ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > منتدى التخريج ودراسة الأسانيد
.

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-02-10, 03:01 AM
محمد بن حجاج محمد بن حجاج غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 23-02-07
المشاركات: 211
Lightbulb تخريج حديث من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ويليه كلام من ضعف الحديث ورد الشيخ المنتفخى عليه

حديث من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ، ولكن يأخذ بيده فيخلوا به ، فإن قبل منه فذاك ، وإلا كان قد أدى الذي عليه » .

اولاً : التخريج :

اخرجه احمد فى (مسنده ح15369/3/403) ، والطبرانى فى (مسند الشاميين ح1843،951/5/453) ، والحاكم فى ( المستدرك5271/12/180) ، والبيهقى فى (السنن الكبرى/8/164) ، والطبرانى فى (المعجم الكبير ح14415/12/344) ، وابن ابى عاصم فى (السنة ح909،910،911/3/103) ، وكذلك فى (الآحاد والمثاني ح 806/2/492) ، والقاسم بن سلام فى(الاموال ح98/1/109) .

ثانياً : طرق الحديث :

رواه ابن ابى عاصم فى السنة (ح909/3/101) ، والقاسم بن سلام فى (الاموال ح98/1/109) ، والطبرانى فى (مسند الشاميين ح951/3/327) من طريق بقية ، حدثنا صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، قال : قال عياض بن غنم لهشام بن حكيم ( الحديث ..... ) .

واسناده حسن ورجاله ثقات ، غير بقية وهو بن الوليد ثقة يدلس وقد صرح بالسماع عند ابن ابى عاصم فى السنة ، وقال ابن أبي خيثمة سئل يحيى عن بقية فقال إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره فاقبلوه اما إذا حدث عن اولئك المجهولين فلا وإذا كنى الرجل ولم يسمعه فليس يساوي شيئا (التهذيب/1/416) .

وسماع شريح بن عبيد من عياض اقره الائمة ، وعياض بن غنم هو القرشى الفهرى مصرى له صحبة عامل عمر مات في زمن عمر رضى الله عنه روى عنه عروة بن الزبير وجبير بن نفير وشهر بن حوشب وشريح بن عبيد سمعت ابى يقول ذلك . ( الجرح والتعديل/6/407) .

ثم رواه احمد فى (مسنده ح15369/3/403) من طريق ابو المغيرة ثنا صفوان حدثني شريح بن عبيد الحضرميقال : قال عياض بن غنم لهشام بن حكيم ( الحديث ..... ) .

واسناده صحيح ورجاله ثقات ، وهى متابعة جيدة لبقية بن الوليد ، وأبو المغيرة هو عبد القدوس بن الحجاجالخولاني ، قال أبو حاتم كان صدوقا وقال العجلي والدارقطني ثقة وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات. (التهذيب/6/330) .

ثم رواه ابن ابى عاصم فى السنة (ح910/3/102) من طريق ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، قال : قال جبير بن نفير ، قال عياض بن غنم لهشام بن حكيم ( الحديث ..... ) .

واسناده حسن ورجاله ثقات غير ضمضم بن زرعة وهو الحضرميوثقه يحيى بن معين ، وضعفه أبو حاتم (ميزان/2/331) ، وذكره بن حبان فى الثقات (6/485) ، وهو شاهد جيد للطريق السابق ، وشريح بن عبيد ثبت سماعه من جبير وعياض ولا ضير من احتمال ان يكون روى الحديث عن كلاهما .

ثم رواه الطبرانى (مسند الشاميين ح1843/5/453) ، والبيهقى فى (السنن الكبرى/8/164) ، والحاكم فى (المستدرك ح5271/12/180) ، والطبرانى فى (المعجم الكبير ح14415/12/344) ، وابن أبي عاصم فى الآحاد والمثاني 806/2/492) ، وكذلك فى السنة (ح911/3/103) ، والبخارى فى (التاريخ الكبير/7/18) ، من طريق عَبْدِ اللَّهِ بن سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْديِّ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بن فُضَالَةَ يَرُدُّهُ إِلَى ابْنِ عَائِذٍ , يَرُدُّهُ إِلَى جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ أَنَّ عِيَاضَ بن غُنْمٍ ( الحديث ..... ) .

واسناده حسن ورجاله ثقات ، والزبيدى هو محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي ، قال العجلي ، وعلي بن المديني ، وأبو زرعة الرازي ، والنسائي: ثقة ، زاد علي : ثبت . (تهذيب/26/590) ، وعبدالله بن سالم هو الاشعري الوحاظيقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات ، ووثقه الدار قطني . (تهذيب/5/200) ، والْفُضَيْلُ بن فُضَالَةَ هو الهوزني الشاميذكره ابن حبان في الثقات (5/295) ، وابْنِ عَائِذٍ هو عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي الحمصي ، يقال له صحبة ولا تصح (الوافى للهروى/6/71) .

خلاصة الدرجة : صحيح


كلام من ضعف الحديث :


"من أراد أن ينصح لذي سلطان بأمر فلا يبد له علانية"
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً.
يحتج الموجبون على الأمة المسلمة - علماء وعامة - بأن لا ينصحوا حكامهم إلا بالسر بحديث يتردد كثيراً في كتبهم ومقالاتهم يدعون فيه الصحة يقلدون في ذلك من صححه كالحاكم والألباني، هذا الحديث هو: (من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ولكن يأخذ بيده فيخلو به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه).

وهو حديث سيتبين لكل من له إلمامة ٌ بعلم التخريج أنه حديث ضعيف.

وتصحيح الحاكم معروف مشهور لدى طلبة العلم بأنه لا يوثق به لتساهله ما لم تؤيده الدلائل العلمية القوية. وهذا شيء لا نريد الإطالة في نقل كلام المحدثين والنقاد فيه , فقلما كتاب من كتب المصطلح إلا وقد عرجت على مستدرك الحاكم وعلى مرتبة تصحيحه وتقويته للأحاديث فيه، ومن التبجح والتكثر الذي لا لزوم له: نقلها هنا في هذا المنبر.

وأما تصحيح الألباني للحديث، فهو يؤيد قول من يرى أن الشيخ رحمه الله لا يقيم شأناً عظيماً في النظر في العلل الخفية إلا إذا سبقه أحد من المحققين وكان على الحديث ضجة معروفة.
والشيخ مع كثرة اشتغاله بهذا الفن إنما كانت تفوته كثيرا بعض القضايا الأساسية والمهمة في طرائق السلف في التعليل ونقد الأحاديث.

وهذا باب عظيم نسأل الله عز وجل أن يقوي الهمة لكشفه والإبانة عنه في مواطن أخرى، ولكن هنا أشير محذراً الكثير ممن يشتغلون بالتخريج على طريقة الشيخ أنهم بحاجة إلى معرفة طرق المتقدمين في النقد والتعليل، وهي طرق تكاد تتلاشى للأسف مع تجار الكتب وبائعيها تكثراً بها من أجل التجارة، حيث يظن الواحد منهم أن تكثير العزو للكتب التي تروي الحديث هو منتهى الإطلاع والعلمية، وهم في الحقيقة يرجعون إلى فهارس أطراف الحديث التي انتشرت في هذه الأزمنة المتأخرة، ويحسن التعامل معها الصغار والمبتدئون. خاصة إذا علمنا أن ضغطة صغيرة على لوحة المفاتيح في الكمبيوتر تجمع لك مظان الحديث ومصادره.

وبعضهم ينفخ هذه الكتب بكثرة ذكر تراجم الرجل الراوي في سند الحديث وهو علم المبتدئين كسابقه في هذه الأزمان وسنتبين فيما سيأتي خطأ الألباني رحمه الله في تصحيح هذا الحديث ثم خطأ من قلده بالاحتجاج به.

الحديث له طريقان:

أولاهما:

ما رواه أحمد وابن أبي عاصم وابن عدي كلهم من طريق صفوان قال: حدثني شريح بن عبيد الحضرمي قال: "جلد عياض بن غنم صاحب دارا حين فتحت، فأغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضب عياض، ثم مكث ليالي فأتاه هشام بن حكيم فاعتذر إليه، ثم قال هشام لعياض: ألم تسمع النبي يقول: (إن من أشد الناس عذابا أشدهم عذابا في الدنيا للناس)، فقال عياض بن غنم: يا هشام قد سمعنا ما سمعت ورأينا ما رأيت، أو لم تسمع رسول يقول: (من أراد أن ينصح لسلطان بأمر فلا يبد له علانية، ولكن ليأخذ بيده فيخلو به، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه). وإنك يا هشام لأنت الجريء إذ تجترئ على سلطان الله، فهلا خشيت أن يقتلك السلطان فتكون قتيل سلطان الله تبارك وتعالى؟".

قلت: هذه رواية أحمد واخترتها ؛ لطولها ولذكر سبب الحديث. وهذا الحديث ضعيف للانقطاع الذي بين شريح بن عبيد الحضرمي وعياض بن غنم.

قال الحافظ بن حجر في ترجمة شريح: وكان يرسل كثيراً.

وسئل محمد بن عوف: هل سمع شريح بن عبيد من أبي الدرداء؟ فقال: لا. قيل له: فسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما أظن ذلك، وذلك أنه لا يقول في شيء من ذلك سمعت وهو ثقة.

وقد جزم ابو حاتم الرازي أن شريح لم يدرك أبا أمامة ولا الحارث بن الحارث ولا المقدام , وأن روايته عن أبي مالك الأشعري مرسلة.

وأبو أمامة توفي سنة 86 هـ والمقدام بن معد يكرب توفي سنة 87 هـ فكيف يدرك عياض بن غنم الذي توفي سنة 20 هـ.

فقول الألباني في تخريجه للسنة لابن أبي عاصم: (أن إسناده صحيح ورجاله ثقات)، غير صحيح، إذ أن رجاله الذين في السنة لابن أبي عاصم فيهم بقية بن الوليد، والقول فيه معروف، والإسناد منقطع غير صالح.

وعند ابن أبي عاصم ذكرٌ للواسطة التي بين شريح وحادثة عياض قال: حدثنا محمد بن عوف قال: حدثنا محمد بن اسماعيل - ابن عياش - قال: حدثنا أبي عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد قال: قال جبير بن نفير قال: قال عياض بن غنم لهشام بن حكيم... الحديث.

وهذا إسناد ضعيف جداً وفيه علل:

1) محمد بن اسماعيل بن عياش:
قال أبو داود: لم يكن بذاك.
وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبيه شيئاً.
وقال ابن حجر: عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع.
فتصريحه بالسماع لا ينفعه بدفع الانقطاع مع ضعفه كما حكم عليه أبو داود، فهو ضعيف مدلس.

2) اسماعيل بن عياش:
ضعيف عن غير أهل بلده وهنا روى عن أهل بلده. فبرئ من العهدة.

3) ضمضم بن زرعة:
قال يحيى بن معين: ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن حجر: صدوق يهم.
وقال أبو حاتم: ضعيف.

ومعلوم شدة أحكام أبي حاتم في الرجال، والأقرب في الحكم على ضمضم - إن شاء الله - أنه صدوق , فبقيت العهدة على محمد بن إسماعيل, وقد خالف الثقات في هذا الحديث بذكر جُبير بن نفُير بين شريح وحادثة عياض، فهي رواية منكرة شاذة - لا فرق بين المصطلحين على طريقة الأوائل بخلاف المتأخرين -

أما الإسناد الثاني:

فقد رواه ابن أبي عاصم والحاكم والطبراني كلهم من طريق الفضيل بن فضالة يرده إلى ابن عائذ يرده ابن عائذ إلى جبير بن نفير عن عياض بن غنم... الحديث.

وهذا في الحقيقة ليس بسند آخر على طريقة المتأخرين، وهو سند واه ٍ جداً، فالفضيل بن فضالة قال عنه ابن حجر: مقبول - إذا تُوبعَ وإلا فَلَينٌ - أرسل شيئاً.

وابن عائذ هو الثمالي، قال الذهبي: ضعفه الأزدي ووثقه النسائي وهو يرسل كثيراً.

قلت: القول قول النسائي إذا اختلف مع الأزدي لاشتهار الثاني بالتشدد والتعنت.

قال ابن أبي حاتم: أحاديثه مراسيل.

علق الذهبي على هذا القول قائلاً: كعوائد الشاميين وإنما اعتنوا بالإسناد لما سكن فيها الزهري ونحوه.

ومما يؤسف له أن الألباني في بعض المواطن في الصحيحة أنكر هذا الحكم على الشاميين ولم يفهمه على وجهه ورده على أبي حاتم، ولولا أن الصحيحة تحت يدي الآن لذكرت شواهد هذا القول.

قلت: وابن عائذ هنا لم يصرح بالسماع فالسند ضعيف لعلتين:

1) الانقطاع بين الفضيل وابن عائذ.
2) الانقطاع بين ابن عائذ وجبير بن نفير.

فالحديث ضعيف لاتفاق الأسانيد كلها على موطن الضعف، وفي مثل هذه الصورة لا يصلح الواحد شاهداً للآخر.

وهذا يثبت خطأ الألباني في تعليقه على السنة حيث قال عن الإسناد الثاني في الموطن الأول؛ أنه ضعيف، لكنه يتقوى بالطريق التي قبله والأخرى الآتية، إذ جعل هذه الأسانيد الثلاثة مختلفة مع أنها متحدة في موطن الضعف.

ومما يشهد لضعف هذا الحديث وأنه مخالف للإسناد الصحيح الذي روي فيه أن الإمام مسلم روى هذا الحديث وهو قوله : (إن الله يعذب الذين يعذبون في الدنيا)، بغير هذه الزيادة.

إذ أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب "البر والصلة والآداب" من طريق هشام بن حكيم بن حزام، قال: مر بالشام على أناس وقد أقيموا في الشمس، وصب على رؤوسهم الزيت، فقال: ما هذا؟ قيل: يعذبون في الخراج، فقال: أما إني سمعت رسول الله… الحديث.

ولذلك لما ذكر الهيثمي رواية أحمد من طريق شُريح بن عبيد قال: في الصحيح طرف منه من حديث هشام فقط، انتهى.

فهذا الذي صح فقط من الحديث.

والحديث فيه نكارة من جهة ألفاظه:

قول عياض بن غنم لهشام: (فهلا خشيت أن يقتلك السلطان فتكون قتيل سلطان الله تبارك وتعالى)، وهذا القول من عياض فيه خطأ من وجهين - مع خطأ نسبته إليه لضعف الحديث كما تقدم -:

1) قوله: (فتكون قتيل سلطان الله)، وهذا يخالف الأحاديث التي تدل على فضل من قتله السلطان بسبب نصيحته له.
2) قوله: (سلطان الله)؛ لفظٌ لم يصح فيه حديث عن رسول الله ، وكل ما صححه الألباني في هذا غير صحيح.

ختاماً:

هذا ما يمكن أن يستوعبه مقال أعد لهذا المنبر وإلا فقد تركت أمورا مخافة التطويل، وكل من عنده نصيحة فكل الجوارح لها مبسوطة، وجزاهم الله خيراً مقدماً.

والحمد لله رب العالمين


عليه ملاحظات

الأولى جعله وجود محمد بن إسماعيل في السند الأول علةً

والواقع أنه مع ضعفه ليس علةً لأن الراوي عنه محمد بن عوف

قال الحافظ ابن حجر في ترجمة محمد بن إسماعيل في تهذيب التهذيب (( وقد أخرج أبو داود عن محمد بن عوف عنه عن أبيه عدة أحاديث لكن يروونها بأن محمد بن عوف رآها في أصل إسماعيل ))

قلت فهو متابعٌ إذن

ثم إن للحديث طريقاً أخرى لا علة فيها إلا الإنقطاع ذكرها الأخوة

علماً بأنه قد توبع عند أبي نعيم في المعرفة 4856 - حدثنا محمد بن علي ، ثنا الحسين بن محمد بن حماد ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، قال : قال جبير بن نفير : أخذ عياض بن غنم صاحبه دارا حين فتحت فوقف عليه هشام بن حكيم فذكره بقية الخبر


الملاحظة الثانية قوله في فضيل بن فضالة أنه مقبول تقليداً منه للحافظ

والحق أنه أعلى من ذلك

فقد روى عنه محمد بن الوليد الزبيدي وهو لا يروي إلا عن ثة كما نص على ذلك الإمام أحمد

وذكره ابن حبان في ثقاته وروى عنه جمع من الثقات

الملاحظة الثالثة جعله رواية فضيل بن فضالة عن ابن عائذ منقطعة وهذه من العجائب إذ أن ابن فضالة فقد صرح بالتحديث عنه في تاريخ دمشق (47/108) في غير هذه الرواية

ودعواه الإنقطاع بين ابن عائذ وجبير أيضاً بعيدة

فابن عائذ إنما أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة

وكلاهما شامي بل كلاهما حمصي فقد حصلت المعاصرة وأمكن اللقاء فدعوى الإنقطاع تافهة ولا ينظر فيها

وابن عائذ إنما كان يرسل ولم يكن مدلساً

وللفائدة إعلال هذا السند بعبدالحميد بن إبراهيم

متعقب بوجود متابع له عند البخاري في التاريخ وهو عمرو بن الحارث ( وذلك في ترجمة عياض بن غنم )

وأما دعواه النكارة المتنية فضعيف فقوله (( قتيل السلطان )) فقد يكون حكاية حال

أو معناه قتيله على غير الوجه الذي تؤجر عليه لأنك خالفت الأمر النبوي في صفة النصيحة

وأما إيراده لحديث مسلم فلا علاقة لهذا بذاك سوى أن هشاماً قد احتج بخبرٍ يحفطه في موطنين مختلفين

الموطن الأول إنكاره عقوبة الشاميين في الخراج

الثاني إنكاره على عياض بن غنم جلده للرجل

مرو بن الحارث متابع عبدالحميد بن إبراهيم قال فيه الحافظ (( مقبول )) وقال الذهبي (( لا تعرف عدالته ))

والأظهر أنه صدوق لقول ابن حبان فيه في الثقات (( مستقيم الحديث ))

وهذا يدل على أنه عرف حاله وسبر حديثه

وإلى اعتبار هذه اللفظة تعديلاً معتبراً كان يذهب المعلمي كما في التنكيل

والحمد لله رب العالمين






  #2  
قديم 09-10-10, 03:05 PM
سعيد القمري سعيد القمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 07-10-09
المشاركات: 3
افتراضي ضعف حديث من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية

هذا بحث كتبه الشيخ ابو مروان السوداني
ضعف فيه حديث عياض بن غنم رفعه (مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلاَ يُبْدِ لَهُ عَلاَنِيَةً، وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلاَّ كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ).
اسمه الجهر والإعلان بضعف حديث الكتمان في مناصحة السلطان
وهو مرفق بصيغة pdf
واليك الرابط
http://www.4shared.com/document/NjorXhM2/_online.html
ولا تنسونا من صالح الدعاء
  #3  
قديم 10-10-10, 02:30 AM
محمد البيلى محمد البيلى غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-08-06
المشاركات: 1,517
افتراضي رد: تخريج حديث من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ويليه كلام من ضعف الحديث ورد الشيخ المنتفخى عليه

من صاحب الكلام فى تضعيف الحديث؟
  #4  
قديم 02-02-11, 09:13 PM
أنصاري تسليم أنصاري تسليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-01-11
الدولة: Jakarta Indonesia
المشاركات: 345
افتراضي رد: تخريج حديث من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ويليه كلام من ضعف الحديث ورد الشيخ المنتفخى عليه

رد الشيخ عبدالله الخليفي المنتفجي:
اقتباس:
ثم إن للحديث طريقاً أخرى لا علة فيها إلا الإنقطاع ذكرها الأخوة

علماً بأنه قد توبع عند أبي نعيم في المعرفة 4856 - حدثنا محمد بن علي ، ثنا الحسين بن محمد بن حماد ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، قال : قال جبير بن نفير : أخذ عياض بن غنم صاحبه دارا حين فتحت فوقف عليه هشام بن حكيم فذكره بقية الخبر
ملاحظة: كيف ليس له علة وعبد الوهاب بن الضحاك هذا ذكره ابن حبان في المجروحين وقال: "كان يسرق الحديث"
وقال الدارفطني في سؤالات البرقاني: "متروك"
وقال أبو حاتم "كان يكذب" ؟؟
  #5  
قديم 05-02-11, 07:21 AM
أنصاري تسليم أنصاري تسليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-01-11
الدولة: Jakarta Indonesia
المشاركات: 345
افتراضي رد: ضعف حديث من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد القمري مشاهدة المشاركة
هذا بحث كتبه الشيخ ابو مروان السوداني
ضعف فيه حديث عياض بن غنم رفعه (مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلاَ يُبْدِ لَهُ عَلاَنِيَةً، وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلاَّ كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ).
اسمه الجهر والإعلان بضعف حديث الكتمان في مناصحة السلطان
وهو مرفق بصيغة pdf
واليك الرابط
http://www.4shared.com/document/NjorXhM2/_online.html
ولا تنسونا من صالح الدعاء
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وزادك الله علما نافعا.
فمن خلال دراستي لما كتبه الشيخ أبو مروان تبين أن الحديث ضعيف وأصح ما روي فيه هو عن شريح وهو منقطع. فهل يتقوى هذه الرواية بالرواية المنقطعة؟
  #6  
قديم 07-02-11, 11:07 PM
محمد الأمين محمد الأمين غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 28-05-03
الدولة: دمشق
المشاركات: 4,965
افتراضي رد: تخريج حديث من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ويليه كلام من ضعف الحديث ورد الشيخ المنتفخى عليه

وأنا كذلك أرى أن حجة من ضعف الحديث أقوى
__________________
وتلك حروب من يغب عن غمارها * ليَسلم، يقرع بعدها سنَّ نادم
http://www.IbnAmin.com
https://telegram.me/ibn_amen
  #7  
قديم 08-02-11, 01:17 AM
أحمد العنزي السلفي أحمد العنزي السلفي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 09-10-10
المشاركات: 341
افتراضي رد: تخريج حديث من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ويليه كلام من ضعف الحديث ورد الشيخ المنتفخى عليه

كما نلاحظ ان التضعيف ليس ضعف شديد كما يظهر لي , ومن المعلوم عند اهل الحديث ( وما يفعله شيخنا الالباني رحمه الله ) هو انجبار الحديث بتعدد طرقه التي ليس فيها ضعف شديد كالكذب , والفسق وما اشبه ذلك .
فتصحيح الالباني رحمه الله تعالى للحديث هو الصواب
  #8  
قديم 08-02-11, 06:14 AM
أنصاري تسليم أنصاري تسليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-01-11
الدولة: Jakarta Indonesia
المشاركات: 345
افتراضي رد: تخريج حديث من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ويليه كلام من ضعف الحديث ورد الشيخ المنتفخى عليه

من حيث الدراية أعتقد أن الحديث -وإن كان صحيحا- فليس دليلا وحيدا في بابه. هناك أفعال الصحابة والسلف الصالح في إنكار منكر السلطان علانية، فلا بد أن يوفق هذا بذاك.
والعجيب من من أمر عياض قد نصحه هشام بالحق وقال "قد سمعنا ما سمعت" فلماذا غضب على هشام؟
فأظن أن التطبيق لهذا الحديث ليس كما فهمه عياض لأن هشام قد أنكر منكرا بواحا من أشد عذاب يوم القيامة، وقد فعله أبو سعيد الخدري حين أنكر الخطبة قبل الصلاة وهو أخف إثما مما فعله عياص (إن صح الرواية). والله أعلم.
  #9  
قديم 27-05-11, 07:47 PM
أنصاري تسليم أنصاري تسليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-01-11
الدولة: Jakarta Indonesia
المشاركات: 345
افتراضي رد: تخريج حديث من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ويليه كلام من ضعف الحديث ورد الشيخ المنتفخى عليه

أريد أن أبدي رأيي في رواية ابن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح عن جبير بن نفير عن عياض، وضمضم هنا خالفه صفوان بن عمرو السكسكي حيث رواه عن شريح مرسلا بدون ذكر جبير بن نفير. وصفوان ثقة، أما ضمضم صدوق يهم كما قاله الحافظ في التقريب، ولعل هذا من أوهامه. فما رأيكم؟
  #10  
قديم 11-06-11, 05:29 AM
أنصاري تسليم أنصاري تسليم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 22-01-11
الدولة: Jakarta Indonesia
المشاركات: 345
افتراضي رد: تخريج حديث من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ويليه كلام من ضعف الحديث ورد الشيخ المنتفخى عليه

بعد التحقيق فالخلاصة أن الحديث ضعيف لا ينجبر ولأن رواية إسحاق بن زبريق ضعيف جدا كما حققته هنا: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=250659
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:03 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.