ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى اللغة العربية وعلومها
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 20-02-14, 09:45 AM
خميس الحسوني خميس الحسوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-02-12
المشاركات: 170
افتراضي رد: هل تعرب سبعة مبتدأ أم خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ؟؟

السلام عليكم ورحمة الله ،
أولا : غفر الله لك يا أخي ، لستَ محتاجا للقسم ؟،كان يكفيك إشارة سريعة لأصدّقك!
ثانيا:
راجعتُ قول ملا علي فوجدتُ مايلي:
(وعنه أي عن أنس قال قال رسول الله ثلاث من كن فيه مبتدأ والشرطية خبر وجاز مع أنه نكرة لأن التقدير خصال ثلاث قال ابن مالك مثال الإبتداء بنكرة هي وصف قول العرب ضعيف عاذ بحرملة أي إنسان ضعيف التجأ إلى ضعيف والحرملة شجرة ضعيفة أو ثلاث خصال والتنوين عوض عن المضاف إليه على ما قاله ابن حجر وفيه أنه لم يُعرف هذا في غير كل وبعض أو تنوينه للتعظيم فساغ الإبتداء به)

ووجدتُ قريبا من هذا الكلام للشيخ المباركفوري في شرحة على مشكاة المصابيح، قال:
: (قوله : (ثلاث) مبتدأ والجملة الشرطية خبر ، وجاز مع أنه نكرة لأن التقدير خصال ثلاث ، أو ثلاث خصال ، أو تنوينه للتعظيم فجاز الابتداء به)

-ومن هنا يتبين لنا أنّ ملا قاري لم يَرُدّ قول ابن حجر لأنه جعل المُسوّغ مضافا إليه محذوفا ،بل ردَّ (إنْ فُهم من قوله : وفيه أنه لم يُعرف هذا في غير كل وبعض أنه رد)
القولَ بحذف المضاف وإقامة التنوين مقامه فحسب ؛لأنه لم يُعرف إلا في ألفاظ قليلة ككل وبعض.
،وأنا لم قدر مضافا عُوّض عنه بتنوين ،لم يكن هذا رأيي،بل نقلتُ قول ابن حجر للدلالة على صحة فهم حذف المضاف إلى مبتدأ نكرة ،سواء أقام التنوين مقامه أو لم يقم ،بل رأيي أنّ المحذوف مضافٌ مع نية ثبوت لفظه، مثل قول العرب (خذ ربع و نصف ما حصل) أي ربع ما حصل ،وقول الشاعر:
بمثل أو أنفع من وبْل الديم ..........أي بمثل وبل الديم.
-وأيضا نجد أن المباركفوري جعل من مسوّغات (ثلاث) إضافتها إلى إلى خصال ،وليس عوضا من تنوين ،ومثل هذا التقدير ،قدّرتُ أنا (سبعة أصناف).

إذن لا يمكن أن يَرِد على تقدير (سبعة أصناف) إلا أن يُقال :إن النحاة لم ينصوا على تقدير مضاف محذوف في المبتدأ النكرة ،
والجواب قدّمته وأعيده مرة أخرى مع قول جديد:
الأول :قال ابن هشام في المغني ص 802 تحت عنوان :
حذف المضاف إليه:
"وسُمع سلامٌ عليكم ،فيحتمل ذلك أي سلام الله "
فهذا يا أخي نص بيّن على أن مسوّغ الابتداء بالنكرة قد يكون مضافا إليه محذوف، والدليل على أن الأصل في المحذوف هنا إنما هو مضاف إليه،قول الشاعر:
سلامُ الله يا مطر عليها......وليس عليك يا مطر السلام

الثاني: أنهم حتى وإن لم ينصوا عليه تصريحا فقد ذكروه تلميحا ،ذلك أنهم وضعوا قاعدة عامة للحذف ،قال ابن مالك:
وحذف ما يُعلم جائز ..... ..................
ثم لم يحصروا المسوغات بل تركوا الباب فيها مفتوحا لكل من يقع على الفائدة ،فقد يهتدي إليها إنسان دون آخر ،ألم تقرأ قول ابن السراج :
(المُعتبر حصولُ الفائدة ، فمتى حصلت في الكلام ؛جاز الابتداء بالنكرة ،وُجد شيء من الشروط
أو لم يوجد)
يعني قد توجد الفائدة في غير المسوّغات التي ذكرها النحاة ،

وأيضا قول ابن هشام: (ورأى المتأخرون أنه ليس كل أحد يهتدى إلى مواطن الفائدة، فتتبعوها، فمن مقل مخل، ومن مكثر مورد ما لا يصلح أو معدد لأمور متداخلة)
والنحاة رحمهم الله ،لا يمنعون العقول من التفكير والاستنباط وما وضعوا النحو إلا ليُحسن الناس الفهم فينضبط نطقهم ،وكان هدفهم الوصول إلى الفائدة ليس غير،ولما كانت الفائدة قد يعرفها إنسان ولا يعرفها آخر ،لم يقيدوا الأمر وتركوا الباب مفتوحا لكل من يبحث أنى وجدها أخذ بها .

وإذا نظرنا إلى الحديث:
"سبعةٌ يظلهم الله في ظله .... إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل .........)
فلو حذفت سبعة ووضعت مكانها :البدل فقلت:
إمام عادل ورجل وشاب ....ووو..............يظلهم الله
لكان إمام مبتدأ ويظلهم خبره
،ثم احذف (إمام) وعوّض عنها بسبعة ،فتكون سبعة :مبتدأ
فالسبعة عوض عن إمام وشاب ورجل .....ووو
لكنّ سبعة نكرة لا يصح أن نبتدأ بها ،هنا يأتي الفهم ،فنقدر لها كلمة تزيدها توضيحا وتخصيصا ،فقلنا :سبعة أصناف
وهذا كله لا يخرج عن مسوّغات النحاة ،لأن أصل مسوغاتهم حصولُ الفائدة فقط.

ولو فهمنا الحديث على قولك ،أنها خلف من موصوف وأن أصلها (أصناف سبعة)
وأنّ المبتدأ حُذف ثم أقيمت الصفة مقامه ثم أُخبر عنها وهي في الأصل ليست مبتدأ ،
سنجد تكلفا في الكلام ،وقد جعل ابن جني القول بحذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه ضعيفا،يكاد القياس يحظره ،قال في الخصائص:
وقد حُذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه وأكثر ذلك في الشعر وإنما كانت كثرته فيه دون النثر من حيث كان القياس يكاد يحظره وذلك أن الصفة في الكلام على ضربين إما ( للتخليص والتخصيص ) وإما للمدح والثناء وكلاهما من مقامات الإسهاب والإطناب لا من مظان الإيجاز والاختصار ...... هذا مع ما ينضاف إلى ذلك من الإلباس وضد البيان ألا ترى أنك إذا قلت مررت بطويل لم يستبن من ظاهر هذا اللفظ أن الممرور به إنسان دون رمح أو ثوب أو نحو ذلك وإذا كان كذلك كان حذف الموصوف إنما هو متى قام الدليل عليه أو شهدت الحال به وكلما استبهم الموصوف كان حذفه غير لائق بالحديث
ومما يؤكد عندك ضعف حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه أنك تجد من الصفات ما لا يمكن حذف موصوفه وذلك أن تكون الصفة جملة نحو مررت برجل قام أخوه ولقيت غلاما وجهه حسن ألا تراك لو قلت مررت بقام أخوه أو لقيت وجهه حسن لم يحسن .

أما السؤال: وأخيرا أسألك سؤالا هل يمكن أن نعتبر سبعة صفة لموصوف محذوف؟
فقد ذكر ابن جني لماذا يتعذر مثل ذلك.

نأتي لتقدير الفعل:

مما حذف فعله:
1- جاء في صحيح مسلم:
عنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، تَقُولُ : " كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلَّا فِي شَعْبَانَ الشُّغْلُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
قال النووي : هكذا في النسخ بالألف واللام مرفوع على أنه فاعل أي : يمنعني الشغل اهـ
2- قال ناظر الجيش: قرأ ابن عامر وأبو بكر:
)يُسبَّحُ له فيها بالغدوّ والآصال ،رجال) فرجال :فاعل يُسبِّح لإشعار (يُسبَّح )به مع عدم صلاحية إسناده هو إليهم؛ لأن الرجال لا يكونون مسبَّحين بل مسبِّحين ،فلا يجوز هذا الاستعمال إلا فيما كان هكذا، فلو قيل يوعظ في المسجد رجال ،على معنى يعظ رجال ؛لم يجز لصلاحية إسناد يوعظ إليهم ،فلو قيل : يوعظ في المسجد رجال زيد جاز لعدم اللبس ،
3-ومن الجائز لعدم اللبس قول الشاعر:
ليُبكَ يزيدٌ ضارعٌ لخصومة........
أي: يبكيه ضارعٌ.
4- قال السيوطي: وأجاز بعض النحويين :زيد عمرا .....بمعنى: ليضرب زيد عمرا

وأخيرا ،لولا أني في شغل بالامتحانات هذه الأيام ،لوجدتُ متسعا من الوقت أبحث فيه وأبقر بطون أمات الكتب ،ولكن الأمر كما قالوا إذا لم تجد ما تريد فأرد ما تجد ،أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه.
ثم الشكر موصول لكم يا أخي الكريم،وأنت أحقّ بهذه الأوصاف مني،جزاك الله خيرا ،
والسلام عليكم.
__________________
وما مِن كاتبٍ إلا سيفنى***ويَبقى الدهرَ ما كتبتْ يداه
فلا تكتبْ بخطّكَ غيرَ شيءٍ***يَسُرُّكَ في القيامةِ أنْ تراه
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 20-02-14, 02:58 PM
أبو محمد يونس أبو محمد يونس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-13
الدولة: المغرب_مراكش
المشاركات: 400
افتراضي رد: هل تعرب سبعة مبتدأ أم خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خميس الحسوني مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله ،


وعليكم السلام ورحمة الله أخي الحبيب بارك الله فيك

أولا : غفر الله لك يا أخي ، لستَ محتاجا للقسم ؟،كان يكفيك إشارة سريعة لأصدّقك!
ثانيا:
راجعتُ قول ملا علي فوجدتُ مايلي:
(وعنه أي عن أنس قال قال رسول الله ثلاث من كن فيه مبتدأ والشرطية خبر وجاز مع أنه نكرة لأن التقدير خصال ثلاث قال ابن مالك مثال الإبتداء بنكرة هي وصف قول العرب ضعيف عاذ بحرملة أي إنسان ضعيف التجأ إلى ضعيف والحرملة شجرة ضعيفة أو ثلاث خصال والتنوين عوض عن المضاف إليه على ما قاله ابن حجر وفيه أنه لم يُعرف هذا في غير كل وبعض أو تنوينه للتعظيم فساغ الإبتداء به)

ووجدتُ قريبا من هذا الكلام للشيخ المباركفوري في شرحة على مشكاة المصابيح، قال:
: (قوله : (ثلاث) مبتدأ والجملة الشرطية خبر ، وجاز مع أنه نكرة لأن التقدير خصال ثلاث ، أو ثلاث خصال ، أو تنوينه للتعظيم فجاز الابتداء به)

-ومن هنا يتبين لنا أنّ ملا قاري لم يَرُدّ قول ابن حجر لأنه جعل المُسوّغ مضافا إليه محذوفا ،بل ردَّ (إنْ فُهم من قوله : وفيه أنه لم يُعرف هذا في غير كل وبعض أنه رد)وهو مفهوم بقوله (وفيه أنه لم يُعرف هذا في غير كل وبعض)القولَ بحذف المضاف وإقامة التنوين مقامه فحسب ؛لأنه لم يُعرف إلا في ألفاظ قليلة ككل وبعض.
،وأنا لم قدر مضافا عُوّض عنه بتنوين ،لم يكن هذا رأيي،بل نقلتُ قول ابن حجر للدلالة على صحة فهم حذف المضاف إلى مبتدأ نكرة ،سواء أقام التنوين مقامه أو لم يقم ،بل رأيي أنّ المحذوف مضافٌ مع نية ثبوت لفظه، مثل قول العرب (خذ ربع و نصف ما حصل) أي ربع ما حصل ،وقول الشاعر:
بمثل أو أنفع من وبْل الديم ..........أي بمثل وبل الديم.

قلت لك إن هذه المسألة لا تشبه مسألتنا لا من قريب ولامن بعيد فمسألة حذف المضاف جائزة لاإشكال فيها ولكن هل هي من مسوغات الابتداء بالنكرة هذا بحثنا بارك الله فيك وهو مربط الفرس

-وأيضا نجد أن المباركفوري جعل من مسوّغات (ثلاث) إضافتها إلى إلى خصال ،وليس عوضا من تنوين ،ومثل هذا التقدير ،قدّرتُ أنا (سبعة أصناف).

ليس في كلام المباركفوري ما يدل على أنه جعل من مسوّغات الابتداء (ثلاث) إضافتها إلى خصال بل الظاهر من كلامه هو أنه نقل كلام ملا علي القاري لكنه لم يذكر التعليل الذي ذكره الأخير ،وعليه فإن قوله (وجاز مع أنه نكرة لأن التقدير خصال ثلاث ، أو ثلاث خصال ، أو تنوينه للتعظيم فجاز الابتداء به) محمول على قول ابن حجر لا على قولكم بارك الله فيكم.

إذن لا يمكن أن يَرِد على تقدير (سبعة أصناف) إلا أن يُقال :إن النحاة لم ينصوا على تقدير مضاف محذوف في المبتدأ النكرة ،
والجواب قدّمته وأعيده مرة أخرى مع قول جديد:
الأول :قال ابن هشام في المغني ص 802 تحت عنوان :
حذف المضاف إليه:
"وسُمع سلامٌ عليكم ،فيحتمل ذلك أي سلام الله "
فهذا يا أخي نص بيّن على أن مسوّغ الابتداء بالنكرة قد يكون مضافا إليه محذوف، والدليل على أن الأصل في المحذوف هنا إنما هو مضاف إليه،قول الشاعر:
سلامُ الله يا مطر عليها......وليس عليك يا مطر السلام

هذا المثال ساقه ابن هشام للدلالة على حذف المضاف إليه ،وأنا لا أنكر أن سبعة في الحديث تحتمل سبعة أصناف ولكن هل هذا من مسوغات الإبتداء بالنكرة ،هذا محل الخلاف بيننا رعاك الله وحفظك وبارك فيك.

الثاني: أنهم حتى وإن لم ينصوا عليه تصريحا فقد ذكروه تلميحا ،ذلك أنهم وضعوا قاعدة عامة للحذف ،قال ابن مالك:
وحذف ما يُعلم جائز ..... ..................
ثم لم يحصروا المسوغات بل تركوا الباب فيها مفتوحا لكل من يقع على الفائدة ،فقد يهتدي إليها إنسان دون آخر ،ألم تقرأ قول ابن السراج :
(المُعتبر حصولُ الفائدة ، فمتى حصلت في الكلام ؛جاز الابتداء بالنكرة ،وُجد شيء من الشروط
أو لم يوجد)
يعني قد توجد الفائدة في غير المسوّغات التي ذكرها النحاة ،

وأيضا قول ابن هشام: (ورأى المتأخرون أنه ليس كل أحد يهتدى إلى مواطن الفائدة، فتتبعوها، فمن مقل مخل، ومن مكثر مورد ما لا يصلح أو معدد لأمور متداخلة)
والنحاة رحمهم الله ،لا يمنعون العقول من التفكير والاستنباط وما وضعوا النحو إلا ليُحسن الناس الفهم فينضبط نطقهم ،وكان هدفهم الوصول إلى الفائدة ليس غير،ولما كانت الفائدة قد يعرفها إنسان ولا يعرفها آخر ،لم يقيدوا الأمر وتركوا الباب مفتوحا لكل من يبحث أنى وجدها أخذ بها .

وإذا نظرنا إلى الحديث:
"سبعةٌ يظلهم الله في ظله .... إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل .........)
فلو حذفت سبعة ووضعت مكانها :البدل فقلت:
إمام عادل ورجل وشاب ....ووو..............يظلهم الله
لكان إمام مبتدأ ويظلهم خبره
،ثم احذف (إمام) وعوّض عنها بسبعة ،فتكون سبعة :مبتدأ
فالسبعة عوض عن إمام وشاب ورجل .....ووو
لكنّ سبعة نكرة لا يصح أن نبتدأ بها ،هنا يأتي الفهم ،فنقدر لها كلمة تزيدها توضيحا وتخصيصا ،فقلنا :سبعة أصناف

قد أعكس عليك كلامك وأقول إمام بدل من أشخاص فيجري عليها كلما ذكرت على سبعة ولن يتغير من الموشوع شيء بارك الله فيك

وهذا كله لا يخرج عن مسوّغات النحاة ،لأن أصل مسوغاتهم حصولُ الفائدة فقط.

قلت لك هذا فهمك الخاص ولا تستطيع أن تلزم به غيرك ،ثم هل تظن أن النحاة قد خفي عليهم هذا القول ،فلماذا ياترى لم يقل به أحد هذا سؤال مهم يحتاج إلى جواب خصوصا وقد رأيت حديث العلماء في حديث الخصال الثلاث وأقوالهم فيه ولم يقل واحد منهم إن مسوغ الإبتداء بالنكرة هو حذف المضاف إليه ،فهذه أسئلة يجب ألا تغيب عن ذهن الباحث بارك الله فيك



ولو فهمنا الحديث على قولك ،أنها خلف من موصوف وأن أصلها (أصناف سبعة)
وأنّ المبتدأ حُذف ثم أقيمت الصفة مقامه ثم أُخبر عنها وهي في الأصل ليست مبتدأ ،
سنجد تكلفا في الكلام ،وقد جعل ابن جني القول بحذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه ضعيفا،يكاد القياس يحظره ،قال في الخصائص:
وقد حُذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه وأكثر ذلك في الشعر وإنما كانت كثرته فيه دون النثر من حيث كان القياس يكاد يحظره وذلك أن الصفة في الكلام على ضربين إما ( للتخليص والتخصيص ) وإما للمدح والثناء وكلاهما من مقامات الإسهاب والإطناب لا من مظان الإيجاز والاختصار ...... هذا مع ما ينضاف إلى ذلك من الإلباس وضد البيان ألا ترى أنك إذا قلت مررت بطويل لم يستبن من ظاهر هذا اللفظ أن الممرور به إنسان دون رمح أو ثوب أو نحو ذلك وإذا كان كذلك كان حذف الموصوف إنما هو متى قام الدليل عليه أو شهدت الحال به وكلما استبهم الموصوف كان حذفه غير لائق بالحديث
ومما يؤكد عندك ضعف حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه أنك تجد من الصفات ما لا يمكن حذف موصوفه وذلك أن تكون الصفة جملة نحو مررت برجل قام أخوه ولقيت غلاما وجهه حسن ألا تراك لو قلت مررت بقام أخوه أو لقيت وجهه حسن لم يحسن .

ابن جني رحمه الله لم يضعفه بإطلاق وإنما في حالة الإبهام وتأمل قوله ( وإذا كان كذلك كان حذف الموصوف إنما هو متى قام الدليل عليه أو شهدت الحال به وكلما استبهم الموصوف كان حذفه غير لائق بالحديث )
تجد أنه لاإبهام في قولنا سبعة صفة لموصوف محذوف لدلالة مابعده عليه وكذلك في قولنا مؤمن خير من كافر فلا إبهام فيه لأن المقصود معروف والحال شاهدة على المعنى المراد والله أعلم


أما السؤال: وأخيرا أسألك سؤالا هل يمكن أن نعتبر سبعة صفة لموصوف محذوف؟
فقد ذكر ابن جني لماذا يتعذر مثل ذلك.

وقد بينت لك أن لا إبهام في التقدير الذي ذكرته لك ،فلا ينطبق عليه قول ابن جني رحمه الله .

نأتي لتقدير الفعل:

مما حذف فعله:
1- جاء في صحيح مسلم:
عنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، تَقُولُ : " كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلَّا فِي شَعْبَانَ الشُّغْلُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
قال النووي : هكذا في النسخ بالألف واللام مرفوع على أنه فاعل أي : يمنعني الشغل اهـ
2- قال ناظر الجيش: قرأ ابن عامر وأبو بكر:
)يُسبَّحُ له فيها بالغدوّ والآصال ،رجال) فرجال :فاعل يُسبِّح لإشعار (يُسبَّح )به مع عدم صلاحية إسناده هو إليهم؛ لأن الرجال لا يكونون مسبَّحين بل مسبِّحين ،فلا يجوز هذا الاستعمال إلا فيما كان هكذا، فلو قيل يوعظ في المسجد رجال ،على معنى يعظ رجال ؛لم يجز لصلاحية إسناد يوعظ إليهم ،فلو قيل : يوعظ في المسجد رجال زيد جاز لعدم اللبس ،
3-ومن الجائز لعدم اللبس قول الشاعر:
ليُبكَ يزيدٌ ضارعٌ لخصومة........
أي: يبكيه ضارعٌ.
4- قال السيوطي: وأجاز بعض النحويين :زيد عمرا .....بمعنى: ليضرب زيد عمرا

كل الأمثلة التي ذكرتها دل عليها دليل ،إضافة إلى أن بعضها لا يمكن أن يعرب مبتدأ لكي لا يختل المعنى
.
أما في الحديث الذي بين أيدينا فلم يدل دليل على حذف الفعل ،لذلك يبقى تقدير الفعل بعيدا .

وأخيرا ،لولا أني في شغل بالامتحانات هذه الأيام ،لوجدتُ متسعا من الوقت أبحث فيه وأبقر بطون أمات الكتب ،ولكن الأمر كما قالوا إذا لم تجد ما تريد فأرد ما تجد ،أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه.

والله مثلي مثلك فأنا أيضا لدي امتحانات هذه الأيام ،نسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقنا وإياكم لكل خير
ثم الشكر موصول لكم يا أخي الكريم،وأنت أحقّ بهذه الأوصاف مني،جزاك الله خيرا ،
والسلام عليكم.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى اللهم آمين
وأكرر لك شكري من جديد بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 20-02-14, 08:11 PM
خميس الحسوني خميس الحسوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-02-12
المشاركات: 170
افتراضي رد: هل تعرب سبعة مبتدأ أم خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ؟؟

السلام عليكم ورحمة الله ،


قلتَ :ليس في كلام المباركفوري ما يدل على أنه جعل من مسوّغات الابتداء (ثلاث) إضافتها إلى خصال بل الظاهر من كلامه هو أنه نقل كلام ملا علي القاري لكنه لم يذكر التعليل الذي ذكره الأخير ،وعليه فإن قوله (وجاز مع أنه نكرة لأن التقدير خصال ثلاث ، أو ثلاث خصال ، أو تنوينه للتعظيم فجاز الابتداء به) محمول على قول ابن حجر لا على قولكم بارك الله فيكم.


ليس المباركفوري ناقلا هنا ،ولكنه عندما رأى الملا خطأه ،طرح الرأي وأخذ بحذف المضاف ،يدل على هذا عدم نقله للعلة وهي أهم ما في الأمر ،إذ كيف يمكن أن نتصور أن عالما ينقل قولا خاطئا دون بيان لخطأه ؟ هل رأيت أحدا فعل ذلك من قبل؟ بل كيف ينقل الشيخ كلاما يجعل من أخذ بظاهره يفهم حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم- خطأ؟ .
ومن هنا يظهر بوضوح أن الشيخ المباركفوري يرى أن المسوّغ مضاف محذوف.

قلتَ فمسألة حذف المضاف جائزة لا إشكال فيها ولكن هل هي من مسوغات الابتداء بالنكرة هذا بحثنا بارك الله فيكوهو مربط الفرس


نعم يا أخي هي من المسوّغات ،وإلا فما المسوّغ للنكرة في قول العرب (سلام عليكم)؟
أجبني عن هذا السؤال ،واستصحب في إجابتك قول الشاعر:
سلام الله يا مطر عليها ........................
واستصحب أيضا قول ابن هشام في إعراب هذا المثال:
"وسُمع سلامٌ عليكم ،فيحتمل ذلك أي سلام الله "
أليس ابن هشام نحويا ومن كبارهم؟ أليس قد جعل المسوّغ هنا مضافا محذوفا؟ أليس بهذا يكون النحويون قد ذكروه في المسوّغات ؟
ثم أليس تركهم الباب مفتوحا مقيدا بفهم من يفهم في المسوّغات يثبت هذا القول؟

يا أخي الكريم مالذي تفهمه من قول ابن السراج :
(المُعتبر حصولُ الفائدة ، فمتى حصلت في الكلام ؛جاز الابتداء بالنكرة ،
وُجد شيء من الشروط أو لم يوجد)

ألا تفهم معي أن هناك مسوّغات لم يذكرها النحاة؟ ،وأن قولي بحذف المضاف ،يدخل تحت هذا الكلام ،وكذلك قول ابن هشام وقول المباركفوري؟
وهل نقول إن ابن هشام أخطأ حين قدر سلام الله ؟ فكان ينبغي عليه أن يقدر خلفا من موصوف ، لكن كيف يقدره هنا ،وقد نطقت العرب بنظير حذف المضاف؟

-ولقد وجدت قولا آخر لأحد كبار النحويين قدّر مضافا إليه صريحا ،وهو الإمام بدر الدين العيني ،في عمدة القاري شرح صحيح البخاري ،عند إعرابه حديث :
(أربعٌ من كن في كان منافقا خالصا)
قال الإمام:
قَوْله: (أَربع) ، مُبْتَدأ بِتَقْدِير: أَربع خِصَال، أَو: خِصَال أَربع، لِأَن النكرَة الصرفة لَا تقع مُبْتَدأ.

ثم كيف تتمسك بالموصوف المحذوف وفيه من التكلف والضعف وخطأ القياس مايمنعك من القول به ،وقد سبق حديث ابن جني عن حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه :
-وإنما كانت كثرته فيه دون النثر من حيث كان القياس يكاد يحظره
-هذا مع ما ينضاف إلى ذلك من الإلباس وضد البيان
-ومما يؤكد عندك ضعف حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه أنك تجد من الصفات ما لا يمكن حذف موصوفه

ولهذا قصر ابن جني استعماله على عدم الإبهام فقال :
( وإذا كان كذلك كان حذف الموصوف إنما هو متى قام الدليل عليه أو شهدت الحال به وكلما استبهم الموصوف كان حذفه غير لائق بالحديث )


وأقول :أين الدليل على حذف الموصوف في قولنا : سبعة يظلهم ، هل هي الأصناف السبعة المذكورة ؟
يا أخي يجب أن تكون سبعة هنا مبتدأ ،لا صفة لماذا ؟ لأنها تدل دلالة واضحة بالمعنى على ماجاء بعدها ،يتضح ذلك من التطابق في العدد،
أما تقدير موصوف محذوف يكون هو المبتدأ ،مثل أصناف سبعة ،فبعيدة عن المعنى المراد ،لماذا ؟ لأن الأصناف عدد مبهم يحتما أن يكون سبعة وأن يكون عشرين .........إلخ

وهنا إذا كانت سبعة تحتاج إلى مسوّغ ،هل نقدر كلمة مبهمة نجعلها مبتدأ ،أم نترك التي دلت على المعنى بوضوح (سبعة)؟
مع ما في حذف الموصوف من الضعف.

لهذا تجد بعضهم لا يقدر موصوفا محذوفا في مثل حديث (ثلاث من كن فيه ) ومن هؤلاء الشيخ عبد المحسن العباد في كتابه : عشرون حديثا من صحيح البخاري ،قال:
قوله (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان): (ثلاث) مبتدأ وخبره الجملة بعده، وجاز الابتداء بالنكرة لأن التنوين عوض عن المضاف إليه أي ثلاث خصال.


وقد وجدت كلاما للشيخ الحازمي ينهي هذه المسألة تماما ،
قال الشيخ أحمد الحازمي في شرحه على كتاب التوحيد ،شرح حديث :
(ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان):
إذًا (« ثلاثٌ ») هذا مبتدأ ، وسوغ الابتداء به لكونه مضافًا ، أين المضاف إليه ؟ نقول هنا المضاف إليه متصلٌ بالمضاف معنًى وإن حذف لفظًا ، ما الذي دل على ذلك ؟ أنه من استعمال العرب أن هذه الألفاظ ألفاظ العدد وكل وبعض أنه يُحْذَفُ المضاف إليه وهو كلمةٌ
، ويعوض عن اللفظ هذا التنوين وهو الصحيح في هذه المسألة وعليه أكثر النحاة .
إذًا (« ثلاثٌ ») ماذا نقدر ؟ من حيث التركيب والنظر في سياق الحديث نقول : ثلاث خصالٍ ، ثلاث أمورٍ ، ثلاث صفاتٍ لا إشكال فيه ، لكن المناسب هنا نأتي بشيءٍ خاص ثلاث خصالٍ ، أو ثلاثة أمورٍ ، أو ثلاث صفاتٍ ولا إشكال فيه ، ثلاث خصالٍ .

وبعدُ،
هل اطمأن الآن قلبك على أن تقدير المضاف المسوغِ موجود عند النحاة؟

وهل توافقني على أن المسوّغ الصحيح في حديث (سبعة يظلهم الله) أن نقدر مضافا محذوفا لا موصوفا محذوفا؟

والشكر موصول لكم ،والسلام عليكم.
__________________
وما مِن كاتبٍ إلا سيفنى***ويَبقى الدهرَ ما كتبتْ يداه
فلا تكتبْ بخطّكَ غيرَ شيءٍ***يَسُرُّكَ في القيامةِ أنْ تراه
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 20-02-14, 09:33 PM
أبو محمد يونس أبو محمد يونس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-13
الدولة: المغرب_مراكش
المشاركات: 400
افتراضي رد: هل تعرب سبعة مبتدأ أم خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خميس الحسوني مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله ،

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الحبيب خميس حياك الله وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك ،اللهم آمين
ماشاء الله تبارك الله ،أدهشني والله جدك واجتهادك في البحث رغم كثرة أشغالك ،أسأل الله عز وجل أن يبارك لك في علمك ووقتك وأن يرزقنا وإياكم الإخلاص في الأقوال والأفعال

قلتَ :ليس في كلام المباركفوري ما يدل على أنه جعل من مسوّغات الابتداء (ثلاث) إضافتها إلى خصال بل الظاهر من كلامه هو أنه نقل كلام ملا علي القاري لكنه لم يذكر التعليل الذي ذكره الأخير ،وعليه فإن قوله (وجاز مع أنه نكرة لأن التقدير خصال ثلاث ، أو ثلاث خصال ، أو تنوينه للتعظيم فجاز الابتداء به) محمول على قول ابن حجر لا على قولكم بارك الله فيكم.


ليس المباركفوري ناقلا هنا ،ولكنه عندما رأى الملا خطأه ،طرح الرأي وأخذ بحذف المضاف ،يدل على هذا عدم نقله للعلة وهي أهم ما في الأمر ،إذ كيف يمكن أن نتصور أن عالما ينقل قولا خاطئا دون بيان لخطأه ؟ هل رأيت أحدا فعل ذلك من قبل؟ بل كيف ينقل الشيخ كلاما يجعل من أخذ بظاهره يفهم حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم- خطأ؟ .
ومن هنا يظهر بوضوح أن الشيخ المباركفوري يرى أن المسوّغ مضاف محذوف.

ومن قال إنه اعتبر كلام ابن حجر خطأ ،ربما رآه صوابا فنقله كما هو بدون ذكر العلة ،ولو كان كما ذكرتم لذكر أن ذلك القول خطأ ثم أتبعه بالصواب .
ولو كان
يرى أن المسوّغ مضاف محذوف لوجب عليه ذكره صراحة بما أنه يرى أن القول الأول خطأ
ولكن بما أنه نقل الكلام كما هو ،فإن ذلك يدلنا على أنه يقول بقول ابن حجر لا بقولكم بارك الله فيكم .

عموما تبقى هذه مجرد افتراضيات يجب أن لا تغيب عن ذهن الباحث.

قلتَ فمسألة حذف المضاف جائزة لا إشكال فيها ولكن هل هي من مسوغات الابتداء بالنكرة هذا بحثنا بارك الله فيكوهو مربط الفرس


نعم يا أخي هي من المسوّغات ،وإلا فما المسوّغ للنكرة في قول العرب (سلام عليكم)؟
أجبني عن هذا السؤال ،واستصحب في إجابتك قول الشاعر:
سلام الله يا مطر عليها ........................
واستصحب أيضا قول ابن هشام في إعراب هذا المثال:
"وسُمع سلامٌ عليكم ،فيحتمل ذلك أي سلام الله "
أليس ابن هشام نحويا ومن كبارهم؟ أليس قد جعل المسوّغ هنا مضافا محذوفا؟ أليس بهذا يكون النحويون قد ذكروه في المسوّغات ؟

نعم سأجيبك أخي الكريم المسوغ كما ذكر النحاة منهم ابن عقيل والأشموني هو الدعاء ومثله قول الله عز ووجل {سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ} ولا يمنع من هذا أي يكون تقدير الكلام سلام الله ،ولكن هل حذف المضاف إليه هو مسوغ الإبتداء، هذا هو السؤال ،وابن هشام كما ذكرت لك في المشاركة السابقة ساق هذا المثال للدلالة على حذف المضاف إليه ولم يسقه كمسوغ للإبتداء بالنكرة ،فتنبه بارك الله فيك.

ثم أليس تركهم الباب مفتوحا مقيدا بفهم من يفهم في المسوّغات يثبت هذا القول؟
يا أخي الكريم مالذي تفهمه من قول ابن السراج :
(المُعتبر حصولُ الفائدة ، فمتى حصلت في الكلام ؛جاز الابتداء بالنكرة ،
وُجد شيء من الشروط أو لم يوجد)

ألا تفهم معي أن هناك مسوّغات لم يذكرها النحاة؟ ،وأن قولي بحذف المضاف ،يدخل تحت هذا الكلام ،وكذلك قول ابن هشام وقول المباركفوري؟
وهل نقول إن ابن هشام أخطأ حين قدر سلام الله ؟ فكان ينبغي عليه أن يقدر خلفا من موصوف
التقدير شيء ومسوغات الإبتداء بالنكرة شيء آخر بارك الله فيك وحفظك من كل سوء
، لكن كيف يقدره هنا ،وقد نطقت العرب بنظير حذف المضاف؟

أنقل لك كلاما للأشموني كنتَ نقلته من قبل وهو قوله :( ورأى المتأخرون أنه ليس كل أحد يهتدي إلى مواضع الفائدة فتتبعوها، فمن مقل مخل ومن مكثر مورد ما لا يصح، أو معدد لأمور متداخلة، والذي يظهر انحصار مقصود ما ذكروه في الذي سيذكر، وذلك خمسة عشر أمرًا: )انتهى.
فذكر منها أن يكون خلفا عن موصوف ولم يذكر حذف المضاف إليه.


لذلك أخي الكريم قلت لك لا تستطيع أن تلزم أحدا بفهمك ،خصوصا وأنه لحد الساعة لم نجد أحدا سبقك إلى هذا القول .


-ولقد وجدت قولا آخر لأحد كبار النحويين قدّر مضافا إليه صريحا ،وهو الإمام بدر الدين العيني ،في عمدة القاري شرح صحيح البخاري ،عند إعرابه حديث :
(أربعٌ من كن في كان منافقا خالصا)
قال الإمام:
قَوْله: (أَربع) ، مُبْتَدأ بِتَقْدِير: أَربع خِصَال، أَو: خِصَال أَربع، لِأَن النكرَة الصرفة لَا تقع مُبْتَدأ.

الإمام بدر الدين العيني رحمه الله لم يذكر العلة ،وربما كان يقول بمثل قول ابن حجر ،وكما لا يخفاك :ماتطرق إليه الأحتمال بطل به الاستدلال
ثم هو ذكر التقدير الثاني المتفق على صحته وهو خصال أربع ،فلماذا ترفضه أخي العزيز.


ثم كيف تتمسك بالموصوف المحذوف وفيه من التكلف والضعف وخطأ القياس مايمنعك من القول به ،وقد سبق حديث ابن جني عن حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه :
-وإنما كانت كثرته فيه دون النثر من حيث كان القياس يكاد يحظره
-هذا مع ما ينضاف إلى ذلك من الإلباس وضد البيان
-ومما يؤكد عندك ضعف حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه أنك تجد من الصفات ما لا يمكن حذف موصوفه

ولهذا قصر ابن جني استعماله على عدم الإبهام فقال :
( وإذا كان كذلك كان حذف الموصوف إنما هو متى قام الدليل عليه أو شهدت الحال به وكلما استبهم الموصوف كان حذفه غير لائق بالحديث )


لقد رردت عليك في المشاركة السابقة وقلت لك فيها :
ابن جني رحمه الله لم يضعفه بإطلاق وإنما في حالة الإبهام وتأمل قوله ( وإذا كان كذلك كان حذف الموصوف إنما هو متى قام الدليل عليه أو شهدت الحال به وكلما استبهم الموصوف كان حذفه غير لائق بالحديث )
تجد أنه لاإبهام في قولنا سبعة صفة لموصوف محذوف لدلالة مابعده عليه وكذلك في قولنا مؤمن خير من كافر فلا إبهام فيه لأن المقصود معروف والحال شاهدة على المعنى المراد والله أعلم

ثم إن النحاة مجموعون على أن حذف الموصوف من مسوغات الإبتداء بالنكرة، فهل سترفض قولهم حسب فهمك لكلام ابن جني .
وحذف الموصف كثير في المسوغات التي ذكروها فراجعها غير مأمور

وأقول :أين الدليل على حذف الموصوف في قولنا : سبعة يظلهم ، هل هي الأصناف السبعة المذكورة ؟
يا أخي يجب أن تكون سبعة هنا مبتدأ ،لا صفة لماذا ؟ لأنها تدل دلالة واضحة بالمعنى على ماجاء بعدها ،يتضح ذلك من التطابق في العدد،

هي مبتدأ من قال غير ذلك

أما تقدير موصوف محذوف يكون هو المبتدأ ،مثل أصناف سبعة ،فبعيدة عن المعنى المراد ،لماذا ؟ لأن الأصناف عدد مبهم يحتما أن يكون سبعة وأن يكون عشرين .........إلخ

وهنا إذا كانت سبعة تحتاج إلى مسوّغ ،هل نقدر كلمة مبهمة نجعلها مبتدأ ،أم نترك التي دلت على المعنى بوضوح (سبعة)؟
مع ما في حذف الموصوف من الضعف.

إن قلت أصناف سبعة فلا إبهام في المسألة بارك الله فيك


لهذا تجد بعضهم لا يقدر موصوفا محذوفا في مثل حديث (ثلاث من كن فيه ) ومن هؤلاء الشيخ عبد المحسن العباد في كتابه : عشرون حديثا من صحيح البخاري ،قال:
قوله (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان): (ثلاث) مبتدأ وخبره الجملة بعده، وجاز الابتداء بالنكرة لأن التنوين عوض عن المضاف إليه أي ثلاث خصال.


قال بقول ابن حجر،فله سلف في المسألة ،وقد مر معك مافيه ،وإن أعتبرناه صحيحا فلا يشبه قولكم بارك الله فيكم

وقد وجدت كلاما للشيخ الحازمي ينهي هذه المسألة تماما ،
قال الشيخ أحمد الحازمي في شرحه على كتاب التوحيد ،شرح حديث :
(ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان):
إذًا (« ثلاثٌ ») هذا مبتدأ ، وسوغ الابتداء به لكونه مضافًا ، أين المضاف إليه ؟ نقول هنا المضاف إليه متصلٌ بالمضاف معنًى وإن حذف لفظًا ، ما الذي دل على ذلك ؟ أنه من استعمال العرب أن هذه الألفاظ ألفاظ العدد وكل وبعض أنه يُحْذَفُ المضاف إليه وهو كلمةٌ
، ويعوض عن اللفظ هذا التنوين وهو الصحيح في هذه المسألة وعليه أكثر النحاة .
إذًا (« ثلاثٌ ») ماذا نقدر ؟ من حيث التركيب والنظر في سياق الحديث نقول : ثلاث خصالٍ ، ثلاث أمورٍ ، ثلاث صفاتٍ لا إشكال فيه ، لكن المناسب هنا نأتي بشيءٍ خاص ثلاث خصالٍ ، أو ثلاثة أمورٍ ، أو ثلاث صفاتٍ ولا إشكال فيه ، ثلاث خصالٍ .


قال كذلك بقول ابن حجر لا بقولك بارك الله فيك.
وبعدُ،
هل اطمأن الآن قلبك على أن تقدير المضاف المسوغِ موجود عند النحاة؟

لم يطمئن قلبي له لأنني لم أجد له سلفا يقول به

وهل توافقني على أن المسوّغ الصحيح في حديث (سبعة يظلهم الله) أن نقدر مضافا محذوفا لا موصوفا محذوفا؟

هذه محل الخلاف بيننا أخي الكريم

والشكر موصول لكم ،والسلام عليكم.

شكر الله لك سعيك
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 21-02-14, 01:04 AM
خميس الحسوني خميس الحسوني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-02-12
المشاركات: 170
افتراضي رد: هل تعرب سبعة مبتدأ أم خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ؟؟

السلام عليم ورحمة الله،
أولا :والله يا أخي أنا لا يسعدني شيء مثل ما تسعدني هذه المناقشات لاسيما مع أمثالكم من أرباب الأخلاق العالية والأدب الجم ،فجزاكم الله خيرا.

ثانيا:
اعلم أولا أني لا أمنع أن يكون من المسوّغات حذف الصفة وإقامة الموصوف مقامها ،فقد قال به النحاة كما تفضلتَ بذكره ،والفهم يؤدي إليه في كثير من الأمثلة ،
ولكنني أرى أن مثل هذا الحديث خاصة(سبعة يظلهم الله في ظله...) لا يكون المسوغ فيه حذف موصوف وإقامة الصفة مقامه ،بل المسوغ مضاف إليه محذوف ،وقد شرحت هذا في ردي قبل السابق.
وأرى أيضا أن هذا المضاف المحذوف ليس مما يُحذف ويعوض عنه بتنوين يقوم مقامه ،بل من النوع الثالث
من أنواع حذف المضاف إليه،أعني حذف المضاف مع نية ثبوت لفظه، مثل قول العرب (خذ ربع و نصف ما حصل)
وعلى هذا فتقدير الحديث هكذا : سبعة أصناف يظلهم الله........ثم إن المضاف (أصناف) حُذف مع نية ثبوت لفظه.

كان هذا تقديري الأول لكنني بعد أن وجدت قول الشيخ الحازمي:
( أنه من استعمال العرب ، أن هذه الألفاظ ألفاظ العدد وكل وبعض أنه يُحْذَفُ المضاف إليه وهو كلمةٌ ويُعوض عن اللفظ بالتنوين ) ولم أكن أعلم أن الحذف قد يكون في غير كل وبعض .
فإنه لا مشكلة في أن يكون المسوغ في (سبعة) مضافا محذوفا عوّض عنه بتنوين ،لأن أدلته كثير منها نقل ابن هشام وقول العيني وابن حجر والمباركفوري والشيخ الحازمي.
وهذا القول (أعني التسويغ بحذف المضاف وإقامة التنوين مقامه) لا فرق بينه وبين جعل المسوّغ مضافا إليه محذوفا دون تعويض بتنوين ،فكأنهما رأي واحد ،من حيث أن المسوغَ في كلاهما حذفُ مضاف ،سواء أكان معوضا عنه بتنوين أم محذوفا منويا ثبوتُ لفظه.
وهنا أمر مهم ،وهو أننا إذا أخذنا بقولك يا أخي أن المضاف إليه المحذوف يمتنع أن يكون مسوغا للنكرة ،فقط لأن النحاة لم يذكروه في المسوغات ،فإننا أيضا لن نأخذ بحذف المضاف والتعويض عنه بالتنوين في مثل :كل وبعض،
لماذا؟؟ لأن النحاة لم يذكروا هذا المسوغ في مسوغاتهم ولم ينصوا عليه فيما أعلم،
لكننا نجد أن من العلماء وآخرهم الشيخ الحازمي من يقدر مضافا معوَّضا عنه بتنوين ،بل ويقول إن هذا هو الصحيح الذي عليه النحاة ؟ فهل النحاة على خطأ؟ لأنهم قدروا شيئا لم يذكروه.
ثم كيف يسوغ لهم أن يقدروا ما لم ينصّوا عليه ،ولا يجوز لغيرهم ؟
وأمر آخر أن قول الشيخ :
(وهو الصحيح في هذه المسألة وعليه أكثر النحاة)
يقوي القول بعدم صحة جعل المسوغ موصوفا محذوفا .
-لكننا قد نجد مسوّغا آخر بدلا من حذف الموصوف ،ذلك هو حذف الصفة ،أي :أن تكون (سبعة) مبتدأ والمسوغُ لها وصفُها بصفة مقدرة ،والتقدير :سبعة من الأصناف يظلهم الله .........

وهناك أمر آخر مهم ،هو أن قول الشيخ الحازمي السابق ،يرد تماما ردَّ ملا القاري لرأي ابن حجر حينما قال :( وفيه أنه لم يُعرف هذا في غير كل وبعض)
والشيخ الحازمي يقول:( أنه من استعمال العرب أن هذه الألفاظ ألفاظ العدد وكل وبعض أنه يُحْذَفُ المضاف إليه وهو كلمةٌ ، ويعوض عن اللفظ بهذا التنوين .........وهو الصحيح في هذه المسألة وعليه أكثر النحاة)
ومن هنا نجد أن قول ملا القاري مردود ،لأن القاعدة تقول :من حفظ حجة على من لم يحفظ.

أما حذف الفعل ،فقد أجلته حتى ننتهي من المسوّغ أولا ، وحتى أجد وقتا أبحث فيه وأجمع أدلة غير التي لم تقبل بها ،وإن كنتُ أراها كافية.

والله المستعان ،والسلام عليكم.
__________________
وما مِن كاتبٍ إلا سيفنى***ويَبقى الدهرَ ما كتبتْ يداه
فلا تكتبْ بخطّكَ غيرَ شيءٍ***يَسُرُّكَ في القيامةِ أنْ تراه
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 21-02-14, 09:24 PM
أبو محمد يونس أبو محمد يونس غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 25-11-13
الدولة: المغرب_مراكش
المشاركات: 400
افتراضي رد: هل تعرب سبعة مبتدأ أم خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ؟؟

السلام علكيم ورحمة الله وبركاته ،حياكم الله أخي الحبيب

شاكر لكم حسن ظنكم بأخيكم بارك الله فيكم وفي أهلنا أهل مصر جميعا أهل الجود والكرم.

-قد ذكر النحاة أن من أمثلة ما يجوز به الإبتداء بالنكرة قولنا كل قائم فلعله من تقدير مضاف معوَّض عنه بتنوين ،وهذا جائز في كل وبعض بلا خلاف.

-قول الشيخ الحازمي مع جلالة قدره لا يزيد ولا ينقص في المسألة شيئا لأمور:

أولا: لأنه من المتأخرين فيحتاج لسلف من النحاة المعتبرين يسبقه لهذا القول،وقد رأيت قول ملا علي القاري في مسوغ ابن حجر لأنه قول غير معروف عن النحاة.
بارك الله فيك وفي الشيخ -حفظه الله -

ثانيا: قوله (وهو الصحيح في هذه المسألة وعليه أكثر النحاة)دعوى تحتاج لدليل فهو لم يسق أقوالهم ولم يذكر واحدا منهم ،وأنا لا أكذبه -معاذ الله-وإنما هي مجرد أسئلة تدور في خلد الباحث ،لأن مثل هذه الأقوال المجردة عن الدليل تتعرض للاحتمال لا تكذيبا ولكن بغية التأكد من صحة المعلومة .

ثالثا: هل كلام الشيخ نقلته من شريط مسموع أم كتاب ،ولا يخفاك أقوال العلماء في الأخذ من الأشرطة المسموعة إن كنت نقلته منها.

رابعا : لماذا تصحح كلام الشيخ الحازمي الذي لم يذكر دليلا ،وتخطأ كلام ملا علي القاري الذي بقي على الأصل وهو أن العوض لم يعرف إلا في كلٍ وبعضٍ ،ويبقى هذا الأصل حتى يثبت بالدليل غيره بارك الله فيك.

ولهذا فكلام الشيخ الحازمي لا يرد كلام ملا علي القاري، وأنا لا أنتقص من قدر الشيخ الحازمي ولكن نحتاج لدليل على هذا الكلام خصوصا وأنَّا لم نقف عليه لحد الآن في كلام النحاة المعتبرين.

وعلى كل أخي الكريم هل تعتبر تقدير الشيخ ملا علي القاري للحديث خطأ وهو (خصال سبعة) وقد قال به هو والإمام بدر الدين العيني والشيخ المباركفوري ولم يرد هذا التقدير أحد من العلماء المعتبرين ؟

أنا أرى أن تقدير الشيخ صحيح لأنه موافق لكلام النحاة
وقولكم قد يكون صحيحا لا أنكر ذلك -وقد رأيت كيف قال ملا على القاري عن قول ابن حجر والسبب أنه كما قال غير معروف عن النحاة -ولكن لا أستطيع الأخذ به حتى يثبت عن أحد من النحاة ليس انتقاصا من قدركم -حاشا وكلا- ولكن لمجموعة من الإعتبارات لعل من أهمها الهروب من سؤال :من سبقك إلى هذا ؟وأنت تعرف قيمة هذا السؤال خصوصا في مجالس المذاكرة مع طلاب العلم .

عموما بارك الله فيك وإن أصبحت عالما وصرت أهلا للتأليف ، ألفت رسالة في إعراب هذا الحديث وسأقول فيها: (عن أنس قال: قال رسول الله (ثلاث) مبتدأ والشرطية خبر . وجاز مع أنه نكرة ،لأن التقدير خصال ثلاث . قال ابن مالك مثال الإبتداء بنكرة هي وصف قول العرب : "ضعيفٌ عاذ بحرملة" أي: إنسانٌ ضعيف التجأ إلى ضعيف ، والحرملة شجرة ضعيفة .وقيل التقدير خصال ثلاث على أن التنوين عوض عن المضاف ،قاله ابن حجر ،وقيل إن المسوغ نية حذف المضاف ،قال به شيخنا الفاضل خميس الحسوني )انتهى (ابتسامة)
كنت أمازحك فقط

جزاكم الله خيرا فقد استفدنا منكم صراحة الكثير، شكر الله لكم .

أما عن حذف الفعل فأرجو منك أخي الحبيب الآتي :

أولا :أن تأتي بأمثلة لأفعال حذفت مع عدم وجود الدليل على حذفها ،والأمثلة التي ذكرت حقا كافية ولكن في بابها وهو حذف الفعل مع وجود دليل على حذفه

ثانيا : إن كنت ترى أن الفعل يوجد المحذوف في الحديث قد دل عليه دليل ،فالمرجو ذكر ذلك الدليل مع ذكر من سبقك إلى هذا القول من العلماء،أو بمثال يشبه هذا الحديث وقال فيه أحد النحاة أنه يمكن أن نقدر فعلا محذوفا .

وأرجو منك أن تلتزم بما ذكرته لك فضلا لا أمرا رعاك الله وبارك لك في وقتك وعلمك

ودمت موفقا مسددا
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 04-03-14, 05:19 PM
أبو حاتم الحارثي أبو حاتم الحارثي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 02-01-12
المشاركات: 26
افتراضي رد: هل تعرب سبعة مبتدأ أم خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خميس الحسوني مشاهدة المشاركة
وجزاكِ يا أم أنداء





إذا كانت جملة (يظلهم الله ....) وصفا ،فأين خبر المبتدأ ؟
خبر المبتدأ ( إمام عادل و .... )من باب تعدد اﻷخبار
وأخبروا باثنين أو بأكثرا ** عن واحد كهم سراة شعرا
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 04-03-14, 07:38 PM
عزام محمد الشريدة عزام محمد الشريدة غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 11-03-10
الدولة: الأردن
المشاركات: 454
افتراضي رد: هل تعرب سبعة مبتدأ أم خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ؟؟

السلام عليكم
سبعة:مبتدأ أو صفة وذلك بحسب التقدير:سبعة رجال أو رجال سبعة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :سوداء ولود خير من حسناء عقيم والتقدير:امرأة سوداء ولود
يظللهم :جملة فعلية في محل رفع خبر .
إمام عادل :بدل تفصيل مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
وما بعده اسم معطوف.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:54 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.