ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31  
قديم 01-03-11, 05:46 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد



23- ســلام على إبراهيـــم ...



قال تعالى : (( فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فأنظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين * فلما أسلما وتله للجبين * وناديناه أن يا إبراهيم * قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين * إن هذا لهو البلاء المبين * وفديناه بذبح عظيم * )) سورة الصافات / الآيات من : 102 - 107 .


** كلما قرأت هذه الآيات ، تملكني شعور تعجز عن وصفه الكلمات :

- عجبت من : قبول الخليل أمر ربه في سرعة وثبات !!!
- عجبت كيف صرّح لابنه : بأنه سيذبحه تلبية لمنام من المنامات !!!
-وعجبت من قبول الولد أمر ذبحه بلا تردد ولو لحظات !!!
- لم يطلب من الخليل تثبّتا ولا سأله شيئا من الرحمات !!!
-ولا توجها للإله أن يعفيهما من ذلك الكرب بخالص الدعوات !!!
-ولا أرجآه إلى حين نزول وحي يؤكد أن ذلك للإله مراد !!!
- بل علما أن رؤيا الأنبياء حق كوحي منزّل من السموات .
- فأسلما طائعين عليهما من الإله سلام و أعظم الصلوات .
- ففرج الرحمن كربهما بفداء جعله للخلق سنة من أعظم القربات .

** وحق للخليل أن يمدحه ربّه بتلكم الآيات :

(( وتركنا عليه في الآخرين * سلام على إبراهيم * كذلك نجزي المحسنين * إنه من عبادنا المؤمنين * ))

سورة الصافات / الآيات من : 108 -111.
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 01-03-11, 05:46 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد



24- يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ...


سألت نفسي وقد أخذتْ بجماعها الحيرة :

من منا يستطيع أن يتقي ربّه حـق التقوى ؟

فتلك درجة لابد وأنها عليــا !!!

فأنى يستطيعها مثلي في درجاته الدنيا ؟!

فذهبت أبحث عما خفي عليّ من معنى .

ورُزِقتُ بقول لأهل العلم في تلكم التقوى .

قالوا : إن تقوى الله حق التقوى : استفراغ المرء وسعه
وبذل أقصى ما يستطيعه جهدا .
فحق تقاة كل فرد تختلف عن غيره وسعا .
** ومثلـــوا :
- بأن المرء إذا مرض وصلى فرضه قاعدا عجزا
فقد حقق بفعله هذا كمال ما أُمِر به من تلكم التقوى
- وكذا المتيمم لعذر مبيح حقق تقوى ربّه الكبرى .


- ففهمت أن العمل بالمستطاع هو المراد بحقيقة التقوى .


فالحمد لله على نعمائه التي لا نستطيعها حصرا ؛ ففي يسر شرعه رحمات على عباده تترى .

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 26-03-11, 03:37 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

25- يـا نفسي : هـلاّ إرثًـا من الصلاح والتقـوى ؟


كم أهمني حال الصغار أخشى عليهم تعاقب الفتن

وتقلب الأحوال وسوء الناس و الـبلاءات والمحن

فدعوت الإله : أن يحفظهم من شرّ ذي شرّ على مرّ الزمن

-وقرأت يوما قوله تعالى :

(( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ))
سورة : النساء ، آية :9

_ فدعوت ربّي دعاءً شديدا : أن يرزقني من لدنه قولا سديدا

فانحسر همي في إصلاح نفسي ، وداومت - ضارعة - على سؤال ربّي :

اللهم ارزقني : البرّ والتقوى ، ومن والعمل ما تحب وترضى .

رد مع اقتباس
  #34  
قديم 27-03-11, 07:02 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد



26- محـــض ســــؤال ؟




** سألت نفسي يوما : تُرى أيّ الحالين أفضل :


- أن يحبَ المرءُ أحدًا من أصحابهِ ، وقد عَميَ بكلفهِ عن كل عيّبٍ قائمٍ بــهِ ؟

- أم أن يحبَ أحدَ ذويهِ وهو أبصر الناس بكل عيبٍ ظاهرٍ فيـهِ ، وما حتى عن الخلقِ يخفيــهِ ؟
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 28-03-11, 01:12 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

27- بصفته أم بشخصه
ألا لكل مقام مقال .



قرأت يوما خبرا كان مفداه :


( رفع فلان بن فلان لهيئة قضائية شكواه ، ضد الوزير فلان بن فلان
يشكو شخصه ليس وصفًا قامًا يرعاه ... ) انتهى .

تـأملــوا :

- لكثير من الناس وصف اكتسب سمته و معناه من عمل قد تولاه :
*فكثير- إلا من رحم الإله - يخالق من سواه بوصفه لا ينفك ينساه
* و قليل يقصر وصف ما تولاه على موضعه يحذر إن تعداه ؛
للطيف دقّ معناه وفقه الله وهداه .


فهاكم رسول الله – صلى عليه مولاه -
لمّا قبض إبراهيم َ الله كأب رقّ وبكاه .
كزوج طاب محياه بسبقٍ تشهد فـلاة .
كابن يبكي أماه بدمع يغشى محيــاه .
كجد يلهو سبطاه ببشر فاض لقيـاه .
كعبد كلّ قدماه يبغي شكر مــولاه .



اللهم : ارزقنا حسن اقتفاءٍ لخطاه .

رد مع اقتباس
  #36  
قديم 31-03-11, 04:56 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد


28 - مستــور الحــــال ؟




- هو : راوٍ قدح في سنده علم جرح وتعديل الرجــال .

- هو : ميت محروم من ثناء الخلق مسكوت عن ذكره بجمال .

- هو : عاصٍ ستره الله في الدنيا وعند البعث وحين السؤال .

- هو : من استغنى عن التكفف والسؤال بكفاف رزق من حلال .

- هو : من سعد بخلاصه من إفراط ذمّ أو مدحٍ أو قيل في حقه أو قال .

رد مع اقتباس
  #37  
قديم 01-04-11, 01:35 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد


29- مــــــا أطــــــــــول المســـــــير!!!


قرأت يوما في صحيح مسلم حديث الشفاعة الطويل

فهالني ما ذُكر فيه عن الصراط من خطب جليل !!!

وكأنما لم أنتبه- قبلا- لما فيه من معنىً مرعبٍ وخطير !!!

(( يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام . مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها ..))
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2842
خلاصة حكم المحدث: صحيح

- فكم عدد الملائكة الحاملين- عفوا الجارين فقط - لها ؟ يالــه من جمع غفير !!!

ففارق- لا يخفى - بين من يحمل شيئا ومن يجر ؛ لأنه متعذر الحمل !!!
70000x70000= 4900000000

أي أن حملة - عذرا بل الجارون - لجهنم من الملائكة يُقَدّر بـ : أربعة مليارات و تسعمائة مليون من الملائكة
ذوي خَلــق هائل و كبــــير.


فانخلع قلبي لما حاولت تصور ما قُدّر على أحدنا أن يسر !!!

وحدثت نفسي متكدرة حزينة دامعة :

هـبي يا نفس - مع كثير من الرجاء والأمل - هبي :
أن لي الكثير من صالح العمل ، و أن الكريم لما قدمتُ قد قَبل
ثم تفضل عليّ بالكثير من الحسنات و الخـــير ؛ ما يخولني سرعة على
الصراط كأجاويد أجاويد الركاب و الخيل .......

تُرى كم من الزمان سأحتاج للعبور فوق ذلك المكان ؟!!


فلما لم أجد جوابا على السؤال ... ألححت بعد قليل من السكات : يا نفسي :
فقط هبي - فهو محض افتراض مع حسن ظن شديد بالذات - ؟


- فأجابتي نفسي صادقة تنبهني وقد كنت في سماء الخيال محلقة :

يـا أنــا : دعي عنك الأماني فقد شط بك الخيال
أين هاتيكِ الأعمال التي تخولك نوال ذلك الحـال !!!


لا حول ولا قوة إلا بالله ، إنا لله وإنا إليه راجعــــــون ...
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 02-04-11, 10:53 AM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد


30- المعادلة الصعبة !!!


حدثت نفسي يوما بعد القيام بعمل ثقل على نفسي أداؤه :

كم من الواجبات يشق على النفس أداؤها ؛ لأننا نقوم بها
خشية المحاسبة على تركها !!!

كطاعة زوجٍ ، أو صلة رحمٍ ، أو بر أبٍ أو ...

بينما لو تم عملها وقد كلفنا(1) بأصحابها ؛ لهان على النفس التكليف بأدائها
وفاض قلب العامل لها بالــود والحنان والإحسان لأربابها !!!


**- ولكن مهلا أهمتني أمــور : -

-* هل محبة المعمول تنقص نوال الأجــور ؟!

_*ومن ثَمَّ يفزِّعني سؤال : يا ترى ماذا سيكون الحال:
إن أحسن إليّ زوجٌ ، أو وصلني رحمٌ ، أو برني ولدٌ
- فقط- ؛ خشية عقاب أوسوء في المآل !!!

___________________________________
(1)- الكلف : الحب الشديد .


رد مع اقتباس
  #39  
قديم 04-04-11, 05:55 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد

31- مؤتمر المائدة المستديرة ! (1)



اعترضني يوما اسم هذا المؤتمر في كتاب من كتب التأريخ
فاستوقفني كثيرا : هل ينطوي هذا المسمى على شيء من التلميح ؟
و ماعسى يكون فارق بين الاستدارة والاستطالة في المعنى وفي التصريح !!!

ثم مرت سنوات وسنوات طوال..
إذ عنّ لي يوما أن هذا الاسم بالذات معنيُّ مقصود مراد ...
فكان التعبير عن مائدة المؤتمر بالاستدارة من منشئيه رمية سداد ؛
أرادوا : تساوي المشاركين فيه من دول كذا أفــــراد .

فتبسمت متعجبة من غرابة مقصدهم ، ولطافة إشارتهم بتفوق التعبير والإعداد !!!



------------------------------
(1)- تنبيه هام :
يعلم الله أنني لا أهتم بل وقد نسيت ألبتة :
علام كان المؤتمر؟ ومتى وأين كان ؟ و من شارك فيه ؟

و ما توصياته ؟
فغير الحديث عن دلالة الاسم ليس مراد ...

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 07-04-11, 07:02 PM
أم هانئ أم هانئ غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-10
المشاركات: 1,302
افتراضي رد: ** السِّمْطُ الجامع لما يَعِنُّ من خاطر لامع ... متجدد



32- إن شاء الله تحقيقا أم تعليقا ؟!


*انتبهت يوما لمفارقة أواقعها كثيرا ، وفيما يلي نفصّل ذا تفصيلا :

- كنت - أحيانا- أقول : إن شاء الله بعزم أكيد على أداء عمل ما .
- وكنت أحيانا أقولها تخلصا من إلحاح بعضهم ، و في نيتي أنها عوض عن إجابته بلا .

- وكلما قالها أمامي أحدهم حدثت نفسي : تُرى ماذا بها يعني ؟

** إلى أن رزقني الله بجواب امتلأت نفسي بمعناه ، وسكن عقلي إليه وارتضاه :

روى أحدهم عن شيخ الإسلام ابن تيمية مقتطف من الأخبار
وحدث أنه كان يحث الناس في الشام على قتال جيش التتار
قائلا لهم : ستنتصرون عليهم حتى تضطروهم إلى الإدبار والفرار
قال ذلك بصيغة الجزم كأنه إخبار .
فقالوا : يا إمام ألا تستثني ؛ عَلّ الانتصار وهمي !!!
فقال رحمه الله : ستنتصرون - إن شاء الله - تحقيقا وليس تعليقا .

الحق أنني لم أنشغل كثيرا بالتحقق من صحة تلكم الرواية ،
وقصرتُ في سؤال أهل الفن والدراية ؛ فما حوته من المعاني كأنما يا قومنا كفـــاني :

-* إن شاء الله + العزم الأكيد = تقال و يقصد بها التحقيق

-* إن شاء الله - العزم الأكيد = تقال و يقصد بها التعليق .


** فقلت لنفس إياكِ إياكِ أن تنسي :

فعلى كل حال ، ورغم فارق المعنى واتحاد القال
ما تشائين يا نفسي إلا أن يشاء ربي : تحقيقا كان أم تعليقــا .

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:29 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.