ملتقى أهل الحديث

العودة   ملتقى أهل الحديث > المنتدى الشرعي العام

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-12-13, 01:10 AM
أبو صالح الشمري أبو صالح الشمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-13
المشاركات: 595
Arrow بيانُ تحريم وضع الموسيقى ، أو آياتٍ من القرآن ، أو دعاء ، أو الأذان نغمة للجوال ، وفتاوى حول ذلك

في مَوضوعٍ مهمٍّ يغفل عنه الكثير :
من المهم للمسلم أن يعلم أنه لا يجوز له أن يضع الموسيقى نغمةً للجوال .

وكذلك لا يجوز له أن يضع آياتٍ من القرآن الكريم ، أو دُعاءً ، أو الأذانَ نغمةً للجوال ، لأن هذه أمورٌ يُتعبَّد الله - عز وجل - بها ، وما كان كذلك فإن الواجبَ تعظيمه وعدم امتهانه ، قال الله تعالى : ﴿ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ " سورة الحج ، آية : 32 " .

والأوْلَى جعل نغمة الجوال عادية لا تحتوي على ذِكر الله عز وجل ، صيانةً للذكر عن الامتهان والتعرض لما لا يليق ، ولا تحتوي كذلك على شيءٍ مُحرَّم كالموسيقى .

* انــظُــر :

http://goo.gl/ox8y9Q


فَـتـاوى مُهِـمَّـة مُـتعـلـِّـقـة :


(1) فتـوى مـهـمـة برئـاسـة الـشـيـخ ' عبد العزيز ابن باز ' - رحمه الله تعالى - ..
يُقاس عليها تحريم وضع آيات قرآنية ، أو دعاء ، أو أذان نغمةً للجوال ، أو في حال الإنتظار أثناء الاتصال :

http://goo.gl/rbPqWF

(2) فتوى للشيخ ' محمد بن صالح العثيمين ' - رحمه الله تعالى - :
وفيها ذكَر الشيخ عددًا من أسباب تحريم ما يُجعل للانتظار في الهاتف من قراءة القرآن الكريم ، ويُقاس على ذلك مايوضع من آيات القرآن نغمة للجوال .. ونحو ذلك من الأمور التعبدية كالدعاء والأذان :

http://goo.gl/8MjbqU

(3) فتوى للشيخ ' عبد الرحمن بن نـاصـر الـبـراك' - حفـظـه اللـه تعالـى - :

http://goo.gl/FoKvvw

(4) إشارةٌ تفصيليَّة لفتوى ' المُجمَّع الفِقهي ' :

http://goo.gl/wHDRbi

(5) رَدٌّ قيِّمٌ على فتوى بجواز وضع آياتٍ من القرآن الكريـم نغمـةً للجـوال :

http://goo.gl/SJLE66


( جزى اللَّهُ تعالى خيراً مَن أعانَ على نشر هذا الموضوع ؛ وقد قال النبيُّ : " مَن دَلَّ عَلَى خَيرٍ فلَهُ مِثلُ أجرِ فَاعِلِهِ " رواه مسلم ) .

والحَمدُ للَّه رَبِّ العَالَمين .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-12-13, 06:43 AM
أبو حفص الإبشاني الأثري أبو حفص الإبشاني الأثري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 08-09-12
المشاركات: 75
افتراضي رد: بيانُ تحريم وضع الموسيقى ، أو آياتٍ من القرآن ، أو دعاء ، أو الأذان نغمة للجوال ، وفتاوى حول ذلك

السلامُ عليكم، أي نعم لا يجوزُ ألبتةَ جعل آيات القُرآن الكريم نغمة للجوال، وكذلك الأغاني لتحريم الإستماع إليها أصلاً، لكن ما الدليلُ القاطع الشافي أن الدُعاء لا يجوز أن يكون نغمة للجوال؟ فالدعاء ليس قُرآناً، ولا يُشترط دائماً أن ينطوي على حديثٍ، ولكنهُ في الأصلِ قولُ رجال، واللهُ أعلم.
__________________
سُبحـَــانكَ اللهُم وبحَمدك، أشهد أن لا إله إلاّ أنت، أستغفرُكَ وأتوبُ إليك...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-12-13, 10:12 AM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
المشاركات: 1,620
افتراضي رد: بيانُ تحريم وضع الموسيقى ، أو آياتٍ من القرآن ، أو دعاء ، أو الأذان نغمة للجوال ، وفتاوى حول ذلك

بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم

قال الله تعالى : ( قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين)
قال صلى الله عليه وسلم : " تركت فيكم شيئين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا .. كتاب الله .. وسنتي " ( رواه مسلم )



كل هذه الروابط لم يقم المفتون فيها دليلا واحدا على التحريم .. بما فيها فتوى اللجنة الدائمة وشيخي الإمام الفقيه محمد بن عثيمين رضي الله عنه .. لا باس بأن يحرموا .. ولكن التحريم لا يكون بالإستسحان والتشهي بل يكون بالنص والدليل .. لأن القاعدة المجمع عليها بأن التحريم تأثيم .. ولا يؤثّم العباد بغير بينة من الله أو من رسوله وبرهان جلي .. أما الكلام الذي كتبه من يقال له الحميضي فإنه أصلا لا دليل على تحريم قراءة القرآن في الحمام .. فهو من باب ثبت العرش ثم انقش .. ولا ينبغي بناء فرع على أصل منقوض لا ثبات له .. فاولا ينبغي عليه أن يعقد الدليل الشرعي المعتبر على تحريم قراءة القرآن في الحمام - سواء كان لقضاء الحاجة أو للإستحمام والتعري - ثم بعد ذلك يقيس عليه التحريم للقراءة بالجوال .. وجميع من أفتى في هذا ولا واحد منهم أقام دليلا واحدا على ما يفيد منع قراءة القرآن في الحمام .. لأنه لايوجد أصلا .. ثم يقاس للتحريم أو المنع بمجرد قياس .. فذلك يحتاج لإعادة نظر لأن الإجماع بين أهل السنة وحتى أهل البدعة على أنه لا يقاس على أمر عقلي أو قياسي .. بل ولو أمكن عقد حكم على هذه المسألة فلا يمكن أن يتعدى مجرد الكراهة .. والمعلوم المجمع عليه بأن المكروه هو ما يثاب تاركه ولا يؤثم فاعله .. فهو لا إثم فيه ولكن تركه آجر وأفضل .. من باب الكراهة التنزيهية كأقصى سبب يمكن به المنع لأنه حتى القياس فإنه بعيد جدا ن باب العمومات البعيدة .. فما دام لا إثم فيه لكون عدم الدليل على التأثيم فلا يجوز التحريم فيه .


والقياس إنما هو محصور على النصوص الصحيحة وحسب .. وهنا لا نصوص .. بل إنظار المستمع بالهاتف بالقرآن بدل الموسيقى لهو أرجى بأن يستمع كلام الله .. وليت شعري أيهما أفضل قراءة القرآن أو قراءة الحديث أم تشنيف أسماعه بالعزف الرخيم من مقطوعات ياني أو تشايكوفيسكي ؟
القرآن ولا يجوز لأنه لم يُجعل للإنتظار .. والحديث لأنه للإحتكام والإرشاد وليس للإنتظار والهواتف .. فما البديل ؟!


ثم أمر آخر



الله ربنا تبارك وتعالى قال : ( فإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) .. وهذا غاية ما يمكنهم الإستدلال به على المنع .. ولكن لا يمكنهم تأثيم من لا يستمع للقرآن أو يتحدث والقرآن يُتلى .. وما يترتب على فعله أجر فلا يلزم أن يترتب على تركه إثم .. ولو كان كل غير منصت للقرآن - حسب هذه الآية - آثما فإن الأولى عندئذ أن لا يقرأ القرآن أحد من البشر لأنه لا يمكن لأي إنسان أن يبقى حاضر الذهن والقلب لكلمات القرآن سواء كان قارئا أو مستمعا - بما في ذلك أعضاء اللجنة الدائمة - .. ولا بد من شئ من شرود الذهن لا محالة .. بل وحتى قارئ القرآن لا بد أن يشرد ذهنه لا محالة .. وليس من المسلمين أحد - عالمهم وعاميهم - إلا ولقي نفسه كبر للصلاة ثم فوجئ بنفسه راكعا ولا يدري ما الذي حصل بين التكبير والركوع - لو لمرة واحدة في حياته - .. فعلى ذلك ينبغي عدم قراءة وعدم الإستماع للقرآن لأنه لم ينصت كما أمره الله وكذلك تسقط الصلوات عن المسلمين لأن مقصد الإنصات لم يتحقق - لأن القراءة متقدمة على الإنصات - فلا صلاة تصح لاحد لانتقاض الشرط .. فعند ذلك يقع التحريم على المحرِّم نفسه ! .. فعند ذلك لا يمكن أن يصح لأحد مثل هذا التحريم لعدم الدليل على ذلك .. أو تحريمهم استنادا على القياس على غير الدليل وذلك ممنوع في الدين .. فلا أدري بأي برهان رفعوا حكم ذلك عن مجرد الكراهة إلى التحريم ؟



اقتباس:
والأوْلَى جعل نغمة الجوال عادية لا تحتوي على ذِكر الله عز وجل ، صيانةً للذكر عن الامتهان والتعرض لما لا يليق

هذا الأولى إنما هو نوع من العزف وداخل فيه حكما .. لو كان كجرس الناقوس فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره الناقوس في حديث تشريع الأذان ورؤيا عمر بن الخطاب - كما في صحيح البخاري - .. وبقي العزف .. لو كان بآلة العزف المعروفة فمعلوم حكمها .. ولو كان بجهاز إلكتروني يحاكي صوت الأجهزة فلا عبرة بالأداة إن كانت النتيجة واحدة .. فيبقى عزفا .. فصار العزف أولى عن النشيد والحديث ؟ .. أما هذا فوالله لعجب ! .. يذكرني ذلك بالإخوان المسلمين عندنا قبل 30 سنة عندما صدرت لهم أناشيد بالمعازف كأبي راتب و - لعيون القدس نغني - قلت ياخي هذه طبول ديسكو ! .. قالوا لا بل هي آلات إلكتروني ولا وجود للطبول - وهو كاذب طبعا - .. قلت ياخي أليس هذا يصلح للرقص مثلما ذاك يصلح للرقص ؟ ولو لم تقل أنت إنه ليس بطبل فكيف لي أن أعرف والصوت متطابق ؟ فسكت ولم يجب .. لأنه لا جواب .. فلا عبرة بالأداة إن كانت النتيجة مطابقة .. ولأجل ذلك حرم العلماء كل مسكر ما دام يشترك مع الخمر في علة إذهاب العقل سواء كان هيروين أو حشيش أو مورفين أو كلوروفيل .. الحكم منوط بالعلة لا بالأداة .. ثم الان صار العزف من باب أولى ! ياخي كله عزف .. سواء كان بالناي أو بالساكس فون أو بالكمبيوتر أو بجهاز ألكتروني مستقل تنقر عليه بالأزرار .. كله عزف لتطابق الصوت في النهاية واشتراك النتيجة على نفس طريقة أناشيد الديسكو التي زعم الإخوان المسلمين بأنها بجهاز وليست بطبول .. الله يهديك يا ابن شمر !


اقتباس:
(1) فتـوى مـهـمـة برئـاسـة الـشـيـخ ' عبد العزيز ابن باز ' - رحمه الله تعالى - ..
يُقاس عليها تحريم وضع آيات قرآنية ، أو دعاء ، أو أذان نغمةً للجوال ، أو في حال الإنتظار أثناء الاتصال :

يا أخي الجليل .. إن الإمام عبدالعزيز بن باز لم يعقد دليلا واحدا على التحريم .. إنما هو استحسانه ورأيه من باب الأفضل والأولى .. ولم يكن قط ( الأفضل والأولى ) مساغا للتحريم .. أترى أبامحمد بن حزم ؟ الإمام صاحب اللواء الأخضر - كما يسميه شيخ الإسلام بن تيمية - .. الذي كان العدو الأول للقياس والقائسين .. قال - في الجزء الأول من الإحكام في أصول الأحكام - : لا يكون القياس إلا على نص .. ولا يجوز القياس على قياس ولا رأي ( كلاما نحو هذا ) .. هذا وهو ابن عزم عدو القياس يقول : لا يقاس إلا على نص .. حتى ابن حزم صار يقر بالقياس في ضمن كلامه .. وما قاله إنما هو إجماع المسلمين - سوى الرافضة فلا عبرة بهم - .. ومنع الجميع عقد القياس على غير نص .. والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله .



__________________
لو كنت أعرف سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-12-13, 01:15 AM
أبو صالح الشمري أبو صالح الشمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-13
المشاركات: 595
افتراضي رد: بيانُ تحريم وضع الموسيقى ، أو آياتٍ من القرآن ، أو دعاء ، أو الأذان نغمة للجوال ، وفتاوى حول ذلك

علماء أفقه منا بدين الله عز وجل ، وهم أعلم منا به سبحانه ، وأخشى له منا ، وأتقانا له ، وقد بلغوا من العلم ما بلغوا به رتبة الاجتهاد كالإمام المحدث ابن باز والإمام الفقيه ابن عثيمين والعلامة البراك ، فهل نظنهم عندما أفتوا بما أفتوا به في هذه المسألة إلا تعظيمًا لربهم ولآياته ويعز عليهم أن يروها عندما تتلى بوضعها نغمة للجوال وهي تُبتر عن سياقها ، فتجد من وضعها نغمةً لجواله يرد مثلاً عندما يتلو القارئ : ( فويل للمصلين ) ثم يرد صاحب الجوال على الاتصال قبل أن يكمل القارئ : ( الذين هم عن صلاتهم ساهون ) .. أو يرد على المكالمة قبل أن يكمل الآية المتلوة إلى مكان يتم معه معناها .. وقل مثل ذلك في الأذان ، فكم ممن وضع الأذان نغمة لجواله وتراه يرد عند قول المؤذن : ( لا إله ) .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .. وحتى الدعاء الذي هو العبادة كما جاء في الحديث الصحيح و الذي أمرنا الله تعالى بالتأدب بآدابه في مثل قوله سبحانه : ( ادعو ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين ) نجد البعض قد وضعه نغمة لجواله ، وعند قول الداعي : ( اللهم ) يرد صاحب الجوال على المكالمة قبل إيضاح المطلوب في الدعاء ، وربما يرد قبل أن يكمل لفظ الجلالة ! .. ويزداد الأمر سوءًا إذا صدحت تلك النغمات بآيات الله تعالى أو بالأذان أو بدعائه تعالى ومناجاته والجوال مع صاحبه في الكنيف وهو يقضي حاجته ! .

وقد رأيتك تسأل عن البديل ، وكأنه لا بديل !! ، بينما النغمات العادية كثيرة ، ومنذ أن عرفت الجوال قبل سنوات طوال والنغمة التي وضعتها وكذلك تلك التي في حالة انتظار المتصل نغمات عادية ، ومع ذلك فلم ينقص ذلك من عمري ولا من رزقي شيئًا ! .. ورغم ما أنا عليه من ذنب وتقصير إلا أني أحسب أني مأجور بإذن الله على تنزيه آيات الله والآذان والدعاء عن وضع أيٍّ من ذلك نغمة للجوال أو في حالة الانتظار ، لأنه لم يكن يمنعني من وضعها إلا ماقذفه ربي في قلبي من تعظيمه وتعظيم آياته .. وأحمد الله تعالى وأشكره على هذه النعمة العظيمة وأسأله الثبات عليها حتى ألقاه سبحانه وبحمده .

هذا وأسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا جميعًا لكل مايحبه سبحانه ويرضاه ، وأن يملأ قلوبنا من خشيته وتعظيمه وتعظيم شعائره مايجزل به لنا المثوبة يوم نلقاه ..

والحمد لله رب العالمين .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-12-13, 01:52 AM
أبو صالح الشمري أبو صالح الشمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-13
المشاركات: 595
افتراضي رد: بيانُ تحريم وضع الموسيقى ، أو آياتٍ من القرآن ، أو دعاء ، أو الأذان نغمة للجوال ، وفتاوى حول ذلك

كتب الأستاذ " رضوان الجزائري " في ملتقى أهل التفسير مانصه :

[ فضلا عما ذكر في المداخلات السابقة من كون ذلك :

مظنة لامتهان القرآن الكريم .

ولمنافاته حرمة القرآن وما نزل لأجله .

إلى جانب أنها يمكن أن تتلى في أماكن قضاء الحاجة .

ولربما كره المتصل سماعها في بعض الأوقات .

كما أن هذه الآيات لا تسمع كاملة، بل قد تقطع على موضع يقبح الوقوف عليه .

إضافة إلى جميع هذا يُقال :

إن انتباه المتَّصل عليه محصور حال الاتصال بالمُتصل من هو ؟ بما يَجعلُه بعد ذلك غير منتبه ، ولا مبال بما يُسمع من القرآن الكريم، وهذا خلاف المقصد الذي به أجاز الشيخ ذلك، ألا وهو الاستفادة من سماع الآيات، كما أنه مناف لعموم قوله تعالى ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) .

كما أن جواز ذلك فيه جواز جعل القرآن الكريم وسيلة للتنبيه على أمر دنيوي، وقد ذكر بعض الفقهاء كالنووي في التبيان، وغيرِه -أي غير التبيان-، وغيرِه -أي غير النووي-، كراهة قراءة القرآن الكريم لقصد تنبيه الآخرين إلى ما هم عليه من أحوال الدنيا، كم يقرأ قوله تعالى ( خذ الكتاب بقوة ) لمن أبصر مصحفا سيقع، أو يُعبث به، لتنبيه الجالس بجواره.

أو أن يرد على مستأذن بقوله تعالى ( ادخلوها بسلام آمنين ) ، وغير ذلك.

وآخر كلام الشيخ عند قوله "وعلى الشخص إقفال الجوال إذا دخل به المراحيض وبيوت التخلي" دال على ما ذلك من امتهان للقرآن الكريم والأذكار باتخاذها في تلك المواضع، فإذا اتفقنا على ذلك فيقال :

إقفال الجوال في كل مرة غير متحصل إلا من مستذكر، واستدامة ذلك غير متأكدة .

ويتأزم الحال ما إن رن الهاتف حال قضاء الحاجة وذلك يشوش الحال، وهو مناف لمقصد قوله في حديث بول الأعرابي في المسجد (دعوه لا تزرموه)، فيخشى على من كان على تلك الحال أن يضطرب فيصيب ثوبه أو بدنه بشيء من النجاسة .

كما أن قوله : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) قاضٍ بضرورة ترك هذا الأمر رأساً حذَرًا من الوقوع فيما يُحظر ، وترك الشبهات مما يصون العرض والدِّين لقوله : ( فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ) .

والله أعلم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، والحمد لله رب العالمين ] .

انتهى .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-12-13, 02:02 AM
أبو صالح الشمري أبو صالح الشمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-13
المشاركات: 595
افتراضي رد: بيانُ تحريم وضع الموسيقى ، أو آياتٍ من القرآن ، أو دعاء ، أو الأذان نغمة للجوال ، وفتاوى حول ذلك

سُئل الشيخ " صالح بن فوزان الفوزان " وفقه الله تعالى :

في وقتنا الحاضر كثر من معهم جوالات بهذه النغمات بحيث لو اتصل الشخص يظهر صوت قرآن أو يظهر صوت أذان أو يظهر صوت تكبير في تلك النغمات حتى ولو في البيت أو في دورة المياه - أعزكم الله - أو في السوق ما رأيكم في ذلك ؟! .

فأجاب :

" لا يجوز استعمال الأذكار ولا سيما القرآن الكريم في الجوالات بدلاً عن المنبِّه الذي يتحرّك عند المكالمة ، فيضع منبّهًا ليس فيه نغمة موسيقى ، وإنما هو منبِّه عادي ، كمنبِّه الساعة مثلاً ، أو الجرس الخفيف ، وأما وضع الأذكار والقرآن والأذان محلّ ذلك ، فهذا مِن التنطّع ، ومِن الاستهانة بالقرآن وبهذه الأذكار " انتهى .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-12-13, 02:20 AM
أبو صالح الشمري أبو صالح الشمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-13
المشاركات: 595
افتراضي رد: بيانُ تحريم وضع الموسيقى ، أو آياتٍ من القرآن ، أو دعاء ، أو الأذان نغمة للجوال ، وفتاوى حول ذلك

الشيخ " سعد الخثلان " - وفقه الله تعالى - يوضح عبر برنامج فتاوى في قناة المجد بأنه يَحرُم جعل آيات القرآن الكريم نغمة للجوال .

ويتساءل :

وما هي الفائدة من جعل الدعاء نغمة للجوال ؟! ؛ وهل يجرؤ أحد أن يجعل كلاماً لأحد السلاطين نغمة لجواله ، بينما يُشعر هذا بامتهانه وعدم تعظيمه ؟! .

* رابط الإستماع لهذه الفتوى :
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-12-13, 02:40 AM
أبو صالح الشمري أبو صالح الشمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-13
المشاركات: 595
افتراضي رد: بيانُ تحريم وضع الموسيقى ، أو آياتٍ من القرآن ، أو دعاء ، أو الأذان نغمة للجوال ، وفتاوى حول ذلك

الشيخ " خالد المصلح " - وفقه الله تعالى - في برنامج " الجواب الكافي " في قناة المجد :

لاشك في تحريم وضع آيات القرآن الكريم نغمة للجوال .

ويقول بما معناه : وليس مناسبًا أن يُوضع الأذان الذي يُدعى به المسلمون لأشرف العبادات أداةً للتنبيه للإتصال .. والأذان عبادة وشعيرة عظيمة يجب أن تُعظم في قلوب المؤمنين لا أن تُعرَّض للابتذال بوضعها نغمة للجوال .

ويقول بما معناه أيضًا : ينبغي أن لا تكون عندنا ردة فعل ضد مَن يضعون الموسيقى نغمة لجوالاتهم فنضع نحن آياتٍ من القرآن نغمة لجوالاتنا فنعرض ذلك لللامتهان ! ..

* رابط استماع الفتوى :
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-12-13, 11:30 AM
أيوب بن عبدالله العماني أيوب بن عبدالله العماني غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 14-05-05
المشاركات: 1,620
افتراضي رد: بيانُ تحريم وضع الموسيقى ، أو آياتٍ من القرآن ، أو دعاء ، أو الأذان نغمة للجوال ، وفتاوى حول ذلك

لا تخوفونا يا قومنا بالأسماء فإن ذلك دأب اليهود والنصارى .. ودأب المتصوفة والرافضة .. أهل السنة لا يعتبرون بالأسماء بل يعتبرون بقال الله وقال رسول الله .. لا يكفي أن تقول إن فلان عالم وأن الفلانين علماء .. الزمخشري كان عالما .. إبراهيم ابن سيار النظام كان عالما .. عمرو بن عبيد كان عالما .. معمر بن المثنى كان عالما .. لا تفزعونا باسم فلان وعلان لأن الأسماء كثيرة وكل واحد يغني على ليلاه ويزعم أن متبوعه ابن جلا وطلاع الثنايا .. كل هؤلاء يصدقهم ويكذبهم النص من كلام الله وكلام رسول الله فهما على قواعد العلم التي أجمعت عليها الأمة .. ما تعبدنا الله بالأسماء بل تعبدنا باتباع كتابه واتباع سنة نبيه .. ثم وضعت الأمة قواعد لطريقة الفهم من كلام الله وكلام رسول الله .. هناك أصولا في الفقه وقواعد له .. ليس شئ عبث ولا مكان للمزاجيات من باب يعجبني ولا يعجبني .. لما يقول أحدهم لا يجوز .. فيجب أن يثبت حجية لا يجوز .. وإلا فإن ( لا يجوز ) منه لا تجوز .. لا تقل لي علماء وأكبر منا وأقدم منا .. العلماء كثير .. وليس من معصوم واجب الأخذ بكلامه إلا ذلك الرجل الذي قبره في مسجد المدينة صلى الله عليه وسلم .. دين الله لا يؤخذ إلا بالنص .. ولكأني تحدثت إلى نفسي وما كأني أذاكر ناسا يصح وصفهم على نفسهم بأنهم طلاب علم ! .. وأعيد كلامي من باب إبراء الذمة والإنصراف من هذا المجلس ناصحا لله .


واحد


لا يجوز التحريم إلا بالدليل المنصوص من كلام الله وكلام رسول الله .. أما التنزيه والكراهة الشخصية ويعجبهم ولا يعجبهم فذلك ( لا يجوز ) أن يتعدى مجرد الكراهة التي يثاب تاركها ولا يعاقب تاركها .. يعني لا يجوز قولهم لا يجوز ما دام لا نص عندهم من كلام الله وكلام رسول الله .. ولو كان الدين بالرأي والإستحسان - على طريقة المعتزلة - لكان مسح باطن الخف أولى من ظاهره .. ولو كنا نقول : علماء أفقه منا وأسماءهم أكبر من أسماءنا .. كل هؤلاء محجوجين بالدليل .. كل هؤلاء ملجومين باصول الفقه وقواعده التي أجمع عليها أهل الإسلام قاطبة .. لا أحد منهم فوق قال الله وقال رسول الله .. وإلا فما الفرق بينك وبين أهل الكتاب في حديث عدي بن حاتم عند البخاري .


إثنين

لو على منع أي شئ يدل على الشعائر الشرعية من القرآن أو قراءة حديث رسول الله أو حتى ذكر الله فإن البديل كله عزف .. كون الأخ صالح الشمري تعود على نغمات الجوال - وهي موسيقى - أو نواقيسها .. فدين الله ليس مسؤولا لأنه قد تعود أو تبلد على هذه فرآها حسنة معتادة مع الوقت .. تظل مع كل ذلك موسيقى ونغمات - بدلالة اسمها نغمات الجوال رنات الجوال - .. وتعود المسلمين على شئ لا يرفع عنها الحكم الشرعي بالتحريم مادامت انطبق عليها الشرط المانع من الإستعمال .. لو كان على التحريم فنغمات الجوال التي تعود عليها بعض من يقول إنه طالب علم لهي أحرى بالتحريم لأن العلة فيها ظاهرة .. بينما ذكر الله أمر مستحب وكون أحدهم لا ينصت له فإنه لا يفضي إلى الإثم بينما سماع العزف يفضي للإثم !


ثلاثة



ولا واحد عنده دليل .. ولا واحد .. ولا دليل .. على حرمة ذكر الله في الحمام أو مكان قضاء الحاجة .. لا يوجد فيه نص واحد من كتاب الله ولا كلام رسول الله يفيد منع ذكر الله في مكان قضاء الحاجة .. إنما هي اجتهادات من بعض أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم .. والحكم التكليفي من حيث الحلال والحرام لا يؤخذ من اجتهاد الصحابة - عدا الخلفاء الأربعة - بل يؤخذ من الله ومن رسول الله .. فما دام لا دليل على منع ذكر الله في مكان قضاء الحاجة .. وكبير منعه إن علا فإنه لا يتعدى الكراهة التنزيهية ولا يبلغ للتحريم لأنه لا نص ينهض بالتحريم .. فعند ذلك منعهم لجعل ذكر الله بالجوال ساقطا لأنه أصلا لا يعلو على الكراهة التي يثاب تاركها ولا وزر على فاعلها .. ثم يتجرأ أحدهم على الله ويقول : ( لا شك بتحريمه ) .. إيش يا مولانا ؟ هوى ؟ مزاج ؟ أين الدليل على لا شك بتحريمه ؟!



نحن المسلمين ما عندنا الرهبان والكبراء .. نتبع كلام الله .. نتبع كلام رسول الله .. منه نأخذ الحلال الحرام .. وكل من عدا ربنا ونبي ربنا إنما يؤخذ منه ويُرد .. ولا عبرة بأعلم منك ولا بأقدم منك ولا بكبر الإسم وشهرته .. كل أحد ملجوم بقال الله وقال رسول الله .. وكل أحد ملجوم بالقواعد الجامعة المانعة في طريقة فهم كلام الله وكلام رسول الله .. أما أن يخالفوا قواعد العلم وأصول الفقه .. ثم يشهر أحدهم صدره بالتحريم وتأثيم عباد الله ولا برهان له من الله ولا من رسول الله .. فعندها تنقلب رهبانية واتباع السادة والكبراء .



غفر الله للجميع
__________________
لو كنت أعرف سوقا يباع فيه مقدار من العقل مقابل جزء من البدن لبعت أغلب أعضائي التي أبقى بدونها حيا فأبتاع عقلا يبصرني بالحقائق
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-12-13, 04:29 PM
أبو صالح الشمري أبو صالح الشمري غير متصل حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: 13-08-13
المشاركات: 595
افتراضي رد: بيانُ تحريم وضع الموسيقى ، أو آياتٍ من القرآن ، أو دعاء ، أو الأذان نغمة للجوال ، وفتاوى حول ذلك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيوب بن عبدالله العماني مشاهدة المشاركة
لا تخوفونا يا قومنا بالأسماء فإن ذلك دأب اليهود والنصارى .. ودأب المتصوفة والرافضة .. أهل السنة لا يعتبرون بالأسماء بل يعتبرون بقال الله وقال رسول الله ..
ألا ترى أخي أيوب أنك قسوت بهذه العبارات ، وهذا مستغرب من نبيل مثلك ينتمي لبلد جاء في الحديث أن أهله لو جئتهم ماسبوك ولا ضربوك ! .

لكن سأعتبرها كبوة جواد ، والله يغفر لك ويسامحك .

وأنت ترى العدد الحاشد للعلماء الذين يحرمون وضع آيات القرآن نغمة للجوال ، ليس تخويفاً كما يوسوس لك الشيطان وإنما لبيان تواطئ كلام العلماء المعتبرين في المسألة ؛ وهل يُعقل أنهم على باطل وأنت على حق في مخالفتك لهم ، وقد قيل : إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام ! .


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيوب بن عبدالله العماني مشاهدة المشاركة
أهل السنة لا يعتبرون بالأسماء بل يعتبرون بقال الله وقال رسول الله ..
هل تريد مثلاً أن ينزل جبرائيل عليه السلام بالوحي الآن من السماء ليقول بأنه لا يجوز وضع آيات من القرآن أو الأذان أو الدعاء نغمة للجوال والوحي قد انقطع منذ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، والجوالات حادثة ؟! .

عجيب ماتقول يا أخي غفر الله لك ..

إذا كان بإقرارك قد جاء منع ذكر الله تعالى في الحمام عن بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أحرص الناس على اتباع سنته رضوان الله عليهم فألا يسعنا ماوسعهم، وألا نتقيد بما تقيدوا به ؟! .

فائدة قيِّمة :

قال الإمام ابن القيم في " الوابل الصيب ، ص : 162 " :

( قالت عائشة : « كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يذكر الله تعالى على كل أحيانه» ولم تستثن حالة من حالة، وهذا يدل على أنه كان يذكر ربه تعالى في حال طهارته وجنابته ؛ وأما في حال التخلي، فلم يكن يشاهده أحد يحكي عنه ، ولكن شرع لأمته من الأذكار قبل التخلي وبعده ما يدل على مزيد الأعتناء بالذكر، وأنه لا يُخَّلُ به عند قضاء الحاجة وبعدها، وكذلك شرع للأمة من الذكر عند الجماع أن يقول أحدهم «بسم الله اللهم جنبنا الشيطان ما رزقتنا».وأما عند نفس قضاء الحاجة، وجماع الأهل فلا ريب أنه لا يكره بالقلب؛ لأنه لا بد لقلبه من ذكر، ولا يمكنه صرف قلبه عن ذكر من هو أحب إليه، فلو كلف القلب نسيانه لكان تكليفه بالمحال كما قال القائل :يراد من القلب نسيانكم *** وتأبى الطباع على الناقل

وأما الذكر باللسان على هذه الحالة، فليس مما شرع لنا، ولا ندبنا إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم، ولا نقل عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم.وقال عبد الله بن أبي الهذيل : «إن الله تعالى ليحب أن يذكر في السوق ويحب أن يذكر على كل حال إلا على الخلاء».ويكفي في هذه الحال استشعار الحياء والمراقبة والنعمة عليه في هذه الحالة، وهي من أجل الذكر، فذكر كل حال بحسب ما يليق بها، واللائق بهذه الحال التقنع بثوب الحياء من الله تعالى، وإجلاله، وذكر نعمته عليه، وإحسانه إليه في إخراج هذا العدو المؤذي له الذي لو بقي فيه لقتله، فالنعمة في تيسير خروجه كالنعمة في التغذي به ) انتهى كلامه رحمه الله .

ولأن هذه المسألة حادثة ، ونحن مابين عوام وطلبة علم لم يبلغوا رتبة الاجتهاد فإنه علينا التقليد والحالة هذه ، وممن ذكرتهم ممن ذهب إلى تحريم وضع آيات القرآن نغمة للجوال هم أعلم الناس في زماننا بالله وبدينه وأتقاهم لله عز وجل كما نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً ، ولذلك فهم أحب إلي من أيوب العماني - كاتب في هذا الملتقى - لا أعرفه بعلم ولا أعرف حتى من زكاه أحد من العلماء بعلم ،
هل تريد مثلاً أن ينزل جبرائيل عليه السلام بالوحي الآن من السماء ليقول بأنه لا يجوز وضع آيات من القرآن أو الأذان أو الدعاء نغمة للجوال والوحي قد انقطع منذ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، والجوالات حادثة ؟! .

عجيب ماتقول يا أخي غفر الله لك ..

إذا كان بإقرارك قد جاء منع ذكر الله تعالى في الحمام عن بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أحرص الناس على اتباع سنته رضوان الله عليهم فألا يسعنا ماوسعهم، وألا نتقيد بما تقيدوا به ؟! .

قال الإمام ابن القيم في " الوابل الصيب ، ص : 162 " :

( قالت عائشة : « كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يذكر الله تعالى على كل أحيانه» ولم تستثن حالة من حالة، وهذا يدل على أنه كان يذكر ربه تعالى في حال طهارته وجنابته.وأما في حال التخلي، فلم يكن يشاهده أحد يحكي عنه، ولكن شرع لأمته من الأذكار قبل التخلي وبعده ما يدل على مزيد الأعتناء بالذكر، وأنه لا يُخَّلُ به عند قضاء الحاجة وبعدها، وكذلك شرع للأمة من الذكر عند الجماع أن يقول أحدهم «بسم الله اللهم جنبنا الشيطان ما رزقتنا».وأما عند نفس قضاء الحاجة، وجماع الأهل فلا ريب أنه لا يكره بالقلب؛ لأنه لا بد لقلبه من ذكر، ولا يمكنه صرف قلبه عن ذكر من هو أحب إليه، فلو كلف القلب نسيانه لكان تكليفه بالمحال كما قال القائل :

يراد من القلب نسيانكم *** وتأبى الطباع على الناقل

وأما الذكر باللسان على هذه الحالة، فليس مما شرع لنا، ولا ندبنا إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم، ولا نقل عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم.وقال عبد الله بن أبي الهذيل : «إن الله تعالى ليحب أن يذكر في السوق ويحب أن يذكر على كل حال إلا على الخلاء».ويكفي في هذه الحال استشعار الحياء والمراقبة والنعمة عليه في هذه الحالة، وهي من أجل الذكر، فذكر كل حال بحسب ما يليق بها، واللائق بهذه الحال التقنع بثوب الحياء من الله تعالى، وإجلاله، وذكر نعمته عليه، وإحسانه إليه في إخراج هذا العدو المؤذي له الذي لو بقي فيه لقتله، فالنعمة في تيسير خروجه كالنعمة في التغذي به ) انتهى كلامه رحمه الله .

ولأن هذه المسألة حادثة ، وأغلبنا هنا مابين عوام وطلبة علم لم يبلغوا رتبة الاجتهاد فإنه علينا التقليد والحالة هذه ، وممن ذكرتهم ممن أفتى بتحريم وضع آيات القرآن نغمة للجوال هم أعلم الناس في زماننا بالله وبدينه وأتقاهم لله عز وجل كما نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً ، وبصفتي من هذه الأغلبية فهؤلاء العلماء وأخذ رأيهم بالمسألة أحب إليَّ من أي أحدٍ وأي كاتب يكتب في هذا الملتقى أو غيره وأنا لا أعرفه بعلم ولا أعرف حتى ولو عالماً واحداً زكاه بعلم .

والله المستعان ، وعليه التكلان ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:59 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.