ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #101  
قديم 09-10-02, 02:14 PM
النسائي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ذكرت أخي الفاضل محمد الأمين حفضكم الله ما رواه ابن الجوزي عن أحمد وقلت:

(((ما حكم زيادة <<يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار>> في حديث الفئة الباغية؟

وما معنى ما نقله ابن الجوزي عن أحمد قوله: <<قد روي هذا الحديث من ثمانية وعشرين طريقا ليس فيها طريق صحيح>>. وحكي أيضا عن أحمد وابن معين وأبي خيثمة أنهم قالوا لم يصح. وهو في الصحيح! )))

ذكر الحافظ ابن رجب في فتح الباري قال واختلف في حديث {تقتل عمار الفئة الباغية}

فذكر الخلال في كتاب العلل:ثنا اسماعيل الصفار سمعت أبا أمية الطرسوسي يقول سمعت في حلقة أحمد ويحي بن معين
وأبي خيثمة والمعيطي ذكروا ((تقتل عمار الفئة الباغية)) فقالوا ما فيه حديث صحيح.
قال الخلال وسمعت عبد الله بن ابراهيم يقول :سمعت أبي يقول سعت أحمد بن حنبل يقول روي في حديث عمار ( تقتله الفئة الباغية)
ثمانية وعشرين حديثا ليس فيها حديث صحيح

قال الحافظ وهذا الاسنا غير معروف وقد روي عن أحمد خلاف هذا :
قال يعقوب بن شيبة السدوسي في مسند عمار من مسنده :سمعت أحمد بن حنبل سئل عن حديثالنبي صلى الله عليه وسلم في عمار ((تقتلك الفئة الباغية)) فقال احمد : كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(قتلته الفئة الباغية)) وقال :في هذا غير حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وكره ان يتكلم في هذا بأكثر من هذا.

وقال الحاكم في تاريخ نيسابور سمعت ابا عيسى محمد بن عيسى العارض ــ واثنى عليه ــ يقول سمعت صالح بن محمد الحافظ ــ يعني جزرة ــ يقول سمعت يحي بن معين وعلي بن المديني يصححان حديث الحسن عن أمه عن أم سلمة (( ((تقتل عمار الفئة الباغية)) اهـ

فتح الباري لابن رجب الحنبلي 2ــ 494 تحقيق طارق عوض الله


والله يحفظكم ويرعاكم
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 18-11-02, 07:33 AM
القعنبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

للفائدة
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 07-12-02, 11:54 PM
القعنبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بيان لنكارة لفظة " النهار " في حديث : صلاة الليل والنهار مثنى مثنى .



روى أبو داود والترمذي وغيرهما عن علي البارقي - وهو صدوق - عن ابن عمر مرفوعا : صلاة الليل والنهار مثنى مثنى "
وقد رواه جماعة عن ابن عمر من غير ذكر النهار .. منهم على سبيل المثال لا الحصر :
1- سالم كما في مصنف ابن ابي شيبة والبخاري ومسلم
2- نافع كما في الموطأ والبخاري ومسلم
3- عبد الله بن دينار كما في الموطأ والبخاري ومسلم
4- عبد الله بن شقيق كما في مصنف ابن ابي شيبة ومسلم وابي داود
5- طاووس كما في مسلم وغيره
6- أبو سلمة كما في سنن النسائي وغيره
7- القاسم بن محمد كما في البخاري وغيره
8- حميد بن عبد الرحمن بن عوف كما في مسلم وغيره
9- عبيد الله بن عبد الله بن عمر كما في مسلم
10- عقبة بن حريث كما في مسلم وغيره
11- محمد بن سيرين كما في مصنف عبد الرزاق وغيره
12- لاحق بن حميد أبو مجلز كما في ابن ماجه وغيره

فهؤلاء بعض من خالف البارقي وفيهم من هو اخص اصحاب ابن عمر كنافع وسالم ومنهم حفاظ في الصحيحين او في احدهما كلهم يروون هذا الحديث وليس فيه ما ذكره البارقي .
قال النسائي في ستته : هذا الحديث عندي خطا والله اعلم اهـ
وضعف الزيادة يحيى بن معين وقال : من علي الازدي حتى اقبل منه
وضعف الزيادة ابن تيمية
وقد روى ابن ابي شيبة والطحاوي باسناد صحيح عن ابن عمر انه كان يصلي بالليل مثنى مثنى ويصلي بالنهار اربعا اربعا وهذا يؤكد خطا البارقي

هذا الفائدة مستفادة برمتها من الشيخ دبيان الدبيان جزاه الله خيرا في كتابه احطام الطهارة المياه والانية صفحة 23 وما بعدها
ومن اراد الاحالات ومواضع النقول فعليه بالاصل
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 08-12-02, 01:58 AM
خليل بن محمد
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيك أخي [القعنبي] .

وممن بحث هذه الزيادة بكلامٍ جيّد الشيخ [أبي إسحاق الحويني] ــ وفقه الله ــ في ((غوث المكدود)) برقم [278] ، وردّ فيه على من صححها .

وممن ضعفها ــ أيضاً ــ الشيخ [عبد الله السعد] والشيخ [سليمان العلوان] .
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 08-12-02, 02:56 AM
مبارك
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وقد قوى زيادة النهار بعض الأئمة ، أذكر منهم :
1ـ الإمام البخاري ... حكى ذلك عنه البيهقي في " السنن " .
2ـ الإمام ابن خزيمة .
3ـ الإمام ابن حبان .
4ـ أبو سليمان الخطابي وقال :
" إن سبيل الزيادة من الثقة أن تقبل " .
5ـ الإمام ابن حزم .
6ـ النووي ، فقال في " المجموع " (4/49) :
" إسناده صحيح .. "
7ـ الإمام الشوكاني ،فقال في " نيل الأوطار " ( 3/ 90) :
" وحديث البارقي مشتمل على زيادة وقعت غير منافية ، فيحتمل
العمل بها ... "
8ـ الإمام أحمد شاكر ، قال في " شرح الترمذي " :
" حديث الباب رواه علي الأزدي ، وهو ثقة ، وقد تابعه عليه عبدالله
العمري ، وهو ثقة كما ذكرنا مرارا ، وصححه البخاري وكفى به حجة .. "
قال مبارك : عبد الله العمري وهو المكبر الراجح فيه ضعفه لسوء حفظه .
9ـ الإمام عبد العزيز بن باز ، قال كما في " مجموع فتاوى ومقالات
متنوعة " (11/ 307ـ 308 ) :
" رواه أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وأصله في ال

صحيحين بلفظ " صلاة الليل مثنى مثنى " ... "
10ـ الإمام الالباني .
قال مبارك : وقد ضعف زيادة ( النهار ) الشيخ الفاضل الحويني حفظه
الله تعالى في " غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود " (1/242) وقد زار شيخنا الإمام الالباني بعد تحقيقه لكتاب ابن الجارود وتناقش مع
شيخنا حول زيادة ( النهار ) وتكلم الشيخ حول هذه الزيادة بما فتحه الله
عليه بكلام علمي متين خلص فيه ـ أي البحث ـ إلى تقوية الحديث وأجاب
عن الشبه التي سلطت حول هذه الزيادة ، من أجل ذلك أظن أن الحويني سيتغير حكمه على هذه الزيادة في طبعت الكتاب الجديدة والله
أعلم .
وكون ابن عمر رضي الله عنه يصلي الرباعية النهارية بتسليمة واحدة
فهذا مما جاء عنه صلى الله عليه وسلم من حديث علي رضي الله عنه
كما في " الصحيحة " رقم (237) قلت : ومافي هذا الحديث يحمل على
الجواز ، وحديث ابن عمر على الافضلية ؛ كما هو الشأن في الرباعية الليلية أيضا ، والله أعلم .
وقال الإمام الألباني في " صحيح سنن أبي داود " (5/ 39) :
" وقد أعله بعضهم بما لا يقدح ، لاسيما وله طرق أخرى عن ابن عمر ، وشواهد خرجتها في " الروض النضير " تحت الحديث (522) ، ..."
رد مع اقتباس
  #106  
قديم 08-12-02, 04:33 PM
القعنبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الأخ المبارك .. جعله الله مباركا اينما كان
دعك من قضية زيادة الثقة ... ألا ترى معي ان ما رواه ابن ابي شيبة باسناد صحيح عن ابن عمر بانه كان يصلي بالنهار اربعا ..كاف لاثبات وهم البارقي رحمه الله وهذا الحافظ ابن حجر يقول عنه : صدوق ربما أخطأ .. فكيف يعلم ابن عمر هذا الحكم وان النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن تطوع النهار بانه ركعتان ثم يخالف النبي صلى الله عليه وسلم ...... ناهيك عن مخالفة البارقي للثقات الاثبات من طلاب ابن عمر الذين اعتمدوا في الصحيحين ..كسالم ونافع وعبد الله بن دينار وابني سيرين ... وغيرهم !
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 08-12-02, 05:04 PM
القعنبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وهنا اورد كلام الحافظ النقادة ابن تيمية رحمه الله :

يرويه الازدي عن علي بن عبد الله البارقي عن ابن عمر وهو خلاف ما رواه الثقات المعروفون عن ابن عمر فانهم رووا ما في الصحيحين انه سئل عن صلاة الليل فقال : صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خفت الفجر فاوتر بواحدة " ولهذا ضعف الامام احمد وغيره من العلماء حديث البارقي ولا يقال : هذه زيادة من الثقة فتكون مقبولة لوجوه :
احدها : ان هذا متكلم فيه
الثاني : ان ذلك اذا لم يخالف الجمهور والا فاذا انفرد عن الجمهور ففيه قولان في مذهب احمد وغيره
الثالث : ان هذا اذا لم يخالف المزيد عليه وهذا الحديث قد ذكر ابن عمر ان رجلا سال النبي عن صلاة الليل فقال صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خفت الصبح فاوتر بواحدة " ومعلوم انه لو قال صلاة االليل والنهار مثنى مثنى فاذا خشيت الصبح فاوتر بواحدة لم يجز ذلك وانما يجوز اذا ذكر صلاة الليل منفردة كما ثبت في الصحيحين .
والسائل انما ساله عن صلاة الليل والنبي صلى الله عليه وسلم وان كان قد يجيب عن اعم مما سئل عنه كما في حديث البحر ..لكن يكون الجواب منتظما كما في هذا الحديث وهناك اذا ذكر النهار لم يكن الجواب منتظما لانه ذكر فيه قوله فاذا خفت الصبح فاوتر بواحدة ، وهذا ثابت في الحديث لا ريب فيه ..الى ان قال : وهذه الامور وما اشبهها متى تاملها اللبيب علم انه غلط في الحديث وان لم يعلم ذلك اوجب ريبة قوية تمنع الاحتجاج به على اثبات مثل هذا الاصل العظيم اهـ الفتاوى الكبرى 1/359 بواسطة الكتاب المذكور اعلاه

وليس فوق هذا الكلام كلام ... رحم الله شيخ الاسلام رحمة واسعة وجمعنا به في مستقر رحمته ودار كرامته
رد مع اقتباس
  #108  
قديم 09-12-02, 02:17 PM
القعنبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بيان شذوذ لفظة " فليرقه " في حديث ولوغ الكلب .

روى مسلم عن علي بن مسهر عن الأعمش عن أبي رزين وأبي صالح عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : اذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه ثم ليغسله سبع مرار "

قال النسائي في السنن 1/53 : لا أعلم أحدا تابع علي بن مسهر على قوله : فليرقه .

وقال ابن عبد البر في التمهيد 18/273: واما هذا اللفظ من حديث الأعمش " فليرقه " فلم يذكره اصحاب الاعمش الثقات الحفاظ مثل شعبة وغيره .

وقال ابن منده كما في فتح الباري 1/331: وتلخيص الحبير 1/23 : لا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجه من الوجوه إلا من روايته .

وقال حمزة الكناني كما في فتح الباري 1/330: إنها غير محفوظة اهـ

وقد روى هذا الحديث عن الأعمش جماعة ولم يذكروا هذه اللفظة .. منهم :
1- شعبة كما عند احمد وغيره
2- ابو معاوية الذي هو من اوثق الناس في الاعمش .. عند احمد وغيره
3- ابو اسامة حماد بن اسامة كما عند ابن ابي شيبة
4- اسماعيل بن زكريا كما عند مسلم
5- حفص بن غياث كما في شرح معاني الاثار
6- جرير بن عبد الحميد كما في مسند اسحاق بن راهويه
7- عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي كما في المعجم الصغير للطبراني

فكل هؤلاء وغيرهم رووا عن الاعمش هذا الحديث فلم يذكروا هذه اللفظة التي انفره بها علي بن مسهر .

ولا يقارن علي بن مسهر بشعبة وحده ... فكيف ومع شعبة جميع الاثبات من اصحاب الاعمش كابي معاوية الذي قال عنه شعبة : هذا صاحب الاعمش فاعرفوه

وقد قال الحافظ ابن حجر عن ابن مسهر : ثقة له غرائب بعد ان اضر . التقريب

والله اعلم

هذه الفائدة مستفادة برمتها من الشيخ دبيان الدبيان في كتابه عن المياة والآنية صفحة 363 وما بعدها .. ومن اراد الاحالات فعليه بالاصل
رد مع اقتباس
  #109  
قديم 19-12-02, 04:04 AM
القعنبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ضعف زيادة " فدبغتموه "
روى مسلم عن ابن عيينة عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس : تُصدق على مولاة لميمونة بشاة فماتت فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هلا أخذتم إهابها - فدبغتموه - فانتفعتم به فقالوا إنها ميتة فقال : إنما حرُم أكلها .
فهذا الحديث مداره على الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس ، واختلف على الزهري فيه :
فرواه ابن عيينة عن الزهري بذكر الدباغ ، ورواه جماعة من أصحاب الزهري عنه بدون ذكر الدباغ .. ومنهم :
1- مالك بن أنس وهو من أجل من روى عن الزهري .. وهو في الموطأ وغيره
2- يونس بن يزيد كما في الصحييحين
3- صالح بن كيسان كما في مسند احمد والصحيحين
4- معمر كما عند عبد الرزاق وغيره
5- الاوزاعي كما عند احمد وغيره
6- حفص بن الوليد كما عند النسائي وغيره
فهؤلاء بعض من خالف ابن عيينة ولم يذكر الدباغ وفيهم من يعد أجل من روى عن الزهري كمالك والاوزاعي ويونس ومعمر .

ومما يؤيد ان الدباغ ليس محفوظا في الحديث ان الزهري الذي عليه مدار الحديث ينكر الدباغ ويفتي بجواز الإنتفاع به ولو لم يدبغ والحديث حديثه وعليه مداره فقد أخرج عبد الرزاق عن معمر : كان الزهري ينكر الدباغ ويقول : يستمتع به على كل حال .

وقد طعن الامام احمد في زيادة ابن عيينة واشار الى غلط ابن عيينة كما في فتاوى ابن تيمية 21/101

مأخوذ من المرجع نفسه .. والله أعلم
رد مع اقتباس
  #110  
قديم 29-12-02, 05:08 PM
القعنبي
 
المشاركات: n/a
افتراضي بيان شذوذ ذكر التسمية لدخول الخلاء

قال الحافظ ابن حجر : روى العمري من طريق عبد العزيز بن المختار عن عبد العزيز بن صهيب عن انس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذا دخلتم الخلاء فقولوا : بسم الله اعوذ بالله من الخبث والخبائث "
قال الحافظ : اسناده على شرط مسلم وفيه زيادة التسمية ولم ارها في غير هذا الرواية .
قلت ( الدبيان ) : هذه الزيادة شاذة فقد رواه جماعة عن عبد العزيز بن صهيب دون ذكر التسمية منهم :
1- شعبة كما عند البخاري وغيره
2- حماد بن زيد كما عند ابي داود وغيره
3- هشيم بن بشير كما عند احمد ومسلم وغيرهما
4- اسماعيل بن عليه كما عند مسلم وغيره
5- حماد بن سلمة كما عند ابي يعلى وغيره
6- عبد الوارث كما عند النسائي في الكبرى وغيره
7- زكريا بن يحيى بن عمارة كما في مسند ابن الجعد وغيره
8- حماد بن واقد فيه ايضا
9- سعيد بن زيد كما في الادب المفرد
فهذا شعبة والحمادان وهشيم وابن علية وعبد الوارث وزكريا وحماد بن واقد وسعيد بن زيد تسعة رواة رووه عن ابن صهيب فلم يذكروا البسملة وخالفهم عبد العزيز بن المختار فزادها ولا شك انهم اكثر عددا ومنهم من هو مقدم على ابن المختار في الحفظ لو انفرد كشعبة فما بالك بهذا العدد !!

المرجع المذكور اعلاه كتاب اداب الخلاء
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:30 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.