ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتديات الخاصة > استراحة الملتقى
.

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-07-12, 01:49 AM
أبو أحمد خالد الشافعي أبو أحمد خالد الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-11
المشاركات: 6,892
افتراضي عشت في عدة مدن إسلامية فلم أجد أفضل من أهل المدينة النبوية

عشت في عدن مدن إسلامية فلم أجد أفضل من أهل المدينة النبوية ، والعبرة بالغالب .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-07-12, 10:12 AM
أبو أحمد خالد الشافعي أبو أحمد خالد الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-11
المشاركات: 6,892
افتراضي رد: عشت في عدة مدن إسلامية فلم أجد أفضل من أهل المدينة النبوية

منقول من أبي همام الخالدي
ويؤيد ما قلته أن كل المعتمرين او الحجاج -عامّهم وعالِمهم- رأيهم واحد في أن اهل المدينة أطيب وأوسع صدوراً وأفضل في تعاملهم ، حتى في البيع والشراء تجد راحة معهم تميّزهم عن غيرهم.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-07-12, 10:13 AM
أبو أحمد خالد الشافعي أبو أحمد خالد الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-11
المشاركات: 6,892
افتراضي رد: عشت في عدة مدن إسلامية فلم أجد أفضل من أهل المدينة النبوية

منقول من أبي الأزهر السلفي
إذن لا عجب أن يحتج الإمام مالك بعملهم (ابتسامة)

ما ذكرته أيها الفاضل أمر متواتر عنهم .. صلى الله على محمد ساكن المدينة وسلم ..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-07-12, 11:18 AM
أبو أحمد خالد الشافعي أبو أحمد خالد الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-11
المشاركات: 6,892
افتراضي رد: عشت في عدة مدن إسلامية فلم أجد أفضل من أهل المدينة النبوية

منقول
لماذا نحب أهل المدينة المنورة ؟


لأهل
المدينة
خصائص تميزهم عن أهل المجتمعات الاخرى وذلك بسبب

تأثرهم بمجاورة أفضل الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، مع اتباع هديه صلى الله عليه وسلم
، وكذلك المؤاخاة التي قام بها صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار وكونوا بذلك المجتمع المثالي




الذي لن تجد مثله على مر العصور . ومن هذه الخصائص:
1-الترحيب بالغريب:
ولو لم يكن ذا معرفة ويعتبر أهل
المدينة
كل زائر للمدينة ضيف عليهم وزائرا لهم ,
ويعملون بالمثل القائل (لاقيني ولا تغديني)
ان المدنيون يألفون ويؤلفون ويحبون من هاجر اليهم ولايجدون في انفسهم غضاضة على احد.



2-
السماحة
:
في الخلق والتعامل من سمة المدنيين في التعامل اليومي في العلاقات الاجتماعية والبيع والشراء .
ويغلب عليهم الهدوء وسعة الصدر .
واصبح لهم جزء من سماحة وكرم جارهم صلى الله عليه وسلم .



3-انخفاض الصوت:
سواء في المنازل او في الاسواق فلاتسمع الاصوات المرتفعة واذا سمع صوتا مرتفعا تجد الجميع
يلتفتون الى مصدره والعادة ان يكون صاحب الصوت من غير اهل
المدينة
.
وذلك عملا بقول الله تعالى ( يأيها الذين آمنوا لاترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولاتجهروا له بالقول ).
(سورة الحجرات آية 2).
وقد روي عن عمر بين الخطاب انه سمع صوتا مرتفع بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فاتى بالرجل وسأله عن بلده فقال من الطائف ,فقال له عمر رضي الله عنه
(والله لولا انك غريب لأوجعتك ضربا ) ، فعدم رفع الصوت لازال من الامور الملموسة من الاسر المدينية ..



4-التآلف
في
المدينة
تشعر بالتآلف بين السكان , فالمجتمع المديني تجده من اصول مختلفه بعضها عربي وبعضها غير عربي
ولايشعر سكان
المدينة
بأي فرق في التعامل مهما كانت اصولهم . ولهم قدوة في جارهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
عندما آخى بين المهاجرين والانصار ليكونوا امة واحدة فلاتجد النظرة العصبية لها مكان في المجتمع المديني ..



5-العلاقات بين افراد اسرة :
تقوم العلاقات بين افراد الاسرة على الاحترام التام . فالصغير يقدر ويحترم الكبير والكبير يرحم ويعطف على الصغير .
ومن مظاهر ذلك ان الزوجان لاينادي احدهما الاخر باسمه بل هي تناديه ابو فلان وهو يناديها ام فلان باكبر ابنائهما .
اما الرجال من خارج الاسرة يُنادى بكلمة (عمي ) والمرأة (خالتي ).
وذلك تأسياً بقوله صلى الله عليه وسلم (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ).



6-العلاقة بين الجيران :
العلاقة بين الجيران لها وضع خاص بالمدينة وتوضح كثير من الامثلة الشعبية اهمية الجار ,منها ( الجار قبل الدار).
( جارك القريب خير من اخيك البعيد ). فالعلاقة بين الجيران اخوية واسرية ومن صور ذلك .
انه عندما يكون عند احد الجيران مناسبة تجد كل الجيران يفتحون بيوتهم ويشاركون في المناسبة .
صورة اخرى ان كل جار يشعر ان ابناء جيرانه كأبنائه فيقوم بتاديبهم وتوجيههم ان لاحظ عليهم أي خطأ
وان علم ابوه بذلك يشكر جاره وان لم يقوم الجار بذك يلومه الاب . فإنهم يتعاونون جميعا لتربية أبناء الحارة الواحدة ..
ومن الصور الجميلة الاهتمام ببيت واهل الجار الغائب من جميع الجيران حتى عودته .


7-ومن خصائص اهل
المدينة
تآلفهم ان اجتمعوا خارج
المدينة
فتجدهم يعيشون متقاربين ويرعون بعضهم حتى لو لم تجمعهم سابق معرفة .


8- ومن اهم خصائص اهل
المدينة
حنينهم الدائم الى
المدينة
واشتياقهم لها
في حال السفر فتجد الواحد منهم لايطيق البعد عنها واول ماينهي التزامه
يقفل اليها عائدا بكل شوق وحنين.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-07-12, 12:22 PM
محمد بن عبدالكريم الاسحاقي محمد بن عبدالكريم الاسحاقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 30-05-11
المشاركات: 2,354
افتراضي رد: عشت في عدة مدن إسلامية فلم أجد أفضل من أهل المدينة النبوية

بارك الله فيكم شيخنا الفاضل
__________________
يقول الشيخ ابن باز رحمه الله: (الحياة) في سبيل الله أصعب من (الموت) في سبيل الله !
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-07-12, 12:38 AM
أبومبارك الشايقي أبومبارك الشايقي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-07-10
المشاركات: 14
افتراضي رد: عشت في عدة مدن إسلامية فلم أجد أفضل من أهل المدينة النبوية

لا عجب .. "فالإيمان يأرز إلى المدينة "

ولا ننسى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأهلها بالبركة ..

وفضائلها الكثيرة..
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30-07-12, 01:24 AM
أبو عُمر يونس الأندلسي أبو عُمر يونس الأندلسي غير متصل حالياً
خَتَمَ اللهُ لَهُ بِالتَّوْحِيدِ والسُّنَّةِ
 
تاريخ التسجيل: 08-11-08
المشاركات: 1,255
افتراضي رد: عشت في عدة مدن إسلامية فلم أجد أفضل من أهل المدينة النبوية

اللهمَّ مدينةَ رسولِك صلى الله عليه وسلّم ..!
__________________
قال ابنُ مسعود: سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟ قال: «أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ»
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-07-12, 02:56 AM
عبد الله الجهني عبد الله الجهني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 01-10-09
المشاركات: 274
افتراضي رد: عشت في عدة مدن إسلامية فلم أجد أفضل من أهل المدينة النبوية

أنا عشت بالمدينة وعرفت أهلها
المدينة طيبة وأهلها طيبون غالبيتهم ناس بسطاء متواضعين، ولعل هذا سر مما يسميه البعض طبائع البلدان .
ولهذا كان أهل المدينة أول من استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وناصروه ومنعوه .
__________________
[ ملتقى جهينة التاريخي ]
http://tarekjohina.com
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 31-07-12, 06:21 PM
أبو أحمد خالد الشافعي أبو أحمد خالد الشافعي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 15-06-11
المشاركات: 6,892
افتراضي رد: عشت في عدة مدن إسلامية فلم أجد أفضل من أهل المدينة النبوية

جزاكم الله خيرا ، وبارك الله فيكم ، وشكرا لكم .

أَنَسِيتَ أَنَّكَ فِي الْمَدِينَةِ !


لفضيلة الشيخ عبد الرّزاق العبّاد البدر حفظه الله تعالى


الحمد لله ربِّ العالمين ، وأشهد أن لا إلـٰه إلَّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله صلَّى الله وسلَّم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين . اللّٰهمَّ لا علم لنا إلا ما علَّمتنا ، اللّٰهمَّ علِّمنا ما ينفعنا وزدنا علما ، اللّٰهم إنَّا نسألك علمًا نافعًا وعملًا صالحًا ورزقا طيِّبًا.

خطر في ذهني هـٰذا الصَّباح محاضرةً كُنْتُ سمعتُها في هـٰذه الجامعة وأنا طالب قبل أكثر من عشرين سنة ، تذكَّرتُ عنوان تلك الكَلمة ، وهو عنوان في الحقيقة جميلٌ جدًّا وينبغي أن يتوارد على ذهن طالب العلم في هـٰذه الجَامعة كثيرًا ؛ بل إنَّه عنوانٌ جميلٌ لمحاسبة النَّفس وتِذْكارٌ طيِّب لعظيم النِّعمة التي أنعم الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بها على طالب العلم بهـٰذا المجيء والقُدوم إلى هـٰذا البلد وإلى هـٰذه الجَامعة ؛ كان عنوان تلك المحاضرة:

[ أنسيتَ أنَّك في المدينة؟! ]

وحقيقةً ينبغي على من أكرمه الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بالقدوم إلى هـٰذا البلد المبارك - بلد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لطلب العلم أن يتذكَّر دائمًا هـٰذه المنَّة العظيمة والتيسير الكبير الذي هيَّأه ويسَّره ربُّ العالمين جلَّ وعلا .

جميلٌ يا طالب العلم أن تذكِّر نفسك بهـٰذه التَّذكرة وأن تقول لنفسك : أنسيتَ أنَّك في المدينة ؟! وأن تقول لها: أنسيت أنك في الجامعة الإسلامية؟! وإذا ذُكِّرت النفس بهـٰذا الأمر وعِظم هـٰذا المقام وعِظم هـٰذه المكانة ورفيع هـٰذا الشَّأن فُتِحَ للعبد بإذن الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى خيرٌ عظيم .
ويُعينك - أيُّها الأخ الموفَّق - على حُسن التَّذكار وحُسن المحاسبة في هـٰذا الباب العظيم ، وأنت تقول لنفسك: أنسيتَ أنَّك في المدينة؟ أقول : مما يعينك على ذلك أن تلتفت بذاكرتك إلى زملائك ورفقائك في البلاد أيَّام الدِّراسة في مراحل الدِّراسة الأولى ، تذكَّر أولئك الزملاء ، وأولئك الرُّفقاء ، وأولئك الذين لعبتَ معهم وصحبتهم وضحكت وإيَّاهم وتآنست وإيَّاهم ، تذكَّر أولئك الزُّملاء أين هم ؟ وماذا هم ؟ وأيُّ شيء يصنعون ؟ وبماذا يفكِّرون ؟ وما شأنهم مع الغاية التي خُلقوا لأجلها ووُجدوا لتحقيقها ألَا وهي عبادة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ؟ كيف شأنهم مع الشُّبهات ؟ وكيف شأنهم مع الشَّهوات ؟ وكيف شأنهم مع الصَّوارف والصَّواد المتنوِّعات ، تذكَّر حال هـٰؤلاء وحالك ؛ فأنت في المدينة وهم كثير منهم لا تدري أين هم وماذا يصنعون ، لكنَّك أنت في المدينة ، في مأرز الإيمان ، في بلد الرَّسول عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، في البلد الذي شعّ وشاع وانتشر دين الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى منه إلى الآفاق، حتى البلد الذي قدِمتَ منه ولو كان في أقاصي الدُّنيا جاءه الإيمان من المدينة ، «إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا».

فأنت -يا طالب العلم- في المدينة ؛ هـٰذه كلمة عظيمة جداً ؛ ينبغي أن تُدَوِّي في فؤادك ، وأن تجول في خاطرك ونفسك كثيرا، وأن تعي جيداً هـٰذه النِّعمة ، وأن تكون على ذِكْرٍ لها. وثق -أيها الأخ- أنّك إذا ذكرتَ النِّعمة وعرفتَ قدرها وقدَرْت هـٰذه النِّعمة قدْرها وتحرّكت نفسُك بالشعور بها فإنّ هـٰذا يفتح لك باب الشُّكر لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى واللَّهَج بحمده وحُسن الثَّناء عليه ، ومن ثَمَّ أيضاً يفتح لك باب حُسن العمل وحُسن الإقامة وحُسن الأدب في هـٰذا البلد المبارك بلد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
من هـٰذا البلد المبارك شَعَّ الإيمان ، وانتشر العلم ، وعمّ الضياء ، وانطلق الدُّعاة إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في أنحاء الأرْض هنا وهناك ، في المشرق والمغرب ، في جهات العَالم ، ودخل النَّاس في دين الله أفواجًا ، يأتي إلى هـٰذا البلد الوفود في زمن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبعد زمنه فيتلقَّون العلم وينطلقون دعاةً إلى العلم وإلى الحق وإلى الهدى ﴿ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾[التوبة:122].
هكذا كان شَأْنهم وهكذا كانت حالهم في مَقْدَمهم إلى المدينة ، فما شأنك أنت وقد قدمت إلى المدينة ؟ أنسيت أنَّك في المدينة ؟!

ولهـٰذا وصيَّتي لك - أيُّها الأخ الموفَّق المبارك - أن تذكر دومًا هـٰذه النِّعمة العُظمى : وهي نعمة اصطفاء الله جلَّ وعلا لك من بيْن زُملائك ومن بيْن إخوانك ورفقائك ومن بيْن أصحابك حتى يسَّر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لك هـٰذا المجيء إلى المدينة ، إلى مأرز الإيمان .
فاذكر - يا عبد الله - نعمة الله عليك ، اذكر منة الله جلّ وعلا عليك وقل: ﴿ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ﴾ [النمل:19] وكن لله حامداً ، واعمل - يا عبد الله- شكرًا لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى على منِّه وتوفيقه وتيسره وتسديده . كان الله لكم جميعًا موفِّقا ومعينًا ومسدِّدا ومؤيِّدا وحافظًا بمنِّه وتوفيقه وتسديده. والله أعلم وصلى الله وسلم على رسول الله .

المصدر: موقع الشيخ عبد الرزاق العبّاد حفظه الله، أين توجد المادة صوتية ومفرغة

الرابط: http://www.al-badr.net/web/index.php...n=lec&lec=3512
منقول من أبي عبيدة التونسي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-08-12, 12:13 AM
سفيان البجاوي سفيان البجاوي غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 20-09-11
الدولة: بجاية
المشاركات: 272
افتراضي رد: عشت في عدة مدن إسلامية فلم أجد أفضل من أهل المدينة النبوية

مكة تغيرت كثيرا و خير البلاد المدينة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:45 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.