ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-10-08, 09:25 PM
محمد نور الدين الشامي محمد نور الدين الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: بلاد الشلام
المشاركات: 125
افتراضي ما حكم من أفطر في الدول التي لم تفطر؟

السلام عليكم ورحمة الله

شخص يعيش في دولة أفطرت الأربعاء ، وفي إحدى السنوات رأى الكثير من الناس الهلال لكن القاضي لم يقبل شهادتهم بحجة أن القرار قد صدر !!!!

لذا قام بعض الأخوة هذا العام باتباع المملكة في الإفطار يوم الثلاثاء ... فهل عملهم هذا مشروع؟ ومن قال به من أهل العلم (أي جواز اتباع أي دولة ترى الهلال إذا وثقنا بها)

والسلام عليكم
__________________
يقول الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله : "إننا عرب قبل أن نكون مسلمين, وهذا حق, ولكن لم نكن شيئا قبل الإسلام"....
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-10-08, 11:39 PM
أبو السها أبو السها غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 900
افتراضي

وَسُئِل شيخ الإسلام - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ - :
عَنْ رَجُلٍ رَأَى الْهِلَالَ وَحْدَهُ وَتَحَقَّقَ الرُّؤْيَةَ : فَهَلْ لَهُ أَنْ يُفْطِرَ وَحْدَهُ ؟ أَوْ يَصُومَ وَحْدَهُ ؟ أَوْ مَعَ جُمْهُورِ النَّاسِ ؟
فَأَجَابَ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، إذَا رَأَى هِلَالَ الصَّوْمِ وَحْدَهُ أَوْ هِلَالَ الْفِطْرِ وَحْدَهُ فَهَلْ عَلَيْهِ أَنْ يَصُومَ بِرُؤْيَةِ نَفْسِهِ ؟ أَوْ يُفْطِرَ بِرُؤْيَةِ نَفْسِهِ ؟ أَمْ لَا يَصُومُ وَلَا يُفْطِرُ إلَّا مَعَ النَّاسِ ؟ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْوَالٍ هِيَ ثَلَاثُ رِوَايَاتٍ عَنْ أَحْمَد : أَحَدُهَا : أَنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَصُومَ وَأَنْ يُفْطِرَ سِرًّا وَهُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ . وَالثَّانِي : يَصُومُ وَلَا يُفْطِرُ إلَّا مَعَ النَّاسِ وَهُوَ الْمَشْهُورُ مِنْ مَذْهَبَ أَحْمَد وَمَالِكٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ . وَالثَّالِثُ : يَصُومُ مَعَ النَّاسِ وَيُفْطِرُ مَعَ النَّاسِ وَهَذَا أَظْهَرُ لْأَقْوَالِ ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ } رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنِ مَاجَه وَذَكَرَ الْفِطَرَ وَالْأَضْحَى فَقَطْ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ المقبري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : { الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ وَالْفِطَرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَالْأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ } قَالَ التِّرْمِذِيُّ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ قَالَ : وَفَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ : إنَّمَا مَعْنَى هَذَا الصَّوْمُ وَالْفِطْرُ مَعَ الْجَمَاعَةِ وَعُظْمِ النَّاسِ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَادٍ آخَرَ : فَقَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ فَقَالَ : { وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ . وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ . وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَكُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ مَنْحَرٌ وَكُلُّ جَمْعٍ مَوْقِفٌ } . وَلِأَنَّهُ لَوْ رَأَى هِلَالَ النَّحْرِ لَمَا اُشْتُهِرَ وَالْهِلَالُ اسْمٌ لَمَا اُسْتُهِلَّ بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْهِلَالَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَهَذَا إنَّمَا يَكُونُ إذَا اسْتَهَلَّ بِهِ النَّاسُ وَالشَّهْرُ بَيِّنٌ . وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هِلَالًا وَلَا شَهْرًا . وَأَصْلُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَّقَ أَحْكَامًا شَرْعِيَّةً مُسَمَّى الْهِلَالِ وَالشَّهْرِ : كَالصَّوْمِ وَالْفِطْرِ وَالنَّحْرِ فَقَالَ تَعَالَى : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ } . فَبَيَّنَ سُبْحَانَهُ أَنَّ الْأَهِلَّةَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ . قَالَ تَعَالَى : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ } إلَى قَوْلِهِ : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ } أَنَّهُ أَوْجَبَ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَهَذَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ لَكِنَّ الَّذِي تَنَازَعَ النَّاسُ فِيهِ أَنَّ الْهِلَالَ . هَلْ هُوَ اسْمٌ لِمَا يَظْهَرُ فِي السَّمَاءِ ؟ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ النَّاسُ ؟ وَبِهِ يَدْخُلُ الشَّهْرُ أَوْ الْهِلَالُ اسْمٌ لِمَا يَسْتَهِلُّ بِهِ النَّاسُ وَالشَّهْرُ لِمَا اشْتَهَرَ بَيْنَهُمْ ؟ عَلَى قَوْلَيْنِ : فَمَنْ قَالَ بِالْأَوَّلِ يَقُولُ : مَنْ رَأَى الْهِلَالَ وَحْدَهُ فَقَدْ دَخَلَ مِيقَاتُ الصَّوْمِ وَدَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فِي حَقِّهِ وَتِلْكَ اللَّيْلَةُ هِيَ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ مِنْ رَمَضَانَ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ غَيْرُهُ . وَيَقُولُ مَنْ لَمْ يَرَهُ إذَا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ كَانَ طَالِعًا قَضَى الصَّوْمَ وَهَذَا هُوَ الْقِيَاسُ فِي شَهْرِ الْفِطْرِ وَفِي شَهْرِ النَّحْرِ لَكِنَّ شَهْرَ النَّحْرِ مَا عَلِمْت أَنَّ أَحَدًا قَالَ مَنْ رَآهُ يَقِفُ وَحْدَهُ دُونَ سَائِرِ الْحَاجِّ وَأَنَّهُ يَنْحَرُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَيَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَيَتَحَلَّلُ دُونَ سَائِرِ الْحَاجِّ . وَإِنَّمَا تَنَازَعُوا فِي الْفِطْرِ : فَالْأَكْثَرُونَ أَلْحَقُوهُ بِالنَّحْرِ وَقَالُوا لَا يُفْطِرُ إلَّا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ؛ وَآخَرُونَ قَالُوا بَلْ الْفِطْرُ كَالصَّوْمِ وَلَمْ يَأْمُرْ اللَّهُ الْعِبَادَ بِصَوْمِ وَاحِدٍ وَثَلَاثِينَ يَوْمًا وَتَنَاقُضُ هَذِهِ الْأَقْوَالِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الصَّحِيحَ هُوَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي ذِي الْحِجَّةِ . وَحِينَئِذٍ فَشَرْطُ كَوْنِهِ هِلَالًا وَشَهْرًا شُهْرَتُهُ بَيْنَ النَّاسِ وَاسْتِهْلَالُ النَّاسِ بِهِ حَتَّى لَوْ رَآهُ عَشَرَةٌ وَلَمْ يَشْتَهِرْ ذَلِكَ عِنْدَ عَامَّةِ أَهْلِ الْبَلَدِ لِكَوْنِ شَهَادَتِهِمْ مَرْدُودَةً أَوْ لِكَوْنِهِمْ لَمْ يَشْهَدُوا بِهِ كَانَ حُكْمُهُمْ حُكْمَ سَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَكَمَا لَا يَقِفُونَ وَلَا يَنْحَرُونَ وَلَا يُصَلُّونَ الْعِيدَ إلَّا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَكَذَلِكَ لَا يَصُومُونَ إلَّا مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ : { صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ } . وَلِهَذَا قَالَ أَحْمَد فِي رِوَايَتِهِ : يَصُومُ مَعَ الْإِمَامِ وَجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ فِي الصَّحْوِ وَالْغَيْمِ . قَالَ أَحْمَد : يَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ . وَعَلَى هَذَا تَفْتَرِقُ أَحْكَامُ الشَّهْرِ : هَلْ هُوَ شَهْرٌ فِي حَقِّ أَهْلِ الْبَلَدِ كُلِّهِمْ ؟ أَوْ لَيْسَ شَهْرًا فِي حَقِّهِمْ كُلِّهِمْ ؟ يُبَيِّنُ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فَإِنَّمَا أَمَرَ بِالصَّوْمِ مَنْ شَهِدَ الشَّهْرَ وَالشُّهُودُ لَا يَكُونُ إلَّا لِشَهْرٍ اشْتَهَرَ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى يُتَصَوَّرَ شُهُودُهُ وَالْغَيْبَةُ عَنْهُ . { وقول النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا وَصُومُوا مِنْ الْوَضَحِ إلَى الْوَضَحِ } وَنَحْوُ ذَلِكَ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ لَكِنْ مَنْ كَانَ فِي مَكَانٍ لَيْسَ فِيهِ غَيْرُهُ إذَا رَآهُ صَامَهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ هُنَاكَ غَيْرُهُ . وَعَلَى هَذَا فَلَوْ أَفْطَرَ ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّهُ رُئِيَ فِي مَكَانٍ آخَرَ أَوْ ثَبَتَ نِصْفَ النَّهَارِ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ . وَهَذَا إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ أَحْمَد . فَإِنَّهُ إنَّمَا صَارَ شَهْرًا فِي حَقِّهِمْ مِنْ حِينِ ظَهَرَ وَاشْتَهَرَ . وَمِنْ حِينَئِذٍ وَجَبَ الْإِمْسَاكُ كَأَهْلِ عَاشُورَاءَ : الَّذِينَ أُمِرُوا بِالصَّوْمِ فِي أَثْنَاءِ الْيَوْمِ وَلَمْ يُؤْمَرُوا بِالْقَضَاءِ عَلَى الصَّحِيحِ وَحَدِيثُ الْقَضَاءِ ضَعِيفٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .( مجموع الفتاوى :114 ـــ118)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-10-08, 12:04 AM
نزيه حرفوش نزيه حرفوش غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-03-07
المشاركات: 255
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
ياأخي الشامي الصيام بصيام البلد والإفطار بإفطار البلد الذي تقطن فيه وهو ماحصل في عهد الصحابة رضي الله عنهم وكل الدول الإسلامية تأخذ باختلاف المطالع وهو رأي الإمام الشافعي والعبرة للرؤية لا للشائعات .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-10-08, 12:40 AM
أبو السها أبو السها غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 900
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزيه حرفوش مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
ياأخي الشامي الصيام بصيام البلد والإفطار بإفطار البلد الذي تقطن فيه وهو ماحصل في عهد الصحابة رضي الله عنهم وكل الدول الإسلامية تأخذ باختلاف المطالع وهو رأي الإمام الشافعي والعبرة للرؤية لا للشائعات .
أخي نزيه بارك الله فيك ليس مسألة الأخ من هذا الباب لأن مسألة اختلاف المطالع واستقلال كل إقليم برؤيته مما علم خلافه منذ القديم ، وإنما المسألة هل يتبع الناس إمام بلدهم أم يصومون مع البلاد التي أعلنت ثبوت الهلال ؟ فإنه الأولى أن يتبع الصائم ما عليه الناس فإن صاموا صام وإن أفطروا فطر ، كما جاء في فتوى شيخ الإسلام السابقة ، ولو رأى أحدهم الهلال بعيني رأسه ولم تقبل رؤيته على أرجح الأقوال.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-10-08, 01:29 AM
الدسوقي الدسوقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-01-04
المشاركات: 2,500
افتراضي إذا كانت بلدك تعمل بالحساب الفلكي فلا تصم ولا تفطر معها بل تتبع الرؤية الشرعية

إذا كانت بلدك تعمل بالحساب الفلكي فلا تصم ولا تفطر معها بل تتبع الرؤية الشرعية

*** الصوم والفطر مع بلدك مقيد باتباعهم الرؤية الشرعية لا الحساب ، إذا كانت دولته تعمل بالرؤية صام وأفطر معها ، أما إذا كانت تعمل بالحساب فلا يصوم معها ولا يفطر معها، بل يتبع الرؤية الشرعية لأن النبي صلى الله علي وسلم أبطل الحساب ، ويصوم ويفطر سرا درءا للفتنة ، وهذه بعض أقوال أهل العلم في المسألة .


قال الإمام القرطبي في تفسير ه (2/293-294) : ( روى ابن نافع عن مالك : في الامام لا يصوم لرؤية الهلال ولا يفطر لرؤيته ، وإنما يصوم ويفطر على الحساب ؛ إنه لا يقتدى به ولا يتبع ).

*** من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الفتوى رقم (3127)
س : لقد أجريت عملية جراحية في شهر رمضان والآن أريد أن أقضي، مع العلم أن المسلمين في مدينتي انقسموا إلى قسمين: القسم الأول أفطر اتباعا للسعودية وبعض البلدان الإسلامية الأخرى (أي 29يومًا). والقسم الثاني أكمل الشهر (أي 30يومًا) وهذا اتباعا للجزائر ، مع ملاحظة أن الجزائر تحدد بداية ونهاية الشهور العربية بواسطة الحساب الفلكي. السؤال هو: كم يومًا أقضي 29 أم 30.

ج1: لا يعتبر الحساب الفلكي أصلًا يثبت به بدء صيام شهر رمضان ونهايته، بل المعتبر في ذلك رؤية الهلال، فإن لم يروا هلال رمضان ليلة ثلاثين من شعبان أكملوا شعبان ثلاثين يومًا من تاريخ رؤيته أول الشهر، وكذا إذا لم يروا هلال شوال ليلة ثلاثين من رمضان أكملوا عدة رمضان ثلاثين يومًا. وعلى هذا يجب عليك صيام 29 يومًا قضاء لرمضان الذي عجزت عن صيامه من أجل العملية اتباعا للدول التي صامت لرؤيتة وأفطرت بها.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو // عضو// نائب رئيس اللجنة //الرئيس //
عبد الله بن قعود //عبد الله بن غديان // عبد الرزاق عفيفي // عبد العزيز بن عبد الله بن باز //


*** وانظر :

" كتاب بطلان العمل بالحساب الفلكي في الصوم والإفطار ، وبيان ما فيه من مفاسد ،
ووجوب العمل بالرؤية الشرعية الثابتة عن خير البرية صلى الله عليه وسلم ، من ثلاثين وجهًا " .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=147315
__________________
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-10-08, 11:11 AM
أبو السها أبو السها غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 900
افتراضي

يا إخوة بارك الله فيكم نحن لا نتحدث عن وجوب العمل بالرؤية لا بالحساب وهذا هو الراجح بل كاد أن يكون إجماعا ومن خالف فلا اعتبار لخلافه ، وعليه فلا يتابع الإمام إذا كان يعمل بالحساب ، وعلى هذا يتنزل كلام الإمام مالك رحمه الله وفتوى علماء اللجنة الدائمة الأجلاء ، هذا لا خلاف فيه بيننا إن شاء الله ، ولكن المسألة فيما إذا صام جمهور الناس مع الإمام بغض الطرف على أنه يعمل بالرؤية أم بالحساب إ فإن كلام الشيخ يرى الصيام مع الناس ولو رأى شخص الهلال بعيني رأسه لأن الْهِلَالُ هو :( اسْمٌ لَمَا اُسْتُهِلَّ بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْهِلَالَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَهَذَا إنَّمَا يَكُونُ إذَا اسْتَهَلَّ بِهِ النَّاسُ وَالشَّهْرُ بَيِّنٌ . وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هِلَالًا وَلَا شَهْرًا ) كما قال شيخ الإسلام ،.(وَحِينَئِذٍ فَشَرْطُ كَوْنِهِ هِلَالًا وَشَهْرًا شُهْرَتُهُ بَيْنَ النَّاسِ وَاسْتِهْلَالُ النَّاسِ بِهِ حَتَّى لَوْ رَآهُ عَشَرَةٌ وَلَمْ يَشْتَهِرْ ذَلِكَ عِنْدَ عَامَّةِ أَهْلِ الْبَلَدِ لِكَوْنِ شَهَادَتِهِمْ مَرْدُودَةً أَوْ لِكَوْنِهِمْ لَمْ يَشْهَدُوا بِهِ كَانَ حُكْمُهُمْ حُكْمَ سَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَكَمَا لَا يَقِفُونَ وَلَا يَنْحَرُونَ وَلَا يُصَلُّونَ الْعِيدَ إلَّا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَكَذَلِكَ لَا يَصُومُونَ إلَّا مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ : { صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ })
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-10-08, 01:53 PM
محمد نور الدين الشامي محمد نور الدين الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-04-08
الدولة: بلاد الشلام
المشاركات: 125
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو السها مشاهدة المشاركة
يا إخوة بارك الله فيكم نحن لا نتحدث عن وجوب العمل بالرؤية لا بالحساب وهذا هو الراجح بل كاد أن يكون إجماعا ومن خالف فلا اعتبار لخلافه ، وعليه فلا يتابع الإمام إذا كان يعمل بالحساب ، وعلى هذا يتنزل كلام الإمام مالك رحمه الله وفتوى علماء اللجنة الدائمة الأجلاء ، هذا لا خلاف فيه بيننا إن شاء الله ، ولكن المسألة فيما إذا صام جمهور الناس مع الإمام بغض الطرف على أنه يعمل بالرؤية أم بالحساب إ فإن كلام الشيخ يرى الصيام مع الناس ولو رأى شخص الهلال بعيني رأسه لأن الْهِلَالُ هو :( اسْمٌ لَمَا اُسْتُهِلَّ بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْهِلَالَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَهَذَا إنَّمَا يَكُونُ إذَا اسْتَهَلَّ بِهِ النَّاسُ وَالشَّهْرُ بَيِّنٌ . وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هِلَالًا وَلَا شَهْرًا ) كما قال شيخ الإسلام ،.(وَحِينَئِذٍ فَشَرْطُ كَوْنِهِ هِلَالًا وَشَهْرًا شُهْرَتُهُ بَيْنَ النَّاسِ وَاسْتِهْلَالُ النَّاسِ بِهِ حَتَّى لَوْ رَآهُ عَشَرَةٌ وَلَمْ يَشْتَهِرْ ذَلِكَ عِنْدَ عَامَّةِ أَهْلِ الْبَلَدِ لِكَوْنِ شَهَادَتِهِمْ مَرْدُودَةً أَوْ لِكَوْنِهِمْ لَمْ يَشْهَدُوا بِهِ كَانَ حُكْمُهُمْ حُكْمَ سَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَكَمَا لَا يَقِفُونَ وَلَا يَنْحَرُونَ وَلَا يُصَلُّونَ الْعِيدَ إلَّا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَكَذَلِكَ لَا يَصُومُونَ إلَّا مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ : { صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ })
بارك الله فيه ، هذا ما قصدته بالضبط.... أي : هل إذا يجب علي أن أتبع الناس إن كانوا يتبعون إماماً مخطئاً ؟؟

أظن أن جوابك أصبح واضحاً وهو (نعم) ... لكن لي سؤالين فرعيين:

هل المقصود بالناس هم أهل البلد وإن كانوا أقلية (الذين صاموا الثلاثاء) ، أم أنه عموم المسلمين في العالم الإسلامي (الذين أفطروا الثلاثاء) ؟؟ بمعنى آخر: هل المقصودون بالحديث (وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ) هم عامة الأمة الذين أفطروا أم أهل البلد الذين صاموا؟؟؟

السؤال الثاني: من أفطر يوم الثلاثاء في هذا البلد ، فهل عليه القضاء؟؟؟ (وهو السؤال الأهم)

الموضوع هام جداً ، فالناس هنا مازالوا يتشاجرون!!! هذا يرى أن من أفطر خالف الجماعة ، وهذا يرى أن من صام اتبع أشخاصاً غير مؤتمنين في رؤية الأهلة (كما حصل في أعوام سابقة)......وعلى الله التكلان...

والسلام عليكم
__________________
يقول الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله : "إننا عرب قبل أن نكون مسلمين, وهذا حق, ولكن لم نكن شيئا قبل الإسلام"....
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-10-08, 04:16 PM
أبو السها أبو السها غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 900
افتراضي

المقصود هو الصوم مع الناس الذين يعيشون في إقليم واحد أو دولة واحدة ، لأن العبرة بالجماعة ، قال الإمام أحمد (يد الله مع الجماعة) ، وحكم الإمام يرفع الخلاف ، ألا ترى مثلا لو أن ابتلينا بإمام يحكم بلاد الحرمين ورأى العمل بالحساب وقرر الوقوف بعرفة يوم كذا وهو بالرؤية بخلاف ذلك اليوم فهل نقول يقف الناس بخلاف ما حكم الإمام ـ فإن كان لهم القدرة وجمعوا الناس على ذلك فهذا المتعين ، وإن لم يقدروا - وهذا الغالب في هذه الحالة- فيجب عليهم متابعة الإمام والوقوف مع الناس ، كذلك في البلاد الواحدة إذا لم يتبع الشخص أو الأشخاص الناس فإنه ستحدث فرقة ويفوت المقصود من العيد ، وأنا أعرف في بلادنا من فطر مع البلاد السعودية وزوجته وأولاده مع بلادهم ، فهل تتم لهم فرحة العيد ؟ لا أظن.
- إذا فطر مع غير بلاده فقد اتبع رأيا من آراء العلماء ، ومذهب العامي مذهب مفتيه ، فلا قضاء عليه لأنه أتى الذي عليه وثبت له الأجر إن شاء الله ، وإن كنت أرى أنه جانب الصواب ،
على أنه يجب هنا التنبيه على أمر مهم وهو الحذر من أسباب الفرقة والتشاجر والخصام في أمر الدين خاصة ، فالأمر الذي يختلف فيه العلماء والذي ليس فيه نص يتمحض لجهته الصواب فيجب أن يعذر المخالف فيه ويلتمس له الأعذار وذلك دفعا لأسباب الفرقة والتباغض والتدابر .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-10-08, 06:24 PM
أبو عامر الصقر أبو عامر الصقر غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 03-05-07
المشاركات: 1,115
افتراضي

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :

فالحقيقة أن ما يجري هذه الأيام لا يمكن قياسه والعمل به على حديث كريب عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ............

ولأن ذلك كان على اساس أقاليم منقطعة عن بعضها البعض ولا يعلم خبر الأقليم الآخر غالبا...
ذلك أن الذي يجري هذه الأيام هو على أساس حدود سياسية مرسوم من قبل المستعمرين أي اتفقيات سايس بيكو !!

فلا يمكن أن أن أبقى مفطرا والمسلمون على بعد 2 كم يشهدون برؤيا هلال رمضان وفقط لأنه يفصلني عنهم حد سياسي !!
ونفس الشيء عن هلال شوال ، والنبي قال :
(صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته ..........) متفق عليه.

بينما مسلمون يصومون سويا ويفطرون سويا وبينهم آلاف الكيلومترات ولأنهم ينتمون لنفس الكيان السياسي !!
وذلك مع العلم اليقيني الثابت بوسائل الأعلام .....
هذا فيه تفريق للأمة وترسيخ لهذه الحدود المصطنعة بينما أمة محمد صلى الله عليه وسلم أمة واحدة.....
ويجب على الحكومات أن تتقي الله و تعي هذا وتتقيد به بأن رؤيا المسلم ملزمة أينما كان... وحيث أن الثابت أن المطالع لا تختلف حول الكرة الأرضية !!! فلو ثبتت الرؤيا على الوجه الآخر من الأرض فهذا ملزم لنا هنا في بلاد الشام وجزيرة العرب والعراق ومصر والمغرب العربي ....الخ !! فعندما يطلع علينا أول فجر وجب علينا الصيام !!

أما العمل برؤيا كل بلد ، فذلك بإنعدام العلم لما يجري في الأقاليم الأخرى، فقال ابن عبد البر رحمة الله عليه(فو اتممنا شعبان 30 يوما في سنة من السنوات ثم بلغنا بعد سنوات أن هلال رمضان رؤي في خراسان لتلك السنة على مضي 29 من شعبان وجب علينا قضاء يوم أن لم نعمل على رؤيا كل بلد لوحده) هذا أن لم تخني الذاكرة من التمهيد.
فهذا يقتضي عدم العلم برؤيا الهلال من عدمه في البلاد الأخرى !!
فهذا يختلف عن عصرنا الحديث حيث نعلم بالخبر اليقين أن الهلال رؤي في السعودية مثلا وأعلن ذلك رسميا هناك ، ثم نقول لن نصوم حتى نراه هنا !!!
فهذا بعيد عن الحق ....
والله أعلم والله الموفق
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04-10-08, 07:52 PM
أبو السها أبو السها غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 31-01-08
المشاركات: 900
افتراضي

يا أخي جزاك الله خيرا على توجعك لحال الأمة ، وما قلته حق وأنا معك على طول الخط ، لكن ماذا تصنع إذا ابتليت بأنك في بلاد صام فيها الناس أو أفطروا بأمر الحاكم قبل أو بعد يوم أو يومين من إعلان دولة أخرى أعلت عن رؤية الهلال ، هنا موطن المعركة والرأي الحصيف.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:55 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.