ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #61  
قديم 20-07-12, 02:35 PM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات ، إلى هنا نكون قد أنهينا الكلام على كتاب الصيام من متن ابن عاشر ، مع الإشارة إلى أن هناك مسائل لم يتطرق لها الناظم ، يجدها القارئ في مظانها .

لا تنسوني إخواني بدعوة في ظهر الغيب ، فهناك أمر أسأل الله تعالى أن يوفقني لتحصيله إنه ولي ذلك والقادر عليه .
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 22-07-12, 09:19 PM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

تنبيه : بالنسبة لمتن ابن عاشر فهو متن جمع فيه صاحبه بين ثلاثة أمور : الاعتقاد ، والفقه ، والسلوك .
يقول في مقدمة كتابه :
وبعدُ فالعَونُ من الله المجيدْ *** فِي نَظْمِ أبياتٍ للأمِّيِّ تُفيدْ
في عقدِ الأَشْعَري وفِقْهِ مالكِ *** وفي طريقَةِ الجُنَيْدِ السالكِ

أما الاعتقاد فقد انتهج فيه منهج الأشاعرة في تحريف الصفات ، لذا على قارئ المتن الحذر من هذا المتن في باب الاعتقاد ، لمخالفته لاعتقاد أهل السنة والجماعة .
أما الفقه فقد ذكر فيه المشهور من المذهب المالكي ، وهو كما ذكر : وضعه للأمي .
أما السلوك : فقد تكلم فيه عن مبادئ التصوف ، ولا يخفى عليك أيها الحبيب ما عليه الصوفية من دين ، فلا تغتر بما يبدوه من صلاح وتدين ، فدينهم مبني على الباطل وعبادة غير الله والتعلق بهم ، وليس هذا مقام الكلام عنهم .
هذه إشارة وتنبيه لما عليه هذا المتن ، لكننا في هذا المقام اخترنا منه القسم الثاني وهو الفقه ، مع التنبيه على الخطأ عند مخالفته للدليل . والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
رد مع اقتباس
  #63  
قديم 23-07-12, 01:41 PM
بنمان الرباطي بنمان الرباطي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-10-10
المشاركات: 247
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

بارك الله فيك و أجزل الله لك المثوبة

و لكن لو كان هذا في الطهارة و الصلاة و غير ذلك لكان في غاية النفع للمالكية و غيرهم

و جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 23-07-12, 02:06 PM
أبو أيوب محمد أبو أيوب محمد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-12
المشاركات: 155
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله أحمد الفرندي مشاهدة المشاركة
تنبيه : بالنسبة لمتن ابن عاشر فهو متن جمع فيه صاحبه بين ثلاثة أمور : الاعتقاد ، والفقه ، والسلوك .
يقول في مقدمة كتابه :
وبعدُ فالعَونُ من الله المجيدْ *** فِي نَظْمِ أبياتٍ للأمِّيِّ تُفيدْ
في عقدِ الأَشْعَري وفِقْهِ مالكِ *** وفي طريقَةِ الجُنَيْدِ السالكِ

أما الاعتقاد فقد انتهج فيه منهج الأشاعرة في تحريف الصفات ، لذا على قارئ المتن الحذر من هذا المتن في باب الاعتقاد ، لمخالفته لاعتقاد أهل السنة والجماعة .
أما الفقه فقد ذكر فيه المشهور من المذهب المالكي ، وهو كما ذكر : وضعه للأمي .
أما السلوك : فقد تكلم فيه عن مبادئ التصوف ، ولا يخفى عليك أيها الحبيب ما عليه الصوفية من دين ، فلا تغتر بما يبدوه من صلاح وتدين ، فدينهم مبني على الباطل وعبادة غير الله والتعلق بهم ، وليس هذا مقام الكلام عنهم .
هذه إشارة وتنبيه لما عليه هذا المتن ، لكننا في هذا المقام اخترنا منه القسم الثاني وهو الفقه ، مع التنبيه على الخطأ عند مخالفته للدليل . والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
جزاك الله خيرا و بارك فيك و فرصة أخرى مع كتاب الحج من ابن عاشر عند حلول موسم الحج إذا كان ذلك في الوسع .
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 23-07-12, 08:01 PM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

بارك الله فيكم يا إخواني ، وأخص بالذكر كلا من الأخوين : بنمان الرباطي وأبي أيوب محمد .
وأعدكم أن أبدأ معكم من أول كتاب الطهارة بعد رمضان - إن شاء الله - .
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 23-07-12, 08:29 PM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

جزى الله جميع إخواني في هذا الملتقى المبارك - إن شاء الله - ، وأخص بالذكر كلا من الأخوين : بنمان الرباطي ، وأبي أيوب محمد .
وأعدكم يا إخواني أنني بعد رمضان إن شاء الله سأبدأ من كتاب الطهارة من متن ابن عاشر ، أسأل الله أن يوفقنا لكل خير ...
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 23-07-12, 09:01 PM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

لا تنسوني يا إخواني ، بدعوة في ظهر الغيب ، عن أبي الدرداء رضي اللع عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل " رواه مسلم ، وفي رواية أخرى لمسلم قال صلى الله عليه وسلم : " دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة ، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به : آمين ، ولك بمثل " .
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 25-07-12, 12:24 PM
بشير مراد بشير مراد غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-11-11
المشاركات: 37
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

السلام عليكم ورحمة الله .
جزاك الله خيرا أخانا أبا عبد الله وجعل عملك هذا في ميزان حسناتك ،
ويسر الله لك أمرك .
لقد قمت بنسخ كل ما كتبته من فقه الصيام على مذهب السادة
المالكية وكتبته بيدي حرفا حرفا .
إلا أنني لم أفهم حكم من رفض نية الصيام ( أو لرفض مابني) هل عليه
القضاء أم القضاء والكفارة .
فأرجو التوضيح من حضرتك ، وجزاك الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 25-07-12, 02:22 PM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

وعليك السلام يا أخي بشير مراد .
أما مسألة رفض النية التي ذكرها الناظم بقوله ( أو لرفض ما بني ) فقد جاء في الدر الثمين والمورد المعين ص 338 ما يلي :
وأما وجوب الكفارة برفضه النية فقال في المدونة : قال مالك : من أصبح ينوي الفطر في رمضان فلم يأكل ولم يشرب حتىى غربت الشمس أو مضى أكثر النهار فعليه القضاء والكفارة ، قلت لابن القاسم : فإن نوى الفطر في رمضان بعدما أصبح نهاره كله - أي صائما - إلا أنه لم يأكل ولم يشرب قال : لا أدري هل أوجب عليه مالك مع القضاء الكفارة أم لا ، وأحب إلي أن يكفر مع القضاء ، ومن أصبح ينوي الفطر في رمضان ولم يأكل ولم يشرب ثم نوى الصوم قبل طلوع الشمس وترك الأكل وأتم صومه لم يجز صوم ذلك اليوم ، وبلغني عن مالك أن عليه القضاء والكفارة أو هو رأيي ، وقال : أشهب : عليه القضاء ولا كفارة عليه . أهـ
فكلام المدونة هذا اشتمل على ثلاث مسائل هي :
الأولى : أصبح بنية الإفطار واستمر عليه : فعليه القضاء والكفارة .
الثانية : بيت الصيام وأصبح عليه ثم نوى الإفطار نهارا : فهذا شك ابن القاسم هل أوجب عليه مالك الكفارة أم لا ، وقال ابن القاسم : أحب إلي أن يكفر .
الثالثة : أصبح بنية الإفطار ثم نوى الصوم قبل طلوع الشمس : فهذا عليه القضاء مع الكفارة ، وأشهب يرى أن عليه القضاء فقط .
ملاحظة : هذه المسائل الثلاثة كلها تدخل تحت ( رفض النية ) بشرط عدم الإتيان بمفطر من أكل أو شرب أو جماع فإن أتى بمفطر وجبت عليه الكفارة .

أرجو أن أكون قد وفقت لتوضيح المسألة لك يا أخي بشير مراد .
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 25-07-12, 02:53 PM
أبو عبد الله أحمد الفرندي أبو عبد الله أحمد الفرندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-07-11
المشاركات: 141
افتراضي رد: هيا لنتفقه قبل أن نصوم ... دراسة كتاب الصوم متن ابن عاشر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله أحمد الفرندي مشاهدة المشاركة
أستسمحكم يا إخواني على هذا التأخر ، فقد أشغلتني أمور ، فلا تنسوني من دعائكم لتيسيرها .
أما بالنسبة لأخي أبي أيوب ، مسألة الاحتياط التي نبهت عليها ليس لي فيها علم ، فحبذا لو اتحفتنا إن كان عندك علم .
أخي أبا أيوب مسألة الاحتياط التي طلبت مني توضيحها أكثر ، وقد كنت نبهت أنه لا علم لي بها ، ثم وفقني الله أن أقف عليها في بعض الكتب وإليك بيانها :
الأصل أنه يجوز للمسلم أن يأكل ويشرب حتى يتأكد طلوع الفجر ، وذلك لقوله تعالى ( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) وضد التبين الشك والظن ، ولا حاجة إلى إيجاب إمساك جزء من الليل تحت قاعدة ( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ) ، لأنها واقعة في مجابهة المنصوص عليه وهو التبين .
ولا حجة في حديث أنس عن زيد بن ثابت عند البخاري قال : تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة " قلت : كم كان بين الأذان والسحور ؟ قال : " قدر خمسين آية " .
فإن هذا لم يكن بالأمر الدائم .
ويدل على ذلك ما رواه ابو داود وصححه الألباني عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده ، فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه "
قال الشيخ الألباني رحمه الله : وإن من فوائد هذا الحديث إبطال بدعة الإمساك قبل الفجر بنحو ربع ساعة ، لأنهم يفعلون ذلك خشية أن يدركهم أذان الفجر وهم يتسحرون ، ولو علموا هذه الرخصة لما وقعوا في تلك البدعة . فتأمل " اهـ
أما قوله ( كم كان بين الأذان والسحور ؟ ) فالمراد بالأذان الإقامة ، وقد بوب له البخاري رحمه الله في كتاب الصوم بقوله ( باب كم كان بين السحور وصلاة الفجر ) جاء في الفتح ج4 / 138 : "وقال : أي انتهاء السحور وابتداء الصلاة ، لأن المراد تقدير الزمان الذي ترك فيه الأكل ، والمراد بفعل الصلاة أول الشروع فيها قاله الزين بن المنير " اهـ وقد ورد "صحيح البخاري" ما يدل على هذا التفسير : أنه قيل لأنس: كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة؟ قال: قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية
والإقامة يطلق عليها أذان ، كما في قوله صلى الله عليه وسلم " بين كل أذانين صلاة "
والله أعلم .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:28 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.