ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى السيرة والتاريخ والأنساب
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 31-03-09, 01:33 PM
ابوالوليد الطاهري ابوالوليد الطاهري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 26-09-05
المشاركات: 149
افتراضي ابحث عن التفنيد الكامل لقصة عمر رضي الله عنه عندما تسور الجدار على جماعة يحتسون الخمر

هل من مساعد لي في الامر

قراتها في اكثر من مكان ولكن نسيت موضعها هنا
__________________
اللهم اجعل عملي لوجهك خالصا ,واجعله كله صالحا ,ولا تجعل لاحد فيه شيئا

من دعاء عمر رضي الله عنه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-03-09, 06:57 PM
عمرو فهمي عمرو فهمي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-12-07
المشاركات: 1,000
افتراضي

أخرج الخرائطي في ( مكارم الأخلاق ) :
حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن عمرو بن قيس ، عن ثور الكندي ، أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، " كان يعس بالمدينة من الليل ، فسمع صوت رجل في بيت يتغنى ، فتسور عليه ، فوجد عنده امرأة ، وعنده خمرا ، فقال : يا عدو الله ، أظننت أن الله يسترك وأنت على معصيته ؟ فقال : وأنت يا أمير المؤمنين ، لا تعجل علي ، إن أكن عصيت الله واحدة ، فقد عصيت الله في ثلاث ، قال تعالى : ولا تجسسوا ، وقد تجسست ، وقال الله عز وجل : وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ، وقد تسورت علي ، ودخلت علي من ظهر البيت بغير إذن ، وقال الله عز وجل : لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ، فقد دخلت بغير سلام قال عمر رضي الله عنه : فهل عندك من خير إن عفوت عنك ؟ قال : نعم ، والله يا أمير المؤمنين ، لئن عفوت عني لا أعود لمثلها أبدا ، قال : فعفا عنه ، وخرج وتركه "

وفي السنن الكبرى للبيهقي (8 / 333)
عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : أَنَّهُ حَرَسَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَيْلَةً بِالْمَدِينَةِ فَبَيْنَا هُمْ يَمْشُونَ شَبَّ لَهُمْ سِرَاجٌ فِى بَيْتٍ فَانْطَلَقُوا يَؤُمُّونَهُ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهُ إِذَا بَابٌ مُجَافٍ عَلَى قَوْمٍ لَهُمْ فِيهِ أَصْوَاتٌ مُرْتَفِعَةٌ وَلَغَطٌ فَقَالَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهِ عَنْهُ وَأَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ : أَتَدْرِى بَيْتُ مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ : لاَ. قَالَ : هَذَا بَيْتُ رَبِيعَةَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَهُمُ الآنَ شُرَّبٌ فَما تَرَى. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : أَرَى قَدْ أَتَيْنَا مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ (وَلاَ تَجَسَّسُوا) فَقَدْ تَجَسَّسْنَا فَانْصَرَفَ عَنْهُمْ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَتَرَكَهُمْ.

و أخرج أبو الشيخ الأصبهاني في ( التوبيخ والتنبيه ):
حدثنا أحمد بن خالد الرازي ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا نعيم بن ميسرة النحوي ، عن السدي ، قال : خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فإذا هو بضوء نار ، ومعه عبد الله بن مسعود ، قال : فاتبع الضوء حتى دخل دارا ، فإذا سراج في بيت ، فدخل ، وذلك في جوف الليل ، فإذا شيخ جالس وبين يديه شراب وقينة تغنيه ، فلم يشعر حتى هجم عليه ، فقال عمر : « ما رأيت كالليلة منكرا أقبح من شيخ ينتظر أجله » ، فرفع الشيخ رأسه إليه ، فقال : « بلى ، يا أمير المؤمنين ، ما صنعت أنت أقبح ، إنك قد تجسست ، وقد نهي عن التجسس ، ودخلت بغير إذن ، فقال عمر : » صدقت ، ثم خرج عاضا على يديه يبكي « ، قال : » ثكلت عمر أمه إن لم يغفر له ربه ، يجد هذا ، كان يستخفي هذا من أهله « ، فيقول : » الآن رأى عمر فيتتابع فيه « ، قال : » وهجر الشيخ مجالس عمر حينا ، فبينما عمر بعد ذلك بعيد جالس ، إذا هو به قد جاء شبه المستخفي ، حتى جلس في أخريات الناس ، فرآه عمر ، فقال : « علي بهذا الشيخ » ، فقيل له : أجب . فقام وهو يرى أن عمر سينبئه بما رأى ، فقال له عمر : « ادن مني » ، فما زال يدنيه حتى أجلسه بجانبه ، فقال : « أدن مني أذنك ، فالتقم أذنه » ، فقال : أما والذي بعث محمدا بالحق رسولا ، ما أخبرت أحدا من الناس بما رأيت منكرا ، ولا ابن مسعود ، فإنه كان معي ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أدن مني أذنك ، فالتقم أذنه ، فقال : ولا أنا والذي بعث محمدا بالحق رسولا ، ما عدت إليه حتى جلست مجلسي ، فرفع عمر صوته فكبر ، ما يدري الناس من أي شيء يكبر .
__________________
قال الذهبي - رحمه الله - : [ فَإن من طلب العلمَ للآخرة : كسرَه علمُه ، وخشع قلبُه ، واستكانَت نفسُه ، وكان على نَفسِه بالمرصَاد ] ( الكبائر (ص: 79 ) )
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-04-09, 11:57 AM
فيصل الحربي فيصل الحربي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 06-04-08
المشاركات: 205
افتراضي

هذه القصة لا تثبت كمالا افتت بذلك اللجنة الدائمة وإليك نص هذه الفتوى :
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 7066 )
س2 : هل صحيح ما يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، من أنه ذات مرة قفز جدران أحد المنازل ، ثم وجد بداخله أناسا يشربون الخمر ، فقالوا له : نحن ارتكبنا إثما واحدا ، وأنت ارتكبت ثلاثة : لم تستأذن ، ولم تأتنا من الباب ، وتجسست علينا؟
ج2 : لم تثبت هذه القصة لدينا بعد تتبع ما كتب عن عمر رضي الله عنه في كتب التاريخ والتراجم ، ثم هي لا تتناسب مع خلق عمر وسيرته ، ويبعد أن يجرؤ عليه أمثال هؤلاء وهم مرتكبون لجريمة شرب الخمر ، بل المعهود أنهم يخجلون ، ويصيبهم الخزي ؛ لمكانهم من الجريمة ، ولما لعمر رضي الله عنه من المهابة .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20-12-15, 10:13 AM
أبو هاجر الغزي السلفي أبو هاجر الغزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-09-11
المشاركات: 3,388
افتراضي رد: ابحث عن التفنيد الكامل لقصة عمر رضي الله عنه عندما تسور الجدار على جماعة يحتسون الخمر

أخرج الخرائطي في ( مكارم الأخلاق ) :
حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن عمرو بن قيس ، عن ثور الكندي ، أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، " كان يعس بالمدينة من الليل ، فسمع صوت رجل في بيت يتغنى ، فتسور عليه ، فوجد عنده امرأة ، وعنده خمرا ، فقال : يا عدو الله ، أظننت أن الله يسترك وأنت على معصيته ؟ فقال : وأنت يا أمير المؤمنين ، لا تعجل علي ، إن أكن عصيت الله واحدة ، فقد عصيت الله في ثلاث ، قال تعالى : ولا تجسسوا ، وقد تجسست ، وقال الله عز وجل : وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ، وقد تسورت علي ، ودخلت علي من ظهر البيت بغير إذن ، وقال الله عز وجل : لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ، فقد دخلت بغير سلام قال عمر رضي الله عنه : فهل عندك من خير إن عفوت عنك ؟ قال : نعم ، والله يا أمير المؤمنين ، لئن عفوت عني لا أعود لمثلها أبدا ، قال : فعفا عنه ، وخرج وتركه "
فيه :
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهنى مولاهم ، أبو صالح المصرى ( كاتب الليث بن سعد )
رتبته عند ابن حجر : صدوق كثير الغلط ، ثبت فى كتابه ، و كانت فيه غفلة
رتبته عند الذهبي : فيه لين صاحب حديث ، قال أبو زرعة : حسن الحديث لم يكن ممن يكذب و قال ابن عدى هو عندى مستقيم الحديث له أغاليط و كذبه جزرة!

قال الألباني في السلسلة الضعيفة:
[عبد الله بن صالح ، و هو كاتب الليث المصري فإنه قد تكلموا فيه من
قبل حفظه] .
وقال أيضا:
[عبد الله بن صالح هو كاتب الليث المصري ، و هو ضعيف أيضا ، أورده الذهبي في " الضعفاء " فقال :
قال أحمد : كان متماسكا ثم فسد ، و أما ابن معين فكان حسن الرأي فيه ، و قال أبو حاتم : أرى أن الأحاديث التي أنكرت عليه مما افتعل خالد بن نجيح ، و كان يصحبه ، و لم يكن أبو صالح ممن يكذب ، كان رجلا صالحا ، و قال النسائي : ليس بثقة ، و قال الحافظ في " التقريب " :
صدوق كثير الخطأ ، ثبت في كتابه ، و كانت فيه غفلة .
قلت : فمثله لا يحتج بحديثه لاحتمال أن يكون مما أدخله عليه و افتعله خالد بن نجيح ، و كان كذابا].
فالأثر ضعيف لضعف كاتب الليث.

و أخرج أبو الشيخ الأصبهاني في ( التوبيخ والتنبيه ):
حدثنا أحمد بن خالد الرازي ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا نعيم بن ميسرة النحوي ، عن السدي ، قال : خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فإذا هو بضوء نار ، ومعه عبد الله بن مسعود ، قال : فاتبع الضوء حتى دخل دارا ، فإذا سراج في بيت ، فدخل ، وذلك في جوف الليل ، فإذا شيخ جالس وبين يديه شراب وقينة تغنيه ، فلم يشعر حتى هجم عليه ، فقال عمر : « ما رأيت كالليلة منكرا أقبح من شيخ ينتظر أجله » ، فرفع الشيخ رأسه إليه ، فقال : « بلى ، يا أمير المؤمنين ، ما صنعت أنت أقبح ، إنك قد تجسست ، وقد نهي عن التجسس ، ودخلت بغير إذن ، فقال عمر : » صدقت ، ثم خرج عاضا على يديه يبكي « ، قال : » ثكلت عمر أمه إن لم يغفر له ربه ، يجد هذا ، كان يستخفي هذا من أهله « ، فيقول : » الآن رأى عمر فيتتابع فيه « ، قال : » وهجر الشيخ مجالس عمر حينا ، فبينما عمر بعد ذلك بعيد جالس ، إذا هو به قد جاء شبه المستخفي ، حتى جلس في أخريات الناس ، فرآه عمر ، فقال : « علي بهذا الشيخ » ، فقيل له : أجب . فقام وهو يرى أن عمر سينبئه بما رأى ، فقال له عمر : « ادن مني » ، فما زال يدنيه حتى أجلسه بجانبه ، فقال : « أدن مني أذنك ، فالتقم أذنه » ، فقال : أما والذي بعث محمدا بالحق رسولا ، ما أخبرت أحدا من الناس بما رأيت منكرا ، ولا ابن مسعود ، فإنه كان معي ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أدن مني أذنك ، فالتقم أذنه ، فقال : ولا أنا والذي بعث محمدا بالحق رسولا ، ما عدت إليه حتى جلست مجلسي ، فرفع عمر صوته فكبر ، ما يدري الناس من أي شيء يكبر .
فيه السدي:
قال الألباني:
[السدي هذا - وهو الكبير إسماعيل بن عبد الرحمن - وإن كان ثقة ففيه كلام وفي (التقريب) :
(صدوق يهم) .
فمثله إذا تفرد بزيادة دون جميع الرواة لا تطمئن النفس لثبوتها].
قلت: والظاهر أن الأثر منقطع! فالسدي يروي عن عمر! وهو لم يدرك عمر! ولم يذكروه في شيوخه!
وفيه : محمد بن حميد بن حيان الرازي،
قال الحافظ في التقريب:
[محمد بن حميد بن حيان الرازي حافظ ضعيف].
وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية:
[ومحمد بن حميد قد كذبه أبو زرعة وابن وارة؛
وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالمقلوبات].
فالأثر أيضا ضعيف لما سبق !

والله أعلم.
__________________
أسند اللالكائي : عن الحسن بن عمرو قال : قال طلحة بن مصرف :
(( لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة!! )).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:41 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.