ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الحديثية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 13-05-04, 06:14 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

وللفائدة

معنى قول البخاري (هذا أكثر)
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 13-05-04, 06:28 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

معنى قول الإمام البخاري في التاريخ (وقال علي)
والظاهر أنه يقصد به علي بن المديني شيخه
وهذه بعض المواضع التي ذكرها وقد أشكلت على البعض فظن أن المقصود بها علي بن أبي طالب




التاريخ الكبير ج:8 ص:434

بن أبي خزامة روى عنه الزهري
قال علي
قال يونس أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم وقال يعقوب عن أبيه عن صالح بن هارون وقال عثمان عن الحارث بن ربيعة وقال يزيد بن زريع عن عبد الرحمن بن إسحاق عن بن خزامة عن أبيه

--------------------------------------------------------------------------------

التاريخ الكبير ج:7 ص:335

معاوية بن صالح أبو عمرو الحضرمي قاضي أندلس سمع شداد وسليم بن عامر وعبد الرحمن بن جبير بن نفير روى عنه الثوري والليث

قال علي
كان عبد الرحمن يوثقه ويقول نزل أندلس وكان من أهل حمص

التاريخ الكبير ج:7 ص:292


موسى بن عقبة أخو إبراهيم المطرفي المدني سمع أم خالد وكانت له صحبة وأدرك بن عمر وسهل بن سعد روى عنه الثوري وشعبة ومالك وابن عيينة وابن المبارك
قال علي

وقد سمع موسى بن عقبة من علقمة بن وقاص


--------------------------------------------------------------------------------

التاريخ الكبير ج:7 ص:282

موسى بن دينار المكي
قال علي
قال يحيى دخلت على موسى بن دينار المكي أنا وحفص بن غياث فجعلت لا أريده على شيء


--------------------------------------


التاريخ الكبير ج:7 ص:268


مسلم بن أبي عقرب أبو نوفل العريجي الطائي ويقال معاوية بن مسلم سمع بن عباس وابن الزبير روى عنه شعبة
وقال علي
قال بن جريج أخبرني أبو نوفل وهو معاوية بن مسلم بن عمرو بن أبي عقرب قال علي وقال بعضهم الكناني وقال بعضهم غير ذلك

مسلم بن أبي عمران أبو عبد الله البطين وهو الكوفي عن سعيد بن جبير وأبي العبيدين روى عنه سلمة بن كهيل والأعمش

قال علي
نا سفيان عن عمار الدهني عن مسلم بن أبي عمران البطين سمع عمرو بن ميمون

--------------------------------------------------------------------------------


وهناك مواضع متعددة
وكذلك في التاريخ الأوسط(الذي طبع باسم الصغير)
التاريخ الأوسط ج:1 ص:96

حدثنا علي ثنا سفيان ثنا إسرائيل أبو موسى لقيته بالكوفة قال ثنا الحسن قال لما سار الحسن بن علي إلى معاوية في الكتائب قال معاوية من لذراري المسلمين قال عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة نلقاه فنقول الصلح قال الحسن ولقد سمعت أبا بكرة يقول بينا النبي يخطب جاء الحسن فقال ابنى هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين

قال علي

إنما عندنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث


وهذا واضح في أنه علي بن المديني .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 24-05-04, 11:50 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

وهذا كلام الجديع في كتابه تحرير علوم الحديث (1/506 حول سكوت البخاري عن الراوي)


" التاريخ الكبير " للبخاري :
من تأمل هذا الديوان وجد أن البخاري اجتهد في استقصاء أسماء من بلغه ممن روى العلم إلى زمانه ، وهو كتاب مليء بالعلم ، وما يتصل منه بموضوع الجرح والتعديل ، يجب أن يؤخذ بالاعتبار في شأنه ما يلي :
أولاً : لم ينص فيه على خطته ، إنما تركها للناظر فيه .
ثانياً : لم يلتزم فيه ذكر التعديل في الرواة ، وإنما يرد ذلك أحياناً قليلة جداً .
ثالثاً : التزم أن يذكر الجرح في المجروحين ، وذلك من جهة ما يحكيه من عبارات بعض الأئمة قبله ، وتارة بعبارة نفسه ، وتارة بنقد رواية ذلك الراوي فيستفاد من خلال ذلك النقد جرحه عند البخاري ، ولا يلزم بأنه جرح عدداً يسيراً جداً من الرواة سكت عنهم في ( التاريخ ) وقدح فيهم في محل آخر ، فالحكم للغالب الأعم .
رابعاً : لم يجر على الجرح بالجهالة ، إلا ما يمكن أن يدل عليه قوله في مواضع في الراوي : " فيه نظر " ، فإن التتبع يدل على أن طائفة ممن قال فيهم البخاري ذلك هم في جملة المجهولين .
وقد قال ابن عدي : " مراد البخاري أن يذكر كل راو ، وليس مراده أنه ضعيف أو غير ضعيف ، وإنما يريد كثرة الأسامي " .
وهذا المعنى ذكره ابن عدي فيما يزيد على ثلاثين موضعاً من " الكامل " .
وهو نص من إمام عارف ناقد ، أن إدخال الراوي في " التاريخ الكبير " لا يعني بمجرده جرحاً ولا تعديلاً .
لكن لكون البخاري قلما ترك بيان الجرح لمن هو مجروح ، فلو قال قائل : من سكت عنهم البخاري فغير مجروحين عنده ، وإنما هم عدول ، واحتمل في القليل منهم أن لا يكونوا من المشهورين ، فيلحقون بالمستورين ، لكان هذا قولاً وجيهاً .
نعم ، لا يصح أن يطلق بتوثيق من سكت عنه البخاري بمجرد ذلك .




وقال كذلك((1/183)
المسألة الثالثة :
يقول البخاري في " تاريخه " في كثير من التراجم :
( فلان .. سمع فلاناً ) ، فهل هذا إثبات منه لسماعه ؟ أم
حكاية لما وقع في الإسناد من طريق ذلك الراوي قال :
( سمعت فلاناً ) وما في معناه ؟

قال البخاري في ( ثعلبة بن يزيد الحماني ) : " سمع علياً ، روى عنه حبيب بن أبي ثابت ، يعد في الكوفيين ، فيه نظر " .
فقال ابن عدي : " أما سماعه من علي ، ففيه نظر ، كما قال البخاري " .
قلت : فهو يفسر قول البخاري أنه أراد بقوله : " فيه نظر " سماعه من علي ، وهذا يعني أن البخاري لا يثبت سماعه من علي ، إنما أراد بقوله : " سمع علياً " مجرد حكاية ما وقع في الإسناد .
فهذا القول إن لم يظهر جلياً أن البخاري قصد به إنشاء العبارة في تثبيت السماع من جهة نفسه ، فإنه لا يصح الاستدلال به على أنه قول للبخاري ، إنما العمدة حينئذ لتصحيح السماع على ثبوت الإسناد الذي حكيت فيه تلك الصيغة .
وأما مثل قول البخاري في ترجمته ( عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ) : " سمع أباه ، قاله عبد الملك بن عمير " ، فبين أن ذكر سماعه من أبيه جاء في رواية عبد الملك عنه .
وكثيراً ما يقول البخاري مثل هذا : ( فلان .. سمع فلاناً .. قاله فلان ) .
فهذا لو حكاه إنسان أنه قول للبخاري يكون قد أخطأ عليه .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 04-07-04, 10:29 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

وقال الشيخ خليل بن محمد العربي حفظه الله

حول منهج الإمام البخاري في تاريخه الكبير


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
فهذه بعض الفوائد التي علقتها من كلام أئمتنا – رضي الله عنهم – حول منهج الإمام محمد بن إسماعيل البخاري – رحمه الله تعالى – في كتابه : {{ التاريخ الكبير }}، وقد صنعت لكل فائدة عنوانًا خاصًا بها كي يظهر المراد منها، ويسهل الانتفاع بها إن شاء الله تعالى، والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.

1- بيان مراد الإمام البخاري لمن يترجم له في تاريخه:
قال ابن عدي في كتابه الكامل (2/378) معلقًا على ترجمة الإمام البخاري في تاريخه ( 3/52) لحمزة بن نجيح أبي عمار حيث قال البخاري (( سمع الحسن قوله، قال موسى بن إسماعيل : كان معتزليًا)).
قال ابن عدي: (( وهذا ذكره البخاري حرف مقطوع. وقد بينت مراد البخاري أن يذكر كل راوي، وليس مراده أنه ضعيف أو غير ضعيف، وإنما يريد كثرة الأسامي ليذكر كل من رُوى عنه شيئًا كثيرًا أو قليلاً، وإن كان حرفًا)).
قلت: وهذا النص من ابن عدي هام جدًا، وفيه الرد على من قال: إن سكوت الإمام البخاري على الراوي المترجم له في تاريخه الكبير يعد توثيقًا له.

2- معنى قول البخاري في تاريخه: (( تعرف وتنكر )):
قال ابن عدي في الكامل (5/309) عند ذكر قول البخاري في عبد الملك بن قدامة: (( تعرف وتنكر )) : (( ولعبد الملك أشياء ليست بالمحفوظة كما قال البخاري )).

3- معنى قول البخاري في تاريخه: (( سكتوا عنه )):
قال البخاري في إبراهيم بن يزيد القرشي لما ترجم له في الكبير (1/336): (( سكتوا عنه )).
قال الدولابي: (( يعني: تركوه )). أنظر الكامل لابن عدي (1/227)، وتهذيب الكمال (2/243).

4- بيان أن البخاري يترجم أولاً للصحابة، ثم يذكر من بعدهم على حروف المعجم:
قال العلامة اليماني في تعليقه على التاريخ الكبير ( 4/87): ((وقد علم من ترتيب المؤلف أنه في الأسماء التي يرتبها على الحروف يقدم أسماء الصحابة مع صرف النظر عن ترتيب الحروف الآباء، ثم يبدأ بتراجم الحروف، فيذكر تراجم من بعد الصحابة، وقد تقدم ذلك في بابي سليمان وسعد، فتدبر)).
قلت : ومما يستفاد من ذلك أنه لو كان هناك راويًا مختلفًا في صحبته، ثم وجدنا البخاري ذكره في تاريخه مع الصحابة، استدللنا على ذلك بأن البخاري يرى صحبة هذا الراوي.
وقال الإمام المزي في تهذيبه (15/11) في ترجمة عبد الله بن سراقة : (( وقال البخاري في حرف السين من أباء من اسمه عبد الله بعد إفراده ذكر الصحابة في باب على حدة)).

5- بيان أن البخاري قد يذكر الراوي في تاريخه في عداد الصحابة، والتي لم تثبت صحبته على احتمال كونه صحابيًا:
قال الإمام البخاري في تاريخه لما ترجم ليزيد بن نعامة الضبي(8/314): ((يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم)).
وكان قد ذكره في عداد الصحابة، فهذا يقتضي من صنيعه أن له صحبة عنده.
إلا أن البخاري لما سأله الترمذي في علله الكبير (2/832) عن حديث يزيد بن نعامة؟ فقال: ((هو حديث مرسل)).
وفسرها الترمذي بقوله: (( كأنه لم يجعل يزيد بن نعامة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
فقال العلامة اليماني في تعليقه على هذا الموضع من التاريخ الكبير: ((فكأنه – يعني: البخاري – إنما ذكره هنا للاحتمال)).

6- بيان أن البخاري صنف تاريخه على الطبقات:
قال ابن أبي حاتم في كتابه العلل (1/344): (( أدخل محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب الطبقات من التاريخ في باب: من كان يسمى رباح، من الطبقة الأولى من التاريخ: رباح بن الربيع الأسيدي، عن أخي حنظلة الكاتب التميمي، وروى عنه المرقع بن صيفي)).
وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 15-09-04, 09:15 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

كذلك كتاب الكنى للبخاري هو هو كتاب مستقل أم أنه من التاريخ الكبير

يقول الشيخ المعلمي رحمه الله في خاتمة طبع كتاب الكنى ص 94-97

البحت عن كتاب الكنى للامام البخاري
بقلم الاستاذ الفاضل الناقد في الرجال الشيخ عبد الرحمن بن يحيى اليماني دام فضله

الحمدالله الذى لا تحصى نعمه ولا يتناهى جوده وكرمه وأشهد ان الااله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه .

اما بعد فان جمعيتنا العلمية دائرة المعارف العثمانية لما اعتزمت طبع الكتاب الجليل التاريخ الكبير للامام ابى عبد الله محمد بن اسمعيل البخاري رحمه الله تعالى ظفرت بالجزء الرابع منه في الخزانة الآصفية بحيدر آباد الدكن فسارعت إلى استنساخه ثم بعد البحث والتنقيب علم بأن في بعض مكاتب اسلامبول نسخة من الكتاب وفى المكتبة المصرية نسخة اخرى فاستحصلت الجميعة على صور ما خوذة منها وعند المقابلة تبين ان المصرية منقولة عن الاسلامبولية . ووجد في آخر المجلد الرابع من النسخة الآصفية زيادة مشتملة على الكنى لا توجد في الاسلامبولية مع ان في آخر الاسلامبولية ما لفظه . " كمل جميع كتاب التاريخ الكبير . . . " وذلك صريح في ان ابواب الكنى المتصلة بآخر النسخة الآصفية كتاب مستقل عن التاريخ .

ولكن الذى تبين لنا بامعان النظر أن هذا الجزء المشتمل على الكنى تأليف البخاري قطعا وانه ان لم يكن قطعة من التاريخ فهو تتمة له

فان ابن ابى حاتم مع اقتقائه في ترتيب كتابه اثر البخاري في التاريخ غالبا قال في اواخره " باب ذكر من روى عنه العلم ممن عرف بالكنى ولا يسمى " ثم اقتفى في الترتيب اثر البخاري في هذا الجزء غالبا وربما سماه كقوله " أبو المعلى بن رؤبة كذا قال البخاري . في كتابه . . . " وراجع رقم ( 685 ) من هذا الجزء ووجدنا ابن عبدالبرفى الكنى من الاستيعاب ربما نقل عن هذا الجزء فيما يظهر كقوله في الترجمة الرابعة من باب الخاء من كنى الاستيعاب " أبو خالد ذكره البخاري قال قال وكيع عن الاعمش عن مالك بن الحارث عن ابى خالد وكانت له صحبة قال وفدنا إلى عمر رضى الله عنه ففضل اهل الشام " وتجد هذه العبارة بتغيير يسير في الترجمة رقم 224 من هذا الجزء . وقد نقل ابن حجر في كتبه كثير اعنها تارة يسميها " الكنى المفردة " وتارة " الكنى المجردة " قال في ترجمة ابى حريزة " ذكره البخاري في الكنى المفردة واورد له من طريق هشيم عن ابى اسحاق الكوفى وهو الشيباني عن ابى حريزة " فان نحو هذا تجد في هذا الجزء في ترجمة ابى حريزة رقم 204 . وقال في ترجمة ابى سلالة " قال أبو عمر تبعا لابي حاتم حديثه عند حكام ابن مسلم عن عنبسة بن سعيد عن عاصم بن عبيدالله عن عبد الله بن عبد الله عنه " وهذا ما خوذ من كلام البخاري في الكنى المفردة راجع ترجمة ابى سلالة في هذا الجزء رقم ( 356 ) وانظر ترجمة ابى نجيح العبسى في الاصابة وفيها عن البخاري انه ذكره " في الكنى المفردة " وترجمته وفى هذا الجزء رقم ( 833 ) وفى تهذيب التهذيب ( 12 - 161 ) أو عبيدة عن انس في القراءة في الظهر وعنه سفيان بن حسين ذكره البخاري في الكنى المجردة " راجع رقم ( 448 ) في هذا الجزء . وفى تعجيل المنفعة ص 507 " أبو على الكاهلى عن ابى موسى الاشعري ذكره الحاكم ابو احمد فيمن لم يسمه ونقل ذلك عن البخاري في الكنى المجردة " وراجع رقم ( 453 ) في هذا الجزء وربما اقتصر على قوله " كتاب الكنى " أو الكنى " أو " ذكره البخاري " فقط ويظهر من مواضع في كلامه انه وقف على هذا الكتاب وفى مواضع انما ينقل عنه بواسطة كتاب الكنى للحاكم ابى احمد كأنه كان في نسخته نقص . وقد عد في مقدمة الفتح تصانيف البخاري إلى ان قال " وكتاب الكنى وذكره الحاكم ابو احمد ونقل منه " المقدمة طبعة ميرية ص 493
وفى تهذيب التهذيب ( 5 - 358 ) في ترجمة عبد الله ابن فيروز " قال ابو احمد الحاكم في الكنى قال مسلم ابو بشر - يعنى بالمعجمة قال - وقد بينا ان ذلك خطأ اخطأ فيه مسلم وغيره وخليق ان يكون محمد - يعنى البخاري قد اشتبه عليه مع جلالته فلما نقله مسلم من كتابه تابعه عليه ومن تأمل كتاب مسلم في الكنى علم انه منقول من كتاب محمد وحذو القذة بالقذة وتجلد في نقله حق الجلادة إذ لم ينسبه إلى قائله والله يغفر لنا وله " . اقول لكن السخاوى وغيره ذكروا ان كتاب الكنى لمسلم خاص بكنى من عرفت اسماؤهم راجع فتح المغيث ص 424 وغالب هذا الجزء في كنى من لم تعرف اسماؤهم ثم ظهر لى ان كتاب مسلم في الكنى معظمه فيمن عرفت اسماؤهم واقله فيمن لم تعرف اسماؤهم فقد نقل عنه ذكر من لم يعرف اسمه ففى ترجمة ابى خيرة من التعجيل " خفى ذلك على البخاري وعلى من تبعه كمسلم والحاكم ابى احمد وغيرهم فذكروه فيمن لا يعرف اسمه " التعجيل ص 482 . وفى تهذيب التهذيب فيمن كنيته أبو عمر " ويؤيد ذلك ان مسلما وغيره ذكر والصيني فيمن لا يعرف اسمه " - ج 12 ص 177 .
وفيه في ترجمة ابى عمران الانصاري " قال الحاكم ابو احمد اخرجه محمد بن اسمعيل في التاريخ في باب سليم وباب سليمان وهو بسليمان اشبه وكأنه غلط في نقله فأسقط النون وربما يقع له الخطأ لا سيما في الشاميين ونقله مسلم في كتابه قتابعه على خطائه " تهذيب ( 12 - 185 ) . اقول فقول الحاكم ابى احمد , ,
ومن تأمل كتاب مسلم في الكنى علم انه منقول من كتاب محمد ، ، يعنى البخاري اراد بكتاب البخاري التاريخ مع هذا الجزء من الكنى ، نقل مسلم كنى من عرفت اسماؤهم من التاريخ كنى من لم تعرف اسماؤهم من هذا الجزء وقد علمت تسمية الحافظ ابن حجر لهذا الجزء " الكنى المفردة " أو " الكنى المجردة " والاسم الاول يقتضى انها ليست من التاريخ لان معناه الكنى المفردة عن التاريخ كما سموا كتاب الادب للمؤلف " الادب المفرد " يريدون المفرد عن الجامع الصحيح .
والاسم الثاني محتمل والظاهر ان معناه الكنى المجردة عن الاسماء أي انها فيمن لم تعرف الا كنيته مجردة عن الاسم وذلك بالنظر إلى الغالب . وبالجملة فعبارة الحاكم ابى احمد " علم انه منقول من كتاب محمد " واراد ما يشمل اصل التاريخ وهذا الجزء مع ما يدل عليه صنيع ابن ابى حاتم كما تقدم ظاهر في ان هذا الجزء ان لم يكن من التاريخ فهو تتمة له والله اعلم) انتهى .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 21-09-04, 05:36 PM
زياد الرقابي زياد الرقابي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-08-02
المشاركات: 2,940
افتراضي

قال قريب الدار و القلب شيخنا عادل بن عبدالشكور الزرقي في رسالته للماجستير وهي بعنوان ( الاحاديث التى أعلها البخاري في التاريخ الكبير من أول الكتاب حتى نهاية ترجمة سعيد بن عمير الانصاري ) - و لم تطبع حتى الان - .

قال : ومما يتعلق بهذا المبحث كتاب الكنى للبخاري هل هو جزء من التاريخ الكبير ام هو كتاب مستقل ؟ والذي أوجد هذا الاشكال . هو وقوع الكنى في نهاية بعض نسخ الكتاب قديما وحديثا كما سيأتي وكتب بعده ( هذا آخر كتاب التاريخ الكبير ) . ويدل على انه كتاب مستقل أمور :

1- أختلاف رواة الكتابين ، فرواة التأريخ قد تقدم ذكرهم ، أما راوى الكنى فهو أبو الحسين محمد بن ابراهيم بن شعيب الغازي ، ولم أر من ذكره من رواة التأريخ جزما ، ولو ثبت هذا فإنه يكون مستند من جعل الكنى من التأريخ ..... ويدل على خلافه أن ابن ابي حاتم في أعتراضاته على الكبير أدرج الكنى في آخر كتابه ،
ويرد عليه بأنه اعتاد ان يقول عند بداية كل خرف ( باب ) بينما قال في الكنى ( وهذا كتاب الكنى ، باب الالف ) وفي هذا دلالة على انه كتاب مستقل .

2- أن التأليف في الكنى كان مشهورا في زمن البخاري ، حيث ألف جماعة من شيوخ البخاري في ذلك منهم ابن معين ، وابن المديني وابن ابي شيبة وخليفه بن خياط وأحمد بن حنبل .

3- وجود نسخ قديمة من التأريخ بدون الكنى ، قال ابن القطان الفاسي ( الا ان البخاري ذكره في كتاب الكنى المجردة له ولم يقع الينا في نسخ التأريخ ) .

4- تسمية الكنى المجردة والمفردة كما تقدم عن ابن القطان ، و أبو أحمد الحاكم وابن حجر ، ولعله لم يطلع عليه لانه أحال على الكنى لابي أحمد عند ذكر هذا الكتاب في ترجمته .
وهذا شبيه بتسمية كتاب الادب بالادب المفرد تمييزا له عن كتاب الادب الذي في الجامع الصحيح .

5- أن الذين ترجموا للبخارى ذكروا من كتبه الكنى .


أنتهى والكلام فيه طول لكن وقع لي الكلل وضاق الوقت عن اتمامه ، والله الموفق .
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 29-11-04, 01:38 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

جزاكم الله خيرا

وقال محمد عوامة في مقدمته للكاشف للذهبي (1/68 ) حول قول البخاري فيه نظر

32 - وأما ألفاظ البخاري الثلاثة : " فيه نظر ، في حديثه نظر ، في إسناده نظر " : فقد مشيت في التعليق على المغايرة بين مدلولاتها ، وحرصت على التنبيه إلى اللفظ المنقول عن البخاري إن كان في نقل المصنف أو البرهان السبط شئ من التصرف .
1 " - فقوله : " فيه نظر " : الضمير يعود على الرجل ، فيكون للامام البخاري رحمه الله وقفة في الرجل ، وهي وقفة شديدةلا خفيفة ، أي : إنها من الجرح الشديد . وكانها تعدل " منكر الحديث " عنده
. قال المصنف في " الميزان " 2 ( 4294 ) في ترجمة عبد الله بن داود الواسطي التمار : " قال البخاري في " التاريخ الكبير " - 5 ( 226 ) - : فيه نظر . . ، وقال ابن عدي - 4 : 1557 - : وهو ممن لا باس به إن شاء الله . قلت - الذهبي - : بل كل الباس به ، ورواياته تشهد بصحة ذلك ، وقد قال البخاري : فيه نظر ، ولا يقول هذا إلا فيمن يتهمه غالبا " . ونقل عن البخاري قوله في عثمان بن فائد 3 ( 5552 ) : " في حديثه نظر " ، ثم قال : " قل أن يكون عند البخاري رجل فيه نظر إلا وهو متهم " . فهذا يدل على تسويته بين الكلمتين . وسبقه إلى التسوية بينهما ابن عدي ، فانه ترجم 2 : 588 لجميع بن عمير التميمي ، ونقل فيه قول البخاري 2 ( 2328 ) : " فيه نظر " ، ثم فسرها وعلق عليه فقال : هو " كما قال ، في أحاديثه نظر " . وسكت ابن حجر في " التهذيب " 2 : 112 على كلام ابن عدي ، فكأنه يرتضيه . وقال المصنف في " الموقظة " ص 83 : " وكذا عادته - أي البخاري - إذا قال ( فيه نظر ) ، بمعنى أنه متهم ، أو ليس بثقة ، فهو عند أسوا حالا من الشعيف " . وقال الحافظ في " التلخيص الحبير " 1 : 74 في حديث أبي ثفال المري في التسمية على الوضوء : " قال البخاري : في حديثه نظر ، وهذه عادته فيمن يضعفه " . قلت : لكن لفظ المصنف في " سير أعلام النبلاء " 12 : 439 نقلا عن الامام البخاري : " أنه قال : إذا قلت : فلان في حديثه نظر : فهو متهم واه " . فهو صريح في بيان المراد بهذا القول من البخاري نفسه ، وليس عادة له عرفت بالاستقراء . فكلام المصنف في الموضع الثاني ، وابن عدي ، وابن حجر في " التلخيص " : متناسب متلائم مع صريح بيان البخاري المصطلحه في قوله : " في حديثه نظر " . ويبقى النظر أيضا في إطلاق البخاري قوله واصطلاحه الذي نقل عنه ، وفي تقييد المصنف ذلك في الموضعين من " الميزان " ب‍ : " غالبا ، ، وقل . . . " . فالبخاري عبر عن اصطلاحه فاطلق ، أما الذهبي في " الميزان " فكأنه لا حظ حال الرجل عند غير البخاري ، فرأى الغالب الاتفاق بين البخاري وغيره في حكمهم على الرجل ، وأحيانا يكون خلاف ذلك ، فعبر بقوله : " غالبا ، وقل أن يكون . . . " . ولا بد من التنبيه إلى ضرورة ثلاثة أمور : أولها : التحقق من النقل لمثل هذه الالفاظ عن البخاري ، ماذا قال ؟ وما لفظه ؟ . ففي " الكامل " 7 : 2643 ترجمة ياسين بن شيبان العجلي : " قال البخاري : فيه نظر " ، في حين أن العقيلي نقله 4 ( 2100 ) بلفظ : " في حديثه نظر " ، وانظر التعليق على ترجمته ( 6121 ) وعلى ( 3002 ) . ثانيها : التحقق والتامل في سياق كلامه . فالذي يبدو لي - والله أعلم - أنه يراعي سياق كلامه إلى حد أنه يطلق كلمة لولا سياق كلامه لقال غيرها . انظر التعليق على ( 3002 ) أيضا . مثال ذلك : قوله في صعصعة بن ناجية جد الفرزدق 4 ( 2978 ) : " قال لي العلاء بن الفضل : حدثني عباد بن كسيب ، حدثني طفيل بن عمرو ، عن صعصة بن ناجية المجاشعي : قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فعرض علي الاسلام فاسلمت . . . فيه نظر " . فصعصعة صحابي ، وترجمه المؤلفون في الصحابة ، لكن حديثه هذا فيه نظر ، لا إنه هو فيه نظر ، فانه صحابي . وأكد هذا التأويل : أنه قال في ترجمة عباد بن كسيب 6 ( 1624 ) ، وقد ذكر السند فقط - : " لم يصح " ، وقال في ترجمة طفيل 4 ( 3160 ) : " لم يصح حديثه " . فافادنا أن النظر هناك : في الحديث لا في الرجل ، وأفادنا أن النظر يعني عدم الصحة . وهذا الجمع بين النصوص الثلاثة نبهنا إلى ضرورة مراعاة الامر الثالث .
ثالثها : ضرورة جمع ألفاظه المتعلقة بالرجل الواحد أو بالحديثة الواحد ، والتنبه لذلك أثناء الاستقراء ، كي لا يظن أنها مختلفة المراد ، متعددة ، وهي في رجل واحد ، متفقة متحدة . وقد يريد النظر في الاسناد ، لاضطرابه ، أو لانقطاعه . ففي " التاريخ الكبير " 5 ( 389 ) قال : " عبد الله بن عبد الرحمن . قال يحيى بن قزعة وإبراهيم بن مهدي ، عن إبراهيم بن سعد . ح عبيدة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن مغفل . . . " . فذكر طرقا وختمها بقوله : " فيه نظر " . وقال 5 ( 575 ) : " عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الانصاري الخزرجي ، عن أبيه ، عن جده . . . " ، وختم الترجمة بقوله : " فيه نظر ، لانه لم يذكر سماع بعضهم من بعض " . فهذا كقوله : 2 " - " في إسناده نظر " . وقد قال البخاري ذلك في رواة كثيرين ، منهم : أوس بن عبد الله الربعي أبو الجوازاء ، المترجم في " التاريخ الكبير " 2 ( 1540 ) . وأوس ثقة عندهم ، لذلك فسر ابن عدي هذا القول في " الكامل " 1 : 402 بقوله : يريد : " أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما ، لا أنه ضعيف عنده " . ويساعده على هذا التفسير صياغة الجملة مقطوعة عما قبلها وبعدها من سباق ولحاق ، فهي بظاهرها صريحة في أن المراد : فيما يسنده أوس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق ابن مسعود وعائشة : نظر ووقفة . وزاد ابن عدي هذا الفهم ترسيخا بانه : لم يسمع منهم ، ففيما يسنده انقطاع وإرسال ، ووافقه على هذا التفسير ابن حجر في " مقدمة الفتح " ص 391 - 392 ترجمة أوس المذكور . أما الذهبي : فانه صنع عجبا ! ترجم لاوس هذا 1 ( 1045 ) ونقل كلمة البخاري فيه ولم يفسرها بهذا التفسير ، وبعد أسطر قليلة ترجم لاويس القرني رحمه الله تعالى 1 ( 1048 ) ونقل كلمة البخاري نفسها فيه 2 ( 1666 ) ، وفسرها ب‍ " أن الحديث الذي روي عن أويس في الاسناد إلى أويس نظر " . وعجبت منه - أولا - لم يفسرها في ترجمة أوس أيضا ، مع أنها قبل أسطر ، فاخر تفسيرها ! ! ثم زال عجبي وزاد يقيني بامامة المصنف ودقته . . وقد كان هذا التأمل سببا في انكشا فاوهم في تفسير ابن عدي المذكور . وإليك البيان . قال البخاري في " التاريخ الكبير " 2 ( 1540 ) : " أوس بن عبد الله الرعبي أبو الجوزاء البصري ، سمعت عبد الله بن عمرو ، روى عنه بديل بن ميسرة ، قال يحيى بن سعيد : قتل أبو الجوزاء سنة ثلاث وثمانين في الجماجم . وقال لنا مسدد : عن جعفر بن سليمان ، عن عمرو بن مالك النكري ، عن أبي الجوزاء قال : أقمت مع ابن عباس وعائشة اثنتي عشرة سنة ، ليس من القرآن آية إلا سألتهم عنها . قال محمد - هو البخاري نفسه - : في إسناده نظر " . قال ابن عدي 1 : 402 : " وأبو الجوزاء روى عن الصحابة : ابن عباس ، وعائشة ، وابن مسعود وغيرهم ، وأرجو أنه لا باس به ، ولا يصحح روايته عنهم : أنه سمع منهم ، ويقول البخاري : " في إسناده نظر " : أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما ، لا لانه ضعيف عندهم ، وأحاديثه مستقيمة مستغنية عن أن أذكر منها شيئا في هذا الموضع " . فعجبت من ابن عدي كيف يقول : مراد البخاري أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائسشة وغيرهما ، والنص صريح أمامه : أقمت مع ابن عباس وعائشة اثنتي عشرة سنة . . . ! ونظرت في " مقدمة الفتح فرأيته أخذ هذا التفسير بالتسليم ! ثم نظرت في " التهذيب " ترجمة أوس فازاح الاشكال ، قال " وقول البخاري : في إسناده نظر ويختلفون فيه : إنما قاله عقب حديث رواه له في " التاريخ " من رواية عمرو بن مالك النكري ، والنكري ضعيف عنده " ، ثم حكى كلام ابن عدي : لم يسمع من مثل ابن مسعود . . . فتبين من هذا : أن معنى قول البخاري " في إسناده نظر " : في الاسناد الموصل إلى المترجم نظر ، وهذا هو تماما معنى قول المصنف الذي قاله في ترجمة أويس القرني ، وتقدم نقله . وعلى كلام ابن عدي يكون المعنى : في الاسناد منه إلى من فوقه نظر ، فينظر فيمن فوقه ، هل هو ثقة أو ضعيف ، أو : ينظر ما فوقه ، هل متصل أو منقطع ، فاختلت الحيثية - كما يقولون . وبهذا تبين لي سبب إعراض المصنف عن نقل قول ابن عدي في ترجمة أوس ، وتفسيره من عنده في ترجمة أويس . والله أعلم . وعلى كل : فهذه الكلمة من البخاري ليس فيها جرح لذات الرجل ، لما تقدم ، نيؤكده : أنه قال في أبي خداش‌زياد بن الربيع اليحمدي ( 1685 ) : " في إسناده نظر " ، ومع ذلك فقد احتج به في " صحيحه " . انظر " الكامل " 3 : 1052 ، و " الميزان " 2 ( 2937 ) . بقي التنبيه إلى جزئية جانبية وردت في كلام ابن حجر المتقدم ، وهي : أن عمرو بن مالك النكري ضعيف عند البخاري ، ولم أر تصريحا بذلك ، ولا تلميحا ، لكن عجبت من ابن عدي وابن حجر نفسه . فابن عدي ترجم للنكري 5 : 1799 وصدر الترجمة بقوله : " منكر الحديث عن الثقات ، ويسرق الحديث " ، وختمها بنحو ذلك . فكيف لا يعل به الخبر الذي أسنده البخاري من طريقه ؟ . وهذا عجب ثان من ابن عدي في هذه الترجمة الواحدة . وابن حجر - والمزي من قبله - لم ينقلا كلام ابن عدي هذا في ترجمة النكري ، بل اقتصرا على أنه مذكور في " ثقات " ابن حبان أن‌ه قال 7 : 228 : " يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه " . وكما إهمل المزي وابن حجر كلام ابن عدي هنا ، أهمله الذهبي في " الميزان " 3 ( 6436 ) ، بل لم يذكر فيه شيئا أبدا إلا أنه ثقة ! فهو - في الغالب - اعتمد توثيق ابن حبان له . وأخيرا : إن تفسير ابن عدي لقولة البخاري هذه يحتاج هذه يحتاج إلى تتبع ودراسة . فالذي يبدو لي أنه صحيح في بعض دون بعض ، فلا بد من النظر في سياق قول البخاري - أي قول له - لنخلص إلى نتيجة صحيحة .
والامر - كما قال شيخنا في تعليقاته على " الرفع والتكميل " ص 391 ، وعلى " قواعد في علوم الحديث " . ص 257 - " يستحق أن يوليه بعض الباحثين الافاضل تتبعا خاصا ، رجاء أن يتوصل به إلى تقعيد قاعدة مستقرة تحدد مراد البخاري من تعبيره المختلفة " .
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 16-12-04, 11:16 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

جزاكم الله خيرا

ما قاله الشيخ عمرو أقرب
مثال
قال البخاري -رحمه الله
(1373 ] عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج أبو الوليد ويقال أبو خالد له كنيتان المكي مولى بن أمية خالد القرشي قال أحمد عن يحيى بن سعيد مات سنة خمسين ومائة سمع طاوسا ومجاهدا وعطاء سمع منه الثوري ويحيى بن سعيد الأنصاري قال يحيى لم يكن أحد أثبت في نافع من بن جريج وكان من أحسن الناس صلاة وقال ا بن جريج أخذت أحاديث صفية بنت شيبة وأردت أن أدخل عليها قال علي مات سنة سبع وأربعين وكان جاز السبعين قال ا بن معين هو مولى لآل خالد بن أسيد أصله رومي )

هل البخاري هنا يثبت سماع ابن جريج من طاوس ؟

قد يقال ولكن البخاري أخرج حديثمن رواية ابن جريج عن طاوس
فالجواب
(أخرجه مقرونا
)
قال ابن حجر - رحمه الله

(تنبيه: حديث ابن عباس في هذا من هذا الوجه أغفله المزي فلم يذكره في ترجمة طاوس لا في رواية بن جريج عنه ولا في رواية عطاء عنه بل لم يذكر لواحد منهما رواية عن طاوس وكذا صنع الحميدي فلم يذكر طريق طاوس عن ا بن عباس هذه لا في المتفق ولا في أفراد البخاري لكن تبين من مستخرج أبي نعيم أنه من رواية ا بن جريج عن طاوس فإنه أخرجه من مسند أبي يعلى قال حدثنا أبو الربيع حدثنا حماد بن زيد عن بن جريج عن عطاء عن جابر قال وحدثنا حماد عن بن جريج عن طاوس عن بن عباس ولم أر لابن جريج عن طاوس رواية في غيرهذا الموضع وإنما يروي عنه في الصحيحين وغيرهما بواسطة ولم أر هذا الحديث من رواية طاوس عن بن عباس في مسند أحمد مع كبره والذي يظهر لي أن بن جريج عن طاوس منقطع فقد قال الأئمة أنه لم يسمع من مجاهد ولا من عكرمة وإنما أرسل عنهما وطاوس من أقرانهما وإنما سمع من عطاء لكونه تأخرت عنهما وفاته نحو عشرين سنة والله أعلم
)

انتهى الفتح (5/138)
ومن يعرف منهج البخاري وتحريه في السماع يعرف مراد البخاري

تنبيه :
قال الذهبي - رحمه الله في ترجمة ابن جريج في السير ( وطاووس حديثا واحدا قوله )
وكأن الامام الذهبي لم يستحضر رواية البخاري وقت كتابته ترجمة طاوس

وما أشار إليه الذهبي
قال ابن سعد
(وأخبرنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن بن جريج عن طاوس قال ما رأيت رجلا أعلم من ا بن عباس)

ولابن جريج حديث آخر رواه عن طاوس
في الفتح (3/552)
(قوله: (باب النحر في منحر النبي صلى الله عليه وسلم بمنى) قال ابن التين: منحر النبي صلى الله عليه وسلم عند الجمرة الأولى التي تلي المسجد انتهى.
وكأنه أخذه من أثر أخرجه الفاكهي من طريق ابن جريج عن طاوس قال " كان منزل النبي صلى الله عليه وسلم بمنى عن يسار المصلي".
قال وقال غير طاوس من أشياخنا مثله وزاد " وأمر بنسائه أن ينزلن جنب الدار بمنى، وأمر الأنصار أن ينزلوا الشعب وراء الدار".
قلت: والشعب هو عند الجمرة المذكورة.)
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 16-12-04, 11:26 PM
ابن وهب ابن وهب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 21-04-02
المشاركات: 6,958
افتراضي

(أخرج البخاري في الصحيح
(2609 حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ النَّاسُ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ فَعَلِقَهُ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةٍ فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ فَوَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَعْطُونِي رِدَائِي لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا كَذُوبًا وَلَا جَبَانًا *
)
قال البخاري في التاريخ الكبير

(] عمر بن محمد بن جبير بن مطعم بن عدي القرشي عن محمد بن جبير سمع منه الزهري ولم يقم معمر عن الزهري هو أخو جبير وسعيد )
)
البخاري خرج الحديث في الصحيح وهذا فيه دلالة على أنه يثبت سماع عمر بن محمد بن جبير من محمد بن جبير
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 20-02-05, 04:33 AM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

جزاكم الله خيرا
وقال الشيخ المعلمي رحمه الله في تعليقه على الموضح للخطيب(1/128)(قول البخاري في التراجم(سمع فلانا) ليس حكما منه بالسماع، وإنما هو إخبار بأن الراوي ذكر أنه سمع)انتهى.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:33 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.