ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-11-05, 02:18 AM
طلال العولقي طلال العولقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-02
المشاركات: 1,418
افتراضي اشكل لدي اشكال:في سقوط الكفارات بالعجز ?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الكرام - نفع الله بكم -
اشكل لدي اشكال:
وهو في سقوط الكفارات بالعجز
فقد اسقط الحنابلة - رحمهم الله - الكفارات مع العجز الا كفارة الوطء في الحيض وكفارة الوطء في رمضان?
فالسؤال
ما دليل الحنابلة - رحمهم الله - الى ما ذهبوا اليه?

وفقكم الله
محبكم
طلال العولقي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-11-05, 11:13 PM
الديولي الديولي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-09-05
المشاركات: 435
افتراضي

السلام عليكم

أخي العزيز طلال ، من قال لك أن كفارة الوطء في الحيض والجماع في رمضان لا تسقط مع الععجز ، فالمعتمد عند المتأخرين كما نص عليه البهوتي في شرح المنتهى عند كلامه على من جامع زوجته وهي حائضا حيث قال : وتسقط الكفارة بعجز عنها ككفارة الوطء في نهار رمضان ...
وقال في سقوطها عمن جامع في نهار رمضان ، ( فإن لم يجد ) ما يطعمه للمساكين ( سقطت ) لظاهر الخبر ، لأنه صلى الله عليه وسلم أمره أن يطعمه أهله ، ولم يأمره بكفارة أخرى ، ولا بين له بقاءها في ذمته
قال ابن قدامة في المغني : وقد روي عن أحمد أنه قال إن كانت له مقدرة تصدق بما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقال ابو عبدالله ابن حامد : كفارة وطء الحائض تسقط بالعجز عنها ، أو عن بعضها ، ككفارة الوطء في رمضان
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-11-05, 08:46 PM
طلال العولقي طلال العولقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 24-08-02
المشاركات: 1,418
افتراضي

بارك الله فيكم اخي الكريم الديولي

ولقد عكست الكلام
وما اقصده " مالدليل على ان المذهب لا يسقط من الكفارات بالعجز الا اثنتين: كفارة الوطء في الحيض وكفارة الجماع وباقي الكفارات لا تسقط مع العجز?



اما من كتب المذهب
ففي شرح المنتهى قال رحمه الله "
وهي ) أي : كفارة وطء نهار رمضان ( عتق رقبة ) مؤمنة سليمة على ما يأتي في الظهار ( فإن لم يجد ) رقبة أو وجدها تباع بدون ثمنها ( فصيام شهرين متتابعين ) للخبر ( فلو قدر ) عليها أي : الرقبة قبل الشروع في صوم ( لا بعد شروع فيه لزمته ) الرقبة لأنه صلى الله عليه وسلم سأل المواقع عما يقدر عليه حين أخبره بالجماع ولم يسأله عما كان يقدر عليه حال المواقعة وهي حالة الوجوب هكذا قالوا هنا ويأتي في الظهار : أن المعتبر في الكفارات وقت الوجوب ، فعليه : لا تلزمه شرع فيه أو لا ( فإن لم يستطع ) الصوم ( فإطعام ستين مسكينا ) للخبر ، لكل مسكين مد من بر أو نصف صاع من غيره ، مما يجزئ في فطره لما يأتي في الظهار . ( فإن لم يجد ) ما يطعمه للمساكين ( سقطت ) لظاهر الخبر لأنه صلى الله عليه وسلم أمره أن يطعمه أهله ولم يأمر بكفارة أخرى ولا بين له بقاءها في ذمته كصدقة الفطر ، وكفارة الوطء في الحيض "

ولعل الشاهد فيما تحته خط

حفظكم الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:04 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.