ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #131  
قديم 24-06-13, 05:50 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 564
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن بن محمود مشاهدة المشاركة
1. هل أفهم من هذا أن الأخ أيمن صلاح لا يرى بأسا برواية مالك بن أبي مريم (إذا شهد لها حديث عطية بن قيس) ولا بمعنى الروايات التي ذكرت؟

2. هل أفهم من هذا أن الأخ أيمن صلاح لا يرى أن لفظ حديث ابن أبي مريم وسائر الروايات (باستثناء لفظ حديث عطية بن قيس) لا يشتمل على ذم المعازف؟
نعم أخي الكريم فالوعيد ليس على المعازف إنما هو على الخمر ,
قال الشيخ محمد الأمين : (والملاحظ بوضوح أن الوعيد هو على شرب الخمر وتسميته بغير اسمه، وليس بسبب المعازف. والحديث في الواقع ينعي علي أخلاق طائفة من الناس انغمسوا في الترف والليالي الحمراء وشرب الخمور. فهم بين خمر ونساء، ولهو وغناء، وخز وحرير. قال الإمام أبو محمد: «ليس فيه أن الوعيد المذكور إنما هو على المعازف. كما أنه ليس على اتخاذ القينات. والظاهر أنه على استحلالهم الخمر بغير اسمها. والديانة لا تؤخذ بالظن».
و قال : (وقد أجمع كل من روى الحديث أن الوعيد ليس على المعازف، إلا عطية بن قيس فإنه غلط في تقديم لفظ المعازف لأول الحديث. ومن هنا نعلم دقة الإمام البخاري وعلمه، فإنه قد استشهد بهذا الحديث في "باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه"، ولم يذكره البتة في باب المعازف. لأن الشيء الذي اتفق عليه كل رواة الحديث بلا خلاف منهم، هو إنزال الوعيد على من استحل شرب الخمر بتسميتها بغير اسمها، وهو أمر تشهد له قواعد الشريعة. وهذا من فقه الإمام البخاري. فليس من المعقول أن يهمل البخاري إعادة الحديث في باب آخر يخص المعازف، أو يقوم بتقطيع الحديث كما هي العادة، وخاصة أنه لا يوجد حديث آخر في هذا الباب، وهو من أبواب الحلال والحرام. أما المعازف فقد صرح عدد من حفاظ الحديث بأن كل حديث صريح جاء في تحريم المعازف فهو موضوع. قال القاضي المالكي أبو بكر بن العربي في كتاب "الأحكام": «لم يصح في التحريم شيء». وقال ابن حزم في المحلى: «ولا يصح في هذا الباب شيء أبداً. وكل ما فيه موضوع».
رد مع اقتباس
  #132  
قديم 24-06-13, 05:59 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,340
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن صلاح مشاهدة المشاركة
حديث مالك بن أبي مريم ليس فيه لفظ (يستحلون) اللتي قد يفهم منها التحريم و قد تفرد بها عطية بن قيس و كذلك جميع شواهد الحديث اللتي ذكرتها ليس بها هذا اللفظ .
أما حكم المعازف فهي حلال .
الأخ الكريم أيمن صلاح - سامحه الله - /
قد بان جلياً لما تنافح في تضعيف الحديث ولما تقول بان هذه اللفطة انفرد بها عطية بن قيس وهو ضعيفٌ ! مُستدلاً بهذا القول على اباحة المعازف وهذا مِنْكَ منكرٌ شنيعٌ وهذا مذهبٌ فاسدٌ لم يقل به إلا ابن حزم في اباحة مذهبه في المعازف وقال بأنه ضعيفٌ مَنْ استباح المعازف وهي مذاهبٌ فاسدةٌ ، ومازلت تدندن حول الأمر بلا حجةٍ ولا برهانٍ قويم والخطأ في حجتك بينٌ يراهُ كُل ذي علمٍ ونظرٍٍ مستقيم ! فأنت ما قلت بضعفه إلا لتبيح مذهبك الفاسد في المعازف ، وهذا القول ليس لهُ وزنٌ في العلم ولا يعتد بهِ بين العالمين ، وأما هذه الحجج فواهيةٌ وإليك البيان باختصار :
[1] قال أن عطية بن قيس الكلابي ! ضعيفٌ وهذا قولٌ مردودٌ جملةً وتفصيلاً إذ أنه أعدل الأقوال فيه أنه لا ينزل عَنْ مرتبة الصدوق ، وهذا لا يلزم رد كُل ما يرويه فرمي الصدوق مِنْ حقول القبول إلي حقول الرد والنفور ! ليس بمذهب أحدٍ مِنْ العلماء ولم يقل به بشرٌ فإتقي الله .
[2] وأما لفظ حديث مالك بن أبي مريم ! فأين الاختلاف في اللفظ ومقارنة ألفاظ حديث عطية بن قيس بمن عرف بجهالته لا يستقيم وهذا مذهبٌ منتقضٌ تماماً ! إذ أن رواية عطية بن قيس مُتابعة لرواية مالك بن مريم والألفاظ إن إختلفت فإنها تحمل نفس المعنى فبطل الوجه الذي لأجله يعل هذا الأخ الكريم - سامحه الله - الحديث مستدلا بإباحة المعازف .
[3] وأما قول البخاري قال ، فعلى فرض التسليم جدلاً بالانقطاع لك ولغيرك فإن غيره قد وصله بأسانيدهم إلي شيوخهم عَنْ شيخ البخاري وهذا لا يوقعك إلا في حيص وبيصٍ إذ أنك أمام أسانيد صحيحة فهل تعلها بعطية بن قيس وقد صححه الأئمة ! ولعل عندك وعند غيرك ممن يقول بالضعف ! ماليس عندهم ومما يؤهلك لتكون في مراتبهم فلا حول ولا قوة إلا بالله .
[4] الأخ ابو عبد الرحمن ! الأخ الكريم يقول بضعف الحديث ! لأجل الاحتجاج بهذا المذهب الفاسد فلي استباحة الغناء وقد رد الشيخ الألباني على حسن بن عبد المنان في كتابه آلات الطرب وفند تلك الحجج البالية فالحق الذي لا يشك فيه إمرؤٌ مسلمٌ أنه هذا الحديث صحيح .
[5] اما وإن كانت له صورة التعليق فلا يحكم له بهِ أبداً ! فليس كل ما علقه البخاري ضعيفاً كما يذهب بعضهم - سامحه الله - مستدلاً بأقوالهم على أنهُ أخرجه تعليق فيجري عليه حكم التعليق بالعموم ! فيستبعد أن هُناك ما هو على شرط البخاري مِنء التعاليق وما هو صحيح على شرط غيره ! وحسنٌ وقد يكون هناك ضعيفٌ وهذا تجده قليلاً في التعليقات التي جزم بها الإمام البخاري ! وما عليه العلماء أن ما جزم به البخاري مِنْ تعاليق فصحيحةٌ إلي مَنْ جزم به إليه ويبقى النظر في الإسناد وإسناد حديث المعازف صحيحٌ .
[6] أما ما قاله البخاري : (( قال )) فذلك يحمله البخاري عمّن سمع مِنْهُ ! وقد يحملهُ عمًّن لم يسمع منه وفي الغالب الذي لم يسمع منه ما قال عنه : [ قال ] فإنهُ يدخل بينه وبين مَنْ حدث عَنْهُ واسطةٌ ! فتجد الواسطة بينه وبين شيخه في موطن آخر إما في الصحيح فيسنده أو بواسطة في غير الصحيح ! والذي يظهر لي على علمنا القاصر ونسأل الله لنا ولكم العلم النافع أن الإمام البخاري جزم به محتجاً به في الباب ! وذلك مقرونٌ بالمقطوع بتحريمه وهو الخمر ! ولذلك فالحديث محمولٌ على الاتصال وقد قال بذلك كثير من العلماء . والله اعلم .
رد مع اقتباس
  #133  
قديم 24-06-13, 06:09 PM
أبو عبد الرحمن بن محمود أبو عبد الرحمن بن محمود غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-04-13
المشاركات: 116
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

لا أظن أن أحدا سيغير رأيه إذا استكملنا النقاش
لكني أكاد أجزم أن ألفاظ الحديث كلها بما فيها حديث ابن أبي مريم يفهم منها ذم المعازف
يبدو هذا جليا لي لسبب لا أعرفه
حتى بعد قراءة كلام ابن حزم
وقد أكون مخطئا وقد يتبين لي خطئي يوما ما
جزى الله الجميع خيرا الاخوة احمد الأقطش وابو الزهراء الاثري وايمن صلاح
رد مع اقتباس
  #134  
قديم 24-06-13, 06:11 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,340
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

الأخ أيمن صلاح ! - هداه الله - /
أراك تناطح الكبار وتريد كسر ظهركَ بهذا الاستدلال فمع تقديري ومحبتي للأخ الفاضل محمد الأمين - وفقه الله - مالي أراك تستدل لاثبات رأيك بقول الأخ محمد الأمين ، وقد تبين لك مِنْ ردود الأخوة عليه ما في تعليقه مِنْ أغلاط ومِنْ قوله مِنْ تعديات ! ومع ذلك مازلت تستدل بما يقول الأمين وتتنكب أقوال الأئمة المسلم لهم بالعلم المتين وأنت يا عبد الله ما بلغت تلك القمم وما أوتيت مدَّ أحدهم ولا نصيفهُ في العالمين ! ، فلما لا تراجع نفسك وتستدل بمَنْ يشهد له القاصي والداني بالوثاقة والعلم السديد ! فلا حول ولا قوة إلا بالله ، والأخ أبو عبد الرحمن - نفع الله بك - ما أرى الأخ أيمن إلا منافحاً لاثبات مذهبٍ فاسد في استباحة الغناء ولو أمعن النظر عاقلٌ في ألفاظ الحديث لما وجد فيها اختلافاً ابداً ! ولما قورنت رواية عطية بمالك وهو مجهول الأحوال ، وعلى جهالتهِ فقد تابعه عطية ، والحديث بذلك صحيح ولازلت أستغرب رغم الأدلة والبراهين الساطعات منافحة بعضهم عَنْ القول بالتضعيف وليت شعري مَنْ سلفهُ !!!! محمد الأمين والأخ أحمد الأقطش - نفع الله بهم - فمع محبتي وتقديري لهم ولمكانتهم فليس قولهم بالذي يستدل بهِ ولا تأويلهم بالذي يؤخذ بهِ ولا أظنهم يرون أنفسهم بلغوا مبالغ الأئمة الأعلام وأعمدة الحديث وسرج العلمِ في كُل الأزمان ! كابن الصلاح وابن رجب والنووي والألباني ومَنْ صحح الحديث مِنْ الأئمةِ ! فلا تناطح الجبال العوالي فتخر مِنْ السماء ولا تدري !! . ولله المشتكى .
رد مع اقتباس
  #135  
قديم 24-06-13, 06:13 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,340
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن بن محمود مشاهدة المشاركة
لا أظن أن أحدا سيغير رأيه إذا استكملنا النقاش
لكني أكاد أجزم أن ألفاظ الحديث كلها بما فيها حديث ابن أبي مريم يفهم منها ذم المعازف
يبدو هذا جليا لي لسبب لا أعرفه
حتى بعد قراءة كلام ابن حزم
وقد أكون مخطئا وقد يتبين لي خطئي يوما ما
جزى الله الجميع خيرا الاخوة احمد الأقطش وابو الزهراء الاثري وايمن صلاح
الأخ أبو عبد الرحمن بن محمود - وفقه الله - /
قد سلكت الجادة في فهمك لألفاظ الحديث ، وأخطأ مَنْ تأولها على ذلك الوجه . والله الموفق .
رد مع اقتباس
  #136  
قديم 24-06-13, 06:17 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 564
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

الأخ الكريم أبو الزهراء الأثري , المسألة خلافية و لا تستدعي هذه العصبية منك !!!
نعم أقول أن المعازف حلال وماذا في هذا , حتى لو قلنا بصحة الحديث فهو لا يفيد التحريم كما قال شيخنا الكريم عبد الله الجديع .
و قال الشيخ محمد الأمين :
(والأصل حل الغناء والمعازف بدليل أن النبي r لم ينه عائشة وصويحباتها عنه. وثبت الترخيص في ضرب الدف في غير ما حديث. والدف أحد آلات المعازف. فما ثبت للدف، يثبت لغيره قياسا بجامع الإطراب. فإن قيل: لانوافق بأن تحريم المعازف لأجل الإطراب فقط؟ يقال: خرجوا أي علة أخرى وستجدونها في الدف. أما عن الغناء فأقوال العلماء عن تحريم الغناء هذا لا تشمل ما نسميه اليوم بالأناشيد الدينية والحماسية لا خلاف في جوازها. قال ابن عبد البر في التمهيد (22\196): «وهذا الباب من الغناء قد أجازه العلماء ووردت الآثار عن السلف بإجازته. وهو يسمى غناء الركبان وغناء النصب والحداء. هذه الأوجه من الغناء لا خلاف في جوازها بين العلماء». وقال ابن عبد البر أيضاً (22\198): «وأما الغناء الذي كرهه العلماء، فهذا الغناء بتقطيع حروف الهجاء وإفساد وزن الشعر والتمطيط به، طلباً للهو والطرب، وخروجاً عن مذاهب العرب. والدليل على صحة ما ذكرنا أن الذين أجازوا ما وصفنا من النصب والحداء، هم كرهوا هذا النوع من الغناء, وليس منهم يأتي شيئاً وهو ينهى عنه». وقد أجاز بعض علماء المدينة استماع الرجل لغناء جاريته أو زوجته.)
رد مع اقتباس
  #137  
قديم 24-06-13, 06:33 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 564
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن صلاح مشاهدة المشاركة
أما الحديث الأول فلم يتفرد به عطية فلقد توبع !
قال الإمام مسلم : (وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنِى قَزْعَةُ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ قُلْتُ إِنِّى لاَ أَسْأَلُكَ عَمَّا يَسْأَلُكَ هَؤُلاَءِ عَنْهُ قُلْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا لَكَ فِى ذَاكَ مِنْ خَيْرٍ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ كَانَتْ صَلاَةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَأْتِى أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى الرَّكْعَةِ الأُولَى)
أما الحديث رقم 477 فقد توبع في الحديث التالي #478 عن ابن عباس
لم ترد أخي أبو الزهراء على هذه النقطة , هل مازلت تزعم أن مسلم احتج به في صحيحه؟
رد مع اقتباس
  #138  
قديم 24-06-13, 06:42 PM
أبو الزهراء الأثري أبو الزهراء الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-12
الدولة: فلسطين - حرسها الله -
المشاركات: 1,340
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

الأخ الكريم أيمن صلاح - هداك الله - /
نغضبُ للحق ولا نغضب لأنفسنا ! ثُم مالي أراك تستدل بقول الأمين ! والجديع ! وقد اثبت الجديع أن قول البخاري محمولٌ على الاتصال في تحرير علوم الحديث ، وقد أوردت قوله سابقاً فراجع يا - هداك الله - ! فاستدلالك بقول الجديع مردودٌ عليك إذ أني رأيت الجديع يثبت صحة الحديث باعتباره ترجيح القول الثاني وهو قول العلماء في أن ما قال فيه البخاري : (( قال )) فيحمل على الاتصال لسلامة البخاري من التدليس واستدلوا ويريد بذلك العلماء على هذا القول بحديث المعازف ، ورجح كفتهُ وقال بهِ ! ، وأما هي مسألةٌ خلافيةٌ فأين ذلك الاختلاف ! وأما الإمام مسلم فقد احتج بهِ وليت شعري أين توبع على الحديث وفي حد علمنا لم يتابعه عليه أحدٌ ! ولله المشتكى .
رد مع اقتباس
  #139  
قديم 24-06-13, 06:46 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 564
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الزهراء الأثري مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم أيمن صلاح - هداك الله - /
نغضبُ للحق ولا نغضب لأنفسنا ! ثُم مالي أراك تستدل بقول الأمين ! والجديع ! وقد اثبت الجديع أن قول البخاري محمولٌ على الاتصال في تحرير علوم الحديث ، وقد أوردت قوله سابقاً فراجع يا - هداك الله - ! فاستدلالك بقول الجديع مردودٌ عليك إذ أني رأيت الجديع يثبت صحة الحديث باعتباره ترجيح القول الثاني وهو قول العلماء في أن ما قال فيه البخاري : (( قال )) فيحمل على الاتصال لسلامة البخاري من التدليس واستدلوا ويريد بذلك العلماء على هذا القول بحديث المعازف ، ورجح كفتهُ وقال بهِ ! ، وأما هي مسألةٌ خلافيةٌ فأين ذلك الاختلاف ! وأما الإمام مسلم فقد احتج بهِ وليت شعري أين توبع على الحديث وفي حد علمنا لم يتابعه عليه أحدٌ ! ولله المشتكى .
أما كونها مسألة خلافية فقد قال عن هذا الشيخ محمد الأمين :
(لعل البعض يحتج بما يتوهم من حصول إجماع على تحريم سماع المعازف، لكن هذا الإجماع لم يصح. فهذا يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة‏ الماجشون (ت183هـ)، من كبار فقهاء المدينة ومحدثيها الثقات. قال ابن أبي خيثمة في تاريخه (#3399 ط. الفاروق): سَمِعْتُ يَحْيَى (بن معين) يقول: «كنا نأتي يُوسُف الماجشون فيُحدِّثنا في بيته، وجواريه في بيتٍ آخر له يضربن بمعزفة». والرجل كان في بيته: يسمع كما سمع ابن معين. ولو كانت جواريه يعلمن منه: النهي عن الضرب بالمعازف، لما فعلن في بيته ما لا يرضاه وهو يستقبل كبار العلماء. وسماع المعازف والألحان قد اشتهر به البيت الماجشوني بأسره. لذلك قال عنه الخليلي في الإرشاد: «هو و إخوته يرخصون في السماع، و هم في الحديث ثقات». وقال ابن عبد البر في الانتقاء (57): «وكان مولعا بسماع الغناء ارتحالا وغير ارتحال. قال: أحمد بن حنبل: قدم علينا ومعه من يغنيه». قلت: فلو صح في تحريم المعازف شيء، لأخبره بذلك علماء الحديث الذين رووا عنه كابن معين وغيره. وكذلك والده يعقوب بن دينار (ت120هـ)، وهو ابن أبي سلمة الماجشون، ثقة فقيه محدّث، قال عنه مصعب: «كان الماجشون أول من عَلّم الغناء من أهل المروءة بالمدينة». ويقول الخليلي في الإرشاد: «عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (ت166هـ) مفتي أهل المدينة... يرى التسميع ويرخص في العود». وهو رجل ثقة فقيه ثبت، شهد له أشهب (تلميذ مالك) بأنه أفقه من مالك. بل هو شيء اشتهر به فقهاء أهل المدينة، حتى قال الذهبي: «أهل المدينة يترخصون في الغناء، وهم معروفون بالتسمع فيه‏». انظر التمهيد (10|151) وتاريخ دمشق (1|361) (59|419) ومعرفة علوم الحديث (ص251).
والمعازف تشمل كل آيات الطرب لكن المعزفة (مفردة) تطلق على ما نسميه اليوم بالعود، وهو آلة عزف وتريّة. جاء في كتاب العين للفراهيدي (وهو من أقدم المعاجم اللغوية): «الْمَعازِفُ : الملاعِبُ الّتي يُضْرَبُ بها. الواحد: عَزْفٌ والجميع: معازفُ رواية عن العرب، فإذا أفرد المعزف فهو ضرب من الطّنابير يتّخذه أهل اليمن». وقال ابن خطيب الدهشة في "المصباح المنير": «عَزَفَ: "عَزْفاً" من باب ضرب و "عَزِيفاً" لعب "بِالمَعَازِفِ" وهي آلات يضرب بها الواحد "عَزْفٌ" مثل فلس على غير قياس. قال الأزهري وهو نقل عن العرب قال: وإذا قيل "المِعْزَفُ" بكسر الميم فهو نوع من الطنابير يتخذه أهل اليمن. قال: وغير الليث يجعل العود "مِعْزَفاً". وقال الجوهري: المَعَازِفُ الملاهي». وجاء في لسان العرب لابن منظور: «عَزَفَ يَعْزفُ عَزْفاً لها. والمَعازِفُ المَلاهي. واحدها مِعْزَف ومِعْزَفة. وعزف الرجل يَعزِفُ إذا أَقام في الأَكل والشرب. وقيل واحد المعازِف عَزْفٌ على غير قياس ونظيره ملامحُ ومَشابِهُ في جمع شَبه ولمْحَة. والمَلاعبُ التي يُضْرب بها يقولون للواحد عَزْف. والجمع معازِفُ رواية عن العرب. فإذا أُفرد المِعْزَفُ فهو ضَرْب من الطَّنابير ويتخذه أَهل اليمن وغيرُهم يجعل العُود مِعْزفاً».


وقال الذهبي في السير (10|187)، عن عُلَيَّة أخت أمير المؤمنين هارون الرشيد: «أديبة، شاعرة، عارفة بالغناء، والموسيقى، رخيمة الصوت، ذات عِفَّة، وتقوى، ومناقب... كانت لا تغني إلا زمن حيضها، فإذا طهرت أقبلت على التلاوة، والعلم، إلا أن يدعوها الخليفة، ولا تقدر تخالفه. وكانت تقول: "لا غُفِرَ لي فاحشةٌ ارتكبتُها قطُّ، وما أقول في شعري إلا عَبَثاً"». فاجتمع لها: معرفة: الغناء والموسيقى، مع التقوى.
وفي ترجمة إسحاق النَّدِيم (11|118) ما مختصره: «الإمامُ، العلامةُ، الحافظ، ذو الفُنون، صاحبُ الموسِيقَى، والشعر الرائق، والتصانيف الأدبية، مع الفقه، واللغة، وأيامِ النَّاس، والبَصَرِ بالحديث، وعُلُوِّ المرتبة. ولم يُكْثر عنه الحفاظ، لاشتغاله عنهم بالدولة. وعنه: "بقيتُ دهراً من عُمُري أُغَلِّس كل يوم، إلى هُشَيْم، أو غيره من المحدثين، ثم أصيرُ إلى الكسائي، أو الفراء، أو ابن غَزالة، فأقرأُ عليه جُزْءاً من القرآن. ثم إلى أبي منصور زلزَل (الذي علّمه ضرب العود)، فيُضَاربُني طَرْقَيْن (نغمة عود) أو ثلاثة. ثم آتي عاتكةَ بنتَ شَهْدة فآخذُ منها صوتاً أو صوتين". كان ابن الأعرابي يصفُ إسحاق بـ: العلم والصدق والحفظ. وقال المأمون: "لولا شهرة إسحاق بالغناء؛ لوليته القضاء"». وترجم الصفدي في "أعيان العصر" (5|561) لـ: يحيى بن عبدالرحمن، نظام الدين الجعفري (ت 760هـ)، وقال عنه: «الشيخ، المحدث، الكاتب، الموجوّد، المحرر، الموسيقار... كان له عناية بالحديث... وكان موسيقاراً يتقن اللحون والأنغام».)
رد مع اقتباس
  #140  
قديم 24-06-13, 06:50 PM
أيمن صلاح أيمن صلاح غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-03-07
المشاركات: 564
افتراضي رد: لماذا علق الإمام البخاري حديث المعازف ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن صلاح مشاهدة المشاركة
أما الحديث الأول فلم يتفرد به عطية فلقد توبع !
قال الإمام مسلم : (وَحَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنِى قَزْعَةُ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ قُلْتُ إِنِّى لاَ أَسْأَلُكَ عَمَّا يَسْأَلُكَ هَؤُلاَءِ عَنْهُ قُلْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا لَكَ فِى ذَاكَ مِنْ خَيْرٍ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ كَانَتْ صَلاَةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقْضِى حَاجَتَهُ ثُمَّ يَأْتِى أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى الرَّكْعَةِ الأُولَى)
أما الحديث رقم 477 فقد توبع في الحديث التالي #478 عن ابن عباس
الأخ أبو الزهراء الأثري ,اقرأ هذه المشاركة جيدا و سيتبين لك أين توبع عطية بن قيس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:44 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.