الجوهري[9] : وهي الدم ، وقيل : دم القلب ، والمشهور أنَّ الروح هي النفس .



يُـــــــــــــــتبع ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-06-11, 11:52 AM
فيصل مسلم فيصل مسلم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-12-10
الدولة: الجزائر_سطيف_
المشاركات: 6
افتراضي رد: شرح قصيدة اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

قرات القصيدة وهي تشابه لامية ابن الوردي و فقك الله لاكمال شرحها و جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-07-11, 05:30 PM
أم لجين الجزائرية أم لجين الجزائرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-11
المشاركات: 101
افتراضي رد: شرح قصيدة اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

اللهم امين واياكم وبارك الله فيكم
__________________
كُلْ آلنِدآء آذآ نَآديّتُ يَخذُلنِي , إلآ آلنِدآء آذآ نَآديّت ~ يآ رب
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-10-11, 10:45 AM
أم لجين الجزائرية أم لجين الجزائرية غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-11
المشاركات: 101
افتراضي رد: شرح قصيدة اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

وَلَها أَرَجٌ مُحْـيى أَبَـدا فَاقصُــد مَحيَـا ذاكَ الأَرجِ



ولها ، أي للفوائد أَرَجٌ من أرج الطيب أرجاً إذا فاح وانتشر مُحْيى أي محيي النفوس الزكية وهو إعطاء الحياة ، وهي صفة تقتضي / الحسأ والحركة الإرادية ، أي مُحيى النفوس الزكية بأنها يُحييها الله تعالى به أَبَدَاً أي دائما فَاقصُد مَحيَا من الحياة ، أي فأتِ زمان أو مكان ذاكَ الأَرجِ ، والمراد قصد ذاك الأرج الشريف في زمانه ، أو مكانه .
فَلَرُبَّتَّمَا فـاضَ المحيـَا بِبِحُــورِ المَـوجِ مِنَ اللُّجَجِ
فَلَرُبَّتَّمَا ، أي وقت ، فَاضَ أي كثُر فيه ، المَحْيَا : أي مكان الحياة بِبِحُورِ المَوجِ وهو المرتفع من الماء مِن أجل اللُّجَجِ : وهو معظم الماء ، شبه المَحيا في كثرة الأنوار والمعارف .
وَالخَلـقُ جَميعـاً في يَدِهِ فَذَوُو سِعَــةٍ وَذَوُو حَـرَج
وَالخَلقُ : بمعنى المخلوقات حال كونه جَميعاً أي مجموعا في يدِهِ : أي قوَّته أونعمته ، فَذَوو
سَعَة أي يسارٍ وَذَوو حَرَجِ ، أي ضيق .
وَنَزُولهُـمُ وَطُلـوعُـهُـمُ فَعَــلى دَرَكٍ وَعَلـَى دَرَجِ
أي الخلق من علوٍّ إلى سفلٍ حِسَّاُ أو عقلاً ، أعني مرتبة ، وَطُلوعُهُمُ من سفلٍ إلى علوٍّ كذلك فَعَلى دَرَكٍ في الأول ، وعلى دَرَجٍ في الثاني ، يقال : النار دركات ، والجنة درجات .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

1ـ صدرة غير موجودة ، وهي من مخطوطة أخرى .
2 ـإبراهيم 34 ، النحل 18
3 ـ الصحاح ( مهج )
__________________
كُلْ آلنِدآء آذآ نَآديّتُ يَخذُلنِي , إلآ آلنِدآء آذآ نَآديّت ~ يآ رب
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-10-11, 02:47 PM
سعيد بن مهدي سعيد بن مهدي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-03-10
المشاركات: 2,683
افتراضي رد: شرح قصيدة اشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي *** قَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم لجين الجزائرية مشاهدة المشاركة

13. وَرِضاً بِقَضَاءِ اللَهِ حَجىً *** فَعَلَى مَر كُوزَتِهِ فَعُجِ

31. وَإِذا أَبصَرت مَنَا رَهُدىً *** فاظهَر فَرداً فَوقَ الثَبَجِ

35. والرِّفقُ يَدُومُ لِصَاحِبِهِ *** وَالخَرقُ (قد تكون:الخُرق: ضد الرفق)يَصيرُ إِلى الهَرَجِ
قصيدة جميلة لم أكن أعرف إلا بيتها الأول..أحسن الله إليك..

وأرجو التأكد من الكلمات..
__________________
وما توفيقي إلا بالله..عليه توكلت وإليه أنيب


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:24 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.