ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-08-07, 06:16 AM
مسدد2 مسدد2 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-03-02
الدولة: أونتاريو، كندا
المشاركات: 349
افتراضي هل حديث انشقاق القمر متواتر؟

قرأتُ أحكاماً متعارضة لبعض المحدثين حول اثبات تواتر حديث انشقاق القمر من عدمه..فهل من قول منصف فصل متخصر يتفضل به الاخوة لترجيح أحد الرأيين على الآخر؟
وإذا كان الاشكال منشؤه تعريف حد التواتر، فكم هي الاسانيد الصحيحة المستقلة لهذا الحديث؟
و جزاكم الله خيراً..
__________________
اكتب ما يسرك أن تراه في صحيفتك يوم يندم المفلسون
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-08-07, 08:34 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,990
افتراضي

هذا السؤال يفتح الباب لعدة أسئلة مهمة عن تلك الحادثة
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-08-07, 10:18 PM
مسدد2 مسدد2 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-03-02
الدولة: أونتاريو، كندا
المشاركات: 349
افتراضي

بعد البحث يبدو ان الحديث مداره على رواية ابي معمر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فهو الذي روي عنه انه شهد الواقعة.

وسائر الصحابة الذي رووا هذا الحديث لم يشهدوها، كابن عمر، وابن عباس وأنس، رضي الله عنهم. فقد يكون عبد الله ابن مسعود واسطتهم، او غيره.

فيبدوا ان عدد الاسانيد منحصر في صحابي واحد او اثنين، مما لا يقرب معه من حد التواتر.

ومن خلال البحث في أسانيد الحديث، أستوقفني أمر آخر أحببتُ أن أشير إليه للتأمل وهو أن
أحد رواة هذا الحديث هو المفسر الامام مجاهد بن جبر، والذي قال أنه عرض القرآن على ابن عباس رضي الله عنهما ثلاثين مرة (وفي نقل: ثلاث مرات) يستوقفه عند كل آية يسأله فيم نزلت، وما تفسيرها.

الأمر الذي أراه مستغرباً هو عدم رواية مجاهد قصة انشقاق القمر عن ابن عباس، وروايته لها بواسطة عن ابن مسعود.. ونزولاً عن ابن عمر، والثاني لم يشهدها..وقد رواها آخرون عن ابن عباس من غير طريق مجاهد. فلماذا لم يروها هو عن ابن عباس وهو الأَولى لمقام ابن عباس في القرآن والتفسير؟ هذا مع غلبة الظن ان أحد الرواة ممن روى عن أنس أشكل عليه (انشقاق القمر فرقتين) فرواه (مرتين)..ولو ولو علِـمه ابن عباس لكان مدعاة لمجاهد ان يرويه عنه..

وقد ذكروا في ترجمة مجاهد أنه يبحث عن الغرائب، وادعوا أنه رأى هاروت وماروت في بابل..

قد لا ترتقي هذه التساؤلات الى كثير شيء، لكنها تستدعي مزيداً من البحث والنظر.

والله اعلم
مسدد

تعديل 1-2-3-4
__________________
اكتب ما يسرك أن تراه في صحيفتك يوم يندم المفلسون
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-08-07, 11:00 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,990
افتراضي

الغريب أن حادثة يفترض أن يراها أهل الأرض جميعاً لا تجد أحداً من الشعراء يذكرها ولا ترى ذكراً لها عند مؤرخي العجم
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-08-07, 12:24 AM
خالد البحريني خالد البحريني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-08-06
الدولة: البحرين
المشاركات: 410
افتراضي

ذكر ابن حجر في الفتح أنه أنكر جمهور الفلاسفة انشقاق القمر وأسهب في الرد عليهم فقال رحمه الله:

وقد أنكر جمهور الفلاسفة انشقاق القمر متمسكين بأن الآيات العلوية لا يتهيأ فيها الانخراق والالتئام وكذا قالوا في فتح أبواب السماء ليلة الإسراء إلى غير ذلك من إنكارهم ما يكون يوم القيامة من تكوير الشمس وغير ذلك
وجواب هؤلاء إن كانوا كفارا أن يناظروا أولا على ثبوت دين الإسلام ثم يشركوا مع غيرهم ممن أنكر ذلك من المسلمين ومتى سلم المسلم بعض ذلك دون بعض ألزم التناقض ولا سبيل إلى إنكار ما ثبت في القرآن من الانخراق والالتئام في القيامة فيستلزم جواز وقوع ذلك معجزة لنبي الله صلى الله عليه وسلم وقد أجاب القدماء عن ذلك
فقال أبو إسحاق الزجاج في معاني القران: أنكر بعض المبتدعة الموافقين لمخالفي الملة انشقاق القمر ولا إنكار للعقل فيه لأن القمر مخلوق لله يفعل فيه ما يشاء كما يكوره يوم البعث ويفنيه وأما قول بعضهم لو وقع لجاء متواترا واشترك أهل الأرض في معرفته ولما اختص بها أهل مكة فجوابه أن ذلك وقع ليلا وأكثر الناس نيام والأبواب مغلقة وقل من يراصد السماء إلا النادر وقد يقع بالمشاهدة في العادة أن ينكسف القمر وتبدو الكواكب العظام وغير ذلك في الليل ولا يشاهدها إلا الآحاد فكذلك الانشقاق كان آية وقعت في الليل لقوم سألوا واقترحوا فلم يتأهب غيرهم لها ويحتمل أن يكون القمر ليلتئذ كان في بعض المنازل التي تظهر لبعض أهل الآفاق دون بعض كما يظهر الكسوف لقوم دون قوم

وقال الخطابي: انشقاق القمر آية عظيمة لا يكاد يعدلها شيء من آيات الأنبياء وذلك انه ظهر في ملكوت السماء خارجا من جملة طباع ما في هذا العالم المركب من الطبائع فليس مما يطمع في الوصول إليه بحيلة فلذلك صار البرهان به أظهر وقد أنكر ذلك بعضهم فقال: لو وقع ذلك لم يجز أن يخفى أمره على عوام الناس لأنه أمر صدر عن حس ومشاهدة فالناس فيه شركاء والدواعي متوفرة على رؤية كل غريب ونقل ما لم يعهد فلو كان لذلك أصل لخلد في كتب أهل التسيير والتنجيم إذ لا يجوز إطباقهم على تركه وإغفاله مع جلالة شأنه ووضوح أمره >
والجواب عن ذلك أن هذه القصة خرجت عن بقية الأمور التي ذكروها لأنه شيء طلبه خاص من الناس فوقع ليلا لأن القمر لا سلطان له بالنهار ومن شأن الليل أن يكون أكثر الناس فيه نياما ومستكنين بالأبنية والبارز بالصحراء منهم إذا كان يقظان يحتمل انه كان في ذلك الوقت مشغولا بما يلهيه من سمر وغيره ومن المستبعد أن يقصدوا إلى مراصد مركز القمر ناظرين إليه لا يغفلون عنه فقد يجوز أنه وقع ولم يشعر به أكثر الناس وإنما رآه من تصدى لرؤيته ممن اقترح وقوعه ولعل ذلك إنما كان في قدر اللحظة التي هي مدرك البصر ثم أبدى حكمة بالغة في كون المعجزات المحمدية لم يبلغ شيء منها مبلغ التواتر الذي لا نزاع فيه إلا القرآن بما حاصله أن معجزة كل نبي كانت إذا وقعت عامة أعقبت هلاك من كذب به من قومه للاشتراك في إدراكها بالحس والنبي صلى الله عليه وسلم بعث رحمة فكانت معجزته التي تحدى بها عقلية فاختص بها القوم الذين بعث منهم لما أوتوه من فضل العقول وزيادة الأفهام ولو كان إدراكها عاما لعوجل من كذب به كما عوجل من قبلهم


وذكر أبو نعيم في الدلائل نحو ما ذكره الخطابي وزاد ولاسيما إذا وقعت الآية في بلدة كان عامة أهلها يومئذ الكفار الذين يعتقدون أنها سحر ويجتهدون في إطفاء نور الله قلت وهو جيد بالنسبة إلى من سأل عن الحكمة في قلة من نقل ذلك من الصحابة وأما من سأل عن السبب في كون أهل التنجيم لم يذكروه فجوابه أنه لم ينقل عن أحد منهم أنه نفاه وهذا كاف فإن الحجة فيمن أثبت لا فيمن يوجد عنه صريح النفي حتى إن من وجد عنه صريح النفي يقدم عليه من وجد منه صريح الإثبات

وقال ابن عبد البر: قد روى هذا الحديث جماعة كثيرة من الصحابة وروى ذلك عنهم أمثالهم من التابعين ثم نقله عنهم الجم الغفير إلى أن انتهى إلينا ويؤيد ذلك بالآية الكريمة فلم يبق لاستبعاد من استبعد وقوعه عذر ثم أجاب بنحو جواب الخطابي وقال: وقد يطلع على قوم قبل طلوعه على آخرين وأيضا فان زمن الانشقاق لم يطل ولم تتوفر الدواعي على الاعتناء بالنظر إليه ومع ذلك فقد بعث أهل مكة إلى آفاق مكة يسألون عن ذلك فجاءت السفار واخبروا بأنهم عاينوا ذلك وذلك لان المسافرين في الليل غالبا يكونون سائرين في ضوء القمر ولا يخفى عليهم ذلك وقال القرطبي الموانع من مشاهدة ذلك إذا لم يحصل القصد إليه غير منحصرة ويحتمل أن يكون الله صرف جميع أهل الأرض غير أهل مكة وما حولها عن الالتفات إلى القمر في تلك الساعة ليختص بمشاهدته أهل مكة كما اختصوا بمشاهدة أكثر الآيات ونقلوها إلى غيرهم. اهـ

وفي كلامه نظر لأن أحدا لم ينقل أن أحدا من أهل الآفاق غير أهل مكة ذكروا أنهم رصدوا القمر في تلك الليلة المعينة فلم يشاهدوا انشقاقه فلو نقل ذلك لكان الجواب الذي أبداه القرطبي جيدا ولكن لم ينقل عن أحد من أهل الأرض شيء من ذلك فالاقتصار حينئذ على الجواب الذي ذكره الخطابي ومن تبعه أوضح والله اعلم وأما الآية فالمراد بها قوله تعالى اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ القَمَرُ {القمر:1} لكن ذهب بعض أهل العلم من القدماء أن المراد بقوله وانشق القمر أي سينشق كما قال تعالى أتى أمر الله أي سيأتي والنكتة في ذلك إرادة المبالغة في تحقق وقوع ذلك فنزل منزلة الواقع والذي ذهب إليه الجمهور أصح كما جزم به ابن مسعود وحذيفة وغيرهما ويؤيده قوله تعالى بعد ذلك وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ {القمر:2}

فإن ذلك ظاهر في أن المراد بقوله وانشق القمر وقوع انشقاقه لأن الكفار لا يقولون ذلك يوم القيامة وإذا تبين أن قولهم ذلك إنما هو في الدنيا تبين وقوع الانشقاق وأنه المراد بالآية التي زعموا أنها سحر ووقع ذلك صريحا في حديث ابن مسعود كما بيناه قبل.

والله أعلم.
__________________
لا تنس ذكر الله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-08-07, 01:46 AM
أبو عبد الله المليباري أبو عبد الله المليباري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-03-04
المشاركات: 200
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم .

كما قال الأخ مسدد هناك خلاف بين العلماء في تواتر حديث الانشقاق . فقد قال الإمام الآلوسي في تفسيره روح المعاني 27/74 : (والأحاديث الصحيحة في الانشقاق كثيرة . واختلف في تواتره فقيل : هو غير متواتر ، وفي شرح المواقف الشريفي أنه متواتر الذي اختاره العلامة ابن السبكي قال في شرحه لمختصر ابن الحاجب : الصحيح عندي انشقاق القمر متواترمنصوص عليه في القرآن مروي في الصحيحين وغيرهما من طرق شتى بحيث لا يمتري في تواتره . انتهى باختصار) .

وفي كتاب نظم المتناثر للسيوطي : (قال التاج ابن السبكي في شرحه لمختصر ابن الحاجب الأصلي الصحيح عندي أن انشقاق القمر متواتر منصوص عليه في القرآن مروي في الصحيحين وغيرهما من طرق من حديث شعبة عن سليمان بن مهران عن إبراهيم عن أبي معمر عن ابن مسعود ، ثم قال : وله طرق أخرى شتى بحيث لا يمتري في تواتره ، وقال في الشفا بعد ما ذكر أن كثيراً من الآيات المأثورة عنه صلى اللّه عليه وسلم معلومة بالقطع ما نصه : أما انشقاق القمر فالقرآن نص بوقوعه وأخبر بوجوده ولا يعدل عن ظاهر إلا بدليل ، وجاء برفع احتماله صحيح الأخبار من طرق كثيرة فلا يوهن عزمنا خلاف أخرق منحل عرى الدين ، ولا يلتفت إلى سخافة مبتدع يلقي الشك في قلوب الضعفاء المؤمنين ، بل نرغم بهذا أنفه وننبذ بالعراء سخفه اهـ‏.‏

وفي أمالي الحافظ ابن حجر : أجمع المفسرون وأهل السير على وقوعه ، قال ورواه من الصحابة علي وابن مسعود وحذيفة وجبير بن مطعم وابن عمر وابن عباس وأنس ، وقال القرطبي في المفهم : رواه العدد الكثير من الصحابة ، ونقله عنهم الجم الغفير من التابعين فمن بعدهم اهـ‏.‏

وفي المواهب اللدنية : جاءت أحاديث الانشقاق في روايات صحيحة عن جماعة من الصحابة منهم أنس وابن مسعود وابن عباس وعلي وحذيفة وجبير بن مطعم وابن عمر وغيرهم اهـ‏.‏

وقال ابن عبد البر روى حديث انشقاق القمر جماعة كثيرة من الصحابة وروى ذلك عنهم أمثالهم من التابعين ثم نقله عنهم الجم الغفير إلى أن انتهى إلينا وتأيد بالآية الكريمة اهـ‏.‏ وقال المناوي في شرحه لألفية السير للعراقي تواترت بانشقاق القمر الأحاديث الحسان كما حققه التاج السبكي وغيره اهـ‏.‏

وفي نظم السيرة لأبي الفضل العراقي بانشقاق القمر الأحاديث الحسان كما حققه التاج السبكي وغيره اهـ‏.‏

وفي نظم السيرة لأبي الفضل العراقي

فصار فرقتين فرقة علت * وفرقة للطود منه نزلت

وذاك مرتين بالإجماع * والنص والتواتر السماعي‏.‏

قال تلميذه الحافظ ابن حجر في فتح الباري ما ملخصه : وأظن قوله بالإجماع يتعلق بانشق لا بمرتين ، فإني لا أعلم من جزم من علماء الحديث بتعدد الانشقاق في زمنه صلى اللّه عليه وسلم وفي المواهب : لعل القائل مرتين أراد به فرقتين وهذا الذي لا يتجه غيره جمعاً بين الروايات اهـ‏) .

وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية 3/118 : (وقد أجمع المسلمون على وقوع ذلك في زمنه عليه الصلاة والسلام ، وجاءت بذلك الأحاديث المتواترة من طرق متعددة تفيد القطع عند من أحاط بها ونظر فيها) .
__________________
قال شيخ الإسلام : (غاية الكرامة لزوم الاستقامة ، فلم يكرم الله عبداً بمثل أن يعينه على ما يحبه الله ويرضاه ، ويزيده مما يقربه إليه ويرفع به درجته) .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31-08-07, 01:18 AM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,990
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسدد2 مشاهدة المشاركة
وسائر الصحابة الذي رووا هذا الحديث لم يشهدوها، كابن عمر، وابن عباس وأنس، رضي الله عنهم. فقد يكون عبد الله ابن مسعود واسطتهم، او غيره.

فيبدوا ان عدد الاسانيد منحصر في صحابي واحد او اثنين، مما لا يقرب معه من حد التواتر.
لكن حتى لو لم يكن الحديث متواترا، فماذا نستنتج؟
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 31-08-07, 05:21 PM
مسدد2 مسدد2 غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 17-03-02
الدولة: أونتاريو، كندا
المشاركات: 349
افتراضي

الواقع اننا ندعو الى دين يسع العقل والفكر العلمي المنصفَـين، لا عقول الفلاسفة المجردة أو أهل الاهواء، وهو للعامي البسيط كما هو للطبيعي صاحب الاختصاص. وقضية انشقاق القمر لا وسيلة لاثباتها الا باقصاء اصحاب الاختصاص من الفلكيين، حيث انهم من المستحيل ان يقبلوا انشقاقاً لم يُـر في سائر الانحاء الا من بعض الأفراد (واعني بهؤلاء: المسافرين الذين ذُكر انهم رأوه في المناطق الاخرى).
لكن كذلك التواتر قضية علمية قطعية، ولو ثبت التواتر لتناقضت الادلة القطعية. لكن بغض النظر عن قول الفلكيين، فإن دون اثبات التواتر خرط القتاد، إذ عدد كبار الصحابة الذين نقل عنهم انهم رأوه (وليس صغارهم الذين لم يشاهدوه بأنفسهم) لا يرقى إلى أدنى حد التواتر.
هذا بالاضافة الى قرائن غير هذا أشرتُ اليها تجعل قضية الانشقاق خارج دائرة "الالزام" في العقيدة.
وهذه قضية حساسة، لا شك أنها ستثير البعض وإن كان الكلام مقعناً له، لكن سبب الحساسية يكمن في خشية أن يُفتـح بابٌ تقحم فيه مسائل بحق وبغيره، وهو اعتراض له قيمته بلا شك، لكن (لكل وجهة هو موليها) وانما نحاول ان نتسابق في الخيرات التي نشترك جميعا في الايمان بها، والله أعلم بالنوايا وهو الكريم، الحكم العدل.
مسدد
__________________
اكتب ما يسرك أن تراه في صحيفتك يوم يندم المفلسون
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 31-08-07, 05:32 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له
 
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,773
افتراضي

آمنا بالله وصدقنا الأحاديث
على أن تقسيم الأحاديث إلى متواتر وغير متواتر لايسلم من اعتراضات ، فعلى المسلم أن يقبل الحديث الصحيح ويترك مجاملة الكفار وأذنابهم من العقلانيين ، وعلى المسلم أن يفخر بأحاديث انشقاق القمر ويرفع رأسه عاليا بها وينشرها في أصقاع الدنيا، ولايلتفت إلى العقلانيين المبهورين بعلوم الغرب.
__________________
الحمد لله كثيراً
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 31-08-07, 08:13 PM
هيثم بن سعد ابن صعب هيثم بن سعد ابن صعب غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-01-07
المشاركات: 72
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سمعت مرةً الشيخ الخضيري وهو يتحدث عن انشقاق القمر
يقول هناك من الهنود من كتبوا على معبدٍ لهم [انتهى بنائها ليلة انشق القمر ] والله وحده أعلم

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:11 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.