ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-05-11, 08:23 PM
أبو أسامة إبراهيم أبو أسامة إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
المشاركات: 111
Arrow المنتقى النفيس من حكم الإمام ابن باديس.

سأنقل لكم أيها القراء الكرام ـ إن شاء الله ـ فوائد وحكماً متجددة للإمام ابن باديس، وقد أعتمد في غالب هذه النقول عل رسالة بعنوان "المنتقى النفيس من حكم الإمام ابن باديس" لأبي أحمد البشير بن الشيخ ،مطبوعة بدار الإمام مالك بالجزائر، وقد انتقاها من "آثار الإمام عبد الحميد ابن باديس" التي قام بجمعها الدكتور عمار طالبي فجزى الله الجامع للآثار والمنتقي لهذه الحكم خير الجزاء.

الحكمة الأولى: ما أنفع القرآن.
قال رحمه الله : والله الذي لا إله إلا هو ما رأيت ـ وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب ـ أعظم إلانة للقلب، واستدراراً للدّمع، وإحضاراً للخشية، وأبعث على التوبة من تلاوة القرآن وسماع القرآن.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-05-11, 08:51 PM
ناصر الدين أندي ناصر الدين أندي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-04-11
المشاركات: 26
افتراضي رد: المنتقى النفيس من حكم الإمام ابن باديس.

رحمه الله
لو عرفتنا عليه قبل
من هو الإمام ابن باديس
نحن في أندونسية لا نعرفه.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-05-11, 01:42 AM
أبو أسامة إبراهيم أبو أسامة إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
المشاركات: 111
Arrow رد: المنتقى النفيس من حكم الإمام ابن باديس.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الدين أندي مشاهدة المشاركة
رحمه الله
لو عرفتنا عليه قبل
من هو الإمام ابن باديس
نحن في أندونسية لا نعرفه.
نعم أخي ناصر الدين أندي، سأسوق لك وللقراء شيئا من ترجمة هذا العلم، كي يعرفه من لم يعرفه من قبل، وتتقرر المعلومات عند من كان يعرفه، وقد كتب عن هذا الإمام المصلح كثير من العلماء والكتاب، انظر مثلا : "إمام الجزائر عبد الحميد بن باديس " د.عبد القادر فضيل و أ. محمد الصالح رمضان. و"و"عبد الحميد بن باديس وجهوده التربوية" لمصطفى محمد حميداتو . وهو ضمن المكتبة الشاملة. " عبد الحميد بن باديس: رائد الحركة الإسلامية في الجزائر المعاصرة" لمحمد فتحي عثمان ،دار القلم ـ الكويت ـ 1407هـ= 1987م. وغيرها.
ولتعجيل المنفعة أنقل لكم مايلي:
قال عنه الزركلي في الأعلام في ترجمة له مقتضبة:
ابن باديس
(1305 - 1359 هـ = 1887 - 1940 م)
عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي ابن باديس: رئيس جمعية العلماء المسلمين بالجزائر، من بدء قيامها سنة 1931 م، إلى وفاته. ولد في قسنطينة، وأتم دراسته في الزيتونة بتونس. وأصدر مجلة (الشهاب) علمية دينية أدبية، صدر منها في حياته نحو 15 مجلدا. وكان شديد الحملات على الاستعمار، وحاولت الحكومة الفرنسية في الجزائر إغراءه بتوليته رياسة الامور الدينية فامتنع واضطهد وأوذي. وقاطعه إخوة له كانوا من الموظفين، وقاومه أبوه، وهو مستمر في جهاده. وأنشأت جمعية العلماء في عهد رياسته كثيرا من المدارس. وتوفي بقسنطينة في حياة والده. له (تفسير القرآن الكريم) اشتغل به تدريسا زهاء 14 عاما، ونشرت نبذ منه ثم جمع تفسيره لآيات من القرآن، باسم (مجلس التذكير - ط) ونشر في الجزائر (آثار ابن باديس) في 4 مجلدات.اهـ

وقد عثرت على ترجمة له مفيدة في المكتبة الشاملة في "المعجم الجامع في تراجم العلماء و طلبة العلم المعاصرين
المؤلف : أعضاء ملتقى أهل الحديث. فإليكموها:
عبد الحميد بن باديس
(في ذكرى ميلاده: 11 ربيع الآخر 1307هـ)
سمير حلبي
العلامة عبد الحميد بن باديس
كانت الجزائر أول أقطار العالم العربي وقوعًا تحت براثن الاحتلال، وقُدّر أن يكون مغتصبها الفرنسي من أقسى المحتلين سلوكًا واتجاهًا، حيث استهدف طمس هوية الجزائر ودمجها باعتبارها جزءًا من فرنسا، ولم يترك وسيلة تمكنه من تحقيق هذا الغرض إلا اتبعها، فتعددت وسائلة، وإن جمعها هدف واحد، هو هدم عقيدة الأمة، وإماتة روح الجهاد فيها، وإفساد أخلاقها، وإقامة فواصل بينها وبين هويتها وثقافتها وتراثها، بمحاربة اللغة العربية وإحلال الفرنسية محلها، لتكون لغة التعليم والثقافة والتعامل بين الناس.
غير أن الأمة لم تستسلم لهذه المخططات، فقاومت بكل ما تملك، ودافعت بما توفر لديها من إمكانات، وكانت معركة الدفاع عن الهوية واللسان العربي أشد قوة وأعظم تحديًا من معارك الحرب والقتال، وقد عبّر ابن باديس، عن إصرار أمته وتحديها لمحاولات فرنسا بقوله: "إن الأمة الجزائرية ليست هي فرنسا، ولا يمكن أن تكون فرنسا، ولا تريد أن تصير فرنسا، ولا تستطيع أن تصير فرنسا لو أرادت، بل هي أمة بعيدة عن فرنسا كل البعد، في لغتها، وفي أخلاقها وعنصرها، وفي دينها، لا تريد أن تندمج، ولها وطن محدد معين هو الوطن الجزائري".
المولد والنشأة
ولد "عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي بن باديس" المعروف بعبد الحميد بن باديس في (11 من ربيع الآخِر 1307 هـ= 5 من ديسمبر 1889م) بمدينة قسطنطينة، ونشأ في أسرة كريمة ذات عراقة وثراء، ومشهورة بالعلم والأدب، فعنيت بتعليم ابنها وتهذيبه، فحفظ القرآن وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتعلّم مبادئ العربية والعلوم الإسلامية على يد الشيخ "أحمد أبو حمدان الونيسي" بجامع سيدي محمد النجار، ثم سافر إلى تونس في سنة (1326هـ= 1908م) وانتسب إلى جامع الزيتونة، وتلقى العلوم الإسلامية على جماعة من أكابر علمائه، أمثال العلّامة محمد النخلي القيرواني المتوفى سنة (1342هـ= 1924م)، والشيخ محمد الطاهر بن عاشور، الذي كان له تأثير كبير في التكوين اللغوي لعبد الحميد بن باديس، والشغف بالأدب العربي، والشيخ محمد الخضر الحسين، الذي هاجر إلى مصر وتولى مشيخة الأزهر.
وبعد أربع سنوات قضاها ابن باديس في تحصيل العلم بكل جدّ ونشاط، تخرج في سنة (1330هـ= 1912م) حاملاً شهادة "التطويع" ثم رحل إلى الحجاز لأداء فريضة الحج، وهناك التقى بشيخه "حمدان الونيسي" الذي هاجر إلى المدينة المنورة، متبرّمًا من الاستعمار الفرنسي وسلطته، واشتغل هناك بتدريس الحديث، كما اتصل بعدد من علماء مصر والشام، وتتلمذ على الشيخ حسين أحمد الهندي الذي نصحه بالعودة إلى الجزائر، واستثمار علمه في الإصلاح، إذ لا خير في علم ليس بعده عمل، فعاد إلى الجزائر، وفي طريق العودة مرّ بالشام ومصر واتصل بعلمائهما، واطّلع على الأوضاع الاجتماعية والثقافية والسياسية لهما.
ابن باديس معلمًا ومربيًا
آمن ابن باديس بأن العمل الأول لمقاومة الاحتلال الفرنسي هو التعليم، وهي الدعوة التي حمل لواءها الشيخ محمد عبده، في مطلع القرن الرابع عشر الهجري، وأذاعها في تونس والجزائر خلال زيارته لهما سنة (1321هـ= 1903م)، فعمل ابن باديس على نشر التعليم، والعودة بالإسلام إلى منابعه الأولى، ومقاومة الزيف والخرافات، ومحاربة الفرق الصوفية الضالة التي عاونت المستعمر.
وقد بدأ ابن باديس جهوده الإصلاحية بعد عودته من الحج، بإلقاء دروس في تفسير القرآن بالجامع الأخضر بقسطنطينة، فاستمع إليه المئات، وجذبهم حديثة العذب، وفكره الجديد، ودعوته إلى تطهير العقائد من الأوهام والأباطيل التي علقت بها، وظل ابن باديس يلقي دروسه في تفسير القرآن حتى انتهى منه بعد خمسة وعشرين عامًا، فاحتفلت الجزائر بختمه في (13 من ربيع الآخر 1357هـ= 12 من يونيو 1938م).
ويُعدّ الجانب التعليمي والتربوي من أبرز مساهمات ابن باديس التي لم تقتصر على الكبار، بل شملت الصغار أيضًا، وتطرقت إلى إصلاح التعليم تطوير ومناهجه، وكانت المساجد هي الميادين التي يلقي فيها دروسه، مثل الجامع الأخضر، ومسجد سيدي قموش، والجامع الكبير بقسطنطينة، وكان التعليم في هذه المساجد لا يشمل إلا الكبار، في حين اقتصرت الكتاتيب على تحفيظ القرآن للصغار، فعمد ابن باديس إلى تعليم هؤلاء الصغار بعد خروجهم من كتاتيبهم.
ثم بعد بضع سنوات أسس جماعة من أصحابه مكتبًا للتعليم الابتدائي في مسجد سيد بومعزة، ثم انتقل إلى مبنى الجمعية الخيرية الإسلامية التي تأسست سنة (1336هـ= 1917م)، ثم تطوّر المكتب إلى مدرسة جمعية التربية والتعليم الإسلامية التي أنشئت في (رمضان 1349 هـ= 1931م) وتكونت هذه الجمعية من عشرة أعضاء برئاسة الشيخ عبد الحميد بن باديس.
وقد هدفت الجمعية إلى نشر الأخلاق الفاضلة، والمعارف الدينية والعربية، والصنائع اليدوية بين أبناء المسلمين وبناتهم، ويجدر بالذكر أن قانون الجمعية نصّ على أن يدفع القادرون من البنين مصروفات التعليم، في حين يتعلم البنات كلهن مجانًا.
وكوّن ابن باديس لجنة للطلبة من أعضاء جمعية التربية والتعليم الإسلامية، للعناية بالطلبة ومراقبة سيرهم، والإشراف على الصندوق المالي المخصص لإعانتهم، ودعا المسلمين الجزائريين إلى تأسيس مثل هذه الجمعية، أو تأسيس فروع لها في أنحاء الجزائر، لأنه لا بقاء لهم إلا بالإسلام، ولا بقاء للإسلام إلا بالتربية والتعليم.
وحثّ ابن باديس الجزائريين على تعليم المرأة، وإنقاذها مما هي فيه من الجهل، وتكوينها على أساسٍ من العفة وحسن التدبير، والشفقة على الأولاد، وحمّل مسئولية جهل المرأة الجزائرية أولياءها، والعلماء الذين يجب عليهم أن يعلّموا الأمة، رجالها ونساءها، وقرر أنهم آثمون إثمًا كبيرًا إذا فرطوا في هذا الواجب.
وشارك ابن باديس في محاولة إصلاح التعليم في جامع الزيتونة بتونس، وبعث بمقترحاته إلى لجنة وضع مناهج الإصلاح التي شكّلها حاكم تونس سنة (1350 هـ=1931م)، وتضمن اقتراحه خلاصة آرائه في التربية والتعليم، فشمل المواد التي يجب أن يدرسها الملتحق بالجامع، من اللغة والأدب، والعقيدة، والفقه وأصوله، والتفسير، والحديث، والأخلاق، والتاريخ، والجغرافيا، ومبادئ الطبيعة والفلك، والهندسة، وجعل الدراسة في الزيتونة تتم على مرحلتين: الأولى تسمى قسم المشاركة، وتستغرق الدراسة فيه ثماني سنوات، وقسم التخصص ومدته سنتان، ويضم ثلاثة أفرع: فرع للقضاء والفتوى، وفرع للخطاب والوعظ، وفرع لتخريج الأساتذة.
ابن باديس وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين
من اليسار إلى اليمين: الأستاذ الإبراهيمي، الأستاذ ابن باديس، الأستاذ العقبي
احتفلت فرنسا بالعيد المئوي لاحتلال الجزائر في سنة (1349هـ= 1930م) فشحذ هذا الاحتفال البغيض همّة علماء المسلمين في الجزائر وحماسهم وغيرتهم على دينهم ووطنهم، فتنادوا إلى إنشاء جمعية تناهض أهداف المستعمر الفرنسي، وجعلوا لها شعارًا يعبر عن اتجاههم ومقاصدهم هو: "الإسلام ديننا، والعربية لغتنا، والجزائر وطننا"، وانتخبوا ابن باديس رئيسًا لها.
اقرأ حول الجمعية ودورها في حماية الثقافة العربية الإسلامية.
وقد نجحت الجمعية في توحيد الصفوف لمحاربة المستعمر الفرنسي وحشد الأمة الجزائرية ضدها، وبعث الروح الإسلامية في النفوس، ونشر العلم بين الناس، وكان إنشاء المدارس في المساجد هو أهم وسائلها في تحقيق أهدافها، بالإضافة إلى الوعّاظ الذين كانوا يجوبون المدن والقرى، لتعبئة الناس ضد المستعمر، ونشر الوعي بينهم.
وانتبهت فرنسا إلى خطر هذه التعبئة، وخشيت من انتشار الوعي الإسلامي؛ فعطّلت المدارس، وزجّت بالمدرسين في السجون، وأصدر المسئول الفرنسي عن الأمن في الجزائر، في عام (1352هـ= 1933م) تعليمات مشددة بمراقبة العلماء مراقبة دقيقة، وحرّم على غير المصرح لهم من قبل الإدارة الفرنسية باعتلاء منابر المساجد، ولكي يشرف على تنفيذ هذه الأوامر، عيّن نفسه رئيسًا للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
ولكي ندرك أهمية ما قام به ابن باديس ورفاقه من العلماء الغيورين، يجب أن نعلم أن فرنسا منذ أن وطأت قدماها الجزائر سنة (1246 هـ= 1830م) عملت على القضاء على منابع الثقافة الإسلامية بها، فأغلقت نحوا من ألف مدرسة ابتدائية وثانوية وعالية، كانت تضم مائة وخمسين ألف طالب أو يزيدون، ووضعت قيودًا مهنية على فتح المدارس، التي قصرتها على حفظ القرآن لا غير، مع عدم التعرض لتفسير آيات القرآن، وبخاصة الآيات التي تدعو إلى التحرر، وتنادي بمقاومة الظلم والاستبداد، وعدم دراسة تاريخ الجزائر، والتاريخ العربي الإسلامي، والأدب العربي، وتحريم دراسة المواد العلمية والرياضية.
إسهامات ابن باديس السياسية
لم يكن ابن باديس مصلحًا فحسب، بل كان مجاهدًا سياسيًا، مجاهرًا بعدم شرعية الاحتلال الفرنسي، وأنه حكم استبدادي غير إنساني، يتناقض مع ما تزعمه من أن الجزائر فرنسية، وأحيا فكرة الوطن الجزائري بعد أن ظنّ كثيرون أن فرنسا نجحت في جعل الجزائر مقاطعة فرنسية، ودخل في معركة مع الحاكم الفرنسي سنة (1352هـ= 1933م) واتهمه بالتدخل في الشئون الدينية للجزائر على نحو مخالف للدين والقانون الفرنسي، وأفشل فكرة اندماج الجزائر في فرنسا التي خُدع بها كثير من الجزائريين سنة (1353 هـ= 1936م).
ودعا نواب الأمة الجزائريين إلى قطع حبال الأمل في الاتفاق مع الاستعمار، وضرورة الثقة بالنفس، وخاطبهم بقوله: "حرام على عزتنا القومية وشرفنا الإسلامي أن نبقى نترامى على أبواب أمة ترى -أو ترى أكثريتها- ذلك كثيرا علينا…! ويسمعنا كثير منها في شخصيتنا الإسلامية ما يمس كرامتنا"، وأعلن رفضه مساعدة فرنسا في الحرب العالمية الثانية.
وكانت الصحف التي يصدرها أو يشارك في الكتابة بها من أهم وسائله في نشر أفكاره الإصلاحية، فأصدر جريدة "المنتقد" سنة (1345 هـ= 1926م) وتولى رئاستها بنفسه، لكن المحتل عطّلها؛ فأصدر جريدة "الشهاب" واستمرت في الصدور حتى سنة (1358هـ= 1939م) واشترك في تحرير الصحف التي كانت تصدرها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، مثل "السنة" و"الصراط" و"البصائر".
وظل هذا المصلح -رغم مشاركته في السياسة- يواصل رسالته الأولى التي لم تشغله عنها صوارف الحياة، أو مكائد خصومه من بعض الصوفية أذيال المستعمر، أو مؤامرات فرنسا وحربها لرسالته، وبقي تعليم الأمة هو غايته الحقيقية، وإحياء الروح الإسلامية هو هدفه السامق، وبث الأخلاق الإسلامية هو شغله الشاغل، وقد أتت دعوته ثمارها، فتحررت الجزائر من براثن الاحتلال الفرنسي، وإن ظلت تعاني من آثاره.
وقد جمع "عمار الطالبي" آثار ابن باديس، ونشرها في أربعة مجلدات، ونشرها في الجزائر سنة (1388هـ= 1968م).
وتوفي ابن باديس في (8 من ربيع الأول 1359 هـ= 16 من إبريل 1940م).
* من مصادر الدراسة:
عمار الطالبي ـ ابن باديس حياته وآثاره ـ الجزائر ـ 1388 هـ= 1968م.
محمود قاسم ـ الإمام عبد الحميد بن باديس: الزعيم الروحي لحرب التحرير الجزائرية ـ دار المعارف ـ القاهرة ـ 1979م.
محمد فتحي عثمان ـ عبد الحميد بن باديس: رائد الحركة الإسلامية في الجزائر المعاصرة ـ دار القلم ـ الكويت ـ 1407هـ= 1987م.
أنور الجندي ـ الفكر والثقافة المعاصرة في شمال إفريقيا ـ الدار القومية للطباعة والنشر ـ القاهرة ـ 1385هـ= 1965م.اهـ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-05-11, 01:03 AM
أبو أسامة إبراهيم أبو أسامة إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
المشاركات: 111
Arrow رد: المنتقى النفيس من حكم الإمام ابن باديس.

الحكمة الثانية: الأسلوب الحكيم في الدعوة إلى الدين القويم
قال – رحمه الله- : "لا يقال للكافر عند دعوته أو مجادلته إنك من أهل النار! ولكن تذكر الأدلة على بطلان الكفر، وسوء عاقبته، ولا يقال للمبتدع يا ضال! وإنما تبين البدعة وقبحها، ولا يقال لمرتكب الكبيرة يا فاسق ولكن يبين قبح تلك الكبيرة وضررها وعظم إثمها ؛ فتقبح القبائح والرذائل في نفسها وتجتنب أشخاص مرتكبيها إذ رب شخص هو اليوم من أهل الكفر والضلال تكون عاقبته إلى الخير والكمال، ورب شخص هو اليوم من أهل الإيمان ينقلب – والعياذ بالله تعالى- على عقبيه في هاوية الوبال!"
(الآثار1/154)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-05-11, 11:32 PM
أبو أسامة إبراهيم أبو أسامة إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
المشاركات: 111
افتراضي رد: المنتقى النفيس من حكم الإمام ابن باديس.

الحكمة الثالثة: مكانة الأخوة في الله.
قال رحمه الله: إن هذا العبد ـ يعني نفسه رحمه الله ـ له فكرة معروفة، وهو لن يحيد عنها، ولكنه يبلغها بالتي هي أحسن ‘ فمن قبلها فهو أخ في الله، ومن ردها فهو أخ في الله، فالأخوة في الله فوق ما يقبل وما يرد.
الشهاب (ج6/ م7)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-05-11, 04:44 PM
أبو أسامة إبراهيم أبو أسامة إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
المشاركات: 111
Arrow رد: المنتقى النفيس من حكم الإمام ابن باديس.

الحكمة الرابعة: العلم قبل العمل.
قال رحم الله:" العلم قبل العمل، ومن دخل في العمل بغير علم لا يأمن على نفسه من الضلال، ولا على عبادته من مداخل الفساد والاختلال، وربما اغتر به الجهال! فسألوه فاغتر هو بنفسه، فتكلم بما لا يعلم فضل وأضل!
الآثار: (2/207)
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 23-05-11, 04:47 PM
السوادي السوادي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 05-02-06
المشاركات: 1,038
افتراضي رد: المنتقى النفيس من حكم الإمام ابن باديس.

جزاك الله خير
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-05-11, 05:37 PM
أبو أسامة إبراهيم أبو أسامة إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
المشاركات: 111
Arrow رد: المنتقى النفيس من حكم الإمام ابن باديس.

وإياك خيرا أخي السوادي.
الحكمة الخامسة: لاحياة إلا بالعلم.
قال رحمه الله:" لا حياة إلا بالعلم، وإنما العلم بالتّعلم، فلن يكون عالما إلا من كان متعلما، كما لن يصلح عالما إلا من قد كان متعلما. ( الآثار 1/203)
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-05-11, 02:35 AM
أبو أسامة إبراهيم أبو أسامة إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
المشاركات: 111
Arrow رد: المنتقى النفيس من حكم الإمام ابن باديس.

الحكمة السادسة: العبرة بالتقوى لا بالنسب والدعوى.
قال رحمه الله:" العلم الصالح المبني على التوحيد ، به وحده النجاة والسعادة عند الله، فلا النسب ولا الحسب ولا الحظ بالذي يغني عن الظالم شيئاً"
الآثار:(5/155).
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 25-05-11, 03:09 AM
أبو أسامة إبراهيم أبو أسامة إبراهيم غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 19-05-10
المشاركات: 111
Arrow رد: المنتقى النفيس من حكم الإمام ابن باديس.

الحكمة السابعة: الكمال والإكرام في كتاب رب الأنام.
قال رحمه الله: " هذا الرب الكامل المُكمَّل المنعم المتفضل القدوس المقدس هو الذي أنزل هذا الفرقان، فإذا أردت أن ترقى في درجات الكمال، وتظفر بأنواع الإنعام، وتزكي نفسك الزكاء التام؛ فعليك بهدى هذا الفرقان، فهو بساط القدس، ومعراج الكمال، ومائدة الإكرام، وقد سئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: "كان خلقه القرآن"[مسلم 746]". الآثار(1/277).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:22 AM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.